جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن خزيمة

صحيح ابن خزيمة — المؤلف: ابن خزيمة (ت 311 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن خزيمة (ت 311 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. باب استحباب دخول الكعبة إذ دخولها دخولا في حسنة، وخروجا من سيئة مغفورا للداخل
  2. باب ذكر الدليل على أن دخول الكعبة ليس بواجب إذ النبي ﷺ قد أعلم بعد دخوله إياها أنه ود أن لم يكن دخلها مخافة إتعاب أمته بعده، وهذا كتركه ﷺ بعض التطوع والذي كان يحب أن يفعله لإرادة التخفيف على أمته صلى الله عليه وسلم
  3. باب استحباب الصلاة عند باب الكعبة بعد الخروج منها
  4. باب ذكر الموضع الذي صلى فيه النبي ﷺ الركعتين بعد خروجه من الكعبة
  5. باب التزام البيت عند الخروج من الكعبة إن كان يزيد بن أبي زياد من الشرط الذي اشترطنا في أول الكتاب
  6. باب استحباب الصلاة في الحجر إذا لم يمكن دخول الكعبة إذ بعض الحجر من البيت، بذكر خبر لفظه عام مراده خاص، أنا خائف أن يسمع بهذا الخبر الذي ذكرت أن لفظه لفظ عام مراده خاص بعض الناس فيتوهم أن جميع الحجر من الكعبة لا بعضه
  7. باب ذكر البيان أن بعض الحجر من البيت، لا جميعه والدليل على أن النبي ﷺ إنما أراد بقوله: وأخرجوا الحجر من البيت، بعضه لا جميعه، وهذا من الجنس الذي أعلمت في غير موضع من كتبنا أن الاسم باسم المعرفة بالألف واللام قد يقع على بعض الشيء
  8. باب إباحة العمرة في ذي الحجة بعد مضي أيام التشريق
  9. باب العمرة في ذي الحجة من التنعيم لمن قد حج ذلك العام ضد قول من زعم أن العمرة غير جائزة إلا من المواقيت التي وقت النبي ﷺ حين ذكر المواقيت، فقال: يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، الأخبار بتمامها
  10. باب ذكر الدليل على أن العمرة من الميقات أفضل منها من التنعيم إذ هي أكثر نصبا وأفضل نفقة، وما كان أكثر نصبا وأفضل نفقة فالأجر على قدر النصب والنفقة
  11. باب إسقاط الهدي عن المعتمر بعد مضي أيام التشريق وإن كان قد حج من عامه ذلك
  12. باب إباحة الحج عمن لا يستطيع الحج عن نفسه من الكبر والدليل على أن الله ﷿ ولى نبيه بيان ما أنزل عليه من الوحي خاصا وعاما، فبين النبي ﷺ أن الله لم يرد بقوله: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى جميع الأعمال، وأن الله إنما أراد بعض السعي لا
  13. باب ذكر الدليل على أن الشيخ الكبير إذا استفاد مالا بعد كبر السن وهو غني، أو استفاد مالا بعد الإسلام كان فرض الحج واجبا عليه وإن كان غير مستطيع أن يحج بنفسه، والدليل على أن الاستطاعة كما قاله مطلبينا ﵀ استطاعتان إحداهما ببدنه مع ملك ماله، يمكنه
  14. باب حج المرأة عن الرجل
  15. باب الحج عن الميت بذكر خبر مجمل غير مفسر على أصلنا
  16. باب الحج عمن يجب عليه الحج بالإسلام، أو ملك المال، أو هما وهو غير مستطيع للحج ببدنه من الكبر، والفرق بين العاجز عن الحج ببدنه لكبر السن وبين العاجز عن الحج لمرض قد يرجى له البرء إذ العاجز لكبر السن لا يحدث له شباب وقوة بعد، والمريض قد يصح من مرضه
  17. باب حج الرجل عن المرأة التي لا تستطيع الحج من الكبر بمثل اللفظة التي ذكرت أنها مجملة غير مفسرة
  18. باب النهي عن أن يحج عن الميت من لم يحج عن نفسه، والدليل على أن الأخبار التي ذكرت في أنها مجملة غير مفسرة على ما ذكرت، إذ ليس في تلك الأخبار أن النبي ﷺ سأل من أمره أن يحج عن غيرها هل حج عن نفسه أم لا؟ هذا الخبر دال على أن النبي صلى
  19. باب العمرة عن الذي لا يستطيع العمرة من الكبر
  20. باب النذر بالحج ثم يحدث الموت قبل وفائه، والأمر بقضائه والدليل على أنه من جميع المال لتشبيه النبي ﷺ نذر الحج بالدين
  21. باب الدليل على أن الحج الواجب من جميع المال لا من الثلث
  22. باب النذر بالحج ماشيا فيعجز الناذر عن المشي بذكر خبر مختصر غير متقصى
  23. باب هدي الناذر بالحج ماشيا، فيعجز عن المشي والدليل على الخبرين اللذين ذكرتهما في الباب قبل، مختصرين على ما ذكرت
  24. باب اليمين بالمشي إلى الكعبة فيعجز الحالف عن المشي
  25. باب ذكر إسقاط فرض الحج عن الصبي قبل البلوغ، وعن المجنون حتى يفيق
  26. باب ذكر حج الصبيان قبل البلوغ على غير الوجوب والدليل على أن قول النبي ﷺ: " رفع القلم عن ثلاث "، أراد القلم مما يكون إثما ووزرا على البالغ إذا ارتكبه، لا أن القلم مرفوع عن كتابة الحسنات للصبي إذا عملها
  27. باب الصبي يحج قبل البلوغ ثم يبلغ
  28. باب حج الأكرياء، والدليل على أن أكر المرء نفسه في العمل طلق مباح، إذ هو من ابتغاء فضل الله لأخذه الأجرة على ذلك
  29. باب حج الأجراء والدليل على أن الأجير إذا أجر نفسه بكذا، وحج عن نفسه كانت له الأجرة على مستأجره، وأداء الفرض عن نفسه جائز
  30. باب إباحة التجارة في الحج والدليل على أن الاشتغال بما أباح الله من طلب المال من حله أيام الموسم في غير الأوقات الذي يشتغل المرء عن أداء المناسك لا ينقص أجر الحاج، ولا يبطل الحج، ولا يوجب عليه هديا ولا صوما ولا صدقة
  31. باب ذكر عدد حجج النبي ﷺ والدليل على ضد ما توهمه العامة أن النبي ﷺ لم يحج إلا حجة واحدة والنبي ﷺ إنما حج حجة واحدة بعد هجرته إلى المدينة فأما ما قبل الهجرة فقد حج النبي ﷺ غير تلك الحجة
  32. باب ذكر الدليل على صحة هذا المتن والبيان أن النبي ﷺ قد حج قبل هجرته إلى المدينة لا كما من طعن في هذا الخبر، وادعى أن هذا الخبر لم يروه غير زيد بن الحباب
  33. باب الرخصة في دخول مكة بغير إحرام عند العلم بحدث
  34. جماع أبواب ذكر العمرة وشرائعها وسننها وفضائلها
  35. باب ذكر البيان أن العمرة فرض وأنها من الإسلام كالحج سواء إلا أنها تطوع غير فريضة على ما قال بعض العلماء
  36. باب ذكر عدد عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
  37. باب فضل العمرة وتكفير الذنوب التي يرتكبها المعتمر بين العمرتين
  38. باب الدليل على أن جهاد النساء الحج والعمرة، وفي الخبر - علمي - دلالة على أن العمرة واجبة كالحج، إذ النبي ﷺ أعلم أن عليهن العمرة كما أن عليهن الحج
  39. باب الرخصة في العمرة على الدواب المحبسة في سبيل الله
  40. باب الرخصة للحاج بعد الفراغ من الحج والعمرة والإحرام بهما من أي الحل شاء
  41. باب فضل العمرة في رمضان، والدليل على أنها تعدل بحجة، مع الدليل على أن الشيء قد يشبه بالشيء ويجعل عدله إذا أشبهه في بعض المعاني، لا في جميعه، إذ العمرة لو عدلت حجة في جميع أحكامها لقضي العمرة من الحج، ولكان المعتمر في رمضان إذا كان عليه حجة الإسلام
  42. باب إباحة العمرة من الجعرانة
  43. باب إباحة العمرة في أشهر الحج لمن لا يحج عامه ذلك، والرخصة له في الرجوع إلى وطنه بعد قضاء العمرة قبل أن يحج
  44. باب إباحة العمرة قبل الحج والدليل على أن الفعلين من جنس، إذ أمر الله ﷿ بهما فبدأ بذكر أحدهما في الأمر قبل الآخر، أن جائز أن يبدأ المأمور بالفعلين بأحدهما في. . . . .
السابق من الفهرس