جارٍ فتح الكتاب…

تفسير النصوص في الفقه الإسلامي

تفسير النصوص في الفقه الإسلامي — المؤلف: محمد أديب الصالح (ت 1438 هـ). القسم: أصول الفقه. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد أديب الصالح (ت 1438 هـ)

أصول الفقه

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. أولا: الاستدلال العقلي
  2. مسلك ابن حزم
  3. مسلك الشيرازي
  4. مسلك البزدوي
  5. مسلك السرخسي
  6. مسلك الغزالي
  7. دعوى القرائن ورد الغزالي عليها
  8. مسلك ابن الحاجب
  9. موقف العلماء من دليل ابن الحاجب
  10. ما نراه في هذه النقطة
  11. ثانيا: الاستدلال النقلي
  12. إيراد وجوابه
  13. رأينا في الموضوع
  14. المبحث الثاني تخصيص العام
  15. المطلب الأول موقف العلماء من جواز التخصيص
  16. المطلب الثاني التخصيص بين الجمهور والحنفية
  17. مذهب الجمهور
  18. المخصصات وأنواعها
  19. المخصص المستقل
  20. رأينا في التخصيص بالعرف
  21. المخصص غير المستقل
  22. مذهب الحنفية
  23. أنواع العام
  24. الفرق بين العام الذي أريد به الخصوص والعام المطلق
  25. المبحث الثالث دلالة العام
  26. المطلب الأول دلالة العام بين القطعية والظنية
  27. ما استدل به الجمهور
  28. ما استدل به الحنفية
  29. الجواب عن الاحتمال
  30. موقف التفتازاني
  31. موقف الخضري من ابن الهمام ورأينا في ذلك
  32. موقف الشاطبي
  33. رأينا في دلالة العام
  34. المطلب الثاني ما ترتب على الاختلاف في دلالة العام
  35. من آثار الاختلاف عند التطبيق
  36. دعوى الإجماع في كل من المذهبين
  37. المسألة الثانية
  38. من آثار الاختلاف في التطبيق
  39. الفصل الثاني المشترك
  40. المبحث الأول ماهية المشترك وأسباب وجوده
  41. تعريف المشترك
  42. أسباب وجود المشترك
  43. المبحث الثاني دلالة المشترك
  44. المطلب الأول موقف العلماء من دلالة المشترك
  45. عموم المشترك
  46. الجواب عن آية السجود
  47. موقف عبد العزيز البخاري والتفتازاني
  48. المطلب الثاني من آثار الاختلاف في التطبيق
  49. ما استدل به القائلون بالطهر
  50. ما استدل به القائلون بأن القرء هو الحيضة
  51. الباب الثاني دلالة الألفاظ على الأحكام في حالة الخصوص
  52. تمهيد
  53. الفصل الأول ماهية تفسير النصوص
  54. المبحث الأول ماهية الخاص ودلالته
  55. دلالة الخاص
  56. مع عبد العزيز البخاري
  57. القطع المراد في دلالة الخاص
  58. علم الطمأنينة وعلم اليقين
  59. المبحث الثاني من آثار قطعية الخاص في التطبيق
  60. الفصل الثاني أنواع الخاص
  61. تمهيد
  62. الفرع الأول المطلق والمقيد
  63. المبحث الأول ماهية المطلق والمقيد وحكمهما
  64. المطلب الأول ماهية المطلق والمقيد
  65. المطلق والمقيد في الاصطلاح
  66. أولا: المطلق
  67. التعريف الذي نراه
  68. ثانيا: المقيد
  69. التعريف الذي نراه
  70. تفاوت مراتب المقيد
  71. المطلب الثاني حكم كل من المطلق والمقيد
  72. أولا: حكم المطلق
  73. ثانيا: حكم المقيد
  74. المبحث الثاني حمل المطلق على المقيد
  75. المطلب الأول مسالك العلماء في حمل المطلق على المقيد
  76. مدى تطبيق القاعدة عند الحنفية
  77. رأينا في المسألة
  78. المذاهب الأساسية في الموضوع
  79. أثر مفهوم المخالفة فيما نحن فيه
  80. القائلون بالحمل قياسا وموقف الحنفية منهم
  81. المطلب الثاني شروط حمل المطلق على المقيد
  82. رأينا في الموضوع
  83. الفرع الثاني الأمر والنهي
  84. تمهيد
  85. المبحث الأول الأمر
  86. المطلب الأول ماهية الأمر ودلالته
  87. وجوه استعمال الأمر
  88. دلالة الأمر
  89. المطلب الثاني مسألك القائلين بالوجوب
  90. الدليل الأول
  91. ما يرد على هذا الدليل وجوابه
  92. الدليل الثاني
  93. أولا: من نصوص الكتاب
  94. ثانيا: من نصوص السنة
  95. المطلب الثالث مسالك القائلين بغير الوجوب
  96. مسلك القائلين بالندب
  97. مسلك القائلين بالاشتراك
  98. مسلك القائلين بمطلق الطلب
  99. مسلك القائلين بالوقف
  100. رأينا في دلالة الأمر
  101. الأمر مع القرينة
  102. موقفنا من مسالك العلماء في دلالة الأمر
  103. من ثمرات الاختلاف في التطبيق
  104. المطلب الرابع ما يدل عليه الأمر المطلق في الوحدة والكثرة
  105. مسلك القائلين بمطلق الطلب
  106. الاختلاف في مذهب إمام الحرمين ورأينا في الموضوع
  107. الخلاف حول احتمال التكرار في المذاهب
  108. رأينا في المسألة
  109. مسلك القائلين بالمرة
  110. حول وجود مذهب المرة
  111. مسلك القائلين بالتكرار
  112. الزنجاني ونسبة المذهب إلى الشافعي نفسه
  113. مسلك القائلين بالمرة مع احتمال التكرار
  114. حول نسبة المذهب إلى الشافعي
  115. رأينا في المسألة
  116. مسلك القائلين بالوقف
  117. رأينا في دلالة الأمر من ناحية الوحدة والكثرة
  118. المطلب الخامس دلالة الأمر المعلق بشرط أو المقيد بصفة من ناحية الوحدة والكثرة
  119. أولا: عند الحنفية
  120. موقف صاحب "المرآة" ورأينا في المسألة
  121. ثمرة الاختلاف
  122. ثانيا: عند المتكلمين
  123. مسلك الشيرازي
  124. مسلك الغزالي
  125. مسلك ابن قدامة
  126. مسلك الآمدي
  127. مسلك ابن الحاجب والعضد
  128. مسلك البيضاوي والإسنوي
  129. المسالك الأساسية بين الحنفية والمتكلمين
  130. ما نخلص إليه من نتائج، ورأينا في الموضوع
  131. موقع القول بالتكرار عند التعليق في طريقتي الحنفية والمتكلمين
  132. موقف بدران من ابن قدامة، ورأينا في ذلك
  133. المطلب السادس دلالة الأمر على المجال الزمني لفعل المأمور به
  134. رأينا في نسبة الفور إلى الحنفية
  135. مسلك القائلين بمجرد الطلب
  136. مسلك القائلين بالفور
  137. رأينا في الموضوع
  138. المطلب السابع دلالة الأمر الوارد بعد المنع والتحريم
  139. القول بالإباحة
  140. القول بالوجوب
  141. جوابهم عن النصوص التي كان الأمر فيها بعد الحظر للإباحة
  142. موقف ابن حزم من هذه النصوص
  143. القول بالوقف
  144. رأي الإسنوي في حقيقة مذهب الآمدي وما نراه في ذلك
  145. رأينا في دلالة الأمر بعد الحظر والتحريم
  146. المبحث الثاني النهي
  147. المطلب الأول ماهية النهي ودلالته
  148. تعريف النهي
  149. وجوه استعمال صيغة النهي
  150. دلالة النهي
  151. ما نرجحه في المسألة
  152. دلالة النهي على التكرار والمبادرة
  153. رأينا في المسألة
  154. ما يدل عليه النهي بعد الوجوب وموقف الجويني
  155. موقف ابن الهمام من إمام الحرمين
  156. المطلب الثاني أثر النهي في المنهي عنه
  157. النهي عن التصرفات الحسية والنهي عن التصرفات الشرعية
  158. أثر النهي في العبادات والمعاملات
  159. أولا: حالة ورود النهي مطلقا
  160. مسلك القائلين باقتضاء الفساد مطلقا
  161. مسلك القائلين بعدم اقتضاء الفساد
  162. ثانيا: حالة ورود النهي مع قرينة
  163. موقف الحنابلة والظاهرية
  164. رأينا في الموضوع
  165. مسلك الجمهور
  166. مسلك الحنفية
  167. ما استدل به الجمهور
  168. ما استدل به الحنفية
  169. عرض القرافي لمذهب الحنفية
  170. ما ترتب على الاختلاف بين الحنفية وغيرهم
  171. معنى الفساد في العبادات عند الحنفية
  172. ما بقي فيه الاختلاف
  173. حقيقة الاختلاف في نظر الزركشي
  174. رأينا في أثر النهي في المنهي عنه لوصفه
  175. من آثار الاختلاف في التطبيق
  176. مسلك الإمام ابن حزم
  177. القرافي والحنابلة
  178. حالة أخرى من الاختلاف
  179. الخاتمة
السابق من الفهرس