جارٍ فتح الكتاب…

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية — المؤلف: مساعد الطيار. القسم: علوم القرآن وأصول التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مساعد الطيار

علوم القرآن وأصول التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المقدمة
  2. مقدمة الطبعة الثانية
  3. مقدمة الشارح
  4. أولا: ما يتعلق بالمقدمة
  5. ثانيا: ما يتعلق بشرح هذه المقدمة
  6. مدخل إلى رسالة شيخ الإسلام
  7. أهم طبعات المقدمة
  8. عنوان هذه المقدمة
  9. متى كتب شيخ الإسلام المقدمة؟
  10. من أفاد من المقدمة
  11. الموضوعات التي طرقتها المقدمة
  12. مقدمة المؤلف
  13. [المتن]
  14. سبب التأليف
  15. من طرق تحصيل العلم
  16. الأمة بحاجة إلى فهم القرآن
  17. المقدمة من إملاء الفؤاد
  18. شرح مقدمة المؤلف
  19. سبب تأليف هذه المقدمة
  20. الكتب المصنفة في التفسير على نوعين
  21. كتب المتأخرين يوجد فيها الغث من جهتين
  22. التفسير إما منقول وإما معقول
  23. المنقول عن غير المعصوم عامته مما لا فائدة فيه
  24. أن تحديد المنقول والمعقول من التفسير قضية نسبية تختلف باختلاف العصر
  25. ما قاله الصحابة بآرائهم مما كان مستنده الرأي المحمود فإنه يدخل في باب التفسير المعقول
  26. المنقول بالنسبة للتابعين
  27. منقولات التابعين ومقولاتهم تعد تفسيرا منقولا عند أتباع التابعين
  28. من بلغ درجة الاجتهاد في التفسير في العصر الحاضر فإن له مجالين
  29. التفسير بالرأي منقسم إلى قسمين
  30. تعلم تفسير القرآن من فروض الكفايات
  31. بيان النبي ﷺ معاني القرآن لأصحابه رضي الله عنهم
  32. [المتن]
  33. الرسول ﷺ بين معاني القرآن
  34. عناية الصحابة بمعاني القرآن
  35. الآيات الدالة على تدبر معاني القرآن
  36. دليل العادة يدل على طلب فهم معاني القرآن
  37. النزاع بين الصحابة في التفسير قليل
  38. قاعدة علمية
  39. التابعون تلقوا التفسير عن الصحابة
  40. التابعون يجتهدون في بيان القرآن
  41. شرح بيان النبي ﷺ معاني القرآن لأصحابه رضي الله عنهم
  42. أولا: موضوع البيان النبوي للقرآن
  43. هل فسر النبي ﷺ القرآن كله، أم فسر بعضه؟
  44. رد شيخ الإسلام على أبي حامد الغزالي في التفسير الباطن
  45. من زعم أنه لم يبين لهم معاني القرآن، أو أنه بينها وكتموها عن التابعين
  46. فقولنا بتفسير الصحابة والتابعين لعلمنا بأنهم بلغوا عن الرسول ﷺ ما لم يصل إلينا إلا بطريقهم
  47. شيخ الإسلام يناقش أقوال أقوام لا يرون تفسير الصحابة والتابعين
  48. ما قاله ابن القيم حينما كان يناقش من لا يرى الاحتجاج بالأحاديث النبوية على شيء من صفات الله العلية
  49. البيان النبوي للقرآن على قسمين
  50. السنة شارحة للقرآن ومبينة له
  51. قول الشاطبي في علاقة السنة بالقرآن
  52. في القرآن ما لا يعلم تفسيره إلا من جهة النبي صلى الله عليه وسلم
  53. ما يدل على أن الصحابة لم يتلقوا بيان جميع الألفاظ
  54. لا يوجد في القرآن ما لا يعلم معناه
  55. أن السلف لم يفوضوا المعاني
  56. لا يوجد في القرآن ما خفي علمه على الصحابة
  57. لا يوجد في تفسير القرآن ما أخفاه الرسول ﷺ عن الصحابة رضي الله عنهم
  58. كلام شيخ الإسلام من حيث وجود بيان لجميع القرآن عن رسول الله ﷺ بجميع ألفاظه وجمله فيه إشكال
  59. لا يوجد في تفسيرات الصحابة ولا التابعين وأتباعهم قول بالرأي المذموم الذي يكون عن جهل وهوى
  60. بيان ما تدل عليه الآثار من أن النبي ﷺ بين لهم ما يحتاجون إليه
  61. ثانيا: اهتمام الصحابة بتعلم معاني القرآن
  62. ما يدل عليه العقل من وجوب اعتنائهم بالقرآن المنزل عليهم لفظا ومعنى
  63. ثالثا: قلة النزاع بين الصحابة في التفسير
  64. أمثلة للاختلاف الوارد عن الصحابة رضي الله عنهم
  65. رابعا: أن من التابعين من تلقى جميع التفسير من الصحابة
  66. خامسا: أن التابعين قد يتكلمون في التفسير بالاستنباط والاستدلال
  67. اختلاف التنوع واختلاف التضاد في تفسير السلف
  68. [المتن]
  69. خلاف السلف في الأحكام أكثر من الخلاف في التفسير وأغلبه اختلاف تنوع
  70. الصنف الأول من اختلاف التنوع: اتحاد المسمى واختلاف العبارة الدالة عليه
  71. أمثلة لاتحاد المسمى واختلاف العبارة عنه
  72. دلالة الاسم على الذات وعلى الصفات
  73. إذا كان المقصود تعيين المسمى عبرنا عنه بأي اسم
  74. مثال من القرآن لاتحاد المسمى واختلاف العبارة عنه
  75. إذا كان المقصود معرفة ما في الاسم من الصفة فلا بد من قدر زائد على تعيين المسمى
  76. مثال آخر من القرآن لاتحاد المسمى واختلاف العبارة عنه
  77. الصنف الثاني من اختلاف التنوع: أن يذكر من الاسم العام أمثلة له
  78. مثال من القرآن
  79. التعريف بالمثال أسهل من التعريف بالحد المطابق
  80. ذكر النزول نوع من التفسير بالمثال
  81. قولهم: نزلت في فلان، لا يعني أنها مختصة به
  82. تنازع الناس في اللفظ العام الوارد على سبب
  83. معرفة سبب النزول يعين على فهم الآية
  84. مراد السلف بقولهم: نزلت هذه الآية في كذا
  85. اختلاف العلماء في قول الصحابي: نزلت الآية في كذا، هل هو مسند أو لا؟
  86. الاحتمالات الواردة على اختلاف سبب النزول
  87. صنف ثالث من اختلاف التنوع: اللفظ المحتمل لأمرين: إما لكونه مشتركا، وإما لكونه متواطئا
  88. احتمال جميع المعاني التي قالها السلف أو أحدها
  89. الذي يحتمل معنيين أو أكثر يمكن أن يكون من قبيل اللفظ العام الذي يذكر له أمثلة
  90. أمثلة للتعبير عن المعنى بألفاظ متقاربة
  91. التضمين في لغة العرب وأمثلة ذلك
  92. عود إلى أمثلة تقريب المعنى
  93. مجموع عبارات السلف أدل على المقصود بألفاظ
  94. لا بد من وجود اختلاف محقق في التفسير
  95. وجود الاختلاف في بعض مسائل الفرائض لا يوجب ريبا في جمهورها
  96. من أسباب الاختلاف
  97. شرح اختلاف التنوع واختلاف التضاد في تفسير السلف
  98. المسألة الأولى: في تعريف اختلاف التنوع واختلاف التضاد
  99. أولا: اختلاف التنوع
  100. اختلاف التنوع في التفسير نوعان
  101. ثانيا: اختلاف التضاد
  102. المسألة الثانية: في نوعي الاختلاف اللذين يكثران في تفسير سلف الأمة
  103. الصنف الأول
  104. ذكر ﵀ أن التفسير يختلف باختلاف مقصود السائل
  105. المثال الأول
  106. المثال الثاني
  107. الصنف الثاني
  108. فائدة التفسير بالمثال
  109. أن التفسير بالمثال لا يفيد الحصر
  110. المسألة الثالثة: تنبيهات تتعلق بأسباب النزول
  111. التنبيه الأول: فيما يتعلق بأسباب النزول الصريحة وغير الصريحة
  112. أن أسباب النزول ـ سواء أكانت صريحة أم غير صريحة ـ التي تفسر بها الآية من باب المثال
  113. قول شيخ الإسلام في التفسير بسبب النزول: (والناس وإن تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبب، هل يختص بسببه أم لا؟)
  114. المسألة الأولى: أن الآية لا تختص بالشخص المعين دون غيره،
  115. المسألة الثانية: دخول ما يشبه حال ذلك الشخص في معنى الآية الواردة على سبب من طريقين
  116. أن دخول غير السبب من باب تعميم اللفظ أقوى من دخوله من باب القياس
  117. ذكر الفرق بين المذهبين في ذلك
  118. مسألة في أثر معرفة سبب النزول
  119. قال شيخ الإسلام: ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الآية
  120. قال الشاطبي: معرفة أسباب التنزيل لازمة لمن أراد علم القرآن
  121. معرفة بعض الآيات بدون سبب النزول لا يكون حجة في عدم الحاجة إلى معرفة سبب النزول
  122. مسألة في قولهم: نزلت هذه الآية في كذا
  123. أمثلة على دلالة صيغة (نزلت في) على النزول المباشر
  124. أمثلة على استخدام صيغة (نزلت في) في الاستدلال وإدخال ما فيها من الحكم في معنى الآية
  125. أمثلة لصيغة (نزلت في) عند البخاري
  126. بيان الحاكم عن أن ورود أسباب النزول الصريحة عن الصحابة الكرام لها حكم الرفع
  127. أمثلة من صحيح البخاري عن إخبار الصحابي عن آية من القرآن: إنها نزلت في كذا وكذا
  128. أمثلة من صحيح مسلم على إخبار الصحابي عن آية من القرآن: إنها نزلت في كذا وكذا
  129. ورود صيغة (فأنزل الله) (فنزلت) في غير سبب النزول المباشر
  130. الاحتمالات الواردة على نزول الآية إذا ورد فيها أكثر من سبب
  131. الاحتمال الأول: أن تكون الآية نزلت عقب هذه الأسباب، فيكون أكثر من حدث سببا لنزول الآية
  132. أمثلة على ذلك
  133. الاحتمال الثاني: أن تكون الآية نزلت مرتين، مرة لهذا السبب، ومرة لذلك السبب الآخر
  134. نوعان آخران من اختلاف التنوع
  135. النوع الأول: ما يكون اللفظ فيه محتملا للأمرين
  136. أولا: المشترك اللغوي
  137. ثانيا: المتواطئ
  138. النوع الأول من المتواطئ
  139. النوع الثاني من المتواطئ
  140. النوع الثاني من الاختلاف الموجود عنهم ويجعله بعض الناس اختلافا: أن يعبروا عن المعنى بألفاظ متقاربة
  141. مسائل علمية في هذا الفصل
  142. أولا: الألفاظ المترادفة
  143. ثانيا: التضمين
  144. ثالثا: فائدة جمع أقوال السلف
  145. رابعا: وقوع الاختلاف المحقق في تفسير السلف
  146. خامسا: أسباب الاختلاف
  147. الاختلاف الواقع في كتب التفسير من جهة النقل ومن جهة الاستدلال
  148. [المتن]: الاختلاف في التفسير يرجع إلى النقل أو الاستدلال
  149. [النوع الأول: ما يرجع إلى النقل]
  150. المنقول منه ما يمكن معرفة الصحيح منه ومنه ما لا يمكن
  151. الأصل فيما لا يمكن معرفة صحيحه أنه مما لا فائدة فيه
  152. أمثلة لما لا فائدة فيه
  153. المبهم قد يكون منقولا نقلا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم
  154. الموقف من أخبار بني إسرائيل
  155. الموقف من نقل الإسرائيليات عن التابعين والصحابة
  156. ما يحتاج إليه من المنقول موجود كثيرا
  157. مقولة الإمام أحمد في أسانيد التفسير
  158. أعلم الأمصار بالمغازي أهل المدينة فأهل الشام
  159. أعلم الأمصار بالتفسير أهل مكة، فالكوفة، فالمدينة
  160. حكم المراسيل متعددة الطرق الخالية من المواطأة في التفسير وغيره
  161. اعتضاد الطرق بعضها ببعض وإن لم تكن قوية بمفردها
  162. فائدة معرفة كيفية التعامل مع الطرق المتعددة من المراسيل
  163. حفاظ الأمة من علماء السلف إنما يخاف عليهم الغلط أو النسيان
  164. الحديث الطويل المروي من وجهين مختلفين يمتنع أن يكون غلطا أو كذبا
  165. قد يقع الغلط في بعض التفاصيل دون أصل القصة كقصة بيع جابر جملة للنبي صلى الله عليه وسلم
  166. خبر الواحد إذا تلقته الأمة بالقبول تصديقا له أو عملا به فإنه يوجب العلم
  167. العبرة بإجماع أهل الحديث في قبول خبر الواحد
  168. الانتفاع بالمراسيل وغيرها للشواهد والاعتبار
  169. علماء الحديث قد يضعفون حديث الثقة الصدوق لوقوعه في الغلط
  170. أقسام الناس في تعاملهم مع الحديث الصحيح
  171. الحديث عليه أدلة يعلم بها صحته من كذبه
  172. من الموضوعات فضائل كل سورة
  173. تقويم الثعلبي
  174. تقويم الواحدي
  175. تقويم البغوي
  176. بعض الموضوعات في كتب التفسير
  177. النوع الثاني: ما مستنده الاستدلال
  178. خلو التفاسير التي تنقل تفسير السلف من خطأ الاستدلال
  179. جهتا الخطأ في التفاسير التي اعتنت بالاستدلال
  180. غلط هؤلاء قد يكون في المعنى وقد يكون في اللفظ
  181. الذين اعتقدوا معاني ثم حملوا ألفاظ القرآن عليها صنفان
  182. الذين أخطؤوا في الدليل والمدلول اعتقدوا ثم تأولوا القرآن على آرائهم
  183. أمثلة للطوائف التي أخطأت في الدليل والمدلول
  184. أمثلة لتفاسير المعتزلة
  185. أصول المعتزلة الخمسة
  186. متأخرو الرافضة وافقوا المعتزلة
  187. أبو جعفر الطوسي الرافضي يضم إلى كلام المعتزلة كلام الإمامية
  188. ردود بعض أهل البدع عليهم فيها الحسن وغيره
  189. الوجوه التي يظهر فيها بطلان تفاسير من اعتقدوا رأيا وحملوا ألفاظ القرآن عليه
  190. الزمخشري يدس اعتزالياته في عبارات كتابه
  191. بسبب تطرف المعتزلة في التأويل دخلت أصناف أشد منهم بعدا كالرافضة والفلاسفة والقرامطة
  192. أمثلة لتطرف الرافضة في التأويل
  193. بعض التفسيرات من غير الرافضة تقارب تفسيرات الرافضة من وجوه
  194. هذه التفسيرات تتضمن تفسير اللفظ بما لا يدل عليه بحال
  195. وتتضمن تارة جعل اللفظ المطلق العام منحصرا في شخص واحد
  196. تقويم تفسير ابن عطية مقابل تفسير الزمخشري
  197. ثناؤه على تفسير الطبري
  198. خطأ من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وإن كان مجتهدا مغفورا له خطؤه
  199. من أصول العلم
  200. كثير من الصوفية والوعاظ والفقهاء يخطؤون في الدليل لا في المدلول
التالي من الفهرس