جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن خزيمة

صحيح ابن خزيمة — المؤلف: ابن خزيمة (ت 311 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن خزيمة (ت 311 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. باب تخويف النفاق على تارك شهود الجماعة
  2. باب ذكر أثقل الصلاة على المنافقين وتخوف النفاق على تارك شهود العشاء والصبح في الجماعة
  3. باب التغليظ في ترك صلاة الجماعة في القرى والبوادي واستحواذ الشيطان على تاركها
  4. باب صلاة المريض في منزله جماعة إذا لم يمكنه شهودها في المسجد لعلة حادثة
  5. باب الرخصة للمريض في ترك شهود الجماعة
  6. باب فضل المشي إلى الجماعة متوضيا وما يرجى فيه من المغفرة
  7. باب ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بالمشي إلى الصلاة متوضيا
  8. باب ذكر فرح الرب تعالى بمشي عبده إلى المسجد متوضيا
  9. باب ذكر كتابة الحسنات بالمشي إلى الصلاة
  10. باب ذكر كتابة الصدقة بالمشي إلى الصلاة
  11. باب ضمان الله الغادي إلى المسجد والرائح إليه
  12. باب ذكر ما أعد الله من النزل في الجنة للغادي إلى المسجد والرائح إليه
  13. باب ذكر كتابة أجر المصلي بالمشي إلى الصلاة
  14. باب فضل المشي إلى الصلاة في الظلام بالليل
  15. باب فضل المشي إلى المساجد من المنازل المتباعدة من المساجد لكثرة الخطا
  16. باب الشهادة بالإيمان لعمار المساجد بإتيانها والصلاة فيها
  17. باب فضل إيطان المساجد للصلاة فيها
  18. باب فضل الجلوس في المسجد انتظارا لصلاة، وذكر صلاة الملائكة عليه ودعائهم له ما لم يؤذ فيه أو يحدث فيه
  19. باب الأمر بالسكينة في المشي إلي الصلاة، والنهي عن السعي إليها، والدليل على أن الاسم الواحد قد يقع على فعلين يؤمر بأحدهما، ويزجر عن الآخر بالاسم الواحد " " إذ الله قد أمرنا بالسعي إلى صلاة الجمعة، يريد المضي إليها، والرسول ﷺ المصطفى
  20. باب الزجر عن الخروج من المسجد بعد الأذان، وقبل الصلاة
  21. باب ذكر أحق الناس بالإمامة
  22. باب استحقاق الإمامة بالازدياد من حفظ القرآن، وإن كان غيره أسن منه وأشرف
  23. باب ذكر استحقاق الإمامة بكبر السن إذا استووا في القراءة، والسنة، والهجرة
  24. باب إمامة المولى القرشي إذا كان المولى أكثر جمعا للقرآن خبر النبي ﷺ: " يؤمهم أقرؤهم لكتاب الله " دلالة على أن المولى إذا كان أقرأ من القرشي فهو أحق بالإمامة
  25. باب إباحة إمامة غير المدرك البالغين إذا كان غير المدرك أكثر جمعا للقرآن من البالغين
  26. باب ذكر الدليل على ضد قول من كره للابن إمامة أبيه قال أبو بكر: خبر النبي ﷺ: " يؤم القوم أقرؤهم "
  27. باب التغليط على الأئمة في تركهم إتمام الصلاة، وتأخيرهم الصلاة " والدليل على أن صلاة الإمام قد تكون ناقصة، وصلاة المأموم تامة، ضد قول من زعم أن صلاة المأموم متصلة بصلاة الإمام، إذا فسدت صلاة الإمام، فسدت صلاة المأموم، زعم "
  28. باب الرخصة في ترك انتظار الإمام إذا أبطأ، وأمر المأمومين أحدهم بالإمامة
  29. باب الرخصة في صلاة الإمام الأعظم خلف من أم الناس من رعيته، وإن كان الإمام من الرعية يؤم الناس بغير إذن الإمام الأعظم قال أبو بكر: خبر المغيرة بن شعبة في إمامة عبد الرحمن بن عوف
  30. باب إمامة المرء السلطان بأمره، واستخلاف الإمام رجلا من الرعية إذا غاب عن حضرة المسجد الذي يؤم الناس فيه فتكون الإمامة بأمره قال أبو بكر: خبر أبي حازم، عن سهل بن سعد " في أمر النبي ﷺ بلالا إذا حضرت العصر ولم يأت أن يأمر أبا بكر يصلي
  31. باب الزجر عن إمامة المرء من يكره إمامته
  32. باب النهي عن إمامة الزائر
  33. باب الرخصة في قيام الإمام على مكان أرفع من مكان المأمومين لتعليم الناس الصلاة
  34. باب النهي عن قيام الإمام على مكان أرفع من المأمومين إذا لم يرد تعليم الناس
  35. باب إيذان المؤذن الإمام بالصلاة
  36. باب انتظار المؤذن الإمام بالإقامة
  37. باب النهي عن قيام الناس إلى الصلاة قبل رؤيتهم إمامهم
  38. باب الرخصة في كلام الإمام بعد الفراغ من الإقامة، والحاجة تبدو لبعض الناس
  39. باب ذكر دعاء النبي ﷺ للأئمة بالرشاد
  40. جماع أبواب قيام المأمومين خلف الإمام وما فيه من السنن
  41. باب قيام المأموم الواحد عن يمين الإمام إذا لم يكن معهما أحد
  42. باب ذكر الدليل على ضد قول من زعم أن المأموم يقوم خلف الإمام " ينتظر مجيء غيره فإن فرغ الإمام من القراءة، وأراد الركوع قبل مجيء غيره، تقدم فقام عن يمين الإمام "
  43. باب قيام الاثنين خلف الإمام
  44. باب تقدم الإمام عند مجيء الثالث إذا كان مع المأموم الواحد
  45. باب إمامة الرجل الرجل الواحد، والمرأة الواحدة
  46. باب إمامة الرجل الرجل الواحد، والمرأتين
  47. باب إمامة الرجل الرجل والغلام غير المدرك والمرأة الواحدة
  48. باب إجازة صلاة المأموم عن يمين الإمام إذا كانت الصفوف خلفهما
  49. باب الأمر بتسوية الصفوف قبل تكبير الإمام
  50. باب فضل تسوية الصفوف، والإخبار بأنها من تمام الصلاة
  51. باب الأمر بإتمام الصفوف الأولى اقتداء بفعل الملائكة عند ربهم
  52. باب الأمر بالمحاذاة بين المناكب والأعناق في الصف
  53. باب الأمر بأن يكون النقص والخلل في الصف الآخر
  54. باب الأمر بسد الفرج في الصفوف
  55. باب فضل وصل الصفوف
  56. باب ذكر صلاة الرب، وملائكته على واصل الصفوف
  57. باب التغليظ في ترك تسوية الصفوف تخوفا لمخالفة الرب ﷿ بين القلوب
  58. باب فضل الصف الأول والمبادرة إليه
  59. باب ذكر الاستهام على الصف الأول
  60. باب ذكر صلوات الرب وملائكته على واصلي الصفوف الأول
  61. باب ذكر صلاة الرب على الصفوف الأول وملائكته
  62. باب ذكر استغفار النبي ﷺ للصف المقدم والثاني
  63. باب التغليظ في التخلف عن الصف الأول
  64. باب ذكر خير صفوف الرجال، وخير صفوف النساء
  65. باب استحباب قيام المأموم في ميمنة الصف
  66. باب فضل تليين المناكب في القيام في الصفوف
  67. باب طرد المصطفين بين السواري عنها
  68. باب النهي عن الاصطفاف بين السواري
  69. باب الزجر عن صلاة المأموم خلف الصف وحده " والبيان أن صلاته خلف الصف وحده غير جائزة، يجب عليه استقبالها، وأن قوله: لا صلاة له من الجنس الذي نقول: إن العرب تنفي الاسم عن الشيء لنقصه عن الكمال "
  70. باب الرخصة في ركوع المأموم قبل اتصاله بالصف، ودبيبه راكعا حتى يتصل بالصف في ركوعه
  71. باب ذكر البيان أن أولي الأحلام والنهى أحق بالصف الأول إذ النبي ﷺ أمر بأن يلوه
  72. باب الرخصة في شق أولي الأحلام، والنهى للصفوف إذا كانوا قد اصطفوا عند حضورهم ليقوموا في الصف الأول
  73. باب أمر المؤمنين بالاقتداء بالإمام، والنهي عن مخالفتهم إياه
  74. باب الزجر عن مبادرة المأموم الإمام بالتكبير، والركوع، والسجود
  75. باب ذكر البيان أن المأموم إنما يكبر بعد فراغ الإمام من التكبير لا يكون مكبرا حتى يفرغ من التكبير، ويتم الراء التي هي آخر التكبير، والفرق بين قوله: " إذا كبر فكبروا "، وبين قوله: " وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا "، إذ اسم المكبر لا يقع على
  76. باب سكوت الإمام قبل القراءة، وبعد تكبيرة الافتتاح
  77. باب ذكر البيان أن اسم الساكت قد يقع على الناطق سرا إذا كان ساكتا عن الجهر بالقول " إذ النبي ﷺ قد كان داعيا خفيا في سكته عن الجهر بين التكبيرة الأولى، وبين القراءة "
  78. باب تطويل الإمام الركعة الأولى من الصلوات ليتلاحق المأمومون
  79. باب القراءة خلف الإمام، وإن جهر الإمام بالقراءة " والزجر عن أن يزيد المأموم على قراءة فاتحة الكتاب إذا جهر الإمام بالقراءة "
  80. باب تأمين المأموم عند فراغ الإمام من قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة التي يجهر فيها الإمام بالقراءة، وإن نسي إمام وجهل، ولم يؤمن
  81. باب فضل تأمين المأموم إذا أمن إمامه " رجاء مغفرة ما تقدم من ذنب المؤمن إذا وافق تأمينه الملائكة مع الدليل على أن على الإمام الجهر بالتأمين إذا جهر بالقراءة ليسمع المأموم تأمينه، إذ غير جائز أن يأمر النبي ﷺ المأموم بالتأمين إذا أمن إمامه
  82. باب ذكر إجابة الرب ﷿ عند فراغ قراءة فاتحة الكتاب
  83. باب ذكر حسد اليهود المؤمنين على تأمينهم
  84. باب ذكر ما كان الله ﷿ خص نبيه ﷺ بالتأمين " فلم يعطه أحدا من النبيين قبله، خلا هارون حين دعا موسى، فأمن هارون، إن ثبت الخبر "
  85. باب السنة في جهر الإمام بالقراءة، واستحباب الجهر بالقراءة جهرا بين المخافتة، وبين الجهر الرفيع
  86. باب ذكر مخافتة الإمام القراءة في الظهر والعصر، وإباحة الجهر ببعض الآي أحيانا فيما يخافت بالقراءة في الصلاة
  87. باب جهر الإمام بالقراءة في صلاة المغرب
  88. باب جهر الإمام بالقراءة في صلاة العشاء
  89. باب جهر الإمام بالقراءة في صلاة الغداة
  90. باب ذكر الخبر المفسر أن النبي ﷺ إنما كان يجهر في الأوليين من المغرب، والأوليين من العشاء " لا في جميع الركعات كلها، من المغرب والعشاء إن ثبت الخبر مسندا، ولا أخال، وإنما خرجت هذا الخبر في هذا الكتاب إذ لا خلاف بين أهل القبلة في صحة
  91. باب الأمر بمبادرة الإمام المأموم بالركوع والسجود
  92. باب النهي عن مبادرة الإمام المأموم بالركوع، والإخبار بأن الإمام ما سبق المأموم في الركوع، أدركه المأموم بعد رفع الإمام رأسه من الركوع
  93. باب ذكر الوقت الذي فيه المأموم مدركا للركعة إذا ركع إمامه قبل
  94. باب رفع الإمام رأسه من الركوع قبل المأموم قال أبو بكر: في خبر أبي موسى: " فإن الإمام يركع قبلكم، ويرفع قبلكم " قال نبي الله ﷺ: " فتلك بتلك "
  95. باب الأمر بتحميد المأموم ربه ﷿ عند رفع الرأس من الركوع، ورجاء مغفرة ذنوبه إذا وافق تحميده تحميد الملائكة
  96. باب مبادرة الإمام المأموم بالسجود، وثبوت المأموم قائما، وتركه الانحناء للسجود حتى يسجد إمامه
  97. باب التغليظ في مبادرة المأموم الإمام برفع الرأس من السجود
  98. باب ذكر إدراك المأموم ما فاته من سجود الإمام بعد رفع الإمام رأسه قال أبو بكر: في خبر أبي موسى: " فإن الإمام يسجد قبلكم، ويرفع قبلكم، فتلك بتلك "، وفي خبر معاوية: " ومهما أسبقكم به إذا سجدت تدركوني به إذا رفعت "
  99. باب النهي عن مبادرة المأموم الإمام بالقيام والقعود
  100. باب افتتاح الإمام القراءة في الركعة الثانية في الصلاة التي يجهر فيها من غير سكت فيها
  101. باب تخفيف الإمام الصلاة مع الإتمام
  102. باب النهي عن تطويل الإمام الصلاة مخافة تنفير المأمومين، وقنوتهم
  103. باب قدر قراءة الإمام الذي لا يكون تطويلا
  104. باب تقدير الإمام الصلاة بضعفاء المأمومين، وكبارهم، وذوي الحوائج منهم
  105. باب تخفيف الإمام القراءة للحاجة تبدو لبعض المأمومين
  106. باب الرخصة في تخفيف الإمام الصلاة للحاجة تبدو لبعض المأمومين بعد ما قد نوى إطالتها
  107. باب الرخصة في خروج المأموم من صلاة الإمام للحاجة تبدو له من أمور الدنيا إذا طول الصلاة
  108. باب الأمر بائتمام أهل الصفوف الأواخر بأهل الصفوف الأول
  109. باب أمر المأموم بالصلاة جالسا إذا صلى إمامه جالسا
  110. باب أمر المأموم بالجلوس بعد افتتاحه الصلاة قائما إذا صلى الإمام قاعدا
  111. باب النهي عن صلاة المأموم قائما خلف الإمام قاعدا
  112. باب ذكر أخبار تأولها بعض العلماء ناسخة لأمر رسول الله ﷺ المأموم بالصلاة جالسا إذا صلى إمامه جالسا
  113. باب إدراك المأموم الإمام ساجدا، والأمر بالاقتداء به في السجود، وأن لا يعتد به إذ المدرك للسجدة إنما يكون بإدراك الركوع قبلها
  114. باب إجازة الصلاة الواحدة بإمامين أحدهما بعد الآخر من غير حدث الأول، إذا ترك الأول الإمامة بعد ما قد دخل فيها، فيتقدم الثاني فيتم الصلاة من الموضع الذي كان انتهى إليه الأول، وإجازة صلاة المصلي يكون إماما في بعض الصلاة مأموما في بعضها، وإجازة ائتمام
  115. باب استخلاف الإمام الأعظم في المرض بعض رعيته ليتولى الإمامة بالناس
  116. باب ذكر استخلاف الإمام عند الغيبة عن حضرة المسجد الذي هو إمامه عند الحاجة تبدو له قال أبو بكر: في خبر سهل بن سعد وخروجه إلى بني عمرو ليصلح بينهم قال لبلال: " إذا حضرت الصلاة ولم آت فمر أبا بكر فليصل بالناس ".
  117. باب الرخصة في الاقتداء بالمصلي الذي ينوي الصلاة منفردا، ولا ينوي إمامة المقتدي به
  118. باب افتتاح غير الطاهر الصلاة ناويا الإمامة وذكره أنه غير طاهر بعد الافتتاح، وتركه الاستخلاف عند ذلك لينتظر المأمومون رجوعه بعد الطهارة فيؤمهم
  119. باب الرخصة في خصوصية الإمام نفسه بالدعاء دون المأمومين خلاف الخبر غير الثابت المروي عن النبي ﷺ: أنه قد خانهم إذا خص نفسه بالدعاء دونهم
  120. باب الرخصة في الصلاة جماعة في المسجد الذي قد جمع فيه ضد قول من زعم أنهم يصلون فرادى إذا صلى في المسجد جماعة مرة
  121. باب إباحة ائتمام المصلي فريضة بالمصلي نافلة، ضد قول من زعم من العراقيين أنه غير جائز أن يأتم المصلي فريضة بالمصلي نافلة
  122. باب ذكر البيان أن معاذا كان يصلي مع النبي ﷺ فريضة لا تطوعا كما ادعى بعض العراقيين قال أبو بكر: في خبر عبيد الله بن مقسم، عن جابر، كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ العشاء، ثم يرجع فيصلي بأصحابه. قال أبو بكر: قد أمليت
  123. باب الأمر بالصلاة منفردا عند تأخير الإمام الصلاة جماعة
  124. باب الأمر بالصلاة جماعة بعد أداء الفرض منفردا عند تأخير الإمام الصلاة، والبيان أن الأولى تكون فرضا منفردا، والثانية نافلة في جماعة، ضد قول من زعم أن الصلاة جماعة هي الفريضة لا الصلاة منفردا، والزجر عن ترك الصلاة نافلة خلف الإمام المصلي فريضة، وإن
  125. باب الصلاة جماعة بعد صلاة الصبح منفردا فتكون الصلاة جماعة للمأموم نافلة، وصلاة المنفرد قبلها فريضة، والدليل على أن قول النبي ﷺ: " لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس " نهي خاص لا نهي عام
  126. باب النهي عن ترك الصلاة جماعة نافلة بعد الصلاة منفردا فريضة
  127. باب ذكر الدليل على أن الصلاة الأولى التي يصليها المرء في وقتها تكون فريضة، والثانية التي يصليها جماعة مع الإمام تكون تطوعا، ضد قول من زعم أن الثانية تكون فريضة، والأولى نافلة، مع الدليل على أن الإمام إذا أخر العصر فعلى المرء أن يصلي العصر في وقتها،
  128. باب النهي عن إعادة الصلاة على نية الفرض
  129. باب المدرك وترا من صلاة الإمام، وجلوسه في الوتر من صلاته اقتداء بالإمام
  130. باب إمامة المسافر المقيمين، وإتمام المقيمين صلاتهم بعد فراغ الإمام إن ثبت الخبر؛ فإن في القلب من علي بن زيد بن جدعان، وإنما خرجت هذا الخبر في هذا الكتاب؛ لأن هذه مسألة لا يختلف العلماء فيها
  131. باب المسبوق ببعض الصلاة، والأمر باقتدائه بالإمام فيما يدرك، وإتمامه ما سبق به بعد فراغ الإمام من الصلاة
  132. باب المسبوق بوتر من صلاة الإمام، والدليل على أن لا سجدتي السهو عليه، ضد قول من زعم أنه عليه سجدتا السهو، على مذهبهم في هذه المسألة تكون سجدتا العمد، لا سجدتا السهو، إذ المأموم إنما يتعمد الجلوس في الوتر من صلاته اقتداء بإمامه إذ كان للإمام شفع، وله
  133. باب تلقين الإمام إذا تعايا، أو ترك شيئا من القرآن
  134. باب وضع الإمام نعليه عن يساره
  135. جماع أبواب العذر الذي يجوز فيه ترك إتيان الجماعة
  136. باب الرخصة للمريض في ترك إتيان الجماعة
  137. باب الرخصة في ترك الجماعة عند حضور العشاء
  138. باب الرخصة في ترك الجماعة إذا كان المرء حاقنا
  139. باب الرخصة في ترك العميان الجماعة في الأمطار، والسيول
  140. باب إباحة ترك الجماعة في السفر، والأمر بالصلاة في الرحال في الليلة المطيرة والباردة، بذكر خبر مختصر غير متقصى لو حمل الخبر على ظاهره كان شهود الجماعة في الليلة المطيرة والباردة معصية، إذ النبي ﷺ قد أمر بالصلاة في الرحال
  141. باب إباحة ترك الجماعة في السفر في الليلة المظلمة، وإن لم تكن باردة، ولا مطيرة بمثل اللفظ الذي ذكرت في الباب قبل
  142. باب إباحة ترك الجماعة في السفر، والأمر بالصلاة في الرحال في المطر القليل غير المؤذي بمثل اللفظ الذي ذكرت قبل
  143. باب إباحة الصلاة في الرحال، وترك الجماعة في اليوم المطير في السفر مثل اللفظة التي ذكرت قبل، والدليل على أن حكم النهار في إباحة ترك الصلاة في الجماعة في المطر كحكم الليل سواء
  144. باب ذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي ذكرتها من أمر النبي ﷺ بالصلاة في الرحال، والدليل على أن أمر النبي ﷺ بذلك أمر إباحة لا أمر عزم، يكون متعديه عاصيا إن شهد الصلاة جماعة في المطر
  145. باب إتيان المساجد في الليلة المطيرة المظلمة، والدليل على أن الأمر بالصلاة في الرحال في مثل تلك الليلة أمر إباحة له لا حتم
  146. باب النهي عن إتيان الجماعة لآكل الثوم
  147. باب توقيت النهي عن إتيان الجماعة لآكل الثوم
  148. باب النهي عن إتيان المساجد لآكل الثوم
  149. باب النهي عن إتيان الجماعة لآكل الكراث
  150. باب الدليل على أن النهي عن إتيان المساجد لآكلهن نيئا غير مطبوخ
  151. باب الدليل على أن النهي عن ذلك لتأذي الناس بريحه لا تحريما لأكله
  152. باب ذكر الدليل على أن النهي عن ذلك لتأذي الملائكة بريحه إذ الناس يتأذون به
  153. باب النهي عن إتيان المسجد لآكل الثوم، والبصل، والكراث إلى أن يذهب ريحه
  154. باب ذكر ما خص الله به نبيه ﷺ من ترك أكل الثوم، والبصل، والكراث مطبوخا
  155. باب الدليل على أن النبي ﷺ خص بترك أكلهن لمناجاة الملائكة
  156. باب الرخصة في أكله عند الضرورة والحاجة إليه
  157. باب صلاة التطوع بالنهار في الجماعة ضد مذهب من كره ذلك
  158. باب صلاة التطوع بالليل في الجماعة في غير رمضان ضد مذهب من كره ذلك
  159. باب الوتر جماعة في غير رمضان
  160. جماع أبواب صلاة النساء في الجماعة
  161. باب إمامة المرأة النساء في الفريضة
  162. باب الإذن للنساء في إتيان المساجد
  163. باب النهي عن منع النساء الخروج إلى المساجد بالليل
  164. باب الأمر بخروج النساء إلى المساجد تفلات
  165. باب الزجر عن شهود المرأة المسجد متعطرة
  166. باب التغليظ في تعطر المرأة عند الخروج ليوجد ريحها وتسمية فاعلها زانية، والدليل على أن اسم الزاني قد يقع على من يفعل فعلا لا يوجب ذلك الفعل جلدا ولا رجما، مع الدليل على أن التشبيه الذي يوجب ذلك الفعل إنما يكون إذا اشتبهت العلتان لا لاجتماع الاسم، إذ
  167. باب إيجاب الغسل على المتطيبة للخروج إلى المسجد، ونفي قبول صلاتها إن صلت قبل أن تغتسل
  168. باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، إن ثبت الخبر، فإني لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح، ولا أقف على سماع حبيب بن أبي ثابت هذا الخبر من ابن عمر، ولا هل سمع قتادة خبره من مورق، عن أبي الأحوص أم لا؛ بل كأني لا أشك أن قتادة
  169. باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في حجرتها، إن كان قتادة سمع هذا الخبر من مورق
  170. باب اختيار صلاة المرأة في حجرتها على صلاتها في دارها، وصلاتها في مسجد قومها على صلاتها في مسجد النبي ﷺ، وإن كانت صلاة في مسجد النبي ﷺ تعدل ألف صلاة في غيرها من المساجد، والدليل على أن قول النبي ﷺ: "
  171. باب اختيار صلاة المرأة في مخدعها على صلاتها في بيتها
  172. باب اختيار صلاة المرأة في أشد مكان من بيتها ظلمة
  173. باب فضل صفوف النساء المؤخرة على الصفوف المقدمة، والدليل على أن صفوفهن إذا كانت متباعدة عن صفوف الرجال كانت أفضل
  174. باب أمر النساء بخفض أبصارهن إذا صلين مع الرجال إذا خفن رؤية عورات الرجال إذا سجد الرجال أمامهن
  175. باب الزجر عن رفع النساء رءوسهن من السجود، إذا صلين مع الرجال قبل استواء الرجال جلوسا، إذا ضاقت أزرهم، فخيف أن يرى النساء عوراتهم
  176. باب التغليظ في قيام المأموم في الصف المؤخر إذا كان خلفه نساء، إذا أراد النظر إليهن، أو إلى بعضهن، والدليل على أن المصلي إذا نظر إلى من خلفه من النساء لم يفسد ذلك الفعل صلاته
  177. باب ذكر الدليل على أن النهي عن منع النساء المساجد كان إذ كن لا يخاف فسادهن في الخروج إلى المساجد، وظن لا بيقين
  178. باب ذكر بعض أحداث نساء بني إسرائيل الذي من أجله منعن المساجد
  179. باب الرخصة في إمامة المماليك الأحرار إذا كان المماليك أقرأ من الأحرار
  180. باب الصلاة جماعة في الأسفار
  181. باب الصلاة جماعة بعد ذهاب وقتها
  182. باب الجمع بين الصلاتين في الجماعة في السفر
  183. باب الأمر بالفصل بين الفريضة والتطوع بالكلام أو الخروج
  184. باب رفع الصوت بالتكبير والذكر عند قضاء الإمام الصلاة
  185. باب نية المصلي بالسلام من عن يمينه إذا سلم عن يمينه، ومن عن شماله إذا سلم عن يساره
  186. باب سلام المأموم من الصلاة عند سلام الإمام
  187. باب رد المأموم على الإمام إذا سلم الإمام عند انقضاء الصلاة
  188. باب إقبال الإمام بوجهه يمنة إذا سلم عن يمينه، ويسرة إذا سلم عن شماله، وفيه دليل أيضا أن الإمام إذا سلم عن يمينه، والمأمومين الذين عن يساره إذا سلم عن يساره
  189. باب انحراف الإمام من الصلاة التي لا يتطوع بعدها
  190. باب تخيير الإمام في الانصراف من الصلاة أن ينصرف يمنة، أو ينصرف يسرة
  191. باب إباحة استقبال الإمام بوجهه بعد السلام إذا لم يكن مقابله من قد فاته بعض صلاة الإمام فيكون مقابل الإمام إذا قام يقضي
  192. باب الزجر عن مبادرة الإمام بالانصراف من الصلاة
  193. باب نهوض الإمام عند الفراغ من الصلاة التي يتطوع بعدها ساعة يسلم من غير لبث، إذا لم يكن خلفه نساء
  194. باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما كان يقوم ساعة يسلم إذا لم يكن خلفه نساء، واستحباب ثبوت الإمام جالسا إذا كان خلفه نساء ليرجع النساء قبل أن يلحقهم الرجال
  195. باب تخفيف ثبوت الإمام بعد السلام لينصرف النساء قبل الرجال، وترك تطويله الجلوس بعد السلام
  196. كتاب الجمعة المختصر من المختصر من المسند على الشرط الذي ذكرنا في أول الكتاب
  197. باب ذكر فرض الجمعة والبيان أن الله ﷿ فرضها على من قبلنا من الأمم واختلفوا فيها فهدى الله أمة محمد ﷺ خير أمة أخرجت للناس لها قال الله ﷿: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع، وهذا
  198. باب الدليل أن فرض الجمعة على البالغين دون الأطفال، وهذا من الجنس الذي نقول: إنه من الأخبار المعللة الذي يجوز القياس عليه، قد بينته في عقب الخبر
  199. باب ذكر إسقاط فرض الجمعة عن النساء، والدليل على أن الله ﷿ خاطب بالأمر بالسعي إلى الجمعة عند النداء بها في قوله: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة الآية، الرجال دون النساء إن ثبت هذا الخبر من جهة النقل، وإن لم يثبت فاتفاق العلماء
  200. باب ذكر أول جمعة جمعت بمدينة النبي ﷺ، وذكر عدد من جمع بها أولا
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس