جارٍ فتح الكتاب…

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة — المؤلف: عبد الله الطيار. القسم: الفقه الحنبلي. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد الله الطيار

الفقه الحنبلي

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. شرح كلام المؤلف
  2. صورة هذا البيع
  3. حكم هذا النوع من البيوع مع ذكر الأدلة وبيان الراجح
  4. فائدة: في ذكر الشروط لجواز بيع الحاضر لباد
  5. قوله «وعن النجش، وهو: أن يزيد في السلعة من لا يريد شراءها»
  6. تعريف النجش
  7. ذكر دليل تحريم بيع النجس
  8. الحكمة في المنع من هذا البيع
  9. هل يترتب على الحرمة بطلان البيع؟
  10. قوله «وعن بيعتين في بيعة، وهو أن يقول: بعتك هذا بعشرة صحاح، أو عشرين مكسرة، أو يقول: بعتك هذا على أن تبيعني هذا، أو تشتري مني هذا»
  11. ذكر صور بيعتين في بيعة
  12. ذكر الأدلة على تحريم هذا البيع
  13. قوله «وقال: لا تلقوا السلع حتى يهبط بها الأسواق»
  14. شرح الحديث
  15. ذكر الخلاف في هذا النوع من البيوع مع بيان الراجح
  16. قوله «وقال: من اشترى طعاما، فلا يبعه حتى يستوفيه»
  17. بيان فقه هذا الحديث
  18. الحكمة من النهي في هذا الحديث
  19. هل هذا الحكم خاص بالطعام أم هو عام في الطعام وغيره؟
  20. ذكر بعض البيوع التي لم يذكرها المؤلف
  21. الفائدة الأولى: حكم بيع المصحف
  22. بيان اختلاف الفقهاء مع البرامج
  23. الفائدة الثانية: في حكم بيع المكره
  24. الفائدة الثالثة: حكم بيع من تلزمه الجمعة
  25. الفائدة الرابعة: في بيع الأنموذج
  26. ذكر أقوال الفقهاء في هذا النوع مع بيان الراجح
  27. الفائدة الخامسة: في حكم بيع السلاح في الفتنة
  28. الفائدة السادسة: في حكم بيع العربون
  29. ذكر الخلاف في هذا البيع في بيان الراجح
  30. الفائدة السابعة في بيع العينة
  31. تعريف العينة
  32. دليل النهي عن بيع العينة
  33. ذكر الخلاف فيه مع بيان الراجح
  34. الفائدة الثامنة: في عكس مسألة العينة
  35. صورة هذا النوع مع بيان حكمه
  36. الفائدة التاسعة: في بيع التورق
  37. ذكر الخلاف في بيع التورق مع بيان الراجح
  38. باب الربا
  39. قوله «باب الربا»
  40. ذكر بعض الفوائد
  41. الفائدة الأولى: تعريف الربا في اللغة والاصطلاح
  42. الفائدة الثانية: حكمه الشرعي
  43. الفائدة الثالثة: الحكمة في تحريمه
  44. الفائدة الرابعة: أقسام الربا
  45. ذكر بعض الأحكام المتعلقة بربا الفضل والنسيئة
  46. ذكر بعض الفوائد
  47. الفائدة الأولى: وجه العلاقة بين ربا الفضل وربا النسيئة
  48. الفائدة الثانية: في الأصناف التي تجري فيها الربا
  49. الفائدة الثالثة: في بيان علة التحريم في الأجناس الربوية
  50. ذكر الخلاف في علة التحريم مع بيان الراجح من الأقوال
  51. قوله «عن عبادة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلا بمثل، سواء بسواء، فإذا اختلفت هذه الأصناف، فبيعوا كيف شئتم يدا بيد، فمن زاد أو ازداد فقد أربى»
  52. شرح هذا الحديث
  53. قوله «ولا يجوز بيع مطعوم مكيل، أو موزون بجنسه إلا مثلا بمثل»
  54. شرح كلام المؤلف
  55. قوله «ولا يجوز بيع مكيل من ذلك بجنسه وزنا، ولا موزون كيلا»
  56. شرح كلام المؤلف
  57. ذكر بعض الفوائد
  58. الفائدة الأولى: فيما لا يختلف بالوزن والكيل
  59. الفائدة الثانية: فيما لا يكال لخفته وحقارته
  60. قوله «وإن اختلف الجنسان، جاز بيعه كيف شاء يدا بيد»
  61. شرح كلام المؤلف
  62. قوله «ولم يجز النساء فيه، ولا التفرق قبل القبض»
  63. شرح كلام المؤلف
  64. ما يجري فيه الربا ينقسم إلى قسمين
  65. ذكر كل قسم من شروطه
  66. فائدة في النقود التي انتشرت في هذا العصر هل تعد نقدا قائما بذاته
  67. فائدة فيما يشترط لصحة بيع إحدى العملتين بالأخرى
  68. قوله «إلا في الثمن بالمثمن»
  69. قوله «وكل شيئين جمعهما اسم خاص، فهما جنس واحد»
  70. بيان معنى الجنس
  71. قوله «إلا أن يكون من أصلين مختلفين»
  72. شرح كلام المؤلف
  73. قوله «فإن فروع الأجناس أجناس، وإن اتفقت أسماؤها كالأدقة والأدهان»
  74. شرح كلام المؤلف
  75. هل يجري الربا في الأدهان؟
  76. قوله «ولا يجوز بيع رطب منها بيابس من جنسه»
  77. شرح كلام المؤلف
  78. قوله «ولا خالصه بمشوبه»
  79. حكم بيع الذهب الخالص بغير الخالص
  80. قوله «ولا نيئه بمطبوخه»
  81. شرح كلام المؤلف
  82. قوله «وقد نهى النبي ﷺ عن المزابنة، وهو اشتراء التمر بالتمر في رؤوس النخل»
  83. ذكر الدليل مع العلة في النهي عن ذلك
  84. قوله «وأرخص في بيع العرايا فيما دون خمسة أوسق أن تباع بخرصها، يأكلها أهلها رطبا»
  85. تعريف العرايا
  86. الشروط المعتبرة في بيع العرايا
  87. ذكر بعض الفوائد
  88. الفائدة الأولى: في حكم بيع ما كان لحاجة
  89. الفائدة الثانية: في كيفية التخلص من الأموال الربوية
  90. الفائدة الثالثة: في حكم الصرف في الأوراق المالية
  91. الفائدة الرابعة: في بيان بعض صور الربا في هذا العصر
  92. الفائدة الخامسة: في حكم إيداع الأموال في البنوك الربوية
  93. باب بيع الأصول والثمار
  94. قوله «باب بيع الأصول والثمار»
  95. تعريف الأصول والثمار
  96. قوله «روي عن النبي ﷺ أنه قال: من باع نخلا بعد أن تؤبر، فثمرتها للبائع، إلا أن يشترط المبتاع»
  97. ذكر الفوائد المتعلقة بهذا الحديث
  98. قوله «وكذلك بيع الشجر، إذا كان ثمره باديا»
  99. شرح كلام المؤلف
  100. قوله «فإن باع الأرض، وفيها زرع»
  101. قوله «لا يحصد، إلا مرة، فهو للبائع ما لم يشترطه المبتاع»
  102. شرح كلام المؤلف
  103. قوله «وإن كان يجز مرة بعد أخرى، فالأصول للمشتري، والجزة الظاهرة عند البيع للبائع»
  104. شرح كلام المؤلف
  105. فصل في حكم بيع الثمار وصلاحها
  106. قوله «فصل في حكم بيع الثمار وصلاحها»
  107. قوله «نهى رسول الله ﷺ عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها»
  108. بيان الحكمة في نهي النبي ﷺ عن ذلك
  109. قوله «ولو باع الثمرة بعد بدو صلاحها على الترك إلى الجذاذ، جاز»
  110. شرح كلام المؤلف
  111. الفائدة الأولى: إذا باع الثمرة بعد صلاحها واحتاجت إلى سقي
  112. الفائدة الثانية: بيع الثمار بعد بدو صلاحها والحب بعد اشتداد حبه له ثلاث حالات
  113. قوله «فإن أصابتها جائحة»
  114. معنى الجائحة
  115. قوله «رجع بها على البائع؛ لقول رسول الله ﷺ: لو بعت من أخيك ثمرا، فأصبته جائحة، فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا، أتأخذ مال أخيك بغير حق؟ »
  116. ذكر أقوال الفقهاء في هذه المسألة
  117. بيان الراجح من الأقوال
  118. ذكر بعض الفوائد
  119. الفائدة الأولى: إذا كان تغير بعض الثمر كأن يصير بعضه حشفا كما في النخيل
  120. الفائدة الثانية: إذا أتلف أدمى الثمر
  121. الفائدة الثالثة: كيف يخير المبتاع والمشتري بين الفسخ والإقضاء والثمرة في ملكه
  122. الفائدة الرابعة: فيما إذا كانت الجائحة قبل تخلية الثمرة للمشتري
  123. الفائدة الخامسة: لا ضمان على البائع في ثلاث صور
  124. الفائدة السادسة: إذا أختلف البائع والمشتري في التلف
  125. الفائدة السابعة: إذا تعيبت الثمرة من غير تلف
  126. قوله «وصلاح ثمر النخل أن يحمر أو يصفر»
  127. ذكر الدليل على ذلك
  128. قوله «والعنب أن يتموه»
  129. معنى التموه
  130. ذكر دليل المؤلف
  131. قوله «وسائر الثمر أن يبدو فيه النضج، ويطيب أكله»
  132. شرح كلام المؤلف
  133. فائدة: فيما يوضع على الثمار بغرض تعجيل النضج
  134. باب الخيار
  135. قوله «باب الخيار»
  136. تعريف الخيار في اللغة والشرع
  137. ذكر بعض الفوائد المتعلقة بالخيار
  138. الفائدة الأولى: الحكمة في مشروعية الخيار
  139. الفائدة الثانية: في أقسام الخيار
  140. قوله «البيعان بالخيار، ما لم يتفرقا بأبدانهما»
  141. شرح كلام المؤلف
  142. الأدلة على ما ذكره المؤلف
  143. اختلاف الفقهاء في خيار المجلس
  144. بيان القول الراجح من الأقوال
  145. معنى قول المؤلف «بأبدانهما»
  146. ذكر بعض الفوائد
  147. قوله «فإن تفرقا»
  148. قوله «ولم يترك أحدهما البيع، فقد وجب البيع»
  149. قوله «إلا أن يشترطا الخيار لهما، أو لأحدهما مدة معلومة»
  150. بيان أن هذا خيار الشرط
  151. تعريف خيار الشرط
  152. شروط صحة خيار الشرط
  153. قوله «فيكونان على شرطهما: وإن طالت المدة»
  154. اختلاف الفقهاء في مدة الخيار
  155. القول الراجح من الأقوال
  156. قوله «إلا أن يقطعاه»
  157. شرح كلام المؤلف
  158. ذكر بعض الفوائد المتعلقة بخيار الشرط
  159. الفائدة الأولى: إذا مضت المدة في خيار الشرط
  160. الفائدة الثانية: هل فسخ الخيار في أثناء المدة حق لكل منهما
  161. الفائدة الثالثة: لمن يكون الملك في مدة الخيار
  162. ذكر الأقوال في المسألة مع بيان الراجح
  163. الفائدة الرابعة: في النماء المنفصل والنماء المتصل
  164. الفائدة الخامسة: في ذكر بعض صور خيارات الشرط الباطلة في هذه العصور
  165. الفائدة السادسة: في حكم التسعير
  166. قوله «وإن وجد أحدهما بما اشترى عيبا لم يكن علمه، فله رده، أو أخذ أرش العيب»
  167. شرح كلام المؤلف
  168. ذكر بعض الفوائد
  169. الفائدة الأولى: إذا حصل للسلعة عيب عند المشتري
  170. الفائدة الثانية: إذا اختلف المتبايعان في حدوث العيب
  171. الفائدة الثالثة: هل خيار العيب على التراخي؟
  172. قوله «وما كسبه المبيع، أو حدث فيه من نماء منفصل قبل علمه بالعيب، فهو له؛ لأن الخراج بالضمان»
  173. شرح كلام المؤلف
  174. قوله «وإن تلفت السلعة أو أعتق العبد، أو تعذر رده، فله أرش العيب»
  175. شرح كلام المؤلف
  176. القاعدة فيما ذكره المؤلف
  177. قوله «وقال النبي ﷺ: لا تصروا الإبل والغنم، فمن ابتاعها بعد ذلك، فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها، إن رضيها، أمسكها، وإن سخطها، ردها وصاعا من تمر: فأما إن علم تصريتها قبل حلبها، ردها، ولا شيء معها»
  178. شرح كلام المؤلف
  179. تعريف خيار التدليس
  180. ذكر الخلاف في خيار التدليس
  181. الراجح من الأقوال
  182. إذا كان هناك تدليس في السلعة هل يجوز إمساكها مع الأرش؟
  183. قوله «وكذلك كل مدلس لم يعلم تدليسه، له رده»
  184. صور خيار التدليس
  185. قوله «كجارية حمر وجهها»
  186. قوله «أو سود شعرها»
  187. شرح كلام المؤلف
  188. قوله «أو جعده»
  189. شرح كلام المؤلف
  190. قوله «أو رحى ضمر الماء وأرسله عليها عند عرضها على المشتري»
  191. شرح كلام المؤلف
  192. صور التدليس لهذا النوع في هذا العصر
  193. قوله «وكذلك لو وصف المبيع بصفة يزيد بها في ثمنه، فلم يجدها فيه»
  194. شرح كلام المؤلف
  195. قوله «كصناعة في العبد أو كتابة»
  196. شرح كلام المؤلف
  197. قوله «أو أن الدابة هملاجة»
  198. قوله «والفهد صيود أو معلم، أو أن الطير مصوت، ونحو هذا»
  199. قوله «ولو أخبره بثمن المبيع، فزاد عليه، رجع عليه بالزيادة، وحظها من الربح، إن كان مرابحة»
  200. تعريف خيار الثمن
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس