جارٍ فتح الكتاب…

فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية

فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية — المؤلف: ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٤ - باب قول الله تعالى: ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ... ﴾
  2. ٥ - باب
  3. ٦ - باب عدة أصحاب بدر
  4. ٧ - باب دعاء النبي ﷺ على كفار قريش: شيبة، وعتبة، والوليد، وأبي جهل بن هشام وهلاكهم
  5. ٨ - باب قتل أبي جهل
  6. ٩ - باب فضل من شهد بدرا
  7. ١٠ - باب
  8. ١١ - باب شهود الملائكة بدرا
  9. ١٢ - باب
  10. ١٣ - باب تسمية من سمي من أهل بدر
  11. ١٤ - باب حديث بني النضير، ومخرج رسول الله ﷺ في دية الرجلين، وما أرادوا من الغدر برسول الله ﷺ
  12. ١٥ - باب قتل كعب بن الأشرف
  13. ١٦ - باب قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق، ويقال: سلام بن أبي الحقيق
  14. ١٧ - باب غزوة أحد
  15. ١٨ - باب: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾
  16. ١٩ - باب قول الله تعالى ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم﴾
  17. ٢٠ - باب: ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون﴾
  18. ٢١ - باب: ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية
  19. ٢١ - باب: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾
  20. ٢٢ - باب ذكر أم سليط
  21. ٢٣ - باب قتل حمزة بن عبد المطلب ﵁
  22. ٢٤ - باب ما أصاب النبي ﷺ من الجراح يوم أحد
  23. ٢٥ - باب ﴿الذين استجابوا لله والرسول﴾
  24. ٢٦ - باب من قتل من المسلمين يوم أحد
  25. ٢٧ - باب أحد جبل يحبنا ونحبه. قاله عباس بن سهل عن أبي حميد عن النبي ﷺ
  26. ٢٨ - باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم بن ثابت، وخبيب وأصحابه
  27. ٢٩ - باب: غزوة الخندق وهي الأحزاب
  28. ٣٠ - باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة، ومحاصرته إياهم
  29. ٣١ - باب غزوة ذات الرقاع، وهي غزوة محارب خصفة من بني ثعلبة من غطفان
  30. ٣٢ - باب غزوة بني المصطلق من خزاعة وهي غزوة المريسيع
  31. ٣٣ - باب غزوة أنمار
  32. ٣٤ - باب حديث الإفك
  33. ٣٥ - باب غزوة الحديبية، وقول الله تعالى: ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾
  34. ٣٦ - باب قصة عكل وعرينة
  35. ٣٧ - باب غزوة ذات القرد
  36. ٣٨ - باب غزوة خيبر
  37. ٣٩ - باب استعمال النبي ﷺ على أهل خيبر
  38. ٤٠ - باب معاملة النبي ﷺ أهل خيبر
  39. ٤١ - باب الشاة التي سمت للنبي ﷺ بخيبر
  40. ٤٢ - باب غزوة زيد بن حارثة
  41. ٤٣ - باب عمرة القضاء، ذكره أنس عن النبي ﷺ
  42. ٤٤ - باب غزوة مؤتة من أرض الشام
  43. ٤٥ - باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة
  44. ٤٦ - باب غزوة الفتح وما بعث به حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بغزو النبي ﷺ
  45. ٤٧ - باب غزوة الفتح في رمضان
  46. ٤٨ - باب أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح؟
  47. ٤٩ - باب دخول النبي ﷺ من أعلى مكة
  48. ٥٠ - باب منزل النبي ﷺ يوم الفتح
  49. ٥١ - باب
  50. ٥٢ - باب مقام النبي ﷺ بمكة زمن الفتح
  51. ٥٣ - باب
  52. ٥٤ - باب قول الله تعالى
  53. ٥٥ - باب غزاة أوطاس
  54. ٥٦ - باب. غزوة الطائف في شوال سنة ثمان. قاله موسى بن عقبة
  55. ٥٧ - باب السرية التي قبل نجد
  56. ٥٨ - باب بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة
  57. ٥٩ - باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي، وعلقمة بن مجزز المدلجي ويقال: إنها سرية الأنصار ي
  58. ٦٠ - باب بعث أبي موسى، ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع
  59. ٦١ - باب بعث علي بن أبي طالب ﵇، وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع
  60. ٦٢ - باب غز وة ذي الخلصة
  61. ٦٣ - باب غزوة ذات السلاسل وهي غزوة لخم وجذام
  62. ٦٤ - باب ذهاب جرير إلى اليمن
  63. ٦٥ - باب غزوة سيف البحر وهم يتلقون عيرا لقريش، وأميرهم أبو عبيدة
  64. ٦٦ - باب حج أبي بكر بالناس في سنة تسع
  65. ٦٧ - باب وفد بني تميم
  66. ٦٨ - باب قال ابن إسحاق: غزوة عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بني العنبر من بني تميم
  67. ٦٩ - باب وفد عبد القيس
  68. ٧٠ - باب وفد بني حنيفة، وحديث ثمامة بن أثال
  69. ٧١ - باب قصة الأسود العنسي
  70. ٧٢ - باب قصة أهل نجران
  71. ٧٣ - باب قصة عمان والبحرين
  72. ٧٤ - باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن
  73. ٧٥ - باب قصة دوس والطفيل بن عمرو الدوسي
  74. ٧٦ - باب قصة وفد طي وحديث عدي بن حاتم
  75. ٧٧ - باب حجة الوداع
  76. ٧٨ - باب غزوة تبوك، وهي غزوة العسرة
  77. ٧٩ - باب حديث كعب بن مالك وقول الله ﷿: ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾
  78. ٨٠ - باب نزول النبي ﷺ الحجر
  79. ٨١ - باب
  80. ٨٢ - باب كتاب النبي ﷺ إلى كسرى، وقيصر
  81. ٨٣ - باب مرض النبي ﷺ ووفاته
  82. ٨٤ - باب آخر ما تكلم به النبي ﷺ
  83. ٨٥ - باب وفاة النبي ﷺ
  84. ٨٦ - باب
  85. ٨٧ - باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد ﵄ في مرضه الذي توفي فيه
  86. ٨٨ - باب
  87. ٨٩ - باب كم غزا النبي ﷺ؟
  88. ٦٥ - كتاب التفسير
  89. ١ - سورة الفاتحة
  90. ١ - باب ما جاء في فاتحة الكتاب
  91. ٢ - باب ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾
  92. ٢ - سورة البقرة
  93. ١ - باب قول الله: ﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾
  94. ٢ - باب قال مجاهد: ﴿إلى شياطينهم﴾ أصحابهم من المنافقين والمشركين، ﴿محيط بالكافرين﴾ الله جامعهم، ﴿على الخاشعين﴾ على المؤمنين حقا
  95. ٣ - باب قوله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾
  96. ٤ - باب ﴿وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾
  97. ٥ - باب ﴿وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين﴾
  98. ٦ - باب قوله: ﴿من كان عدوا لجبريل﴾
  99. ٧ - باب قوله: ما ننسخ من آية أو ننسأها
  100. ٨ - باب ﴿وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه﴾
  101. ٩ - باب قوله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى * مثابة﴾ يثوبون: يرجعون.
  102. ١٠ - باب قوله تعالى: ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم﴾
  103. ١١ - باب: ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾
  104. ١٢ - باب ﴿سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾
  105. ١٣ - باب ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾
  106. ١٤ - باب ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم﴾
  107. ١٥ - باب: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ - إلى - ﴿عما تعملون﴾
  108. ١٦ - باب ﴿ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك﴾ - إلى قوله -: ﴿إنك إذا لمن الظالمين﴾
  109. ١٧ - باب ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق﴾ - إلى قوله -: ﴿من الممترين﴾
  110. ١٨ - باب ﴿ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير﴾
  111. ١٩ - باب ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون﴾ شطره: تلقاؤه
  112. ٢٠ - باب ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم﴾ - إلى قوله -: ﴿ولعلكم تهتدون﴾
  113. ٢١ - باب قوله: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم﴾
  114. ٢٢ - باب ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا﴾ أضدادا، واحدها ند.
  115. ٢٣ - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر﴾ - إلى قوله -: ﴿عذاب أليم * عفي﴾ ترك.
  116. ٢٤ - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾
  117. ٢٥ - باب: ﴿أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون﴾
  118. ٢٦ - باب ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾
  119. ٢٧ - باب ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم﴾
  120. ٢٨ - باب ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾
  121. ٢٩ - باب: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾
  122. ٣٠ - باب ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين﴾
  123. ٣١ - باب ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾ التهلكة والهلاك واحد.
  124. ٣٢ - باب ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه﴾
  125. ٣٣ - باب ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج﴾
  126. ٣٤ - باب ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾
  127. ٣٥ - باب ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾
  128. ٣٦ - باب ﴿ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾
  129. ٣٧ - باب ﴿وهو ألد الخصام﴾ وقال عطاء: النسل الحيوان
  130. ٣٨ - باب ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء﴾ - إلى - ﴿قريب﴾
  131. ٣٩ - باب ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم﴾ الآية.
  132. ٤٠ - باب ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾
  133. ٤١ - باب ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا﴾ - إلى - ﴿بما تعملون خبير﴾، ﴿يعفون﴾ يهبن.
  134. ٤٢ - باب ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾
  135. ٤٣ - باب ﴿وقوموا لله قانتين﴾ أي مطيعين
  136. ٤٤ - باب: ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾
  137. ٤٥ - باب ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا﴾
  138. ٤٦ - باب ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى﴾
  139. ٤٧ - باب قوله: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة﴾ - إلى قوله - ﴿تتفكرون﴾
  140. ٤٨ - باب ﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾ يقال: ألحف علي وألح وأحفاني بالمسألة، ﴿فيحفكم﴾ يجهدكم
  141. ٤٩ - باب ﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾ المس الجنون
  142. ٥٠ - باب ﴿يمحق الله الربا﴾ يذهبه
  143. ٥١ - باب ﴿فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾ فاعلموا
  144. ٥٢ - باب ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون﴾
  145. ٥٣ - باب ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾
  146. ٥٤ - باب ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير﴾
  147. ٥٥ - باب ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه﴾ وقال ابن عباس: ﴿إصرا﴾ عهدا، ويقال: ﴿غفرانك﴾ مغفرتك، فاغفر لنا
  148. ٣ - سورة آل عمران
  149. ١ - باب ﴿منه آيات محكمات﴾
  150. ٢ - باب ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾
  151. ٣ - باب ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم﴾ لا خير، ﴿أليم﴾ مؤلم موجع، من الألم، وهو في موضع مفعل.
  152. ٤ - باب ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله﴾ سواء قصد
  153. ٥ - باب ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ - إلى - ﴿به عليم﴾
  154. ٦ - باب ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾
  155. ٧ - باب ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾
  156. ٨ - باب ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾
  157. ٩ - باب ليس لك من الأمر شيء
  158. ١٠ - باب ﴿والرسول يدعوكم في أخراكم﴾ وهو تأنيث آخركم، وقال ابن عباس: ﴿إحدى الحسنيين﴾ فتحا أو شهادة
  159. ١١ - باب ﴿أمنة نعاسا﴾
  160. ١٢ - باب ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾
  161. ١٣ - باب ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم﴾ الآية
  162. ١٤ - باب ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله﴾ الآية
  163. ١٥ - باب ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا﴾
  164. ١٦ - باب ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾
  165. ١٧ - باب ﴿إن في خلق السماوات والأرض﴾ الآية
  166. ١٨ - باب ﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض﴾ الآية
  167. ١٩ - باب ﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار﴾
  168. ٢٠ - باب ﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان﴾ الآية
  169. ٤ - سورة النساء
  170. ١ - باب ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾
  171. ٢ - باب ﴿ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم﴾ الآية
  172. ٣ - باب ﴿وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين﴾ الآية
  173. ٤ - باب ﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾
  174. ٥ - باب ﴿ولكم نصف ما ترك أزواجكم﴾
  175. ٦ - باب ﴿لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن﴾ الآية
  176. ٧ - باب ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا الآية
  177. ٨ - باب ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾ يعني: زنة ذرة
  178. ٩ - باب ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾
  179. ١٠ - باب ﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط﴾
  180. ١١ - باب ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ ذوي الأمر
  181. ١٢ - باب ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾
  182. ١٣ - باب ﴿فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين﴾
  183. ١٤ - باب ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾ - إلى - الظالم أهلها
  184. ١٥ - باب ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم﴾ قال ابن عباس: بددهم، فئة: جماعة
  185. ١٦ - باب ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم
  186. ١٧ - باب ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا﴾؛ السلم والسلام والسلم واحد
  187. ١٨ - باب ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين * والمجاهدون في سبيل الله﴾
  188. ١٩ - باب ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها﴾ الآية
  189. ٢٠ - باب ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا﴾
  190. ٢١ - باب ﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا﴾
  191. ٢٢ - باب ﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم﴾
  192. ٢٤ - باب ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا﴾
  193. ٢٥ - باب ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل﴾ وقال ابن عباس: أسفل النار. ﴿نفقا﴾ سربا
  194. ٢٦ - باب ﴿إنا أوحينا إليك﴾ - إلى قوله: - ﴿ويونس وهارون وسليمان﴾
  195. ٢٧ - باب ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد﴾
  196. ٥ - سورة المائدة
  197. ١ - باب ﴿حرم﴾ واحدها: حرام، ﴿فبما نقضهم﴾ بنقضهم، ﴿التي كتب الله﴾ جعل الله
  198. ٢ - باب ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ وقال ابن عباس: ﴿مخمصة﴾ مجاعة
  199. ٣ - باب ﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا﴾
  200. ٤ - باب ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون﴾
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس