موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام
موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- روضة المحدثين
- التعريف بالإسلام
- فتاوى دار الإفتاء المصرية
- فقه المعاملات
- المعجم الجامع في تراجم المعاصرين
- مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (الجزء الأول)
- ديوان الهذليين
- فتاوى الطب والمرضى
- إعراب القرآن للدعاس
- التسهيل في فقه الإمام أحمد - وزارة الأوقاف الكويتية
من القسم نفسه
- التعريف بالإسلام
- البيت السعيد وخلاف الزوجين
- منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
- وسطية الإسلام ودعوته إلى الحوار
- أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي لهدم السنة
- المعلم الأول صلى الله عليه وسلم
- دليل الفرص والوسائل الدعوية
- طل الربوة تربية الأستاذ الداعية لتلميذه
- عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين
- آداب الحوار وقواعد الاختلاف
- محاضرات في النصرانية
- العلم يدعو للإيمان
فهرس المحتويات
- أولا: الآيات المتعلقة بالموضوع
- ثانيا: بيان وجوه الرد
- الوجه الأول: إن تلك الشبهة ليست حديثة، بل أثارها الزنادقة في العصر العباسي، ورد عليهم الجاحظ.
- الوجه الثاني: عالم الشياطين غيب، فلا يجوز قياس الغيب بأدوات البحث العلمي المستخدمة للمحسوسات.
- الوجه الثالث: السماوات السبع من الغيب، ولا يشترط أن تكون السماء كالسطح الأملس، فكل ما علا وارتفع يسمى سماء، ولذلك يقال لسقف البيت، والسحاب سماء.
- الوجه الرابع: ليس المقصود بالشهب أنها كواكب السماء؛ بل هي شواظ من النار
- الوجه الخامس: هل لفظ النجوم لغة هو لفظ النجوم إصطلاحا؟
- الوجه السادس: بيان علماء التفسير لتوضيح الفرق بين النجوم والشهب في الآيات.
- الوجه السابع: الإعجاز العلمي في الآيات.
- الوجه الثامن: فهم ما في هذه الآيات من البلاغة يقتضي الفهم الصحيح لها، فلا يفهم القرآن من لم يفهم لغة القرآن، ومن أساليب العرب الاستطراد كما في الآية.
- الوجه التاسع: الآية توضح اتصال أمر من السماء بأمر من الأرض.
- الوجه العاشر: الملائكة في الكتاب المقدس تحرس الجنة معهم أدوات عقاب.
- الشبهة الثانية: الشهب مادة، والشيطان روح؛ فكيف بمادة تحرق روحا.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: الجن عند المسلمين: ليس روحا فقط، بل له مادة خلق منها.
- ١ - الجن مكلف بعبادة الله مثل الإنس
- ٢ - التناكح
- ٣ - الجن يسمع ويتكلم
- ٤ - الجن أمة من الأمم
- ٥ - الجن قام بأعمال لسليمان ﵇ والشيطان له عمل
- ٦ - طعام الجن
- ٧ - مساكن الجن
- الوجه الثاني: يصلح لفظ: (شياطين) أن يوصف به البشر؛ فلا يقصد به شياطين الجن فقط.
- وفي المعارف الكتابية للكتاب المقدس
- الوجه الثالث: رجوما للشياطين أي: وجعلناها ظنونا ورجوما بالغيب لشياطين الإنس وهم المنجمون.
- الوجه الرابع: أصل الخلق شيء وطبيعة الملخلوق شيء آخر.
- وفي الكتاب المقدس أن الشيطان يحرق بالنار
- الوجه الخامس: الاختلاق في أمر الجن، ومم هو؟
- الوجه السادس: نزول الشهب أمر كوني، فهل كان موجودا قبل الإسلام؟ وقد جاء في الشعر الجاهلي تشبيه المسرع من الخيل وغيرها بانقضاض الكواكب.
- الوجه السابع: الشيطان له طبيعة مادية.
- ١ - الشيطان يغوي، ويقف ضد شعب كامل
- ٢ - الشيطان يتكلم مع الرب ويعترض عليه، فهل هناك روح مجردة تتكلم وتعترض.
- ٤ - الشيطان يقوم واقفا على اليمين، ألا يدل ذلك على أن له جسما؟
- ٥ - الشياطين تكره رائحة الدخان المتصاعد من حرق قلب، فهل معنى ذلك أن لها أنفا تشم به؟
- ٦ - الشيطان يقتل سبعة أزواج وكذلك يصرع، فهل له يد يقتل بها؟
- ٧ - الشيطان يؤسر ويقيد، فهذا يدل أن له جسدا!
- ٨ - الشيطان تسبب في إصابة رجل بالخرس، وربط ابنة إبراهيم؛ فله قدرة على الإضرار بالناس وكذلك يدخل في أجسادهم!
- ٩ - الشيطان كالبرق سقط من السماء
- ١٠ - الشيطان قد يفلى المقربين إلى المسيح، فهذا يدل على أن له أفعالا
- ١١ - الشيطان يتشكل في صور مختلفة
- ١٢ - مسكن الشيطان وكرسيه. . . والسكن والجلوس لا يكون إلا بجسد!
- ١٤ - اختلاف البصمات
- نص الشبهة
- وجه الاعتراض
- الوجه الأول: في ظلال معنى الآية.
- ١ - معنى: البنان.
- ٢ - معنى: البصمة
- الوجه الثاني: ذكر المفسرون في الآية قولين، والقول بالإعجاز العلمي في مسألة
- الوجه الثالث: توضيح كيفية موافقة القول بالإعجاز العلمي لأحد قولي المفسرين.
- الوجه الرابع: توجيه القول الثاني من أقوال المفسرين.
- الوجه الخامس: توضيح أن قول المفسرين لا يتعارض مع العلم.
- توضيح أن هذا القول لا يتعارض مع العلم وذلك لما يأتى
- الوجه السادس: إثبات أن عظم الإصبع هو المسئول عن تغير بصمة كل إنسان.
- ولنتساءل: ما السبب الحقيقي وراء اختلاف البصمات؟
- الوجه السابع: هناك علاقة تلازمية بين عظم الإصبع والجلد الذي يكسو هذا العظم.
- الوجه الثامن: إعجاز القرآن في إشارته إلى البصمة والبنان.
- من الناحية التشريحية
- ومن حيث الوصف
- ١٥ - شبهة: معرفة الجنين.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: علم الله لمثل هذه الأمور علم أزلي، وشتان بين علم الله وعلمهم.
- الوجه الثاني: الإعجاز العلمي للقرآن والسنة في دلالة (غيض الأرحام).
- ملخص البحث
- أولا: تحرير معنى الغيض
- ١ - الغيض هو السقط
- ٢ - الغيض هو نزول الدم على الحامل
- رأي الجمهور يؤول إلى تفسير الغيض بالسقط
- هل الغيض مطلق السقط أم السقط المبكر؟
- ما هو السقط، وماذا يعنى في علم الأجنة الحديث؟
- ثانيا: تحرير الحقيقة العلمية
- ١ - ما هو الإسقاط التلقائي المبكر؟
- ٢ - الأدلة العلمية على أن المراد بالسقط هو السقط المبكر
- الدليل الأول
- الدليل الثاني
- ثالثا: توافق معنى الغيض مع السقط التلقائي المبكر
- الإعجاز في دلالة الغيض
- أهم المصادر والمراجع