جارٍ فتح الكتاب…

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. سبب إيمان الناس عند طلوع الشمس من مغربها
  2. استحقاق من كره الحق واستسلم للهوى أن يزيده الله تعالى ضلالا
  3. ٣ - فصل
  4. اقتضاء الحكمة الإلاهية أن لا تكون الشبهات غالبة
  5. ٤ - فصل
  6. هل يدعى جميع الناس إلى النظر والبحث في العقائد، حتى من نشأ على الحق؟
  7. المقصود من النظر في الأحكام الفقهية، وأسباب الضلال فيها.
  8. ٥ - فصل
  9. عشرة أمور ينبغي للإنسان أن يفكر فيها ويجعلها نصب عينيه
  10. ١ - شرف الحق وضعة الباطل.
  11. ٢ - نسبة نعيم الدنيا إلى رضوان الله ونعيم الآخرة.
  12. ٣ - يفكر في حاله بالنظر إلى أعماله من الطاعة والمعصية.
  13. ٤ - يفكر في حاله مع الهوى.
  14. ٥ - يفكر في موقفه إذا نبه على خطأ ما كان نشأ عليه.
  15. ٦ - يستحضر أنه مسؤول عن حاله هو في نفسه، ولا يضره أن مشايخه كانوا على خطأ.
  16. ٧ - يتدبر ما يرجى لمؤثر الحق من رضوان الله، وما يستحقه متبع الهوى من سخطه
  17. ٨ - يأخذ نفسه بخلاف هواها فيما يتبين له من الحق، ويروضها على الخضوع له.
  18. ٩ - يأخذ نفسه بالاحتياط فيما يخالف ما نشأ عليه
  19. ١٠ - يسعى في التمييز بين معدن الحجج ومعدن الشبهات
  20. الباب الأول: في الفرق بين معدن الحق ومعدن الشبهات، وبيان مآخذ العقائد الإسلامية ومراتبها
  21. المأخذ السلفي الأول: الفطرة
  22. المأخذ السلفي الثاني: الشرع (كلام الله وكلام رسوله ﷺ)
  23. إن الله خلق الناس على الهيئة التي ترشحهم لمعرفة الحق، وعدم معرفته يحصل لأمرين
  24. علم الكلام والفلسفة ليسا من سراط المنعم عليهم
  25. طعن الكوثري في أئمة السنة لاقتباسهم العقائد من المأخذين السلفيين، وردهم ما سواهما.
  26. فصل
  27. بيان أنه لا حاجة إلى المأخذ الخلفي الأول (النظر المتعمق فيه) في معرفة العقائد، وأنه مثار للشبهات والتشكيكات
  28. عناية الله بالناس في المقصد الذي لأجله خلقهم، وحفظه للمأخذ السلفي الأول أن يستمر فيه غلط حسي يؤدي إلى ضلال في الاعتقاد
  29. ذكر ما اعتل به القادحون في البديهيات
  30. المواطن التي يصح فيها الاحتجاج بالعاديات
  31. المعيار للقضايا العقلية المحتاج إلى التثبت فيها، وبيان مزاياه
  32. ذكر السوفسطائية وفرقهم
  33. ما تمسك به القادحون في إفادة النظر العلم مطلقا، والجواب عنها
  34. وجوه القدح في النظر المتعمق فيه في الإلهيات
  35. ذكر كلام الغزالي في شرح أحوال النفس إذا سكنت إلى التصديق بقضية ما
  36. اعتراف الغزالي بالشك في أول أمره في البديهيات حتى شفاه الله
  37. مناقشة قول الغزالي في استقلال النظر الذي يستوي فيه الكفر والإسلام
  38. المتكلمون لم يتعرضوا للتأييد الرباني والهداية لعدولهم عن السراط المستقيم وسلوكهم غير سبيل المؤمنين
  39. التحقيق في استقلال النظر وبيان المحمود منه
  40. ذكر رجوع أكابر النظار (الأشعري - الجويني - الغزالي - الرازي) إلى تمني الحال التي عليها عامة المسلمين
  41. فصل
  42. تاريخ نشأة المأخذ الخلفي الثاني: الكشف التصوفي
  43. الكشف ليس مما يصلح الاستناد إليه في الدين
  44. ذكر مراتب الغيب، وتعلق الرؤيا والفراسة والكهانة بها
  45. الكلام على الكشف، وأنه لا يتعدى أن يكون ضربا من الرؤيا
  46. الكلام على التحديث والرؤيا
  47. الكلام على الفراسة
  48. فصل
  49. لا مانع من الاستناد إلى المأخذين الخلفيين فيما ليس من الدين
  50. الباب الثاني: في تنزيه الله ورسله عن الكذب
  51. تنزيه الله ﵎ عن الكذب
  52. تنزيه الأنبياء عن الكذب
  53. الكلام على حديث: «لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات»
  54. المتبادر من «كذب فلان» و «لم يكذب فلان»
  55. توجيه قول إبراهيم للملك الجبار: «هي أختي»
  56. عصمة نبينا محمد ﷺ من الكذب قبل النبوة وبعدها
  57. قصة ابن أبي سرح وتنزهه ﷺ عن خائنة الأعين
  58. تورية النبي ﷺ بجهة غير التي يريد غزوها
  59. تفصيل القول في خطأ الأنبياء، وحديث تأبير النخل
  60. قصة ذي اليدين وما جاء في رضاع الغيل
  61. بيان أنه لا رائحة للكذب في المجمل الذي لا ظاهر له، وما يتأخر بيانه إلى وقت الحاجة
  62. الباب الثالث: في الاحتجاج بالنصوص الشرعية في العقائد
  63. تاريخ نشأة القول بعدم الاحتجاج بالوحيين في الإلهيات
  64. قول ابن سينا: إنه لا يحتج بظاهر الشرائع في أبواب العقائد مطلقا
  65. مقاصد ابن سينا من كلامه، والنظر فيها في صورة مناظرة حضرها متكلم وسلفي وناقد
  66. النظر في المقصد الأول (أن من النصوص ما هو ظاهر أو صريح في التجسيم وغيرها من المعاني التي يردها المتكلمون)
  67. المقصد الثاني (الصريح من تلك النصوص يدفع احتمال الاستعارة والمجاز)
  68. المقصد الثالث (ليس في الكتاب والسنة ما ينفي تلك المعاني التي دل عليها ظاهر النصوص الكثيرة، وإنما هناك إشارات غير بينة)
  69. تحقيق معنى قوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء﴾ ودحض استدلال المتكلمين بها على نفي الصفات
  70. النظر في سياق الآيات التي فيها «ليس كمثله شيء» ونظائرها
  71. بيان أن هذه الآيات مسوقة لإقامة الحجة على المشركين الذين يعبدون من دون الله أولياء طلبا للنفع الغيبي منهم
  72. النظر في قدرة الملائكة والبشر وأرواح الموتى والجن على التصرف في الكون
  73. بيان تعريف العبادة، وأن مناط استحقاقه هو القدرة التامة على التدبير الغيبي، وأنه تعالى ليس كمثله شيء في هذه القدرة
  74. تحقيق معنى اسم الله «الواحد»
  75. تحقيق معنى سورة الإخلاص
  76. تفسير ابن سينا للفظة «أحد»
  77. موافقة أكثر المتكلمين لابن سينا على «توحيده» الذي هو عين التعطيل
  78. اعتراف ابن سينا أن العقول الفطرية تأبى تلك «الوحدة» التي قررها
  79. إتيان «أحد» في اللغة بمعنى المنفرد الذي لا يعرف نسبه
  80. تحقيق معنى «الصمد»
  81. معنى ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾
  82. المقصد الرابع (أن معاني ظواهر النصوص موافقة لعقول المخاطبين الأولين)
  83. المقصد الخامس إلى الثامن (أن تلك المعاني باطلة قطعا عند ابن سينا ومن وافقه من المتكلمين، ولكن الدين الحق أتى بها رعاية لمصلحة البشر)
  84. حاصل كلامهم نسبة الكذب إلى الله ورسوله ﷺ -
  85. الموازنة بين كلمات إبراهيم الثلاث وبين النصوص التي يزعم المتعمقون أنها كذب
  86. بيان ما سيترتب من المفاسد على تلك النصوص لو كانت معانيها باطلة كما يزعم المتعمقون
  87. المقصد التاسع (بما أن معاني ظواهر النصوص باطلة، فعلى الخاصة أن يدعوا الاحتجاج بالنصوص للجمهور، وليحققوا لأنفسهم!)
  88. المقصد العاشر (إذا كانت ظواهر نصوص الصفات باطلة، فكذلك الأمر في نصوص المعاد الجسماني)
  89. مهمة (هل حشر الأجساد هو بجمع أجزائها، أو بإنشاء أجساد أخرى؟)
  90. استشهاد الأعضاء، والحكمة من ذلك
  91. قول الفخر الرازي في الاحتجاج بالنصوص الشرعية
  92. تلخيص عبارته في ثلاثة مطالب
  93. مناقشة المطلب الأول
  94. مناقشة المطلب الثاني
  95. مناقشة المطلب الثالث في تقديم العقل على النقل
  96. تأويل المتكلم في نفسه خلاف ظاهر لفظه على أحد ثلاثة أوجه، وهي لا تناسب مقام النبوة، فضلا عن مقام الربوبية
  97. إلزام خطير للرازي في منعه الاحتجاج بالنصوص
  98. بيان أن كثيرا من النصوص التي ينكر المتعمقون ظواهرها كانت عقول المخاطبين الأولين تقطع بوجوب ما دلت عليه
  99. بيان أن للمتكلم إرادتين لا تختلفان إلا في الكذب والتلبيس
  100. قول العضد وغيره
  101. ذكر مطالب العضد الثلاثة من «مواقفه»
  102. نقل كلامه في أن الدلائل النقلية لا تفيد اليقين، والرد عليه
  103. اختلاف العقائد عن الأحكام من حيث القرينة والحكمة
  104. طبقات الأسلاف من حيث الاعتصام بالكتاب والسنة
  105. بيان أن من لم يقطع بالمعنى الذي حقه أن يفهم من النصوص مع معرفته بقوانين الكلام فهو مكذب للمتكلم بها
  106. اتفاق البيانيين أن التأويل الذهني لا يخرج الكلام المفهم خلاف الواقع عن كونه كذبا
  107. المحكم والمتشابه
  108. بيان أن القرآن كله «محكم» وكله «متشابه»
  109. ذكر القولين في معنى تقسيم الآيات إلى محكمات وأخر متشابهات
  110. وجه تسمية تلك الآيات «متشابهات»
  111. بيان أن القولين يمكن تطبيقهما على سياق آية آل عمران
  112. تصحيح القولين من حيث جواز الوقف على قوله تعالى: «إلا الله» وتركه.
  113. معنى «التأويل» إذا كان للفعل، أو للرؤيا، أو للكلام
  114. الرد على شبهة للمتعمقين بناء على اختيارهم القول الأول في معنى المتشابة
  115. أوجه الفرق بين النصوص المجملة المتعلقة بالأحكام وبين النصوص المتعلقة بالعقائد
  116. الباب الرابع: في عقيدة السلف وعدة مسائل
  117. اختلاف الناس في عقيدة السلف، وادعاء الأشعرية أن عقيدة السلف هي عقيدة الأشعرية
  118. بيان ما وقع من التدليس في كلمة «العقل»
  119. الأينية، أو الفوقية، أو كما يقولون: الجهة
  120. الأحاديث الواردة بإطلاق كلمة «أين» في السؤال عن الله
  121. نص كلام أبي الحسن الأشعري في إثبات الفوقية
  122. بيان أنه لا يعقل شيء موجود بدون «الأينية»، ومناقشة الغزالي في إنكاره هذه القضية البديهية الفطرية
  123. بعض النكات حول دعوى المتعمقين
  124. ١ - قولهم: إن ذات البارئ مجردة
  125. ٢ - قول الفلاسفة: إن ذات الله وجود
  126. ٣ - إلزام المتكلمين في اعترافهم أنه سبحانه موجود قائم نفسه، ومحاولة تملص الإسفراييني منه.
  127. ٤ - قولهم: ليس وراء العالم خلاء ولا ملاء
  128. ٥ - اختلاف المتكلمين والفلاسفة في الخلاء، أهو وجودي أم عدمي؟
  129. ٦ - عبارة الغزالي توحي باعترافه أن الصحابة والتابعين كانوا يوقنون بثبوت الأينية لله.
  130. ٧ - المباحث التي تتعلق بالتدقيق العقلي في الإلهيات يحصل فيها التباس وزلل.
  131. القرآن كلام الله غير مخلوق
  132. الإيمان قول وعمل يزيد وينقص
  133. مذهب أبي حنيفة في الإيمان
  134. اختلاف الأمة في مرتكب الكبيرة
  135. زيادة الإيمان ونقصانه
  136. اختلاف حديث جبريل وحديث وفد عبد القيس في تعريف الإيمان، والجمع بينهما
  137. مناقشة الكوثري في إنكاره زيادة الإيمان ونقصانه
  138. معيار الإيمان القلبي: العمل
  139. لا يتأتى الإنكار لتفاوت الإيمان إلا على أحد ثلاثة أوجه
  140. قول: أنا مؤمن إن شاء الله
  141. مناقشة الكوثري في تأييده قول أبي حنيفة: أنا مؤمن عند الله حقا!
  142. الخاتمة: فيما جاء في ذم التفرق وأنه لا تزال طائفة قائمة على الحق، وما يجب على أهل العلم في هذا العصر
  143. بيان أن العمل يتلخص في ثلاثة مطالب
  144. الأول: العقائد
  145. الثاني: البدع العملية
  146. الثالث: الفقهيات
  147. الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة»
  148. مقدمة التحقيق
  149. اسم الكتاب
  150. تاريخ تأليفه
  151. سبب تأليفه
  152. منهج المؤلف وطريقته في المناقشة والتقرير
  153. ١ - التصدير والمقدمة
  154. ٢ - الترتيب
  155. ٣ - طريقته
  156. ٤ - منهجه
  157. أهم الموضوعات التي ناقشها الكتاب
  158. ترجمة محمود أبو رية (المردود عليه) (١٨٨٩ - ١٩٧٠)
  159. مؤلفاته
  160. طبعات الكتاب
  161. مخطوطات الكتاب
  162. ١ - المبيضة
  163. ٢ - المسودة
  164. منهج التحقيق
  165. نماذج من النسخ الخطية
  166. مقدمة المؤلف
  167. أبو رية وإطراء كتابه
  168. علماء الأمة عنده هم النظام وثمامة ونحوهما من رؤوس البدعة
  169. الحديث ودلالة العقل
  170. رد أئمة الحديث المنكر والمستحيل, واحتياطهم في الأحوال كلها
  171. الأحاديث التي تثقل على المتكلمين ونحوهم. [انظر الأصل: ٥]
  172. الحديث والبلاغة والعربية. [انظر الأصل: ١٨١]
  173. ذوق أبي رية
  174. قول ابن أبي حاتم «من علامات الصحيح الخ»
  175. الصحيحان وما انتقد عليهما. [وانظر الأصل: ١٨٧ - ١٨٨]
  176. جهل شيوخ الدين بمصر في زعم أبي رية
  177. معرفة أبي رية بالحديث (؟) ومنزلته عنده, وفائدة كتابه. [وانظر الأصل: ٧ - ٨]
  178. معارضته للنصوص الصحيحة بما هو ضعيف أو ساقط أو موضوع
  179. الرواة الذين لم يعنوا بالفقه. [والأصل: ٢٠٨]
  180. تملق أبي رية لطائفة معينة
  181. اعتذاره إلى المثقفين ومغزاه
  182. النفاق العلمي وأخذه بحظ منه
  183. نظرية قسمة الدين إلى عام وخاص. [والأصل: ١٤ - ١٥ و ٢٨ و ٣١ و ٣٣ و ١٠٠]
  184. منزلة السنة من الدين. [والأصل: ١٢]
  185. تمدح أبي رية بخدمة السنة, وحقيقة ذلك
  186. المحامون الاستسلاميون وضررهم
  187. تقديم أبي رية كتابه للمثقفين والمستشرقين
  188. السنة تعريفها ومنزلتها من الدين ووجوب تبليغها. [والأصل: ٣٦ و ٤٥ و ٥٣]
  189. بيانها للقرآن
  190. مالك والعمل
  191. قول صاحب المنار «النبي مبين للقرآن الخ»
  192. قضية خطيرة, قوله: من عمل المتفق عليه الخ ونسبتها إلى الغزالي, وبراءة الغزالي منها
  193. كلام النبي ﷺ في الأمور الدنيوية
  194. العصمة, وتقصير أبي رية
  195. ظن النبي ﷺ أن النخل لا تحتاج إلى تأبير
  196. من اصطلاح مسلم في صحيحه. [والأصل: ١٦٧]
  197. زعم أن النبي ﷺ كثيرا ما يصدق بعض ما هو كذب. [والأصل: ٩٥]
  198. كتابة الحديث في العهد النبوي
  199. التيسير في الشريعة. [والأصل: ٢١ و ٣٢ و ٥٢]
  200. وجوب العمل بأخبار الثقات. [والأصل: ٤٥ و ٤٩]
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس