جارٍ فتح الكتاب…

الجامع لعلوم الإمام أحمد - أصول الفقه

الجامع لعلوم الإمام أحمد - أصول الفقه — المؤلف: أحمد بن حنبل (ت 241 هـ). القسم: أصول الفقه. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أحمد بن حنبل (ت 241 هـ)

أصول الفقه

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. كتاب العلم
  2. [باب. . .]
  3. ١ - بيان فضل العلم ومنزلته والتحذير من الجهل
  4. ٢ - منزلة العلماء
  5. ٣ - الحث على طلب العلم والرحلة إليه
  6. ٤ - هل يشترط إذن الوالدين في الخروج لطلب العلم؟
  7. ٥ - الواجب عليه طلبه من العلم
  8. ٦ - كيفية مذاكرة العلم
  9. ٧ - استحباب ترديد العلم لتفهمه
  10. ٨ - النهي عن التكلف في المسألة
  11. ٩ - جواز كتم بعض العلم عن غير أهله
  12. ١٠ - تواضع العالم للطلاب
  13. باب: الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها طالب العلم
  14. ١١ - النية في طلب العلم
  15. ١٢ - ينبغي أن يتعلم العلم للعمل
  16. ١٣ - أثر العلم إن لم تصحبه التقوى
  17. ١٤ - ما ينبغي أن يكون عليه من الأخلاق
  18. ١٥ - إجلال العلماء وتعظيم مكانتهم
  19. ١٦ - صيانة كتب العلم
  20. كتاب أصول الفقه
  21. باب مقدمات في أصول الفقه
  22. ١٧ - هل العقل غريزة أم اكتساب؟
  23. ١٨ - محل العقل
  24. ١٩ - تعريف الدال والدليل والمبين والمستدل
  25. باب: الأوامر
  26. ٢٠ - هل تشترط إرادة الآمر المأمور به؟
  27. ٢١ - هل المندوب إليه مأمور به؟
  28. ٢٢ - ما يحمل عليه لفظ الأمر المطلق المجرد عن القرائن
  29. ٢٣ - هل يقتضي الأمر المطلق التكرار؟
  30. ٢٤ - هل يقتضي الأمر المطلق الفورية؟
  31. ٢٥ - إذا ورد الأمر بأشياء على طريق التخيير، هل الواجب واحد، أم الجميع؟
  32. ٢٦ - هل هناك فرقا بين الفرض والواجب؟
  33. ٢٧ - الأمر للنبي ﷺ أمر لأمته؟
  34. ٢٨ - أفعال النبي ﷺ لها دليل
  35. ٢٩ - أفعال النبي ﷺ هل هي على الوجوب؟
  36. ٣٠ - العبيد يدخلون في الخطاب المطلق
  37. ٣١ - دخول النساء في عموم الذكور
  38. ٣٢ - دخول الكفار في الأمر المطلق
  39. ٣٣ - تعلق الأمر بالمعدوم
  40. ٣٤ - الأمر من الله تعالى بما يعلم أن المأمور لا يفعله
  41. ٣٥ - باب النواهي ما يدل عليه النهي
  42. ٣٦ - إطلاق النهي يقتضي الفساد
  43. باب دليل الخطاب
  44. ٣٧ - حجية دليل الخطاب
  45. ٣٨ - إذا علق الشارع الحكم على صفة في جنس دل على نفي ما عدا الجنس المعلق فيه
  46. ٣٩ - مفهوم الخطاب
  47. باب العموم والخصوص
  48. ٤٠ - إذا ورد لفظ العموم الدال بمجرده على استغراق الجنس، فهل يجب العمل بموجبه واعتقاد عمومه في الحال قبل البحث عن دليل يخصه أم لا؟
  49. ٤١ - إذا كان أول الآية عاما وآخرها خاصا، هل يحمل كل واحد منهما على ما ورد؟
  50. ٤٢ - إذا جاء ما يحتمل العموم والخصوص من القرآن يرجع إلى السنة
  51. ٤٣ - تخصيص عام السنة بخاص القرآن
  52. ٤٤ - تخصيص العموم بأفعال النبي ﷺ-
  53. ٤٥ - تخصيص العموم بقول الصحابي إذا لم يظهر خلافه، وكذلك تفسير الآية المحتملة
  54. ٤٦ - إن ترك الراوي لفظ النبي ﷺ وعمل بخلافه، هل يجب العمل به؟
  55. ٤٧ - العموم إذا دخله التخصيص فهو حقيقة فيما بقى ويستدل به فيما خلا المخصوص
  56. ٤٨ - تخصيص العموم بالقياس
  57. ٤٩ - اللفظ العام هل يجوز تخصيصه بعادة المكلفين؟
  58. ٥٠ - إذا ورد الجواب من صاحب الشرع بناء على سؤال سائل، وكان الجواب عاما ولم يخص، فيحمل الجواب على عمومه
  59. ٥١ - إذا ورد الجواب من صاحب الشرع بناء على سؤال سائل، وقد ورد الجواب على سبب لم يجز خروج السبب من الخطاب
  60. ٥٢ - التوفيق بين الأحاديث إذا كان ظاهرها التعارض بين العام والخاص والمطلق والمقيد
  61. ٥٣ - إذا تعارض آيتان أو خبران أحدهما عام والآخر خاص، والخاص موافق للعام، أو أحدهما والآخر مقيد، فهل يقضي بالعام على الخاص، والمطلق على المقيد؟
  62. ٥٤ - أقل الجمع ثلاثة
  63. ٥٥ - ألفاظ الجمع إذا لم يدخلها الألف واللام تحمل على أقل الجمع، وقد تحمل على العموم واستغراق الجنس
  64. باب الاستثناء
  65. ٥٦ - الاستثناء يصح إذا اتصل بالكلام، فهل إذا انقطع يعمل؟
  66. ٥٧ - الاستثناء إذا تعقب جملا عطف بعضها على بعض، وصلح أن يعود إلى كل واحد منها لو انفرد؛ فإنه يعود إلى جميع ما تقدم ذكره
  67. باب النسخ
  68. ٥٨ - النسخ في الشريعة عقلا وشرعا
  69. ٥٩ - مما يعلم به النسخ
  70. ١ - النطق
  71. ٢ - أن يرد خبران متعارضان، ويعلم أن أحدهما يغير الآخر
  72. ٦٠ - هل يجوز نسخ القرآن بالسنة؟
  73. ٦١ - هل يجوز نسخ السنة بالقرآن؟
  74. ٦٢ - متى يؤخذ بقول الصحابي في إثبات النسخ، وهل يؤخذ بقول التابعي في ذلك؟
  75. باب ما جاء في أدلة الأحكام
  76. أولا: القرآن الكريم
  77. ٦٣ - المحكم والمتشابه
  78. ثانيا: السنة النبوية
  79. ٦٤ - مكانة السنة من الكتاب
  80. ٦٥ - رد حديث رسول الله ﷺ، والحكم فيمن رده
  81. ٦٦ - خبر الواحد والعمل به
  82. ٦٧ - خبر الواحد ظني الثبوت
  83. ٦٨ - الخبر المرسل حجة ويجب العمل به؟
  84. ٦٩ - العمل بالحديث الضعيف
  85. ثالثا الإجماع
  86. ٧٠ - حجية الإجماع
  87. ٧١ - انقراض العصر معتبر في صحة الإجماع واستقراره
  88. ٧٢ - إذا اختلف الصحابة في المسألة، لا يأخذ بقول بعضهم من غير دلالة على صحة قول الصحابي
  89. ٧٣ - إذا اختلف الصحابة على قولين، هل يجوز إحداث قول ثالث؟
  90. ٧٤ - إذا خالف الواحد أو الاثنان الجماعة لم يكن إجماعا
  91. ٧٥ - الاعتبار في الإجماع بقول أهل العلم، ولا يعتبر بخلاف العامة
  92. ٧٦ - من كان منتسبا إلى العلم، هل يعتد بخلافه؟
  93. ٧٧ - هل يعتبر في صحة انعقاد الإجماع بأهل الضلال والفسق؟
  94. ٧٨ - أهل المدينة وغيرها في الإجماع سواء؟
  95. رابعا القياس
  96. ٧٩ - هل يجوز التعبد بالقياس عقلا وشرعا؟
  97. ٨٠ - معنى القياس
  98. ٨١ - التعليل بالاسم
  99. ٨٢ - إثبات الأسماء بالقياس
  100. ٨٣ - ضوابط رد الفرع إلى الأصل
  101. ٨٤ - الطرد شرط في صحة العلة
  102. ٨٥ - القياس على ما ثبت بالقياس
  103. ٨٦ - إثبات الحدود والكفارات والمقدرات والأبدال بالقياس
  104. ٨٧ - البيان عن نسبة المذهب إليه من حيث القياس
  105. خامسا: الاستحسان
  106. ٨٨ - حكم الأخذ به
  107. سادسا: شرع من قبلنا
  108. ٨٩ - هل كان النبي ﷺ متعبدا بشرع من قبلنا قبل البعثة؟
  109. ٩٠ - شرع من قبلنا هل هو شريعة لنا؟
  110. سابعا: قول الصحابي
  111. ٩١ - التابعي إذا أدرك عصر الصحابة، وهو من أهل الاجتهاد، هل يعتد بخلافه؟
  112. ٩٢ - الإجماع السكوتي
  113. ٩٣ - إذا قال بعض الصحابة قولا، ولم يظهر في الباقين، ولم يعرف له مخالف، فإن كان على القياس هل يجب المصير إليه؟
  114. ٩٤ - إذا لم يكن مع قول الصحابي قياس، هل يجب المصير إليه؟
  115. ٩٥ - اتفاق الأئمة الأربعة
  116. ٩٦ - قول أحد الأئمة حجة إذا خالفه غيره؟
  117. ٩٧ - إذا خالف بعضهم بعضا، هل يقول لمخالفه: إنه مخطئ؟
  118. ٩٨ - إذا قال التابعي قولا لا يهتدي إليه القياس فهل يكون حكمه في ذلك حكم الصحابي؟
  119. باب الاجتهاد
  120. [فصل. . .]
  121. ٩٩ - اجتهاد الأنبياء ﵈؟
  122. ١٠٠ - صفة المستفتي
  123. ١٠١ - الشروط التي يجب توافرها فيمن يتصدى للفتوى
  124. ١٠٢ - التحذير من فتيا من يرغب في المال والشرف من العلماء
  125. ١٠٣ - الرجل يفتي بغير علم
  126. ١٠٤ - التورع عن الفتوى إذا لم يحسنها
  127. ١٠٥ - التوقف عن الفتوى عند تعارض الأدلة
  128. ١٠٦ - إن أفتى العالم بما هو مخالف لما جاء عن أصحاب النبي ﷺ أو التابعين هل يؤخذ بقوله؟
  129. ١٠٧ - هل يجوز أن يقال في المسألة الواحدة بقولين في وقت واحد؟
  130. ١٠٨ - العامي إذا سأل عالمين، فأفتاه أحدهما بالحظر والآخر بالإباحة، هل يجوز له أن يأخد بقول من أفتاه بالإباحة؟
  131. ١٠٩ - لا يجوز تتبع الرخص
  132. ١١٠ - الحق في أحكام الفروع واحد عند الله تعالى
  133. ١١١ - لا يحمل المفتي الناس على مذهبه
  134. ترجيحات الألفاظ عند التعارض كيفية ترجيح الألفاظ بعضها على بعض
  135. أولا: ما يرجع إلى الإسناد
  136. ١١٢ - ١ - أن يكون أحد الخبرين أكثر رواة فيجب تقديمه
  137. ١١٣ - ٢ - أن يكون أحد الراويين أتقن وأعلم فتكون روايته أولى
  138. ١١٤ - ٣ - أن يكون أحدهما مسندا والآخر مرسلا، فالمسند أولى
  139. ثانيا: الترجيح الذي يرجع إلى المتن
  140. ١١٥ - ١ - أن يكون أحدهما إثباتا والآخر نفيا، فيكون الإثبات أولى
  141. ١١٦ - ٢ - أن يكون أحدهما متأخرا
  142. ١١٧ - ٣ - أن يكون أحدهما حاظرا والآخر مبيحا، فالحاظر أولى
  143. ثالثا: الترجيح الذي يرجع إلى غير الإسناد والمتن
  144. ١١٨ - ١ - أن يكون أحدهما موافقا لطاهر القرآن، أو موافقا لسنة أخرى
  145. ١١٩ - ٢ - أن يكون أحدهما عمل به الأئمة الأربعة
  146. ١٢٠ - هل يرجح أحد الخبرين على الآخر بعمل أهل المدينة؟
  147. فصل في معنى اللفظ المحتمل من كلام الإمام أحمد
  148. ١٢١ - جوابه بـ: أخاف
  149. ١٢٢ - جوابه بـ: لا أدري
  150. ١٢٣ - جوابه بـ: أحب ولا أحب
  151. ١٢٤ - جوابه بأن هذا يشنع عند الناس
  152. ١٢٥ - باب في مدح الاتباع وذم التقليد والرأي
  153. ١٢٦ - من هم أصحاب الرأي
  154. ١٢٧ - حكم الأعيان المنتفع بها قبل ورود الشرع
  155. ١٢٨ - باب إبطال الحيل
  156. أخطاء طباعية واستدراكات
  157. المجلد الخامس