جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ١ - قول المسيح: "أنا والآب واحد"
  2. ٢ - قول المسيح: "الذي رآني فقد رأى الآب"
  3. ٣ - المسيح صورة الله
  4. ٤ - السجود للمسيح
  5. رابعا: نصوص نسبت صفات الله إلى المسيح
  6. ١ - أزلية المسيح
  7. ٢ - مقدمة إنجيل يوحنا
  8. خامسا: نصوص نسبت أفعال الله إلى المسيح
  9. أ. إسناد الخالقية لله بالمسيح
  10. ب. إسناد الدينونة إلى المسيح
  11. ج. غفران المسيح الذنوب
  12. سادسا: دلالة معجزات المسيح على ألوهيته
  13. الوجه الأول: كل الأنبياء أيده الله بالمعجزة فليست خاصة بعيسى عليه السلام
  14. أ. الميلاد العذراوي
  15. ب. معجزة إحياء الموتى
  16. ج. معجزة شفاء المرضى
  17. د. التنبؤ بالغيوب
  18. هـ. التسلط على الشياطين
  19. الوجه الثاني: جميع الأنبياء معترفون بأن المعجزة من الله تعالى ومنهم عيسى ﵇، وبهذا نعلم أن المعجزات هبة إلهية ليست من صنع المسيح ﵇ في شيء وإليك هذا البيان
  20. الوجه الأول: ذكر القرآن وأكد صدور المعجزات العظيمة عن المسيح ﵇ -
  21. الوجه الثاني: وهو ما أكدته النصوص الإنجيلية
  22. الوجه السابع: استدلال النصارى بآيات من القران على ألوهية المسيح
  23. فالادعاء الأول
  24. أما الادعاء الثاني
  25. أما الادعاء الثالث
  26. الرد على هذه الشبهات
  27. الأول: المجمل، ويتكون من وجهين
  28. الأول: أن هذه العقيدة خالفت أصول الأنبياء في تقديس الله ووصفه بصفات الكمال، فكيف يدل عليها القرآن؟ وإليك التفصيل
  29. الوجه المجمل الثاني: إثبات نبوة عيسى ﵇، ورسالته من خلال القرآن، والأناجيل
  30. المبحث الأول: نبوته ورسالته ﵇ من خلال القرآن
  31. المبحث الثاني: نبوته ووسالته ﵇ من خلال الأناجيل
  32. الرد التفصيلي على هذه الشبهة
  33. الوجه الأول: خروج ضمائر الجمع عن الظاهر (الجمع) إلى غيره ولا سيما المفرد
  34. الوجه الثاني: نصوص لغوية من خلال التوراة والأناجيل، تدل على المفرد أو المثنى وهي صوره الجمع
  35. أولا: شواهد توراتية وهي إما أن تدل: على المفرد أو على المثنى
  36. أ) شواهد تدل على المفرد منها
  37. ب) شواهد تدل على المثنى
  38. ثانيا: شواهد إنجيلية
  39. الوجه الثالث: قولهم بأن عيسى روح من الله؛ بجعل من للتبعيض، كما سبق بيانه في عرض شبهتم. والنصوص في هذا على قسمين
  40. القسم الأول: فالجواب على شبهتم فيه من وجوه
  41. القسم الثاني وهو: ما يتعلق بكون عيسى ﵇ روح من الله أو روح الله
  42. ثالثا: معجزات عيسى ﵇ التي ذكرت في القرآن والتي استدلوا بها على أن في القرآن ما يدل على ألوهية المسيح
  43. أولا: إحياء الموتى
  44. ثانيا: الإخبار بالغيب
  45. ٢ - شبهة: ثناء القرآن والسنة على التوراة والإنجيل
  46. نص الشبهة
  47. المبحث الأول: الرد الإجمالي على هذه الشبهة
  48. الوجه الأول: الإيمان بجميع الرسل والكتب المنزلة عليهم هي عقيدة المسلمين
  49. الوجه الثاني: الثناء والمدح كان للكتاب الذي نزل على موسى وعيسى
  50. أولا: توراة موسى ﵇ أم التوراة المحرفة؟
  51. ثانيا: إنجيل عيسى ﵇ أم الإنجيل المحرف؟
  52. الوجه الثالث: مدح التوراة والإنجيل لا يعني مدح اليهود والنصارى
  53. الوجه الرابع: القرآن ناسخ للكتب السابقة، وشريعة النبي ﷺ ناسخة لجميع الشرائع فوجب العمل بما في القرآن وبشريعة النبي ﷺ -
  54. الوجه الخامس: هذا الثناء لا ينافي وجوب اتباع محمد ﷺ -
  55. الوجه السادس: القرآن بين أنهم خالفوا أحكام التوراة
  56. الوجه السابع: ذم أهل الكتاب لا يقدح في أنبيائهم
  57. المبحث الثاني الرد التفصيلي على بعض الشبهات التي أثارها أهل الكتاب فما إثبات صدق كتابهم من خلال ثناء القران على التوراة والإنجيل.
  58. الشبهة الأولى: قالوا: إننا نجد في (القرآن الكريم) آيات تشهد بصدق التوراة والإنجيل - كما هما اليوم - وتؤكد أن الكتابين لم يصابا بتحريف، ولا تزييف
  59. الوجه الأول: بيان سبب نزول الآيات
  60. ١ - نزلت عامة
  61. ٢ - نزلت في قضية القتل التي حدثت في اليهود
  62. ٣ - نزلت في اليهوديين اللذين زنيا
  63. الوجه الثاني: هذا التحكيم فيما يتفق مع القرآن لا فيما يناقضه أو يخالفه
  64. الوجه الثالث: الآية فيها رد عليهم حيث جاء في آخرها ﴿يحرفون الكلم عن مواضعه﴾
  65. الوجه الرابع: الآية فيها تعجب من صنعهم حيث عدلوا عن الحق إلى الباطل؛ فظهر جهلهم وعنادهم
  66. الشبهة الثانية: قالوا: بأن القرآن أثنى على أهل الكتاب
  67. الوجه الأول: ما هو وجه (نوعية) هذا المدح أو الثناء؟
  68. الوجه الثاني: تتمة الآية حجة عليهم
  69. الوجه الثالث: العلة من هذا المدح في الآية
  70. الوجه الرابع: مدح النصارى بأنهم أقرب مودة لا يمنع أن يكونوا كفرة
  71. الشبهة الثالثة: قالوا: إن القرآن رفع قدرنا وأعلى منزلتنا، ويحتجون بقوله تعالى: ﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة﴾ (آل عمران: ٥٥)
  72. الوجه الأول: من هم الذين اتبعوه؟
  73. الوجه الثاني: بيان المعنى الصحيح للآية
  74. الشبهة الرابعة: يقولون: بأن النبي ﷺ أثنى على كتابنا، وفي هذا دليل على أنها لم تحرف
  75. الوجه الأول: قوله (آمنت بك وبمن أنزلك) زيادة شاذة في الحديث الصحيح لا يحتج بها
  76. الوجه الثاني: على القول بتحسينها فلا شبهة في ذلك؛ لأن المقصود التوراة الأصلية التي نزلت على موسى ﵇ -
  77. الشبهة الخامسة: يقولون: بأن القران يعظمنا بتقديم البيع والكنائس، على المساجد
  78. الوجه الأول: ذكر الله يكون في المسجد، وإذا ذكر في الصوامع والبيع فهي على العهد الأول قبل التبديل والتحريف
  79. الوجه الثاني: التقديم في اللفظ فإنه يكون للانتقال من الأدنى إلى الأعلى
  80. الوجه الثالث: أن هذا عام في كل زمن
  81. الوجه الرابع: الضمير يعود على أقرب مذكور
  82. الوجه الخامس: بيان الحكمة في هذا الترتيب، وتأخير المساجد على من ذكر
  83. الوجه السادس: ليس في ذلك مدح للرهبانية ولا لمن بدل دين المسيح، وإنما فيه مدح لمن اتبعه
  84. الشبهة السادسة: يقولون: بأننا وجدنا في القرآن من تعظيم المسيح وأمه
  85. الشبهة السابعة: يقولون: إن القرآن لما جاء مصدقا لما بين يديه من الكتب، فثبت بهذا ما معنا، ونفى عن كتبنا التي في أيدينا التهم والتبديل والتغيير لما فيها بتصديقه إياها
  86. الوجه الأول: تصديق النبي ﷺ للأنبياء من قبله، وبما أنزله الله عليهم من كتب حق
  87. الوجه الثاني: الآيات نفسها حجة عليهم
  88. الشبهة الثامنة: يقولون: بأن القرآن شهد لهم أنهم أنصار الله
  89. الوجة الأول: الحواريون مؤمنون مسلمون، لكن ليس في هذا أنهم رسل الله
  90. الوجه الثاني: أن هذا الوصف ليس خاصا بهم
  91. الشبهة التاسعة: الرد على تأويلهم لقول الله تعالى
  92. الوجه الأول: هذا التأويل من تحريف الكلم عن مواضعه وتبديل كلام الله ﷿ -
  93. الوجه الثاني: "ذلك" تستخدم للإشارة إلى الغائب والحاضر
  94. الوجه الثالث: الآية نفسها ترد عليهم
  95. الوجه الرابع: شهادة الكتاب المقدس على نفسه بالتحريف
  96. المبحث الثالث: وماذا عن البشارات التي توجد في الكتاب المقدس بنبوة رسول الإسلام محمد ﷺ؟
  97. البشارة الأولى: (أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك)
  98. البشارة الثانية: (فأنا أغيرهم بما ليس شعبا)
  99. البشارة الثالثة: (الاستعلان من جبال فاران)
  100. البشارة الرابعة: (البركة بإسماعيل)
  101. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
  102. الوجه الأول: إبطال عقيدة الفداء والصلب كما في القرآن والسنة
  103. أولا: الأدلة على النجاة من القتل والصلب
  104. ثانيا - الأدلة على بطلان عقيدة الفداء
  105. الشفاعة يوم القيامة تبطل عقيدتهم في الفداء والصلب.
  106. ثالثا: الأدلة على الوفاة والرفع
  107. رابعا: الأدلة على النزول
  108. الوجه الثاني: إبطال الصلب والفداء في الكتاب المقدس
  109. الباب الأول: دعوى الخطية ولزوم الفداء والرد عليها
  110. الفصل الأول: الرد على ادعاءات النصارى
  111. كيف يوفق الله في نظرهم بين عدله ورحمته؟
  112. الفصل الثاني: الأدلة على بطلان عقيدة الفداء من الكتاب المقدس.
  113. أولا: لا يؤخذ الأبناء بجرائم الآباء.
  114. ثانيا: إذا كانت معصية آدم أوجبت تضحية الله، فما بالك بالفواحش والمنكرات التي نسبوها للأنبياء والمرسلين؟
  115. ثالثا: قتل الناس إلههم وإهانته أكبر من معصية آدم
  116. رابعا: المسيح يضن على امرأة بالمساعدة فهل يبذل حياته عن الناس؟
  117. خامسا: تسليم النصارى بكون دعوى الكفارة لم تتحقق
  118. سادسا: عقيدة الفداء لا يقبلها العقل
  119. سابعا: المسيح لم يدع أنه جاء ليخلص الناس من خطيئة آدم
  120. الباب الثاني: الرد على دعوى تجسد ابن الله من أجل الخلاص
  121. ١ - عقيدة النصارى في التجسد وأقوالهم فيها والرد عليها.
  122. ٢ - الرد على هذه الدعوى
  123. الباب الثالث: دعوى صلب المسيح من أجل الخلاص والرد عليها.
  124. الفصل الأول: أهمية الصلب عند النصارى.
  125. الفصل الثاني: هل صلب المسيح فعلا أم لا؟ وما أدلتهم على ذلك؟
  126. الفصل الثالث: الرد على دعوى الصلب، وينقسم إلى عدة مباحث
  127. المبحث الأول: تناقضات روايات قصة الصلب.
  128. المطلب الأول: تناقض روايات مقدمة أحداث الصلب
  129. ١ - مسح جسد المسيح بالطيب
  130. ٢ - خيانة يهوذا
  131. ٣ - التحضير للعشاء الأخير
  132. ٤ - توقيت العشاء الأخير وأثره على قضية الصلب
  133. ٥ - العشاء الأخير والتلميذ الخائن
  134. ٦ - شك التلاميذ
  135. ٧ - آلام المسيح.
  136. ٨ - القبض على المسيح.
  137. المطلب الثاني: تناقضات روايات قبل الصلب
  138. ١ - هل ذهب رؤساء الكهنة للقبض على المسيح؟
  139. ٢ - هل قبله يهوذا أم لم يقبله؟
  140. ٣ - متى حوكم المسيح؟
  141. ٤ - كم مرة سيصيح الديك؟
  142. ٥ - أين تعرفت الجارية على بطرس أول مرة؟
  143. المطلب الثالث: تناقضات روايات أحداث الصلب.
  144. المطلب الرابع: تفرد أحد الإنجيليين في الرواية.
  145. المبحث الثاني: إبطال صلب المسيح بنبوءات التوراة
  146. المطلب الأول: أهمية النبؤات في التوراة بالنسبة للمسيحيين
  147. المطلب الثاني: البعث في المزامير وتوجيهها
  148. أولا: المزمور الثاني (نبوءة عن المؤامرة الفاشلة لصلب المسيح).
  149. ثانيا: المزمور السابع (نبوءة عن عود المؤامرة على أصحابها).
  150. ثالثا: المزمور العشرون (نبوءة باستجابة الله وتخليصه للمسيح وسقوط أعدائه).
  151. رابعا: المزمور الحادي والعشرون (نبوءة بفشل المؤامرة وإجابة طلب المسيح).
  152. خامسا: المزمور الثاني والعشرون (نبوءة بصلب الدودة العار، لا المسيح العظيم).
  153. سادسا: المزمور التاسع والستون (نبوءة عن يهوذا المصلوب، صاحب الحماقات والذنوب).
  154. سابعا: المزمور الخامس والثلاثون (نبوءة بعود المؤامرة على أصحابها).
  155. ثامنا: المزمور الأربعون (نبوءة باستجابة الله دعاء المسيح وفشل المؤامرة).
  156. تاسعا: المزمور الواحد والأربعون (نبوءة بنجاة المسيح من مؤامرة تلميذه في يوم الضيق).
  157. المبحث الثالث: هل ما جاء في سفر إشعيا نبوءة عن صلب المسيح؟
  158. المبحث الرابع: إبطال وقوع صلب المسيح تاريخيا.
  159. المبحث الخامس: عدم تنبؤ المسيح بصلبه.
  160. المبحث السادس: عدم وجود شهود على صلب المسيح.
  161. المبحث السابع: من الذي مات على الصليب، الإنسان أم الإله؟
  162. الوجه الأول: من الذي مات على الصليب الناسوت ألم اللاهوت؟
  163. الوجه الثاني: لابد في المخلص أن يكون إلها، وهذا يبطل فكرة الناسوت.
  164. الوجه الثالث: لو كان المصلوب ناسوتا فهي مهمة يقوم بها أي بشر سوى عيسى.
  165. الوجه الرابع: أنتم وصفتم الإله بعدم الموت ثم تثبتون موته على الصليب!
  166. الوجه الخامس: إن لله تعالى صفات لا تتغير فكيف هذا التلون في قضية الصلب؟
  167. الفصل الثامن: نجاة المسيح من الصلب.
  168. المطلب الأول: هل قبض اليهود على عيسى ﵇؟
  169. المطلب الثاني: كيف نجي المسيح من الصلب؟
  170. الباب الرابع: دعوى قيامة المسيح من أجل الخلاص والرد عليها.
  171. الفصل الأول: أقوالهم في إثبات القيامة والرد عليها، وينقسم إلى
  172. المبحث الأول: أقوالهم في إثبات القيامة
  173. المبحث الثاني: الرد على هذه الأقوال من وجوه
  174. الوجه الأول: إذا كان المسيح قد مات فمن الذي أحياه؟
  175. الوجه الثاني: من كان يحكم الكون أيام موت المسيح؟
  176. الوجه الثالث: تناقض روايات الصلب تبطل معتقدهم.
  177. الفصل الثاني: تناقضات روايات قصة القيامة.
  178. الفصل الثالث: من الذي أقامه من الأموات؟
  179. وأخيرا: ما السبيل إلى النجاة؟
  180. الوجه الثالث: بيان بطلان عقيدة الصلب والفداء عند النصارى فيما يكفر به الذنب عقلا ومنطقا.
  181. الفصل الأول: لماذا كل هذا التضخيم لذنب آدم؟ .
  182. الوجه الأول: أبأكلة من شجرة يغضب الرب، ويحكم بالموت الأبدي على آدم وذريته؟
  183. الوجه الثاني: كل هذا التصوير الظالم لحال آدم لكي يصبح لصلب المسيح مبررا.
  184. الوجه الثالث: أليس من العدل أن تتناسب العقوبة مع الذنب؟
  185. الوجه الرابع: ألا يعد تكرار العقوبة على العاصي ظلما؟
  186. الوجه الخامس: إذا كان ذنب آدم احتاج لتجسد الإله والصلب، فما بال معاصي بني آدم الكثيرة؟
  187. الفصل الثاني: أليس في وقوع آدم ﵇ في الذنب حكمة بليغة؟
  188. الوجه الأول: أليس قد قضى الله بأن يكون آدم خليفته في الأرض، وأخبر بذلك ملائكته قبل خلق آدم؟
  189. الوجه الثاني: أليس في ابتلاء آدم بالذنب سبب لسعادته؟ فخرج من الجنة ليعود إليها على أحسن الأحوال؟
  190. الوجه الثالث: لم يكن خروج آدم ﵇ من الجنة عقوبة، فقد تاب الله عليه.
  191. الوجه الرابع: أليس قد عهد الله لآدم بأن يعود إلى الجنة هو وكل من اتبع هدى الله من ذريته؟
  192. الفصل الثالث: كيف لا تكون توبة آدم مقبولة؟ .
  193. الوجه الأول: ليس عند أهل الكتاب في كتبهم ما ينفي توبة آدم.
  194. الوجه الثاني: كيف يجوز أن يكون رسل الله في حبس الشيطان في جهنم؟
  195. الوجه الثالث: أليس الإنسان ضعيفا ومعرض للخطأ، فماذا يفعل إذا أذنب؟
  196. الوجه الرابع: البرهان من التوراة والإنجيل على أن التوبة وحدها تكفي لغفران الذنوب، ولا حاجة للصلب.
  197. الوجه الخامس: أليس من رحمة الله أن يفتح لعباده باب التوبة والغفران؟
  198. الوجه السادس: أليست توبة الله على آدم موافقه للعقل والنقل؟
  199. الفصل الرابع: كيف يحمل الإنسان إثم ذنب لم يرتكبه؟ (الرد على وراثة الذنب)
  200. الوجه الأول: هل يعقل أن تتوارث الخطيئة؟
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس