إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع — المؤلف: المقريزي (ت 845 هـ). القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
المقريزي (ت 845 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
- مختصر الكامل في الضعفاء
- البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب
- السلوك لمعرفة دول الملوك
- المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد
- تجريد التوحيد المفيد
- رسائل المقريزي
- الضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري للمقريزي
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار - ط العلمية
- المقفى الكبير
من القسم نفسه
- صحيح السيرة النبوية - الألباني
- رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم
- الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت الوكيل
- جوامع السيرة - ط العلمية
- أعلام النبوة للماوردي
- تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس
- ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
- خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم
- الرسول القائد
- السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة
- السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
فهرس المحتويات
- ذكر خبر وقعة الجمل تصديقا للفقرة السابقة
- وأما إخبار الله تعالى النبي ﷺ بما عزم عليه عمرو بن جحاش من إلقاء صخرة عليه حتى قام من مكانه
- وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ في قوله عن أبي بن خلف: أنا أقتله، فقتله يوم أحد
- وأما إجابة الله تعالى دعاء نبيه ﷺ على عتبة بن أبي وقاص
- وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله ﷺ على ابن قميئة ومن وافقه في ضيعه
- وأما تغسيل الملائكة حنطلة بن أبي عامر رضي الله ﵎ عنه لما قتل بأحد وظهور الماء بقطر من رأسه تصديقا لإخبار رسول الله ﷺ بذلك
- وأما غشي النعاس المؤمنين يوم أحد
- وأما ظهور صدق الرسول ﷺ في إخباره أن قزمان في النار
- وأما حماية الدبر عاصم بن ثابت حتى لم تمسه أيدي المشركين تكرمة لرسول الله ﷺ وعلما من أعلام نبوته
- وأما حماية الله تعالى رسوله ﷺ ممن بعثه أبو سفيان بن حرب ليقتله وتخليصه تعالى عمرو بن أمية الضمري ومن معه من فتك المشركين وتأييدهما عليهم حتى قتلا منهم وأسرا
- وأما رفع عامر بن فهيرة بعد قتله في بعث بئر معونة
- وأما إعلام الله تعالى رسوله ﷺ يهاجم به المشركون من الميل على المسلمين إذ أضلوا ليقتلوهم
- وأما حماية الله تعالى رسوله ﷺ من غورث بن الحارث، وكفايته أمره
- وأما إشارة الرسول ﷺ حين ضرب بالفأس في حفر الخندق وإلى ما فتحه الله من المدائن لأمته
- وأما إخبار رسول الله ﷺ بأن المشركين بعد الخندق لا يغزون المسلمين، وكان كذلك
- وأما قذف الله ﷿ الرعب في قلوب بني قريظة
- وأما إجابة الله تعالى دعاء سعد بن معاذ رضي الله ﵎ عنه في جراحته وإجابة الله تعالى إياه في دعوته وما ظهر في ذلك من كرامته
- وأما إسلام ثعلبة وأسيد بني سعية وأسد بن عبيد وما في ذلك من آثار النبوة
- وأما امتناع عمرو بن سعدى القرظي من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما قتل أبي رافع بن أبي الحقيق واسمه عبد الله وقيل سلام
- وأما إخباره ﷺ بأن عبد الله بن أنيس إذا رأى سفيان بن خالد نبيح فرق منه فكان كذلك
- وأما إخباره ﷺ الحارث بن أبي ضرار بأمور فكانت كما أمره صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ بموت منافق عند هبوب الريح فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بموضع ناقته لما فقدت وإخباره بما قال المنافق في ذلك
- وأما نفث الرسول ﷺ شجة عبد الله بن أنيس فلم تقح
- وأما إخباره ﷺ في مسيره إلى الحديبية بأن قريشا لا ترى نيرانهم وإخباره ﷺ بمجيء أهل اليمن وبشقاوة الأعرابي فكان كما أخبر
- وأما إجابة الله تعالى دعاء الرسول ﷺ بفتح خيبر
- وأما طول عمر أبي اليسر بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما رجيف الحصن بخيبر لما رماه رسول الله ﷺ بكف من حصا
- وأما ما صنعه الله ﷾ لرسوله ﷺ حتى فرت غطفان وتركت يهود خيبر
- وأما إعلام الله ﷾ رسوله ﷺ بما رآه عيينة بن حصن في منامه وبالصياح الذي أنفره إلى أهله
- وأما إخباره ﷺ عن رجل كان يقاتل معه بخيبر أنه من أهل النار، فقتل نفسه وصار من أهل النار
- وأما إطلاع الله تعالى رسوله ﷺ على ما غله من شهد خيبر معه
- وأما نطق ذراع الشاة المسمومة لرسول الله ﷺ تخبره بما فيها من السم
- وأما أن الأرض أبت أن تقبل ميتا قتل موحدا
- وأما تصديق الله تعالى رؤيا رسوله ﷺ بدخوله المسجد الحرام
- وأما إطلاع الله تعالى رسوله ﷺ على ما قاله المشركون في عمرة القضية
- وأما تعيين أمراء غزوة مؤتة واحدا بعد واحد وكان ذلك إشارة إلى أنهم سيستشهدوا
- وأما نعي رسول الله ﷺ زيدا وجعفرا وعبد الله بن رواحة يوم قتلوا بمؤتة قبل أن يأتي خبرهم إلى الناس
- وأما إخبار رسول الله ﷺ عوف بن مالك الأشجعي بقصة الجزور المنحور في غزاة ذات السلاسل
- وأما إغاثة الله تعالى سرية بعثها رسول الله ﷺ برزق أخرجه لها من البحر وقد جهدها الجوع تكرمة له صلى الله عليه وسلم
- وأما نعى رسول الله ﷺ النجاشي في اليوم الذي مات فيه بأرض الحبشة
- وأما إخباره ﷺ بنصر بني كعب على بني بكر فكان كذلك وإجابة الله تعالى دعاءه في تعمية خبره عن قريش بمكة
- وأما إطلاع الله تعالى رسول الله ﷺ على كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم بالمسير إليهم
- وأما وحي الله تعالى بما قالته الأنصار يوم فتح مكة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ بأن مكة شرفها الله تعالى لا تغزى بعد فتحه لها، ولا تكون دار كفر فكان كذلك
- وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ عثمان بن أبي طلحة أنه يأخذ مفتاح الكعبة ويضعه حيث شاء
- وأما إعلام الله تعالى رسوله ﷺ بما قالته قريش لما سمعوا أذان بلال رضي الله ﵎ عنه يوم فتح مكة
- وأما عفوه ﷺ عن سهيل بن عمرو يوم فتح مكة وبره له مع سوء أثره يوم الحديبية
- وأما إخباره بإسلام عبد الله بن الزبعرى حين نظر إليه مقبلا
- وأما صنع الله تعالى له في إلقاء محبته ﷺ في قلب هند بنت عتبة بعد مبالغتها في شدة عداوته
- المجلد الرابع عشر
- وأما إخبار الرسول ﷺ أبا سفيان بن حرب بما حدث به نفسه يوم الفتح من عوده إلى المحاربة وبما قاله لهند
- وأما إخباره ﷺ بمجيء عكرمة بن أبي جهل مؤمنا قبل قدومه فكان كذلك
- وأما تيقن صفوان بن أمية نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما إنجاز الله تعالى وعده لرسوله ﷺ بدخول الناس في دين الله أفواجا بعد فتح مكة
- وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ بأن العزى قد يئست أن تعبد بأرض العرب فلم تعبد بعد مقدمه ﷺ بحمد الله تبارك وتعالى
- وأما كفاية الله تعالى أمر الذي أراد قتله قريب أوطاس
- وأما كفاية الله تعالى له كيد شيبة بن عثمان بن أبي طلحة يوم حنين وهدايته إلى الإسلام بدعائه وإخباره ﷺ شيبة بما هم به
- وأما إعلام الله - تعالى - رسوله ﷺ بما قاله عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر لأهل الحصن بالطائف
- وأما تسبيح سارية مصلى رسول الله ﷺ بالطائف
- وأما إجابة دعائه ﷺ على رجل يقوم على حصن الطائف
- وأما إجابة دعائه ﷺ في هداية ثقيف ومجيئهم إليه
- وأما إخباره ﷺ عن ذي الخويصرة بأنه وأصحابه يمرقون من الدين فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ عروة بن مسعود الثقفي بأن قومه يقتلونه فكان كذلك
- وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله ﷺ على حارثة بن عمرو
- وأما إخباره ﷺ عمار بن ياسر - رضى الله ﵎ عنه - بما قال المنافقون في مسيرهم إلى تبوك
- وأما إخباره لأبى ذر [الغفاري] بأنهم يخرجون من المدينة فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ عن أبي ذر رضي الله ﵎ عنه بأنه يموت وحده فكان كما قال
- وأما خرصه ﷺ حديقة المرأة وإخباره بهبوب ريح شديدة فكان كما قال
- وأما صلاته ﷺ وهو بتبوك على معاوية بن معاوية وقد مات بالمدينة
- وأما إخباره ﷺ خالد بن الوليد حين بعثه إلى أكيدر بدومة الجندل بأنه يجده يصيد البقر فوجده كما قال
- وأما أكل طائفة من سبع ثمرات غير مرة حتى شبعوا - وهم بتبوك مع رسول الله ﷺ وإذا هي لم تنقص
- وأما دعاؤه ﷺ لذي البجادين أن يحرم الله تعالى دمه على الكفار فمات حتف أنفه مع عزمه على القتل في سبيل الله
- وأما إخباره ﷺ [بطلوع] وفد عبد القيس [قبل قدومهم]
- وأما إخباره ﷺ عدي بن حاتم بأمور فرآها عدي بعد ذلك كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بقدوم أهل اليمن
- وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله ﷺ في قدوم معاوية بن حيدة بن معاوية بن حيدة ابن قشير بن كعب القشيري [١]
- وأما شهادة الأساقفة للمصطفى ﷺ بأنه النبي الذي كانوا ينتظرونه وامتناع من أراد ملاعنته من ذلك
- وأما تيقن عبد الله بن سلام رضي الله ﵎ عنه صدق رسول الله ﷺ في رسالته
- وأما معرفة الحبر من أحبار اليهود بإصابة الرسول ﷺ في جوابه عما سأله وصدقه في نبوته
- وأما معرفة عصابة من اليهود إصابة مقالته صلى الله عليه وسلم
- وأما معرفة اليهوديين صدقه ﷺ في نبوته
- وأما اعتراف اليهود بنبوته ﷺ إذ جاءوه يسألوه عن حد الزاني وشهادة ابن صوريا على يهود
- وأما اعتراف اليهودي بصفته ﷺ في التوراة
- وأما دعاؤه ﷺ اليهود إلى تمني الموت وإخبارهم أنهم لا يتمنوه أبدا فصدق قوله، ولن يتمنوا الموت
- وأما اعتراف نفر من اليهود بموافقة سورة يوسف ﵇ ما في التوراة
- وأما تصديق يهودي رسول الله ﷺ في إخباره بأسماء النجوم [التي سجدت] ليوسف ﵇ في منامه
- وأما هلاك من خالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ بهلاك المشرك الذي سال عن كيفية الله - تعالى -
- وأما هلاك من كذب على النبي ﷺ وإخباره بأن رسله إليه لا تدركه فكان كذلك
- وأما إخباره ﷺ رجلا بما يحدث به نفسه وما يؤول إليه أمره
- وأما إخباره ﷺ امرأة صامت بما كان منها في صومها
- وأما استغناء أبي سعيد الخدري رضي الله ﵎ عنه ببركة اقتدائه في التعفف بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ وابصة الأسدي بما جاء يسأله عنه قبل أن يسأله
- وأما إخباره ﷺ رجلين عن ما أتيا يسألانه عنه قبل أن يسألاه
- وأما إخباره ﷺ رجالا من أهل الكتاب عن ذي القرنين قبل أن يسألوه
- وأما إخباره ﷺ بما دفن مع أبي رغال
- وأما إخباره ﷺ عن أمر السفينة
- وأما إخباره ﷺ بإسلام أبي الدرداء عند ما أقبل
- وأما إخباره ﷺ بحال من نحر نفسه
- وأما إشارته ﷺ إلى ما صار إليه أمر ماعز بن مالك الأسلمي
- وأما إخباره [ﷺ] رجلا قال في نفسه شعرا بما قال في نفسه
- وأما إخباره ﷺ لأبي شهم بما كان منه
- وأما إطلاعه ﷺ على شاة دعي لأكلها وهو يأكلها أنها أخذت بغير حق
- وأما إخباره ﷺ بوقعة ذي قار في يوم الوقعة وأن نصرة العرب على فارس كانت به [١]
- وأما إخباره بمعاونة القبط المسلمين فكان كما أخبر
- وأما ظهور صدقه ﷺ في قتل نفر من المسلمين ظلما بعذراء [١] من أرض الشام [فكان كما أخبر ﷺ] [٢]
- وأما ظهور صدقه فيمن قتل عمرو بن الحمق بن الكاهن ابن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو ابن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي [١]
- وأما ظهور صدقه ﷺ في إشارته إلى كيف يموت سمرة بن جندب [١] رضي الله ﵎ عنه
- وأما ظهور صدقه ﷺ في موت عبد الله بن سلام [١] على الإسلام من غير أن ينال الشهادة [فكان كما أخبر - توفى على الإسلام في أول أيام معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وأربعين]
- وأما ظهور صدقه ﷺ في إخباره لرافع بن خديج [ابن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد ابن جشم الأنصاري، النجاري، الخزرجي] بالشهادة
- وأما إنذاره ﷺ بهلاك أمته على يد أغيلمة من قريش فكان منذ ولي يزيد بن معاوية
- وأما ظهور صدقه ﷺ في أن قيس بن خرشة القيسي لا يضره بشر
- وأما إنذاره ﷺ بقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله ﵎ عنهما
- وأما إنذاره ﷺ بقتل أهل الحرة وتحريق الكعبة المشرفة
- وأما إنذاره ﷺ بذهاب بصر عبد الله بن عباس رضي الله ﵎ عنه فكان كذلك، وعمى قبل موته
- وأما إنذاره ﷺ زيد بن أرقم بالعمى فكان كذلك
- وأما إخباره ﷺ من يأتى بعده من الكذابين [وإشارته إلى من يكون] منهم من ثقيف فكان كما أخبر
- أما ما أخبر به ﷺ عن الحطم بن هند الكبري فكان كما أخبر
- وأما ظهور صدقة ﷺ في إخباره بغلبة الروم وفارس بعد ما غلبت منها
- وأما إعلامه ﷺ بالفتن [١] قبل كونها
- وأما إخباره ﷺ بإتمام الله تعالى أمره وإظهار دينه
- وأما إخباره ﷺ بما يفتح الله تعالى لأمته من الفتوح بعده
- وأما إخباره ﷺ بقيام الخلفاء بعد بأمر أمته
- وأما إخباره ﷺ عن مدة الخلافة بعده ثم يكون ملكا فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ باختيار الله تعالى والمؤمنين خلافة أبي بكر - رضي الله ﵎ عنه - فكانت كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما رؤيته ﷺ في منامه مدتي خلافة أبي بكر وعمر - رضي الله ﵎ عنهما - فكان كما رأى لأن رؤياه وحي
- وأما إشارته [١] ﷺ إلى ما وقع في الفتنة في آخر عهد عثمان ثم في أيام علي - رضي الله ﵎ عنه -
- وأما إخباره ﷺ لجماعة فيهم عمر وعثمان - رضي الله ﵎ عنهما - أن فيهم شهيدان فاستشهدا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ بأن عمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير شهداء فكان كذلك وقتلوا شهداء رضوان الله عليهم
- وأما إخباره ﷺ ثابت بن قيس بأنه شهيد وما كان من ذلك
- وأما إنذار رسول الله ﷺ بارتداد قوم ممن آمن عن إيمانهم فكان كما أنذر وارتدت العرب بعد وفاته صلى الله عليه وسلم
- قال المؤلف عفي الله ﵎ عنه
- فأما قيام مذجح بأمر الأسود العنسي
- وأما قيام حنيفة بأمر مسيلمة بن ثمامة بن كثير بن حبيب ابن الحارث بن عبد الحارث بن عدي بن حنيفة يكنى أبا ثمامة وقيل أبو هارون [٢]
- وأما قيام بني أسد بما كان من أمر طليحة
- وأما ردة عيينة بن حصن الفزاري
- وأما ردة قرة بن هبيرة بن مسلمة القشيري في غطفان
- وأما ردة بني يربوع قوم مالك بن نويرة ابن حمزة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة ابن يربوع بن حنظلة بن مالك ابن زيد مناة بن تميم
- وأما سجاح بنت الحارث بن سويد ابن عقفان التميمية
- وأما ردة الأشعث بن قيس بن معديكرب
- وأما الحكم بن ضبيعة أخو بني قيس بن ثعلبة
- وأما ردة جبلة بن أبي المنذر بن الأيهم بن الحارث
- وأما إنذاره ﷺ بسوء عاقبة الرجال بن عنفوة فشهد لمسيلمة وقاتل معه حتى قتل
- وأما أن لعنته ﷺ أدركت الملوك الأربعة وأختهم
- وخرجه أيضا من حديث زهران بن معاوية
- وخرجه الحاكم [١] من حديث ابن وهب
- وأما إجابة الله تعالي دعاء رسوله ﷺ في مجيء ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عبيد ابن ثعلبة بن يربوع بن الدؤل بن حنيفة الحنفي [١]
- وقال سيف عن طلحة بن الأعلم
- وخرج البخاري من حديث الليث
- وخرج البخاري [١] ومسلم [٢] من حديث الليث قال:
- وأما إنذاره ﷺ بما كان بعده من محاربة أصحابه وقتل بعضهم بعضا
- وأما إخباره ﵊ فاطمة الزهراء - رضي الله ﵎ عنها - بأنها أول أهل بيته لحوقا به فكان كذلك.
- فصل في ذكر غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم
- فصل في ذكر حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- فصل في ذكر ديك رسول الله ﷺ إن صح الحديث
- فصل في ذكر مآكل رسول الله ﷺ وشئونه فيها
- وأما أكله ﷺ على مائدة وسفرة
- وأما قصعته صلى الله عليه وسلم
- وأما خبزه صلى الله عليه وسلم
- وأما ائتدامه بالخل
- وأما أكله القثاء
- وأما أكله ﷺ الدباء
- وأما أكله ﷺ السمن والأقط
- وأما أكله ﷺ الحيس [١]
- وأما حبه ﷺ الثريد.
- وأما أكله ﷺ اللحم
- وأما أكله ﵇ القلقاس
- وأما أكله ﷺ القديد
- وأما أكله ﷺ المن [١]
- وأما أكله ﷺ الجبن
- وأما أكله ﷺ الشواء [١]
- وأما أكله ﷺ الدجاج
- وأما أكله ﷺ الحبارى [٢]
- وأما أكله ﷺ الخبيص
- وأما أكله ﷺ الهريسة والطفشل
- فصل في ذكر أنه كان لرسول الله ﷺ دار ينزل بها للوفود، ويقال لها اليوم: دار الضيافة
- فصل في ذكر من كان يلي أمر الوفود على عهد رسول الله ﷺ وإجازته الوفد [١]
- ذكر ما كان ﷺ يجيز به الوفود
- فصل في ذكر ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
- فصل في ذكر من استعمله رسول الله ﷺ على الحج
- أول من ابتدع النسيء [١]
- فصل في ذكر الذين عادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما الذين تنتهي إليهم عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ومن أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما المنافقون وكانوا من الخزرج والأوس
- والمنافقون من الخزرج
- والمنافقون من الأوس
- طرد المنافقين من المسجد [١]
- وأما اليهود
- فمن بني النضير
- ومن بني قينقاع
- ومن بني قريظة
- ومن بني حارثة
- ومن بني عبد الأشهل
- ومن بني ثعلبة بن الفطيون
- ومن بني قينقاع أيضا
- ومن بني قريظة أيضا
- فصل في ذكر من سب رسول الله ﷺ أو آذاه أو تنقصه أو وقع فيه