موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام
موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- روضة المحدثين
- التعريف بالإسلام
- فتاوى دار الإفتاء المصرية
- فقه المعاملات
- المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
- مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (الجزء الأول)
- ديوان الهذليين
- فتاوى الطب والمرضى
- إعراب القرآن للدعاس
- التسهيل في فقه الإمام أحمد - وزارة الأوقاف الكويتية
من القسم نفسه
- التعريف بالإسلام
- البيت السعيد وخلاف الزوجين
- منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
- وسطية الإسلام ودعوته إلى الحوار
- أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي لهدم السنة
- المعلم الأول صلى الله عليه وسلم
- دليل الفرص والوسائل الدعوية
- طل الربوة تربية الأستاذ الداعية لتلميذه
- عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين
- آداب الحوار وقواعد الاختلاف
- محاضرات في النصرانية
- العلم يدعو للإيمان
فهرس المحتويات
- ١ - قول المسيح: "أنا والآب واحد"
- ٢ - قول المسيح: "الذي رآني فقد رأى الآب"
- ٣ - المسيح صورة الله
- ٤ - السجود للمسيح
- رابعا: نصوص نسبت صفات الله إلى المسيح
- ١ - أزلية المسيح
- ٢ - مقدمة إنجيل يوحنا
- خامسا: نصوص نسبت أفعال الله إلى المسيح
- أ. إسناد الخالقية لله بالمسيح
- ب. إسناد الدينونة إلى المسيح
- ج. غفران المسيح الذنوب
- سادسا: دلالة معجزات المسيح على ألوهيته
- الوجه الأول: كل الأنبياء أيده الله بالمعجزة فليست خاصة بعيسى عليه السلام
- أ. الميلاد العذراوي
- ب. معجزة إحياء الموتى
- ج. معجزة شفاء المرضى
- د. التنبؤ بالغيوب
- هـ. التسلط على الشياطين
- الوجه الثاني: جميع الأنبياء معترفون بأن المعجزة من الله تعالى ومنهم عيسى ﵇، وبهذا نعلم أن المعجزات هبة إلهية ليست من صنع المسيح ﵇ في شيء وإليك هذا البيان
- الوجه الأول: ذكر القرآن وأكد صدور المعجزات العظيمة عن المسيح ﵇ -
- الوجه الثاني: وهو ما أكدته النصوص الإنجيلية
- الوجه السابع: استدلال النصارى بآيات من القران على ألوهية المسيح
- فالادعاء الأول
- أما الادعاء الثاني
- أما الادعاء الثالث
- الرد على هذه الشبهات
- الأول: المجمل، ويتكون من وجهين
- الأول: أن هذه العقيدة خالفت أصول الأنبياء في تقديس الله ووصفه بصفات الكمال، فكيف يدل عليها القرآن؟ وإليك التفصيل
- الوجه المجمل الثاني: إثبات نبوة عيسى ﵇، ورسالته من خلال القرآن، والأناجيل
- المبحث الأول: نبوته ورسالته ﵇ من خلال القرآن
- المبحث الثاني: نبوته ووسالته ﵇ من خلال الأناجيل
- الرد التفصيلي على هذه الشبهة
- الوجه الأول: خروج ضمائر الجمع عن الظاهر (الجمع) إلى غيره ولا سيما المفرد
- الوجه الثاني: نصوص لغوية من خلال التوراة والأناجيل، تدل على المفرد أو المثنى وهي صوره الجمع
- أولا: شواهد توراتية وهي إما أن تدل: على المفرد أو على المثنى
- أ) شواهد تدل على المفرد منها
- ب) شواهد تدل على المثنى
- ثانيا: شواهد إنجيلية
- الوجه الثالث: قولهم بأن عيسى روح من الله؛ بجعل من للتبعيض، كما سبق بيانه في عرض شبهتم. والنصوص في هذا على قسمين
- القسم الأول: فالجواب على شبهتم فيه من وجوه
- القسم الثاني وهو: ما يتعلق بكون عيسى ﵇ روح من الله أو روح الله
- ثالثا: معجزات عيسى ﵇ التي ذكرت في القرآن والتي استدلوا بها على أن في القرآن ما يدل على ألوهية المسيح
- أولا: إحياء الموتى
- ثانيا: الإخبار بالغيب
- ٢ - شبهة: ثناء القرآن والسنة على التوراة والإنجيل
- نص الشبهة
- المبحث الأول: الرد الإجمالي على هذه الشبهة
- الوجه الأول: الإيمان بجميع الرسل والكتب المنزلة عليهم هي عقيدة المسلمين
- الوجه الثاني: الثناء والمدح كان للكتاب الذي نزل على موسى وعيسى
- أولا: توراة موسى ﵇ أم التوراة المحرفة؟
- ثانيا: إنجيل عيسى ﵇ أم الإنجيل المحرف؟
- الوجه الثالث: مدح التوراة والإنجيل لا يعني مدح اليهود والنصارى
- الوجه الرابع: القرآن ناسخ للكتب السابقة، وشريعة النبي ﷺ ناسخة لجميع الشرائع فوجب العمل بما في القرآن وبشريعة النبي ﷺ -
- الوجه الخامس: هذا الثناء لا ينافي وجوب اتباع محمد ﷺ -
- الوجه السادس: القرآن بين أنهم خالفوا أحكام التوراة
- الوجه السابع: ذم أهل الكتاب لا يقدح في أنبيائهم
- المبحث الثاني الرد التفصيلي على بعض الشبهات التي أثارها أهل الكتاب فما إثبات صدق كتابهم من خلال ثناء القران على التوراة والإنجيل.
- الشبهة الأولى: قالوا: إننا نجد في (القرآن الكريم) آيات تشهد بصدق التوراة والإنجيل - كما هما اليوم - وتؤكد أن الكتابين لم يصابا بتحريف، ولا تزييف
- الوجه الأول: بيان سبب نزول الآيات
- ١ - نزلت عامة
- ٢ - نزلت في قضية القتل التي حدثت في اليهود
- ٣ - نزلت في اليهوديين اللذين زنيا
- الوجه الثاني: هذا التحكيم فيما يتفق مع القرآن لا فيما يناقضه أو يخالفه
- الوجه الثالث: الآية فيها رد عليهم حيث جاء في آخرها ﴿يحرفون الكلم عن مواضعه﴾
- الوجه الرابع: الآية فيها تعجب من صنعهم حيث عدلوا عن الحق إلى الباطل؛ فظهر جهلهم وعنادهم
- الشبهة الثانية: قالوا: بأن القرآن أثنى على أهل الكتاب
- الوجه الأول: ما هو وجه (نوعية) هذا المدح أو الثناء؟
- الوجه الثاني: تتمة الآية حجة عليهم
- الوجه الثالث: العلة من هذا المدح في الآية
- الوجه الرابع: مدح النصارى بأنهم أقرب مودة لا يمنع أن يكونوا كفرة
- الشبهة الثالثة: قالوا: إن القرآن رفع قدرنا وأعلى منزلتنا، ويحتجون بقوله تعالى: ﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة﴾ (آل عمران: ٥٥)
- الوجه الأول: من هم الذين اتبعوه؟
- الوجه الثاني: بيان المعنى الصحيح للآية
- الشبهة الرابعة: يقولون: بأن النبي ﷺ أثنى على كتابنا، وفي هذا دليل على أنها لم تحرف
- الوجه الأول: قوله (آمنت بك وبمن أنزلك) زيادة شاذة في الحديث الصحيح لا يحتج بها
- الوجه الثاني: على القول بتحسينها فلا شبهة في ذلك؛ لأن المقصود التوراة الأصلية التي نزلت على موسى ﵇ -
- الشبهة الخامسة: يقولون: بأن القران يعظمنا بتقديم البيع والكنائس، على المساجد
- الوجه الأول: ذكر الله يكون في المسجد، وإذا ذكر في الصوامع والبيع فهي على العهد الأول قبل التبديل والتحريف
- الوجه الثاني: التقديم في اللفظ فإنه يكون للانتقال من الأدنى إلى الأعلى
- الوجه الثالث: أن هذا عام في كل زمن
- الوجه الرابع: الضمير يعود على أقرب مذكور
- الوجه الخامس: بيان الحكمة في هذا الترتيب، وتأخير المساجد على من ذكر
- الوجه السادس: ليس في ذلك مدح للرهبانية ولا لمن بدل دين المسيح، وإنما فيه مدح لمن اتبعه
- الشبهة السادسة: يقولون: بأننا وجدنا في القرآن من تعظيم المسيح وأمه
- الشبهة السابعة: يقولون: إن القرآن لما جاء مصدقا لما بين يديه من الكتب، فثبت بهذا ما معنا، ونفى عن كتبنا التي في أيدينا التهم والتبديل والتغيير لما فيها بتصديقه إياها
- الوجه الأول: تصديق النبي ﷺ للأنبياء من قبله، وبما أنزله الله عليهم من كتب حق
- الوجه الثاني: الآيات نفسها حجة عليهم
- الشبهة الثامنة: يقولون: بأن القرآن شهد لهم أنهم أنصار الله
- الوجة الأول: الحواريون مؤمنون مسلمون، لكن ليس في هذا أنهم رسل الله
- الوجه الثاني: أن هذا الوصف ليس خاصا بهم
- الشبهة التاسعة: الرد على تأويلهم لقول الله تعالى
- الوجه الأول: هذا التأويل من تحريف الكلم عن مواضعه وتبديل كلام الله ﷿ -
- الوجه الثاني: "ذلك" تستخدم للإشارة إلى الغائب والحاضر
- الوجه الثالث: الآية نفسها ترد عليهم
- الوجه الرابع: شهادة الكتاب المقدس على نفسه بالتحريف
- المبحث الثالث: وماذا عن البشارات التي توجد في الكتاب المقدس بنبوة رسول الإسلام محمد ﷺ؟
- البشارة الأولى: (أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك)
- البشارة الثانية: (فأنا أغيرهم بما ليس شعبا)
- البشارة الثالثة: (الاستعلان من جبال فاران)
- البشارة الرابعة: (البركة بإسماعيل)
- ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
- الوجه الأول: إبطال عقيدة الفداء والصلب كما في القرآن والسنة
- أولا: الأدلة على النجاة من القتل والصلب
- ثانيا - الأدلة على بطلان عقيدة الفداء
- الشفاعة يوم القيامة تبطل عقيدتهم في الفداء والصلب.
- ثالثا: الأدلة على الوفاة والرفع
- رابعا: الأدلة على النزول
- الوجه الثاني: إبطال الصلب والفداء في الكتاب المقدس
- الباب الأول: دعوى الخطية ولزوم الفداء والرد عليها
- الفصل الأول: الرد على ادعاءات النصارى
- كيف يوفق الله في نظرهم بين عدله ورحمته؟
- الفصل الثاني: الأدلة على بطلان عقيدة الفداء من الكتاب المقدس.
- أولا: لا يؤخذ الأبناء بجرائم الآباء.
- ثانيا: إذا كانت معصية آدم أوجبت تضحية الله، فما بالك بالفواحش والمنكرات التي نسبوها للأنبياء والمرسلين؟
- ثالثا: قتل الناس إلههم وإهانته أكبر من معصية آدم
- رابعا: المسيح يضن على امرأة بالمساعدة فهل يبذل حياته عن الناس؟
- خامسا: تسليم النصارى بكون دعوى الكفارة لم تتحقق
- سادسا: عقيدة الفداء لا يقبلها العقل
- سابعا: المسيح لم يدع أنه جاء ليخلص الناس من خطيئة آدم
- الباب الثاني: الرد على دعوى تجسد ابن الله من أجل الخلاص
- ١ - عقيدة النصارى في التجسد وأقوالهم فيها والرد عليها.
- ٢ - الرد على هذه الدعوى
- الباب الثالث: دعوى صلب المسيح من أجل الخلاص والرد عليها.
- الفصل الأول: أهمية الصلب عند النصارى.
- الفصل الثاني: هل صلب المسيح فعلا أم لا؟ وما أدلتهم على ذلك؟
- الفصل الثالث: الرد على دعوى الصلب، وينقسم إلى عدة مباحث
- المبحث الأول: تناقضات روايات قصة الصلب.
- المطلب الأول: تناقض روايات مقدمة أحداث الصلب
- ١ - مسح جسد المسيح بالطيب
- ٢ - خيانة يهوذا
- ٣ - التحضير للعشاء الأخير
- ٤ - توقيت العشاء الأخير وأثره على قضية الصلب
- ٥ - العشاء الأخير والتلميذ الخائن
- ٦ - شك التلاميذ
- ٧ - آلام المسيح.
- ٨ - القبض على المسيح.
- المطلب الثاني: تناقضات روايات قبل الصلب
- ١ - هل ذهب رؤساء الكهنة للقبض على المسيح؟
- ٢ - هل قبله يهوذا أم لم يقبله؟
- ٣ - متى حوكم المسيح؟
- ٤ - كم مرة سيصيح الديك؟
- ٥ - أين تعرفت الجارية على بطرس أول مرة؟
- المطلب الثالث: تناقضات روايات أحداث الصلب.
- المطلب الرابع: تفرد أحد الإنجيليين في الرواية.
- المبحث الثاني: إبطال صلب المسيح بنبوءات التوراة
- المطلب الأول: أهمية النبؤات في التوراة بالنسبة للمسيحيين
- المطلب الثاني: البعث في المزامير وتوجيهها
- أولا: المزمور الثاني (نبوءة عن المؤامرة الفاشلة لصلب المسيح).
- ثانيا: المزمور السابع (نبوءة عن عود المؤامرة على أصحابها).
- ثالثا: المزمور العشرون (نبوءة باستجابة الله وتخليصه للمسيح وسقوط أعدائه).
- رابعا: المزمور الحادي والعشرون (نبوءة بفشل المؤامرة وإجابة طلب المسيح).
- خامسا: المزمور الثاني والعشرون (نبوءة بصلب الدودة العار، لا المسيح العظيم).
- سادسا: المزمور التاسع والستون (نبوءة عن يهوذا المصلوب، صاحب الحماقات والذنوب).
- سابعا: المزمور الخامس والثلاثون (نبوءة بعود المؤامرة على أصحابها).
- ثامنا: المزمور الأربعون (نبوءة باستجابة الله دعاء المسيح وفشل المؤامرة).
- تاسعا: المزمور الواحد والأربعون (نبوءة بنجاة المسيح من مؤامرة تلميذه في يوم الضيق).
- المبحث الثالث: هل ما جاء في سفر إشعيا نبوءة عن صلب المسيح؟
- المبحث الرابع: إبطال وقوع صلب المسيح تاريخيا.
- المبحث الخامس: عدم تنبؤ المسيح بصلبه.
- المبحث السادس: عدم وجود شهود على صلب المسيح.
- المبحث السابع: من الذي مات على الصليب، الإنسان أم الإله؟
- الوجه الأول: من الذي مات على الصليب الناسوت ألم اللاهوت؟
- الوجه الثاني: لابد في المخلص أن يكون إلها، وهذا يبطل فكرة الناسوت.
- الوجه الثالث: لو كان المصلوب ناسوتا فهي مهمة يقوم بها أي بشر سوى عيسى.
- الوجه الرابع: أنتم وصفتم الإله بعدم الموت ثم تثبتون موته على الصليب!
- الوجه الخامس: إن لله تعالى صفات لا تتغير فكيف هذا التلون في قضية الصلب؟
- الفصل الثامن: نجاة المسيح من الصلب.
- المطلب الأول: هل قبض اليهود على عيسى ﵇؟
- المطلب الثاني: كيف نجي المسيح من الصلب؟
- الباب الرابع: دعوى قيامة المسيح من أجل الخلاص والرد عليها.
- الفصل الأول: أقوالهم في إثبات القيامة والرد عليها، وينقسم إلى
- المبحث الأول: أقوالهم في إثبات القيامة
- المبحث الثاني: الرد على هذه الأقوال من وجوه
- الوجه الأول: إذا كان المسيح قد مات فمن الذي أحياه؟
- الوجه الثاني: من كان يحكم الكون أيام موت المسيح؟
- الوجه الثالث: تناقض روايات الصلب تبطل معتقدهم.
- الفصل الثاني: تناقضات روايات قصة القيامة.
- الفصل الثالث: من الذي أقامه من الأموات؟
- وأخيرا: ما السبيل إلى النجاة؟
- الوجه الثالث: بيان بطلان عقيدة الصلب والفداء عند النصارى فيما يكفر به الذنب عقلا ومنطقا.
- الفصل الأول: لماذا كل هذا التضخيم لذنب آدم؟ .
- الوجه الأول: أبأكلة من شجرة يغضب الرب، ويحكم بالموت الأبدي على آدم وذريته؟
- الوجه الثاني: كل هذا التصوير الظالم لحال آدم لكي يصبح لصلب المسيح مبررا.
- الوجه الثالث: أليس من العدل أن تتناسب العقوبة مع الذنب؟
- الوجه الرابع: ألا يعد تكرار العقوبة على العاصي ظلما؟
- الوجه الخامس: إذا كان ذنب آدم احتاج لتجسد الإله والصلب، فما بال معاصي بني آدم الكثيرة؟
- الفصل الثاني: أليس في وقوع آدم ﵇ في الذنب حكمة بليغة؟
- الوجه الأول: أليس قد قضى الله بأن يكون آدم خليفته في الأرض، وأخبر بذلك ملائكته قبل خلق آدم؟
- الوجه الثاني: أليس في ابتلاء آدم بالذنب سبب لسعادته؟ فخرج من الجنة ليعود إليها على أحسن الأحوال؟
- الوجه الثالث: لم يكن خروج آدم ﵇ من الجنة عقوبة، فقد تاب الله عليه.
- الوجه الرابع: أليس قد عهد الله لآدم بأن يعود إلى الجنة هو وكل من اتبع هدى الله من ذريته؟
- الفصل الثالث: كيف لا تكون توبة آدم مقبولة؟ .
- الوجه الأول: ليس عند أهل الكتاب في كتبهم ما ينفي توبة آدم.
- الوجه الثاني: كيف يجوز أن يكون رسل الله في حبس الشيطان في جهنم؟
- الوجه الثالث: أليس الإنسان ضعيفا ومعرض للخطأ، فماذا يفعل إذا أذنب؟
- الوجه الرابع: البرهان من التوراة والإنجيل على أن التوبة وحدها تكفي لغفران الذنوب، ولا حاجة للصلب.
- الوجه الخامس: أليس من رحمة الله أن يفتح لعباده باب التوبة والغفران؟
- الوجه السادس: أليست توبة الله على آدم موافقه للعقل والنقل؟
- الفصل الرابع: كيف يحمل الإنسان إثم ذنب لم يرتكبه؟ (الرد على وراثة الذنب)
- الوجه الأول: هل يعقل أن تتوارث الخطيئة؟