جارٍ فتح الكتاب…

حسن التنبه لما ورد في التشبه

حسن التنبه لما ورد في التشبه — المؤلف: نجم الدين الغزي (ت 1061 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

نجم الدين الغزي (ت 1061 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. تنبيه
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الأول في النهي عن التشبه بالمبتدعة
  4. القدرية
  5. أحدها: الواصلية
  6. الفرقة الثانية: الهذيلية.
  7. الفرقة الثالثة: النظامية.
  8. - منهم: الأسواري
  9. - ومنهم: الفضل الحدثي، وأحمد بن خابط.
  10. الفرقة الرابعة: البشرية.
  11. الفرقة الخامسة: المعمرية.
  12. الفرقة السادسة: المردارية.
  13. الفرقة السابعة: الثمامية.
  14. الفرقة الثامنة: الهشامية.
  15. الفرقة التاسعة: الجاحظية.
  16. الفرقة العاشرة: الخياطية.
  17. الفرقة الحادية عشرة: الجبائية.
  18. إحداها: الجهمية.
  19. الفرقة الثانية من الجبرية: النجارية.
  20. الفرقة الثالثة: الضرارية، والحفصية.
  21. المشبهة
  22. إحداهما: الحشوية
  23. الفرقة الثانية: الكرامية.
  24. المرجئة
  25. إحداها: اليونسية.
  26. الثانية: العبدية.
  27. الثالثة: الغسانية
  28. الرابعة: الثوبانية
  29. الخامسة: الغيلانية
  30. السادسة: التومنية
  31. السابعة: الصالحية
  32. الثامنة: الشمرية
  33. الخوارج
  34. المحكمة الأولى: وهم الحرورية.
  35. الفرقة الثانية من الخوارج: الأزارقة.
  36. - ومن قبائح الأزارقة
  37. الفرقة الثالثة من الخوارج: النجدية.
  38. الفرقة الرابعة: البيهسية.
  39. الفرقة الخامسة: العجاردية.
  40. الفرقة السادسة من الخوارج: الإباضية.
  41. الفرقة السابعة من الخوارج: الأصفرية الزيادية.
  42. تنبيه
  43. الشيعة
  44. الكيسانية
  45. المختارية
  46. الهاشمية
  47. الجعفرية
  48. الحلولية
  49. البيانية
  50. الرزامية
  51. السليمانية
  52. الإمامية
  53. إحداها الناروسية.
  54. الفرقة الثانية: الواقفية.
  55. الفرقة الثالثة: الموسوية.
  56. الغلاة
  57. فرقة يقال لهم بأصبهان: خرمية، وكودية، وبالري: مزدكية، وسادنية، وبأذربيجان: دقولية، وبما وراء النهر: مبيضة، وبموضع آخر: محمرة
  58. الفرقة الثانية من الغلاة: الكاملية.
  59. الفرقة الثالثة: العلبائية.
  60. الفرقة الرابعة من الغلاة: المغيرية.
  61. الفرقة الخامسة من الغلاة: المنصورية.
  62. الفرقة السادسة من الغلاة: الخطابية.
  63. الفرقة السابعة من الغلاة: الكيالية.
  64. الفرقة الثامنة من الغلاة: الهشامية.
  65. الفرقة التاسعة من الغلاة: الزرارية.
  66. الفرقه العاشرة: النعمانية، ويقال لهم: الشيطانية.
  67. الفرقة الحادية عشرة: اليوسفية.
  68. الفرقة الثانية عشرة: النصيرية، ويقال لهم: الإسحاقية.
  69. تتمة
  70. الإسماعيلية
  71. - ومن عقائدهم الفاسدة
  72. تنبيه
  73. المقام الثاني في النهي عن التشبه بغير المبتدعة من الفسقة
  74. الفصل الأول
  75. تنبيه
  76. الفصل الثاني
  77. تنبيه
  78. الفصل الثالث
  79. تتمة
  80. (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
  81. ١ - ومن أحوال الحمقى، والمجانين: الكبر، والعجب، والخيلاء، والإعجاب بالرأي.
  82. ٢ - ومن أحوال الحمقى
  83. ٣ - ومن أحوال الحمقى: عدم معرفتهم بعيوب أنفسهم.
  84. ٤ - ومنها: الاغترار بمدح من يجهل حاله، أو يمدحه بما ليس فيه.
  85. ٥ - ومن أحوال المجانين، والحمقى: أنهم يطمعون فيما لا يكون،
  86. ٦ - ومن أحوالهم: كثرة الأماني.
  87. ٧ - ومن أحوال المجانين، والحمقى: الإخبار بالأشياء المعلومة ضرورة كالسماء فوق الأرض،
  88. ٨ - ومن أقبح أنواع البله، والحمق والجنون، وأشدها ضررا على أصحابها: الوسوسة، والانتهاء فيها إلى حد إنكار الأمور اليقينية، والحقائق.
  89. ٩ - ومن أحوال المجانين، والحمقى، والمعتوهين: الولع بالشيء، والعبث به، وكثرة الحركة والالتفات لغير فائدة ظاهرة، واستحسان ما يضر أو يؤول إلى الضرر.
  90. ١٠ - ومن أحوال الحمقى: ما ذكره ابن الجوزي عن بعض الحكماء قال: يعرف الأحمق بست خصال
  91. ١١ - ومنها: أن أحدهم يجمع بين اعتقاد أنه أكمل من غيره، فيزعم الكمال لنفسه
  92. ١٢ - ومنها: قلة الأدب، والتهور المانع من حسن المجالسة، ولطف المعاشرة.
  93. ١٣ - ومنها: أن الأحمق متى سمع حديثا صدقه وإن لم يتبين حقيقته ولم يتصور إمكانه،
  94. ١٤ - ومنها: الخروج كل ساعة في طور غير الطور المتقدم من حيث الأخلاق،
  95. ١٥ - ومن أحوال المجانين، والحمقى: أنهم ربما أتلفوا شيئا من أموالهم لحفظ مال غيرهم كالذي يحمل اللحم وغيره لغيره في ثوبه وهو جديد نفيس نظيف.
  96. ١٦ - ومن أحوال الحمقى: ما رواه المعافى بن زكريا في "الجليس والأنيس"
  97. وهذه فوائد وتتمات لهذا الباب
  98. (٢) باب النهي عن تشبه الحر بالرقيق وعكسه
  99. القسم الأول: أن يرق الحر نفسه
  100. تنبيه
  101. القسم الثاني من تشبه الحر بالرقيق
  102. تنبيهان
  103. الأول
  104. الثاني
  105. فائدتان
  106. الأولى
  107. الثانية
  108. (٣) باب النهي عن تشبه الرجل بالمرأة وعكسه
  109. تنبيه
  110. لطيفة
  111. تنبيه
  112. فصل
  113. (٤) باب النهي عن تشبه الرجال بالصبيان
  114. - ومن التشبه القبيح بالشبان
  115. تنبيه
  116. تنبيه
  117. تتمة
  118. فصل
  119. فصل
  120. فصل
  121. فائدة
  122. فصل
  123. فصل
  124. فائدة
  125. فصل
  126. فصل
  127. تنبيه
  128. فصل
  129. تنبيه
  130. تتمة
  131. (٥) باب تشبه الفقير بالغني وعكسه
  132. أن يتشبه بالأغنياء في اللباس ونحوه من غير تكلف سترا للفقر
  133. أن يتشبه بالأغنياء في اللباس لمجرد الشهوة أو للشهرة
  134. ومن تشبه الفقير المذموم بالغني: أن يتشبه به في الكبر والخيلاء
  135. ومن أخلاق الأغنياء المذمومة: أن مترفيهم إذا جلس بعضهم إلى بعض في مجلس أكثر فيه من الثناء على ماله وخدمه
  136. فصل
  137. أن يتشبه بهم في خشونة العيش
  138. تشبه الغني بالفقير المذموم
  139. ١ - فمنه: أن يتشبه بالفقير في التبذل والتقلل في المأكل والملبس،
  140. ٢ - ومن التشبه المذموم من الأغنياء بالفقراء
  141. ٣ - ومن التشبه المذموم من الأغنياء بالفقراء
  142. (٦) باب تشبه أهل الحضر بأهل البدو وعكسه
  143. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  144. الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل
  145. ١ - فمنها: ترك طلب العلم، وترك الاستزادة منه، والرغبة عن ذلك.
  146. ٢ - ومنها: كتمان العلم عند الحاجة إليه.
  147. ٣ - ومنها: وضع العلم في غير أهله، ومنعه من أهله.
  148. ٤ - ومنها: ترك العمل بالعلم.
  149. ٥ - ومنها: التكبر بالعلم، والإعجاب به وبغيره مما يخصه،
  150. ٦ - ومنها: إنكار فضل ذوي الفضل، وتجهيلهم في علمهم، والإعراض عما يجيئون به من الحق مع العلم بأنه حق.
  151. ٧ - ومنها: أن لا ينزل الناس منازلهم؛ كأن يكرم السفيه والوضيع من غير ضرورة، ويهين العالم والحكيم والشريف.
  152. ٨ - ومنها: المماراة والمجادلة بالعلم، والمناظرة بغير إظهار الحق.
  153. ٩ - ومنها: الدعوى لغير غرض صحيح، وتزكية النفس، والرضا عنها، واحتقار الناس دونها.
  154. ١٠ - ومنها: أن يكون عالما بفن من العلم، فيطري ذلك الفن مع الغلو في ذم غيره وذم أهله.
  155. ١١ - ومنها: الإجابة عن كل ما يسأل عنه إلا أن يقول: لا أعلم، أو: لا أدري فيما لا يدري.
  156. ١٢ - ومنها: الاشتغال بما ينكره الشرع من العلوم؛ كالسحر، والفلسفة، والتوغل في المنطق، أو فيما لا فائدة فيه كالكيمياء،
  157. ١٣ - ومنها: أن يطمع العالم فيما لا يكون، أو يشاء ما لم يشأ الله، أو يريد أن يكون ما لم يقدره الله؛ وهذا غاية الجهل.
  158. ١٤ - ومنها: أن لا يخشى العالم الله تعالى، ولا يخاف منه، والاغترار به ولإملائه، ويتجرأ عليه، ويأمن من مكره.
  159. ١٥ - ومنها: كثرة الضحك والمزاح.
  160. ١٦ - ومنها: أن يتجاوز إلى السخف وتضحيك الناس.
  161. ١٧ - ٢٢ - ومنها: ست خصال
  162. ٢٣ - ومنها: كثرة الكلام.
  163. ٢٤ - ومنها: ما رواه البيهقي عن عروة بن الزبير رحمه الله تعالى قال: يقال: ما شر شيء؟
  164. ٢٥ - ومنها: محبة الدنيا، وتمنيها، وتعظيمها، وإيثارها على الآخرة،
  165. ٢٦ - ومنها: إيثار الدنيا على الآخرة، والطمع في الدنيا،
  166. ٢٧ - ومنها: أن يأكل العالم بدينه.
  167. ٢٨ - ومنها: إطالة الأمل.
  168. ٢٩ - ومنها: اهتمام العالم بالبناء، وتعليته وزخرفته.
  169. ٣٠ - ومنها: كثرة الحركة في أمور الدنيا، وفيما لا يعنيه.
  170. ٣١ - ومنها: الخبرة بأمور الدنيا،
  171. ٣٢ - ومنها: التردد إلى السلاطين والأمراء والأغنياء، وخدمتهم، والتملق لهم لأجل حصول شيء من الإرفاق.
  172. تنبيه
  173. ٣٣ - ومنها: التلبس بالمعصية في صورة الطاعة، وقصد الطاعة بالمعصية أو في المعصية،
  174. ٣٤ - ومنها - وهو من أغلاط كثير ممن يدعي العلم والزهد -: تضييع العيال اشتغالا بالعلم، أو بالعبادة من التطوعات.
  175. ٣٥ - ومنها: الاشتغال بحديث الدنيا، ووقائع الوقت، وترهات الزمان، وما لا يعنيه.
  176. ٣٦ - ومنها: أن يكره الذم، ويحب الحمد لغير فضيلة.
  177. ٣٧ - ومنها: العجلة، والطيش، والتهور لاسيما إذا نم إليه.
  178. ٣٨ - ومنها معاشرة الجهلاء منهم، ورعاية مودتهم،
  179. ٣٩ - ومنها: معاشرة العلماء بالجهل، والسفه، وقلة الأدب، ومعاشرة العوام بالعلم، والأدب، والاحترام.
  180. ٤٠ - ومنها: معاداة العلماء، وبغض الأولياء ولاسيما الصحابة ﵃.
  181. ٤١ - ومنها: أن يتتبع عورات الأقران وعيوبهم، ويطعن عليهم، فيسخر بمن دونه، ويهزأ بمن فوقه.
  182. ٤٢ - ومنها: أن يكون اهتمامه حين يسأل خلاص السائل في الدنيا وإن ضر نفسه، وأتلف دينه، وضر السائل في دينه كأن يرتب للسائل حيلة.
  183. ٤٣ - ومنها: الجرأة على الفتوى، والمبادرة إليها من [غير] تثبت، والتلبيس فيها، والتكلف فيها.
  184. ٤٤ - ومنها: أن يعين صديقه أو حميمه،
  185. ٤٥ - ومنها: ترك الأفضل والمستحب،
  186. ٤٦ - ومنها: التجاوز من المكروهات إلى ارتكاب المعاصي والموبقات، وفعل المكروه مقدمة فعل المحرم.
  187. ٤٧ - ومنها - وهو من جنس ما قبله -: قطيعة الرحم، وأوغل منه في الجهل: عقوق الوالدين.
  188. ٤٨ - ومنها: الهجوم في الفتنة، وعدم النظر في العواقب.
  189. ٤٩ - ومنها: الثقة بالنفس ودعاويها.
  190. ٥٠ - ومنها: أن يحمله حب الدنيا والعيش فيها على ترك المعروف والنهي عن المنكر.
  191. تنبيه
  192. تتمة
  193. الفصل الثاني في تشبه العالم بالجاهل في نفس الجهل
  194. الوجه الأول: أن يقعد عن طلب الزيادة في العلم
  195. تنبيه
  196. الوجه الثاني من وجهي تشبه العالم بالجاهل في نفس الجهل
  197. فوائد
  198. الفائدة الأولى
  199. الفائدة الثانية
  200. الفائدة الثالثة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس