جارٍ فتح الكتاب…

الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق

الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الفرق والردود. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الفرق والردود

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الوجه الرابع: قوله: (كيف وقد أمرتنا أن نحسن إلى من أساء إلينا) والرد عليه
  2. دعاء بعض العامة، وما فيه من محظورات
  3. فعل الرب لا يقال بأفعال العباد
  4. يحب الله من عباده أمورا اتصف بها
  5. قول الغزالي والفلاسفة في التخلق بأخلاق الله
  6. الكلام على صفات الله تعالى وأقسامها
  7. وقوله: (واقرب مني بقدرتك قربا تمحق به) وتعقب ما فيه من أخطاء وشطحات
  8. متى خرج الإنسان من الأوراد النبوية الشرعية وقع في الضلال من حيث لا يدري
  9. قوله: (وقد وسعت كل شيء من جهالتي بعلمك)
  10. بعض أقواله المجملة في الحزب والجواب عنها
  11. أقسام الفناء في اصطلاح الصوفية، وأنه يراد منه ثلاثة معاني
  12. النوع الأول: أن يفنى بعبادته عن عبادة من سواه
  13. النوع الثاني: الفناء عن شهود السوى (الاصطلام)
  14. في زوال عقل من كانت هذه حاله، وأحكام ذلك
  15. النوع الثالث: الفناء عن وجود السوى
  16. تطور الحال بأصحاب هذا الفناء إلى القول بوحدة الوجود
  17. فصل: في قول صاحب الحزب فيما صنفه في آداب الطريق (الطريق طريقان)
  18. في كلامه أمور صحيحة وأمور باطلة
  19. في تقسيمه الطريق إلى خاصة وعامة
  20. انقسام الأولياء إلى عام وخاص
  21. الأنبياء نوعان: نبي ملك وعبد رسول
  22. في قوله: (عليك بمعرفة طريق العامة) وما يشير إليه من الحلول والاتحاد
  23. وقوله: (فأول منزل يطؤه المحب للترقي) وأن الكلام في نوعين
  24. الأول: في اختلاف المصنفين في عدد المنازل
  25. النوع الثاني: في لفظ النفس والروح والقلب والفؤاد
  26. لفظ النفس
  27. لفظ الروح
  28. لفظ القلب
  29. في استقامة القلب واللسان استقامة الروح والبدن
  30. في تقديم مسمى النفس على القلب، ومسمى القلب على الروح
  31. مذهب السلف: أن الرجل يجتمع فيه ما يحبه الله وما يبغضه
  32. أصحاب الحسن البصري وكيف اختلفوا عليه وتفرقوا
  33. قوله: (حتى إذا آنست بصيرته بترادف الأنوار) والرد عليه
  34. قوله: (ثم يمده الله بنور العقل الأصلي)
  35. الرد عليه بأن هذا مبني على أصول الفلاسفة
  36. كلام ابن عربي في (مشكاة خاتم الأولياء)
  37. الرد عليه
  38. كلام هؤلاء الفلاسفة في النبوة
  39. ذو القرنين وهل هو إسكندر المقدوني؟
  40. قول الفلاسفة بقدم العالم
  41. الكلام على الصابئة
  42. الفلاسفة المذمومون مشركون وسحرة
  43. الكلام على الفلاسفة وبعض عقائدهم الباطلة
  44. قوله عن العقل: (ثم يمده الله بنور العقل الأصلي)، والرد عليه
  45. قوله: (فتارة يفنى وتارة يبقى)، والرد عليه
  46. وقوله: (إن الذي تشهده غير الله)
  47. صاحب الحزب وهل يقول بوحدة الوجود
  48. الكلام على حديث: «أول ما خلق الله العقل»
  49. قوله: (فأمده الله بنور الروح الرباني)
  50. الرد عليه
  51. قوله: (فأمده بنور سر الروح)
  52. الرد عليه
  53. تعظيم الصوفية للخيال والوهم
  54. قوله: (ثم أمده الله بنور ذاته)، والرد عليه
  55. قوله: (فنظر جميع المعلومات)، والرد عليه
  56. قوله: (فإن المحجوب من حجب بالله عن الله)، والرد عليه
  57. قوله: (بك منك إليك) من جنس قول أهل الوحدة
  58. الجهمية ينتهون إلى القول بالوحدة
  59. قوله: (أعوذ بك منك)
  60. هؤلاء يشهدون وحدة الوجود، وفطرتهم تشهد بتعدد الوجود
  61. فصل: قوله: (وأما الطريق المخصوص بالمحبوبين)
  62. الرد عليه
  63. قوله: (إذ ألبسهم ثوب العدم فنظروا)
  64. كلامه له احتمالان؛ أحدهما: الفناء عن رؤية السوى
  65. الثاني: الفناء عن وجود السوى
  66. قوله: (فانطمست جميع العلل)، وقوله: (وبقي من أشير إليه لا وصف له) ومطابقته لمذهب وحدة الوجود
  67. وقوله: (لا اسم ولا صفة ولا ذات) ومراده بذلك
  68. قوله: (فهناك يظهر من لم يزل ظهورا)
  69. والرد عليه وعلى أهل وحدة الوجود
  70. الحلول نوعان: مطلق ومقيد
  71. الحلول المطلق
  72. الحلول الخاص أو المقيد
  73. مناظرة المصنف لبعض أهل وحدة الوجود
  74. الحلول الخاص أنواع
  75. قوله: (بل ظهر بسره في ذاته) وماذا يريد به، والرد عليه
  76. قوله: (فحيي هذا العبد بظهوره)، والرد عليه
  77. معنى «الظهور» في كلام صاحب الحزب
  78. أقسام الموجود باعتباراته المختلفة
  79. الدور وأنواعه
  80. فصل: في أن نقد صاحب الحزب من أجل نصيحة الخلق، وأنه لا يحمل كلامه ما لا يحتمل
  81. قد يقال: إن هذا الشيخ لم يرد الحلول بل أراد مقام الفناء
  82. بنى المتفلسفة أمرهم على أصلين فاسدين
  83. أحدهما: أن كمال الإنسان أن يعلم الوجود كما هو عليه
  84. الثاني: أن منتهى العلم عندهم هو العلم بالوجود المطلق الكلي
  85. أقسام الوجود المطلق
  86. العلوم عندهم ثلاثة
  87. الذين تصوفوا وتألهوا كان منتاهم إثبات الموجود المشهود
  88. ضلال المتفلسفة في كمال النفس مركب من أصلين
  89. جهم وأتباعه خير من هؤلاء من جهتين
  90. اعتراف ابن حزم بأن علوم الفلاسفة لا توصل إلى النجاة ولا سعادة النفس
  91. ضلال المتفلسفة نشأ من جهتين
  92. ما دخل فيه المتفلسفة من العقليات والسمعيات
  93. أصل دين الإسلام
  94. أصل الفلاسفة: أن العبادات وسائل إلى مجرد العلم
  95. تقسيم الأمر عندهم إلى ملك وملكوت وجبروت
  96. من الأصول المهمة: محبة الله تعالى
  97. الاستكبار عن عبادة الله، والكبر في المنتسبين للعلم
  98. لابد من العلم ولابد من العمل
  99. قول جهم بمجرد التصديق
  100. كلام الفلاسفة في أنواع العلوم وتقويمه
  101. الكلام على الفناء، وأنه يطلق على ثلاثة أمور
  102. كلام الفرق في الصفات
  103. التنزيه يعني به أصلان
  104. إن قال النافي: أنا أنفي جميع الصفات، والرد عليه
  105. وإن قال: أنا أجعله وجود جميع الموجودات، والرد عليه
  106. مذهب نظار أهل الإثبات كالأشعري وغيره أن وجود كل شيء هو حقيقته الموجودة
  107. إذا قيل: لفظ الوجود أو العلم أو الحياة فله ثلاث اعتبارات
  108. فهرس المراجع
السابق من الفهرس