نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم
نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن القيم (ت 751 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
- الوابل الصيب - ط دار الحديث
- الأمثال في القرآن - من اعلام الموقعين
- الفوائد لابن القيم - ط العلمية
- مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية
- الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ت غازي
- إعلام الموقعين عن رب العالمين - ط العلمية
- إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ت الفقي
- الوابل الصيب - ط عطاءات العلم
- فتيا في صيغة الحمد
- اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم
- تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم
من القسم نفسه
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
- الحكم بغير ما أنزل الله - المحياني - ط 1437
- الأربعون العقدية
- حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
فهرس المحتويات
- الأمر الأول: الدليل الصارف
- الثاني: احتمال اللفظ للذي قلتم
- الثالث: تعين المراد الذي قلتموه
- فصل في طريقة ابن سينا وذوبه من الملاحدة في التأويل
- اتفاق الفلاسفة والمؤولين على نفي حقائق الألفاظ
- وجه الاختلاف بين الفلاسفة والمؤولة
- أهل التأويل فتحوا الباب أمام الفلاسفة والباطنية الغلاة ليتأولوا الشرع المطهر
- الرابع من الأمور التي تلزم مدعي التأويل: الجواب عن المعارض
- فصل في تشبيه المحرفين للنصوص باليهود وارثهم التحريف منهم، وبراءة أهل الإثبات مما رموهم به من هذا الشبه
- فصل في بيان بهتانهم في تشبيه أهل الأثبات بفرعون وتولهم إن مقالة العلو عنه أخذوها، وأنهم أولى بفرعون وهم أشباهه
- فصل في بيان تدليسهم وتلبيسهم الحق بالباطل
- معاني العرش
- معاني الأستواء مطلقا ومقيدا بالحرف
- إلزام الناظم للمؤول بنفي معنى الرحمن لو كان محتملا
- فصل في بيان شب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها باحتمال عدة معان حتى أسقطوا الاستدلال بها
- القسم الأول: الذين كان اللفظ المركب عندهم نصا لا يحتمل غير معناه
- القسم الثاني: الذي جعل النص القاطع نصا ظاهرا غير قاطع بمراد المتكلم القسم الثالث: الذي جعل النصوص الشرعية مجملة لا يدرى أي معانيها هو الصواب
- سبب الضلال تجريد اللفظ المركب وتحميله ما لا يحتمل
- فصل في بيان شبه غلطهم في تجريد الألفاظ بنلط الفلاسفة في تجريد المعاني
- فصل في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجب إلزام الفلاسفة أهل التأويل بانهم متفقون في القواعد والأصول وأنهم تلاميذهم
- اتفاق الفلاسفة وأهل التأويل على أن النصوص أدلة لفظية لا تفيد اليقين
- دعوة الفلاسفة أهل التأويل لمساعدتهم في حرب أهل السنة
- فصل في المطالبة بالفرق بين ما يتأول وما لأ يتأول
- فصل في ذكر فرق آخر لهم وبيان بطلانه
- فصل في بيان مخالفة طريقهم لطريق أهل الاستقامة نقلا وعقلا
- بيان الأصلين الفاسدين لأهل التأويل
- سبب العداوة بين أهل السنة وخصومهم
- فصل في بيان كذبهم ورميهم أهل الحق بأنهم أشباه الخوارج، وبيان شبههم المحقق بالخوارج
- المقارنة بين الخوارج وبين النفاة في الحكم على مخالفيهم
- المقارنة بين الخوارج والنفاة في الاعتراض على نصوص الشرع
- دعوة الناظم أهل التعطيل للمناظرة
- فصل في تلقيبهم أهل السنة بالحشوية، وبيان من أولى بالوصف المذموم من هذا اللقب من الطائفتين، وذكر أول من لقب به أهل السنة من أهل البدع
- فصل في بيان عدوانهم في تلقيب أهل القرآن والحديث بالمجسمة، وبيان أنهم أولى بكل لقب خبيث
- فصل في بيان مورد أهل التعطيل وأنهم تعوضوا بالقلوط عن مورد السلسبيل
- فصل في بيان هدمهم لقواعد الإسلام والإيمان بعزلهم نصوص السنة والقرآن
- مناقشة الناظم لأهل التأويل في عدوانهم، وعدم مساواتهم بين النصوص وآراء مشايخهم
- موقف الجهم إمام أهل التأويل من نصوص الاستواء
- استمالة أهل التأويل أهل السلطان واستعداؤهم على حزب الله وجنده
- ثناء الناظم على أهل الحديث بتحيزهم إلى النصوص دون سواها
- حفظ الله لدينه بأهل الحديث والفقه في الدين
- مقارنة الناظم بين المتمسكين بالنصوص والتاركين لها
- لا يتعارض نص صحيح وعقل سليم
- فصل في ابطال قول الملحدين أن الاستدلال بكلام الله ورسوله لا يفيد العلم واليقين
- المقدمات العشر التي قررها الرازي في كتبه
- استعاضتهم بالنصوص العقول ومنطق اليونان
- النصوص عند أهل التأويل لا تفيد القطع وإنما تفيد الظن غير المطابق للحقيقة فانتفى الأمران
- كلام الله ثم كلام رسوله هو الغاية في البيان
- نصوص الرؤية مثال لغاية البيان والإيضاح
- طرد قاعدة أهل التأويل في النصوص تفسد تصانيف الوجود كلها
- لوازم أخرى شنيعة لطرد قاعدة أهل التأويل
- من بهتان أهل التأويل أن اللغات ثبتت بنقل الآحاد
- من المصائب احتجاج أهل التأويل على عدم إفادة اللغات للمعاني بالاختلاف في لفظ الجلالة مع كونها أظهر لفظة، والرد عليهم
- من نتائج الاحتجاج أهل التأويل عزل النصوص عن العلم واليقين، ونبذ الكتاب والسنة
- فصل في تنزيه أهل الحديث وحملة الشريعة عن الألقاب القبيحة والشنيعة
- فصل في نكتة بديعة تبين ميراث الملقبين والملقبين من المشركين والموحدين
- لطيفة في تسلية من سب بالباطل
- فصل في اقتضاء التجهم والجبر والإرجاء للخروج عن جميع ديانات الأنياء
- فصل في جواب الرب ﵎ يوم القيامة إذا سأل المعطل والمثبت عن قول كل واحد منهما
- جواب المعطل بذكر عقيدتهم
- [فصل]
- جواب أهل الإثبات
- فصل في تحميل أهل الإثبات للمعطلين شهادة تؤدى عند رب العالمين
- مجمل اعتقاد أهل الإثبات
- فصل في عهود المثبتين لرب العالمين
- فصل في شهادة أهل الأثبات على أهل التعطيل أنه ليس في السماء إله، ولا لله بيننا كلام، ولا في القبر رسول
- فصل في الكلام على حياة الأنبياء في قبورهم
- استدراك المعطلة بأن حياة الرسول في قبره كحياته فوق الأرض
- مناثة الناظم لهذا الاستدراك
- إلزام المعطلة بإثبات ثلاث موتات للرسول
- فصل فيما احتجوا به على حياة الرسل في القبور
- فصل في الجواب عما احنجوا به في هذه المسألة
- الجواب عن احتجاجهم بحياة الشهيد
- الجواب عن احتجاجهم بتحريم نساء النبي ﷺ على من بعده
- الجواب عن احتجاجهم برؤية النبي ﷺ لموسىي في قبره
- الجواب عن احتجاجهم برد النبي ﷺ لسلام من يسلم عليه
- الجواب عن احتجاجهم بحديث: "الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون"
- الجواب عن احتجاجهم بعرض الأعمال على النبي ﷺ -
- فصل في كسر المنجنيق الذي نصه أهل التعطيل على معاقل الإيمان وحصونه جيلا بعد جيل
- التركيب ومعانيه الستة
- الأول: التركيب من متباينين فأكثر
- الثاني: التركيب من متجاورين
- الثالث: التركيب من الجواهر المفردة المتماثلة
- الرابع: التركيب من الهيولى والصورة
- إبطال الجوهر الفرد
- الخامس: التركيب من الذات والصفات
- السادس: التركيب من الماهية والوجود
- فصل في أحكام هذه التراكيب الستة
- إثبات الصفات كمال، وسلبها نقص
- شهادة الكون والرسل والكتب والفطر والعقول بثبوت صفات الكمال لله سبحانه
- الرد على أن إثبات الصفات يلزم منه التركيب
- فصل في أقسام التوحيد والفرق بين توحيد المرسلين وتوحيد النفاة والمعطلين
- للتوحيد خمسة أنواع عند الطوائف
- أولها: توحيد الفلاسفة
- فصل في النوع الثاني من أنواع التوحيد لأهل الإلحاد
- توحيد الاتحادية
- فصل في النوع الثالث من توحيد أهل الإلحاد
- توحيد الجهمية
- فصل في النوع الرابع من أنواعه
- توحيد الجبرية
- فصل في بيان توحيد الأنبياء والمرسلين ومخالفته لتوحيد الملاحدة والمعطلين
- أمثلة على الثبوتي
- العلو والاستواء على العرش
- الحياة والإرادة والقدرة والكلام والرحمة والحنان
- الأول والآخر والظاهر والباطن
- العلي، العظيم
- الجليل، الجميل
- المجيد
- السميع، البصير
- العليم
- الحميد
- [فصل]
- القدير، القوي، الغني، العزيز
- الحكيم وأنه متضمن للحكم، والإحكام
- الحكم الكوني والشرعي
- فصل
- حكمته تعالى نوعان
- الحيى، الستير
- الحليم، العفو، الصبور
- الرقيب
- الحفيظ، اللطيف
- فصل
- الرفيق، القريب
- المجيب، الجواد
- الودود، الشكور
- فصل
- الغفور
- التواب
- فصل
- الإله، السيد، الصمد
- القهار، الجبار
- فصل
- الحسيب، الرشيد، صفة العدل
- فصل
- القدوس، السلام، البر، الوهاب
- الفتاح، الرزاق
- فصل
- الحي والقيوم
- القابض الباسط، الخافض الرافع
- المعز المذل، المانع المعطي
- فصل
- النور
- فصل
- المقدم والمؤخر
- غلط أهل الكلام في تقسيم الصفات إلى قائمة بالذات وغير قائمة بها
- إبطال الأشاعرة للأصل الذي ردوا به على المعتزلة في نفيهم صفات المعاني
- فصل
- الأسماء المزدوجة لله تعالى لا تفرد بل تجرى مجرى الاسم الواحد
- فصل
- في دلالات الأسماء: المطابقة والتضمن واللزوم
- فصل في بيان حقيقة الإلحاد في أسماء رب المالمين وذكر أقسام الملحدين
- الطائفة الأولى: المشركون وإخوانهم أهل الاتحاد
- الطائفة الثانية: المعطلة
- الطائفة الثالثة: الملحدون
- فصل في النوع الثاني من نوعي توحيد الأنبياء والمرسلين المخالف لتوحيد المعطلين [والمشركين]
- وهو التوحيد الفعلي (توحيد العبادة)
- فصل
- في التحذير من الشرك
- فصل في ي ف العسكرين وتقابل الصفين واستدارة رحى الحرب العوان وتصاول الأقران
- فصل
- في بيان العلم الحقيقي
- فصل في عقد الهدنة والأمان الواقع بين المعطلة وأهل الإلحاد حزب جنكسخان
- غزو المعطلة لأهل الحق بسلاح الملاحدة
- مخاطبة الناظم للأشاعرة
- فصل في مصارع النفاة المعطلين بأسنة أمراء الإثبات الموحدين
- ذكر جملة من مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية ومواقفه في نصرة الحق
- فصل في بيان أن المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران من جهة الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان
- فصل في كسر الطاغوت الذي نفوا به صفات ذي الجبروت والملكوت
- وهو طاغوت التجسيم
- ثلاثة أجوبة للرد على شبهة لزوم التجسيم
- فصل في مبدأ العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلين
- فصل في بيان أن التعطيل أساس الزندقة والكفران، والأثبات أساس العلم والإيمان
- تعطيل فعل الله وأمره وعلوه يقضي على الإيمان
- جحود الصفات يلزم منه نفي الذات
- قولهم بالإرجاء
- قولهم في النبوة
- قولهم في المبدأ والمعاد
- قولهم بفناء الجنة والنار
- إنكار الأئمة في كل مكان على الجهمية
- أعلى أنواع الذكر ذكر الصفات
- مراتب الذاكرين
- فصل في بهت أهل الشرك والتعطيل في رميهم أهل التوحيد والإثبات بتنقص الرسول
- المعطلة هم أهل التنقص حقيقة
- الحقوق ثلاثة: حق الله تعالى الخاص، وحق الرسول، والحق المشترك
- مشابهة المعطلة للنصارى
- وصية الأئمة بتقديم قول الرسول ﷺ على قولهم
- تحذير النبي ﷺ من كل أسباب الشرك
- مسألة التفضيل بين مكة والمدينة
- آداب زيارة قبر النبي ﷺ -
- فصل في تعين اتباع السنن والقرآن طريقا للنجاة من النيران
- فصل في تيسبر السير الى الله على المثبتين الموحدين، وامتناعه على المعطلين والمشركين
- حياة القلب في أمرين: ذكر الله ومحبته مع التوحيد
- نجاة العبد في شيئين: تجريد التوحيد، وتجريد المتابعة
- ضعف الإنسان
- فصل في ظهور الفرق بين الطائفتين، وعدم التباسه إلا على من ليس بذي عينين
- فصل في التفاوت بين حظ المثبتين والمعطلين من وحي رب العالمين
- مخالفة النفاة للأشعري مع انتسابهم له
- فصل في بيان الاسنغناء بالوحي المنزل من السماء عن تقليد الرجال والآراء
- بيان حال الناظم قبل أن يلقى شيخ الإسلام
- العلم ثلاثة أقسام لا رابع لها
- القياس نوعان