موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام
موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- روضة المحدثين
- التعريف بالإسلام
- فتاوى دار الإفتاء المصرية
- فقه المعاملات
- المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
- مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (الجزء الأول)
- ديوان الهذليين
- فتاوى الطب والمرضى
- إعراب القرآن للدعاس
- التسهيل في فقه الإمام أحمد - وزارة الأوقاف الكويتية
من القسم نفسه
- التعريف بالإسلام
- البيت السعيد وخلاف الزوجين
- منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
- وسطية الإسلام ودعوته إلى الحوار
- أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي لهدم السنة
- المعلم الأول صلى الله عليه وسلم
- دليل الفرص والوسائل الدعوية
- طل الربوة تربية الأستاذ الداعية لتلميذه
- عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين
- آداب الحوار وقواعد الاختلاف
- محاضرات في النصرانية
- العلم يدعو للإيمان
فهرس المحتويات
- ٢٥ - حق اللجوء
- وجوب الهجرة
- ثواب الهجرة في سبيل الله من أرض الوطن
- حق الاستجارة والأمان
- ومن صور حق اللجوء التي قررها الإسلام
- ٢٦ - حقوق الذميين
- ١ - التزام تقريرهم في بلادنا إلا الحرم المكي
- ٢ - وجوب الكف عنهم وحمايتهم
- ٣ - عدم التعرض لكنائسهم ولا لخمورهم وخنازيرهم، ما لم يظهروها
- ٤ - عدم إكراههم على الإسلام
- ٥ - الإحسان إليهم وبرهم
- ٦ - عدم ظلمهم
- المبحث السادس: قالوا عن الإسلام.
- برناردشو
- الفيلسوف (توماس كارليل)
- يان سامويلسون في كتابه: "الإسلام في السويد"
- المستشرق الألماني د، ج كامبفماير
- المستشرق لويس يونغ
- أرنولد توينبي
- يقول الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا
- وتقول المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه
- ويقول توماس أرنولد في كتابه الدعوة الإسلامية
- الفصل الثالث رسول البشرية محمد ﷺ-
- تمهيد: أهمية معرفة شمائله ﷺ.
- المبحث الأول: التعريف بالنبي ﷺ-
- اسمه ﷺ-
- نسبه ﷺ-
- ميلاده ﷺ-
- قابلته ﷺ-
- مرضعاته ﷺ-
- حواضنه ﷺ-
- إخوته وأخواته ﷺ من الرضاعة
- أعمامه ﷺ-
- عمات النبي ﷺ-
- زوجاته ﷺ-
- أولاده ﷺ-
- كنيته ﷺ-
- أحفاد النبي ﷺ-
- حراسه ﷺ-
- حداته ﷺ-
- كتابه ﷺ-
- خاتمه ﷺ-
- شعراؤه ﷺ-
- خدامه ﷺ-
- حجه وعمرته ﷺ-
- مؤذنوه ﷺ-
- آخر صلاة للنبي ﷺ إماما للصحابة
- آخر صلاة للنبي ﷺ في حياته
- آخر كلام النبي ﷺ-
- وفاته
- المبحث: الثاني: بعض فضائل النبي ﷺ-
- أنه ﷺ أولى بالمؤمنين من أنفسهم
- أنه ﷺ سيد ولد آدم
- أنه ﷺ أمان لأمته
- أنه ﷺ خاتم الأنبياء
- أن رسالته ﷺ عامة الناس جميعا
- أخذ الله له ﷺ العهد على جميع الأنبياء
- قرنه ﷺ خير قرون بني آدم
- أنه ﷺ خليل الرحمن
- أن الله رفع له ذكره ﷺ-
- أن الله أقسم بحياته ﷺ-
- أن الله وقره في ندائه، فناداه بأحب أسمائه وأوصافه ﷺ فقال
- النهي عن مناداته باسمه ﷺ-
- لا يرفع صوت فوق صوته ﷺ-
- المبحث الثالث: أخلاق النبي ﷺ.
- أولا: رسول الله رائد حياة الأخلاق
- ثانيا: بيان أصول أخلاق المصطفى وتحقق وصفه بها ﷺ-
- حلمه وعفوه واحتماله وصبره ﷺ-
- جوده وكرمه وسخائه وسماحته ﷺ-
- شجاعته ونجدته ﷺ-
- حيائه وعدم مواجهة الناس بالعتاب ﷺ-
- حسن عشرته وأدبه وبسط خلقه مع أصناف الخلق ﷺ-
- شفقته ورأفته ورحمته ﷺ-
- وفائه وحسن عهده وصلة رحمه ﷺ-
- تواضعه ﷺ-
- عدله وأمانته وعفته وصدق لهجته ﷺ-
- خوفه من ربه، وطاعته له وشدة عبادته ﷺ-
- زهده في الدنيا ﷺ-
- المبحث الرابع: صحابة النبي ﵃.
- أولا: تعريف الصحابي
- ذكر بعض فضائلهم
- معتقد أهل السنة والجماعة في الخلافة.
- المبحث الخامس: قالوا عن النبي ﷺ.
- قال ول ديورانت
- يقول سنرستن الآسوجي
- مايكل هارت في كتابه مائة رجل في التاريخ
- برناردشو
- الدكتور (شبرك) النمساوي
- مايكل هارت العظماء مائة أولهم محمد (الرسول الأعظم)
- ايقلين كوبولد
- جوتة الأديب الألماني
- دراني
- غاندي
- غوستاف لوبون
- نظمي لوقا
- شبهات العقيدة
- ١ - بطلان ألوهية المسيح
- نص الشبهة
- الوجه الأول: مقدمة
- الفصل الأول: بيان عالم للتوحيد عند السلمين، وأهميته
- أولا: تعريف التوحيد
- ثانيا: أنواع التوحيد
- ١ - توحيد الربوبية
- ٢ - توحيد الأسماء والصفات
- ٣ - توحيد الألوهية ويقال له توحيد العبادة
- الفصل الثاني: شرح معنى ألوهية المسيح، ومدى اتفاق النصارى على هذه العقيدة.
- أولا: نبذة تاريخية عن عقيدة المسيع، وكيف تبدلت مع ذكر قانون الإيمان المسيحي، وكيف انتزع من النصوص وكيف تطور
- يقول نص قانون الإيمان
- هذا هو قانون الإيمان النصراني الأول قبل تطويره
- قال تيموثاوس بطريك الإسكندرية
- ثم تبدأ المسيحية
- ١ - تطويب العذراء
- ٢ - تمجيد السيد المسيح
- ٣ - التبشير بالثالوث الأقدس
- ثانيا: شرح موجز العقيدة
- ثم يعتقدون أن الأقنوم الثاني لله، أي أقنوم الابن
- الوجه الثاني: الأدلة من القرآن على بطلان ألوهية المسيح سواء أكان هو الله، أو كان أحد الأقانيم الثلاثة
- الدليل الأول: القرآن ينفي ألوهية المسيح
- الدليل الثاني: يثبت أن المسيح عبد آتاه الله البينات وأيده بروع القدس
- الدليل الثالث: يثبت أن المسيح لا يستنكف عن عبادة الله تعالى
- الدليل الرابع: يحكم بالكفر على من قالوا: إن الله هو المسيح ابن مريم
- الدليل الخامس: حكم القرآن بالكفر على من قالوا: إن الله هو ثالث ثلاثة
- الدليل السادس
- الدليل السابع
- الدليل الثامن: القرآن يثبت عبودية المسيح وبشريته
- الدليل التاسع
- الدليل العاشر: إثبات بنوة عيسى لمريم رضي الله عنها
- الدليل الحادي عشر: القرآن يذكر مقالة اليهود في قتل عيسى، ويثبت أنه رسول الله؛ ثم هو ينهى عن الغلو فيه
- الدليل الثاني عشر: تكذيب الله لهم في قولهم: إن المسيح ابن الله
- الدليل الثالث عشر: فيه تنزيه الله تعالى عن مقالتهم
- الدليل الرابع عشر: يثبت أنه رسول أيده الله بروح القدس
- الدليل الخامس عشر: يثبت أنه لا فرق بين عيسى وبين غيره من الأنبياء في نبوته
- الدليل السادس عشر
- الدليل السابع عشر: وفيه أن الله يتوفى عيسى ويرفعه إليه
- الدليل الثامن عشر: يثبت أن الله تعالى خلق عيسى ﵇ بكن
- الدليل التاسع عشر: يثبت أن عيسى من الأنبياء الذين أوحى الله إليهم
- الدليل العشرون: يذكر أن عيسى ﵇ جاء على آثار من سبقه من الرسل
- الدليل الحادي والعشرون: وفيه المنة من الله تعالى على عيسى ﵇ بما أعطاه من الآيات ردا على اليهود الذين كذبوه
- الدليل الثاني والعشرون: وفيه اعتقاد أصحاب عيسى أنه رسول من ربه
- الدليل الثالث والعشرون: وفيه الرد على النصاري في ادعاء الألوهية والتثليث صراحة
- الدليل الرابع والعشرون: إثبات الأحدية والصمدية، وأن الله لم يلم ولم يولد
- الوجه الثالث: الأدلة من السنة على بطلان ألوهية المسيح
- الدليل الأول: يثبت أن الله تعالى لم يلد ولم يولد، وأن من قال هذا القول فقد شتم الله ﷿ -
- الدليل الثاني: يثبت أن عيسى مؤمن بالله معظم له
- الدليل الثالث: وفية لقاء النبي ﷺ بعيسى ﵇ ليلة الإسراء وذكر صفته
- الدليل الرابع: وفيه إثبات أن عيسى من شباب أهل الجنة
- الدليل الخامس: وفيه أن المسيح يدعو الله ويتضرع إليه، ولو كان إلها لما احتاج أن يرغب إلى الله ويدعوه؛ كما في هذا الحديث
- الدليل السادس: وهو متعلق بنزول عيسى في آخر الزمان، وما هي مهمته بعد قتل الدجال؟
- الدليل السابع: وفيه أن الناس يذهبون إلى عيسى ﵇ ليشفع لهم عند الله؛ فيحيل هذه الشفاعة إلى رسول الله ﷺ قائلا: إن يعني غضب اليوم غضبا- الخ ولم يقل أنا اليوم غضبت.
- الدليل الثامن: وفيه أن عباد عيسى ﵇ يلقون في النار يوم القيامة؛ لأنهم كذبوا
- الدليل التاسع: وفيه بشرى لكل مسلم بصفة عامة، ولكل نصراني دخل في الإسلام بصفة خاصة، وفيه أن عيسى عبد الله ورسوله
- الدليل العاشر: شهادة النجاشي لما جاء في القرآن من أن عيسى عبد، وقد كان على دينهم بل كان حاكمهم
- الدليل الحادي عشر: وفيه نهي النبي ﷺ أصحابه وأمته عن الغلو الذي وقع فيه النصارى
- الدليل الثاني عشر: وفيه إثبات كفر النصاري الذين لا يؤمنون برسول الله محمد ﷺ ومما جاء به نبوة عيسى لا إلاهيته
- الدليل الثالث عشر: يثبت أن عيسى مولودا وقاه الله شر الشيطان عند الولادة، فلو كان إلها لوقى نفسه، وأيضا قد سبق أن الإله لم يلد ولم يولد
- الدليل الرابع عشر: وفيه أن عيسى يهتم بالتبليغ عن الله تعالى
- الدليل الخامس عشر: وفيه إثبات مرحلة المهد لعيسى ﵇ وأن الله أنطقه في المهد
- الدليل السادس عشر: وفيه أن عيسى ابن مريم ﵇ يحج البيت الحرام
- الوجه الرابع: الأدلة من العهد القديم والأناجيل الأربعة على بطلان ألوهية المسيح
- القسم الأول: الأدلة المؤكدة لوحدانية الله تعالى الذي في السماوات
- أولا: من العهد الجديد
- ثانيا: من العهد القديم
- القسم الثاني: نصوص يبين فيها المسيح بكل وضوح أن الله تعالى إلهه ومعبوده
- القسم الثالث: نصوص تبين عبادة المسيح لله ﷻ، وإكثاره من الصلاة له تبارك وتعالى
- القسم الرابع: الله تعالى أعظم من المسيح
- القسم الخامس: نصوص يؤكد فيها المسيح محدودية علمه
- ومنها عدم علم المسيح ﵇ بأشياء كثيرة
- القسم السادس: نصوص تفيد ابتداء بعثة المسيح بنزول الملائكة وروح القدس عليه عند اعتماده عن يد النبي يحيى (يوحنا) المعمدان ﵇-
- القسم السابع: المسيح يعرف نفسه بأنه نبي ورسول لله، ويؤكد أنه عبد مأمور لا يفعل إلا ما يأمره به الله تعالى، ولا يتكلم إلا بما يسمعه من الله تعالى
- القسم الثامن: نصوص تؤكد أن المسيح لم يكن يمتلك بذاته أي قدرة تشريعية أو تكوينية
- القسم التاسع: نصوص تفيد أن المعجزات التي كان يصنعها المسيح ﵇ لم يكن يفعلها بقوته الذاتية المستقلة بل كان يستمدها من الله، ويفعلها بقوة الله
- القسم العاشر: نصوص فيها استغاثة المسيح بالله ﷿ وطلبه من الله تعالى المدد والعون
- القسم الحادي عشر: المسيح ﵇ يصرح بأنه إنسان وابن إنسان، وكذلك حواريوه الخلص كانوا يؤمنون بأن المسيح إنسان نبي ورجل مؤيد من الله
- القسم الثاني عشر: الحواريين وكتاب الأناجيل يعتبرون المسيح ﵇ عبدا لله اجتباه الله
- القسم الثالث عشر وهو معضد لما سبق: نصوص تثبت أن أم عيسى وأصحابه لا يعلمون المعتقد، فكيف عرفه من لم يره؟ !
- القسم الرابع عشر: نصوص تثبت الحمل بالمسيح ثم ولادته ثم نموه التدريجي جسما وعقلا
- الوجه الخامس: الأدلة على بطلان ألوهية المسيح ﵇ من رسائل بولس
- القسم الأول: أقاويل بولس الصريحة في نفي إلاهية المسيح، وإفراد الله تعالى وحد بالألوهية
- القسم الثاني: أقوال بولس الواضحة في توحيد الأفعال، وفي توحيد العبودية أي صرف كل مظاهر العبادة مثل الصلاة والدعاء والشكر والحمد والثناء والاستغاثة والالتجاء لله الآب وحده دون غيره
- القسم الثالث: أقوال بولس الصريحة الواضحة في أن الله تعالى إله المسيح وخالقه وسيده، وأن المسيح عبد مخلوق خاضع لسلطان الله، وهذا في مسائل
- القسم الرابع: تأكيد بولس الدائم، على الغيرية الكاملة بين الله تعالى والمسيح ﵇ والتعبير عنهما دائما ككائنين اثنين وشخصين منفصلين
- القسم الخامس: بولس يصف المسيح بصفات ينفيها عن الله وينزه الله عنها
- الوجه السادس: بطلان أدلة النصارى على ألوهية المسيح عليه السلام
- تمهيد
- الأدلة التي يتعلق النصارى بها على ألوهية المسيح ﵇ على ستة ضروب، هي
- أولا: نصوص نسبت إلى المسيح الألوهية والربوبية
- الوجه الأول: إن هذه الأسماء لا تفيد ألوهية أصحابها وبيان ذلك ما يلي
- الوجه الثاني: هل سمي المسيح الرب والإله؟ وعلى فرض صدور التسمية، فهي لا تعني إلها معبودا، وإنما تعني السيد المعلم
- الوجه الثالث: إطلاقات لفظ الألوهية والربوبية في الكتاب المقدس لا يدل على ألوهية المسيح لأنها أطلقت على غيره من المخلوقات وإليك البيان
- ثانيا: نصوص بنوة المسيح لله
- الوجه الأول: معنى البنوة الصحيح
- الوجه الثاني: هل سمى المسيح نفسه ابن الله؟
- الوجه الثالث: هذه النصوص مقابلة بنصوص أخرى تصف المسيح بأنه ابن الإنسان
- الوجه الرابع: لقد ذكر الكتاب المقدس أبناء كثر لله، فهل هم أيضا آلهة؟
- الوجه الخامس: بكورية المسيح بين الأبناء
- الوجه السادس: الابن النازل من السماء
- ثالثا: نصوص الحلول الإلهي في المسيح
- ١ - الله تعالى يحل فيمن آمن بيسوع ولهذا فحلول الله على مخلوقاته كما في
- ٢ - كما تذكر التوراة حلول الله - وحاشاه - في بعض مخلوقاته على الحقيقة
- ٣ - ولعل من أهم نصوص الحلول المزعوم قول المسيح