حسن التنبه لما ورد في التشبه
حسن التنبه لما ورد في التشبه — المؤلف: نجم الدين الغزي (ت 1061 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
نجم الدين الغزي (ت 1061 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- نظرية الإسلام الخلقية
- قواعد شرعية في فقه الخلاف
- إفادة الطالب الألمعي بخلاصة كتاب تعليم المتعلم للزرنوجي
- تقريب حلية طالب العلم
- الغيرة بين خطاب الشرع وسلوك الناس
- موعظة المؤمنين بتهذيب كتاب صفة النفاق وذم المنافقين للحافظ أبي بكر جعفر بن محمد الفريابي
- مواقف وكلمات صنعت علماء
- من نجالس؟ نصوص من كلام السلف في الحث على مجالسة أهل الفضل والخير
- من أخبار العلماء
- هؤلاء هم الملوك والأمراء
- كتاب فيه منتقى البيان من أخلاق حملة القرآن لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبدالله الآجري
- خواطر دعوية
فهرس المحتويات
- تنبيه
- النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
- المقام الأول في النهي عن التشبه بالمبتدعة
- القدرية
- أحدها: الواصلية
- الفرقة الثانية: الهذيلية.
- الفرقة الثالثة: النظامية.
- - منهم: الأسواري
- - ومنهم: الفضل الحدثي، وأحمد بن خابط.
- الفرقة الرابعة: البشرية.
- الفرقة الخامسة: المعمرية.
- الفرقة السادسة: المردارية.
- الفرقة السابعة: الثمامية.
- الفرقة الثامنة: الهشامية.
- الفرقة التاسعة: الجاحظية.
- الفرقة العاشرة: الخياطية.
- الفرقة الحادية عشرة: الجبائية.
- إحداها: الجهمية.
- الفرقة الثانية من الجبرية: النجارية.
- الفرقة الثالثة: الضرارية، والحفصية.
- المشبهة
- إحداهما: الحشوية
- الفرقة الثانية: الكرامية.
- المرجئة
- إحداها: اليونسية.
- الثانية: العبدية.
- الثالثة: الغسانية
- الرابعة: الثوبانية
- الخامسة: الغيلانية
- السادسة: التومنية
- السابعة: الصالحية
- الثامنة: الشمرية
- الخوارج
- المحكمة الأولى: وهم الحرورية.
- الفرقة الثانية من الخوارج: الأزارقة.
- - ومن قبائح الأزارقة
- الفرقة الثالثة من الخوارج: النجدية.
- الفرقة الرابعة: البيهسية.
- الفرقة الخامسة: العجاردية.
- الفرقة السادسة من الخوارج: الإباضية.
- الفرقة السابعة من الخوارج: الأصفرية الزيادية.
- تنبيه
- الشيعة
- الكيسانية
- المختارية
- الهاشمية
- الجعفرية
- الحلولية
- البيانية
- الرزامية
- السليمانية
- الإمامية
- إحداها الناروسية.
- الفرقة الثانية: الواقفية.
- الفرقة الثالثة: الموسوية.
- الغلاة
- فرقة يقال لهم بأصبهان: خرمية، وكودية، وبالري: مزدكية، وسادنية، وبأذربيجان: دقولية، وبما وراء النهر: مبيضة، وبموضع آخر: محمرة
- الفرقة الثانية من الغلاة: الكاملية.
- الفرقة الثالثة: العلبائية.
- الفرقة الرابعة من الغلاة: المغيرية.
- الفرقة الخامسة من الغلاة: المنصورية.
- الفرقة السادسة من الغلاة: الخطابية.
- الفرقة السابعة من الغلاة: الكيالية.
- الفرقة الثامنة من الغلاة: الهشامية.
- الفرقة التاسعة من الغلاة: الزرارية.
- الفرقه العاشرة: النعمانية، ويقال لهم: الشيطانية.
- الفرقة الحادية عشرة: اليوسفية.
- الفرقة الثانية عشرة: النصيرية، ويقال لهم: الإسحاقية.
- تتمة
- الإسماعيلية
- - ومن عقائدهم الفاسدة
- تنبيه
- المقام الثاني في النهي عن التشبه بغير المبتدعة من الفسقة
- الفصل الأول
- تنبيه
- الفصل الثاني
- تنبيه
- الفصل الثالث
- تتمة
- (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
- ١ - ومن أحوال الحمقى، والمجانين: الكبر، والعجب، والخيلاء، والإعجاب بالرأي.
- ٢ - ومن أحوال الحمقى
- ٣ - ومن أحوال الحمقى: عدم معرفتهم بعيوب أنفسهم.
- ٤ - ومنها: الاغترار بمدح من يجهل حاله، أو يمدحه بما ليس فيه.
- ٥ - ومن أحوال المجانين، والحمقى: أنهم يطمعون فيما لا يكون،
- ٦ - ومن أحوالهم: كثرة الأماني.
- ٧ - ومن أحوال المجانين، والحمقى: الإخبار بالأشياء المعلومة ضرورة كالسماء فوق الأرض،
- ٨ - ومن أقبح أنواع البله، والحمق والجنون، وأشدها ضررا على أصحابها: الوسوسة، والانتهاء فيها إلى حد إنكار الأمور اليقينية، والحقائق.
- ٩ - ومن أحوال المجانين، والحمقى، والمعتوهين: الولع بالشيء، والعبث به، وكثرة الحركة والالتفات لغير فائدة ظاهرة، واستحسان ما يضر أو يؤول إلى الضرر.
- ١٠ - ومن أحوال الحمقى: ما ذكره ابن الجوزي عن بعض الحكماء قال: يعرف الأحمق بست خصال
- ١١ - ومنها: أن أحدهم يجمع بين اعتقاد أنه أكمل من غيره، فيزعم الكمال لنفسه
- ١٢ - ومنها: قلة الأدب، والتهور المانع من حسن المجالسة، ولطف المعاشرة.
- ١٣ - ومنها: أن الأحمق متى سمع حديثا صدقه وإن لم يتبين حقيقته ولم يتصور إمكانه،
- ١٤ - ومنها: الخروج كل ساعة في طور غير الطور المتقدم من حيث الأخلاق،
- ١٥ - ومن أحوال المجانين، والحمقى: أنهم ربما أتلفوا شيئا من أموالهم لحفظ مال غيرهم كالذي يحمل اللحم وغيره لغيره في ثوبه وهو جديد نفيس نظيف.
- ١٦ - ومن أحوال الحمقى: ما رواه المعافى بن زكريا في "الجليس والأنيس"
- وهذه فوائد وتتمات لهذا الباب
- (٢) باب النهي عن تشبه الحر بالرقيق وعكسه
- القسم الأول: أن يرق الحر نفسه
- تنبيه
- القسم الثاني من تشبه الحر بالرقيق
- تنبيهان
- الأول
- الثاني
- فائدتان
- الأولى
- الثانية
- (٣) باب النهي عن تشبه الرجل بالمرأة وعكسه
- تنبيه
- لطيفة
- تنبيه
- فصل
- (٤) باب النهي عن تشبه الرجال بالصبيان
- - ومن التشبه القبيح بالشبان
- تنبيه
- تنبيه
- تتمة
- فصل
- فصل
- فصل
- فائدة
- فصل
- فصل
- فائدة
- فصل
- فصل
- تنبيه
- فصل
- تنبيه
- تتمة
- (٥) باب تشبه الفقير بالغني وعكسه
- أن يتشبه بالأغنياء في اللباس ونحوه من غير تكلف سترا للفقر
- أن يتشبه بالأغنياء في اللباس لمجرد الشهوة أو للشهرة
- ومن تشبه الفقير المذموم بالغني: أن يتشبه به في الكبر والخيلاء
- ومن أخلاق الأغنياء المذمومة: أن مترفيهم إذا جلس بعضهم إلى بعض في مجلس أكثر فيه من الثناء على ماله وخدمه
- فصل
- أن يتشبه بهم في خشونة العيش
- تشبه الغني بالفقير المذموم
- ١ - فمنه: أن يتشبه بالفقير في التبذل والتقلل في المأكل والملبس،
- ٢ - ومن التشبه المذموم من الأغنياء بالفقراء
- ٣ - ومن التشبه المذموم من الأغنياء بالفقراء
- (٦) باب تشبه أهل الحضر بأهل البدو وعكسه
- (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
- الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل
- ١ - فمنها: ترك طلب العلم، وترك الاستزادة منه، والرغبة عن ذلك.
- ٢ - ومنها: كتمان العلم عند الحاجة إليه.
- ٣ - ومنها: وضع العلم في غير أهله، ومنعه من أهله.
- ٤ - ومنها: ترك العمل بالعلم.
- ٥ - ومنها: التكبر بالعلم، والإعجاب به وبغيره مما يخصه،
- ٦ - ومنها: إنكار فضل ذوي الفضل، وتجهيلهم في علمهم، والإعراض عما يجيئون به من الحق مع العلم بأنه حق.
- ٧ - ومنها: أن لا ينزل الناس منازلهم؛ كأن يكرم السفيه والوضيع من غير ضرورة، ويهين العالم والحكيم والشريف.
- ٨ - ومنها: المماراة والمجادلة بالعلم، والمناظرة بغير إظهار الحق.
- ٩ - ومنها: الدعوى لغير غرض صحيح، وتزكية النفس، والرضا عنها، واحتقار الناس دونها.
- ١٠ - ومنها: أن يكون عالما بفن من العلم، فيطري ذلك الفن مع الغلو في ذم غيره وذم أهله.
- ١١ - ومنها: الإجابة عن كل ما يسأل عنه إلا أن يقول: لا أعلم، أو: لا أدري فيما لا يدري.
- ١٢ - ومنها: الاشتغال بما ينكره الشرع من العلوم؛ كالسحر، والفلسفة، والتوغل في المنطق، أو فيما لا فائدة فيه كالكيمياء،
- ١٣ - ومنها: أن يطمع العالم فيما لا يكون، أو يشاء ما لم يشأ الله، أو يريد أن يكون ما لم يقدره الله؛ وهذا غاية الجهل.
- ١٤ - ومنها: أن لا يخشى العالم الله تعالى، ولا يخاف منه، والاغترار به ولإملائه، ويتجرأ عليه، ويأمن من مكره.
- ١٥ - ومنها: كثرة الضحك والمزاح.
- ١٦ - ومنها: أن يتجاوز إلى السخف وتضحيك الناس.
- ١٧ - ٢٢ - ومنها: ست خصال
- ٢٣ - ومنها: كثرة الكلام.
- ٢٤ - ومنها: ما رواه البيهقي عن عروة بن الزبير رحمه الله تعالى قال: يقال: ما شر شيء؟
- ٢٥ - ومنها: محبة الدنيا، وتمنيها، وتعظيمها، وإيثارها على الآخرة،
- ٢٦ - ومنها: إيثار الدنيا على الآخرة، والطمع في الدنيا،
- ٢٧ - ومنها: أن يأكل العالم بدينه.
- ٢٨ - ومنها: إطالة الأمل.
- ٢٩ - ومنها: اهتمام العالم بالبناء، وتعليته وزخرفته.
- ٣٠ - ومنها: كثرة الحركة في أمور الدنيا، وفيما لا يعنيه.
- ٣١ - ومنها: الخبرة بأمور الدنيا،
- ٣٢ - ومنها: التردد إلى السلاطين والأمراء والأغنياء، وخدمتهم، والتملق لهم لأجل حصول شيء من الإرفاق.
- تنبيه
- ٣٣ - ومنها: التلبس بالمعصية في صورة الطاعة، وقصد الطاعة بالمعصية أو في المعصية،
- ٣٤ - ومنها - وهو من أغلاط كثير ممن يدعي العلم والزهد -: تضييع العيال اشتغالا بالعلم، أو بالعبادة من التطوعات.
- ٣٥ - ومنها: الاشتغال بحديث الدنيا، ووقائع الوقت، وترهات الزمان، وما لا يعنيه.
- ٣٦ - ومنها: أن يكره الذم، ويحب الحمد لغير فضيلة.
- ٣٧ - ومنها: العجلة، والطيش، والتهور لاسيما إذا نم إليه.
- ٣٨ - ومنها معاشرة الجهلاء منهم، ورعاية مودتهم،
- ٣٩ - ومنها: معاشرة العلماء بالجهل، والسفه، وقلة الأدب، ومعاشرة العوام بالعلم، والأدب، والاحترام.
- ٤٠ - ومنها: معاداة العلماء، وبغض الأولياء ولاسيما الصحابة ﵃.
- ٤١ - ومنها: أن يتتبع عورات الأقران وعيوبهم، ويطعن عليهم، فيسخر بمن دونه، ويهزأ بمن فوقه.
- ٤٢ - ومنها: أن يكون اهتمامه حين يسأل خلاص السائل في الدنيا وإن ضر نفسه، وأتلف دينه، وضر السائل في دينه كأن يرتب للسائل حيلة.
- ٤٣ - ومنها: الجرأة على الفتوى، والمبادرة إليها من [غير] تثبت، والتلبيس فيها، والتكلف فيها.
- ٤٤ - ومنها: أن يعين صديقه أو حميمه،
- ٤٥ - ومنها: ترك الأفضل والمستحب،
- ٤٦ - ومنها: التجاوز من المكروهات إلى ارتكاب المعاصي والموبقات، وفعل المكروه مقدمة فعل المحرم.
- ٤٧ - ومنها - وهو من جنس ما قبله -: قطيعة الرحم، وأوغل منه في الجهل: عقوق الوالدين.
- ٤٨ - ومنها: الهجوم في الفتنة، وعدم النظر في العواقب.
- ٤٩ - ومنها: الثقة بالنفس ودعاويها.
- ٥٠ - ومنها: أن يحمله حب الدنيا والعيش فيها على ترك المعروف والنهي عن المنكر.
- تنبيه
- تتمة
- الفصل الثاني في تشبه العالم بالجاهل في نفس الجهل
- الوجه الأول: أن يقعد عن طلب الزيادة في العلم
- تنبيه
- الوجه الثاني من وجهي تشبه العالم بالجاهل في نفس الجهل
- فوائد
- الفائدة الأولى
- الفائدة الثانية
- الفائدة الثالثة