جارٍ فتح الكتاب…

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع — المؤلف: المقريزي (ت 845 هـ). القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

المقريزي (ت 845 هـ)

السيرة النبوية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الرابعة عشرة: انتقاض وضوئه ﷺ بمس النساء
  2. الخامسة عشرة: كان يجوز له ﷺ أن يدخل المسجد جنبا
  3. السادسة عشرة: أنه يجوز له ﷺ أن يلعن شيئا غير سبب يقتضيه لأن لعنته رحمه، واستبعد ذلك من عداه.
  4. السابعة عشرة: [هل يجوز له ﷺ القتل بعد الأمان؟]
  5. الثامنة عشرة: كان ﷺ يقبل وهو صائم
  6. التاسعة عشرة: الصلاة على الغائب
  7. العشرون: اختصاصه ﷺ بالتأمين
  8. القسم الثاني: التحقيقات المتعلقة بالنكاح
  9. الأولى: أبيح لرسول الله ﷺ أن يجمع أكثر من أربع نسوة
  10. الثانية: في انعقاد نكاحه ﷺ بلفظ الهبة
  11. الثالثة: إذا رغب ﷺ في نكاح امرأة
  12. الرابعة: في انعقاد نكاحه ﷺ بلا ولى ولا شهود
  13. الخامسة: هل كان يباح له ﷺ التزويج في الإحرام
  14. السادسة: هل كان يجب عليه ﷺ أن يقسم بين نسائه رضى الله ﵎ عنهن؟
  15. السابعة: في وجوب نفقات زوجاته صلى الله عليه وسلم
  16. الثامنة: كان له ﷺ تزويج المرأة ممن شاء بغير إذنها وإذن وليها وتزويجها من نفسه وتولى الطرفين بغير إذن وليها إذا جعله الله تعالى أولى بالمؤمنين من أنفسهم
  17. التاسعة: أن المرأة تحل له ﷺ بتزويج الله تعالى
  18. العاشرة: كان يحل له ﷺ نكاح المعتدة
  19. الحادية عشرة: هل كان يحل له ﷺ الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها؟
  20. الثانية عشرة: هل كان يحل له ﷺ الجمع بين الأختين؟
  21. الثالثة عشرة: أنه ﷺ أعتق صفية وتزوج بها بأن جعل عتقها صداقها
  22. الرابعة عشرة: كان من خصائصه ﷺ الخلوة بالأجنبية
  23. الخامسة عشرة: هل تزوج رسول الله ﷺ بعائشة رضى الله ﵎ عنها وهي بنت ست سنين أو سبع سنين كان من خصائصه ﷺ؟ أو يجوز لأمته نكاح الصغيرة إذا زوجها أبوها؟
  24. النوع الرابع: ما اختص به ﷺ من الفضائل والكرامات وهو قسمان:
  25. القسم الأول: المتعلق بالنكاح وفيه المسائل
  26. المسألة الأولى: أزواجه ﷺ اللاتي توفى عنهن محرمات على غيره أبدا
  27. المسألة الثانية: أزواجه ﷺ أمهات المؤمنين
  28. المسألة الثالثة: تفضيل زوجاته ﷺ [١]
  29. وأما المفاضلة بين خديجة وعائشة رضى الله ﵎ عنهما
  30. فمن خصائص خديجة
  31. ومن خصائص عائشة
  32. وأما المفاضلة بين فاطمة وأمها خديجة
  33. أما المفاضلة بين فاطمة وعائشة
  34. القسم الثاني
  35. الرابعة: أن شريعة محمد ﷺ مؤيدة وناسخة لسائر الشرائع
  36. الخامسة: أن كتاب محمد ﷺ وهو القرآن معجز بخلاف سائر كتب الله التي أنزلها على رسله
  37. السادسة: أنه ﷺ نصر بالرعب مسيرة شهر
  38. السابعة: أن رسالته ﷺ عامة إلى الإنس والجن
  39. وأما محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  40. الثامنة: جعلت له ﷺ ولأمته الأرض مسجدا وطهورا
  41. التاسعة: أحلت له ﷺ الغنائم
  42. العاشرة: جعلت أمته ﷺ شهداء على الناس بتبليغ الرسل إليهم
  43. الحادية عشر: أصحابه ﷺ خير الأمة مقدما
  44. الثانية عشر: جمعت صفوف أمته ﷺ كصفوف الملائكة
  45. الثالثة عشرة: الشفاعة
  46. الرابعة عشرة: أنه أول شافع وأول مشفع ﷺ أي أول من تجاب شفاعته
  47. الخامسة عشرة: أنه ﷺ أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة
  48. السادسة عشرة: أنه ﷺ أول من يقرع باب الجنة
  49. السابعة عشرة: اختصاصه ﷺ على إخوانه من الأنبياء عليهم السلام
  50. الثامنة عشرة: أنه ﷺ أعطى جوامع الكلم
  51. التاسعة عشر: أنه ﷺ أكثر الأنبياء أتباعا
  52. العشرون: أنه ﷺ أعطى جوامع الكلم ومفاتيح الكلم
  53. الحادية والعشرون: أنه ﷺ أعطى مفاتيح خزائن الأرض
  54. الثانية والعشرون: أنه ﷺ أوتى الآيات الأربع من آخر سورة البقرة
  55. الثالثة والعشرون: أنه ﷺ لا ينام قلبه وكذلك الأنبياء عليهم السلام
  56. الرابعة والعشرون: كان ﷺ يرى من ورائه كما يرى من أمامه
  57. الخامسة والعشرون: كان النبي ﷺ يرى ما لا يرى الناس حوله كما يرى في الضوء
  58. السادسة والعشرون: أن رسول الله ﷺ تطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما وإن لم يكن عذر، وتطوع غيره قاعدا على النصف من صلاته قائمة
  59. السابعة والعشرون: أن المصلى يخاطبه في صلاته إذا تشهد
  60. الثامنة والعشرون: لا يجوز لأحد التقدم بين يدي النبي ﷺ ولا يرفع صوته فوق صوته ولا يجهر له بالقول ولا يناديه من وراء حجراته
  61. التاسعة والعشرون: لا يجوز لأحد أن يناديه ﷺ باسمه
  62. الثلاثون: شعره ﷺ طاهر
  63. الحادية والثلاثون: أن من دنا بحضرته ﷺ أو استهان به كفر
  64. الثانية والثلاثون: يجب على المصلى إذا دعاه النبي ﷺ أن يجيبه ولا تبطل صلاته وليس هذا لأحد سواه
  65. الثالثة والثلاثون: أولاد بناته ﷺ ينتسبون إليه وأولاد بنات غيره لا ينتسبون إليه
  66. الرابعة والثلاثون: أن كل نسب وحسب فإنه ينقطع نفعه يوم القيامة إلا نسبه وحسبه وصهره صلى الله عليه وسلم
  67. الخامسة والثلاثون: تحريم ذرية ابنته فاطمة على النار
  68. السادسة والثلاثون: الجمع بين اسمه وكنيته يجوز التسمي باسمه ﷺ بل خلاف
  69. السابعة والثلاثون: أن من خصائصه ﷺ أنه لا يقبل هدية مشرك، ولا يستعين به
  70. الثامنة والثلاثون: كانت الهدية له ﷺ حلالا وغيره من الحكام والولاة لا يحل لهم قبول الهدية من رعاياهم
  71. التاسعة والثلاثون: عرض عليه رسول الله ﷺ الخلق كلهم من آدم ﵇ إلى من بعده كما علم أدم أسماء كل شيء
  72. الأربعون: فاتته ﷺ ركعتان بعد الظهر فصلاهما بعد العصر ثم داوم عليها بعده
  73. الحادية والأربعون: هل كان ﷺ يحتلم؟
  74. [الثانية والأربعون: من رآه ﷺ في المنام فقد] رآه حقا وإن الشيطان لا يتمثل في صورته
  75. الثالثة والأربعون: أن الأرض لا تأكل لحوم الأنبياء
  76. الرابعة والأربعون: أن الكذب عليه ﷺ ليس كالكذب على غيره
  77. الخامسة والأربعون: أنه ﷺ كان معصوما في أقواله وأفعاله ولا يجوز عليه التعمد ولا الخطأ الذي يتعلق بأداء الرسالة ولا بغيرها فيقدر عليه
  78. السادسة والأربعون: أنه ﷺ حي في قبره وكذلك الأنبياء عليهم السلام
  79. السابعة والأربعون: ما من أحد يسلم عليه ﷺ إلا رد الله تعالى إليه روحه ليرد ﵇ يبلغه ﷺ سلام الناس عليه بعد موته ويشهد لجميع الأنبياء بالأداء يوم القيامة
  80. الثامنة والأربعون: من خصائصه ﷺ أنه كان نورا وكان إذا مشى في الشمس والقمر لا يظهر له ظل
  81. وأما أنه ﷺ ولد مختونا
  82. التاسعة والأربعون:
  83. الخمسون: كان ﷺ يرى في الظلمة كما يرى في النور
  84. الحادية والخمسون: كان ﷺ إذا قعد لحاجته تبتلع الأرض بوله وغائطه
  85. الثانية والخمسون: ولد ﷺ مختونا مسرورا
  86. الثالثة والخمسون: كان ﷺ لا يتثاءب
  87. الرابعة والخمسون: أنه قد أقر ببعثه ﷺ جماعة قبل ولادته وبعدها وقبل مبعثه
  88. الخامسة والخمسون: كان ﷺ لا ينزل عليه الذباب
  89. السادسة والخمسون: كان له ﷺ إذا نسي الاستثناء أن يستثنى له إذا ذكر وليس لغيره أن يستثنى إلا في صلة اليمين
  90. السابعة والخمسون: أنه كان ﷺ لا ينطق عن الهوى
  91. الثامنة والخمسون: النهى عن طعام الفجأة إلا له ﷺ خصوصية
  92. التاسعة والخمسون: عصمته ﷺ من الناس
  93. الستون: عصمته ﷺ من الأعلال السيئة
  94. الحادية والستون: أن الملائكة قاتلت معه ﷺ يوم بدر ولم تقاتل مع أحد من قبله
  95. الثانية والستون: كان ﷺ لا يشهد على جور
  96. الثالثة والستون: كان ﷺ يرى في الثريا أحد عشر نجما [١]
  97. الرابعة والستون: بياض إبطه ﷺ من خصائصه ﷺ بخلاف غيره فإنه أسود لأجل الشعر [١]
  98. الخامسة والستون: كان ﷺ لا يحب الطيب في الإحرام لأن الطيب من أسباب الجماع
  99. السادسة والستون: كان ﷺ يسأل الله تعالى في كل وقت بخلاف الأنبياء جميعا حيث لا يسألون الله تعالى إلا أن يؤذن لهم
  100. السابعة والستون: لم يكن القمل يؤذيه ﷺ تعظيما له وتكريما
  101. الثامنة والستون: لم تهرم له دابة مما كان يركب صلى الله عليه وسلم
  102. التاسعة والستون: كان ﷺ إذا جلس [كان] أعلى من جميع الناس وإذا مشى بين الناس [كان] إلى الطول
  103. السبعون: لم يكفر ﷺ لأنه كان مغفورا له ما تقدم من ذنبه وما تأخر إلا أن يكون تعليما للمؤمنين كما في عتقه ﷺ رقبة في تحريم مارية عليها السلام
  104. الحادية والسبعون: إنه أسرى به ﷺ إلى سدرة المنتهى ثم رجع إلى منزله في ليلة واحدة وهذه من خصائصه ﷺ [١]
  105. الثانية والسبعون: أنه ﷺ صاحب اللواء الأعظم يوم القيامة
  106. الثالثة والسبعون: أنه ﷺ يبعث هو وأمته على نشز من الأرض دون سائر الأمم
  107. الرابعة والسبعون: أن الله تعالى يأذن له ﷺ ولأمته في السجود في المحشر دون سائر الأمم
  108. الخامسة والسبعون: أنه ﷺ صاحب الحوض المورود
  109. السادسة والسبعون: البلد الذي ولد فيه ﷺ أشرف بقاع الأرض ثم مهاجره وقيل: إن مهاجره أفضل البقاع
  110. السابعة والسبعون: أنه ﷺ كان إذا دعا لأهل القبور يملأها الله عليهم نورا ببركة دعائه
  111. الثامنة والسبعون: أنه ﷺ كان يوعك وعك رجلين
  112. التاسعة والسبعون: كان ﷺ لم يمت حتى خيره الله تعالى بين أن يفسح له في أجله ثم الجنة وبين لقاء الله سريعا، فاختار ما عند الله على الدنيا
  113. الثمانون: هل تشرع الصلاة على غير رسول الله ﷺ أو تكون للصلاة عليه مما خصه الله به دون غيره؟
  114. وأما الاقتصار في الصلاة على الآل والأزواج مطلقا
  115. فصل فيمن أجاز الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم
  116. المجلد الحادي عشر
  117. تتمة الثمانون
  118. تتمة الثاني عشر
  119. فصل في أنهن لم يدخلن فيمن تحرم عليه الصدقة من الآل
  120. الثالث عشر:
  121. الرابع عشر:
  122. الحادية والثمانون من خصائصه ﷺ: أن الصلاة عليه واجبة
  123. الأولى:
  124. الثانية:
  125. الثالثة:
  126. الرابعة:
  127. الخامسة:
  128. المقدمة الأولى:
  129. المقدمة الثانية:
  130. المقدمة الثالثة:
  131. والدليل على المقدمة الأولى:
  132. والدليل على المقدمة الثانية:
  133. واحتج نفاة الوجوب بوجوه:
  134. أحدها:
  135. الثاني:
  136. الثالث:
  137. الرابع:
  138. الخامس:
  139. السادس:
  140. السابع:
  141. الثامن:
  142. التاسع:
  143. العاشر:
  144. الحادي عشر:
  145. الثاني عشر:
  146. الثانية والثمانون من خصائصه ﷺ: في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
  147. فأما حديث أبي مسعود [١]- رضي الله ﵎ عنه -
  148. وأما حديث كعب بن عجرة [١]
  149. وأما حديث أبي حميد الساعدي
  150. وأما حديث أبي سعيد الخدري [١]
  151. وأما حديث طلحة بن عبيد الله [٣]
  152. وأما حديث زيد بن خارجة [٢]
  153. وأما حديث علي بن أبي طالب رضي الله ﵎ عنه
  154. وأما حديث أبي هريرة رضي الله ﵎ عنه
  155. وأما حديث بريدة بن الحصيب رضي الله ﵎ عنه
  156. وأما حديث عبد الله بن مسعود رضي الله ﵎ عنه
  157. وأما حديث عبد الرحمن بن بشر بن مسعود رضي الله ﵎ عنه
  158. الثالثة والثمانون من خصائص المصطفى ﷺ: أن من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرا
  159. الرابعة والثمانون من خصائصه ﷺ: أنه من صلى عليه ﷺ غفر ذنبه
  160. الخامسة والثمانون من خصائصه ﷺ: أن الدعاء يتوقف إجابته حتى يصلي عليه وأن العبد مأمور أن يصلي عليه في دعائه
  161. السادسة والثمانون من خصائصه ﷺ: أن صلاة أمته تبلغه في قبره وتعرض عليه صلاتهم وسلامهم
  162. فأما حديث أبي هريرة رضي الله ﵎ عنه
  163. وأما حديث أبي الدرداء [١] رضي الله ﵎ عنه
  164. وأما حديث أبي أمامة [١] رضي الله ﵎ عنه
  165. وأما حديث أنس [١] رضي الله ﵎ عنه
  166. وأما حديث الحسن [١] رضي الله ﵎ عنه
  167. السابعة والثمانون من خصائصه ﷺ: أن من ذكر عنده فلم يصل عليه بعد ورغم أنفه وخطئ طريق الجنة
  168. وأما حديث عبد الله بن جزء الزبيدي [١] رضي الله ﵎ عنه
  169. وأما حديث ابن عباس [١] رضي الله ﵎ عنه
  170. وأما حديث محمد بن الحنفية [١] رضي الله ﵎ عنه
  171. وأما حديث أبي هريرة رضي الله ﵎ عنه
  172. الثامنة والثمانون من خصائصه ﷺ: أن البخيل من ذكر عنده النبي ﷺ فلم يصل عليه
  173. التاسعة والثمانون من خصائصه ﷺ: ما جلس قوم مجلسا ولم يصلوا عليه إلا كان عليهم ترة [١] وحسرة يوم القيامة وقاموا عن أنتن من جيفة [حمار]
  174. التسعون من خصائصه ﷺ: من صلى عليه [في كتاب] [١] لم تزل الصلاة عليه ما بقيت الصلاة مكتوبة
  175. الحادية والتسعون من خصائصه ﷺ: أن الصلاة عليه زكاة
  176. الثانية والتسعون من خصائصه ﷺ: من صلى عليه ﷺ في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة
  177. الثالثة والتسعون من خصائصه ﷺ: من صلى عليه ﷺ غفرت له ذنوبه
  178. الرابعة والتسعون من خصائصه ﷺ: الصلاة عليه ﷺ كفارة
  179. الخامسة والتسعون من خصائصه ﷺ: من صلى عليه ﷺ شفع فيه
  180. السادسة والتسعون من خصائصه ﷺ: أولى الناس به ﷺ يوم القيامة أكثرهم صلاة عليه
  181. السابعة والتسعون من خصائصه ﷺ: أنه ﷺ تتأكد الصلاة عليه في واحد وأربعين موضعا إما وجوبا أو استحبابا في آخر التشهد من الصلاة
  182. [وهو الموضع الأول]
  183. أحدها:
  184. الثاني:
  185. الثالث:
  186. أحدها:
  187. الثاني:
  188. الثالث:
  189. الرابع:
  190. أحدها:
  191. أحدها:
  192. الثاني:
  193. الثالث:
  194. الجواب الرابع:
  195. أحدها:
  196. الثاني:
  197. الثالث:
  198. الرابع:
  199. الخامس:
  200. السادس:
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس