جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن خزيمة

صحيح ابن خزيمة — المؤلف: ابن خزيمة (ت 311 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن خزيمة (ت 311 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. باب ذكر البيان أن الاستقاء على العمد يفطر الصائم
  2. باب ذكر إيجاب قضاء الصوم عن المستقيء عمدا، وإسقاط القضاء عمن يذرعه القيء " والدليل على أن إيجاب الكفارة على المجامع لا لعلة الفطر فقط، إذ لو كان لعلة الفطر فقط لا للجماع خاصة، كان على كل مفطر الكفارة، والمستقيء عمدا مفطر بحكم النبي صلى الله عليه وسلم
  3. باب ذكر البيان أن الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم جميعا
  4. باب ذكر الدليل على أن السعوط، وما يصل إلى الأنوف من المنخرين يفطر الصائم خبر عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ: " وإذا استنشقت فبالغ، إلا أن تكون صائما "
  5. باب ذكر تعليق المفطرين قبل وقت الإفطار بعراقيبهم، وتعذيبهم في الآخرة بفطرهم قبل تحلة صومهم
  6. باب التغليط في إفطار يوم من رمضان متعمدا من غير رخصة " إن صح الخبر فإني لا أعرف ابن المطوس، ولا أباه غير أن حبيب ابن أبي ثابت قد ذكر أنه لقي أبا المطوس "
  7. باب ذكر البيان أن الآكل والشارب ناسيا لصيامه غير مفطر بالأكل والشرب
  8. باب ذكر إسقاط القضاء والكفارة عن الآكل والشارب في الصيام إذا كان ناسيا لصيامه وقت الأكل والشرب
  9. باب ذكر الفطر قبل غروب الشمس إذا حسب الصائم أنها قد غربت
  10. جماع أبواب الأقوال والأفعال المنهية عنها في الصوم من غير إيجاب فطر
  11. باب النهي عن الجهل في الصيام
  12. باب الزجر عن السباب والإقتتال في الصيام " وإن سب الصائم أو قوتل، وإعلام الصائم مقاتله وسابه أنه صائم لعله ينزجر عن قتاله وسبابه إذا علم أنه لا ينتصر منه لعلة صومه "
  13. باب الأمر بالجلوس إذا شتم الصائم وهو قائم، لتسكين الغضب على المشتوم فلا ينتصر بالجواب
  14. باب النهي عن قول الزور، والعمل به، والجهل في الصوم، والتغليظ فيه
  15. باب النهي عن اللغو في الصيام " والدليل على أن الإمساك عن اللغو والرفث من تمام الصوم، مع الدليل على أن الاسم باسم المعرفة بالألف واللام قد يقع على بعض أجزاء العمل ذي الشعب والأجزاء، على ما بينته في كتاب الإيمان "
  16. باب نفي ثواب الصوم عن الممسك عن الطعام والشراب مع ارتكابه ما زجر عنه غير الأكل والشرب
  17. جماع أبواب الأفعال المباحة في الصيام مما قد اختلف العلماء في إباحتها
  18. باب الرخصة في المباشرة التي هي دون الجماع للصائم والدليل على أن اسم الواحد قد يقع على فعلين، أحدهما مباح، والآخر محظور، إذ اسم المباشرة قد أوقعه الله في نص كتابه على الجماع، ودل الكتاب على أن الجماع في الصوم محظور، قال المصطفى ﷺ: "
  19. باب تمثيل النبي ﷺ قبلة الصائم بالمضمضة منه بالماء
  20. باب الرخصة في قبلة الصائم
  21. باب الرخصة في قبلة الصائم رءوس النساء ووجوههن خلاف مذهب من كان يكره ذلك
  22. باب الرخصة في مص الصائم لسان المرأة " خلاف مذهب من كره القبلة للصائم على الفم إن جاز الاحتجاج بمصدع أبي يحيى، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح "
  23. باب الرخصة في قبلة الصائم المرأة الصائمة
  24. باب ذكر الدليل على أن القبلة للصائم مباحة لجميع الصوام، ولم تكن خاصة للنبي ﷺ قال أبو بكر: خبر جابر عن عمر من هذا الباب
  25. باب الرخصة في السواك للصائم قال أبو بكر: إخبار النبي ﷺ: " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة "، ولم يستثن مفطرا دون صائم، ففيها دلالة على أن السواك للصائم عند كل صلاة فضيلة كهو للمفطر "
  26. باب الرخصة في اكتحال الصائم " إن صح الخبر، وإن لم يصح الخبر من جهة النقل، فالقرآن دال على إباحته وهو قول الله ﷿: فالآن باشروهن الآية، دال على إباحة الكحل للصائم "
  27. باب إباحة ترك الجنب الاغتسال من الجنابة إلى طلوع الفجر إذا كان مريدا للصوم
  28. باب ذكر خبر روي في الزجر عن الصوم إذا أدرك الجنب الصبح قبل أن يغتسل " لم يفهم معناه بعض العلماء، فأنكر الخبر، وتوهم أن أبا هريرة مع جلالته ومكانه من العلم غلط في روايته، والخبر ثابت صحيح من جهة النقل إلا أنه منسوخ لا أن أبا هريرة غلط في رواية هذا
  29. باب الدليل على أن جنابة النبي ﷺ التي أخر الغسل بعدها إلى طلوع الفجر فصام، كان من جماع لا من احتلام
  30. باب الدليل على أن الصوم جائز لكل من أصبح جنبا واغتسل بعد طلوع الفجر " والزجر عن أن يقال: كان هذا خاصا للنبي ﷺ، مع الدليل على أن كل ما فعله النبي ﷺ مما لم يجز أنه خاص له، فعلى الناس التأسي به واتباعه صلى الله عليه وسلم
  31. جماع أبواب الصوم في السفر، من أبيح له الفطر في رمضان عند المسافر
  32. باب ذكر خبر روي عن النبي ﷺ في الصوم في السفر " بلفظة مختصرة من غير ذكر السبب الذي قال له تلك المقالة، توهم بعض العلماء من لم يفهم السبب أن الصوم في السفر غير جائز حتى أمر بعضهم الصائم في السفر بإعادة الصوم بعد في الحضر
  33. باب ذكر السبب الذي قال النبي ﷺ: " ليس من البر الصيام في السفر "
  34. باب ذكر خبر روي عن النبي ﷺ في تسمية الصوم في السفر عصاة " من غير ذكر العلة التي أسماهم بهذا الاسم توهم بعض العلماء أن الصوم في السفر غير جائز لهذا الخبر "
  35. باب الدليل على أن النبي ﷺ إنما سماهم عصاة إذ أمرهم بالإفطار وصاموا " ومن أمر بفعل وإن كان الفعل مباحا فرضا واجبا فترك ما أمر به من المباح جاز أن يسمى عاصيا "
  36. باب الدليل على أن النبي ﷺ إنما أمر أصحابه بالفطر عام فتح مكة إذ الفطر أقوى لهم على الحرب، لا أن الصوم في السفر غير جائز
  37. باب التغليظ في ترك سنة النبي ﷺ رغبة عنها " وجائز أن يسمى تارك السنة عاصيا إذا تركها رغبة عنها لا بتركها، إذ الترك غير معصية، وفعلها فضيلة "
  38. باب ذكر إسقاط فرض الصوم عن المسافر " إذ هو مباح له الفطر في السفر على أن يصوم في الحضر من أيام أخر، لا أن الفرض ساقط عنه لا تجب عليه إعادته " " قال الله ﷿: فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر " قال أبو بكر: " خبر أنس بن مالك القشيري
  39. باب ذكر البيان أن الفطر في السفر رخصة لا أن حتما عليه أن يفطر
  40. باب استحباب الفطر في السفر في رمضان لقبول رخصة الله التي رخص لعباده المؤمنين، إذ الله يحب قابل رخصته
  41. باب ذكر تخيير المسافر بين الصوم والفطر، إذ الفطر رخصة، والصوم جائز " مع الدليل على أن قوله: " ليس البر "، و " وليس من البر الصوم في السفر " على ما تأولت؛ لأن الصوم في السفر ليس من البر، إذ ما ليس من البر، فمعصية، ولو كان الصوم في السفر معصية،
  42. باب استحباب الصوم في السفر لمن قوي عليه والفطر لمن ضعف عنه
  43. باب استحباب الفطر في السفر إذا عجز عن خدمة نفسه إذا صام
  44. باب ذكر الدليل على أن المفطر الخادم في السفر أفضل من الصائم المخدوم في السفر
  45. باب الرخصة في صوم بعض رمضان، وفطر بعض في السفر قال أبو بكر: خبر ابن عباس: صام رسول الله ﷺ عام الفتح في رمضان حتى بلغ الكديد ثم أفطر
  46. باب ذكر خبر توهم بعض العلماء أن الفطر في السفر ناسخ لإباحة الصوم في السفر
  47. باب ذكر البيان على أن هذه الكلمة: " وإنما يؤخذ بالآخر " ليس من قول ابن عباس
  48. باب ذكر دليل ثان على أن أمر النبي ﷺ بالفطر عام الفتح لم يكن بناسخ لإباحته الصوم في السفر " خبر قزعة بن يحيى , عن أبي سعيد قال: ولقد رأيتنا نصوم بعد ذلك في السفر مع رسول الله ﷺ: أمليته قبل "
  49. باب الرخصة في الفطر في رمضان في السفر " لمن قد صام بعضه في الحضر، خلاف مذهب من أوجب عليه الصوم في السفر إذا كان قد صام بعضه في الحضر، توهم أن قوله: فمن شهد منكم الشهر فليصمه أن من شهد بعض الشهر وهو حاضر غير مسافر فوجب عليه صوم جميع الشهر، وإن سافر في
  50. باب إباحة الفطر في رمضان في السفر يوما قد مضى بعضه والمرء ناو للصوم فيه قال أبو بكر: " قد أمليت خبر أبي سعيد الخدري "
  51. باب إباحة الفطر في اليوم الذي يخرج المرء فيه مسافرا من بلده " إن ثبت الخبر، ضد مذهب من زعم أنه إذا دخل في الصوم مقيما، ثم سافر لم يجز له الفطر، وإباحة الفطر إذا جاوز المرء بيوت البلدة التي يخرج منها وإن كان قريبا يرى بيوتها "
  52. باب الرخصة في الفطر في رمضان في مسيرة أقل من يوم وليلة " إن ثبت الخبر، فإني لا أعرف منصور بن زيد الكلبي هذا بعدالة ولا جرح "
  53. باب الرخصة للحامل والمرضع في الإفطار في رمضان " والبيان أن فرض الصوم ساقط عنهما في رمضان على أن يقضيا من أيام أخر، إذ النبي ﷺ قرنهما، أو إحديهما إلى المسافر، فجعل حكمهما أو حكم إحديهما حكم المسافر "
  54. باب ذكر إسقاط فرض الصوم عن النساء أيام حيضهن
  55. باب ذكر الدليل على أن الحائض يجب عليها قضاء الصوم في أيام طهرها " والرخصة لها في تأخير قضاء الصوم الذي أسقط الفرض عنها في أيام حيضها إلى شعبان "
  56. باب قضاء ولي الميت صوم رمضان عن الميت إذا مات وأمكنه القضاء ففرط في قضائه
  57. باب قضاء الصيام عن المرأة تموت وعليها صيام , والدليل على أن الصائم إذا قضى الحي عن الميت يكون ساقطا عن الميت , كالدين يقضى عنه بعد الموت إذ النبي ﷺ شبه قضاء الصوم عن الميت بقضاء الدين عنها
  58. باب الأمر بقضاء الصوم بالنذر عن الناذرة إذا ماتت قبل الوفاء بنذرها
  59. باب ذكر البيان أن من قضى الصوم عن الناذر والناذرة من ولي , أو قريب , أو بعيد , أو ذكر , أو أنثى , أو حر , أو عبد , أو حرة , أو أمة , فالقضاء جائز عن الميت , إذ النبي ﷺ شبه قضاء صوم النذر عن الميتة بقضاء الدين عنها , والدين إذا قضي عن
  60. باب الإطعام عن الميت يموت وعليه صوم لكل يوم مسكينا إن صح الخبر , فإن في القلب من أشعث بن سوار ﵀ لسوء حفظه
  61. باب قدر مكيلة ما يطعم كل مسكين في كفارة الصوم إن ثبت الخبر , فإن في القلب من هذا الإسناد
  62. جماع أبواب وقت الإفطار , وما يستحب أن يفطر عليه
  63. باب ذكر خبر روي عن النبي ﷺ في وقت الفطر بلفظ خبر معناه عندي معنى الأمر
  64. باب ذكر دوام الناس على الخير ما عجلوا الفطر وفيه كالدلالة على أنهم إذا أخروا الفطر وقعوا في الشر
  65. باب ذكر ظهور الدين ما عجل الناس فطرهم , والدليل على أن اسم الدين قد يقع على بعض شعب الإسلام
  66. باب ذكر استحسان سنة المصطفى محمد ﷺ ما لم ينتظر بالفطر قبل طلوع النجوم
  67. باب ذكر حب الله ﷿ المعجلين للإفطار والدليل على ضد قول بعض أهل عصرنا ممن زعم أنه غير جائز أن يقال: أحب العباد إلى الله أعجلهم فطرا , إلا أن يكون الله يحب جميع عباده , وخالفنا في باب أفعل , فادعى ما لا يحسنه , فقد بينت باب أفعل في غير موضع من كتبنا
  68. باب استحباب الفطر قبل صلاة المغرب
  69. باب إعطاء مفطر الصائم مثل أجر الصائم من غير أن ينتقص الصائم من أجره شيئا
  70. باب استحباب الفطر على الرطب إذا وجد وعلى التمر إذا لم يوجد الرطب
  71. باب استحباب الفطر على الماء إذا أعوز الصائم الرطب , والتمر جميعا
  72. باب الدليل على أن الأمر بالفطر على التمر إذا كان موجودا , أمر اختيار واستحباب طالبا للبركة إذ التمر بركة , وأن الأمر بالفطر على الماء إذا أعوز التمر أمر استحباب واختيار إذ الماء طهور , لا أن الأمر بذلك أمر فرض وإيجاب
  73. باب الزجر عن الوصال في الصوم وذكر ما خص الله به نبيه ﷺ من إباحة الوصال إذ الله ﵎ فرق بينه وبين أمته في ذلك أن كان الله يطعمه ويسقيه بالليل دونهم مكرمة له صلى الله عليه وسلم
  74. باب تسمية الوصال بتعمق في الدين
  75. باب الدليل على أن الوصال منهي عنه إذ ذلك يشق على المرء , خلاف ما يتأوله بعض المتصوفة ممن يفطر على اللقمة أو الجرعة من الماء فيعذب نفسه ليالي وأياما
  76. باب النهي عن الوصال إلى السحر إذ تعجيل الفطر أفضل من تأخيره , إن كان الوصال إلى السحر قد أباحه المصطفى صلى الله عليه وسلم
  77. باب إباحة الوصال إلى السحر وإن كان تعجيل الفطر أفضل
  78. باب ذكر الدليل عن أن لا فرض على المسلمين من الصيام غير رمضان إلا ما يجب عليهم بأفعالهم وأقوالهم قال أبو بكر: خبر طلحة بن عبيد الله في مسألة النبي ﷺ عن الإسلام , قال: وصيام رمضان , قال: هل علي غيره؟ قال: " لا , إلا أن تطوع "
  79. باب الزجر عن قول المرء صمت رمضان كله
  80. جماع أبواب صوم التطوع
  81. باب فضل الصوم في المحرم إذ هو أفضل الصيام بعد شهر رمضان
  82. باب استحباب صوم شعبان ووصله بشهر رمضان إذ كان أحب الشهور إلى النبي ﷺ أن يصومه
  83. باب إباحة وصل صوم شعبان بصوم رمضان والدليل على أن معنى خبر أبي هريرة , عن النبي ﷺ: " إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان أي: لا توصلوا شعبان برمضان فتصوموا جميع شعبان , أو أن يوافق ذلك صوما كان يصومه المرء قبل ذاك , فيصوم ذلك الصيام
  84. باب بدء النبي ﷺ بصيام عاشوراء وصامه
  85. باب الدليل على أن بدء صيام عاشوراء كان قبل فرض صوم شهر رمضان
  86. باب ذكر الدليل على أن ترك النبي ﷺ صوم عاشوراء بعد نزول فرض صوم رمضان إن شاء تركه , لا أنه كان يتركه على كل حال , بل كان يتركه إن شاء تركه , ويصوم إن شاء صامه
  87. باب ذكر خبر غلط في معناه عالم ممن لم يفهم معنى الخبر , وتوهم أن الأمر لصوم عاشوراء جميعا منسوخ بفرض صوم رمضان قال أبو بكر: خبر عمار بن ياسر: أمرنا بصوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان , فلما نزل رمضان لم نؤمر به , خرجته في كتاب الزكاة
  88. باب علة أمر النبي ﷺ بصيام عاشوراء بعد مقدمه المدينة والدليل على صحة مذهبنا في معنى " أولى " ضد مذهب من يدعي ما لا يحسنه من العلم , فزعم أنه غير جائز أن يقال: فلان أولى بفلان من فلان , إلا أن يكون لفلان أيضا ولاية , ولو كان على ما زعم ,
  89. باب الدليل على أن أمر النبي ﷺ بصيام عاشوراء لم يكن بأمر فرض وإيجاب بدءا ولا عددا , وأنه كان أمر فضيلة واستحباب
  90. باب فضيلة صيام عاشوراء وتحري النبي ﷺ صيامه لفضله من بين الأيام خلا صيام رمضان
  91. باب ذكر تكفير الذنوب بصيام عاشوراء والبيان أن العمل الصالح يتقدم الفعل , الشيء يكون بعده فيكفر العمل الصالح الذنوب تكون بعد العمل الصالح , لا كما يتوهم من خالفنا في تقديم كفارة اليمين قبل الحنث , وزعم أنه غير جائز أن يتقدم المرء عملا صالحا يكفر ذنبا يكون
  92. باب استحباب ترك الأمهات إرضاع الأطفال يوم عاشوراء تعظيما ليوم عاشوراء , إن صح الخبر , فإن في القلب من خالد بن ذكوان
  93. باب الأمر بصيام يوم عاشوراء , إن أصبح المرء غير ناو للصيام غير مجمع على الصيام من الليل , والدليل على أن النبي ﷺ إنما أراد بقوله: " لا صيام لمن لا يجمع الصيام من الليل " صوم الواجب دون صوم التطوع
  94. باب الأمر بصيام بعض يوم عاشوراء إذا لم يعلم المرء بيوم عاشوراء قبل أن يطعم والفرق في الصوم بين عاشوراء وبين غيره , إذ صوم بعض يوم لا يكون صوما في غير يوم عاشوراء , لما خص النبي ﷺ به يوم عاشوراء , فأمر بصوم بعض ذلك اليوم , وإن كان المرء
  95. باب ذكر التخيير بين صيام عاشوراء وإفطاره والدليل على أن الأمر بصوم يوم عاشوراء أمر ندب وإرشاد وفضيلة
  96. باب الأمر بأن يصام قبل عاشوراء يوما أو بعده يوما مخالفة لفعل اليهود في صوم عاشوراء
  97. باب استحباب صوم يوم التاسع من المحرم اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
  98. باب فضل صوم يوم عرفة , وتكفير الذنوب بلفظ خبر مجمل غير مفسر قال أبو بكر: خبر أبي قتادة عن النبي ﷺ: " صوم عرفة يكفر السنة الماضية والسنة المقبلة " أمليته في باب صوم عاشوراء
  99. باب ذكر خبر روي عن النبي ﷺ في النهي عن صوم يوم عرفة مجمل غير مفسر
  100. باب ذكر خبر مفسر للفظتين المجملتين اللتين ذكرتهما والدليل على أن النبي ﷺ إنما كره صوم يوم عرفة بعرفات لا غيره، وفيه ما دل على أن قوله: صوم يوم عرفة يكفر السنة الماضية، والسنة المستقبلة بغير عرفات "
  101. باب استحباب الإفطار يوم عرفة بعرفات اقتداء بالنبي ﷺ وتقويا بالفطر على الدعاء، إذ الدعاء يوم عرفة أفضل الدعاء أو من أفضله
  102. باب ذكر إفطار النبي ﷺ في عشر ذي الحجة
  103. باب ذكر علة قد كان النبي ﷺ يترك لها بعض أعمال التطوع، وإن كان يحث عليها، وهي خشية أن يفرض عليهم ذلك الفعل مع استحبابه ﷺ ما خفف على الناس من الفرائض
  104. باب استحباب صوم يوم وإفطار يوم، والإعلام بأنه صوم نبي الله داود صلى الله عليه وسلم
  105. باب الإخبار بأن صوم يوم، وفطر يوم أفضل الصيام، وأحبه إلى الله وأعدله
  106. باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما خبر أن صيام داود أعدل الصيام وأفضله، وأحبه إلى الله إذ صائم يوم، مفطر يوم يكون مؤديا لحظ نفسه وعينه وأهله أيام فطره، ولا يكون مضيعا لحظ نفسه وعينه وأهله
  107. باب ذكر الدليل على أن داود كان من أعبد الناس إذا كان صومه ما ذكرنا
  108. باب ذكر تمني النبي ﷺ استطاعة صوم يوم، وإفطار يومين
  109. باب فضل الصوم في سبيل الله، ومباعدة الله المرء يصوم يوما في سبيل الله عن النار سبعين خريفا بذكر خبر مجمل غير مفسر
  110. باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها " والدليل على أن صوم اليوم الذي ذكرناه في سبيل الله إنما باعد الله صائمه به عن النار أنه إذا صامه ابتغاء وجه الله، إذ الله جل وعلا لا يقبل من الأعمال إلا ما كان له خالصا
  111. باب فضل إتباع صيام رمضان بصيام ستة أيام من شوال، فيكون كصيام السنة كلها
  112. باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما أعلم أن صيام رمضان وستة أيام من شوال يكون كصيام الدهر، إذ الله ﷿ جعل الحسنة بعشر أمثالها، أو يزيد إن شاء الله جل وعز
  113. باب استحباب صوم الاثنين، ويوم الخميس، وتحري صومهما، اقتداء بفعل النبي صلى الله عليه وسلم
  114. باب استحباب صوم يوم الاثنين إذ النبي ﷺ ولد يوم الاثنين، وفيه أوحي إليه، وفيه مات صلى الله عليه وسلم
  115. باب في استحباب صوم يوم الاثنين والخميس أيضا؛ لأن الأعمال فيهما تعرض على الله عز وجل
  116. باب فضل صوم يوم واحد من كل شهر، وإعطاء الله ﷿ صائم يوم واحد من الشهر " مع الدليل على أن الله لم يرد بقوله: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، أنه لا يعطي بالحسنة الواحدة أكثر من عشر أمثالها، إذ النبي المصطفى ﷺ المبين عنه ﷿ قد
  117. باب الأمر بصوم ثلاثة أيام من كل شهر استحبابا لا إيجابا
  118. باب ذكر الدليل على أن الأمر بصوم الثلاث من كل شهر أمر ندب لا أمر فرض
  119. باب ذكر تفضل الله ﷿ على الصائم ثلاثة أيام من كل شهر بإعطائه أجر صيام الدهر بالحسنة الواحدة عشر أمثالها
  120. باب استحباب صيام هذه الأيام الثلاثة من كل شهر أيام البيض منها
  121. باب إباحة صوم هذه الأيام الثلاثة من كل شهر أول الشهر مبادرة بصومهما خوف أن لا يدرك المرء صومها أيام البيض
  122. باب ذكر الدليل على أن صوم ثلاثة أيام من كل شهر يقوم مقام صيام الدهر، كان صوم الثلاثة أيام من أول الشهر، أو من وسطه، أو من آخره قال أبو بكر: " في خبر أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو: " فإن كل حسنة بعشر أمثالها "
  123. باب ذكر إيجاب الله ﷿ الجنة للصائم يوما واحدا إذا جمع مع صومه صدقة، وشهود جنازة، وعيادة مريض
  124. باب في صفة صوم النبي ﷺ خلا ما تقدم ذكرنا له بذكر خبر مجمل غير مفسر
  125. باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها " والدليل على أن عائشة إنما أرادت بقولها: النبي ﷺ لم يصم شهرا تاما غير رمضان، شهر شعبان الذي كان يصل صومه بصوم رمضان " قال أبو بكر: " قد أمليت خبر أبي سلمة، وعائشة في مواصلة النبي صلى
  126. باب ذكر صوم أيام متتابعة من الشهر، وإفطار أيام متتابعة بعدها من الشهر
  127. باب ذكر ما أعد الله جل وعلا في الجنة من الغرف لمداوم صيام التطوع " إن صح الخبر؛ فإن في القلب من عبد الرحمن بن إسحاق أبي شيبة الكوفي، وليس هو بعبد الرحمن بن إسحاق الملقب بعباد الذي روى عن سعيد المقبري، والزهري، وغيرهما، هو صالح الحديث مدني، سكن واسط
  128. باب ذكر صلاة الملائكة على الصائم عند أكل المفطرين عنده
  129. باب الرخصة في صوم التطوع، وإن لم يجمع المرء على الصوم من الليل " والدليل على أن النبي ﷺ إنما أراد بقوله: " لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل "، وصوم الواجب دون صوم التطوع "
  130. باب إباحة الفطر في صوم التطوع بعد مضي بعض النهار، والمرء ناو للصوم فيما مضى من النهار
  131. باب ذكر الدليل على أن المفطر في صوم التطوع بعد دخوله فيه مجمعا على صوم ذلك اليوم خلاف مذهب من رأى إيجاب إعادة صوم ذلك اليوم عليه
  132. باب تمثيل الصوم في الشتاء بالغنيمة الباردة، والدليل على أن الشيء قد يشبه بما يشبهه في بعض المعاني لا في كلها
  133. جماع أبواب ذكر الأيام " والدليل على أن النبي ﷺ قد ينهى عن الشيء، ويسكت عن غيره غير مبيح لما سكت عنه، إن النبي ﷺ قد زجر عن صوم يوم الفطر، ويوم النحر في الأخبار التي رويت عنه في النهي عن صومهما، ولم يكن في نهيه عن
  134. باب النهي عن صوم أيام التشريق بدلالة بتصريح نهي
  135. باب الزجر عن صيام أيام التشريق بتصريح نهي
  136. باب ذكر النهي عن صيام الدهر من غير ذكر العلة التي لها نهي عنه
  137. باب ذكر العلة التي لها زجر النبي ﷺ عن صوم الدهر
  138. باب الرخصة في صوم الدهر إذا أفطر المرء الأيام التي زجر عن الصيام فيهن
  139. باب فضل صيام الدهر إذا أفطر الأيام التي زجر عن الصيام فيها
  140. باب ذكر أخبار رويت عن النبي ﷺ في النهي عن صوم يوم الجمعة مجملة غير مفسرة
  141. باب ذكر الخبر المفسر في النهي عن صيام يوم الجمعة " والدليل على أن النهي عنه إذا أفرد يوم الجمعة بالصيام من غير أن يصام قبله أو بعده "
  142. باب الدليل على أن يوم الجمعة يوم عيد " وأن النهي عن صيامه إذ هو عيد، والفرق بين الجمعة، وبين العيدين الفطر والأضحى، إذ جاء بنهي صومهما مفردا، ولا موصولا بصيام قبل ولا بعد "
  143. باب أمر الصائم يوم الجمعة مفردا بالفطر بعد مضي بعض النهار
  144. باب النهي عن صوم يوم السبت تطوعا " إذا أفرد بالصوم بذكر خبر مجمل غير مفسر بلفظ عام مراده خاص، وأحسب أن النهي عن صيامه، إذ اليهود تعظمه، وقد اتخذته عيدا بدل الجمعة "
  145. باب ذكر الدليل على أن النهي عن صوم يوم السبت تطوعا إذا أفرد بصوم لا إذا صام صائم يوما قبله أو يوما بعده قال أبو بكر: " في إخبار النبي ﷺ في النهي عن صوم يوم الجمعة إلا أن يصام قبله أو بعده يوما دلالة على أنه قد أباح صوم يوم السبت إذا صام
  146. باب الرخصة في يوم السبت إذا صام يوم الأحد بعده
  147. باب النهي عن صوم المرأة تطوعا بغير إذن زوجها إذا كان زوجها حاضرا غير غائب عنها " بذكر خبر لفظه خاص مراده عام، من الجنس الذي نقول: إن الأمر إذا كان لعلة فمتى كانت العلة قائمة كان الأمر واجبا "
  148. باب ذكر أبواب ليلة القدر " والتأليف بين الأخبار المأثورة عن النبي ﷺ فيها ما يحسب كثير من حملة العلم ممن لا يفهم صناعة العلم أنها متهاترة متنافية، وليس كذلك هي عندنا بحمد الله ونعمته بل هي مختلفة الألفاظ متفقة المعنى على ما سأبينه إن شاء
  149. باب ذكر دوام ليلة القدر في كل رمضان إلى قيام الساعة، ونفي انقطاعها بنفي الأنبياء
  150. باب ذكر الدليل على أن ليلة القدر هي في رمضان من غير شك، ولا ارتياب في غيره " ضد قول من زعم أن الحالف آخر يوم من شعبان أن امرأته طالق، أو عبده حر، أو أمته حرة ليلة القدر، أن الطلاق، والعتق غير واقع إلى مضي السنة من يوم حلف؛ لأنه زعم لا يدري ليلة
  151. باب ذكر الدليل على أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، خلاف قول من ذكرنا مقالتهم في الباب قبل هذا " والدليل على أن الحالف يوم شهر رمضان قبل غروب الشمس بطرفه بأن امرأته طالق، أو عبده حر، فهل هلال شوال كان الطلاق، أو العتق، أو هما لو كان الحلف
  152. باب الأمر بالتماس ليلة القدر وطلبها في العشر الأواخر من رمضان بلفظ مجمل غير مفسر
  153. باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها " والدليل على أن النبي ﷺ إنما أمر بطلب ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان في الوتر منها لا في الشفع "
  154. باب ذكر الدليل على أن الأمر بطلب ليلة القدر في الوتر مما يبقى من العشر الأواخر لا في الوتر مما يمضي منها
  155. باب ذكر الخبر المفسر للدليل الذي ذكرت في طلب ليلة القدر في الوتر مما يبقى من العشر الأواخر لا مما يمضي منها
  156. باب الدليل على أن الوتر مما يبقى من العشر الأواخر قد يكون أيضا الوتر مما مضى منه، إذ الشهر قد يكون تسعا وعشرين
  157. باب ذكر الخبر المفسر للدليل الذي ذكرت، إذ النبي ﷺ قد أمر بطلبها ليلة ثلاث وعشرين مما قد مضى من الشهر، وكانت ليلة سابعة مما تبقى
  158. باب ذكر خبر روي عن النبي ﷺ في الأمر بطلب ليلة القدر في السبع الأواخر من غير ذكر العلة التي لها أمر بالاقتصار على طلبها في السبع دون العشر جميعا
  159. باب ذكر الخبر الدال على صحة المعنى الثاني الذي ذكرت أنه أمر بطلبها في السبع الأواخر إذا ضعف وعجز طالبها عن طلبها في العشر كله
  160. جماع أبواب ذكر الليالي التي كان فيها ليلة القدر في زمن النبي ﷺ، والدليل على أن ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر من رمضان في الوتر على ما ثبت
  161. باب ذكر الدليل على أن ليلة القدر قد كانت في زمن النبي ﷺ في بعض الشهر ليلة إحدى وعشرين في رمضان قال أبو بكر: " خبر أبي سعيد الخدري أمليته في غير هذا الموضع "
  162. باب ذكر الأمر بطلب ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين، إذ جائز أن تكون ليلة القدر في بعض السنين ليلة إحدى وعشرين، وفي بعض ليلة ثلاث وعشرين
  163. باب ذكر كون ليلة القدر في بعض السنين، إذ ليلة سبع وعشرين إذ ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر في الوتر على ما ذكرت
  164. باب الأمر بطلب ليلة القدر آخر ليلة من رمضان إذ جائز أن يكون في بعض السنين تلك الليلة
  165. باب صفة ليلة القدر بنفي الحر والبرد فيها، وشدة ضوئها، ومنع خروج شياطينها منها حتى يضيء فجرها
  166. باب صفة الشمس عند طلوعها صبيحة ليلة القدر
  167. باب حمرة الشمس عند طلوعها وضعفها صبيحة ليلة القدر، والاستدلال بصفة الشمس على ليلة القدر إن صح الخبر؛ فإن في القلب من حفظ زمعة
  168. باب الدليل على أن الشمس لا يكون لها شعاع إلى وقت ارتفاعها ذلك اليوم إلى آخر النهار
  169. باب ذكر كثرة الملائكة في الأرض ليلة القدر
  170. باب ذكر البيان أن المدرك لصلاة العشاء في جماعة ليلة القدر يكون مدركا لفضيلة ليلة القدر
  171. باب ذكر إنساء الله ﷿ النبي ﷺ ليلة القدر بعد رؤيته إياها
  172. باب ذكر الدليل على أن رؤية النبي ﷺ ليلة القدر كان في نوم، وفي يقظة
  173. باب ذكر رجاء النبي ﷺ وظنه أن يكون رفع علمه ليلة القدر خيرا لأمته من إطلاعهم على علمها " إذ الاجتهاد في العمل لياليا طمعا في إدراك ليلة القدر أفضل وأكبر عملا من الاجتهاد في ليلة واحدة خاصة "
  174. باب مغفرة ذنوب العبد بقيام ليلة القدر إيمانا واحتسابا
  175. باب استحباب شهود البدوي الصلاة في مسجد المدينة ليلة ثلاث وعشرين من رمضان إذا كان سكنه قرب المدينة تحريا لإدراك ليلة القدر في مسجدها
  176. جماع أبواب ذكر أبواب قيام شهر رمضان
  177. باب ذكر الدليل على أن قيام شهر رمضان سنة النبي ﷺ خلاف زعم الروافض الذين يزعمون أن قيام شهر رمضان بدعة لا سنة
  178. باب الأمر بقيام رمضان أمر ترغيب، لا أمر عزم وإيجاب
  179. باب ذكر مغفرة سالف ذنوب أخر بقيام رمضان إيمانا واحتسابا
  180. باب الصلاة جماعة في قيام شهر رمضان، ضد قول من يتوهم أن الفاروق هو أول من أمر بالصلاة جماعة في قيام شهر رمضان
  181. باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما خص القيام بالناس هذه الليالي الثلاث لليلة القدر فيهن
  182. باب ذكر قيام الليل كله للمصلي مع الإمام في قيام رمضان حتى يفرغ
  183. باب الدليل على أن النبي ﷺ إنما ترك قيام ليالي رمضان كله خشية أن يفترض قيام الليل على أمته فيعجزوا عنه
  184. باب إمامة القارئ الأميين في قيام شهر رمضان مع الدليل على أن صلاة الجماعة في قيام رمضان سنة النبي ﷺ لا بدعة كما زعمت الروافض
  185. باب استحباب صلاة النساء جماعة مع الإمام في قيام رمضان، مع الدليل على أن قيام رمضان في جماعة أفضل من صلاة المرء منفردا في رمضان، وإن كان المأمومون قراء يقرءون القرآن، لا كمن اختار صلاة المنفرد على صلاة الجماعة في قيام رمضان قال أبو بكر: في خبر أبي
  186. باب في فضل قيام رمضان واستحقاق قائمه اسم الصديقين، والشهداء إذا جمع مع قيامه رمضان صيام نهاره، وكان مقيما للصلوات الخمس، مؤديا للزكاة، شاهدا لله بالوحدانية، مقرا للنبي ﷺ بالرسالة
  187. باب ذكر عدد صلاة النبي ﷺ بالليل في رمضان، والدليل على أنه لم يكن يزيد في رمضان على عدد الركعات في الصلاة بالليل ما كان يصلي من غير رمضان
  188. باب استحباب إحياء ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان، وترك مجامعة النساء فيهن، والاشتغال بالعبادة، وإيقاظ المرء أهله فيهن
  189. باب استحباب الاجتهاد في العمل في العشر الأواخر من شهر رمضان
  190. باب استحباب ترك المبيت على الفراش في رمضان إذ البائت على الفراش أثقل نوما، وأقل نشاطا للقيام من النائم على غير الفرش الوطيئة الممهدة في شهر رمضان
  191. جماع أبواب الاعتكاف
  192. باب وقت الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان
  193. باب إباحة ضرب القباب في المسجد للاعتكاف فيهن قال أبو بكر: " في خبر عمارة بن غزية حديث أبي سعيد: اعتكف في قبة تركية، خرجته في غير هذا الباب "
  194. باب في اعتكاف شهر رمضان كله
  195. باب الاقتصار في الاعتكاف على العشر الأوسط، والعشر الأواخر من رمضان، إذ الاعتكاف كله فضيلة لا فريضة، والفضيلة لا تضيق على المرء أن يزيد فيها، أو ينقص منها
  196. باب إباحة الاقتصار من الاعتكاف على العشر الأواخر من شهر رمضان دون العشرين الأولين
  197. باب الرخصة في الاقتصار على اعتكاف السبع الوسط من شهر رمضان دون ما قبله، وما بعده من رمضان
  198. باب المداومة على اعتكاف العشر الأواخر من شهر رمضان
  199. باب الاعتكاف في شوال إذا فات الاعتكاف في رمضان، لفضل دوام العمل
  200. باب الاعتكاف في السنة المقبلة إذا فات ذلك لسفر، أو علة تصيب المرء
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس