جارٍ فتح الكتاب…

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع — المؤلف: المقريزي (ت 845 هـ). القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

المقريزي (ت 845 هـ)

السيرة النبوية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر خبر وقعة الجمل تصديقا للفقرة السابقة
  2. وأما إخبار الله تعالى النبي ﷺ بما عزم عليه عمرو بن جحاش من إلقاء صخرة عليه حتى قام من مكانه
  3. وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ في قوله عن أبي بن خلف: أنا أقتله، فقتله يوم أحد
  4. وأما إجابة الله تعالى دعاء نبيه ﷺ على عتبة بن أبي وقاص
  5. وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله ﷺ على ابن قميئة ومن وافقه في ضيعه
  6. وأما تغسيل الملائكة حنطلة بن أبي عامر رضي الله ﵎ عنه لما قتل بأحد وظهور الماء بقطر من رأسه تصديقا لإخبار رسول الله ﷺ بذلك
  7. وأما غشي النعاس المؤمنين يوم أحد
  8. وأما ظهور صدق الرسول ﷺ في إخباره أن قزمان في النار
  9. وأما حماية الدبر عاصم بن ثابت حتى لم تمسه أيدي المشركين تكرمة لرسول الله ﷺ وعلما من أعلام نبوته
  10. وأما حماية الله تعالى رسوله ﷺ ممن بعثه أبو سفيان بن حرب ليقتله وتخليصه تعالى عمرو بن أمية الضمري ومن معه من فتك المشركين وتأييدهما عليهم حتى قتلا منهم وأسرا
  11. وأما رفع عامر بن فهيرة بعد قتله في بعث بئر معونة
  12. وأما إعلام الله تعالى رسوله ﷺ يهاجم به المشركون من الميل على المسلمين إذ أضلوا ليقتلوهم
  13. وأما حماية الله تعالى رسوله ﷺ من غورث بن الحارث، وكفايته أمره
  14. وأما إشارة الرسول ﷺ حين ضرب بالفأس في حفر الخندق وإلى ما فتحه الله من المدائن لأمته
  15. وأما إخبار رسول الله ﷺ بأن المشركين بعد الخندق لا يغزون المسلمين، وكان كذلك
  16. وأما قذف الله ﷿ الرعب في قلوب بني قريظة
  17. وأما إجابة الله تعالى دعاء سعد بن معاذ رضي الله ﵎ عنه في جراحته وإجابة الله تعالى إياه في دعوته وما ظهر في ذلك من كرامته
  18. وأما إسلام ثعلبة وأسيد بني سعية وأسد بن عبيد وما في ذلك من آثار النبوة
  19. وأما امتناع عمرو بن سعدى القرظي من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم
  20. وأما قتل أبي رافع بن أبي الحقيق واسمه عبد الله وقيل سلام
  21. وأما إخباره ﷺ بأن عبد الله بن أنيس إذا رأى سفيان بن خالد نبيح فرق منه فكان كذلك
  22. وأما إخباره ﷺ الحارث بن أبي ضرار بأمور فكانت كما أمره صلى الله عليه وسلم
  23. وأما إخباره ﷺ بموت منافق عند هبوب الريح فكان كما أخبر
  24. وأما إخباره ﷺ بموضع ناقته لما فقدت وإخباره بما قال المنافق في ذلك
  25. وأما نفث الرسول ﷺ شجة عبد الله بن أنيس فلم تقح
  26. وأما إخباره ﷺ في مسيره إلى الحديبية بأن قريشا لا ترى نيرانهم وإخباره ﷺ بمجيء أهل اليمن وبشقاوة الأعرابي فكان كما أخبر
  27. وأما إجابة الله تعالى دعاء الرسول ﷺ بفتح خيبر
  28. وأما طول عمر أبي اليسر بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
  29. وأما رجيف الحصن بخيبر لما رماه رسول الله ﷺ بكف من حصا
  30. وأما ما صنعه الله ﷾ لرسوله ﷺ حتى فرت غطفان وتركت يهود خيبر
  31. وأما إعلام الله ﷾ رسوله ﷺ بما رآه عيينة بن حصن في منامه وبالصياح الذي أنفره إلى أهله
  32. وأما إخباره ﷺ عن رجل كان يقاتل معه بخيبر أنه من أهل النار، فقتل نفسه وصار من أهل النار
  33. وأما إطلاع الله تعالى رسوله ﷺ على ما غله من شهد خيبر معه
  34. وأما نطق ذراع الشاة المسمومة لرسول الله ﷺ تخبره بما فيها من السم
  35. وأما أن الأرض أبت أن تقبل ميتا قتل موحدا
  36. وأما تصديق الله تعالى رؤيا رسوله ﷺ بدخوله المسجد الحرام
  37. وأما إطلاع الله تعالى رسوله ﷺ على ما قاله المشركون في عمرة القضية
  38. وأما تعيين أمراء غزوة مؤتة واحدا بعد واحد وكان ذلك إشارة إلى أنهم سيستشهدوا
  39. وأما نعي رسول الله ﷺ زيدا وجعفرا وعبد الله بن رواحة يوم قتلوا بمؤتة قبل أن يأتي خبرهم إلى الناس
  40. وأما إخبار رسول الله ﷺ عوف بن مالك الأشجعي بقصة الجزور المنحور في غزاة ذات السلاسل
  41. وأما إغاثة الله تعالى سرية بعثها رسول الله ﷺ برزق أخرجه لها من البحر وقد جهدها الجوع تكرمة له صلى الله عليه وسلم
  42. وأما نعى رسول الله ﷺ النجاشي في اليوم الذي مات فيه بأرض الحبشة
  43. وأما إخباره ﷺ بنصر بني كعب على بني بكر فكان كذلك وإجابة الله تعالى دعاءه في تعمية خبره عن قريش بمكة
  44. وأما إطلاع الله تعالى رسول الله ﷺ على كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم بالمسير إليهم
  45. وأما وحي الله تعالى بما قالته الأنصار يوم فتح مكة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  46. وأما إخباره ﷺ بأن مكة شرفها الله تعالى لا تغزى بعد فتحه لها، ولا تكون دار كفر فكان كذلك
  47. وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ عثمان بن أبي طلحة أنه يأخذ مفتاح الكعبة ويضعه حيث شاء
  48. وأما إعلام الله تعالى رسوله ﷺ بما قالته قريش لما سمعوا أذان بلال رضي الله ﵎ عنه يوم فتح مكة
  49. وأما عفوه ﷺ عن سهيل بن عمرو يوم فتح مكة وبره له مع سوء أثره يوم الحديبية
  50. وأما إخباره بإسلام عبد الله بن الزبعرى حين نظر إليه مقبلا
  51. وأما صنع الله تعالى له في إلقاء محبته ﷺ في قلب هند بنت عتبة بعد مبالغتها في شدة عداوته
  52. المجلد الرابع عشر
  53. وأما إخبار الرسول ﷺ أبا سفيان بن حرب بما حدث به نفسه يوم الفتح من عوده إلى المحاربة وبما قاله لهند
  54. وأما إخباره ﷺ بمجيء عكرمة بن أبي جهل مؤمنا قبل قدومه فكان كذلك
  55. وأما تيقن صفوان بن أمية نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  56. وأما إنجاز الله تعالى وعده لرسوله ﷺ بدخول الناس في دين الله أفواجا بعد فتح مكة
  57. وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ بأن العزى قد يئست أن تعبد بأرض العرب فلم تعبد بعد مقدمه ﷺ بحمد الله تبارك وتعالى
  58. وأما كفاية الله تعالى أمر الذي أراد قتله قريب أوطاس
  59. وأما كفاية الله تعالى له كيد شيبة بن عثمان بن أبي طلحة يوم حنين وهدايته إلى الإسلام بدعائه وإخباره ﷺ شيبة بما هم به
  60. وأما إعلام الله - تعالى - رسوله ﷺ بما قاله عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر لأهل الحصن بالطائف
  61. وأما تسبيح سارية مصلى رسول الله ﷺ بالطائف
  62. وأما إجابة دعائه ﷺ على رجل يقوم على حصن الطائف
  63. وأما إجابة دعائه ﷺ في هداية ثقيف ومجيئهم إليه
  64. وأما إخباره ﷺ عن ذي الخويصرة بأنه وأصحابه يمرقون من الدين فكان كما أخبر
  65. وأما إخباره ﷺ عروة بن مسعود الثقفي بأن قومه يقتلونه فكان كذلك
  66. وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله ﷺ على حارثة بن عمرو
  67. وأما إخباره ﷺ عمار بن ياسر - رضى الله ﵎ عنه - بما قال المنافقون في مسيرهم إلى تبوك
  68. وأما إخباره لأبى ذر [الغفاري] بأنهم يخرجون من المدينة فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
  69. وأما إخباره ﷺ عن أبي ذر رضي الله ﵎ عنه بأنه يموت وحده فكان كما قال
  70. وأما خرصه ﷺ حديقة المرأة وإخباره بهبوب ريح شديدة فكان كما قال
  71. وأما صلاته ﷺ وهو بتبوك على معاوية بن معاوية وقد مات بالمدينة
  72. وأما إخباره ﷺ خالد بن الوليد حين بعثه إلى أكيدر بدومة الجندل بأنه يجده يصيد البقر فوجده كما قال
  73. وأما أكل طائفة من سبع ثمرات غير مرة حتى شبعوا - وهم بتبوك مع رسول الله ﷺ وإذا هي لم تنقص
  74. وأما دعاؤه ﷺ لذي البجادين أن يحرم الله تعالى دمه على الكفار فمات حتف أنفه مع عزمه على القتل في سبيل الله
  75. وأما إخباره ﷺ [بطلوع] وفد عبد القيس [قبل قدومهم]
  76. وأما إخباره ﷺ عدي بن حاتم بأمور فرآها عدي بعد ذلك كما أخبر
  77. وأما إخباره ﷺ بقدوم أهل اليمن
  78. وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله ﷺ في قدوم معاوية بن حيدة بن معاوية بن حيدة ابن قشير بن كعب القشيري [١]
  79. وأما شهادة الأساقفة للمصطفى ﷺ بأنه النبي الذي كانوا ينتظرونه وامتناع من أراد ملاعنته من ذلك
  80. وأما تيقن عبد الله بن سلام رضي الله ﵎ عنه صدق رسول الله ﷺ في رسالته
  81. وأما معرفة الحبر من أحبار اليهود بإصابة الرسول ﷺ في جوابه عما سأله وصدقه في نبوته
  82. وأما معرفة عصابة من اليهود إصابة مقالته صلى الله عليه وسلم
  83. وأما معرفة اليهوديين صدقه ﷺ في نبوته
  84. وأما اعتراف اليهود بنبوته ﷺ إذ جاءوه يسألوه عن حد الزاني وشهادة ابن صوريا على يهود
  85. وأما اعتراف اليهودي بصفته ﷺ في التوراة
  86. وأما دعاؤه ﷺ اليهود إلى تمني الموت وإخبارهم أنهم لا يتمنوه أبدا فصدق قوله، ولن يتمنوا الموت
  87. وأما اعتراف نفر من اليهود بموافقة سورة يوسف ﵇ ما في التوراة
  88. وأما تصديق يهودي رسول الله ﷺ في إخباره بأسماء النجوم [التي سجدت] ليوسف ﵇ في منامه
  89. وأما هلاك من خالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم
  90. وأما إخباره ﷺ بهلاك المشرك الذي سال عن كيفية الله - تعالى -
  91. وأما هلاك من كذب على النبي ﷺ وإخباره بأن رسله إليه لا تدركه فكان كذلك
  92. وأما إخباره ﷺ رجلا بما يحدث به نفسه وما يؤول إليه أمره
  93. وأما إخباره ﷺ امرأة صامت بما كان منها في صومها
  94. وأما استغناء أبي سعيد الخدري رضي الله ﵎ عنه ببركة اقتدائه في التعفف بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
  95. وأما إخباره ﷺ وابصة الأسدي بما جاء يسأله عنه قبل أن يسأله
  96. وأما إخباره ﷺ رجلين عن ما أتيا يسألانه عنه قبل أن يسألاه
  97. وأما إخباره ﷺ رجالا من أهل الكتاب عن ذي القرنين قبل أن يسألوه
  98. وأما إخباره ﷺ بما دفن مع أبي رغال
  99. وأما إخباره ﷺ عن أمر السفينة
  100. وأما إخباره ﷺ بإسلام أبي الدرداء عند ما أقبل
  101. وأما إخباره ﷺ بحال من نحر نفسه
  102. وأما إشارته ﷺ إلى ما صار إليه أمر ماعز بن مالك الأسلمي
  103. وأما إخباره [ﷺ] رجلا قال في نفسه شعرا بما قال في نفسه
  104. وأما إخباره ﷺ لأبي شهم بما كان منه
  105. وأما إطلاعه ﷺ على شاة دعي لأكلها وهو يأكلها أنها أخذت بغير حق
  106. وأما إخباره ﷺ بوقعة ذي قار في يوم الوقعة وأن نصرة العرب على فارس كانت به [١]
  107. وأما إخباره بمعاونة القبط المسلمين فكان كما أخبر
  108. وأما ظهور صدقه ﷺ في قتل نفر من المسلمين ظلما بعذراء [١] من أرض الشام [فكان كما أخبر ﷺ] [٢]
  109. وأما ظهور صدقه فيمن قتل عمرو بن الحمق بن الكاهن ابن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو ابن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي [١]
  110. وأما ظهور صدقه ﷺ في إشارته إلى كيف يموت سمرة بن جندب [١] رضي الله ﵎ عنه
  111. وأما ظهور صدقه ﷺ في موت عبد الله بن سلام [١] على الإسلام من غير أن ينال الشهادة [فكان كما أخبر - توفى على الإسلام في أول أيام معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وأربعين]
  112. وأما ظهور صدقه ﷺ في إخباره لرافع بن خديج [ابن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد ابن جشم الأنصاري، النجاري، الخزرجي] بالشهادة
  113. وأما إنذاره ﷺ بهلاك أمته على يد أغيلمة من قريش فكان منذ ولي يزيد بن معاوية
  114. وأما ظهور صدقه ﷺ في أن قيس بن خرشة القيسي لا يضره بشر
  115. وأما إنذاره ﷺ بقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله ﵎ عنهما
  116. وأما إنذاره ﷺ بقتل أهل الحرة وتحريق الكعبة المشرفة
  117. وأما إنذاره ﷺ بذهاب بصر عبد الله بن عباس رضي الله ﵎ عنه فكان كذلك، وعمى قبل موته
  118. وأما إنذاره ﷺ زيد بن أرقم بالعمى فكان كذلك
  119. وأما إخباره ﷺ من يأتى بعده من الكذابين [وإشارته إلى من يكون] منهم من ثقيف فكان كما أخبر
  120. أما ما أخبر به ﷺ عن الحطم بن هند الكبري فكان كما أخبر
  121. وأما ظهور صدقة ﷺ في إخباره بغلبة الروم وفارس بعد ما غلبت منها
  122. وأما إعلامه ﷺ بالفتن [١] قبل كونها
  123. وأما إخباره ﷺ بإتمام الله تعالى أمره وإظهار دينه
  124. وأما إخباره ﷺ بما يفتح الله تعالى لأمته من الفتوح بعده
  125. وأما إخباره ﷺ بقيام الخلفاء بعد بأمر أمته
  126. وأما إخباره ﷺ عن مدة الخلافة بعده ثم يكون ملكا فكان كما أخبر
  127. وأما إخباره ﷺ باختيار الله تعالى والمؤمنين خلافة أبي بكر - رضي الله ﵎ عنه - فكانت كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
  128. وأما رؤيته ﷺ في منامه مدتي خلافة أبي بكر وعمر - رضي الله ﵎ عنهما - فكان كما رأى لأن رؤياه وحي
  129. وأما إشارته [١] ﷺ إلى ما وقع في الفتنة في آخر عهد عثمان ثم في أيام علي - رضي الله ﵎ عنه -
  130. وأما إخباره ﷺ لجماعة فيهم عمر وعثمان - رضي الله ﵎ عنهما - أن فيهم شهيدان فاستشهدا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
  131. وأما إخباره ﷺ بأن عمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير شهداء فكان كذلك وقتلوا شهداء رضوان الله عليهم
  132. وأما إخباره ﷺ ثابت بن قيس بأنه شهيد وما كان من ذلك
  133. وأما إنذار رسول الله ﷺ بارتداد قوم ممن آمن عن إيمانهم فكان كما أنذر وارتدت العرب بعد وفاته صلى الله عليه وسلم
  134. قال المؤلف عفي الله ﵎ عنه
  135. فأما قيام مذجح بأمر الأسود العنسي
  136. وأما قيام حنيفة بأمر مسيلمة بن ثمامة بن كثير بن حبيب ابن الحارث بن عبد الحارث بن عدي بن حنيفة يكنى أبا ثمامة وقيل أبو هارون [٢]
  137. وأما قيام بني أسد بما كان من أمر طليحة
  138. وأما ردة عيينة بن حصن الفزاري
  139. وأما ردة قرة بن هبيرة بن مسلمة القشيري في غطفان
  140. وأما ردة بني يربوع قوم مالك بن نويرة ابن حمزة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة ابن يربوع بن حنظلة بن مالك ابن زيد مناة بن تميم
  141. وأما سجاح بنت الحارث بن سويد ابن عقفان التميمية
  142. وأما ردة الأشعث بن قيس بن معديكرب
  143. وأما الحكم بن ضبيعة أخو بني قيس بن ثعلبة
  144. وأما ردة جبلة بن أبي المنذر بن الأيهم بن الحارث
  145. وأما إنذاره ﷺ بسوء عاقبة الرجال بن عنفوة فشهد لمسيلمة وقاتل معه حتى قتل
  146. وأما أن لعنته ﷺ أدركت الملوك الأربعة وأختهم
  147. وخرجه أيضا من حديث زهران بن معاوية
  148. وخرجه الحاكم [١] من حديث ابن وهب
  149. وأما إجابة الله تعالي دعاء رسوله ﷺ في مجيء ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عبيد ابن ثعلبة بن يربوع بن الدؤل بن حنيفة الحنفي [١]
  150. وقال سيف عن طلحة بن الأعلم
  151. وخرج البخاري من حديث الليث
  152. وخرج البخاري [١] ومسلم [٢] من حديث الليث قال:
  153. وأما إنذاره ﷺ بما كان بعده من محاربة أصحابه وقتل بعضهم بعضا
  154. وأما إخباره ﵊ فاطمة الزهراء - رضي الله ﵎ عنها - بأنها أول أهل بيته لحوقا به فكان كذلك.
  155. فصل في ذكر غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم
  156. فصل في ذكر حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم
  157. فصل في ذكر ديك رسول الله ﷺ إن صح الحديث
  158. فصل في ذكر مآكل رسول الله ﷺ وشئونه فيها
  159. وأما أكله ﷺ على مائدة وسفرة
  160. وأما قصعته صلى الله عليه وسلم
  161. وأما خبزه صلى الله عليه وسلم
  162. وأما ائتدامه بالخل
  163. وأما أكله القثاء
  164. وأما أكله ﷺ الدباء
  165. وأما أكله ﷺ السمن والأقط
  166. وأما أكله ﷺ الحيس [١]
  167. وأما حبه ﷺ الثريد.
  168. وأما أكله ﷺ اللحم
  169. وأما أكله ﵇ القلقاس
  170. وأما أكله ﷺ القديد
  171. وأما أكله ﷺ المن [١]
  172. وأما أكله ﷺ الجبن
  173. وأما أكله ﷺ الشواء [١]
  174. وأما أكله ﷺ الدجاج
  175. وأما أكله ﷺ الحبارى [٢]
  176. وأما أكله ﷺ الخبيص
  177. وأما أكله ﷺ الهريسة والطفشل
  178. فصل في ذكر أنه كان لرسول الله ﷺ دار ينزل بها للوفود، ويقال لها اليوم: دار الضيافة
  179. فصل في ذكر من كان يلي أمر الوفود على عهد رسول الله ﷺ وإجازته الوفد [١]
  180. ذكر ما كان ﷺ يجيز به الوفود
  181. فصل في ذكر ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
  182. فصل في ذكر من استعمله رسول الله ﷺ على الحج
  183. أول من ابتدع النسيء [١]
  184. فصل في ذكر الذين عادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  185. وأما الذين تنتهي إليهم عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  186. ومن أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم
  187. وأما المنافقون وكانوا من الخزرج والأوس
  188. والمنافقون من الخزرج
  189. والمنافقون من الأوس
  190. طرد المنافقين من المسجد [١]
  191. وأما اليهود
  192. فمن بني النضير
  193. ومن بني قينقاع
  194. ومن بني قريظة
  195. ومن بني حارثة
  196. ومن بني عبد الأشهل
  197. ومن بني ثعلبة بن الفطيون
  198. ومن بني قينقاع أيضا
  199. ومن بني قريظة أيضا
  200. فصل في ذكر من سب رسول الله ﷺ أو آذاه أو تنقصه أو وقع فيه
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس