الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم — المؤلف: العصام الأسفراييني (ت 945 هـ). القسم: البلاغة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
العصام الأسفراييني (ت 945 هـ)
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع
- تلوين الخطاب لابن كمال باشا دراسة وتحقيق
- البلاغة 1 - البيان والبديع - جامعة المدينة
- أساليب بلاغية
- دلائل الإعجاز ت الأيوبي
- تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر
- درر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنة
- دلائل الإعجاز بين أبي سعيد السيرافي والجرجاني
- البديع عند الحريري
- بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة
- البلاغة العربية
- دلائل الإعجاز ت هنداوي
فهرس المحتويات
- وأما كونها كالمتصلة بها
- الجامع بين الشيئين
- محسنات الوصل
- والإيجاز ضربان
- إيجاز القصر
- وإيجاز حذف
- وأدلة الحذف
- الإطناب
- ومنه باب نعم
- ومنه التوشيع
- وإما بذكر الخاص بعد العام
- وإما بالتكرير
- وإما بالإيغال
- وإما بالتذييل
- وإما لتأكيد مفهوم
- أو بالتكميل
- أو بالتتميم
- أو بالاعتراض
- وإما بغير ذلك
- الفن الثاني علم البيان
- انحصار علم البيان فى الثلاثة: التشبيه والمجاز والكناية
- (التشبيه)
- أركانه
- وأقسامه
- إما حسيان أو عقليان إو مختلفان
- والمراد بالحسي
- والعقلي
- وما يدرك بالوجدان
- وجه التشبيه
- إما حسية كالكيفيات الجسمانية
- أو عقلية كالنفسية
- وإما إضافية
- وأيضا إما واحد
- أو متعدد
- والعقلي أعم
- والمركب الحسي فيما طرفاه مفردان
- أو مركبان
- أو مختلفان
- ويجوز التشبيه أيضا
- إما تشبيه مفرد بمفرد
- وإما تشبيه مركب بمركب
- وإما تشبيه مركب بمفرد
- وباعتبار وجهه
- إما تمثيل او غير تمثيل
- إما مجمل او مفصل
- إما قريب مبتذل أو بعيد غريب
- وإما لكثرة التفصيل أو لقلة تكريره
- وباعتبار أداته
- وباعتبار الغرض
- (خاتمة)
- وأعلى مراتب التشبيه
- (الحقيقة والمجاز)
- والوضع تعيين اللفظ
- والمجاز مفرد ومركب
- والمجاز المرسل
- الاستعارة واقسامها
- وقرينتها
- وهي باعتبار الطرفين قسمان
- وباعتبار الجامع قسمان
- فالجامع إما حسي وإما عقلي واما مختلف
- وباعتبار اللفظ قسمان
- وباعتبار آخر ثلاثة أقسام
- (فصل) الأقوال في الاستعارة بالكناية ثلاثة
- فصل قد يضمر التشبيه في النفس
- فصل: عرف السكاكي الحقيقة
- وعرف المجاز اللغوي
- وقسم المجاز إلى الاستعارة وغيرها
- وفسر التحقيقية
- وفسر التخيلية
- فصل: حسن كل من التحقيقية والتمثيل
- فصل: قد يطلق المجاز على كلمة تغير حكم إعرابها
- وذكر الشارح المحقق له وجهين
- (الكناية)
- وهي ثلاثة أقسام
- فصل: أطبق البلغاء على أن المجاز والكناية أبلغ من الحقيقة
- (الفن الثالث علم البديع)
- (وهي ضربان) أي الوجوه المحسنة نوعان
- من المحسنات المعنوية
- ومنه مراعاة النظير
- ومنه الإرصاد
- المشاكلة
- (ومنه: المزاوجة)
- التورية
- الاستخدام
- اللف والنشر
- ومنه التجريد
- ومنه المبالغة المقبولة
- ومنه المذهب الكلامي
- ومنه تأكيد المدح بما يشبه الذم
- ومنه تأكيد الذم بما يشبه المدح
- ومنه الاستتباع
- ومنه الإدماج
- ومنه التوجيه
- ومنه متشابهات القرآن
- ومنه الهزل وتجاهل العارف
- ومنه القول بالموجب
- وأما اللفظي فمنه الجناس بين اللفظين
- فإن كانا من نوع واحد كاسمين سمي تماثلا
- وإن كانا من نوعين سمي مستوفي
- وإن اتفقا في الخط خاص باسم المتشابه
- وإن اختلفا في هيئات الحروف فقط سمي محرزا
- وإن اختلفا في أعدادها يسمى ناقصا
- وإن اختلفا في أنواعها فيشترط ألا يقع
- وإن اختلفا في ترتيبها يسمى تجنيس القلب
- ومنه السجع
- ومن السجع ما يسمى التشطير
- ومنه الموازنة
- ومنه القلب
- والتشريع
- ومنه لزوم ما لا يلزم
- (خاتمة)
- (في السرقات)
- السرقة والأخذ نوعان
- الظاهر
- وأما غير الظاهر
- أما الاقتباس فهو أن يضمن الكلام
- فصل ينبغي للمتكلم أن يتأنق في ثلاثة مواضع
- أحدها: الابتداء
- ثانيها: التخلص
- ثالثها: الانتهاء