الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق
الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الفرق والردود. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- الإسلام والمدنية الحديثة
- سلسلة مقالات عن تنظيم الدولة
- الماتريدية
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
- المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
- طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب - ضمن «آثار المعلمي»
- الحق الأبلج في دحض شبهات مفهوم البدعة للعرفج
- الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي
- الاتباع لابن أبي العز
- الفرق بين الفرق
- الحركة الوهابية (رد على مقال لمحمد البهى في نقد الوهابية)
- الرد على الرفاعي والبوطي في كذبهما على أهل السنة ودعوتهما إلى البدع والضلال
فهرس المحتويات
- الوجه الرابع: قوله: (كيف وقد أمرتنا أن نحسن إلى من أساء إلينا) والرد عليه
- دعاء بعض العامة، وما فيه من محظورات
- فعل الرب لا يقال بأفعال العباد
- يحب الله من عباده أمورا اتصف بها
- قول الغزالي والفلاسفة في التخلق بأخلاق الله
- الكلام على صفات الله تعالى وأقسامها
- وقوله: (واقرب مني بقدرتك قربا تمحق به) وتعقب ما فيه من أخطاء وشطحات
- متى خرج الإنسان من الأوراد النبوية الشرعية وقع في الضلال من حيث لا يدري
- قوله: (وقد وسعت كل شيء من جهالتي بعلمك)
- بعض أقواله المجملة في الحزب والجواب عنها
- أقسام الفناء في اصطلاح الصوفية، وأنه يراد منه ثلاثة معاني
- النوع الأول: أن يفنى بعبادته عن عبادة من سواه
- النوع الثاني: الفناء عن شهود السوى (الاصطلام)
- في زوال عقل من كانت هذه حاله، وأحكام ذلك
- النوع الثالث: الفناء عن وجود السوى
- تطور الحال بأصحاب هذا الفناء إلى القول بوحدة الوجود
- فصل: في قول صاحب الحزب فيما صنفه في آداب الطريق (الطريق طريقان)
- في كلامه أمور صحيحة وأمور باطلة
- في تقسيمه الطريق إلى خاصة وعامة
- انقسام الأولياء إلى عام وخاص
- الأنبياء نوعان: نبي ملك وعبد رسول
- في قوله: (عليك بمعرفة طريق العامة) وما يشير إليه من الحلول والاتحاد
- وقوله: (فأول منزل يطؤه المحب للترقي) وأن الكلام في نوعين
- الأول: في اختلاف المصنفين في عدد المنازل
- النوع الثاني: في لفظ النفس والروح والقلب والفؤاد
- لفظ النفس
- لفظ الروح
- لفظ القلب
- في استقامة القلب واللسان استقامة الروح والبدن
- في تقديم مسمى النفس على القلب، ومسمى القلب على الروح
- مذهب السلف: أن الرجل يجتمع فيه ما يحبه الله وما يبغضه
- أصحاب الحسن البصري وكيف اختلفوا عليه وتفرقوا
- قوله: (حتى إذا آنست بصيرته بترادف الأنوار) والرد عليه
- قوله: (ثم يمده الله بنور العقل الأصلي)
- الرد عليه بأن هذا مبني على أصول الفلاسفة
- كلام ابن عربي في (مشكاة خاتم الأولياء)
- الرد عليه
- كلام هؤلاء الفلاسفة في النبوة
- ذو القرنين وهل هو إسكندر المقدوني؟
- قول الفلاسفة بقدم العالم
- الكلام على الصابئة
- الفلاسفة المذمومون مشركون وسحرة
- الكلام على الفلاسفة وبعض عقائدهم الباطلة
- قوله عن العقل: (ثم يمده الله بنور العقل الأصلي)، والرد عليه
- قوله: (فتارة يفنى وتارة يبقى)، والرد عليه
- وقوله: (إن الذي تشهده غير الله)
- صاحب الحزب وهل يقول بوحدة الوجود
- الكلام على حديث: «أول ما خلق الله العقل»
- قوله: (فأمده الله بنور الروح الرباني)
- الرد عليه
- قوله: (فأمده بنور سر الروح)
- الرد عليه
- تعظيم الصوفية للخيال والوهم
- قوله: (ثم أمده الله بنور ذاته)، والرد عليه
- قوله: (فنظر جميع المعلومات)، والرد عليه
- قوله: (فإن المحجوب من حجب بالله عن الله)، والرد عليه
- قوله: (بك منك إليك) من جنس قول أهل الوحدة
- الجهمية ينتهون إلى القول بالوحدة
- قوله: (أعوذ بك منك)
- هؤلاء يشهدون وحدة الوجود، وفطرتهم تشهد بتعدد الوجود
- فصل: قوله: (وأما الطريق المخصوص بالمحبوبين)
- الرد عليه
- قوله: (إذ ألبسهم ثوب العدم فنظروا)
- كلامه له احتمالان؛ أحدهما: الفناء عن رؤية السوى
- الثاني: الفناء عن وجود السوى
- قوله: (فانطمست جميع العلل)، وقوله: (وبقي من أشير إليه لا وصف له) ومطابقته لمذهب وحدة الوجود
- وقوله: (لا اسم ولا صفة ولا ذات) ومراده بذلك
- قوله: (فهناك يظهر من لم يزل ظهورا)
- والرد عليه وعلى أهل وحدة الوجود
- الحلول نوعان: مطلق ومقيد
- الحلول المطلق
- الحلول الخاص أو المقيد
- مناظرة المصنف لبعض أهل وحدة الوجود
- الحلول الخاص أنواع
- قوله: (بل ظهر بسره في ذاته) وماذا يريد به، والرد عليه
- قوله: (فحيي هذا العبد بظهوره)، والرد عليه
- معنى «الظهور» في كلام صاحب الحزب
- أقسام الموجود باعتباراته المختلفة
- الدور وأنواعه
- فصل: في أن نقد صاحب الحزب من أجل نصيحة الخلق، وأنه لا يحمل كلامه ما لا يحتمل
- قد يقال: إن هذا الشيخ لم يرد الحلول بل أراد مقام الفناء
- بنى المتفلسفة أمرهم على أصلين فاسدين
- أحدهما: أن كمال الإنسان أن يعلم الوجود كما هو عليه
- الثاني: أن منتهى العلم عندهم هو العلم بالوجود المطلق الكلي
- أقسام الوجود المطلق
- العلوم عندهم ثلاثة
- الذين تصوفوا وتألهوا كان منتاهم إثبات الموجود المشهود
- ضلال المتفلسفة في كمال النفس مركب من أصلين
- جهم وأتباعه خير من هؤلاء من جهتين
- اعتراف ابن حزم بأن علوم الفلاسفة لا توصل إلى النجاة ولا سعادة النفس
- ضلال المتفلسفة نشأ من جهتين
- ما دخل فيه المتفلسفة من العقليات والسمعيات
- أصل دين الإسلام
- أصل الفلاسفة: أن العبادات وسائل إلى مجرد العلم
- تقسيم الأمر عندهم إلى ملك وملكوت وجبروت
- من الأصول المهمة: محبة الله تعالى
- الاستكبار عن عبادة الله، والكبر في المنتسبين للعلم
- لابد من العلم ولابد من العمل
- قول جهم بمجرد التصديق
- كلام الفلاسفة في أنواع العلوم وتقويمه
- الكلام على الفناء، وأنه يطلق على ثلاثة أمور
- كلام الفرق في الصفات
- التنزيه يعني به أصلان
- إن قال النافي: أنا أنفي جميع الصفات، والرد عليه
- وإن قال: أنا أجعله وجود جميع الموجودات، والرد عليه
- مذهب نظار أهل الإثبات كالأشعري وغيره أن وجود كل شيء هو حقيقته الموجودة
- إذا قيل: لفظ الوجود أو العلم أو الحياة فله ثلاث اعتبارات
- فهرس المراجع