جارٍ فتح الكتاب…

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع — المؤلف: المقريزي (ت 845 هـ). القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

المقريزي (ت 845 هـ)

السيرة النبوية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. أحدها:
  2. أحدها:
  3. الثاني:
  4. أحدهما:
  5. الثاني:
  6. الدليل الثاني:
  7. أما المقدمة الأولى:
  8. وأما المقدمة الثانية:
  9. الدليل الثالث:
  10. الدليل الرابع:
  11. أحدها:
  12. الثاني:
  13. الثالث:
  14. الدليل الخامس:
  15. الدليل السادس:
  16. الموطن الثاني من مواطن الصلاة عليه ﷺ: الصلاة عليه ﷺ في التشهد الأول
  17. الموطن الثالث من مواطن الصلاة عليه ﷺ: آخر القنوت
  18. الموطن الرابع من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية
  19. الموطن الخامس من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: الخطب في الجمعة والعيدين والاستسقاء ونحو ذلك
  20. الموطن السادس من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: بعد إجابة المؤذن وعند الإقامة
  21. الموطن السابع من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند دعاء كل داع من أمتي وله ثلاث مراتب
  22. فأما المرتبة الأولى:
  23. وأما المرتبة الثانية:
  24. الموطن الثامن من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند دخول المسجد وعند الخروج منه
  25. الموطن التاسع من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: الصلاة عليه ﷺ على الصفا والمروة
  26. الموطن العاشر من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند اجتماع القوم قبل تفرقهم
  27. الموطن الحادي عشر من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: الصلاة عليه ﷺ عند ذكره
  28. الموطن الثاني عشر من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: بعد الفراغ من التلبية
  29. الموطن الثالث عشر من مواطن الصلاة على النبي ﷺ عند استلام الحجر
  30. الموطن الرابع عشر [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند الوقوف على قبره ﷺ]
  31. الموطن الخامس عشر من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: إذا خرج إلى السوق أو إلى دعوة ونحوهما
  32. الموطن السادس عشر [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: إذا قام الرجل من النوم بالليل]
  33. الموطن السابع عشر [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: ختم القرآن وفي صلاة التراويح، لأن هذين المحلين محل دعاء]
  34. الموطن الثامن عشر من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: [يوم الجمعة]
  35. الموطن التاسع عشر [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند القيام من المجلس]
  36. الموطن العشرون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند المرور على المساجد ورؤيتها]
  37. الموطن الحادي والعشرون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند شدة الهم]
  38. الموطن الثاني والعشرون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند كتابة اسمه ﷺ]
  39. الموطن الثالث والعشرون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند تبليغ العلم إلى الناس مثل التذكير، والقصص، وإلقاء الدرس إلى الناس، وتعليم المتعلم، في أول ذلك، وآخره]
  40. الموطن الرابع والعشرون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: أول النهار وآخره]
  41. الموطن الخامس والعشرون من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: [عقيب الذنب، فإن الصلاة عليه ﷺ كفارة]
  42. الموطن السادس والعشرون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند إلمام الفقر والحاجة، أو خوف وقوعهما]
  43. الموطن السابع والعشرون من مواطن الصلاة على النبي ﷺ [عند خطبة الرجل المرأة]
  44. الموطن الثامن والعشرون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند العطاس]
  45. الموطن التاسع والعشرون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: بعد الفراغ من الوضوء]
  46. الموطن الثلاثون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند دخول المنزل]
  47. الموطن الحادي والثلاثون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: في كل موطن يجتمع فيه لذكر الله تعالى]
  48. الموطن الثاني والثلاثون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: إذا نسي العبد شيئا وأراد ذكره]
  49. الموطن الثالث والثلاثون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند الحاجة تعرض للعبد]
  50. الموطن الرابع والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عند طنين الأذن
  51. الموطن الخامس والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي ﷺ: عقيب الصلوات
  52. الموطن السادس والثلاثون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ] : عند الذبيحة
  53. الموطن السابع والثلاثون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ] :
  54. الموطن السادس والثلاثون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ] : عند عدم المال
  55. الموطن التاسع والثلاثون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ] : عند النوم
  56. الموطن الأربعون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ] : عند كل كلام ذي بال
  57. الموطن الحادي والأربعون [من مواطن الصلاة على النبي ﷺ] : في صلاة العيد
  58. الثامنة والتسعون من خصائصه ﷺ: أن من صلى عليه ﷺ نال من الله تعالى أربعين كرامة بصلاته عليه صلى الله عليه وسلم
  59. أولها:
  60. ثانيها:
  61. ثالثها:
  62. رابعها:
  63. خامسها:
  64. سادسها:
  65. سابعها:
  66. ثامنها:
  67. تاسعها:
  68. عاشرها:
  69. الحادية عشرة:
  70. الثانية عشرة:
  71. الثالثة عشرة:
  72. الرابعة عشرة:
  73. الخامسة عشرة:
  74. السادسة عشرة:
  75. السابعة عشرة:
  76. الثامنة عشرة:
  77. التاسعة عشرة:
  78. الكرامة العشرون:
  79. الحادية والعشرون:
  80. الثانية والعشرون:
  81. الثالثة والعشرون:
  82. الرابعة والعشرون:
  83. الخامسة والعشرون:
  84. السادسة والعشرون:
  85. السابعة والعشرون:
  86. الثامنة والعشرون:
  87. التاسعة والعشرون:
  88. الكرامة الثلاثون:
  89. الحادية والثلاثون:
  90. الثانية والثلاثون:
  91. الثالثة والثلاثون:
  92. الرابعة والثلاثون:
  93. الخامسة والثلاثون:
  94. السادسة والثلاثون:
  95. السابعة والثلاثون:
  96. الثامنة والثلاثون:
  97. التاسعة والثلاثون:
  98. الكرامة الأربعون:
  99. أحدهما:
  100. والثاني:
  101. خاتمة فيها بيان وإرشاد لمعنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
  102. أحدهما: الدعاء والتبرك.
  103. والثاني: العبادة.
  104. وأما صلاة الله ﷻ على عبده فنوعان:
  105. [فالصلاة] العامة:
  106. والصلاة الخاصة:
  107. التاسعة والتسعون من خصائصه ﷺ: مطابقة اسمه لمعناه، الذي هو شيمه وأخلاقه ﷺ فكان اسمه يدل على مسماه، وكانت خلائقه إنما هي تفصيل جملة اسمه وشرح معناه
  108. المائة من خصائصه ﷺ: وجوب حب أهل بيته
  109. عصمة سائر الأنبياء والملائكة عليهم السلام
  110. وأما ذهاب الصورة المصورة بوضع يد المصطفى عليها صلى الله عليه وسلم
  111. وأما إعلامه بأن الله تعالى يعطيه إذا سأل ما لم تجر به العادة
  112. وأما صدق رؤياه ﷺ عائشة رضي الله ﵎ عنها في المنام وصنع الله له في تزويجها به بذهاب ما كان في نفس أبي بكر رضي الله ﵎ عنه وعنها من عدة مطعم بن عدي بها لابنه
  113. وأما تعليم الله تعالى له جواب ما يسأله عنه السائلون في مقامه فيه الذي قام صلى الله عليه وسلم
  114. وأما إشارته إلى أبي هريرة رضي الله ﵎ عنه حتى أنه لم ينس بعد ذلك شيئا حفظه منه
  115. وأما حفظ عثمان بن أبي العاص [١] القرآن رضي الله ﵎ عنه بعد نسيانه بضرب الرسول ﷺ في صدره
  116. وأما هداية الله تعالى أم أبي هريرة رضي الله ﵎ عنهما إلى الإسلام بدعائه ﷺ بعد ما كان ابنها يدعوها إلى ذلك فتأبى
  117. وأما سلامة منديل مر على وجهه ﷺ فلم تحرقه النار لما طرح فيها
  118. وأما نهضة بعير جابر بن عبد الله رضي الله ﵎ عنه في مسيره بعد تخلفه وإعيائه عند ما نخسة الرسول الله ﷺ أو ضربه
  119. وأما ظهور بركته ﷺ في فرس أبي طلحة رضي الله ﵎ عنه حتى صار لا يجاريه فرس بعد أن كان قطوفا بطيئا
  120. وأما فراهة فرس جعيل [١] بعد عجفها وتأخر مسيرتها وبيعة نتاجها بمال جم بدعاء الرسول ﷺ له فيها بالبركة
  121. وأما ضربه برجله ﷺ ناقة لا تكاد تسير فصارت سابقة
  122. وأما دعاؤه ﷺ لبعير الرجل أن يحمله الله عليه فمكث عنده عشرين سنة
  123. وأما ذهاب الجوع عن فاطمة الزهراء - رضى الله ﵎ عنها - بدعائه صلى الله عليه وسلم
  124. وأما كفاية علي بن أبي طالب رضي الله ﵎ عنه الحر والبرد بدعائه له صلى الله عليه وسلم
  125. وأما شفاؤه مما يشكو من الوجع بدعائه صلى الله عليه وسلم
  126. وأما شفاؤه رضي الله ﵎ عنه من رمد ببصاق الرسول ﷺ ودعائه له
  127. وأما دعاؤه ﷺ لعلي بالهداية والسداد، وقد ضرب بيده المقدسة في صدره فأجيب فيه دعواته صلوات الله وسلامه عليه
  128. وأما صرف الوباء عن المدينة النبوية وانتقال الحمى عنها إلى الجحفة ببركة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  129. وأما شفاء سعد بن أبي وقاص رضي الله ﵎ عنه وإتمام الله تعالى هجرته بدعاء الرسول ﷺ ووقوع ما أشار به صلى الله عليه وسلم
  130. وأما شفاء أسماء بنت أبي بكر رضي الله ﵎ عنهما بدعائه صلى الله عليه وسلم
  131. وأما استجابة دعاء المصطفى ﷺ لابن المرأة
  132. وأما ظهور بركة دعائه في طول قامة رجل ولد صغير الخلقة
  133. وأما شفاء الصبى من الجنون بمسح الرسول ﷺ رأسه ودعائه له
  134. وأما استجابة الله دعاءه ﷺ للمرأة التي كانت تنكشف إذا صرعت
  135. وأما شفاء عبد الله بن رواحة من وجع ضرسه بوضع يده ودعائه ﷺ له
  136. وأما شفاء بطن رافع بن رفاعة بمسح المصطفى ﷺ بطنه
  137. وأما شفاء أبي طالب بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
  138. وأما مسح المصطفى ﷺ ساق علي بن الحكم السلمي [٢] وقد دق جدار الخندق فبرئ من وقته
  139. وأما ذهاب البلاء عن ابن الخثعمية بشربة ماء غسل الرسول ﷺ فيها يديه وتمضمض
  140. وأما نفثه ﷺ في فم غلام يأخذه الجنون كل يوم مرارا فذهب عنه
  141. وأما برء غلام من الجنون بمسح الرسول ﷺ وجهه ودعائه له
  142. وأما خروج الشيطان وإزالة النسيان وذهاب الوسوسة في الصلاة عن عثمان بن أبي العاص بتفل رسول الله ﷺ في فمه وضربه صدره
  143. وأما رد الله ﷿ بصر الأعمى عليه بتعليم الرسول ﷺ له دعاء يدعو به
  144. وأما رد بصر من كانت عيناه مبيضتين لا يبصر بهما شيئا بنفث المصطفى ﷺ في عينيه
  145. وأما رد الرسول ﷺ عين قتادة [١] بعد ما سالت على خده فكان يقال له: ذو العين
  146. وأما برء يد محمد بن حاطب [١] بنفث المصطفى ﷺ عليها
  147. وأما ذهاب السلعة [١] من كف شرحبيل [٢] بنفث الرسول ﷺ ووضع يده عليها
  148. وأما برء خبيب [١] بتفل الرسول ﷺ على موضع مصابه
  149. وأما ذهاب السلعة من كف أبي سبرة بمسح الرسول صلى الله عليه وسلم
  150. وأما ذهاب القوباء من وجه أبيض بن حمال [١] بمسح رسول الله ﷺ وجهه
  151. وأما برء جراحة خبيب بتفل المصطفى ﷺ فيها
  152. وأما عدم شيب عمرو بن أخطب [١] بدعاء الرسول ﷺ أن يجمله الله
  153. وأما أن عمرو بن الحمق [١] بلغ الثمانين ولم يبيض شعره بدعائه ﷺ له
  154. وأما دعاؤه ﷺ ليهودي بالجمال فاسودت لحيته بعد بياضها
  155. وأما تمتع السائب بن يزيد [١] بحواسه وسواد شعره بدعاء الرسول ﷺ له
  156. وأما عدم شيب موضع يد الرسول ﷺ من رأس محمد بن أنس [١]
  157. وأما تبين بركة يد حنظلة بن حذيم [١] رضي الله ﵎ عنه بدعاء النبي ﷺ فيه بالبركة
  158. وأما سلامة موضع يد المصطفى ﷺ من رأس أبي سفيان مدلوك [١] فلم يشب دون سائر رأسه
  159. وأما سلامة عبد الله بن عتبة [١] وذريته من الهرم بدعاء رسول الله ﷺ له بالبركة ولذريته رضي الله ﵎ عنه
  160. وأما سلامة عمرو بن ثعلبة [١] من الشيب بلمس رسول الله ﷺ وجهه بيده المقدسة
  161. واما أن موضع مس يد رسول الله ﷺ من رأس مالك بن عمير [١] ووجهه لم يشب
  162. أما طيب رائحة عتبة بن فرقد [١] بمسح رسول الله ﷺ بيده على ظهره وبطنه
  163. وأما وضاءة وجه قتادة بن ملحان [١] بمسح المصطفى ﷺ له
  164. وأما تمتع النابغة [١] بأسنانه وقد نيف على المائة عام بدعاء النبي ﷺ له بذلك
  165. وأما برء ساق سلمة بن الأكوع [١] بنفث الرسول ﷺ فيها
  166. وأما برء قرحة في رجل بوضع المصطفى ﷺ ريقه بإصبعه عليها
  167. وأما ظهور بركة تفله ﷺ في فم عبد الله بن عامر [١]
  168. وأما قيام تفله ﷺ في أفواه الرضعاء [يوم عاشوراء] مقام الغذاء
  169. وأما قيام ريقه ﷺ في فم محمد بن ثابت [١] وتحنيكه بتمره مقام لبان أمه
  170. وأما ذهاب الصداع عن فراس بن عمرو [٢] بأخذ المصطفى ﷺ بجلدة ما بين عينيه وما ظهر من أعلام النبوة في ذلك
  171. وأما ذهاب البرد عن حذيفة بن اليمان [١] بدعاء الرسول ﷺ له بذلك
  172. وأما استئذان الحمي على رسول الله ﷺ وإرسالها إلي أهل قباء لتكون كفارة لهم
  173. المجلد الثاني عشر
  174. وأما ذهاب الحمى عن عائشة رضي الله ﵎ عنها بدعاء علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم
  175. وأما قيء من اغتاب وهو صائم لحما عبيطا بين يدي النبي ﷺ فكان ذلك من أعلام النبوة
  176. وأما سماع الرسول ﷺ أصوات المقبورين
  177. وأما سماعه ﷺ أطيط السماء
  178. ومنها أن خالد بن الوليد رضي الله ﵎ عنه [١]
  179. لم يقاتل إلا ونصره الله ببركة شعر رسول الله ﷺ وأنه لم يؤذه السم
  180. وأما تفقه عبد الله بن عباس [١] رضي الله ﵎ عنهما بدعاء رسول الله ﷺ بذلك له
  181. وأما كثرة مال أنس بن مالك رضي الله ﵎ عنه [١] وولده وطول عمره بدعائه ﷺ له بذلك
  182. وأما إجابة دعائه ﷺ لرجل وامرأة
  183. وإما إجابة دعائه ﷺ لحمل أم سليم [١]
  184. وأما زوال الشك من قلب أبي بن كعب [١] في الحال بضرب النبي ﷺ في صدره ودعائه له
  185. وأما استجابة دعاء سعد بن أبي وقاص [١] بدعاء الرسول ﷺ له أن تستجاب دعوته
  186. وأما وفاء الله تعالى دين أبي بكر الصديق [١] رضي الله ﵎ عنه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم
  187. وأما ظهور البركة في ربح عروة البارقي [١] بدعاء الرسول ﷺ له بالبركة في بيعه
  188. وأما ربح عبد الله بن جعفر [١] في التجارة بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
  189. وأما كثرة ربح عبد الله بن هشام [١] بدعاء رسول الله ﷺ له بالبركة
  190. وأما دعاؤه ﷺ لأبي أمامة [١] وأصحابه بالسلامة والغنيمة فكان كما دعا
  191. وأما دعاؤه ﷺ في شويهات أبي قرصافة ومسحه ظهورهن وضروعهن فمن بركاته امتلأت شحما ولبنا
  192. وأما ثبات جرير البجلي [١] على الخيل بدعاء الرسول ﷺ له بعد أن كان لا يثبت عليها
  193. أما ظهور البركة بدعاء الرسول ﷺ في سبعة عشر دينارا أظفر بها المقداد بن عمرو [١] حتى امتلأت منها غرائر ورقاء
  194. وأما تصرع أعدائه ﷺ عند استغاثته بمالك يوم الدين
  195. وأما استرضاؤه ﷺ أم شاب قد أمسك لسانه عن شهادة الحق حتى رضيت فشهد بها
  196. وأما إسلام يهودي عند تشميت الرسول ﷺ بقوله: هداك الله
  197. أما ثروة صخر الغامدي [١] لامتثاله ما أخبر به الرسول ﷺ من البركة في البكور
  198. وأما تحاب امرأة وزوجها بعد تباغضهما بدعائه صلى الله عليه وسلم
  199. وأما هداية الله تعالى أهل اليمن وأهل الشام والعراق بدعائه صلى الله عليه وسلم
  200. وأما دعاؤه ﷺ على مضر حتى قحطوا ثم دعاؤه ﷺ لهم حتى سقوا
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس