جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- - نهي عمر عن التحليل
- - الطلاق في الحيض، والكلام على حديث ابن عمر فيه
- - أصل مقصود الشارع أن لا يقع الطلاق إلا للحاجة
- - في الطلاق البدعي مفسدة راجحة
- - الطلاق ينقسم إلى صحيح وفاسد
- - طلاق المكره
- - طلاق السكران
- - طلاق الهازل
- - الأصل تيسير حصول النكاح وتشديد حصول الطلاق
- - من الفقهاء من عكس ذلك، وبيان غلطهم
- (٢٢) فتوى في الطلاق الثلاث بكلمة واحدة
- - جمع الطلاق الثلاث محرم عند الجمهور
- - القول الثاني أنه ليس بمحرم
- - احتجاج القائلين بأنه ليس بمحرم ببعض الأحاديث
- - الرد عليهم
- - دلالة القرآن على أن الله لم يبح إلا الطلاق الرجعي
- - الأصل في الطلاق الحظر، وإنما أبيح منه قدر الحاجة
- - أقوال الصحابة في جمع الطلاق الثلاث
- - نص كلام ابن مغيث من كتاب الوثائق له
- - الكلام على حديث ابن عباس الذي رواه مسلم
- - كل حديث فيه أن النبي ﷺ ألزم الثلاث جملة ضعيف بل موضوع
- - الرد على من عارض حديث ابن عباس بفتواه بخلافه
- - حديث ركانة
- - حديث فاطمة بنت قيس
- - مذهب الإمام أحمد في هذه المسألة
- - إلزام الناس بوقوع الثلاث في عهد عمر كان عقوبة
- - العقود المحرمة لا تكون لازمة
- - قول الشيعة إن جمع الثلاث لا يقع به شيء، لم يعرف عن أحد من السلف
- - الكلام على نكاح التحليل
- - ما شرعه النبي ﷺ شرعا لازما دائما لا يمكن تغييره
- - ما شرعه شرعا معلقا بسبب إنما يكون مشروعا عند وجود السبب
- - لماذا نهى عمر عن التمتع في الحج؟
- - الإلزام بالثلاث اجتهاد من عمر
- (٢٣) فصل في الإيلاء
- - مذهب الجمهور في الإيلاء
- - الصواب أنه إذا طلق لم يقع إلا طلقة رجعية
- - تفسير قوله (يؤلون من نسائهم)، ومعنى من
- - تفسير قوله (ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا) الآية
- - في تفسيره ثلاثة أقوال
- - تحقيق الحق في ذلك
- - تفسير اللفظ من جهة العربية، وتقدير الكلام
- (٢٤) فصل في الظهار
- - سبب نزول آيات الظهار
- - تفسير هذه الآيات
- - إذا قصد بالحرام الطلاق هل يكون طلاقا؟
- - مناقشة المؤلف لمن يقول: اللفظ إذا كان صريحا في حكم ووجد نفاذا لم يكن كناية، وبيان بطلانه من وجوه
- - تفسير العود في الآية
- - قول عامة السلف والفقهاء
- - الرد على من قال: هو تكرير لفظ الظهار
- - منشأ الغلط في تفسير الآية
- - الرد على من قال: هو محمول على التقديم والتأخير
- - بيان فساد قوله من وجوه
- - الصواب أن ما موصولة، ذكر نظائر لها
- - معنى (يعودون لما قالوا)
- - الكلام على كفارات الظهار الثلاث
- المجموعة [٢]
- بين يدي الكتاب
- فتوى في الغوث والقطب والأبدال والأوتاد
- مقدمة التحقيق
- أ- فكرة القطب والأبدال عند الصوفية
- ب- أحاديث الأبدال
- ج- مصدر هذه الفكرة
- د- أثرها في المجتمع الإسلامي
- هـ- الذين نقدوا هذه الفكرة
- وموقف شيخ الإسلام منها
- ز- وصف النسخة الخطية
- السؤال
- الجواب
- هذه الدعوى لا أصل لها في الكتاب والسنة
- ورود بعض هذا الكلام عن بعض الشيوخ المتأخرين
- هذه الأعداد والمراتب والصفات مخالفة للدين والعقل
- احتجاجهم ببعض الأحاديث الموضوعة
- رأيهم في الأقطاب والأوتاد والغوث
- قولهم في الغوث مثل قول الرافضة والنصارى
- حيرتهم عندما سئلوا من كان الغوث بمكة بعد الهجرة
- قولهم إن لكل زمان خضرا، وإنه مرتبة محفوظة
- دعواهم أنه ينزل كل عام على البيت ورقة مكتوب فيها اسم غوث ذلك العام وخضره
- تعيين بعضهم لكل قرية واحدا أو أكثر، ووصفهم له بما يناقض العقل والدين
- أولياء الله هم المؤمنون المتقون كما في الكتاب والسنة
- يجلب الله المنافع ويدفع المضار بدعاء المؤمنين وعبادتهم
- انتفاع الخلق بدعاء المؤمنين، مثل نزول الغيث والنصر على الأعداء وغيرهما
- ليس لأولياء الله عدد محصور في جميع الأزمنة ولا مكان معين، بل يزدادون وينقصون
- الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة
- بعثة النبي ﷺ وحالة المؤمنين في مكة
- زيادة عددهم بعد الهجرة وفضل السابقين الأولين منهم
- انتشار الإسلام يعد ذلك في اليمن والشام والعراق وغيرها، حتى كان في العصر الواحد فيها آلاف من أولياء الله
- من ادعى قصر عدد الأولياء آنذاك على الأربعين أو ثلاث مائة فهو جاهل
- من جعلهم في أول الإسلام بهذا العدد فهو أيضا جاهل
- * الأسماء التي يذكرها الصوفية
- (١) الغوث: لا أصل له في كلام أحد من السلف بالمعنى الذي يدعيه هؤلاء
- (٢) النقباء: معناه في الكتاب والسنة وكلام السلف
- جعل النقباء اثني عشر، وجعل الخضر نقيب الأولياء باطل
- لا يعرف أحد من البشر أعيان الأولياء على التفصيل
- بطلان أن يكون لأولياء الله نقباء
- (٣) الأبدال: ورد ذكره في كلام كثير من السلف
- تفسير هذا اللفظ بثلاثة معان
- (أ) إنهم أبدال عن الأنبياء
- هذا المعنى صحيح، فقد كان الأنبياء لهم خلفاء
- شواهد ذلك من الكتاب والسنة
- (ب) سموا بذلك لأنه كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا
- هذا المعنى لا يصح، ولا مدح فيه
- جعل الله بعض بني آدم خلفاء بعض مع اختلاف أعمالهم
- لو كان كل من مات قام مقامه غيره للزم أن يقوم مقام الخلفاء الراشدين أمثالهم، ولم يكن كذلك
- المؤمنون المتقون ليسوا إذا مات منهم أحد قام مقامه غيره
- (ج) الذين بدلوا سيئاتهم حسنات
- هذا معنى التائبين، وهذا يعم جميع المؤمنين
- (د) زعم بعضهم أن البدل إذا غاب عن مكانه أبدل بصورة على مثاله
- هذا معنى باطل، لم يكن السلف يقصدون به ذلك
- (٤) القطب: معناه في اللغة
- الشخص الذي يدور عليه أمر من الأمور هو قطب ذلك الأمر
- أولو الأمر هم العلماء والأمراء
- قد يكون في الزمان رجل هو أفضل أهل الأرض، ولكن ليس فيه ما يقتضي أنه بوجوده يحصل للناس الرزق وينتصرون على الأعداء، مع كونهم معرضين عن الله
- دعوى الصوفية في القطب والمرتبة القطبية من الغلو الذي يشبه غلو النصارى والرافضة
- دعواهم أن مدد أهل الأرض يكون من جهته، بواسطته يفيض الخير إلى سائر الخلق
- دعواهم أنه يعطي الملك وولاية الله لمن يشاء، ويصرف عمن يشاء
- الفرق بين القطب والغوث والجمع بينهما
- هذه الدعاوي تجعل للقطب نوعا من الإلهية والربوبية
- هي من أعظم الكذب والمحال، والشرك والضلال
- إنزال الله الهدى والإيمان على قلوب العباد مثل إعطائهم الرزق
- الرسول يدعوهم إلى الله ويبين لهم، وليس في قدرته جعل الهداية في قلب أحد
- إذا كان الرسول لا يقدر على جعل الضال مهتديا وهو يكلمه ويحرص على هداه، فكيف يجعل شخص آخر يهدي الخلق كلهم، لا سمعوا كلامه ولا رأوه، ولا عرفوه ولا عرفوا ما قال؟
- هذا من جنس قول الرافضة في المنتظر
- وجه تشبيه العلم بالمصباح
- دعواهم في الغوث القطب أن من قلبه فاض الهدى والعلم إلى قلب الناس، وبطلانها
- ما وصفوا به القطب والغوث لا يقدر عليه الأنبياء
- قدروه في الأذهان، ولا حقيقة له في الأعيان، مثل دعوى الرافضة والنصارى
- الرزق- مثل الهدى- لا يتصور أن يخص الله به أحدا، ثم منه يفيض إلى سائر الخلق
- يمكن أن يحصل الهدى والرزق والنصر للإنسان بالدعاء المستجاب، ولكن هذا الأمر لا يختص بشخص معين
- الذين جعلوا بين الله وبين خلقه وسائط وشركاء ضالون مثل النصارى
- وساطة الرسل بين الله وبين خلقه تبليغهم أمره ونهيه، لا وساطة في العبادة والاستعانة والدعاء والتوكل
- لا شيء من الموجودات يستقل بالتأثير غير الله
- من عدل عن سبيل المرسلين صار مشركا بالله، وأثبت الوسائط في خلق الله وربوبيته، وجعل له شركاء وشفعاء بغير إذنه
- *
- * مذاهب الناس في الشفاعة
- المشركون والنصارى أثبتوا شفعاء بدون إذنه، هذه الشفاعة التي نفاها الله
- الخوارج والمعتزلة أنكروا شفاعة النبي ﷺ لأهل الكبائر من أمته، فنفوا الشفاعة بإذن الله وبغير إذنه، وهذا ضلال
- طائفة تثبت نوعا من الشفاعة التي أثبتها المشركون، وتثبت القدر الذي نفته المعتزلة، ولكنها تحتج بالقدر على الشرع، فأصبحت مثل المشركين
- موازنة بين هذه الفرق
- المشركون تارة يعبدون غير الله، وتارة يزعمون عبادة لم يشرعها، وتارة يحتجون بالقدر
- آية (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي ....) لم تنزل في أهل الصفة، وكذا آية (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي ...)
- احتجاج المشركين بالقدر ورد الله تعالى عليهم
- * المتكلمون في علوم الحقائق على ثلاث درجات
- (أ) أهل الحقيقة الدينية الشرعية، الذين يتكلمون بما يوافق الكتاب والسنة
- (ب) من تكلم بمجرد ذوقه ووجده ورأيه، فيخطئ أو يصيب
- (ج) من وقف عند الحقيقة القدرية، هؤلاء أهل ضلال وتعطيل
- عودة إلى الكلام على القطب، وأن السلف لم يتكلموا به في الرجال، ولم يعبروا به عن أحوال أولياء الله المتقين
- (٥) الأوتاد: معناه في اللغة
- * قول القائل: على قدم كل نبي وليان: وفي ظاهر ووفي باطن كذب وباطل
- نقد هذه المقولة والمراد من الولي الظاهر والباطن
- إذا كان المقصود من كون الولي على قدم النبي اتباع شريعته، فهذا لا يجوز بعد مبعث محمد ﷺ -
- الكلام المذكور لا دليل عليه، ولا قاله أحد من السلف
- قول القائل: الغوث الذي تنتهي إليه حوائج الخلق
- أفضل الخلق هم الرسل، ولم يضمنوا للخلق لا رزقا ولا نصرا ولا هدى
- القائل المذكور إذا قصد به أن ما يحتاج إليه الخلق يحدثه الله بواسطته فقد جعل بين الله وبين خلقه ربا متوسطا
- هذا يشبه زعم الفلاسفة في العقل الفعال، وهو كفر صريح اعتقادا أن جميع المنافع والمصالح تجري على يد رجل
- من البشر، نظير ما يقوله النصارى في المسيح
- قولهم إن الغوث يطلع على أسرار قلوب العباد، أظهر في الكفر والفساد، فالنبي ﷺ خفيت عليه أشياء
- مازال الخلق يحتاجون إلى الله ويضطرون إلى دعائه، وهو يجيب دعاءهم ويعطيهم سؤلهم، من غير أن يرفعوا أمرهم إلى واسطة بينهم وبين الله
- مازال الناس يجدبون ويستولي عليهم العدو، وهذا الغوث لا ينفع ولا يدفع
- ما هي الحوائج التي يقضيها الغوث كما يقولون؟
- إذا كان الغوث يسعى في نصر الكفار كان عاصيا لله ومن أعدائه لا من أوليائه
- ما يروى أن أهل الصفة قاتلوا النبي ﷺ وأصحابه يوم حنين وغيره، من أعظم الكذب الموضوع
- مقصود هذا القائل تحقيق توحيد المشركين
- بعث الله الرسل بتوحيد الإلهية
- من جعل الأنبياء وغيرهم وسائط بين الخلق وبين الله في الإعطاء والمنع والضر والنفع، فهو كافر
- (٦) النجباء: لا يعرف هذا اللفظ في كلام أحد من السلف، وإنما تكلم به بعض المتأخرين
- فصل
- * قول القائل: النجباء بمصر، والأبدال بالشام، والنقباء بالعراق ونحوه باطل
- هذه الأمصار كانت في أول الإسلام ديار كفر لم يكن بها أحد من أولياء الله
- بعد ما صارت دار إسلام صار فيها من الأولياء بحسب ما في أهلها من الإيمان والتقوى
- من قال إن الأبدال لا يكونون إلا بالشام لقف أخطأ
- بعض الأحاديث الواردة في فضائل الشام وأهله
- معنى أهل الغرب في الحديث
- حديث لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال ... ، روي عن علي بإسناد منقطع
- إذا كان الأبدال الأربعون أفضل الأمة فمن الممتنع أن يكونوا في زمن علي بالشام
- بيان ذلك
- الذين نطقوا بلفظ الأبدال كانوا يجعلون من الأبدال من ليس بالشام
- فصل
- قول القائل إن الشدة إذا نزلت بأهل الأرض يرفعها الأدنى إلى الأعلى، حتى ينتهي الأمر إلى الغوث، فلا يرفع بصره حتى تنفرج تلك النازلة - من أعظم البهتان من وجوه
- هذا الغوث المدعى ليس بأعظم من الرسل، وهم قد يمنعون ما يسألون
- الأنبياء كانوا يجتهدون في الدعاء، فكيف يكون غيرهم لا يرفع بصره حتى تدفع النوازل؟
- نزل بهذه الأمة من الشدائد ما لا يحصيه إلا الله، واتصل بعضها مدة، فأين كان هذا الغوث؟
- خبر الشيخ عبد الواحد بن القصار
- هذه الشدائد العامة لا يتركها المسلمون لشخص معين، ولا يرفعون أمرها إلى غير الله، فمن هذا الأدنى الذي يرفعها إلى الأعلى؟
- إذا كان الله يجيب الكفار إذا دعوه مضطرين، فكيف يحوج عباده المؤمنين إلى وسائط في رفع حوائجهم إليه؟
- إذا كان العبد يناجي ربه ويخاطبه، والله يسمع كلامه ويجيب دعاءه، فأين حاجته إلى الوسائط؟
- الكتاب والسنة مملوء بما يناقض هذه الدعوى
- هي شعبة من شعب دين النصارى
- المغضوب عليهم: اليهود، والضالون: النصارى، بيان ذلك
- حسم النبي ﷺ مواد الشرك قولا وعملا
- بعض الأحاديث المتعلقة بها
- لم يأمر الله مخلوقا أن يسال مخلوقا وإن كان بدأ باسمه بالسؤال
- ما يراد من المشايخ الصالحين ما يراد من الأنبياء والمرسلين
- - الدعوة إلى الله وتبليغ رسالاته
- - الدعاء لعباد الله والشفاعة لهم بإذنه
- أسعد الناس بدعاء الأنبياء وشفاعتهم أعظمهم إخلاصا لثه وتوكلا عليه
- العبد مأمور أن لا يتوكل إلا على الله، والله ييسر له من الأسباب ما لم يكن له في حساب، فهو يتولى الصالحين، وهو كاف عبده
- قاعدة في الاستحسان
- مقدمة التحقيق
- أ- عنوان الكتاب