جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن خزيمة

صحيح ابن خزيمة — المؤلف: ابن خزيمة (ت 311 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن خزيمة (ت 311 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. باب الوصية بالمحافظة على صلاة الضحى
  2. باب في فضل صلاة الضحى إذ هي صلاة الأوابين
  3. باب فضل صلاة الضحى " والبيان أن ركعتي الضحى تجزئ من الصدقة التي كتبت على سلامى المرء في كل يوم "
  4. باب ذكر عدد السلامى " وهي المفاصل التي عليها الصدقة التي تجزئ ركعتا الضحى من الصدقة التي على تلك المفاصل كلها "
  5. باب استحباب تأخير صلاة الضحى
  6. باب استحباب مسألة الله ﷿ في صلاة الضحى رجاء الإجابة
  7. باب صلاة الضحى عند القدوم من السفر
  8. باب صلاة الضحى في الجماعة " وفيه بيان أن النبي ﷺ قد صلى الضحى في غير اليوم الذي كان يقدم فيه من الغيبة "
  9. باب صلاة النبي ﷺ عند الضحى " وهذا من الباب الذي أعلمت أن الحكم للمخبر الذي يخبر بكون الشيء، لا من ينفي الشيء "
  10. باب صلاة الضحى في السفر " وهو من الجنس الذي أعلمت أن النبي ﷺ قد صلى الضحى في غير اليوم الذي كان يقدم فيه من غيبة "
  11. باب ذكر البيان أن النبي ﷺ يسلم من كل ركعتين من الثمان ركعات اللاتي صلاهن صلاة الضحى
  12. باب التسوية بين القيام والركوع والسجود في صلاة الضحى
  13. جماع أبواب صلاة التطوع قاعدا
  14. باب تقصير أجر صلاة القاعد عن صلاة القائم في التطوع
  15. باب ذكر ما كان الله ﷿ خص به نبيه صلى الله عليه المصطفى في الصلاة قاعدا " فجعل صلاته قاعدا كالصلاة قائما في الأجر "
  16. باب التربع في الصلاة إذا صلى المرء جالسا
  17. باب إباحة صلاة التطوع جالسا " وإن لم يكن بالمرء علة من مرض لا يقدر على الصلاة قائما "
  18. باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما كان يكثر من التطوع جالسا وإن لم يكن به مرض بعدما أسن وحطمه الناس
  19. باب الترتل في القراءة إذا صلى المرء جالسا
  20. باب إباحة الجلوس لبعض القراءة والقيام لبعض في الركعة الواحدة
  21. باب ذكر خبر روي عن النبي ﷺ في صفة صلاته جالسا " حسب بعض العلماء أنه خلاف هذا الخبر الذي ذكرناه "
  22. باب تقصير أجر صلاة المضطجع عن أجر صلاة القاعد
  23. باب صفة صلاة المضطجع خلاف ما يتوهمه العامة " إذ العامة إنما تأمر المصلي مضطجعا أن يصلي مستلقيا على قفاه، والنبي ﷺ أمر المصلي مضطجعا أن يصلي على جنب "
  24. جماع أبواب صلاة التطوع في السفر
  25. باب التطوع بالنهار للمسافر خلاف مذهب من كره التطوع للمسافر بالنهار
  26. باب صلاة التطوع في السفر قبل صلاة المكتوبة
  27. باب صلاة التطوع في السفر عند توديع المنازل
  28. باب صلاة التطوع بالليل في السفر على الأرض
  29. جماع أبواب صلاة التطوع في السفر على الدواب
  30. باب إباحة الوتر على الراحلة في السفر حيث توجهت بالمصلي الراحلة " ضد قول من زعم أن حكم الوتر حكم الفريضة، وأن الوتر على الراحلة غير جائز كصلاة الفريضة "
  31. باب ذكر خبر غلط في الاحتجاج به بعض من لم يتبحر العلم ممن زعم أن الوتر على الراحلة غير جائز
  32. باب إباحة صلاة التطوع على الراحلة في السفر حيث توجهت بالراكب
  33. باب ذكر البيان ضد قول من زعم أن النبي ﷺ إنما صلى على راحلته تطوعا حيث ما توجهت به إذا كانت متوجهة نحو القبلة
  34. باب إباحة صلاة التطوع في السفر على الحمر " ويخطر ببالي في هذا الخبر دلالة على أن الحمار ليس بنجس وإن كان لا يؤكل لحمه إذ الصلاة على النجس غير جائز "
  35. باب الإيماء بالصلاة راكبا في السفر
  36. باب صفة الركوع والسجود في الصلاة راكبا
  37. جماع أبواب الأوقات التي ينهى عن صلاة التطوع فيهن
  38. باب النهي عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس بذكر لفظ عام مراده خاص
  39. باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما أراد بقوله: " لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس " بعض صلاة التطوع لا المكتوبة وجميع التطوع قال أبو بكر: إخبار النبي ﷺ: " من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها
  40. باب الزجر عن تحري الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها والدليل على أن السكت لا يكون خلاف النطق ولا يجوز الاحتجاج بالسكت على النطق على ما يتوهمه بعض من يدعي العلم، إذ لو جاز الاحتجاج بالسكت على النطق لكان في قوله: " لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس " إباحة
  41. باب النهي عن التطوع نصف النهار حتى تزول الشمس وهذا من الجنس الذي أعلمت أن الاحتجاج بالسكت على النطق غير جائز، إذ لو جاز الاحتجاج بالسكت على النطق لجاز الاحتجاج بأخبار النبي ﷺ: " لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب
  42. باب ذكر الدليل على أن نهي النبي ﷺ عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب " نهي خاص لا عام، إنما أراد بعض التطوع لا كله، وقد أعلمت قبل في الباب الذي تقدم أنه لم يرد بهذا النهي نهيا عن صلاة الفريضة "
  43. باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما داوم على الركعتين بعد العصر بعدما صلاهما مرة لفضل الدوام على العمل
  44. باب ذكر الخبر المفسر لبعض اللفظة المجملة التي ذكرتها والدليل على أن النبي ﷺ إنما نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس إذا كانت الشمس غير مرتفعة، فدانت للغروب
  45. باب إباحة الصلاة عند غروب الشمس وقبل صلاة المغرب
  46. جماع أبواب فضائل المساجد وبنائها وتعظيمها
  47. باب ذكر بناء أول مسجد بني في الأرض والثاني وذكر القدر الذي بين أول بناء مسجد والثاني
  48. باب فضل بناء المساجد إذا كان الباني يبني المسجد لله لا رياء ولا سمعة
  49. باب في فضل المسجد وإن صغر المسجد وضاق
  50. باب فضل المساجد إذ هي أحب البلاد إلى الله
  51. باب الأمر ببناء المساجد في الدور
  52. باب تطييب المساجد
  53. باب فضل إخراج القذى من المسجد
  54. باب ذكر بدء تحصيب المسجد كان " والدليل على أن المساجد إنما تحصب حتى لا يقذر الطين والبلل الثياب إذا مطروا، إن ثبت الخبر "
  55. باب تقميم المساجد والتقاط العيدان والخرق منها وتنظيفها
  56. باب النهي عن نشد الضوال في المسجد
  57. باب الأمر بالدعاء على ناشد الضالة في المسجد أن لا يؤديها الله عليه
  58. باب النهي عن البيع والشراء في المساجد
  59. باب الأمر بالدعاء على المتبايعين في المسجد أن لا تربح تجارتهما " وفيه ما دل على أن البيع ينعقد وإن كانا عاصيين بفعلهما "
  60. باب الزجر عن إنشاد الشعر في المساجد بلفظ عام مراده - علمي - خاص
  61. باب ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ إنما نهى عن تناشد بعض الأشعار في المساجد لا عن جميعها إذ النبي ﷺ قد أباح لحسان بن ثابت أن يهجو المشركين في المسجد، ودعا له أن يؤيد بروح القدس ما دام مجيبا عن النبي ﷺ "
  62. باب النهي عن البزاق في المسجد إذا لم يدفن
  63. باب الأمر بدفن البزاق في المسجد ليكون كفارة للبزق
  64. باب الأمر بإعماق الحفر للنخامة في المسجد
  65. باب ذكر العلة التي لها أمر بدفن النخامة في المسجد " والدليل على أنه أمر به كي لا يتأذى بذلك النخامة مؤمن أن يصيب جلده أو ثوبه فيؤذيه "
  66. باب النهي عن التنخم في قبلة المسجد
  67. باب حك النخامة من قبلة المسجد
  68. باب النهي عن المرور بالسهام في المساجد من غير قبض على نصولها
  69. باب ذكر العلة التي لها أمر بالإمساك على نصال السهم إذا مر به في المسجد
  70. باب النهي عن إيطان الرجل المكان من المسجد، وفي هذا ما دل على أن المسجد لمن سبق إليه، ليس أحد أحق بموضع من المسجد من غيره قال الله ﷿: وأن المساجد لله "
  71. باب الأمر بتوسعة المساجد إذا بنيت
  72. باب كراهة التباهي في بناء المساجد وترك عمارتها بالعبادة فيها
  73. باب ذكر الدليل على أن التباهي في المساجد من أشراط الساعة
  74. باب صفة بناء مسجد النبي ﷺ الذي كان على عهده
  75. باب الصلاة عند دخول المسجد قبل الجلوس إذ هي من حقوق المساجد
  76. باب كراهة المرور في المساجد من غير أن تصلى فيها والبيان أنه من أشراط الساعة
  77. باب الزجر عن جلوس الجنب والحائض في المسجد
  78. جماع أبواب الأفعال المباحة في المسجد غير الصلاة وذكر الله
  79. باب الرخصة في إنزال المشركين المسجد غير المسجد الحرام " إذا كان ذلك أرجا لإسلامهم وأرق لقلوبهم إذا سمعوا القرآن والذكر قال الله ﷿: فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا "
  80. باب إباحة دخول عبيد المشركين وأهل الذمة المسجد والمسجد الحرام أيضا
  81. باب الرخصة في النوم في المسجد
  82. باب الرخصة في مرور الجنب في المسجد من غير جلوس فيه
  83. باب الرخصة في ضرب الخباء واتخاذ بيوت القصب للنساء في المسجد
  84. باب الرخصة في ضرب الأخبية للمرضى في المسجد وتمريض المرضى في المسجد
  85. باب فضل الصلاة في مسجد بيت المقدس، وتكفير الذنوب والخطايا بها
  86. باب ذكر صلاة الوسطى التي أمر الله ﷿ بالمحافظة عليها على التكرار " والتأكيد بعد دخولها في جملة الصلوات التي أمر الله بالمحافظة عليها، وهذا من واو الوصل التي نقول إنما على معنى التكرار والتأكيد، لا من واو الفصل، إذ محال أن تكون الصلاة الوسطى ليست
  87. باب الزجر عن السهر بعد صلاة العشاء بلفظ عام مراده خاص
  88. باب ذكر الدليل على أن كراهة السمر بعد العشاء في غير ما يجب على المرء أن يناظر فيه، يسمر فيه بعد العشاء في أمور المسلمين
  89. جماع أبواب صلاة الخوف
  90. باب صلاة الإمام في شدة الخوف بكل طائفة من المأمومين ركعة واحدة لتكون للإمام ركعتان ولكل طائفة ركعة " وترك الطائفتين قضاء الركعة الثانية، وفي هذا ما دل على جواز فريضة للمأموم خلف الإمام المصلي نافلة "
  91. باب ذكر البيان أن النبي ﷺ صلى هذه الصلاة بكل طائفة ركعة ولم يقض الطائفتان شيئا، والعدو بينه وبين القبلة، وأن الطائفة التي حرست من العدو كانت أمام النبي ﷺ لا خلفه
  92. باب صفة صلاة الخوف " والخوف أقل مما ذكرنا، إذا كان العدو بين المسلمين وبين القبلة، وافتتاح كلتا الطائفتين الصلاة مع الإمام وركوعهما مع الإمام معا "
  93. باب في صفة الخوف أيضا " والخوف أشد مما تقدم ذكرنا له في الباب قبل هذا، وإباحة افتتاح الصف الثاني صلواتهم مع الإمام وهم قعود وافتتاح الصف الأول صلواتهم مع الإمام وهم قيام "
  94. باب في صفة صلاة الخوف والعدو خلف القبلة " وصلاة الإمام بكل طائفة ركعتين، وهذا أيضا الجنس الذي أعلمت من جواز صلاة المأموم فريضة خلف الإمام المصلي نافلة، إذ إحدى الركعتين كانت للنبي ﷺ تطوعا وللمأمومين فريضة "
  95. باب في صلاة الخوف أيضا إذا كان العدو خلف القبلة " والرخصة للطائفة الأولى في ترك استقبالها القبلة بعد فراغها من الركعة الأولى لتحرس الطائفة الثانية من العدو وقضاء الطائفتين الركعة الثانية بعد تسليم الإمام "
  96. باب في صلاة الخوف أيضا إذا كان العدو خلف القبلة وإتمام الطائفة الأولى الركعة الثانية قبل الإمام
  97. باب انتظار الإمام الطائفة الأولى جالسا لتقضي الركعة الثانية، وانتظاره الطائفة الثانية جالسا قبل التسليم ليقضي الركعة الثانية
  98. باب في صلاة الخوف أيضا، والرخصة لإحدى الطائفتين أن تكبر مع الإمام وهي غير مستقبلة القبلة إذا كان العدو خلف القبلة " وانتظار الإمام قائما بعد فراغه من الركعة الأولى للطائفة التي كبرت غير مستقبلي القبلة فيصلي الركعة التي سبقهم بها الإمام وانتظار الطائفة
  99. باب في صلاة الخوف أيضا وانتظار الإمام الطائفة الأولى بعد سجدة من الركعة الأولى ليسجد السجدة الثانية " وانتظار الثانية حتى تركع ركعة لتلحق بالإمام فتسجد معه السجدة الثانية، ثم ينتظرهم الإمام قائما لتسجد السجدة الثانية، وجمع الإمام الطائفتين جميعا
  100. باب الإقامة لصلاة الخوف " وقد كنت بينت في كتاب معاني القرآن، أن قوله تعالى: فأقمت لهم الصلاة تحمل معنيين: أي صليت لهم، والمعنى الثاني أي أمرت بإقامة الصلاة لاجتماع الناس للصلاة، وأعلمت أن هذا على هذا المعنى من الجنس الذي أعلمنا في غير موضع من كتبنا
  101. باب الرخصة في القتال والكلام في صلاة الخوف، قبل إتمام الصلاة، إذا خافوا غلبة العدو
  102. باب إباحة صلاة الخوف ركبانا ومشاة في شدة الخوف " قال الله ﷿: فإن خفتم فرجالا أو ركبانا "
  103. باب صلاة الإمام المغرب بالمأمومين صلاة الخوف
  104. باب الرخصة في وضع السلاح في صلاة الخوف إذا كان بالمصلي أذى من مطر أو كان مريضا
  105. جماع أبواب صلاة الكسوف
  106. باب الأمر بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر " والدليل على أنهما لا ينكسفان لموت أحد وأنهما آيتان من آيات الله "
  107. باب ذكر الخبر الدال على أن كسوفهما تخويف من الله لعباده " قال الله ﷿ وما نرسل بالآيات إلا تخويفا "
  108. باب الخطبة على المنبر والأمر بالتسبيح والتحميد والتكبير مع الصلاة عند الكسوف إلى أن ينجلي
  109. باب رفع اليدين عند الدعاء والتسبيح والتكبير والتحميد في الكسوف
  110. باب الأمر بالدعاء مع الصلاة عند كسوف الشمس والقمر
  111. باب النداء بأن الصلاة جامعة في الكسوف " والدليل على أن لا أذان ولا إقامة في صلاة الكسوف "
  112. باب ذكر قدر القراءة من صلاة الكسوف وتطويل القراءة فيها
  113. باب تطويل القراءة في القيام الأول والتقصير في القراءة في القيام الثاني عن الأول
  114. باب الجهر بالقراءة من صلاة كسوف الشمس
  115. ذكر عدد الركوع في كل ركعة من صلاة الكسوف
  116. باب التسوية بين كل ركوع وبين القيام الذي قبله من صلاة الكسوف
  117. باب التكبير للركوع والتحميد عند رفع الرأس من الركوع في كل ركوع يكون بعده قراءة، أو بعد سجود في آخر ركوع من كل ركعة
  118. باب الدعاء والتكبير في القيام بعد رفع الرأس من الركوع وبعد قول سمع الله لمن حمده في صلاة الكسوف
  119. باب تطويل السجود في صلاة الكسوف
  120. باب تقصير السجدة الثانية في الأولى في صلاة الكسوف
  121. باب البكاء والدعاء في السجود في صلاة الكسوف
  122. باب طول الجلوس بين السجدتين في صلاة الكسوف
  123. باب الدعاء والرغبة إلى الله في الجلوس في آخر صلاة الكسوف حتى تنجلي الشمس إذا لم يكن قد انجلت قبل
  124. باب خطبة الإمام بعد صلاة الكسوف
  125. باب استحباب استحداث التوبة عند كسوف الشمس، لما سبق من المرء من الذنوب والخطايا
  126. باب الأمر بالصدقة عند كسوف الشمس
  127. باب الأمر بالعتاقة في كسوف الشمس
  128. باب ذكر علة لما تنكسف الشمس إذا انكسفت، إن صح الخبر، فإني لا أخال أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير، ولا أقف ألقبيصة البجلي صحبة أم لا؟
  129. جماع أبواب صلاة الاستسقاء وما فيها من السنن
  130. باب التواضع والتبذل والتخشع والتضرع عند الخروج إلى الاستسقاء
  131. باب الخروج إلى المصلى للاستسقاء
  132. باب الخطبة قبل صلاة الاستسقاء
  133. باب ترك الكلام عند الدعاء في خطبة الاستسقاء
  134. باب ترك الأذان والإقامة لصلاة الاستسقاء، والدليل على أنه لا يؤذن ولا يقام للتطوع، وإن صليت التطوع في الجماعة
  135. باب خروج الإمام بالناس إلى الاستسقاء
  136. باب استقبال القبلة للدعاء قبل الصلاة للاستسقاء، وتحويل الأردية قبل الصلاة
  137. باب صفة رفع اليدين في الاستسقاء
  138. باب صفة تحويل الرداء في الاستسقاء إذا كان الرداء ثقيلا
  139. باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما حول رداءه، فجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن؛ لأن الرداء ثقل عليه، فاشتد عليه أن يجعل أعلاه أسفله
  140. باب صفة الدعاء في الاستسقاء
  141. باب عدد ركعات صلاة الاستسقاء قال أبو بكر في خبر يونس ومعمر، عن الزهري: صلى ركعتين "
  142. باب عدد التكبيرات في صلاة الاستسقاء كالتكبير في العيدين قال أبو بكر: " في خبر الثوري، عن هشام بن إسحاق، فقال: كما يصلي في العيدين "
  143. باب الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء، والدليل على ضد قول من زعم من التابعين أن صلاة النهار عجماء، يريد أن لا يجهر بالقراءة في شيء من صلوات النهار قال أبو بكر: " في خبر معمر، عن الزهري: جهر بالقراءة "
  144. باب استحباب الاستسقاء ببعض قرابة النبي ﷺ بالبلدة التي يستسقي بها ببعض قرابته صلى الله عليه وسلم
  145. باب إعادة الخطبة الثانية بعد صلاة الاستسقاء
  146. باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة إذا اشتكي إلى الإمام بقحط المطر، ودعاء الإمام بحبس المطر عن المدن والقرى، إذا اشتكي إليه كثرة الأمطار وخيف هدم البنيان وانقطاع السبيل
  147. باب ترك الإمام العود للخروج لصلاة الاستسقاء ثانيا إذا أسقوا في أول مرة فسقوا
  148. جماع أبواب صلاة العيدين، الفطر والأضحى، وما يحتاج فيهما من السنن
  149. باب عدد ركعات صلاة العيدين
  150. باب استحباب الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى، وترك الأكل يوم النحر إلى الرجوع من المصلى فيأكل من ذبيحته إن كان ممن يضحي
  151. باب ذكر الخبر الدال على أن ترك الأكل يوم النحر حتى يذبح المرء فضيلة، وإن كان الأكل مباحا قبل الغدو إلى المصلى، والآكل غير خارج ولا آثم
  152. باب استحباب أكل التمر يوم الفطر قبل الغدو إلى المصلى
  153. باب استحباب الفطر يوم الفطر على وتر من التمر
  154. باب الخروج إلى المصلى لصلاة العيدين، والدليل على أن صلاة العيدين تصلى في المصلى لا في المساجد، إذا أمكن الخروج إلى المصلى
  155. باب التكبير والتهليل في الغدو إلى المصلى في العيدين إن صح الخبر؛ فإن في القلب من هذا الخبر، وأحسب الحمل فيه على عبد الله بن عمر العمري، إن لم يكن الغلط من ابن أخي ابن وهب
  156. باب ترك الأذان والإقامة لصلاة العيدين، وهذا من الجنس الذي أعلمت أن لا أذان، ولا إقامة إلا لصلاة الفريضة، وإن صليت غير الفريضة جماعة
  157. باب إخراج العنزة في العيدين إلى المصلى، ليستتر بها الإمام في المصلى إذا صلى بذكر خبر مجمل لم يبين فيه العلة التي كان النبي ﷺ يخرج العنزة من أجلها
  158. باب ذكر الخبر المفسر للعلة التي كان النبي ﷺ يخرج العنزة إلى المصلى، والدليل على أنه إنما كان خرجها إذ لا بناء بالمصلى يومئذ يستر المصلي
  159. باب ترك الصلاة في المصلى قبل العيدين وبعدها اقتداء بالنبي واستنانا به
  160. باب البدء بصلاة العيدين قبل الخطبة
  161. باب عدد التكبير في صلاة العيدين في القيام قبل الركوع
  162. باب ذكر الدليل على ضد قول من زعم أنه يوالي بين القراءتين في صلاة العيدين
  163. باب القراءة في صلاة العيدين
  164. باب استقبال الإمام الناس للخطبة بعد الفراغ من الصلاة
  165. باب الخطبة يوم العيد بعد صلاة العيد
  166. باب الخطبة على المنبر في العيدين
  167. باب الخطبة قائما على الأرض إذا لم يكن بالمصلى منبر
  168. باب عدد الخطب في العيدين والفصل بين الخطبتين بجلوس
  169. باب السكوت في الجلوس بين الخطبتين وترك الكلام فيه
  170. باب قراءة القرآن في الخطبة، والاقتصاد في الخطبة، والصلاة جميعا
  171. باب الأمر بالصدقة وما ينوب الإمام من أمر الرعية في خطبة العيد
  172. باب إشارة الخاطب بالسبابة على المنبر عند الدعاء في الخطبة وتحريكه إياها عند الإشارة بها
  173. باب كراهة رفع اليدين على المنبر في الخطبة
  174. باب الاعتماد على القسي أو العصي على المنبر في الخطبة
  175. باب إباحة الكلام في الخطبة بالأمر والنهي، والدليل على ضد قول من زعم أن الخطبة صلاة، ولو كانت الخطبة صلاة ما تكلم النبي ﷺ فيها بما لا يجوز في الصلاة
  176. باب أمر الإمام القارئ بقراءة القرآن واستماعه للقراءة وهو على المنبر، والبكاء على المنبر عند استماع القرآن
  177. باب النزول عن المنبر للسجود إذا قرأ الخاطب السجدة على المنبر إن صح الخبر؛ فإن في القلب من هذا الإسناد؛ لأن بعض أصحاب ابن وهب أدخل بين ابن أبي هلال وبين عياض بن عبد الله في هذا الخبر إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، رواه ابن وهب، عن عمرو بن الحارث ولست
  178. باب الرخصة للخاطب في قطع الخطبة للحاجة تبدو له
  179. باب إباحة قطع الخطبة ليعلم بعض الرعية
  180. باب انتظار القوم الإمام جلوسا في العيدين بعد فراغه من الخطبة ليعظ النساء ويذكرهن
  181. باب ذكر عظة الإمام النساء وتذكيره إياهن وأمره إياهن بالصدقة بعد خطبة العيدين
  182. باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما أتى النساء بعد فراغه من الخطبة ليعظهن إذ النساء لم يسمعن خطبته وموعظته
  183. باب الرخصة في ترك انتظار الرعية للخطبة يوم العيد
  184. باب اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد، وصلاة الإمام بالناس العيد ثم الجمعة، وإباحة القراءة فيهما جميعا بسورتين بأعيانهما
  185. باب الرخصة لبعض الرعية في التخلف عن الجمعة إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد، إن صح الخبر فإني لا أعرف إياس بن أبي رملة بعدالة ولا جرح
  186. باب الرخصة للإمام إذا اجتمع العيدان والجمعة أن يعيد بهم ولا يجمع بهم، إن كان ابن عباس أراد بقوله أصاب ابن الزبير السنة، سنة النبي صلى الله عليه وسلم
  187. باب إباحة خروج النساء في العيدين، وإن كن أبكارا ذوات خدور حيضا كن أو أطهارا
  188. باب الأمر باعتزال الحائض إذا شهدت العيد، والدليل على أنها إنما أمرت بالخروج لمشاهدة الخير ودعوة المسلمين
  189. باب استحباب الرجوع من المصلى من غير الطريق الذي أتى فيه المصلي
  190. باب استحباب الصلاة في المنزل بعد الرجوع من المصلى
  191. كتاب الإمامة في الصلاة، وما فيها من السنن مختصر من كتاب المسند
  192. باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ
  193. باب ذكر الدليل على ضد قول من زعم أن النبي ﷺ لا يخاطب أمته بلفظ مجمل، موه بجهله على بعض الغباء، احتجاجا لمقالته هذه أنه إذا خاطبهم بكلام مجمل فقد خاطبهم بما لم يفدهم معنى، زعم
  194. باب فضل صلاة العشاء والفجر في الجماعة والبيان أن صلاة الفجر في الجماعة أفضل من صلاة العشاء في الجماعة، وأن فضلها في الجماعة ضعفي فضل العشاء في الجماعة
  195. باب ذكر اجتماع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر
  196. باب ذكر الحض على شهود صلاة العشاء والصبح ولو لم يقدر المرء على شهودهما إلا حبوا على الركب
  197. باب ذكر البيان أن ما كثر من العدد في الصلاة جماعة كانت الصلاة أفضل
  198. باب أمر العميان بشهود صلاة الجماعة وإن خاف الأعمى هوام الليل والسباع إذا شهد الجماعة
  199. باب أمر العميان بشهود صلاة الجماعة، وإن كانت منازلهم نائية عن المسجد، لا يطاوعهم قائدوهم بإتيانهم إياهم المساجد، والدليل على أن شهود الجماعة فريضة لا فضيلة، إذ غير جائز أن يقال: لا رخصة للمرء في ترك الفضيلة
  200. باب في التغليظ في ترك شهود الجماعة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس