إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع — المؤلف: المقريزي (ت 845 هـ). القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
المقريزي (ت 845 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
- مختصر الكامل في الضعفاء
- البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب
- السلوك لمعرفة دول الملوك
- المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد
- تجريد التوحيد المفيد
- رسائل المقريزي
- الضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري للمقريزي
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار - ط العلمية
- المقفى الكبير
من القسم نفسه
- صحيح السيرة النبوية - الألباني
- رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم
- الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت الوكيل
- جوامع السيرة - ط العلمية
- أعلام النبوة للماوردي
- تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس
- ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
- خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم
- الرسول القائد
- السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة
- السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
فهرس المحتويات
- الرابعة عشرة: انتقاض وضوئه ﷺ بمس النساء
- الخامسة عشرة: كان يجوز له ﷺ أن يدخل المسجد جنبا
- السادسة عشرة: أنه يجوز له ﷺ أن يلعن شيئا غير سبب يقتضيه لأن لعنته رحمه، واستبعد ذلك من عداه.
- السابعة عشرة: [هل يجوز له ﷺ القتل بعد الأمان؟]
- الثامنة عشرة: كان ﷺ يقبل وهو صائم
- التاسعة عشرة: الصلاة على الغائب
- العشرون: اختصاصه ﷺ بالتأمين
- القسم الثاني: التحقيقات المتعلقة بالنكاح
- الأولى: أبيح لرسول الله ﷺ أن يجمع أكثر من أربع نسوة
- الثانية: في انعقاد نكاحه ﷺ بلفظ الهبة
- الثالثة: إذا رغب ﷺ في نكاح امرأة
- الرابعة: في انعقاد نكاحه ﷺ بلا ولى ولا شهود
- الخامسة: هل كان يباح له ﷺ التزويج في الإحرام
- السادسة: هل كان يجب عليه ﷺ أن يقسم بين نسائه رضى الله ﵎ عنهن؟
- السابعة: في وجوب نفقات زوجاته صلى الله عليه وسلم
- الثامنة: كان له ﷺ تزويج المرأة ممن شاء بغير إذنها وإذن وليها وتزويجها من نفسه وتولى الطرفين بغير إذن وليها إذا جعله الله تعالى أولى بالمؤمنين من أنفسهم
- التاسعة: أن المرأة تحل له ﷺ بتزويج الله تعالى
- العاشرة: كان يحل له ﷺ نكاح المعتدة
- الحادية عشرة: هل كان يحل له ﷺ الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها؟
- الثانية عشرة: هل كان يحل له ﷺ الجمع بين الأختين؟
- الثالثة عشرة: أنه ﷺ أعتق صفية وتزوج بها بأن جعل عتقها صداقها
- الرابعة عشرة: كان من خصائصه ﷺ الخلوة بالأجنبية
- الخامسة عشرة: هل تزوج رسول الله ﷺ بعائشة رضى الله ﵎ عنها وهي بنت ست سنين أو سبع سنين كان من خصائصه ﷺ؟ أو يجوز لأمته نكاح الصغيرة إذا زوجها أبوها؟
- النوع الرابع: ما اختص به ﷺ من الفضائل والكرامات وهو قسمان:
- القسم الأول: المتعلق بالنكاح وفيه المسائل
- المسألة الأولى: أزواجه ﷺ اللاتي توفى عنهن محرمات على غيره أبدا
- المسألة الثانية: أزواجه ﷺ أمهات المؤمنين
- المسألة الثالثة: تفضيل زوجاته ﷺ [١]
- وأما المفاضلة بين خديجة وعائشة رضى الله ﵎ عنهما
- فمن خصائص خديجة
- ومن خصائص عائشة
- وأما المفاضلة بين فاطمة وأمها خديجة
- أما المفاضلة بين فاطمة وعائشة
- القسم الثاني
- الرابعة: أن شريعة محمد ﷺ مؤيدة وناسخة لسائر الشرائع
- الخامسة: أن كتاب محمد ﷺ وهو القرآن معجز بخلاف سائر كتب الله التي أنزلها على رسله
- السادسة: أنه ﷺ نصر بالرعب مسيرة شهر
- السابعة: أن رسالته ﷺ عامة إلى الإنس والجن
- وأما محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
- الثامنة: جعلت له ﷺ ولأمته الأرض مسجدا وطهورا
- التاسعة: أحلت له ﷺ الغنائم
- العاشرة: جعلت أمته ﷺ شهداء على الناس بتبليغ الرسل إليهم
- الحادية عشر: أصحابه ﷺ خير الأمة مقدما
- الثانية عشر: جمعت صفوف أمته ﷺ كصفوف الملائكة
- الثالثة عشرة: الشفاعة
- الرابعة عشرة: أنه أول شافع وأول مشفع ﷺ أي أول من تجاب شفاعته
- الخامسة عشرة: أنه ﷺ أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة
- السادسة عشرة: أنه ﷺ أول من يقرع باب الجنة
- السابعة عشرة: اختصاصه ﷺ على إخوانه من الأنبياء عليهم السلام
- الثامنة عشرة: أنه ﷺ أعطى جوامع الكلم
- التاسعة عشر: أنه ﷺ أكثر الأنبياء أتباعا
- العشرون: أنه ﷺ أعطى جوامع الكلم ومفاتيح الكلم
- الحادية والعشرون: أنه ﷺ أعطى مفاتيح خزائن الأرض
- الثانية والعشرون: أنه ﷺ أوتى الآيات الأربع من آخر سورة البقرة
- الثالثة والعشرون: أنه ﷺ لا ينام قلبه وكذلك الأنبياء عليهم السلام
- الرابعة والعشرون: كان ﷺ يرى من ورائه كما يرى من أمامه
- الخامسة والعشرون: كان النبي ﷺ يرى ما لا يرى الناس حوله كما يرى في الضوء
- السادسة والعشرون: أن رسول الله ﷺ تطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما وإن لم يكن عذر، وتطوع غيره قاعدا على النصف من صلاته قائمة
- السابعة والعشرون: أن المصلى يخاطبه في صلاته إذا تشهد
- الثامنة والعشرون: لا يجوز لأحد التقدم بين يدي النبي ﷺ ولا يرفع صوته فوق صوته ولا يجهر له بالقول ولا يناديه من وراء حجراته
- التاسعة والعشرون: لا يجوز لأحد أن يناديه ﷺ باسمه
- الثلاثون: شعره ﷺ طاهر
- الحادية والثلاثون: أن من دنا بحضرته ﷺ أو استهان به كفر
- الثانية والثلاثون: يجب على المصلى إذا دعاه النبي ﷺ أن يجيبه ولا تبطل صلاته وليس هذا لأحد سواه
- الثالثة والثلاثون: أولاد بناته ﷺ ينتسبون إليه وأولاد بنات غيره لا ينتسبون إليه
- الرابعة والثلاثون: أن كل نسب وحسب فإنه ينقطع نفعه يوم القيامة إلا نسبه وحسبه وصهره صلى الله عليه وسلم
- الخامسة والثلاثون: تحريم ذرية ابنته فاطمة على النار
- السادسة والثلاثون: الجمع بين اسمه وكنيته يجوز التسمي باسمه ﷺ بل خلاف
- السابعة والثلاثون: أن من خصائصه ﷺ أنه لا يقبل هدية مشرك، ولا يستعين به
- الثامنة والثلاثون: كانت الهدية له ﷺ حلالا وغيره من الحكام والولاة لا يحل لهم قبول الهدية من رعاياهم
- التاسعة والثلاثون: عرض عليه رسول الله ﷺ الخلق كلهم من آدم ﵇ إلى من بعده كما علم أدم أسماء كل شيء
- الأربعون: فاتته ﷺ ركعتان بعد الظهر فصلاهما بعد العصر ثم داوم عليها بعده
- الحادية والأربعون: هل كان ﷺ يحتلم؟
- [الثانية والأربعون: من رآه ﷺ في المنام فقد] رآه حقا وإن الشيطان لا يتمثل في صورته
- الثالثة والأربعون: أن الأرض لا تأكل لحوم الأنبياء
- الرابعة والأربعون: أن الكذب عليه ﷺ ليس كالكذب على غيره
- الخامسة والأربعون: أنه ﷺ كان معصوما في أقواله وأفعاله ولا يجوز عليه التعمد ولا الخطأ الذي يتعلق بأداء الرسالة ولا بغيرها فيقدر عليه
- السادسة والأربعون: أنه ﷺ حي في قبره وكذلك الأنبياء عليهم السلام
- السابعة والأربعون: ما من أحد يسلم عليه ﷺ إلا رد الله تعالى إليه روحه ليرد ﵇ يبلغه ﷺ سلام الناس عليه بعد موته ويشهد لجميع الأنبياء بالأداء يوم القيامة
- الثامنة والأربعون: من خصائصه ﷺ أنه كان نورا وكان إذا مشى في الشمس والقمر لا يظهر له ظل
- وأما أنه ﷺ ولد مختونا
- التاسعة والأربعون:
- الخمسون: كان ﷺ يرى في الظلمة كما يرى في النور
- الحادية والخمسون: كان ﷺ إذا قعد لحاجته تبتلع الأرض بوله وغائطه
- الثانية والخمسون: ولد ﷺ مختونا مسرورا
- الثالثة والخمسون: كان ﷺ لا يتثاءب
- الرابعة والخمسون: أنه قد أقر ببعثه ﷺ جماعة قبل ولادته وبعدها وقبل مبعثه
- الخامسة والخمسون: كان ﷺ لا ينزل عليه الذباب
- السادسة والخمسون: كان له ﷺ إذا نسي الاستثناء أن يستثنى له إذا ذكر وليس لغيره أن يستثنى إلا في صلة اليمين
- السابعة والخمسون: أنه كان ﷺ لا ينطق عن الهوى
- الثامنة والخمسون: النهى عن طعام الفجأة إلا له ﷺ خصوصية
- التاسعة والخمسون: عصمته ﷺ من الناس
- الستون: عصمته ﷺ من الأعلال السيئة
- الحادية والستون: أن الملائكة قاتلت معه ﷺ يوم بدر ولم تقاتل مع أحد من قبله
- الثانية والستون: كان ﷺ لا يشهد على جور
- الثالثة والستون: كان ﷺ يرى في الثريا أحد عشر نجما [١]
- الرابعة والستون: بياض إبطه ﷺ من خصائصه ﷺ بخلاف غيره فإنه أسود لأجل الشعر [١]
- الخامسة والستون: كان ﷺ لا يحب الطيب في الإحرام لأن الطيب من أسباب الجماع
- السادسة والستون: كان ﷺ يسأل الله تعالى في كل وقت بخلاف الأنبياء جميعا حيث لا يسألون الله تعالى إلا أن يؤذن لهم
- السابعة والستون: لم يكن القمل يؤذيه ﷺ تعظيما له وتكريما
- الثامنة والستون: لم تهرم له دابة مما كان يركب صلى الله عليه وسلم
- التاسعة والستون: كان ﷺ إذا جلس [كان] أعلى من جميع الناس وإذا مشى بين الناس [كان] إلى الطول
- السبعون: لم يكفر ﷺ لأنه كان مغفورا له ما تقدم من ذنبه وما تأخر إلا أن يكون تعليما للمؤمنين كما في عتقه ﷺ رقبة في تحريم مارية عليها السلام
- الحادية والسبعون: إنه أسرى به ﷺ إلى سدرة المنتهى ثم رجع إلى منزله في ليلة واحدة وهذه من خصائصه ﷺ [١]
- الثانية والسبعون: أنه ﷺ صاحب اللواء الأعظم يوم القيامة
- الثالثة والسبعون: أنه ﷺ يبعث هو وأمته على نشز من الأرض دون سائر الأمم
- الرابعة والسبعون: أن الله تعالى يأذن له ﷺ ولأمته في السجود في المحشر دون سائر الأمم
- الخامسة والسبعون: أنه ﷺ صاحب الحوض المورود
- السادسة والسبعون: البلد الذي ولد فيه ﷺ أشرف بقاع الأرض ثم مهاجره وقيل: إن مهاجره أفضل البقاع
- السابعة والسبعون: أنه ﷺ كان إذا دعا لأهل القبور يملأها الله عليهم نورا ببركة دعائه
- الثامنة والسبعون: أنه ﷺ كان يوعك وعك رجلين
- التاسعة والسبعون: كان ﷺ لم يمت حتى خيره الله تعالى بين أن يفسح له في أجله ثم الجنة وبين لقاء الله سريعا، فاختار ما عند الله على الدنيا
- الثمانون: هل تشرع الصلاة على غير رسول الله ﷺ أو تكون للصلاة عليه مما خصه الله به دون غيره؟
- وأما الاقتصار في الصلاة على الآل والأزواج مطلقا
- فصل فيمن أجاز الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم
- المجلد الحادي عشر
- تتمة الثمانون
- تتمة الثاني عشر
- فصل في أنهن لم يدخلن فيمن تحرم عليه الصدقة من الآل
- الثالث عشر:
- الرابع عشر:
- الحادية والثمانون من خصائصه ﷺ: أن الصلاة عليه واجبة
- الأولى:
- الثانية:
- الثالثة:
- الرابعة:
- الخامسة:
- المقدمة الأولى:
- المقدمة الثانية:
- المقدمة الثالثة:
- والدليل على المقدمة الأولى:
- والدليل على المقدمة الثانية:
- واحتج نفاة الوجوب بوجوه:
- أحدها:
- الثاني:
- الثالث:
- الرابع:
- الخامس:
- السادس:
- السابع:
- الثامن:
- التاسع:
- العاشر:
- الحادي عشر:
- الثاني عشر:
- الثانية والثمانون من خصائصه ﷺ: في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
- فأما حديث أبي مسعود [١]- رضي الله ﵎ عنه -
- وأما حديث كعب بن عجرة [١]
- وأما حديث أبي حميد الساعدي
- وأما حديث أبي سعيد الخدري [١]
- وأما حديث طلحة بن عبيد الله [٣]
- وأما حديث زيد بن خارجة [٢]
- وأما حديث علي بن أبي طالب رضي الله ﵎ عنه
- وأما حديث أبي هريرة رضي الله ﵎ عنه
- وأما حديث بريدة بن الحصيب رضي الله ﵎ عنه
- وأما حديث عبد الله بن مسعود رضي الله ﵎ عنه
- وأما حديث عبد الرحمن بن بشر بن مسعود رضي الله ﵎ عنه
- الثالثة والثمانون من خصائص المصطفى ﷺ: أن من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرا
- الرابعة والثمانون من خصائصه ﷺ: أنه من صلى عليه ﷺ غفر ذنبه
- الخامسة والثمانون من خصائصه ﷺ: أن الدعاء يتوقف إجابته حتى يصلي عليه وأن العبد مأمور أن يصلي عليه في دعائه
- السادسة والثمانون من خصائصه ﷺ: أن صلاة أمته تبلغه في قبره وتعرض عليه صلاتهم وسلامهم
- فأما حديث أبي هريرة رضي الله ﵎ عنه
- وأما حديث أبي الدرداء [١] رضي الله ﵎ عنه
- وأما حديث أبي أمامة [١] رضي الله ﵎ عنه
- وأما حديث أنس [١] رضي الله ﵎ عنه
- وأما حديث الحسن [١] رضي الله ﵎ عنه
- السابعة والثمانون من خصائصه ﷺ: أن من ذكر عنده فلم يصل عليه بعد ورغم أنفه وخطئ طريق الجنة
- وأما حديث عبد الله بن جزء الزبيدي [١] رضي الله ﵎ عنه
- وأما حديث ابن عباس [١] رضي الله ﵎ عنه
- وأما حديث محمد بن الحنفية [١] رضي الله ﵎ عنه
- وأما حديث أبي هريرة رضي الله ﵎ عنه
- الثامنة والثمانون من خصائصه ﷺ: أن البخيل من ذكر عنده النبي ﷺ فلم يصل عليه
- التاسعة والثمانون من خصائصه ﷺ: ما جلس قوم مجلسا ولم يصلوا عليه إلا كان عليهم ترة [١] وحسرة يوم القيامة وقاموا عن أنتن من جيفة [حمار]
- التسعون من خصائصه ﷺ: من صلى عليه [في كتاب] [١] لم تزل الصلاة عليه ما بقيت الصلاة مكتوبة
- الحادية والتسعون من خصائصه ﷺ: أن الصلاة عليه زكاة
- الثانية والتسعون من خصائصه ﷺ: من صلى عليه ﷺ في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة
- الثالثة والتسعون من خصائصه ﷺ: من صلى عليه ﷺ غفرت له ذنوبه
- الرابعة والتسعون من خصائصه ﷺ: الصلاة عليه ﷺ كفارة
- الخامسة والتسعون من خصائصه ﷺ: من صلى عليه ﷺ شفع فيه
- السادسة والتسعون من خصائصه ﷺ: أولى الناس به ﷺ يوم القيامة أكثرهم صلاة عليه
- السابعة والتسعون من خصائصه ﷺ: أنه ﷺ تتأكد الصلاة عليه في واحد وأربعين موضعا إما وجوبا أو استحبابا في آخر التشهد من الصلاة
- [وهو الموضع الأول]
- أحدها:
- الثاني:
- الثالث:
- أحدها:
- الثاني:
- الثالث:
- الرابع:
- أحدها:
- أحدها:
- الثاني:
- الثالث:
- الجواب الرابع:
- أحدها:
- الثاني:
- الثالث:
- الرابع:
- الخامس:
- السادس: