جارٍ فتح الكتاب…

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة — المؤلف: عبد الله الطيار. القسم: الفقه الحنبلي. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد الله الطيار

الفقه الحنبلي

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. قوله «وإن وجد متفقا على تحريمه ومختلفا فيه، أكل من المختلف فيه»
  2. شرح كلام المؤلف
  3. قوله «فإن لم يجد إلا طعاما لغيره، به مثل ضرورته، لم يبح له أخذه، وإن كان مستغنيا عنه، أخذه منه بثمنه، فإن منعه منه، أخذه قهرا، وضمنه له متى قدر»
  4. شرح كلام المؤلف
  5. قوله «فإن قتل المضطر، فهو شهيد، وعلى قاتله ضمانه، وإن قتل المانع، فلا ضمان فيه»
  6. شرح كلام المؤلف
  7. قوله «ولا يباح التداوي بمحرم»
  8. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  9. قوله «ولا شرب الخمر من عطش، ويباح دفع الغصة بها، إذا لم يجد مائعا غيرها»
  10. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  11. باب النذر
  12. قوله «باب النذر»
  13. تعريف النذر لغة واصطلاحا
  14. اختلاف الفقهاء في حكم النذر
  15. ذكر أقوالهم مع بيان الراجح
  16. قوله «من نذر طاعة، لزم فعلها؛ لقول رسول الله ﷺ: «من نذر أن يطيع الله، فليطعه»
  17. فائدة: ينقسم النذر إلى خمسة أقسام
  18. الأول: النذر المطلق
  19. الثاني: نذر اللجاج والغضب
  20. الثالث: نذر المباح
  21. الرابع: نذر المعصية
  22. الخامس: نذر التبرر
  23. قوله «فإن كان لا يطيق ما نذر، كشيخ نذر صياما لا يطيقه، فعليه كفارة يمين؛ لقول رسول الله ﷺ: «من نذر نذرا لا يطيقه، فكفارته كفارة يمين»
  24. العجز عن الوفاء بالنذر لم يخل من خمسة أحوال
  25. الحالة الأولى: أن يعجز عجزا لا يرجى زواله
  26. بيان حكم هذه الحالة
  27. الحالة الثانية: أن يعجز عجزا مرجو الزوال
  28. بيان هذه الحالة مع الراجح فيها
  29. الحالة الثالثة: أن يمنعه الشرع من الوفاء بنذره
  30. الحالة الرابعة: أن يصادفه النذر مجنونا
  31. الحالة الخامسة: أن يموت ولم يوف بنذره
  32. قوله «ومن نذر المشي إلى بيت الله الحرام، لم يجزه إلا المشي في حج أو عمرة»
  33. شرح كلام المؤلف
  34. قوله «فإن عجز عن المشي، ركب وكفر»
  35. بيان الرواية الأخرى مع ذكر الراجح من الروايتين
  36. قوله «وإن نذر صياما متتابعا، فعجز عن التتابع، صام متفرقا، وكفر»
  37. شرح كلام المؤلف
  38. قوله «وإن ترك التتابع لعذر في أثنائه، خير بين استئنافه وبين البناء والتكفير»
  39. بيان الرواية الأخرى مع ذ كر الراجح من الروايتين
  40. قوله «وإن تركه لغير عذر وجب استئنافه»
  41. شرح كلام المؤلف
  42. قوله «وإن نذر معينا، فأفطر في بعضه، أتمه وقضى، وكفر بكل حال»
  43. شرح كلام المؤلف
  44. قوله «ومن نذر رقبة، فهي التي تجزئ عن الواجب، إلا أن ينوي رقبة بعينها»
  45. شرح كلام المؤلف
  46. قوله «ولا نذر في معصية»
  47. قوله «ولا مباح»
  48. شرح كلام المؤلف
  49. ذكر الرواية الأخرى مع بيان الراجح من الروايتين
  50. قوله «ولا فيما قصد به اليمين؛ لقول رسول الله ﷺ: «لا نذر في معصية ولا في ما لا يملك العبد». وقال: «لا نذر إلا في ما ابتغي به وجه الله تعالى»
  51. شرح كلام المؤلف
  52. اختلاف الفقهاء فيما يلزم الناذر في نذر اللجاج
  53. بيان الراجح من أقوالهم
  54. قوله «وإن جمع في النذر بين الطاعة وغيرها، فعليه الوفاء بالطاعة وحدها»
  55. شرح كلام المؤلف
  56. قوله «لما روى ابن عباس قال: أبصر رسول الله ﷺ رجلا قائما في الشمس، فسأل عنه، فقالوا: أبو إسرائيل، نذر أن يقوم في الشمس ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم، ويصوم، فقال: «مروه فليتكلم وليستظل، وليقعد وليتم صومه»
  57. شرح الحديث مع بيان المقصود منه شرعا
  58. قول «وإن قال: لله علي نذر، ولم يسمه، فعليه كفارة يمين»
  59. شرح كلام المؤلف
  60. كتاب الأيمان
  61. قوله «كتاب الأيمان»
  62. تعريف الأيمان لغة وشرعا
  63. ذكر بعض الفوائد
  64. الفائدة الأولى: قد تكون اليمين محرمة، أو واجبة، أو مستحبة، أو مكروهة
  65. الفائدة الثانية: الأصل في الأيمان أنه لا ينبغي الإكثار منها
  66. قوله «ومن حلف ألا يفعل شيئا، ففعله، أو ليفعلنه في وقت، فلم يفعله فيه، فعليه كفارة»
  67. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  68. الشروط المعتبرة في اليمين
  69. الشرط الأول: أن تكون اليمين منعقدة
  70. الشرط الثاني: أن يحلف مختارا
  71. الشرط الثالث: أن يحنث فيها
  72. قوله «إلا أن يقول: إن شاء الله متصلا بيمينه»
  73. شرح كلام المؤلف
  74. قوله «أو يفعله مكرها أو ناسيا، فلا كفارة عليه»
  75. شرح كلام المؤلف
  76. قوله «ولا كفارة في الحلف على ماض، سواء تعمد الكذب أو ظنه كما حلف، فلم يكن»
  77. شرح كلام المؤلف
  78. تعريف اليمين الغموس
  79. اختلاف الفقهاء في وجوب الكفارة في اليمين الغموس
  80. بيان الراجح من أقوال الفقهاء
  81. قوله «ولا في اليمين الجارية على لسانه من غير قصد إليها، كقوله في عرض حديثه: لا والله، وبلى اوالله؛ لقول الله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾»
  82. شرح كلام المؤلف
  83. القول الصحيح في تعريف لغو اليمين
  84. قوله «ولا تجب الكفارة إلا في اليمين بالله تعالى، أو اسم من أسمائه، أو صفة من صفات ذاته، كعلمه، وكلامه، وعزته، وقدرته، وعظمته، وعهده، وميثاقه، وأمانته»
  85. شرح كلام المؤلف
  86. فائدة: لا خلاف بين الفقهاء في أن الحلف بغير الله تعالى لا تجب بالحنث فيه كفارة
  87. قوله «إلا في النذر الذي يقصد به اليمين، فإن كفارته كفارة يمين»
  88. شرح كلام المؤلف
  89. قوله «ولو حلف بهذا كله»
  90. شرح كلام المؤلف
  91. قوله «والقرآن جميعه فحنث»
  92. شرح كلام المؤلف
  93. حكم الحلف بالقرآن، وهل ينعقد به اليمين؟ وإذا حنث في الحلف به هل يلزمه بكل أية كفارة أم كفارة واحدة؟
  94. ذكر أقوال الفقهاء في ذلك كله مع بيان القول الصحيح
  95. قوله «أو كرر اليمين على شيء واحد قبل التكفير»
  96. شرح كلام المؤلف
  97. قوله «أو حلف على أشياء بيمين واحدة، لم يلزمه أكثر من كفارة»
  98. شرح كلام المؤلف
  99. قوله «وإن حلف أيمانا على أشياء، فعليه لكل يمين كفارتها»
  100. شرح كلام المؤلف
  101. ذكر أقوال الفقهاء فيما ذكره مع بيان القول الصحيح
  102. قوله «ومن تأول في يمينه، فله تأويله، إلا أن يكون ظالما، فلا ينفعه تأويله؛ لقول رسول الله ﷺ: «يمينك على ما يصدقك به صاحبك»
  103. شرح كلام المؤلف
  104. أقسام التأول في اليمين
  105. القسم الأول: إذا كان الحالف مظلوما، فله أن يتأول في يمينه
  106. القسم الثاني: إذا كان الحالف ظالما لا ينفعه تأويله
  107. القسم الثالث: أن لا يكون ظالما، ولا مظلوما، فلا بأس أن يتأول
  108. باب جامع الأيمان
  109. قوله «باب جامع الأيمان»
  110. شرح كلام المؤلف
  111. قوله «ويرجع فيها إلى النية»
  112. شرح كلام المؤلف
  113. قوله «فيما ما يحتمله اللفظ»
  114. شرح كلام المؤلف
  115. قوله «فإذا حلف لا يكلم رجلا، يريد واحدا بعينه»
  116. شرح كلام المؤلف
  117. قوله «أو لا يتغذى، يريد غذاء بعينه، اختصت يمينه به»
  118. شرح كلام المؤلف
  119. قوله «وإن حلف لا يشرب له الماء من العطش، يريد قطع منته، حنث بكل ما فيه منة»
  120. شرح كلام المؤلف
  121. قوله «وإن حلف لا يلبس ثوبا من غزلها، يريد قطع منتها، فباعه وانتفع بثمنه، حنث»
  122. شرح كلام المؤلف
  123. قوله «وإن حلف ليقضينه حقه غدا، يريد أن لا يتجاوزه، فقضاه اليوم، لم يحنث»
  124. شرح كلام المؤلف
  125. قوله «وإن حلف أن لا يبيع ثوبه إلا بمئة، فباعه بأكثر منها، لم يحنث، إذا أراد أن لا ينقصه عن مئة»
  126. شرح كلام المؤلف
  127. قوله «وإن حلف ليتزوجن على امرأته، يريد غيظها، لم يبر إلا بتزويج يغيظها»
  128. شرح كلام المؤلف
  129. ذكر أقوال الفقهاء فيما ذكره مع بيان القول الصحيح
  130. قوله «وإن حلف ليضربنها، يريد تأليمها، لم يبر إلا بضرب يؤلمها»
  131. شرح كلام المؤلف
  132. قوله «وإن حلف ليضربنها عشرة أسواط، فجمعها فضربها بها ضربة واحدة، لم يبر»
  133. شرح كلام المؤلف
  134. قوله «فإن عدمت النية، رجع إلى سبب اليمين وما هيجها، فيقوم مقام نيته، لدلالته عليها»
  135. شرح كلام المؤلف
  136. قوله «فإن عدم ذلك، حملت يمينه على ظاهر اللفظ»
  137. قوله «فإن كان له عرف شرعي، كالصلاة والزكاة»
  138. شرح كلام المؤلف
  139. قوله «حملت يمينه عليه، وتناولت صحيحه»
  140. شرح كلام المؤلف
  141. قوله «فلو حلف لا يبيع، فباع بيعا فاسدا، لم يحنث»
  142. شرح كلام المؤلف
  143. قوله «إلا أن يضيفه إلى مالا يصح بيعه، كالحر والخمر، فتتناول يمينه صورة البيع»
  144. شرح كلام المؤلف
  145. ذكر أقوال الفقهاء فيما ذكره مع بيان القول الصحيح
  146. قوله «وإن لم يكن له عرف شرعي وكان له عرف في العادة، كالرواية والظعينة، حملت يمينه عليه»
  147. شرح كلام المؤلف
  148. ذكر أقوال الفقهاء فيما ذكره مع بيان القول الصحيح
  149. قوله «فلو حلف لا يركب دابة، فيمينه على الخيل والبغال والحمير»
  150. شرح كلام المؤلف
  151. قوله «وإن حلف لا يشم الريحان، فيمينه على الفارسي»
  152. شرح كلام المؤلف
  153. قوله «وإن حلف لا يأكل شواء، حنث بأكل اللحم المشوي دون غيره»
  154. شرح كلام المؤلف
  155. قوله «وإن حلف لا يطأ امرأته، حنث بجماعها»
  156. شرح كلام المؤلف
  157. قوله «وإن حلف لا يطأ دارا، حنث بدخولها كيف ما كان»
  158. شرح كلام المؤلف
  159. قوله «وإن حلف لا يأكل لحما ولا رأسا ولا بيضا، فيمينه على كل لحم ورأس كل حيوان وبيضه»
  160. شرح كلام المؤلف
  161. قوله «والأدم كل ما جرت العادة بأكل الخبز به، من مائع وجامد، كاللحم، والبيض، والملح، والجبن، والزيتون»
  162. شرح كلام المؤلف
  163. قوله «وإن حلف لا يسكن دارا، تناول ما يسمى سكنا، فإن كان ساكنا بها، فأقام بها بعد ما أمكنه الخروج منها، حنث»
  164. شرح كلام المؤلف
  165. قوله «وإن أقام لنقل قماشه، أو كان ليلا، فأقام حتى يصبح، أو خاف على نفسه، فأقام حتى أمن، لم يحنث»
  166. شرح كلام المؤلف
  167. باب كفارة اليمين
  168. قوله «باب كفارة اليمين»
  169. شرح كلام المؤلف
  170. تعريف الكفارة في اللغة والاصطلاح
  171. بيان الأصل في مشروعية كفارة اليمين
  172. فائدة: الإطعام، والمطعم في الكفارات ينقسمون إلى ثلاثة أقسام
  173. القسم الأول: ما قدر فيه ما يطعم ومن يطعم
  174. القسم الثاني: ما قدر فيه ما يطعم دون من يطعم
  175. القسم الثالث: قدر فيه من يطعم، ولم يقدر ما يطعم
  176. قوله «وكفارتها: إطعام عشرة مساكين»
  177. شرح كلام المؤلف
  178. ذكر بعض الفوائد
  179. الفائدة الأولى: فيما يشترط في التكفير بالإطعام
  180. ـ التمليك
  181. ذكر أقوال الفقهاء فيه مع بيان الراجح من أقوالهم
  182. ـ المقدار
  183. اختلاف الفقهاء في المقدار الذي يتحقق به الإطعام
  184. بيان القول الصحيح من أقوالهم
  185. ـ الجنس
  186. اختلاف الفقهاء في الجنس الذي يتحقق به الإطعام
  187. بيان القول الصحيح من أقوالهم
  188. الفائدة الثانية: فيما يشترط في المستحقين للإطعام
  189. قوله «من أوسط ما تطعمون أهليكم»
  190. شرح كلام المؤلف
  191. قوله «أو كسوتهم»
  192. شرح كلام المؤلف
  193. فائدة: الشروط المعتبرة في التكفير بالكسوة
  194. قوله «أو تحرير رقبة»
  195. شرح كلام المؤلف
  196. الشروط المعتبرة عند الفقهاء في الرقبة المجزئة في الكفارة
  197. قوله «فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام»
  198. شرح كلام المؤلف
  199. فائدة: في الشروط المعتبرة لجواز الصيام في الكفارات
  200. ذكر بعض الفوائد
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس