فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية
فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية — المؤلف: ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- نخبة الفكر - ت القاسم
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- معجم الشيخة مريم - رسالة جامعية
- نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي ط 3
- التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
- الأمالي الحلبية
- نزهة الألباب في الألقاب
- الوقوف على الموقوف
- نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين
- تقريب التهذيب
- الأمالي السفرية الحلبية
- الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس لابن حجر
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٤٥ - باب ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم الطويل والقصير
- ٤٦ - باب الغيبة وقول الله تعالى: ﴿ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم﴾
- ٤٧ - باب قول النبي ﷺ خير دور الأنصار
- ٤٨ - باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب
- ٤٩ - باب النميمة من الكبائر
- ٥٠ - باب ما يكره من النميمة وقوله تعالى: هماز مشاء بنميم، ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ يهمز ويلمز ويعيب واحد
- ٥١ - باب قول الله تعالى ﴿واجتنبوا قول الزور﴾
- ٥٢ - باب ما قيل في ذي الوجهين
- ٥٣ - باب من أخبر صاحبه بما يقال فيه
- ٥٤ - باب ما يكره من التمادح
- ٥٥ - باب من أثنى على أخيه بما يعلم
- ٥٦ - باب قول الله تعالى ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾
- ٥٧ - باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر وقوله تعالى ﴿ومن شر حاسد إذا حسد﴾
- ٥٨ - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا﴾
- ٥٩ - باب ما يجوز من الظن
- ٦٠ - باب ستر المؤمن على نفسه
- ٦١ - باب الكبر
- ٦٢ - باب الهجرة وقول رسول الله ﷺ لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث
- ٦٣ - باب ما يجوز من الهجران لمن عصى
- ٦٤ - باب هل يزور صاحبه كل يوم، أو بكرة وعشيا؟
- ٦٥ - باب الزيارة. ومن زار قوما فطعم عندهم
- ٦٦ - باب من تجمل للوفود
- ٦٧ - باب الإخاء والحلف
- ٦٨ - باب التبسم والضحك
- ٦٩ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾
- ٧٠ - باب الهدي الصالح
- ٧١ - باب الصبر في الأذى وقول الله تعالى: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾
- ٧٢ - باب من لم يواجه الناس بالعتاب
- ٧٣ - باب من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال
- ٧٤ - باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا
- ٧٥ - باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالى
- ٧٦ - باب الحذر من الغضب لقول الله تعالى: ﴿والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾
- ٧٧ - باب الحياء
- ٧٨ - باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
- ٧٩ - باب ما لا يستحيا من الحق للتفقه في الدين
- ٨٠ - باب قول النبي ﷺ: يسروا ولا تعسروا. وكان يحب التخفيف والتسري على الناس
- ٨١ - باب الانبساط إلى الناس
- ٨٢ - باب المداراة مع الناس
- ٨٣ - باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
- ٨٤ - باب حق الضيف
- ٨٥ - باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه
- ٨٦ - باب صنع الطعام والتكلف للضيف
- ٨٧ - باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف
- ٨٨ - باب قول الضيف لصاحبه: والله لا آكل حتى يأكل. فيه حديث أبي جحيفة عن النبي ﷺ
- ٨٩ - باب إكرام الكبير، ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال
- ٩٠ - باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه
- ٩١ - باب هجاء المشركين
- ٩٢ - باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر
- ٩٣ - باب قول النبي ﷺ: تربت يمينك، وعقرى، حلقى
- ٩٤ - باب ما جاء في زعموا
- ٩٥ - باب ما جاء في قول الرجل: ويلك
- ٩٦ - باب علامة الحب في الله لقوله تعالى: ﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾
- ٩٧ - باب قول الرجل للرجل: اخسأ
- ٩٨ - باب قول الرجل: مرحبا. وقالت عائشة: قال النبي ﷺ لفاطمة: مرحبا بابنتي
- ٩٩ - باب ما يدعى الناس بآبائهم
- ١٠٠ - باب لا يقل: خبثت نفسي
- ١٠١ - باب لا تسبوا الدهر
- ١٠٢ - باب قول النبي ﷺ: إنما الكرم قلب المؤمن
- ١٠٣ - باب قول الرجل: فداك أبي وأمي. فيه الزبير عن النبي ﷺ
- ١٠٤ - باب قول الرجل: جعلني الله فداك. وقال أبو بكر للنبي ﷺ: فديناك بآبائنا وأمهاتنا
- ١٠٥ - باب أحب الأسماء إلى الله ﷿
- ١٠٦ - باب قول النبي ﷺ: سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
- ١٠٧ - باب اسم الحزن
- ١٠٨ - باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه
- ١٠٩ - باب من سمى بأسماء الأنبياء، وقال أنس: قبل النبي ﷺ إبراهيم؛ يعني ابنه
- ١١٠ - باب تسمية الوليد
- ١١١ - باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفا
- ١١٢ - باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل
- ١١٣ - باب التكني بأبي تراب، وإن كانت له كنية أخرى
- ١١٤ - باب أبغض الأسماء إلى الله
- ١١٥ - باب كنية المشرك، وقال مسور: سمعت النبي ﷺ يقول: إلا أن يريد ابن أبي طالب
- ١١٦ - باب المعاريض مندوحة عن الكذب
- ١١٧ - باب قول الرجل للشيء: ليس بشيء، وهو ينوي أنه ليس بحق
- ١١٨ - باب رفع البصر إلى السماء
- ١١٩ - باب من نكت العود في الماء والطين
- ١٢٠ - باب الرجل ينكت الشيء بيده في الأرض
- ١٢١ - باب التكبير والتسبيح عند التعجب
- ١٢٢ - باب النهي عن الخذف
- ١٢٣ - باب الحمد للعاطس
- ١٢٤ - باب تشميت العاطس إذا حمد الله، فيه أبو هريرة
- ١٢٥ - باب ما يستحب من العطاس وما يكره من التثاؤب
- ١٢٦ - باب إذا عطس كيف يشمت؟
- ١٢٧ - باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله
- ١٢٨ - باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه
- ٧٩ - كتاب الاستئذان
- ١ - باب بدء السلام
- ٢ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون﴾
- ٣ - باب السلام اسم من أسماء الله تعالى، ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾
- ٤ - باب تسليم القليل على الكثير
- ٥ - باب يسلم الراكب على الماشي
- ٦ - باب يسلم الماشي على القاعد
- ٧ - باب يسلم الصغير على الكبير
- ٨ - باب إفشاء السلام
- ٩ - باب السلام للمعرفة وغير المعرفة
- ١٠ - باب آية الحجاب
- ١١ - باب الاستئذان من أجل البصر
- ١٢ - باب زنا الجوارح دون الفرج
- ١٣ - باب التسليم والاستئذان ثلاثا
- ١٤ - باب إذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن؟ وقال سعيد عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: هو إذنه
- ١٥ - باب التسليم على الصبيان
- ١٦ - باب تسليم الرجال على النساء، والنساء على الرجال
- ١٧ - باب إذا قال: من ذا؟ فقال: أنا
- ١٨ - باب من رد فقال: عليك السلام
- ١٩ - باب إذا قال: فلان يقرئك السلام
- ٢٠ - باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين
- ٢١ - باب من لم يسلم على من اقترف ذنبا ولم يرد سلامه حتى تتبين توبته، وإلى متى تتبين توبة العاصي؟
- ٢٢ - باب كيف الرد على أهل الذمة بالسلام
- ٢٣ - باب من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره
- ٢٤ - باب كيف يكتب الكتاب إلى أهل الكتاب؟
- ٢٥ - باب بمن يبدأ في الكتاب
- ٢٦ - باب قول النبي ﷺ: قوموا إلى سيدكم
- ٢٧ - باب المصافحة
- ٢٨ - باب الأخذ باليدين، وصافح حماد بن زيد ابن المبارك بيديه
- ٢٩ - باب المعانقة، وقول الرجل كيف أصبحت؟
- ٣٠ - باب من أجاب بلبيك وسعديك
- ٣١ - باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه
- ٣٢ - باب ﴿إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا﴾ الآية
- ٣٣ - باب من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه أو تهيأ للقيام ليقوم الناس
- ٣٤ - باب الاحتباء باليد وهو القرفصاء
- ٣٥ - باب من اتكأ بين يدي أصحابه
- ٣٦ - باب من أسرع في مشيه لحاجة أو قصد
- ٣٧ - باب السرير
- ٣٨ - باب من ألقي له وسادة
- ٣٩ - باب القائلة بعد الجمعة
- ٤٠ - باب القائلة في المسجد
- ٤١ - باب من زار قوما فقال عندهم
- ٤٢ - باب الجلوس كيفما تيسر
- ٤٣ - باب من ناجى بين يدي الناس ومن لم يخبر بسر صاحبه، فإذا مات أخبر به.
- ٤٤ - باب الاستلقاء
- ٤٥ - باب لا يتناجى اثنان دون الثالث
- ٤٦ - باب حفظ السر
- ٤٧ - باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة
- ٤٨ - باب طول النجوى وقوله ﴿وإذ هم نجوى﴾ مصدر من ناجيت فوصفهم بها والمعنى يتناجون
- ٤٩ - باب لا تترك النار في البيت عند النوم
- ٥٠ - باب غلق الأبواب بالليل
- ٥١ - باب الختان بعد الكبر ونتف الإبط
- ٥٢ - باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك وقوله تعالى ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله﴾
- ٥٣ - باب ما جاء في البناء قال أبو هريرة عن النبي ﷺ من أشراط الساعة إذا تطاول رعاة البهم في البنيان
- ٨٠ - كتاب الدعوات
- ١ - باب لكل نبي دعوة مستجابة
- ٢ - باب أفضل الاستغفار وقوله تعالى و ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفارا﴾
- ٣ - باب استغفار النبي ﷺ في اليوم والليلة
- ٤ - باب التوبة قال قتادة ﴿توبة نصوحا﴾ الصادقة الناصحة
- ٥ - باب الضجع على الشق الأيمن
- ٦ - باب إذا بات طاهرا
- ٧ - باب ما يقول إذا نام
- ٨ - باب وضع اليد تحت الخد الأيمن
- ٩ - باب النوم على الشق الأيمن
- ١٠ - باب الدعاء إذا انتبه من الليل
- ١١ - باب التكبير والتسبيح عند المنام
- ١٢ - باب التعوذ والقراءة عند المنام
- ١٣ - باب
- ١٤ - باب الدعاء نصف الليل
- ١٥ - باب الدعاء عند الخلاء
- ١٦ - باب ما يقول إذا أصبح
- ١٧ - باب الدعاء في الصلاة
- ١٨ - باب الدعاء بعد الصلاة
- ١٩ - باب قول الله ﵎: ﴿وصل عليهم﴾ ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه
- ٢٠ - باب ما يكره من السجع في الدعاء
- ٢١ - باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له
- ٢٢ - باب يستجاب للعبد ما لم يعجل
- ٢٣ - باب رفع الأيدي في الدعاء
- ٢٤ - باب الدعاء غير مستقبل القبلة
- ٢٥ - باب الدعاء مستقبل القبلة
- ٢٦ - باب دعوة النبي ﷺ لخادمه بطول العمر وبكثرة ماله
- ٢٧ - باب الدعاء عند الكرب
- ٢٨ - باب التعوذ من جهد البلاء
- ٢٩ - باب دعاء النبي ﷺ اللهم الرفيق الأعلى
- ٣٠ - باب الدعاء بالموت والحياة
- ٣١ - باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رءوسهم
- ٣٢ - باب الصلاة على النبي ﷺ
- ٣٣ - باب هل يصلى على غير النبي ﷺ؟ وقول الله تعالى: ﴿وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم﴾
- ٣٤ - باب قول النبي ﷺ: من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة
- ٣٥ - باب التعوذ من الفتن
- ٣٦ - باب التعوذ من غلبة الرجال
- ٣٧ - باب التعوذ من عذاب القبر
- ٣٨ - باب التعوذ من فتنة المحيا والممات
- ٣٩ - باب التعوذ من المأثم والمغرم
- ٤٠ - باب الاستعاذة من الجبن والكسل. كسالى وكسالى واحد
- ٤١ - باب التعوذ من البخل. البخل والبخل واحد مثل الحزن والحزن
- ٤٢ - باب التعوذ من أرذل العمر. ﴿أراذلنا﴾ أسقاطنا
- ٤٣ - باب الدعاء برفع الوباء والوجع
- ٤٤ - باب الاستعاذة من أرذل العمر ومن فتنة الدنيا وفتنة النار
- ٤٥ - باب الاستعاذة من فتنة الغنى
- ٤٦ - باب التعوذ من فتنة الفقر
- ٤٧ - باب الدعاء بكثرة المال مع البركة
- ٤٨ - باب الدعاء عند الاستخارة
- ٤٩ - باب الدعاء عند الوضوء
- ٥٠ - باب الدعاء إذا علا عقبة
- ٥١ - باب الدعاء إذا هبط واديا
- ٥٢ - باب الدعاء إذا أراد سفرا أو رجع. فيه يحيى بن أبي إسحاق عن أنس
- ٥٣ - باب الدعاء للمتزوج
- ٥٤ - باب ما يقول إذا أتى أهله
- ٥٥ - باب قول النبي ﷺ: ربنا آتنا في الدنيا حسنة
- ٥٦ - باب التعوذ من فتنة الدنيا
- ٥٧ - باب تكرير الدعاء
- ٥٨ - باب الدعاء على المشركين
- ٥٩ - باب الدعاء للمشركين
- ٦٠ - باب قول النبي ﷺ: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت.
- ٦١ - باب الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة