إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع — المؤلف: المقريزي (ت 845 هـ). القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
المقريزي (ت 845 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
- مختصر الكامل في الضعفاء
- البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب
- السلوك لمعرفة دول الملوك
- المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد
- تجريد التوحيد المفيد
- رسائل المقريزي
- الضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري للمقريزي
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار - ط العلمية
- المقفى الكبير
من القسم نفسه
- صحيح السيرة النبوية - الألباني
- رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم
- الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت الوكيل
- جوامع السيرة - ط العلمية
- أعلام النبوة للماوردي
- تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس
- ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
- خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم
- الرسول القائد
- السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة
- السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
فهرس المحتويات
- وأما دعاؤه ﷺ لأهل جرش [١] برفع قتل صرد بن عبد الله [٢] الأزدي وأصحابه عنهم، فنجوا بدعائه صلى الله عليه وسلم
- وأما تمكين الله تعالى قريشا من العز والشرف والملك بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما تأييد الله ﷿ من كان معه الرسول ﷺ وتيقن الصحابة ذلك
- وأما إجابة الله تعالى دعاءه ﷺ حتى صرع ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف [١] وكان أحد لا يصرعه
- وأما كون إنسان يصلح يبن القبائل لأن المصطفى ﷺ سماه مطاعا
- وأما استجابة الله ﷾ لرسوله ﷺ في دعائه على عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر هوازن بن منصور ابن عكرمة بن حفصة بن قيس بن غيلان بن مضر، وأربد بن قيس ابن جزء بن خالد بن جع
- وأما استجابة الله ﷾ لنبيه ﷺ فيمن أكل بشماله
- وأما استجابة الله تعالى لنبيه ﵊ في الحكم بن مروان
- وأما استجابة الله تعالى دعاء رسوله محمد ﷺ على قريش حين تظاهروا عليه بمكة حتى أمكنه الله منهم وقتلهم يوم بدر بسيوف الله
- وأما إقعاد من مر بين يدي الرسول ﷺ وهو يصلي بدعائه عليه
- وأما موت الكلب بدعاء بعض من كان يصلي معه ﷺ حين أراد المرور بين يديه
- وأما تشتت رجل في الأرض بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
- وأما إجابة الله دعوة الرسول ﷺ على معاوية بن أبي سفيان [١] بعدم الشبع
- وأما استجابة الله تعالى لرسوله الله ﷺ في قوله لرجل: ضرب الله عنقه
- وأما استجابة الله تعالى دعاءه ﷺ على من احتكر الطعام
- وأما إجابة الله تعالى دعاءه ﷺ على أبي ثروان
- وأما افتراس الأسد عتيبة بن أبي لهب بدعاء المصطفى ﷺ ربه ﷿ أن يسلط عليه كلبا من كلابه
- وأما أن دعوته ﷺ تدرك ولد الولد
- وأما كفاية المصطفى ﷺ كيد سراقة بقوله ﷺ اللهم اصرعه
- وأما قتل الله ﷿ كسرى بن أبرويز بن هرمز [بن أنوشروان] وتمزيق ملك فارس بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
- وأما استجابة الله تعالى دعاء رسول الله ﷺ على المشركين وهزيمتهم يوم بدر
- وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ في تعيينه مصارع المشركين ببدر
- وأما تبرؤ إبليس من قريش في يوم بدر
- وأما تصديق الله تعالى الرسول ﷺ في إخباره بمكة لأبي جهل أنه يقتل فقتله الله ببدر وأنجز وعده لرسوله
- وأما إجابة الله تعالى دعاء الرسول ﷺ على أمية بن خلف وقتله ببدر
- وأما إنجاز الله تعالى وعده للرسول ﷺ وقتله صناديد قريش وإلقاؤهم في القليب
- وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ في قتل عتبة بن أبي معيط بمكة والنبي ﷺ مهاجر بالمدينة فكان يقول بمكة فيه بيتين من شعر
- وأما إجابة دعوة النبي ﷺ في نوفل بن خويلد [١]
- وأما إعلام النبي ﷺ عمه العباس بما كان بينه وبين امرأته أم الفضل، لم يطلع عليه أحد
- وأما إخباره ﷺ عمير بن وهب بن خلف بن وهب ابن حذافة بن جمح الجمحي أبا أمية وهو المضرب بما هم به من قتله [رسول الله ﷺ]
- وأما إخباره ﷺ قباث بن أشيم [١] بن عامر بن الملوح الكناني ويقال الليثي - بما قاله في نفسه، وقد انهزم فيمن انهزم يوم بدر
- وأما قيام سهيل بن عمرو [١] والمقام الذي خبر به النبي ﷺ عمر بن الخطاب رضي الله ﵎ عنه يوم بدر
- وأما دعاؤه ﷺ لمن خرج معه إلى بدر وإجابة الله ﵎ دعاءه
- وأما قتل كعب بن الأشرف اليهودي أحد بني النضير بسؤال رسول الله ﷺ ربه تعالى أن يكفيه إياه بما شاء
- وأما كفاية الله تعالى رسوله ﷺ دعثور بن الحارث إذ عزم على قتله وقد أمكنته الفرصة
- وأما إخباره ﷺ باستشهاد زيد بن صوحان العبدي [١]
- وأما إنذاره ﷺ بوقعة صفين
- وأما إخباره ﷺ بأن عمار بن ياسر رضي الله ﵎ عنه تقتله الفئة الباغية، فقتله أهل الشام بصفين
- وأما إخباره ﷺ بالحكمين اللذين حكما بين علي ومعاوية بعد صفين
- وأما إخباره ﷺ بأن مارقة تمرق بين طائفتين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق فخرجوا على علي رضي الله ﵎ الله عنه وقتلهم فاقتضي ذلك أنه رضي الله ﵎ عنه على الحق
- وأما إخباره ﷺ بملك معاوية
- وأما ظهور صدقه ﷺ في موت ميمونة رضي الله ﵎ عنها بغير مكة
- وأما ظهور صدقه ﷺ في ركوب أم حرام البحر مع غزاة في سبيل الله كالملوك على الأسرة
- وأما ظهور صدقة في إخباره [بتكلم] رجل [من أمته] بعد موته [من خير التابعين فكان كما أخبر]
- وأما ظهور صدقه ﷺ في قتل نفر من المسلمين ظلما بعذراء [١] من أرض الشام [فكان كما أخبر ﷺ]
- وأما ظهور صدقه فيمن قتل عمرو بن الحمق بن الكاهن ابن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو ابن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي
- وأما ظهور صدقه ﷺ في إشارته إلى كيف يموت سمرة بن جندب [١] رضي الله ﵎ عنه
- وأما ظهور صدقه ﷺ في موت عبد الله بن سلام [١] على الإسلام من غير أن ينال الشهادة [فكان كما أخبر - توفي على الإسلام في أول أيام معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وأربعين]
- وأما ظهور صدقه ﷺ في إخباره لرافع بن خديج [ابن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد ابن جشم الأنصاري، البخاري، الخزرجي] بالشهادة
- وأما إنذاره ﷺ بهلاك أمته على يد أغيلمة من قريش فكان منذ ولي يزيد بن معاوية
- وأما ظهور صدقه ﷺ في أن قيس بن خرشة القيسي لا يضره بشر
- وأما إنذاره ﷺ بقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله ﵎ عنهما
- وأما إنذاره ﷺ بقتل أهل الحرة وتحريق الكعبة المشرفة
- وأما إنذاره ﷺ بذهاب بصر عبد الله بن عباس رضي الله ﵎ عنه فكان كذلك وعمى قبل موته
- وأما إنذاره ﷺ زيد بن أرقم بالعمى فكان كذلك
- وأما إخباره ﷺ من يأتي بعده من الكذابين [وإشارته إلى من يكون] منهم من ثقيف فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ عبد الله بن الزبير رضي الله ﵎ عنه بأمره وما لقي
- وأما إخباره ﷺ بالمبير الذي يخرج من ثقيف فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره بأن معترك المنايا بين الستين إلى السبعين فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
- أما إخباره ﷺ بوقوع الشر بعد الخير الذي جاء به ثم وقوع الخير بعد ذلك الشر، ثم وقوع الشر بعد الخير، فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بيزيد بن معاوية [١] وإحداثه في الإسلام الأحداث العظام
- وأما إخباره ﷺ بأن جبارا من جبابرة بني أمية يرعف على منبره فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ بتمليك بني أمية
- وأما إخباره ﵊ بالوليد وذمه له
- وأما إشارته ﷺ إلى خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله ﵎ عنه
- وأما إخباره ﷺ بأحوال وهب بن منبه وغيلان القدري
- وأما إشارته ﷺ إلى حال محمد بن كعب القرظي [١]
- وأما إخباره ﷺ بانخرام قرنه الذي كان فيه على رأس مائة سنة، فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
- وأما ظهور صدقه ﷺ في إخباره بعمر سماه لغلام وهلاك آخر أنذره سرعة هلاكه
- وأما إخباره ﷺ بتملك بنى العباس [ابن عبد المطلب رضي الله ﵎ عنه]
- وأما إخباره ﷺ بما نزل بأهل بيته من البلاء
- وأما إخباره ﷺ بقيام اثنى عشر خليفة وبظهور الجور والمنكرات فكان كما أخبرنا صلى الله عليه وسلم
- وأما إشارته ﷺ بأن قريشا إذا أحدثت في دين الله الأحداث سلط الله عليها شرار خلقه فنزعوهم من الملك ونزعوا الملك منهم حتى لم يبقوا لهم شيئا فكان كما أخبر، وصارت العرب بعد الملك همجا ورعاعا لا يعبأ الله بهم
- وأما إخباره ﵊ باتساع الدنيا على أمته حتى يلبسوا الذهب والحرير ويتنافسوا فيها ويقتل بعضهم بعضا
- وأما إخباره ﷺ بوقوع بأس أمته بينهم وأن السيف لا يرتفع عنها بعد وضعه فيها فيهلك بعضها بعضا
- وأما إخباره ﷺ بظهور المعادن فيكون فيها شرار الناس فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بمجيء قوم بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات فكان كما أخبر
- وأما إشارته ﷺ إلى أن بغداد تبنى ثم تخرب [٣] فكان كما أشار وأخبر صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ عن البصرة ومصير أمرها [٣]
- وأما إخباره ﷺ بما يكون في هذه الأمة من الفجور وتناول المال الحرام والتسرع إلى القتل [١]
- وأما إخباره ﷺ عن حال بقعة من الأرض فظهر صدق ما أخبر به
- وأما إخباره ﷺ عن قوم يؤمنون به ولم يروه
- وأما إخباره ﷺ بأن أقصى أماني من جاء بعده من أمته أن يروه فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بتبليغ أصحابه ما سمعوا منه حديثهم من بعده وخطبه من بعدهم فكان كما أخبر
- وأما إنذاره ﵊ بظهور الاختلاف في أمته
- وأما إخباره ﷺ باتباع أمته سنن من قبلهم من الأمم فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بذهاب العلم وظهور الجهل فظهر في ديننا مصداق ذلك في غالب الأقطار
- وأما إخباره ﷺ باتباع أهل الزيغ ما تشابه من القرآن
- وأما إخباره ﷺ باكتفاء قوم بما في القرآن وردهم سنته ﷺ فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بظهور الروافض والقدرية
- وأما إخباره ﷺ بالكذب عليه فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
- وأما ظهور صدقة فيما أخبر به ﵊ من تغير الناس بعد خيار القرون
- وأما إخباره ﷺ بأن طائفة من أمته متمسكة بالدين إلى قيام الساعة
- وأما إخباره ﷺ بما يرويه بعده فوقع ما أنذرهم به
- وأما إخباره ﵊ بخروج نار بالحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى فكان كما أخبر
- وأما أخباره عليه أفضل الصلاة والسلام بغرق أحجار الزيت بالدم فكان كذلك
- وأما إخباره عليه أفضل الصلاة والسلام بالخسف الذي يكون من بعده فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بولاية أمر الناس غير أهلها وما يترقب من مقت الله عند ذلك
- أما إخباره ﷺ بكثرة أولاد الزنا
- وأما إخباره عليه الصلاة وأتم التسليم بعود الإسلام إلى الغربة كما بدأ، وأنه تنقض عراه
- وأما إخباره ﷺ بتغلب الترك على أهل الإسلام فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بالزلازل
- المجلد الثالث عشر
- وأما إنذاره ﷺ بغلبة المسلمين على الأعمال الدنيوية
- وأما إنذاره ﷺ بفتنة السفياني من الشام
- وأما تأويله ﷺ رؤيا زرارة فوقع كما قال
- فصل في ذكر خصائص رسول الله ﷺ التي لم يشركه فيها غيره
- النوع الأول: في الواجبات والحكمة في اختصاصه ﵇ عن ازدياده الدرجات
- المسألة الأولى: صلاة الضحى
- المسألة الثانية: صلاة الأضحى
- المسألة الثالثة: صلاة الوتر
- المسألة الرابعة: التهجد كان واجبا عليه
- وأما سائر الأخبار التي ذكرناها عن عائشة رضي الله ﵎ عنها وابن عباس وغيرهما فإنها دلت على أن آخر السورة نسخ أولها فصار قيام الليل تطوعا بعد فرضيته بنزول آخر السورة
- تنبيهات
- المسألة الخامسة: صلاته ﷺ بالليل
- المسألة السادسة: في السواك وكان واجبا عليه ﷺ على الصحيح
- تنبيه
- المسألة السابعة: مشاورة ذوي الأحلام في الأمور
- وأما ما استشار فيه فهو الأمور الممكنات المتقاربة باختيار الفاعل
- وأما ما كان من الأمور الدنياوية كالمساحة، والكتاب، والحساب
- المسألة الثامنة: كان يجب عليه ﷺ مصابرة العدو وإن كثر عددهم، والأمة إنما يلزمهم الثبات إذا لم يزد عدد الكفار على الضعف
- المسألة التاسعة: كان يجب عليه ﷺ إذا رأى منكرا أن ينكره ويغيره إنما يلزمه ذلك عند الإمكان
- المسألة العاشرة: كان يجب عليه ﷺ قضاء دين من مات من المسلمين معسرا عند اتساع المال [١]
- المسألة الحادية عشر:
- المسألة الثانية عشر: كان يجب عليه ﷺ إذا فرض الصلاة [صلاها] كاملة لا خلل فيها
- المسألة الثالثة عشر: كان يلزمه ﷺ إتمام كل تطوع يبتدأ به
- المسألة الرابعة عشر: أنه كان يجب عليه ﷺ أن يدفع بالتي هي أحسن
- المسألة الخامسة عشر: أنه ﷺ كلف وحده من العلم ما كلف الناس بأجمعهم
- المسألة السادسة عشر: أنه ﷺ كان يغان على قلبه فيستغفر الله ويتوب إليه في اليوم سبعين مرة
- المسألة السابعة عشر: أنه ﷺ كان يؤخذ عن الدنيا عند تلقى الوحي وهو مطالب بأحكامها عند الأخذ عنها [١]
- المسألة الثامنة عشر: أنه ﷺ كان مطالبا برؤية مشاهدة الحق مع معاشرة الناس بالنفس والكلام [٢]
- وأما الواجب المتعلق بالنكاح وهو القسم الأول من الواجبات فكان يجب عليه ﷺ تخيير زوجاته بين اختيار زينة الدنيا ومفارقته وبين اختيار الآخرة والبقاء في عصمته ولا يجب ذلك على غيره
- إحداها: أن عائشة رضي الله ﵎ عنها قالت: سألت رسول الله ﷺ شيئا من عرض الدنيا إما زيادة في النفقة أو غير ذلك فاعتزل رسول الله ﷺ نساءه شهرا فيما ذكر ثم أخبره الله تعالى أن يخيرهن بين الصبر عليه والرضي بما
- ثانيها: في غيرة كانت غارتها عائشة رضي الله ﵎ عنها
- ثالثها: أن نسائه يغايرن عليه
- رابعها: أنهن أجمعن وقلن: نريد كما تريد النساء من الحلي والثياب
- خامسها: أن بعض نسائه التمست منه خاتما من ذهب فاتخذ لها خاتم فضة وصفره بالزعفران فتسخطت
- سادسها: أن الله سبحانه امتحنهن بالتخيير ليكون لرسول ﷺ خير النساء
- سابعها: أن الله تعالى خيره ﷺ بين الغنى والفقر فأمره تعالى بتخيير نسائه لتكون من اختارته موافقة لاختياره
- ثامنها: أن سبب نزول الآية قصة مارية في بيت حفصة
- تاسعها: أن سبب شربه ﷺ العسل في بيت زينب بنت جحش
- وهنا فوائد أخر:
- أحدها: من اختارت من أزواج النبي ﷺ الحياة الدنيا هل كان يحصل الفراق بنفس الاختيار؟
- ثانيهما: هل يعتبر أن يكون جوابهن على الفور؟
- ثالثها: هل كان يحرم عليه ﷺ طلاق من اختارته؟
- رابعها: لما خير ﷺ زوجاته فاخترنه كافأهن الله تعالى على حسن صنيعهن بالجنة
- وأما نكاح غيرهن: فلم يمنع منه بل أحله الله له على ما بين في كتابه
- خامسها: إذا ثبت أنه ﷺ أحل له التزويج فهل ذلك عام في جميع النساء؟
- سادسها: قال الماوردي: تحريم طلاق من اختارته ﷺ منهن إذا قلنا به كما سلف لم ينسخ بل بقي إلى الموت
- سابعها: هل كان يجوز له ﷺ أن يجعل الاختيار لهن قبل المشاورة معهن؟
- النوع الثاني: ما اختص به الرسول ﷺ من المحرمات
- القسم الأول: المحرمات في غير النكاح
- الأولى: الزكاة، فإنها حرام عليه ﷺ لا تحل له بإجماع العلماء على ذلك
- وأما صدقة التطوع ففي تحريمها على النبي ﷺ وتحريمها على آله أربعة أقوال:
- الثانية: كان رسول الله ﷺ لا يأكل البصل، والثوم، والكراث، وما له رائحة كريهة من البقول
- الثالثة: أنه ﷺ كان لا يأكل متكئا
- الرابعة: تعليم الشعر
- الخامسة: أنه ﷺ لم يكن يحسن الكتابة
- السادسة: كان يحرم عليه ﷺ إذا لبس لأمته أن ينزعها حتى يلقى العدو
- السابعة: كان يحرم عليه ﷺ خائنة الأعين أي لم يكن له أن يومئ بطرفه خلاف ما يظهره بكلامه
- الثامنة: اختلف أصحابنا هل كان يحرم عليه ﷺ أن يصلي على من عليه دين؟ على وجهين، وفي جوازه مع وجود الضامن على طريقتين
- التاسعة: كان يحرم عليه ﷺ أن يستكثر ومعناها: أن يعطي شيئا ليأخذ أكثر منه
- العاشرة: أمره الله - تعالى - أن يختار الآخرة عن الأولى
- القسم الثاني: المحرمات المتعلقة بالنكاح
- الأولى: إمساك من كرهت نكاحه ورغبت عنه محرم عليه على الصحيح
- الثانية: نكاح الحرة الكتابية حرام عليه
- الثالثة: في تسريه بالأمة الكتابية
- الرابعة: في تحريم نكاحه ﷺ الأمة المسلمة
- النوع الثالث: ما اختص به من المباحات والتخفيفات توسعة وتنبيها على [أن] ما اختص به ﷺ من الإباحة لا يلهيه عن طاعة الله تعالى وهذا النوع قسمان أيضا: متعلق بغير النكاح ومتعلق به
- القسم الأول: المباحات له ﷺ في غير النكاح
- الأولى: الوصال في الصوم أبيح له صلى الله عليه وسلم
- الثانية: اصطفاؤه ﷺ فيما يختاره من الغنيمة قبل قسمها من جارية أو غيرها بشيء ما اختاره من ذلك الصفي والجمع الصفايا
- تتمة
- الثالثة: كان له ﷺ الاستبداد بخمس خمس الفيء والغنيمة وبأربعة أخماس الفيء فينفرد ﷺ بذلك
- وأما مال الفيء وهي الأموال الواصلة من المشركين بغير قتال ولا إيجاف بخيل ولا ركاب
- الرابعة: دخوله ﷺ مكة بلا إحرام
- الخامسة: أبيحت له مكة يوما واحدا
- السادسة: أنه ﷺ لا يورث وأن ما تركه صدقة
- وأما سهمه ﷺ من خمس الخمس من الفيء والغنيمة
- وأما سهمه ﷺ من أربعة أخماس الفيء [١]
- وأما الصفي فقد سقط حكمه فلا يستحقه أحد بعده صلى الله عليه وسلم
- السابعة: كان له ﷺ أن يقضي بعلمه وفي غير خلاف مشهود حاصله ثلاثة أقوال لجواز المنع، وفي غير الحدود، وشاهد حكمه ﵇ بعلمه حديث هند بنت عتبة
- الثامنة: كان له ﷺ أن يحكم لنفسه ولولده على الأصح لأنه معصوم وفي من عداه ﷺ وجه في حكمه لولده
- التاسعة: كان ﷺ يقبل شهادة من يشهد له
- العاشرة: كان له ﷺ أن يحمي لنفسه ولم يقع ذلك وليس للأئمة بعده ولا لغيره أن يحموا لأنفسهم
- الحادية عشر: له ﷺ أن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج ﷺ إليهما وعلى مالكهما البذل ويفدي مهجة الرسول ﷺ بمهجته صيانة لمهجة الرسول ﷺ ووقاية لنفسه الكريمة
- المسألة الثانية عشر: أنه يجب على أمته ﷺ أن يحبوه
- أما جمال الصورة والظاهر، وكمال الأخلاق والباطن
- وأما إحسانه وإنعامه على أمته
- المسألة الثالثة عشر: أنه ﷺ لا ينقض وضوؤه بالنوم بخلاف غيره
- وأما إخباره ﷺ بصلة بن أشيم [١]
- وأما إخباره ﷺ علي بن أبي طالب رضي الله ﵎ عنه بولادة غلام له يسميه باسمه صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﵊ أم ورقة [١] بأنها ستدرك الشهادة فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بالطاعون الذي يأتي بعده
- وأما إنذاره ﷺ بفتن تموج كموج البحر وأنها تكون بعد قتل عمر بن الخطاب رضي الله ﵎ عنه
- وأما إنذاره عثمان بن عفان رضي الله ﵎ عنه بالبلوى التي أصابته فقتل فيها
- وأما إنذاره ﷺ بأقوام يؤخرون الصلاة
- وأما ظهور صدقة ﷺ فيما قال لعقبة بن أبي معيط في صبيته
- وأما إنذاره ﷺ بالفتن من بعده فكان كما أخبر ﷺ ووقعت الفتنة في آخر أيام عثمان وفي أيام علي رضي الله ﵎ عنهما
- وأما صدق إخباره ﷺ بأن إحدى نسائه تنبح عليها كلاب الحوأب [١]