آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني
آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- تحقيق الكلام في المسائل الثلاث - ضمن «آثار المعلمي»
- طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب - ضمن «آثار المعلمي»
- التفضيل بين الخلفاء الأربعة - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- في أحكام الجرح والتعديل - ضمن «آثار المعلمي»
- فائدة في السواك - ضمن «آثار المعلمي»
- سنة الجمعة القبلية - ضمن «آثار المعلمي»
- فلسفة الأعياد وحكمة الإسلام - ضمن «آثار المعلمي»
- مناقشة لحكم بعض القضاة في قضية تنازع فيها رجلان - ضمن «آثار المعلمي»
- كشف الخفاء عن حكم بيع الوفاء - ضمن «آثار المعلمي»
- مسألة الوقف في مرض الموت - ضمن «آثار المعلمي»
- مسألة في رجل حنفي تزوج صغيرة بولاية أمها - ضمن «آثار المعلمي»
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- سبب إيمان الناس عند طلوع الشمس من مغربها
- استحقاق من كره الحق واستسلم للهوى أن يزيده الله تعالى ضلالا
- ٣ - فصل
- اقتضاء الحكمة الإلاهية أن لا تكون الشبهات غالبة
- ٤ - فصل
- هل يدعى جميع الناس إلى النظر والبحث في العقائد، حتى من نشأ على الحق؟
- المقصود من النظر في الأحكام الفقهية، وأسباب الضلال فيها.
- ٥ - فصل
- عشرة أمور ينبغي للإنسان أن يفكر فيها ويجعلها نصب عينيه
- ١ - شرف الحق وضعة الباطل.
- ٢ - نسبة نعيم الدنيا إلى رضوان الله ونعيم الآخرة.
- ٣ - يفكر في حاله بالنظر إلى أعماله من الطاعة والمعصية.
- ٤ - يفكر في حاله مع الهوى.
- ٥ - يفكر في موقفه إذا نبه على خطأ ما كان نشأ عليه.
- ٦ - يستحضر أنه مسؤول عن حاله هو في نفسه، ولا يضره أن مشايخه كانوا على خطأ.
- ٧ - يتدبر ما يرجى لمؤثر الحق من رضوان الله، وما يستحقه متبع الهوى من سخطه
- ٨ - يأخذ نفسه بخلاف هواها فيما يتبين له من الحق، ويروضها على الخضوع له.
- ٩ - يأخذ نفسه بالاحتياط فيما يخالف ما نشأ عليه
- ١٠ - يسعى في التمييز بين معدن الحجج ومعدن الشبهات
- الباب الأول: في الفرق بين معدن الحق ومعدن الشبهات، وبيان مآخذ العقائد الإسلامية ومراتبها
- المأخذ السلفي الأول: الفطرة
- المأخذ السلفي الثاني: الشرع (كلام الله وكلام رسوله ﷺ)
- إن الله خلق الناس على الهيئة التي ترشحهم لمعرفة الحق، وعدم معرفته يحصل لأمرين
- علم الكلام والفلسفة ليسا من سراط المنعم عليهم
- طعن الكوثري في أئمة السنة لاقتباسهم العقائد من المأخذين السلفيين، وردهم ما سواهما.
- فصل
- بيان أنه لا حاجة إلى المأخذ الخلفي الأول (النظر المتعمق فيه) في معرفة العقائد، وأنه مثار للشبهات والتشكيكات
- عناية الله بالناس في المقصد الذي لأجله خلقهم، وحفظه للمأخذ السلفي الأول أن يستمر فيه غلط حسي يؤدي إلى ضلال في الاعتقاد
- ذكر ما اعتل به القادحون في البديهيات
- المواطن التي يصح فيها الاحتجاج بالعاديات
- المعيار للقضايا العقلية المحتاج إلى التثبت فيها، وبيان مزاياه
- ذكر السوفسطائية وفرقهم
- ما تمسك به القادحون في إفادة النظر العلم مطلقا، والجواب عنها
- وجوه القدح في النظر المتعمق فيه في الإلهيات
- ذكر كلام الغزالي في شرح أحوال النفس إذا سكنت إلى التصديق بقضية ما
- اعتراف الغزالي بالشك في أول أمره في البديهيات حتى شفاه الله
- مناقشة قول الغزالي في استقلال النظر الذي يستوي فيه الكفر والإسلام
- المتكلمون لم يتعرضوا للتأييد الرباني والهداية لعدولهم عن السراط المستقيم وسلوكهم غير سبيل المؤمنين
- التحقيق في استقلال النظر وبيان المحمود منه
- ذكر رجوع أكابر النظار (الأشعري - الجويني - الغزالي - الرازي) إلى تمني الحال التي عليها عامة المسلمين
- فصل
- تاريخ نشأة المأخذ الخلفي الثاني: الكشف التصوفي
- الكشف ليس مما يصلح الاستناد إليه في الدين
- ذكر مراتب الغيب، وتعلق الرؤيا والفراسة والكهانة بها
- الكلام على الكشف، وأنه لا يتعدى أن يكون ضربا من الرؤيا
- الكلام على التحديث والرؤيا
- الكلام على الفراسة
- فصل
- لا مانع من الاستناد إلى المأخذين الخلفيين فيما ليس من الدين
- الباب الثاني: في تنزيه الله ورسله عن الكذب
- تنزيه الله ﵎ عن الكذب
- تنزيه الأنبياء عن الكذب
- الكلام على حديث: «لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات»
- المتبادر من «كذب فلان» و «لم يكذب فلان»
- توجيه قول إبراهيم للملك الجبار: «هي أختي»
- عصمة نبينا محمد ﷺ من الكذب قبل النبوة وبعدها
- قصة ابن أبي سرح وتنزهه ﷺ عن خائنة الأعين
- تورية النبي ﷺ بجهة غير التي يريد غزوها
- تفصيل القول في خطأ الأنبياء، وحديث تأبير النخل
- قصة ذي اليدين وما جاء في رضاع الغيل
- بيان أنه لا رائحة للكذب في المجمل الذي لا ظاهر له، وما يتأخر بيانه إلى وقت الحاجة
- الباب الثالث: في الاحتجاج بالنصوص الشرعية في العقائد
- تاريخ نشأة القول بعدم الاحتجاج بالوحيين في الإلهيات
- قول ابن سينا: إنه لا يحتج بظاهر الشرائع في أبواب العقائد مطلقا
- مقاصد ابن سينا من كلامه، والنظر فيها في صورة مناظرة حضرها متكلم وسلفي وناقد
- النظر في المقصد الأول (أن من النصوص ما هو ظاهر أو صريح في التجسيم وغيرها من المعاني التي يردها المتكلمون)
- المقصد الثاني (الصريح من تلك النصوص يدفع احتمال الاستعارة والمجاز)
- المقصد الثالث (ليس في الكتاب والسنة ما ينفي تلك المعاني التي دل عليها ظاهر النصوص الكثيرة، وإنما هناك إشارات غير بينة)
- تحقيق معنى قوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء﴾ ودحض استدلال المتكلمين بها على نفي الصفات
- النظر في سياق الآيات التي فيها «ليس كمثله شيء» ونظائرها
- بيان أن هذه الآيات مسوقة لإقامة الحجة على المشركين الذين يعبدون من دون الله أولياء طلبا للنفع الغيبي منهم
- النظر في قدرة الملائكة والبشر وأرواح الموتى والجن على التصرف في الكون
- بيان تعريف العبادة، وأن مناط استحقاقه هو القدرة التامة على التدبير الغيبي، وأنه تعالى ليس كمثله شيء في هذه القدرة
- تحقيق معنى اسم الله «الواحد»
- تحقيق معنى سورة الإخلاص
- تفسير ابن سينا للفظة «أحد»
- موافقة أكثر المتكلمين لابن سينا على «توحيده» الذي هو عين التعطيل
- اعتراف ابن سينا أن العقول الفطرية تأبى تلك «الوحدة» التي قررها
- إتيان «أحد» في اللغة بمعنى المنفرد الذي لا يعرف نسبه
- تحقيق معنى «الصمد»
- معنى ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾
- المقصد الرابع (أن معاني ظواهر النصوص موافقة لعقول المخاطبين الأولين)
- المقصد الخامس إلى الثامن (أن تلك المعاني باطلة قطعا عند ابن سينا ومن وافقه من المتكلمين، ولكن الدين الحق أتى بها رعاية لمصلحة البشر)
- حاصل كلامهم نسبة الكذب إلى الله ورسوله ﷺ -
- الموازنة بين كلمات إبراهيم الثلاث وبين النصوص التي يزعم المتعمقون أنها كذب
- بيان ما سيترتب من المفاسد على تلك النصوص لو كانت معانيها باطلة كما يزعم المتعمقون
- المقصد التاسع (بما أن معاني ظواهر النصوص باطلة، فعلى الخاصة أن يدعوا الاحتجاج بالنصوص للجمهور، وليحققوا لأنفسهم!)
- المقصد العاشر (إذا كانت ظواهر نصوص الصفات باطلة، فكذلك الأمر في نصوص المعاد الجسماني)
- مهمة (هل حشر الأجساد هو بجمع أجزائها، أو بإنشاء أجساد أخرى؟)
- استشهاد الأعضاء، والحكمة من ذلك
- قول الفخر الرازي في الاحتجاج بالنصوص الشرعية
- تلخيص عبارته في ثلاثة مطالب
- مناقشة المطلب الأول
- مناقشة المطلب الثاني
- مناقشة المطلب الثالث في تقديم العقل على النقل
- تأويل المتكلم في نفسه خلاف ظاهر لفظه على أحد ثلاثة أوجه، وهي لا تناسب مقام النبوة، فضلا عن مقام الربوبية
- إلزام خطير للرازي في منعه الاحتجاج بالنصوص
- بيان أن كثيرا من النصوص التي ينكر المتعمقون ظواهرها كانت عقول المخاطبين الأولين تقطع بوجوب ما دلت عليه
- بيان أن للمتكلم إرادتين لا تختلفان إلا في الكذب والتلبيس
- قول العضد وغيره
- ذكر مطالب العضد الثلاثة من «مواقفه»
- نقل كلامه في أن الدلائل النقلية لا تفيد اليقين، والرد عليه
- اختلاف العقائد عن الأحكام من حيث القرينة والحكمة
- طبقات الأسلاف من حيث الاعتصام بالكتاب والسنة
- بيان أن من لم يقطع بالمعنى الذي حقه أن يفهم من النصوص مع معرفته بقوانين الكلام فهو مكذب للمتكلم بها
- اتفاق البيانيين أن التأويل الذهني لا يخرج الكلام المفهم خلاف الواقع عن كونه كذبا
- المحكم والمتشابه
- بيان أن القرآن كله «محكم» وكله «متشابه»
- ذكر القولين في معنى تقسيم الآيات إلى محكمات وأخر متشابهات
- وجه تسمية تلك الآيات «متشابهات»
- بيان أن القولين يمكن تطبيقهما على سياق آية آل عمران
- تصحيح القولين من حيث جواز الوقف على قوله تعالى: «إلا الله» وتركه.
- معنى «التأويل» إذا كان للفعل، أو للرؤيا، أو للكلام
- الرد على شبهة للمتعمقين بناء على اختيارهم القول الأول في معنى المتشابة
- أوجه الفرق بين النصوص المجملة المتعلقة بالأحكام وبين النصوص المتعلقة بالعقائد
- الباب الرابع: في عقيدة السلف وعدة مسائل
- اختلاف الناس في عقيدة السلف، وادعاء الأشعرية أن عقيدة السلف هي عقيدة الأشعرية
- بيان ما وقع من التدليس في كلمة «العقل»
- الأينية، أو الفوقية، أو كما يقولون: الجهة
- الأحاديث الواردة بإطلاق كلمة «أين» في السؤال عن الله
- نص كلام أبي الحسن الأشعري في إثبات الفوقية
- بيان أنه لا يعقل شيء موجود بدون «الأينية»، ومناقشة الغزالي في إنكاره هذه القضية البديهية الفطرية
- بعض النكات حول دعوى المتعمقين
- ١ - قولهم: إن ذات البارئ مجردة
- ٢ - قول الفلاسفة: إن ذات الله وجود
- ٣ - إلزام المتكلمين في اعترافهم أنه سبحانه موجود قائم نفسه، ومحاولة تملص الإسفراييني منه.
- ٤ - قولهم: ليس وراء العالم خلاء ولا ملاء
- ٥ - اختلاف المتكلمين والفلاسفة في الخلاء، أهو وجودي أم عدمي؟
- ٦ - عبارة الغزالي توحي باعترافه أن الصحابة والتابعين كانوا يوقنون بثبوت الأينية لله.
- ٧ - المباحث التي تتعلق بالتدقيق العقلي في الإلهيات يحصل فيها التباس وزلل.
- القرآن كلام الله غير مخلوق
- الإيمان قول وعمل يزيد وينقص
- مذهب أبي حنيفة في الإيمان
- اختلاف الأمة في مرتكب الكبيرة
- زيادة الإيمان ونقصانه
- اختلاف حديث جبريل وحديث وفد عبد القيس في تعريف الإيمان، والجمع بينهما
- مناقشة الكوثري في إنكاره زيادة الإيمان ونقصانه
- معيار الإيمان القلبي: العمل
- لا يتأتى الإنكار لتفاوت الإيمان إلا على أحد ثلاثة أوجه
- قول: أنا مؤمن إن شاء الله
- مناقشة الكوثري في تأييده قول أبي حنيفة: أنا مؤمن عند الله حقا!
- الخاتمة: فيما جاء في ذم التفرق وأنه لا تزال طائفة قائمة على الحق، وما يجب على أهل العلم في هذا العصر
- بيان أن العمل يتلخص في ثلاثة مطالب
- الأول: العقائد
- الثاني: البدع العملية
- الثالث: الفقهيات
- الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة»
- مقدمة التحقيق
- اسم الكتاب
- تاريخ تأليفه
- سبب تأليفه
- منهج المؤلف وطريقته في المناقشة والتقرير
- ١ - التصدير والمقدمة
- ٢ - الترتيب
- ٣ - طريقته
- ٤ - منهجه
- أهم الموضوعات التي ناقشها الكتاب
- ترجمة محمود أبو رية (المردود عليه) (١٨٨٩ - ١٩٧٠)
- مؤلفاته
- طبعات الكتاب
- مخطوطات الكتاب
- ١ - المبيضة
- ٢ - المسودة
- منهج التحقيق
- نماذج من النسخ الخطية
- مقدمة المؤلف
- أبو رية وإطراء كتابه
- علماء الأمة عنده هم النظام وثمامة ونحوهما من رؤوس البدعة
- الحديث ودلالة العقل
- رد أئمة الحديث المنكر والمستحيل, واحتياطهم في الأحوال كلها
- الأحاديث التي تثقل على المتكلمين ونحوهم. [انظر الأصل: ٥]
- الحديث والبلاغة والعربية. [انظر الأصل: ١٨١]
- ذوق أبي رية
- قول ابن أبي حاتم «من علامات الصحيح الخ»
- الصحيحان وما انتقد عليهما. [وانظر الأصل: ١٨٧ - ١٨٨]
- جهل شيوخ الدين بمصر في زعم أبي رية
- معرفة أبي رية بالحديث (؟) ومنزلته عنده, وفائدة كتابه. [وانظر الأصل: ٧ - ٨]
- معارضته للنصوص الصحيحة بما هو ضعيف أو ساقط أو موضوع
- الرواة الذين لم يعنوا بالفقه. [والأصل: ٢٠٨]
- تملق أبي رية لطائفة معينة
- اعتذاره إلى المثقفين ومغزاه
- النفاق العلمي وأخذه بحظ منه
- نظرية قسمة الدين إلى عام وخاص. [والأصل: ١٤ - ١٥ و ٢٨ و ٣١ و ٣٣ و ١٠٠]
- منزلة السنة من الدين. [والأصل: ١٢]
- تمدح أبي رية بخدمة السنة, وحقيقة ذلك
- المحامون الاستسلاميون وضررهم
- تقديم أبي رية كتابه للمثقفين والمستشرقين
- السنة تعريفها ومنزلتها من الدين ووجوب تبليغها. [والأصل: ٣٦ و ٤٥ و ٥٣]
- بيانها للقرآن
- مالك والعمل
- قول صاحب المنار «النبي مبين للقرآن الخ»
- قضية خطيرة, قوله: من عمل المتفق عليه الخ ونسبتها إلى الغزالي, وبراءة الغزالي منها
- كلام النبي ﷺ في الأمور الدنيوية
- العصمة, وتقصير أبي رية
- ظن النبي ﷺ أن النخل لا تحتاج إلى تأبير
- من اصطلاح مسلم في صحيحه. [والأصل: ١٦٧]
- زعم أن النبي ﷺ كثيرا ما يصدق بعض ما هو كذب. [والأصل: ٩٥]
- كتابة الحديث في العهد النبوي
- التيسير في الشريعة. [والأصل: ٢١ و ٣٢ و ٥٢]
- وجوب العمل بأخبار الثقات. [والأصل: ٤٥ و ٤٩]