جارٍ فتح الكتاب…

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة — المؤلف: عبد الله الطيار. القسم: الفقه الحنبلي. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد الله الطيار

الفقه الحنبلي

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. قوله «لقول رسول الله ﷺ «كل مسكر خمر وكل خمر حرام، وما أسكر الفرق منه، فملء الكف منه حرام»
  2. شرح كلام المؤلف
  3. فائدة: في الأدوية المشتملة على الكحول
  4. قوله «وإن تخللت الخمر، طهرت وحلت، وإن خللت، لم تطهر»
  5. شرح كلام المؤلف
  6. بيان طرق تخليل الخمر مع بيان الحكم الشرعي لكل طريق
  7. فصل فيما يباح أكله وما لا يباح
  8. قوله «فصل فيما يباح أكله وما لا يباح»
  9. شرح كلام المؤلف: .
  10. قوله «والحيوان قسمان»
  11. شرح كلام المؤلف
  12. قوله «بحري وبري»
  13. شرح كلام المؤلف
  14. قوله «فأما البحري، فكله حلال»
  15. شرح كلام المؤلف: .
  16. اختلاف الفقهاء فيما يحل من حيوان البحر
  17. قوله «إلا الحية»
  18. شرح كلام المؤلف
  19. قوله «والضفدع»
  20. شرح كلام المؤلف: .
  21. الضفدع هل تلحق بحيوانات البحر أم بحيوانات البر؟
  22. قوله «والتمساح»
  23. شرح كلام المؤلف
  24. ذكر اختلاف الفقهاء في إباحة التمساح مع بيان الراجح
  25. قوله «وأما البري فيحرم منه كل ذي ناب من السباع»
  26. شرح كلام المؤلف
  27. اختلاف الفقهاء في حكم أكل ما له ناب من السباع
  28. بيان الراجح من أقوالهم
  29. وقوله «وكل ذي مخلب من الطير»
  30. شرح كلام المؤلف
  31. اختلاف العلماء في حكم أكل ما له مخلب من الطير
  32. بيان الراجح من أقوالهم
  33. الحكمة في تحريم ذوات المخالب التي تصيد بها
  34. قوله «والحمر الأهلية»
  35. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  36. قوله «والبغال»
  37. شرح كلام المؤلف
  38. قوله «وما يأكل الجيف من الطير»
  39. شرح كلام المؤلف
  40. اختلاف الفقهاء في حكم أكل لحم الجلالة مع بيان الراجح
  41. بيان الحكمة في النهي عن أكل الجلالة
  42. قوله «كالنسور والرخم»
  43. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  44. قوله «وغراب البين والأبقع»
  45. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  46. الغربان ثلاثة أنواع
  47. قوله «وما يستخبث من الحشرات»
  48. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  49. حكم ما يستخبثه العرب ذوو اليسار من الحشرات؟
  50. قوله «كالفأرة ونحوها»
  51. شرح كلام المؤلف
  52. قوله «إلا اليربوع والضب»
  53. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  54. قوله «وما عدا هذا مباح»
  55. شرح كلام المؤلف
  56. قوله «ويباح أكل الخيل والضبع؛ لأن النبي ﷺ أذن في لحوم الخيل، وسمى الضبع صيدا»
  57. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  58. اختلاف العلماء في حكم أكل الخيل مع بيان الراجح من أقوالهم
  59. اختلاف العلماء في حكم أكل الضبع مع بيان الراجح من أقوالهم: .
  60. باب الذكاة
  61. قوله «باب الذكاة»
  62. تعريف الذكاة لغة وشرعا
  63. ذكر أنواع الذكاة
  64. الذكاة الاختيارية
  65. الذكاة الاضطرارية
  66. فائدة: الحكمة من مشروعية التذكية
  67. قوله «يباح كل ما في البحر بغير ذكاة؛ لقول رسول الله ﷺ في البحر «الحل ميتته»
  68. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  69. قوله «إلا ما يعيش في البر، فلا يباح حتى يذكى، إلا السرطان ونحوه»
  70. شرح كلام المؤلف مع الدليل
  71. قوله «ولا يباح شيء من البري بغير ذكاة، إلا الجراد وشبهه»
  72. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  73. قوله «والذكاة تنقسم ثلاثة أقسام: نحر، وذبح، وعقر»
  74. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  75. تعريف النحر: في اللغة والاصطلاح
  76. تعريف الذبح: في اللغة والاصطلاح
  77. تعريف العقر: في اللغة والاصطلاح
  78. قوله «ويستحب نحر الإبل، وذبح ما سواها»
  79. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  80. قوله «فإن نحر ما يذبح أو ذبح ما ينحر، فجائز»
  81. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  82. قوله «ويشترط للذكاة كلها ثلاثة شروط»
  83. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  84. قوله «أحدها: أهلية المذكي، وهو أن يكون عاقلا، قادرا على الذبح مسلما أو كتابيا، فأما الطفل والمجنون والسكران والكافر الذي ليس بكتابي فلا تحل ذبيحته»
  85. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  86. ذكر الشروط المعتبرة في المذكي: .
  87. الشرط الأول: أن يكون أهلا للذكاة
  88. حكم ذبيحة المرأة والصبي؟
  89. الشرط الثاني: القدرة على الذبح
  90. الشرط الثالث: أن يكون مسلما أو كتابيا
  91. بيان الحكمة في إباحة ذبائح أهل الكتاب
  92. فائدة: في حكم ما ذبحه أهل الكتاب ولم يذكر اسم الله عليه
  93. ما ذبحه أهل الكتاب ولم يذكروا اسم الله عليه له حالتان: .
  94. الحالة الأولى: ما تركوا التسمية عليه بالكلية فلم يذكروا عليه اسم الله ولا اسم غيره
  95. بيان القول الصحيح في هذه الحالة
  96. الحالة الثانية: ما ذبحوه على اسم المسيح أو الزهرة أو غيرهما
  97. ذكر أقوال الفقهاء مع بيان الراجح
  98. ذكر بعض الفوائد
  99. الفائدة الأولى: هل طعام الذين أوتوا الكتاب كل ما اعتقدوه طعاما، وإن لم يكن على الطريقة الإسلامية؟
  100. ذكر أقوال أهل العلم مع بيان القول الراجح
  101. الفائدة الثانية: هل يشترط أن يكون أبوا الكتابي كتابيين؟
  102. الفائدة الثالثة: تشكيك بعض الناس في عصرنا في حل ذبيحة اليهودي والنصراني
  103. الفائدة الرابعة: في حكم اللحوم المستوردة
  104. قوله «الثاني: أن يذكر الله عند الذبح، أو إرسال الآلة في الصيد، إن كان ناطقا»
  105. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  106. اختلاف الفقهاء في حكم التسمية على الذبيحة
  107. ذكر أقوال الفقهاء مع بيان الراجح
  108. ذكر بعض الفوائد
  109. الفائدة الأولى: اختلاف الفقهاء في الصيغة المعتبرة في التسمية على الذبيحة
  110. ذكر أقوال الفقهاء مع بيان الراجح
  111. الفائدة الثانية: في وقت التسمية على الذبيحة
  112. الفائدة الثالثة: ما جهل حاله هل ذكر الذابح اسم الله عليه أو لا؟
  113. الفائدة الرابعة: هل يشرع أن يذكر اسم الرسول ﷺ على الذبيحة؟
  114. الفائدة الخامسة: هل يشترط أن تكون التسمية واقعة من الفاعل؟
  115. الفائدة السادسة: في الذبح عن طريق الآلات الأوتوماتيكية
  116. قوله «أو إرسال الآلة في الصيد، إن كان ناطقا»
  117. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  118. قوله «وإن كان أخرس، أشار إلى السماء»
  119. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  120. قوله «فإن ترك التسمية على الذبيحة عامدا، لم تحل، وإن تركها ساهيا، حلت»
  121. شرح كلام المؤلف
  122. قوله «وإن تركها على الصيد، لم يحل، عمدا كان أو سهوا»
  123. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  124. بيان القول الراجح فيما ذكره المؤلف
  125. قوله «الثالث: أن يذكي بمحدد»
  126. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  127. قوله «سواء كان من حديد أو حجر أو قصب أو غيره»
  128. شرح كلام المؤلف
  129. قوله «إلا السن والظفر»
  130. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  131. قوله «لقول رسول الله ﷺ: «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه، فكل، ليس السن والظفر»
  132. شرح الحديث مع ذكر بعض الفوائد عليه
  133. قوله «ويعتبر في الصيد أن يصيد بمحدد أو يرسل جارحا يجرح الصيد»
  134. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  135. قوله «فإن قتل الصيد بحجر، أو بندق أو شبكة»
  136. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  137. قوله «أو قتل الجارح الصيد بصدمته أو خنقه أو روعته، لم يحل»
  138. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  139. قوله «وإن صاد بالمعراض»
  140. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  141. قوله «أكل ما قتل بحده دون ما قتل بعرضه»
  142. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  143. ذكر الخلاف فيما ذكره المؤلف مع بيان الراجح
  144. قوله «وإن نصب المناجل للصيد وسمى، فعقرت الصيد أو قتلته، حل»
  145. شرح كلام المؤلف
  146. فصل في شروط الذبح والنحر والعقر
  147. قوله «فصل في شروط الذبح والنحر والعقر»
  148. قوله «ويشترط في الذبح والنحر خاصة شرطان أحدهما: أن يكون في الحلق واللبة، فيقطع الحلقوم والمريء، وما لا تبقى الحياة مع قطعه»
  149. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  150. قوله «الثاني: أن يكون في المذبوح حياة يذهبها الذبح، فإن لم يكن فيه إلا كحياة المذبوح، وما أبينت حشوته، لم يحل بالذبح ولا النحر»
  151. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  152. بيان الضابط في معرفة المذبوح
  153. مسألة: إذا شك في هل هو حي أو ميت أو شك في حركته فإنها لا تحل
  154. قوله «وإن لم يكن كذلك، حل»
  155. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  156. قوله «لما روى كعب بن مالك، قال: كانت لنا غنم ترعى بسلع، فأبصرت جارية لنا بشاة من غنمنا موتا، فكسرت حجرا، فذبحتها به، فسئل النبي عن ذلك، فأمر بأكلها»
  157. ذكر بعض الفوائد المتعلقة بالحديث
  158. قوله «وأما العقر، فهو: القتل بجرح في غير الحلق واللبة، ويشرع في كل حيوان معجوز عنه من الصيد والأنعام»
  159. شرح كلام المؤلف
  160. قوله «لما روى رافع أن بعيرا ند فأعياهم، فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه، فقال رسول الله ﷺ: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها، فاصنعوا به هكذا»
  161. شرح الحديث مع بيان فقهه
  162. قوله «ولو تردى بعير في بئر فتعذر نحره، فجرح في أي موضع كان من جسده، فمات به، حل أكله»
  163. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  164. كتاب الصيد
  165. قوله «كتاب الصيد»
  166. تعريف الصيد في اللغة والشرع
  167. قوله «كل ما أمكن ذبحه من الصيد، لم يبح إلا بذبحه»
  168. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  169. قوله «وما تعذر ذبحه فمات بعقره، حل بشروط ستة، ذكرنا منها ثلاثة في الذكاة»
  170. شرح كلام المؤلف
  171. قوله «والرابع: أن يكون الجارح الصائد معلما، وهو: ما يسترسل إذا أرسل، ويجيب إذا دعي»
  172. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  173. قوله «ويعتبر في الكلب والفهد خاصة، أنه إذا أمسك لم يأكل»
  174. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  175. قوله «ولا يعتبر ذلك في الطائر»
  176. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  177. ذكر الخلاف فيما ذكره المؤلف مع بيان الراجح
  178. فائدة: فيما يشترط لحل ما قتله الجارح من الكلاب والطير
  179. قوله «الخامس: أن يرسل الصائد للصيد، فإن استرسل بنفسه، لم يبح صيده»
  180. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  181. قوله «السادس: أن يقصد الصيد، فإن أرسل سهمه، ليصيب به غرضا أو كلبه ولا يرى صيدا، فأصاب صيدا، لم يبح»
  182. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  183. قوله «ومتى شارك في الصيد ما لا يباح قتله، مثل أن يشارك كلبه أو سهمه كلب أو سهم لا يعلم مرسله، أو لا يعلم أنه سمي عليه»
  184. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  185. قوله «أو رماه بسهم مسموم يعين على قتله»
  186. شرح كلام المؤلف
  187. قوله «أو غرق في الماء، أو وجد به أثرا غير أثر السهم أو الكلب، يحتمل أنه مات به، لم يحل»
  188. شرح كلام المؤلف
  189. قوله «لما روى عدي بن حاتم أن رسول الله ﷺ قال: «إذا أرسلت كلبك المعلم، ذكرت اسم الله عليه، فأمسك عليك، فأدركته حيا فاذبحه»
  190. ذكر بعض الفوائد على الحديث
  191. باب المضطر
  192. قوله «باب المضطر»
  193. شرح كلام المؤلف
  194. قوله «ومن اضطر في مخمصة، فلم يجد إلا محرما، فله أن يأكل منه ما يسد رمقه»
  195. شرح كلام المؤلف مع ذكر الدليل
  196. هل للمضطر أن يأكل من الميتة حتى الشبع؟
  197. ذكر الروايات في المذهب مع بيان الراجح منها
  198. هل يجب الأكل من الميتة حال الاضطرار؟
  199. ذكر الأقوال في المسألة
  200. فائدة: يجب تقديم السؤال على أكل المحرم
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس