حسن التنبه لما ورد في التشبه
حسن التنبه لما ورد في التشبه — المؤلف: نجم الدين الغزي (ت 1061 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
نجم الدين الغزي (ت 1061 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- نظرية الإسلام الخلقية
- قواعد شرعية في فقه الخلاف
- إفادة الطالب الألمعي بخلاصة كتاب تعليم المتعلم للزرنوجي
- تقريب حلية طالب العلم
- الغيرة بين خطاب الشرع وسلوك الناس
- موعظة المؤمنين بتهذيب كتاب صفة النفاق وذم المنافقين للحافظ أبي بكر جعفر بن محمد الفريابي
- مواقف وكلمات صنعت علماء
- من نجالس؟ نصوص من كلام السلف في الحث على مجالسة أهل الفضل والخير
- من أخبار العلماء
- هؤلاء هم الملوك والأمراء
- كتاب فيه منتقى البيان من أخلاق حملة القرآن لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبدالله الآجري
- خواطر دعوية
فهرس المحتويات
- تتمة
- (١٣) باب النهي عن التشبه بأهل الجاهلية والمشركين
- ١ - فمن قبائح الجاهلية -وهو أقبحها وأفحشها-: الكفر، وعبادة الأصنام، واعتقاد أنها تنفع وتشفع، وتقرب إلى الله زلفى.
- تنبيهان
- الأول
- الثاني
- ٢ - ومن أخلاق الجاهلية: التكذيب بالقدر.
- ٣ - ومن أخلاق الجاهلية: الطعن على كتاب الله تعالى، أو على أحاديث رسوله ﷺ الثابتة عنه، ودعوى معارضة القرآن.
- ٤ - ومنها: الإعراض عن كتاب الله تعالى، وعن تدبر آياته، وإيثار اللهو واللعب.
- ٥ - ومن أخلاق الجاهلية: التكذيب بلقاء الله تعالى ومصيرهم إليه،
- ٦ - ومنها: إنكار المعاد.
- ٧ - ومنها: إنكار السمعيات كالحشر، والنشر، والصراط، والميزان، والحساب، والقصاص، والحوض، والشفاعة، والرؤية، والجنة والنار وما فيهما.
- ٨ - ومنها: تثبيط الناس عن اتباع السنة، وصدهم عن الهدى.
- ٩ - ومنها: تعظيم شجرة مخصوصة، أو بقعة مخصوصة، أو حجر مخصوص لم يعظمه الشرع الشريف.
- ١٠ - ومنها: أنهم كانوا لا يتطهرون.
- ١١ - ومنها: عمل المعاصي مطلقا، وإساءة الأعمال والأخلاق، وتكديرها بالرياء، والمن والأذى، وطلب العوض.
- ١٢ - ومن عوائد الجاهلية وأعمالهم وأخلاقهم: اتخاذ المواسم والأعياد التي لم ترد بها الشريعة.
- ١٣ - ومنها: الاشتغال مطلقا بغرور الدنيا، والاعتزاز بها، والفخر والخيلاء، والأشر والرياء،
- تنبيه
- ١٤ - ومن قبائح الجاهلية: الذبائح التي كانوا يذبحونها ويتقربون بها بغير شريعة واردة.
- ١٥ - ومنها: المباراة والمعاقرة.
- ١٦ - ومن أخلاق الجاهلية: التحرج عن الأكل من الهدي والأضحية.
- ١٧ - ومنها: الذبح لغير الله، أو له ولغيره على وجه الإشراك.
- ١٨ - ومنها: تضريج الكعبة بالدماء، واعتقاد أن ذلك قربة.
- ١٩ - ومنها: تلطيخ رأس الغلام بدم عقيقته.
- ٢٠ - ومنها: الوأد - وهو من أشد الكبائر - وزيادة الفرح إذا بشر بالغلام، وزيادة الترح إذا بشر بالأنثى حياء من الناس، وخوفا من الفقر، وكانوا يئدون البنات لذلك.
- تنبيه
- ٢١ - ومن عوائد الجاهلية: العزل عن النساء مخافة الولد فرارا من العيلة والفقر، أو حذرا من ولادة الإناث
- ٢٢ - ومن أفعال الجاهلية: قتل النفس التي حرم الله تعالى إلا بالحق.
- ٢٣ - ومنها: أنهم كانوا إذا قتل لهم قتيل لم يرضوا بقتل قاتله حتى يتجاوزوا، أو يقتلوا غير قاتله.
- ٢٤ - ومنها: أخذ الإنسان بجريرة.
- ٢٥ - ومنها: إعانة القاتل والظالم على ظلمه.
- ٢٦ - ومنها: قتل القاتل بعد قبول الدية منه لما قاله الحسن.
- ٢٧ - ومنها: البغي مطلقا في القتل وغيره.
- ٢٨ - ومنها أنهم كانوا إذا قتل لأحدهم قتيل استوفى ذلك بنفسه.
- ٢٩ - ومنها: الزنا سرا وجهرا، ونكاح المحارم، وتعاطي الأنكحة الفاسدة كالشغار
- تنبيه
- ٣٠ - ومن أعمال الجاهلية الفاحشة - وهو من جنس ما سبق -: المبادلة
- ٣١ - ومنها: أكل الأولياء مهور مولياتهم.
- ٣٢ - ومنها - وهو من أفعال المجوس أيضا -: كثرة الوقيد في الأعراس ونحوها.
- ٣٣ - ومنها: قولهم لمن تزوج: بالرفاء والبنين، وقولهم للعنب: كرم، وتسميتهم المحرم: صفر، والعشاء: عتمة، والمغرب: عشاء.
- ٣٤ - ومن عوائد الجاهلية [قولهم]: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا.
- ٣٥ - ومن قبائح الجاهلية: إدمان شرب الخمر.
- تنبيه
- ٣٦ - ومن أعمال أهل الجاهلية
- ٣٧ - ومن أعمال الجاهلية: قول الشعر المشتمل على هجاء من لا يجوز هجاؤه
- تنبيه
- ٣٨ - ومن قبائح الجاهلية: الخوض في الباطل.
- ٣٩ - ومن أخلاق أهل الجاهلية: ترك الصلاة بما لا يعني، ومنع المصلي من الصلاة، ونهيه عنها، وإيذاء المصلين باللفظ وغيره.
- ٤٠ - ومن عادات أهل الجاهلية: التحلق في المساجد والمعابد لأجل السمر وحديث الدنيا، لا لأجل الصلاة والعبادة، واللغو عند سماع القرآن، واللغط في مجالس الذكر.
- ٤١ - ومن أخلاقهم: منع الحقوق الواجبة كالزكاة، وصلة الأرحام، والديون، والنهي عن فعل ذلك، والحيلولة بين المتصدق والصدقة.
- ٤٢ - ومن أخلاقهم: التعبد والتقرب إلى الله تعالى بما لم يرد به الشرع، بل لمجرد الرأي والهوى
- تنبيه
- تنبيه آخر
- ٤٣ - ومن أخلاق الجاهلية: التقرب إلى الله تعالى بالسكوت؛ وإن كان هذا شرعا سابقا.
- ٤٤ - ومن أخلاقهم: الغزو لأجل المعصية والتجبر، وطلب الدنيا كما هو معلوم من أعمالهم، والأعراب الآن على دعواهم الإسلام يفعلون ذلك، وإن اعتقد بعضهم حرمته.
- ٤٥ - ومنها: حمل الرؤوس المقطوعة من بلد إلى بلد.
- ٤٦ - ومن أعمال أهل الجاهلية
- ٤٧ - وكان من عادة الجاهلية
- ٤٨ - ومن أفعال أهل الجاهلية: الفسوق، والرفث، والجدال في الحج.
- ٤٩ - ومنها: الحكم بغير ما أنزل الله تعالى.
- ٥٠ - ومنها: ترك العدل في عطية أولاده؛ فإن السنة أن يساوي بينهم.
- ٥١ - ومنها: التبني بحيث يعتقد أنه يؤثر في إرثه أو محرمية.
- ٥٢ - ومنها: الحلف بغير الله تعالى كالآباء، ورأس الأمير بحياته وحياة غيره، وهو مكروه.
- ٥٣ - ومنها: الإيلاء أكثر من أربعة أشهر إضرارا بالنساء.
- ٥٤ - ومنها: الظهار.
- ٥٥ - ومنها: أنهم كانوا لا يرون على المطلقة عدة.
- ٥٦ - ومنها: أكل الأولياء مهور مولياتهن.
- ٥٧ - ومنها: ما ذكره القاضي أبو بكر بن العربي في "القبس" قال: وكانت أهل الجاهلية تحلق رأس المولود وتلطخه بالدم، فشرع النبي ﷺ التصدق بزنته - يعني: الشعر -.
- ٥٨ - ومنها: ما ذكره الجوهري في "صحاحه"، وغيره من أنهم كانوا في الجاهلية إذا قتل لهم قتيل عقوا بسهم؛
- ٥٩ - ومن عوائدهم وأحكامهم - وهو من تهاونهم بما كان عليه صالحوا آبائهم من التمسك بملة إبراهيم ﵊ من تعظيم الحرم، والإحرام بالنسك -
- ٦٠ - ومنها: التشديد على من يقتل الصيد بالمجاوزة في الحكم عليه عن الكفارة إلى العقوبة.
- تنبيه
- ٦١ - ومن أخلاق الجاهلية: تحريم الحلال، وتحليل الحرام.
- تنبيه
- تتمة
- ٦٢ - ومن عوائد أهل الجاهلية: أنهم كانوا لا يورثون النساء ولا الصغار، ويأكلون أموال اليتامى والأرامل والضعفاء.
- ٦٣ - ومنها: تناول الأثمان المحرمة والأعواض المؤثمة؛ كثمن الكلب، والخمر، ومهر البغي، وحلوان الكاهن، والعقود الفاسدة؛ كبيع الخمر، والكلب، والميتة، وبيع الغرر، وبيع حبل الحبلة، وعسب الفحل.
- ٦٤ - ومنها: الربا وأكل ما يحصل منه، وتناوله، والتصرف فيه.
- ٦٥ - ومنها: القمار، وهو المراهنة على ما يأخذه الغالب؛ إلا المسابقة والمناضلة الشرعيتين، والنرد.
- ٦٦ - ومنها: الجلب والجنب - وهما بفتحتين -.
- ٦٧ - ومنها: المكس.
- ٦٨ - ومنها: المغالقة على الخيل.
- ٦٩ - ومنها: غلق الرهن.
- ٧٠ - ومنها: التعزي بعزاء الجاهلية.
- ٧١ - ومن أعمال أهل الجاهلية: الاستقسام بالأزلام.
- ٧٢ - ومنها: تعليق التمائم والحروز، وتقليد الدابة الوثر والجرس، ونحو ذلك.
- ٧٣ - ومنها: السحر والكهانة - وهما معروفان من فعل الجاهلية - والخط، والتنجيم.
- ٧٤ - ومن أخلاقهم: الطيرة.
- تنبيه
- تنبيه
- ٧٥ - ومن أخلاق أهل الجاهلية: اعتقاد أن غير الله يضر أو ينفع حقيقة، والاستعانة بغير الله تعالى.
- ٧٦ - ومن أخلاق أهل الجاهلية: الاستمطار بالأنواء، واعتقاد أنها ممطرة حقيقة، وقولهم: مطرنا بنوء كذا.
- ٧٧ - ومن أعمال الجاهلية: الاستسقاء بالنيران، أو بنار شجر مخصوص، أو بغير ذلك ما سوى الدعاء والطلب من الله تعالى، والتوبة، والأعمال الصالحة، وكان التسليع في الجاهلية كما ذكره صاحب "الصحاح".
- ٧٨ - ومن أعمال أهل الجاهلية: سب الدهر، والتشكي منه، ونسبة التقلبات إليه.
- ٧٩ - ومن أخلاقهم: أنهم كانوا يعتقدون أن الشمس والقمر لا تكسفان إلا لموت عظيم.
- ٨٠ - ومنها: دخول الإنسان على غيره، أو منزله بغير سلام ولا استئذان، واستبدال غيره به كقولهم: أنعم صباحا، وأنعم مساء، وحييتم صباحا، ومثل قول الناس الآن بعضهم لبعض: صباح الخير، مساء الخير من غير سلام، وكل ذلك مخالف للسنة.
- ٨١ - ومنها: التحرج عن الأكل مع الضيف بخلا،
- ٨٢ - ومنها: الفخر بالآباء والأنساب والأحساب.
- ٨٣ - ومنها: الطعن في الأنساب.
- ٨٤ - ومنها: التنابز بالألقاب المشعرة بالذم.
- ٨٥ - ومنها: التمادح لا على وجه التقرب إلى الله تعالى بالإنصاف، وإنزال الناس منازلهم، بل على وجه المداهنة والمراءاة، والتقرب إلى قلوب الناس تحصيلا للأغراض الفاسدة.
- ٨٦ - ومنها: التمدح وتزكية النفس.
- ٨٧ - ومنها: المشي في القميص من غير رداء، ونحوه مما يتم به التستر؛ لأن ذلك يؤدي إلى كشف العورة أو بدوها، وروح هذه الخصلة يرجع إلى قلة الحياء والتستر، وهما من الإيمان، وضدهما من الجهل.
- ٨٨ - ومنها: تبرج النساء.
- ٨٩ - ومنها: اعتزال الحائض في المسكن والمؤاكلة، وتقدم أن اليهود كذلك.
- ٩٠ - ومنها: اعتقاد العدوى.
- ٩١ - ومنها: النياحة على الميت، والنعي، ولطم الخدود، وخمش الوجوه، وحلق الشعور ونشرها، وشق الجيوب في المصائب، والإسعاد في ذلك.
- ٩٢ - ومن أعمال أهل الجاهلية: الوصية بالنوح، والتعديد، واللطم، وما ذكر معه.
- ٩٣ - ومنها: الإحداد على الميت أكثر من ثلاث لغير الزوجة، وإحداد الزوجة أكثر من أربعة أشهر وعشر، أو من مدة الحمل.
- ٩٤ - ومنها - وهو من جنس الإحداد -: أن يغير هيئته لموت أبيه، أو ابنه، أو قريبه، ويخرج بهيئة مزرية خلاف عادته إظهارا للحزن.
- ٩٥ - ومنها: أن يدفن مع الميت شيء من مال صامت، أو حيوان، أو يجعل عند قبره ليستأنس به، أو ليقيه من الأرض، أو لغير ذلك من الاعتقادات الفاسدة.
- ٩٦ - ومن أخلاق أهل الجاهلية: معاداة أولياء الله تعالى، وإيذاؤهم، وإخراجهم من أوطانهم.
- ٩٧ - ومنها: الغل، والحقد، والحسد، والعداوة، والبغضاء، والحمية.
- ٩٨ - ومنها: الأمن من مكر الله تعالى، واليأس من رحمته، وكفران نعمه وشدة الفرح بالنعمة مع نسيان المنعم بها، والفخر بما لا يملك، والبطر والاغترار بالله تعالى، والجزع من الضراء والمصاب.
- ٩٩ - ومنها: الإصرار والتمادي في الضلال، وعدم الاتعاظ بالآيات، وعدم الاستكانة والتضرع عند نزول البليات تجلدا على الله تعالى، ومكابرة في المعاندة لأمر الله تعالى.
- تتمة
- (١٤) باب النهي عن التشبه بالمنافقين
- ١ - فمن أخلاق المنافقين -وهو أقبحها-
- ٢ - ومنها: الاستهزاء بالدين وأهله.
- ٣ - ومنها: إظهار الإيمان, والصلاح، والزهد والورع مع إبطان أضدادها.
- ٤ - ومنها: الإفساد في الأرض.
- ٥ - ومنها: الظلم في الولاية، أو مطلقا، ولا سيما في الولاية والعدوان.
- ٦ - ومنها: أن المنافق يدعي أن إفساده إصلاح، وأن ظلمه عدل،
- تنبيه
- ٧ - ومنها: أن المنافق يسفه المؤمن، ويرى أنه على ضلال وباطل.
- ٨ - ومنها: التلدد في الخصومة، وكثرة الخصومات -فإن كانت في غير الحق كانت أقبح-
- ٩ - ومنها: الفجور في الخصومة أو مطلقا.
- ١٠ - ومنها: التكبر عن امتثال الأمر بالتقوى، والأنفة من قبول الحق إذا دعي إليه.
- تنبيه
- ١١ - ومن أخلاق المنافقين: اتباع الهوى.
- تنبيه
- ١٢ - ومن أخلاق المنافقين
- ١٣ - ومنها: الخوض في الباطل واللعب.
- ١٤ - ومنها: الوقيعة في أهل العلم، وحملة القرآن.
- ١٥ - ومنها: السرور بمصيبة المؤمن، والشماتة له، والحزن والمساءة بنعمته وحسنته.
- تنبيه
- ١٦ - ومنها: التكذيب بالخارق الذي يظهر على يد الصادق كمعجزة النبي، وكرامة الولي.
- ١٧ - ومنها: التهاون بالصلوات الخمس، أو بواحدة منها، والتشاغل عند القيام إليها، وتأخيرها إلى وقت لا يسعها، وترك الطمأنينة فيها.
- تنبيه
- تنبيه ثان
- ١٨ - ومن أخلاق المنافقين: القعود عن الجماعة، وعن شهود الجماعة في المسجد.
- تنبيه
- ١٩ - ومن أخلاق المنافقين
- ٢٠ - ومنها: ترك الصف الأول رغبة عنه إلا لعذر.
- ٢١ - ومنها: أن يعتاد أن لا يهتم بتكبيرة الإحرام.
- ٢٢ - ومنها: ترك صلاة الجمعة ثلاثا ولاء لغير عذر، وإن صلاها ظهرا.
- ٢٣ - ومنها: ثقل قراءة القرآن أو سماعه على القلب، والثاني أقبح.
- تنبيه
- ٢٤ - ومن أخلاق المنافقين: الإقلال من ذكر الله تعالى.
- ٢٥ - ومن أعمال المنافقين، وأخلاقهم
- ٢٦ - ومنها: كثرة الخصومات والمحاربات
- ٢٧ - ومنها: التلاعن والتساب
- ٢٨ - ومنها: التربص بالمؤمنين ولو بواحد منهم
- ٢٩ - ومنها: التمرد -وهو الأقدام- والعتو، والأشر، والبغي،
- ٣٠ - ومنها: إرادة الفتنة بالمسلمين، وتخذيلهم، وولاية أعدائهم عليهم.
- ٣١ - ومنها: أن المنافق يرى أنه في فتنته على الحق، وأن خصمه المحق هو المفتتن.
- ٣٢ - ومنها: الخديعة، والمكر، واللؤم.
- ٣٣ - ومنها- ويدخل في ابتغاء الفتنة-: تتبع زلات العلماء.
- ٣٤ - ومنها: الخيانة والكذب -ولا سيما مع اليمين والحلف- وعصيان أولي الأمر، والخروج عليهم.
- تنبيهات
- تتمة
- ٣٥ - ومن أعمال المنافقين، وأخلاقهم: دعوى الدين ومقاماته لغير غرض صحيح، وخصوصا التقصير في العمل الموافق للدعوى.
- ٣٦ - ومنها: ترك العمل بالعلم، والإرشاد إلى البر مع رفض التلبس به.
- ٣٧ - ومنها: المبادرة إلى التكلم بالشيء قبل تدبر عواقبه.
- ٣٨ - ومنها: الحرص على طلب الدنيا، والانهماك فيها، والاهتمام بتحصيلها،
- ٣٩ - ومنها: طلب رضي الناس بما يسخط الله تعالى، والحلف الكاذب لذلك.
- ٤٠ - ومنها: أن يظهر للناس أنه على خوف من الله تعالى وخشية، أو تقوى فوق ما عنده.
- ٤١ - ومنها: سوء الظن بالله تعالى، وسوء الاعتقاد.
- ٤٢ - ومنها: إساءة الظن بالمسلمين فيما أحسنوا فيه، وحمل ذلك منهم على الرياء والغرض الفاسد.
- ٤٣ - ومنها: الرضا عند حصول الدنيا، والسخط بتحولها.
- ٤٤ - ومنها: شهود العطاء والمنع من غير الله تعالى.
- ٤٥ - ومنها: غلبة الفرح واللهو واللعب على العبد.
- ٤٦ - ومنها: الأمن من مكر الله تعالى، ومن سوء الخاتمة، والتحول من الإيمان إلى النفاق؛ والعياذ بالله.
- ٤٧ - ومن أخلاق المنافقين: قلة المروءة، وعدم الغيرة، والقيادة، والدياثة.
- ٤٨ - ومنها: التبتل.
- ٤٩ - ومنها: تبرج المرأة بالزينة.
- ٥٠ - ومنها: اختلاع المرأة نفسها من زوجها لغير ضرورة، وسؤالها إياه الطلاق من غير بأس.
- ٥١ - ومنها: النثار، وانتهاب النثر في الولائم.
- ٥٢ - ومنها: سوء الخلق، والمل من الزوج، أو الصاحب، أو الثوب، أو غير ذلك مما يلائم أشرا وبطرا، وهو داخل في سوء الخلق.
- ٥٣ - ومنها: العبادة على جهل، و [ ... ] والتشاؤم بالعبادة والتطير بها.
- ٥٤ - ومنها: الفرح بالدنيا، والترح بإدبارها، والغضب لها، والغرام بها.
- ٥٥ - ومن أخلاق المنافقين: طلب الدنيا بعمل الآخرة وذكر الله، والقلب مصر على المعصية، وذكره تعالى وهو يريد بذكره غرضا فاسدا.
- تنبيه
- ٥٦ - ومن أعمال المنافقين: ركوب الأمور التي يعتذر منها، وارتكاب ما يستحى به، وعدم تذكر العواقب، والغش.
- تنبيه
- ٥٧ - ومن قبائح المنافقين: سوء الاعتقاد، والشك في موعود الله تعالى، والاستخفاف بأمره.
- ٥٨ - ومنها: الفرار من الزحف، والتولي، ونقض المعاهدة على الثبات، بل وغيره من الأمور كما تقدم.
- ٥٩ - ومنها: التعويق عن الخير، والتثبيط عنه؛ جهادا وغيره.
- ٦٠ - ومنها: العجب، والتكبر، والتجبر، والفساد اعتمادا على ما أوتيه من قوة الجسد، ودوام الصحة، وكثرة الأموال والأولاد، والتكبر وسيلة الاستكبار، وتكلف الكبر، ودعواه للنفس.
- ٦١ - ومنها: استصغار الذنب، والاستخفاف به، والأمن من عقوبته، وعدم مراقبة الله تعالى في كل الأحوال.
- ٦٢ - ومنها: تمني المغفرة مع الإصرار على المعاصي.
- ٦٣ - ومنها: الاعتذار عن المعاصي والظلم بما ليس بعذر.
- ٦٤ - ومنها: التسويف بالتوبة حتى يدركه الموت.
- ٦٥ - ومنها: إظهار التوبة، وطلب الدعاء من الصالحين باللسان، والقلب على خلاف ذلك.
- ٦٦ - ومنها -وهي أقبح أعمال المنافقين وأجمعها للشر-: تشبههم بمن سلف قبلهم من اليهود والنصارى، والمشركين، والمنافقين، والفجار.
- تتمة
- فصل
- تنبيه
- خاتمة في ذكر فوائد متممة لهذا الباب