فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية
فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية — المؤلف: ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- نخبة الفكر - ت القاسم
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- معجم الشيخة مريم - رسالة جامعية
- نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي ط 3
- التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
- الأمالي الحلبية
- نزهة الألباب في الألقاب
- الوقوف على الموقوف
- نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين
- تقريب التهذيب
- الأمالي السفرية الحلبية
- الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس لابن حجر
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٥ - باب ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا﴾ - إلى قوله: - ﴿أو ينفوا من الأرض﴾ الآية
- ٦ - باب ﴿والجروح قصاص﴾
- ٧ - باب ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾
- ٨ - باب ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾
- ٩ - باب لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم
- ١٠ - باب ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان﴾
- ١١ - باب ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ - إلى قوله: - ﴿والله يحب المحسنين﴾
- ١٢ - باب: ﴿لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾
- ١٣ - باب: ﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾
- ١٤ - باب: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد﴾
- ١٥ - باب: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾
- ٦ - سورة الأنعام
- ١ - باب: ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾
- ٢ - باب: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم﴾ الآية
- ٣ - باب: ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾
- ٤ - باب: ﴿ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين﴾
- ٥ - باب: ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾
- ٦ - باب: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما﴾ الآية
- ٧ - باب: ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾
- ٨ - ﴿وكيل﴾: حفيظ ومحيط به، ﴿قبلا﴾: جمع قبيل، والمعنى أنه ضروب للعذاب كل ضرب منها قبيل، ﴿زخرف القول﴾: كل شيء حسنته ووشيته وهو باطل فهو زخرف، ﴿وحرث حجر﴾: حرام، وكل ممنوع فهو حجر محجور
- ٩ - باب: ﴿قل هلم شهداءكم﴾ لغة أهل الحجاز هلم للواحد والاثنين والجمع
- ١٠ - باب: ﴿لا ينفع نفسا إيمانها﴾
- ٧ - سورة الأعراف
- ١ - باب ﴿إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾
- ٢ - باب: ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين
- ٣ - باب: ﴿قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون﴾
- ٤ - باب: ﴿وقولوا حطة﴾
- ٥ - باب: ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾ العرف: المعروف
- ٨ - سورة الأنفال
- ١ - باب قوله: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم﴾
- ١ - باب: ﴿إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون﴾
- ٢ - باب: ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون﴾
- ٣ - باب: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾
- ٤ - باب: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾
- ٥ - باب: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله﴾
- ٦ - باب: ﴿يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون﴾
- ٧ - باب: ﴿الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا﴾ الآية إلى قوله: ﴿والله مع الصابرين﴾
- ٩ - سورة براءة
- ١ - باب: ﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾
- ٢ - باب: ﴿فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين﴾ سيحوا: سيروا.
- ٣ - باب: ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم﴾
- ٤ - باب: ﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾
- ٥ - باب: ﴿فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم﴾
- ٦ - باب: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾
- ٧ - باب: ﴿يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾
- ٨ - باب: ﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾
- ٩ - باب: ﴿ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ معنا: ناصرنا، السكينة: فعيلة من السكون
- ١٠ - باب: ﴿والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب﴾ قال مجاهد: يتألفهم بالعطية
- ١١ - باب: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات * يلمزون﴾ يعيبون، ﴿جهدهم﴾ وجهدهم: طاقتهم
- ١٢ - باب: ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾
- ١٣ - باب: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره﴾
- ١٤ - باب: ﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون﴾
- ١٥ - باب: ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم﴾
- ١٦ - باب: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾
- ١٧ - باب ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم﴾
- ١٨ - باب ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم﴾
- ١٩ - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾
- ٢٠ - باب ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ من الرأفة
- ١٠ - سورة يونس
- ١ - باب وقال ابن عباس: ﴿فاختلط﴾ فنبت بالماء من كل لون. ﴿قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني﴾
- ٢ - باب ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين﴾
- ١١ - سورة هود
- ١ - باب ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور
- ٢ - باب: ﴿وكان عرشه على الماء﴾
- ٣ - باب ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾
- ٤ - باب ﴿ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾ واحد شاهد مثل صاحب وأصحاب
- ٥ - باب ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾
- ٦ - باب ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾
- ١٢ - سورة يوسف
- ١ - باب ﴿ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق﴾
- ٢ - باب ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾
- ٣ - باب ﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل * سولت﴾ زينت.
- ٤ - باب ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك﴾ وقال عكرمة: ﴿هيت لك﴾ بالحورانية: هلم. وقال ابن جبير: تعاله
- ٥ - باب ﴿فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم * قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله﴾
- ٦ - باب ﴿حتى إذا استيئس الرسل﴾
- ١٣ - سورة الرعد
- ١ - باب ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام﴾ غيض: نقص
- ١٤ - سورة إبراهيم
- ١ - باب ﴿كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين﴾
- ٢ - باب ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت﴾
- ٣ - باب ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا﴾ ألم تر: ألم تعلم
- ١٥ - سورة الحجر
- ١ - باب ﴿إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين﴾
- ٢ - باب ﴿ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين﴾
- ٣ - باب ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم﴾
- ٤ - باب قوله: ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾
- ٥ - باب ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾
- ١٦ - سورة النحل
- ١ - باب ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾
- ١٧ - سورة بني إسرائيل
- ١ - باب
- ٢ - باب ﴿وقضينا إلى بني إسرائيل﴾
- ٣ - باب ﴿أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام﴾
- ٤ - باب ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾
- ٥ - باب ﴿ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا﴾
- ٦ - باب ﴿وآتينا داود زبورا﴾
- ٧ - باب ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا﴾
- ٨ - باب ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ الآية
- ٩ - باب ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾
- ١٠ - باب ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ قال مجاهد: صلاة الفجر
- ١١ - باب ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾
- ١٢ - باب ﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾ يزهق: يهلك
- ١٣ - باب ﴿ويسألونك عن الروح﴾
- ١٤ - باب ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾
- ١٨ - سورة الكهف
- ١ - باب ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾
- ٢ - باب ﴿وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا﴾ زمانا وجمعه أحقاب
- ٣ - باب ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾ مذهبا يسرب: يسلك، ومنه ﴿وسارب بالنهار﴾
- ٤ - باب ﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا﴾ إلى قوله: قصصا. ﴿صنعا﴾
- باب قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة
- ٥ - باب ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا﴾
- ٦ - باب ﴿أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم﴾ الآية
- ١٩ - سورة مريم
- ١ - باب ﴿وأنذرهم يوم الحسرة﴾
- ٢ - باب ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾
- ٣ - باب ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا﴾
- ٤ - باب ﴿أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ قال: موثقا
- ٥ - باب ﴿كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا﴾
- ٦ - باب قوله ﷿ ﴿ونرثه ما يقول ويأتينا فردا﴾
- ٢٠ - سورة طه
- ١ - باب ﴿واصطنعتك لنفسي﴾
- ٢ - باب ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى﴾
- ٣ - باب ﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾
- ٢١ - سورة الأنبياء
- ١ - باب
- ٢ - باب ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا﴾
- ٢٢ - سورة الحج
- ١ - باب ﴿وترى الناس سكارى﴾
- ٢ - باب ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾
- ٣ - باب ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾
- ٢٣ - سورة المؤمنون
- ٢٤ - سورة النور
- ١ - باب ﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين﴾
- ٢ - باب ﴿والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين﴾
- ٣ - باب ﴿ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين﴾
- ٤ - باب ﴿والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾
- ٥ - باب ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم﴾
- ٦ - باب ﴿لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين * لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون﴾
- ٧ - باب: ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب﴾
- ٨ - باب ﴿إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم﴾
- ٩ - باب: ﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا﴾ الآية
- ١٠ - باب: ﴿ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم﴾
- ١١ - باب: ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾
- ١٢ - باب: ﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾
- ٢٥ - سورة الفرقان
- ١ - باب: ﴿الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا﴾
- ٢ - باب: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ العقوبة
- ٣ - باب ﴿يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا﴾
- ٤ - باب: ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما﴾
- ٥ - باب ﴿فسوف يكون لزاما﴾ هلكة
- ٢٦ - سورة الشعراء
- ١ - باب: ﴿ولا تخزني يوم يبعثون﴾
- ٢ - باب: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين * واخفض جناحك﴾ ألن جانبك
- ٢٧ - سورة النمل
- ٢٨ - سورة القصص
- ١ - باب: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾
- ٢ - باب ﴿إن الذي فرض عليك القرآن﴾ الآية
- ٢٩ - سورة العنكبوت
- ٣٠ - سورة الروم
- ٣١ - سورة لقمان
- ١ - باب: ﴿لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾
- ٢ - باب ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾
- ٣٢ - سورة السجدة
- ١ - باب ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾
- ٣٣ - سورة الأحزاب
- ١ - باب
- ٢ - باب ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾
- ٣ - باب: ﴿فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾ نحبه: عهده، ﴿أقطارها﴾ جوانبها، الفتنة لآتوها: لأعطوها
- ٤ - باب ﴿قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا﴾
- ٥ - باب ﴿وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما﴾
- ٦ - باب ﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾
- ٧ - باب قوله ﴿ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك﴾
- ٨ - باب: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا
- ٩ - باب ﴿إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما
- ١٠ - باب ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
- ١١ - باب ﴿لا تكونوا كالذين آذوا موسى﴾
- ٣٤ - سورة سبأ
- ١ - باب ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾
- ٢ - باب ﴿إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد﴾
- ٣٥ - سورة الملائكة
- ٣٦ - سورة يس
- ١ - باب ﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾
- ٣٧ - سورة الصافات
- ٣٨ - سورة ص
- ١ - باب
- ٢ - باب ﴿وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب﴾
- ٣ - باب قوله ﴿وما أنا من المتكلفين﴾
- ٣٩ - سورة الزمر
- ١ - باب ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم﴾
- ٢ - باب ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾
- ٣ - باب ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه﴾
- ٤ - باب ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾
- ٤٠ - سورة المؤمن
- ٤١ - سورة حم السجدة
- ١ - باب: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾
- ٢ - باب: ﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين﴾
- ٤٢ - سورة حم عسق
- ١ - باب: ﴿إلا المودة في القربى﴾
- ٤٣ - سورة حم الزخرف
- ١ - باب: ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ الآية