جارٍ فتح الكتاب…

الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية

الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية — المؤلف: أحمد بن علي الزاملي. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

أحمد بن علي الزاملي

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ثانيا: أهمية الإيمان بالكتب
  2. العلم بعناية الله تعالى بعباده
  3. العلم بحكمة الله تعالى في شرعه
  4. تقديم العبر والعظات من أحوال السابقين وأمم الهالكين
  5. ترقيق القلوب
  6. وحدة الرسالات الإلهية
  7. تقديم المعارف المستمرة
  8. الحث على العمل
  9. بناء منهج حياة متكامل
  10. إثبات صفات الله ﷿ -
  11. سعادة الدارين
  12. قطع الأعذار عن المكلفين
  13. مصدر لصيانة الدين
  14. سبب لانتشار الدين
  15. استجابة لأمر الله بالإيمان بها
  16. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالكتب.
  17. تمهيد
  18. ويمكن إرجاع انحراف أصحاب البدع المتقابلة في الإيمان بالكتب، إلى أسباب ثلاثة هي
  19. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في الإيمان بالكتب.
  20. طوائف كثيرة فرطت في هذا الركن المهم من أركان الإيمان، ومنهم
  21. ١ - اليهود
  22. ٢ - النصارى
  23. ٣ - الرافضة
  24. ٤ - البابية والبهائية
  25. ٥ - التيجانية
  26. ٦ - غلاة الصوفية عموما
  27. ٧ - النصيرية والدروز وسائر الفرق الباطنية
  28. ٨ - المشرعون والقانونيون
  29. ٩ - الخوارج
  30. ١٠ - الملاحدة
  31. ١١ - أهل الكلام وقعوا في تحريف معاني كلام الله ﷿ كثيرا
  32. طرق الانحراف المؤدية إلى التفريط في الإيمان بالكتب
  33. أولا: التفريق بين كتب الله في الإيمان
  34. الأولى: الإيمان ببعض الكتب والكفر ببعضها
  35. الثانية: الإيمان ببعض الكتاب الواحد والكفر ببعضه
  36. ثانيا: بدعة القول بخلق القرآن
  37. الأول: اختلاف في جنس التنزيل
  38. الثاني: اختلاف في صفة التنزيل
  39. المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في الإيمان بالكتب.
  40. الانحراف المؤدي إلى الإفراط في الإيمان بالكتب، يأتي من طريقين، هما
  41. أولا: التبرك بالكتب المنزلة
  42. ثانيا: زعم تعظيم القرآن
  43. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالكتب.
  44. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بالإيمان بالكتب.
  45. الآية الأولى: قال تعالى: ﴿كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين
  46. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  47. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  48. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  49. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  50. الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخ
  51. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  52. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  53. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  54. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  55. الآية الثالثة: قال تعالى: ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفر
  56. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  57. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  58. المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالكتب.
  59. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  60. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  61. الفصل الثالث: الآيات الواردة في الإيمان بالرسل.
  62. تمهيد في تعريف الرسل
  63. أولا: التعريف بالنبي والرسول
  64. أ- التعريف
  65. النبي لغة
  66. النبي في الشرع
  67. وأما الرسول لغة
  68. والرسول في الاصطلاح
  69. ثانيا: الإيمان بالرسل وما يتضمنه
  70. ثالثا: بيان أهمية الإيمان بالرسل
  71. معرفة الله تعالى على النحو الصحيح
  72. تحقيق القدوة العلمية والعملية
  73. الصبر وعدم اليأس
  74. الإيمان بالأنبياء والرسل نجاة من الخسران
  75. عبادة الله لا تكون إلا بالإيمان بالرسل
  76. تحقيق الرغبات والنزعات البشرية في معرفة ما لا يستطيع العقل البشري الوصول إليه بمجرده، ومن ذلك
  77. ظهور ثمرات الإيمان بالرسل، وهي
  78. لحاجة البشر إليها
  79. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالرسل.
  80. تمهيد
  81. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في الإيمان بالرسل.
  82. أولا: إنكار أن يختص الله تعالى بهذه الرحمة والمنة من يشاء من عباده
  83. ثانيا: ادعاء كفاية العقل في إدراك الحسن والقبح
  84. ثالثا: بسبب البدع التي شيدت عليها الفرق مذاهبها
  85. رابعا: تعظيم غير الأنبياء والمرسلين
  86. المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في الإيمان بالرسل.
  87. أولا: اعتقاد القداسة في ذوات الأنبياء والرسل
  88. اعتقاد أن النبي ﷺ خلق من نور الله فقالوا بالاتحاد ووحدة الوجود
  89. اعتقادهم أن النبي ﷺ خلق من نور، فأخرجوه من بشريته
  90. صرف الربوبية والألوهية للنبي ﷺ -
  91. التوسل بجاه النبي ﷺ -
  92. الإطراء والمبالغة في المدح في يوم "الاحتفال بالمولد"
  93. ثانيا: إرادة تنزيه الأنبياء والرسل
  94. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالرسل.
  95. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بالإيمان بالرسل.
  96. الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين (٦)﴾ فصلت: ٦
  97. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  98. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  99. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  100. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  101. الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل (٥٩)﴾ الزخرف: ٥٩
  102. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  103. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  104. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  105. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  106. الآية الثالثة: قال تعالى: ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده ولم يجعل له عوجا (١)﴾ الكهف: ١
  107. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  108. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  109. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  110. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  111. المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالرسل.
  112. الفصل الرابع: الآيات الواردة في الإيمان باليوم الآخر.
  113. تمهيد في تعريف اليوم الآخر
  114. أولا: التعريف باليوم الآخر، ومعنى الإيمان به
  115. في تعريف اليوم الآخر
  116. معنى الإيمان باليوم الآخر
  117. ثانيا: بيان أهمية الإيمان باليوم الآخر
  118. أولا: الحرص على طاعة الله تعالى
  119. ثانيا: ضبط السلوك بالتوجه إلى الخير والعصمة من الشر
  120. ثالثا: ضبط شهوات النفس
  121. رابعا: الزهد في الدنيا، وتسلية المؤمن عما يفوته من نعيمها
  122. خامسا: تماسك المجتمع واستقراره
  123. سادسا: العدل بين البشر
  124. سابعا: تحقيقا للتوحيد
  125. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان باليوم الآخر.
  126. تمهيد
  127. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في الإيمان باليوم الآخر.
  128. أولا: عدم إثبات صفات الله ﷾ أو بعضها
  129. ثانيا: الكفر بالله
  130. ثالثا: إمهال الله لهم على كفرهم وسوء صنيعهم
  131. رابعا: إقحام العقل القاصر في تصور عالم الآخرة الغائب
  132. خامسا: قياسهم الأمور الغيبية على الأمور المشاهدة
  133. سادسا: التأثر بشبهات الفلاسفة وغيرهم، ورد نصوص الشرع
  134. سابعا: التأثر بالطريقة الباطنية
  135. ثامنا: اطراد ما التزموه من أصول مذهبهم الفاسدة
  136. تاسعا: الإيمان بالماديات، وإنكار الغيبيات
  137. المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في الإيمان باليوم الآخر.
  138. الاستحقاق والمعاوضة
  139. الزلفى عند الله في الآخرة
  140. تأثير ما التزموه من أصول مذهبهم الفاسد على تصور اليوم الآخر
  141. التقصير في التحقيق للنصوص النبوية
  142. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان باليوم الآخر.
  143. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بالإيمان باليوم الآخر.
  144. الآية الأولى: قول الله تعالى: ﴿وإن تعجب فعجب قولهم أإذا كنا ترابا أإنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خ
  145. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  146. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  147. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  148. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  149. الآية الثانية: قال تعالى: ﴿قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون (٥٢)﴾ يس: ٥٢
  150. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  151. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  152. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  153. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  154. الآية الثالثة: قال تعالى: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون (١٧)﴾ السجدة: ١٧
  155. أولا: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط
  156. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط
  157. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان
  158. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد
  159. المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان باليوم الآخر.
  160. الفصل الخامس: الآيات الواردة في الإيمان بالقضاء والقدر.
  161. تمهيد في تعريف القضاء والقدر، وأهميته
  162. أولا: التعريف بالقضاء والقدر
  163. ١ - في تعريف القضاء
  164. معنى القضاء لغة
  165. معنى القضاء شرعا، هو
  166. ٢ - في تعريف القدر
  167. معنى القدر لغة
  168. تعريف القدر شرعا، هو
  169. ٣ - في تعريف القضاء والقدر شرعا
  170. ثانيا: معنى الإيمان بالقضاء والقدر وما يتضمنه
  171. المرتبة الأولى: العلم
  172. وقد خالف في هذه المسألة طائفتان
  173. المرتبة الثانية: الكتابة
  174. والكتابة لها أكثر من موضع
  175. المرتبة الثالثة: المشيئة
  176. ومشيئة الله وإرادته كونية وشرعية
  177. أما الكونية
  178. وأما الشرعية
  179. المرتبة الرابعة: مرتبة الخلق
  180. وخالف في هذه المرتبة ثلاث طوائف
  181. ثالثا: بيان أهمية الإيمان بالقضاء والقدر
  182. ١ - الإيمان بالقدر طريق للخلاص من الشرك
  183. ٢ - الإيمان بالقدر يحقق السعادة الدائمة والاطمئنان الكامل على الحاضر والمستقبل
  184. ٣ - الإيمان بالقدر يورث القوة والحزم
  185. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالقضاء والقدر.
  186. تمهيد
  187. أسباب انحراف الفرق في الإيمان بالقضاء والقدر إلى الأسباب التالية
  188. ١ - الجهل بحكمة الله فيما يخلق ويقدر
  189. ٢ - قياس أفعال الله ﷿ على أفعال العباد فيما هو من قبيل العدل والظلم
  190. ٣ - إحداث ألفاظ ومصطلحات جعلت أصلا في هذا الباب، ثم حمل الكتاب والسنة عليها
  191. ٤ - التسوية بين المشيئة والإرادة وبين المحبة والرضا
  192. ٥ - اعتمادهم على مقدمات فاسدة
  193. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في الإيمان بالقضاء والقدر.
  194. البداية لنشأة الاختلاف والكلام في القدر
  195. أحدهما: نفي علم الله تعالى بالأشياء قبل وقوعها
  196. الآخر: نفي خلق الله تعالى لأفعال العباد
  197. ومن خلال ما سبق يمكننا الوقوف على طرق الانحراف المؤدية إلى التفريط في الإيمان بالقضاء والقدر، وهي
  198. أولا: إرادة تنزيه الله ﷿ عن الشر
  199. ثانيا: إرادة تنزيه الله ﷿ عن الظلم
  200. ثالثا: اطراد ما التزمه أهل البدع من أصولهم الفاسدة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس