جارٍ فتح الكتاب…

الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية

الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية — المؤلف: أحمد بن علي الزاملي. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

أحمد بن علي الزاملي

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الطريقة الرابعة: ذكر صفات الخالق سبحانه
  2. الطريقة الخامسة: التذكير بنعم الله تعالى على خلقه
  3. الطريقة السادسة: الاستدلال بالمعجزات على وجود الخالق -جل ذكره-
  4. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بتوحيد الربوبية.
  5. الآية الأولى: قال تعالى: ﴿رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا (٦٥)﴾ مريم: ٦٥،
  6. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  7. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  8. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  9. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  10. الآية الثانية: قال تعالى: ﴿قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾ إبراهيم: ١٠
  11. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  12. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  13. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  14. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  15. الآية الثالثة: قال الله تعالى: ﴿إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء﴾ الممتحنة: ٤
  16. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  17. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  18. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  19. الاتجاه الأول: إنكار الدعاء
  20. الاتجاه الثاني: الشرك في الدعاء
  21. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  22. المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الربوبية.
  23. الفصل الثاني: الآيات الواردة في توحيد الألوهية.
  24. تمهيد في تعريف توحيد الألوهية
  25. أولا: تعريف توحيد الألوهية
  26. الألوهية لغة
  27. معنى الألوهية في الشرع
  28. توحيد الألوهية فهو
  29. ثانيا: بيان أهمية توحيد الألوهية
  30. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في توحيد الألوهية.
  31. تمهيد
  32. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في توحيد الألوهية.
  33. أولا: الشرك في العبادة
  34. الشرك في العبادة له جانبان
  35. الأول: الشرك بالأقوال القلبية
  36. الثاني: الشرك بالأعمال القلبية
  37. ثانيا: اتباع الهوى
  38. ثالثا: طرق الاستدلال المنحرفة (اتباع الظن)
  39. رابعا: تعطيل صفات الله ﷿ -
  40. المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في توحيد الألوهية.
  41. الطريق الأول: البدع
  42. الطريق الثاني: تعظيم غير الله فيما لم يأذن به الله (شرك الطاعة)
  43. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الألوهية.
  44. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بتوحيد الألوهية.
  45. الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (٥٦)﴾ الذاريات: ٥٦
  46. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  47. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  48. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  49. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  50. الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم
  51. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  52. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  53. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  54. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  55. الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين (٧٧)﴾ الق
  56. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  57. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  58. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  59. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  60. المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الألوهية.
  61. الفصل الثالث: الآيات الواردة في توحيد الأسماء والصفات.
  62. تمهيد في تعريف توحيد الأسماء والصفات
  63. أولا: تعريف توحيد الأسماء والصفات، والفرق بينهما
  64. أ- التعريف
  65. الأسماء
  66. الصفات
  67. وعليه فتوحيد الأسماء والصفات هو
  68. ب- الفرق بين الأسماء والصفات
  69. أولا: أن الأسماء يشتق منها صفات
  70. ثانيا: أن الاسم لا يشتق من أفعال الله
  71. ثالثا: "أن أسماء الله ﷿ وصفاته تشترك في الاستعاذة بها والحلف بها"
  72. ثانيا: بيان أهمية توحيد الأسماء والصفات
  73. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في توحيد الأسماء والصفات.
  74. تمهيد
  75. الأولى: أهل الجفاء
  76. الثانية: أهل الغلو
  77. الثالثة: أهل السنة والجماعة
  78. وأسباب انحراف الفرق في توحيد الأسماء والصفات، ترجع إلى سببين رئيسين
  79. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في توحيد الأسماء والصفات.
  80. القسم الأول: نفي جميع الأسماء والصفات
  81. القسم الثاني: نفي الصفات دون الأسماء
  82. القسم الثالث: إثبات الأسماء وبعض الصفات ونفي البعض الآخر
  83. طرق الانحراف المؤدية إلى التفريط في توحيد الأسماء والصفات
  84. أولا: إرادة تنزيه الله ﷿ عن مماثلة الخلق
  85. ثانيا: التزامهم لوازم باطلة بنيت على قواعد خاطئة
  86. ثالثا: القياس الفاسد في العقليات، والتأويل الفاسد في السمعيات
  87. المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في توحيد الأسماء والصفات.
  88. أولا: إرادة تنزيه الله عن النقص
  89. ثانيا: القياس الفاسد في العقليات، والتأويل الفاسد في السمعيات
  90. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الأسماء والصفات.
  91. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بتوحيد الأسماء والصفات.
  92. الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (١١)﴾ الشورى: ١١
  93. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  94. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  95. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  96. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  97. الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في
  98. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  99. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  100. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  101. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  102. الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿إذ قال لأبيه ياأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا (٤٢)﴾ مريم: ٤٢
  103. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  104. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  105. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  106. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  107. المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الأسماء والصفات.
  108. الفصل الرابع: الآيات الواردة في مسائل الإيمان.
  109. تمهيد في تعريف الإيمان
  110. أ-تعريف الإيمان في اللغة
  111. ب- أما تعريف الإيمان شرعا
  112. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في مسائل الإيمان.
  113. تمهيد
  114. القسم الأول: المرجئة
  115. القسم الثاني: فهم الوعيدية
  116. القسم الثالث: أهل السنة والجماعة
  117. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في مسائل الإيمان.
  118. أولا: أن الإرجاء ردة فعل لغلو الخوارج
  119. ثانيا: الأثر المنطقي، والتزامهم لوازمه الباطلة
  120. ثالثا: الفهم المغلوط لحقيقة الإيمان
  121. رابعا: الاحتجاج بنصوص الوعد
  122. خامسا: الاحتجاج بالقدر
  123. سادسا: دعواهم استحالة (الجمع بين النقيضين)
  124. المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في مسائل الإيمان.
  125. أولا: انطلاقهم من أصلهم البدعي
  126. ١ - تكفيرهم لصاحب الكبيرة والحكم بخلوده في النار
  127. ٢ - تكفير بعض الصحابة ﵃ -
  128. ٣ - إنكارهم لحجية السنة، وتعطيلهم لبعض الأحكام الشرعية
  129. ٤ - الخروج على الأئمة
  130. ثانيا: خطؤهم في فهم النصوص، وطرق الاستدلال
  131. ثالثا: بسبب جور الحكام وظهور المنكرات
  132. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في مسائل الإيمان.
  133. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بمسائل الإيمان.
  134. الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير (٣٢)﴾ فاطر: ٣٢
  135. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  136. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  137. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  138. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  139. الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما (٤٨)﴾ النساء: ٤٨
  140. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  141. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  142. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  143. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  144. الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين (١١٢)﴾ التوبة: ١١٢
  145. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  146. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  147. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  148. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  149. المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في مسائل الإيمان.
  150. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  151. الفصل الأول: الآيات الواردة في الإيمان بالملائكة.
  152. تمهيد في تعريف الملائكة
  153. أولا: التعريف بالملائكة
  154. أ-التعريف بالملائكة
  155. الملائكة
  156. أما الملائكة في التعريف الشرعي فهم
  157. ب- معنى الإيمان بالملائكة
  158. وعليه فالإيمان بالملائكة
  159. وهذا ينتظم أمورا أربعة
  160. الأول: الإيمان بوجودهم
  161. الثاني: إنزالهم منازلهم
  162. الثالث: الإيمان بما علمنا من صفاتهم على الإجمال والتفصيل
  163. الرابع: الإيمان بما علمنا من أعمالهم على الإجمال والتفصيل
  164. ثانيا: بيان ثمرة وأهمية الإيمان بالملائكة
  165. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالملائكة.
  166. تمهيد
  167. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في الإيمان بالملائكة.
  168. أولا: الإيمان بالمحسوسات فقط
  169. ثانيا: محاولة إدراك صفات الملائكة بالعقل
  170. ثالثا: لوازم اعتقاداتهم الفاسدة في بقية أركان الإيمان
  171. المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في الإيمان بالملائكة.
  172. أولا: انحرافهم في مفهوم التوحيد وتقريره
  173. ثانيا: إضفاء صفات الربوبية على الملائكة
  174. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالملائكة.
  175. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بالإيمان بالملائكة.
  176. الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون (٥٠)﴾ النحل: ٥٠
  177. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  178. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  179. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  180. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  181. الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون (٦)﴾ التحريم
  182. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  183. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  184. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  185. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  186. الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير (٢٣)﴾ سبأ: ٢٣
  187. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  188. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  189. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  190. المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالملائكة.
  191. الفصل الثاني: الآيات الواردة في الإيمان بالكتب.
  192. تمهيد في تعريف الكتب
  193. أولا: التعريف بالكتب، ومعنى الإيمان بها
  194. الكتب في اللغة
  195. والمراد بالكتب هنا
  196. أما المراد بالإيمان بالكتب، فهو
  197. والإيمان بها يتضمن ما يلي
  198. والكتب المنزلة من عند الله تعالى قسمان
  199. الأول: ما لم ترد تسميتها في القرآن والسنة
  200. الثاني: ما ورد تسميته في القرآن والسنة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس