الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري
الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري — المؤلف: أحمد بن إسماعيل الكوراني (ت 893 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
أحمد بن إسماعيل الكوراني (ت 893 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٤٨ - باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح
- ٩٢ - كتاب الفتن
- ١ - باب ما جاء فى قول الله تعالى (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) وما كان النبى ﷺ يحذر من الفتن
- ٢ - باب قول النبى ﷺ «سترون بعدى أمورا تنكرونها»
- ٣ - باب قول النبى ﷺ «هلاك أمتى على يدى أغيلمة سفهاء»
- ٤ - باب قول النبى ﷺ «ويل للعرب من شر قد اقترب»
- ٥ - باب ظهور الفتن
- ٦ - باب لا يأتى زمان إلا الذى بعده شر منه
- ٧ - باب قول النبى ﷺ «من حمل علينا السلاح فليس منا»
- ٨ - باب قول النبى ﷺ «لا ترجعوا بعدى كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض»
- ٩ - باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم
- ١٠ - باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما
- ١١ - باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة
- ١٢ - باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم
- ١٣ - باب إذا بقى فى حثالة من الناس
- ١٤ - باب التعرب فى الفتنة
- ١٥ - باب التعوذ من الفتن
- ١٦ - باب قول النبى ﷺ «الفتنة من قبل المشرق»
- ١٧ - باب الفتنة التى تموج كموج البحر
- ١٨ - باب
- ١٩ - باب
- ٢٠ - باب إذا أنزل الله بقوم عذابا
- ٢١ - باب قول النبى ﷺ للحسن بن على «إن ابنى هذا لسيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين»
- ٢٢ - باب إذا قال عند قوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه
- ٢٣ - باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور
- ٢٤ - باب تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان
- ٢٥ - باب خروج النار
- ٢٦ - باب
- ٢٧ - باب ذكر الدجال
- ٢٨ - باب لا يدخل الدجال المدينة
- ٢٩ - باب يأجوج ومأجوج
- ٩٣ - كتاب الأحكام
- ١ - باب قول الله تعالى (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم)
- ٢ - باب الأمراء من قريش
- ٣ - باب أجر من قضى بالحكمة
- ٤ - باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية
- ٥ - باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله
- ٦ - باب من سأل الإمارة وكل إليها
- ٧ - باب ما يكره من الحرص على الإمارة
- ٨ - باب من استرعى رعية فلم ينصح
- ٩ - باب من شاق شق الله عليه
- ١٠ - باب القضاء والفتيا فى الطريق
- ١١ - باب ما ذكر أن النبى ﷺ لم يكن له بواب
- ١٢ - باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذى فوقه
- ١٣ - باب هل يقضى الحاكم أو يفتى وهو غضبان
- ١٤ - باب من رأى للقاضى أن يحكم بعلمه فى أمر الناس إذا لم يخف الظنون والتهمة
- ١٥ - باب الشهادة على الخط المختوم
- ١٦ - باب متى يستوجب الرجل القضاء
- ١٧ - باب رزق الحكام والعاملين عليها
- ١٨ - باب من قضى ولاعن فى المسجد
- ١٩ - باب من حكم فى المسجد حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
- ٢٠ - باب موعظة الإمام للخصوم
- ٢١ - باب الشهادة تكون عند الحاكم فى ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم
- ٢٢ - باب أمر الوالى إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
- ٢٣ - باب إجابة الحاكم الدعوة
- ٢٤ - باب هدايا العمال
- ٢٥ - باب استقضاء الموالى واستعمالهم
- ٢٦ - باب العرفاء للناس
- ٢٧ - باب ما يكره من ثناء السلطان، وإذا خرج قال غير ذلك
- ٢٨ - باب القضاء على الغائب
- ٢٩ - باب من قضى له بحق أخيه فلا يأخذه، فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا
- ٣٠ - باب الحكم فى البئر ونحوها
- ٣١ - باب القضاء فى كثير المال وقليله
- ٣٢ - باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم
- ٣٣ - باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم فى الأمراء حديثا
- ٣٤ - باب الألد الخصم وهو الدائم فى الخصومة
- ٣٥ - باب إذا قضى الحاكم بجور أو خلاف أهل العلم فهو رد
- ٣٦ - باب الإمام يأتى قوما فيصلح بينهم
- ٣٧ - باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا
- ٣٨ - باب كتاب الحاكم إلى عماله، والقاضى إلى أمنائه
- ٣٩ - باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر فى الأمور
- ٤٠ - باب ترجمة الحكام، وهل يجوز ترجمان واحد
- ٤١ - باب محاسبة الإمام عماله
- ٤٢ - باب بطانة الإمام وأهل مشورته
- ٤٣ - باب كيف يبايع الإمام الناس
- ٤٤ - باب من بايع مرتين
- ٤٥ - باب بيعة الأعراب
- ٤٦ - باب بيعة الصغير
- ٤٧ - باب من بايع ثم استقال البيعة
- ٤٨ - باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا
- ٤٩ - باب بيعة النساء
- ٥٠ - باب من نكث بيعة
- ٥١ - باب الاستخلاف
- ٥٢ - باب
- ٥٣ - باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة
- ٥٤ - باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه
- ٩٤ - كتاب التمني
- ١ - باب ما جاء فى التمنى ومن تمنى الشهادة
- ٢ - باب تمنى الخير
- ٣ - باب قول النبى ﷺ «لو استقبلت من أمرى ما استدبرت»
- ٤ - باب قوله ﷺ ليت كذا وكذا
- ٥ - باب تمنى القرآن والعلم
- ٦ - باب ما يكره من التمنى
- ٧ - باب قول الرجل لولا الله ما اهتدينا
- ٨ - باب كراهية التمنى لقاء العدو
- ٩ - باب ما يجوز من اللو
- ٩٥ - كتاب أخبار الآحاد
- ١ - باب ما جاء فى إجازة خبر الواحد الصدوق فى الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام
- ٢ - باب بعث النبى ﷺ الزبير طليعة وحده
- ٣ - باب قول الله تعالى (لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم)
- ٤ - باب ما كان يبعث النبى ﷺ من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
- ٥ - باب وصاة النبى ﷺ وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم
- ٦ - باب خبر المرأة الواحدة
- ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
- ١ - باب قول النبى ﷺ «بعثت بجوامع الكلم»
- ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ -
- ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
- ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبى ﷺ -
- ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع فى العلم والغلو فى الدين والبدع
- ٦ - باب إثم من آوى محدثا
- ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأى وتكلف القياس
- ٨ - باب ما كان النبى ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحى فيقول «لا أدرى» أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحى، ولم يقل برأى ولا بقياس
- ٩ - باب تعليم النبى ﷺ أمته من الرجال والنساء، مما علمه الله، ليس برأى ولا تمثيل
- ١٠ - باب قول النبى ﷺ «لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق يقاتلون»
- ١١ - باب قول الله تعالى (أو يلبسكم شيعا)
- ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما، ليفهم السائل
- ١٣ - باب ما جاء فى اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى
- ١٤ - باب قول النبى ﷺ «لتتبعن سنن من كان قبلكم»
- ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة
- ١٦ - باب ما ذكر النبى ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبى ﷺ والمهاجرين والأنصار ومصلى النبى ﷺ والمنبر والقبر
- ١٧ - باب قول الله تعالى (ليس لك من الأمر شئ)
- ١٨ - باب قوله تعالى (وكان الإنسان أكثر شئ جدلا) وقوله تعالى (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن)
- ١٩ - باب قوله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)
- ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ خلاف الرسول من غير علم، فحكمه مردود
- ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
- ٢٢ - باب الحجة على من قال إن أحكام النبى ﷺ كانت ظاهرة وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبى ﷺ وأمور الإسلام
- ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبى ﷺ حجة لا من غير الرسول
- ٢٤ - باب الأحكام التى تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
- ٢٥ - باب قول النبي ﷺ «لا تسألوا أهل الكتاب عن شئ»
- ٢٦ - باب كراهية الخلاف
- ٢٧ - باب نهى النبى ﷺ على التحريم إلا ما تعرف إباحته وكذلك أمره
- ٢٨ - باب
- ٩٧ - كتاب التوحيد
- ١ - باب ما جاء فى دعاء النبى ﷺ أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى
- ٢ - باب قول الله ﵎ (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى)
- ٣ - باب قول الله تعالى (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)
- ٤ - باب
- ٥ - باب قول الله تعالى (السلام المؤمن)
- ٦ - باب قول الله تعالى (ملك الناس)
- ٧ - باب قول الله تعالى (وهو العزيز الحكيم)
- ٨ - باب قول الله تعالى (وهو الذى خلق السموات والأرض بالحق)
- ٩ - باب قول الله تعالى (وكان الله سميعا بصيرا)
- ١٠ - باب قول الله تعالى (قل هو القادر)
- ١١ - باب مقلب القلوب
- ١٢ - باب إن لله مائة اسم إلا واحدا
- ١٣ - باب السؤال بأسماء الله تعالى، والاستعاذة بها
- ١٤ - باب ما يذكر فى الذات والنعوت وأسامى الله
- ١٥ - باب قول الله تعالى (ويحذركم الله نفسه)
- ١٦ - باب قول الله تعالى (كل شئ هالك إلا وجهه)
- ١٧ - باب قول الله تعالى (ولتصنع على عينى)
- ١٨ - باب قول الله (هو الله الخالق البارئ المصور)
- ١٩ - باب قول الله تعالى (لما خلقت بيدى)
- ٢٠ - باب قول النبى ﷺ «لا شخص أغير من الله»
- ٢١ - باب (قل أى شئ أكبر شهادة قل الله)
- ٢٢ - باب (وكان عرشه على الماء)
- ٢٣ - باب قول الله تعالى (تعرج الملائكة والروح إليه)
- ٢٤ - باب قول الله تعالى (وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة)
- ٢٥ - باب ما جاء فى قول الله تعالى (إن رحمة الله قريب من المحسنين)
- ٢٦ - باب قول الله تعالى (إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا)
- ٢٧ - باب ما جاء فى تخليق السموات والأرض وغيرها من الخلائق
- ٢٨ - باب قوله تعالى (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين)
- ٢٩ - باب قول الله تعالى (إنما قولنا لشئ)
- ٣٠ - باب قول الله تعالى
- ٣١ - باب فى المشيئة والإرادة
- ٣٢ - باب قول الله تعالى (ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلى الكبير)
- ٣٣ - باب كلام الرب مع جبريل ونداء الله الملائكة
- ٣٤ - باب قول الله تعالى (أنزله بعلمه والملائكة يشهدون)
- ٣٥ - باب قول الله تعالى (يريدون أن يبدلوا كلام الله)
- ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
- ٣٧ - باب قوله (وكلم الله موسى تكليما)
- ٣٨ - باب كلام الرب مع أهل الجنة
- ٣٩ - باب ذكر الله بالأمر وذكر العباد بالدعاء والتضرع والرسالة والإبلاغ
- ٤٠ - باب قول الله تعالى
- ٤١ - باب قول الله تعالى (وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون)
- ٤٢ - باب قول الله تعالى (كل يوم هو فى شأن)
- ٤٣ - باب قول الله تعالى (لا تحرك به لسانك)
- ٤٤ - باب قول الله تعالى (وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور * ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)
- ٤٥ - باب قول النبى ﷺ «رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل يقول لو أوتيت مثل ما أوتى هذا فعلت كما يفعل»
- ٤٦ - باب قول الله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته)
- ٤٧ - باب قول الله تعالى (قل فأتوا بالتوراة فاتلوها)
- ٤٨ - باب وسمى النبى ﷺ الصلاة عملا وقال «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»
- ٤٩ - باب قول الله تعالى (إن الإنسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعا) (هلوعا) ضجورا
- ٥٠ - باب ذكر النبى ﷺ وروايته عن ربه
- ٥١ - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها
- ٥٢ - باب قول النبى ﷺ «الماهر بالقرآن مع الكرام البررة» وزينوا القرآن بأصواتكم
- ٥٣ - باب قول الله تعالى (فاقرءوا ما تيسر من القرآن)
- ٥٤ - باب قول الله تعالى (ولقد يسرنا القرآن للذكر)
- ٥٥ - باب قول الله تعالى (بل هو قرآن مجيد * فى لوح محفوظ) (والطور * وكتاب مسطور)
- ٥٦ - باب قول الله تعالى (والله خلقكم وما تعملون) (إنا كل شئ خلقناه بقدر)
- ٥٧ - باب قراءة الفاجر والمنافق، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم
- ٥٨ - باب قول الله تعالى (ونضع الموازين القسط) وأن أعمال بنى آدم وقولهم يوزن