جارٍ فتح الكتاب…

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان — المؤلف: المنهاجي الأسيوطي (ت 880 هـ). القسم: البلدان والرحلات. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

المنهاجي الأسيوطي (ت 880 هـ)

البلدان والرحلات

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. [مقدمة المصنف]
  2. الباب الأول في أسماء المسجد الأقصى وفضائله وفضل زيارته وما ورد في ذلك على العموم والتخصيص والإفراد والاشتراك،
  3. الباب الثاني في مبدأ وضعه وبناء داود إياه وبناء سليمان ﵇ على الصورة التى كانت من عجائب الدنيا، وذكر دعائه الذي دعا به بعد إتمامه "لمن دخله" ومكان "الدعاء".
  4. الباب الثالث في فضل الصخرة الشريفة والأوصاف التي كانت بها في زمن سليمان ﵇ وارتفاع القبة المبنية عليها يوم ذلك وذكر أنها من الجنة وأنها تحول يوم القيامة مرجانة بيضاء
  5. الباب الرابع في فضل الصلاة في بيت المقدس ومضاعفتها وهل المضاعفة فى فضل الصلاة تعم الفرض والنفل أم لا؟ وهل المضاعفة تشتمل الحسنات والسيئات؟ وفضل الصدقة والصوم والأذان فيه والإهلال بالحج والعمرة منه وفضل إسراجه وأنه يقوم مقام زيارته عند الفجر، عن قصده.
  6. الباب الخامس في ذكر الماء الذي يخرج من أصل الصخرة وأنها على نهر من أنهار الجنة وأنها انقطعت في وسط المسجد من كل جهة لا يمسكها إلا الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وفي أدب دخولها وما يستحب أن يدعى به عندها، ومن أين يدخلها إذا أراد الداخل
  7. الباب السادس في الإسراء بالنبي ﷺ إلى بيت المقدس ومعراجه إلى السماء وذكر فرض الصلوات الخمس وذكر قصة قبة المعراج والدعاء عندها وفي مقام النبي ﷺ، وفضل قبته وصلاته ﷺ بالأنبياء والملائكة ليلة
  8. الباب السابع في ذكر السور المحيط بالمسجد الأقصى وما كان في داخله من المعابد والمحاريب المقصودة بالزيارة والصلاة فيها كمحراب داود ﵇ ومحراب زكريا ومحراب مريم ﵉ ومحراب سيدنا عمر بن الخطاب ومحراب معاوية ﵄، وما يشرع
  9. الباب الثامن في ذكر عين سلوان والعين التي كانت عندها والبئر المنسوبة إلى سيدنا أيوب ﵇ وذكر البرك والعجائب التي كانت في بيت المقدس وما كان به عند قتل الإمام علي ﵁ وولده الحسين ﵁ ومن قال إنه كالأجمة ورغب عن أهله،
  10. الباب التاسع في ذكر فتح أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ بيت المقدس، وما فعله من كشف التراب "والزبل" عن الصخرة الشريفة
  11. الباب العاشر في ذكر من دخل بيت المقدس من الأنبياء الكرام وأعيان الصحابة والتابعين ﵃ أجمعين-، ومن غيرهم ومن توفي منهم ودفن فيه وإجماع الطوائف كلها على تعظيمه ما خلا السامرة
  12. آدم عليه السلام
  13. نوح عليه السلام
  14. يعقوب ﵇ وهو إسرائيل
  15. يوسف الصديق عليه السلام
  16. موسى بن عمران عليه السلام
  17. يوشع بن نون عليه السلام
  18. داود عليه السلام
  19. سليمان بن داود عليهما السلام
  20. شعيبا عليه السلام
  21. أرميا عليه السلام
  22. زكريا عليه السلام
  23. عيسى ﵇-
  24. الخضر ﵇-
  25. مريم الصديقة عليها السلام
  26. المهدي الذي يكون في آخر الزمان
  27. عمر بن الخطاب ﵁-
  28. وأبو عبيدة ابن الجراح ﵁-
  29. وسعد بن أبي الزهري من بني زهرة ﵁-
  30. أبو الدرداء عويمر ﵁، وسعيد بن أبي زيد بن عمر بن نفيل
  31. وعبد الله بن عمر
  32. وعبد الله بن عمرو بن العاص السهيمي وأبوه وأخوه عبيد الله
  33. ومعاذ بن جبل ﵁-
  34. وأبو ذر الغفاري ﵁-
  35. وسلمان الفارسي ﵁-
  36. خالد بن الوليد ﵁-
  37. وعمرو بن العاص السهمي
  38. وعياض بن تميم ﵁-
  39. وعبد الله بن سلام أبو الحارث الإمام الحبر الإسرائيلي
  40. يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب
  41. وأبو هريرة عبد الرحمن بن صخر
  42. وأبو مسعود الأنصاري
  43. وأبو جمعة الأنصاري
  44. ومرة بن كعب قال
  45. وعبادة بن الصامت
  46. وشداد بن أوس
  47. وأبو ريحانة
  48. والشريد بن سريد
  49. وابن الجدعاء
  50. وذو الأصابع التميمي
  51. وأبو محمد النجاري
  52. ومحمود بن ربيع أبو نعيم
  53. وسلام بن قيصر
  54. وصفية بنت حيي
  55. وعصيف بن الحارث
  56. كعب الأحبار بن ماتع الحميري
  57. وأبو نعيم المؤذن
  58. وأبو الزبير المؤذن الدارقطني
  59. وأبو سلام الحبشي
  60. وأبو جعفر الحرسي
  61. وخالد بن معوان الكلاعي
  62. وعبد الرحمن بن تميم الأشعري
  63. وأبو العوام مؤذن بيت المقدس
  64. وعبد الملك بن مروان
  65. وعمر بن عبد العزيز
  66. ومحارب بن دثار السدوسي
  67. وإبراهيم بن أبي عبلة
  68. وعبد الله بن فيروز
  69. ومحمد بن واسع
  70. ومالك بن دينار
  71. والوليد بن عبد الملك بن مروان
  72. وسليمان بن عبد الملك
  73. وزياد بن أبي سودة مقدسي
  74. ورابعة بنت إسماعيل العدوية
  75. مقاتل بن سليمان المفسر
  76. وإبراهيم بن محمد بن يوسف الغرياني
  77. وسفيان الثوري
  78. وإبراهيم بن أدهم أبو إسحاق
  79. وبقية بن الوليد
  80. والليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي
  81. وأبو جعفر المنصور
  82. والمهدي بن المنصور
  83. ووكيع بن الجراح
  84. والإمام محمد بن إدريس ﵁-
  85. والمؤمل بن إسماعيل البصري
  86. وذو النون المصري
  87. وصالح بن يوسف أبو شعيب
  88. وبشر بن الحارث الحافي
  89. وعبد الله بن عامر العامري
  90. وأبو عبد الله محمد بن محمد حفيف،
  91. رقثم الزاهد
  92. وأبو الحسن على بن محمد الجلال البغداي
  93. والإمام الحافظ أبو الفضل على بن أحمد بن محمد بن طاهر المقدسي
  94. والإمام محمد الطرطوشي الأندلسي
  95. والإمام أبو حامد محمد الغزالي
  96. وأبو الغنائم محمد بن على بن ميمون
  97. وأبو عبد الله محمد الديباجي
  98. ومحمد بن حاتم بن محمد بن عبد الرحمن الطائي
  99. وأبو محمد عبد الله بن الوليد بن سعد
  100. وأبو بكر محمد بن أبي بكر الجرجاني
  101. وأبو الحسن علي بن محمد المعافري
  102. وأبو سعد بن عبد الكريم بن محمد بن منصور بن السمعاني
  103. الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب
  104. والشيخ الزاهد أبو عبد الله القدسي محمد بن أحمد بن إبراهيم
  105. الباب الحادي عشر في فضل سيدنا الخليل ﵊ وفضل زيارته وذكر مولده وقصته عند إلقائه في النار وذكر ضيافته وكرمه وذكر معنى الخلة واختصاصه بها، وذكر ختانه وتسروله وشيبه ورأفته جهذه الأمة وأخلاقه الكريمة وسنته المرضية التي لم تكن لأحد من
  106. الباب الثاني عشر في ذكر ابتلائه ﷺ بذبح ولده ومن هو الذبيح، وعمر إسحاق ﵇، وكم كان عمر أبيه، وأمه حين ولد، وكرامة سارة، والخلاف المذكور في نبوتها ونبوة غيرها من النساء، وقصة يعقوب ﵇، وعمره وشيء من قصة ولده
  107. الباب الثالث عشر في ذكر المغارة التي دفن فيها الخليل هو وأبناؤه الأكرمون وذكر شرائها من مالك ذلك الموضع، وهو عفرون، وأول من دفن في تلك المغارة وذكر علامات القبور التي بها،
  108. الباب الرابع عشر في ذكر مولد إسماعيل ﵇ ونقله إلى مكة المشرفة وركوب سيدنا الخليل ﷺ البراق لزيارته وزيارة أمه هاجر وموتها ومدفنها وعمر إسماعيل ﵇ ومدفنه
  109. الباب الخامس عشر في قصة لوط ﵇ وموضع قبره، وذكر مسجد اليقين والمغارة التي في شرقيه،
  110. الباب السادس عشر في ذكر موسى بن عمران ﵇ وصفته التي وصفه بها النبي ﷺ ورأفته بهذه الأمة وشفقته عليهم وذكر شيء من معجزاته وذكر السبب في تسميته موسى،
  111. الباب السابع عشر في فضل الشام وما ورد في ذلك من الآيات والآثار والأخبار وسبب تسميتها بالشام وذكر حدودها، وما ورد من حديث النبي ﷺ على مكانها وما تكفل الله تعالى لها،
  112. خاتمة في فضل مواضع مخصوصة بالشام