الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية
الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية — المؤلف: أحمد بن علي الزاملي. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
- الحكم بغير ما أنزل الله - المحياني - ط 1437
- الأربعون العقدية
- حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
فهرس المحتويات
- الطريقة الرابعة: ذكر صفات الخالق سبحانه
- الطريقة الخامسة: التذكير بنعم الله تعالى على خلقه
- الطريقة السادسة: الاستدلال بالمعجزات على وجود الخالق -جل ذكره-
- المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بتوحيد الربوبية.
- الآية الأولى: قال تعالى: ﴿رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا (٦٥)﴾ مريم: ٦٥،
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- الآية الثانية: قال تعالى: ﴿قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾ إبراهيم: ١٠
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- الآية الثالثة: قال الله تعالى: ﴿إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء﴾ الممتحنة: ٤
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- الاتجاه الأول: إنكار الدعاء
- الاتجاه الثاني: الشرك في الدعاء
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الربوبية.
- الفصل الثاني: الآيات الواردة في توحيد الألوهية.
- تمهيد في تعريف توحيد الألوهية
- أولا: تعريف توحيد الألوهية
- الألوهية لغة
- معنى الألوهية في الشرع
- توحيد الألوهية فهو
- ثانيا: بيان أهمية توحيد الألوهية
- المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في توحيد الألوهية.
- تمهيد
- المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في توحيد الألوهية.
- أولا: الشرك في العبادة
- الشرك في العبادة له جانبان
- الأول: الشرك بالأقوال القلبية
- الثاني: الشرك بالأعمال القلبية
- ثانيا: اتباع الهوى
- ثالثا: طرق الاستدلال المنحرفة (اتباع الظن)
- رابعا: تعطيل صفات الله ﷿ -
- المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في توحيد الألوهية.
- الطريق الأول: البدع
- الطريق الثاني: تعظيم غير الله فيما لم يأذن به الله (شرك الطاعة)
- المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الألوهية.
- المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بتوحيد الألوهية.
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (٥٦)﴾ الذاريات: ٥٦
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين (٧٧)﴾ الق
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الألوهية.
- الفصل الثالث: الآيات الواردة في توحيد الأسماء والصفات.
- تمهيد في تعريف توحيد الأسماء والصفات
- أولا: تعريف توحيد الأسماء والصفات، والفرق بينهما
- أ- التعريف
- الأسماء
- الصفات
- وعليه فتوحيد الأسماء والصفات هو
- ب- الفرق بين الأسماء والصفات
- أولا: أن الأسماء يشتق منها صفات
- ثانيا: أن الاسم لا يشتق من أفعال الله
- ثالثا: "أن أسماء الله ﷿ وصفاته تشترك في الاستعاذة بها والحلف بها"
- ثانيا: بيان أهمية توحيد الأسماء والصفات
- المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في توحيد الأسماء والصفات.
- تمهيد
- الأولى: أهل الجفاء
- الثانية: أهل الغلو
- الثالثة: أهل السنة والجماعة
- وأسباب انحراف الفرق في توحيد الأسماء والصفات، ترجع إلى سببين رئيسين
- المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في توحيد الأسماء والصفات.
- القسم الأول: نفي جميع الأسماء والصفات
- القسم الثاني: نفي الصفات دون الأسماء
- القسم الثالث: إثبات الأسماء وبعض الصفات ونفي البعض الآخر
- طرق الانحراف المؤدية إلى التفريط في توحيد الأسماء والصفات
- أولا: إرادة تنزيه الله ﷿ عن مماثلة الخلق
- ثانيا: التزامهم لوازم باطلة بنيت على قواعد خاطئة
- ثالثا: القياس الفاسد في العقليات، والتأويل الفاسد في السمعيات
- المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في توحيد الأسماء والصفات.
- أولا: إرادة تنزيه الله عن النقص
- ثانيا: القياس الفاسد في العقليات، والتأويل الفاسد في السمعيات
- المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الأسماء والصفات.
- المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بتوحيد الأسماء والصفات.
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (١١)﴾ الشورى: ١١
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿إذ قال لأبيه ياأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا (٤٢)﴾ مريم: ٤٢
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الأسماء والصفات.
- الفصل الرابع: الآيات الواردة في مسائل الإيمان.
- تمهيد في تعريف الإيمان
- أ-تعريف الإيمان في اللغة
- ب- أما تعريف الإيمان شرعا
- المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في مسائل الإيمان.
- تمهيد
- القسم الأول: المرجئة
- القسم الثاني: فهم الوعيدية
- القسم الثالث: أهل السنة والجماعة
- المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في مسائل الإيمان.
- أولا: أن الإرجاء ردة فعل لغلو الخوارج
- ثانيا: الأثر المنطقي، والتزامهم لوازمه الباطلة
- ثالثا: الفهم المغلوط لحقيقة الإيمان
- رابعا: الاحتجاج بنصوص الوعد
- خامسا: الاحتجاج بالقدر
- سادسا: دعواهم استحالة (الجمع بين النقيضين)
- المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في مسائل الإيمان.
- أولا: انطلاقهم من أصلهم البدعي
- ١ - تكفيرهم لصاحب الكبيرة والحكم بخلوده في النار
- ٢ - تكفير بعض الصحابة ﵃ -
- ٣ - إنكارهم لحجية السنة، وتعطيلهم لبعض الأحكام الشرعية
- ٤ - الخروج على الأئمة
- ثانيا: خطؤهم في فهم النصوص، وطرق الاستدلال
- ثالثا: بسبب جور الحكام وظهور المنكرات
- المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في مسائل الإيمان.
- المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بمسائل الإيمان.
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير (٣٢)﴾ فاطر: ٣٢
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما (٤٨)﴾ النساء: ٤٨
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين (١١٢)﴾ التوبة: ١١٢
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في مسائل الإيمان.
- الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
- الفصل الأول: الآيات الواردة في الإيمان بالملائكة.
- تمهيد في تعريف الملائكة
- أولا: التعريف بالملائكة
- أ-التعريف بالملائكة
- الملائكة
- أما الملائكة في التعريف الشرعي فهم
- ب- معنى الإيمان بالملائكة
- وعليه فالإيمان بالملائكة
- وهذا ينتظم أمورا أربعة
- الأول: الإيمان بوجودهم
- الثاني: إنزالهم منازلهم
- الثالث: الإيمان بما علمنا من صفاتهم على الإجمال والتفصيل
- الرابع: الإيمان بما علمنا من أعمالهم على الإجمال والتفصيل
- ثانيا: بيان ثمرة وأهمية الإيمان بالملائكة
- المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالملائكة.
- تمهيد
- المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في الإيمان بالملائكة.
- أولا: الإيمان بالمحسوسات فقط
- ثانيا: محاولة إدراك صفات الملائكة بالعقل
- ثالثا: لوازم اعتقاداتهم الفاسدة في بقية أركان الإيمان
- المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في الإيمان بالملائكة.
- أولا: انحرافهم في مفهوم التوحيد وتقريره
- ثانيا: إضفاء صفات الربوبية على الملائكة
- المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالملائكة.
- المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بالإيمان بالملائكة.
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون (٥٠)﴾ النحل: ٥٠
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون (٦)﴾ التحريم
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير (٢٣)﴾ سبأ: ٢٣
- أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
- ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
- ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
- المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالملائكة.
- الفصل الثاني: الآيات الواردة في الإيمان بالكتب.
- تمهيد في تعريف الكتب
- أولا: التعريف بالكتب، ومعنى الإيمان بها
- الكتب في اللغة
- والمراد بالكتب هنا
- أما المراد بالإيمان بالكتب، فهو
- والإيمان بها يتضمن ما يلي
- والكتب المنزلة من عند الله تعالى قسمان
- الأول: ما لم ترد تسميتها في القرآن والسنة
- الثاني: ما ورد تسميته في القرآن والسنة