جارٍ فتح الكتاب…

فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية

فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية — المؤلف: ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٦٢ - باب قول النبي ﷺ يستجاب لنا في اليهود، ولا يستجاب لهم فينا
  2. ٦٣ - باب التأمين
  3. ٦٤ - باب فضل التهليل
  4. ٦٥ - باب فضل التسبيح
  5. ٦٦ - باب فضل ذكر الله ﷿
  6. ٦٧ - باب قول: لا حول ولا قوة إلا بالله
  7. ٦٨ - باب لله مائة اسم غير واحدة
  8. ٦٩ - باب الموعظة ساعة بعد ساعة
  9. ٨١ - كتاب الرقاق
  10. ١ - باب ما جاء في الرقاق، وأن لا عيش إلا عيش الآخرة
  11. ٢ - باب مثل الدنيا في الآخرة، وقوله تعالى: ﴿أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم
  12. ٣ - باب قول النبي ﷺ: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل.
  13. ٤ - باب في الأمل وطوله، وقول الله تعالى ﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾
  14. ٥ - باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر؛ لقوله تعالى ﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير﴾.
  15. ٦ - باب العمل الذي يبتغى به وجه الله، فيه سعد.
  16. ٧ - باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها
  17. ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا
  18. ٩ - باب ذهاب الصالحين، ويقال: الذهاب المطر.
  19. ١٠ - باب ما يتقى من فتنة المال، وقول الله تعالى: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾
  20. ١١ - باب قول النبي ﷺ: هذا المال خضرة حلوة، وقوله تعالى: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا﴾
  21. ١٢ - باب ما قدم من ماله فهو له
  22. ١٣ - باب المكثرون هم المقلون، وقوله تعالى: ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون
  23. ١٤ - باب قول النبي ﷺ: ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبا
  24. ١٥ - باب الغنى غنى النفس، وقال الله تعالى: ﴿أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين﴾ - إلى قوله تعالى - ﴿من دون ذلك هم لها عاملون﴾
  25. ١٦ - باب فضل الفقر
  26. ١٧ - باب كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه، وتخليهم من الدنيا
  27. ١٨ - باب القصد والمداومة على العمل
  28. ١٩ - باب الرجاء مع الخوف. وقال سفيان: ما في القرآن آية أشد علي من: ﴿لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم﴾
  29. ٢٠ - باب الصبر عن محارم الله: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ وقال عمر: وجدنا خير عيشنا بالصبر
  30. ٢١ - باب ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾ وقال الربيع بن خثيم: من كل ما ضاق على الناس
  31. ٢٢ - باب ما يكره من قيل وقال
  32. ٢٣ - باب حفظ اللسان: ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، وقوله تعالى: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾
  33. ٢٤ - باب البكاء من خشية الله ﷿
  34. ٢٥ - باب الخوف من الله
  35. ٢٦ - باب الانتهاء عن المعاصي
  36. ٢٧ - باب قول النبي ﷺ: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا.
  37. ٢٨ - باب حجبت النار بالشهوات
  38. ٢٩ - باب الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك
  39. ٣٠ - باب لينظر إلى من هو أسفل منه، ولا ينظر إلى من هو فوقه
  40. ٣١ - باب من هم بحسنة أو بسيئة
  41. ٣٢ - باب ما يتقى من محقرات الذنوب
  42. ٣٣ - باب الأعمال بالخواتيم، وما يخاف منها
  43. ٣٤ - باب العزلة راحة من خلاط السوء
  44. ٣٥ - باب رفع الأمانة
  45. ٣٦ - باب الرياء والسمعة
  46. ٣٧ - باب من جاهد نفسه في طاعة الله
  47. ٣٨ - باب التواضع
  48. ٣٩ - باب قول النبي ﷺ: بعثت أنا والساعة كهاتين.
  49. ٤٠ - باب
  50. ٤١ - باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
  51. ٤٢ - باب سكرات الموت
  52. ٤٣ - باب نفخ الصور
  53. ٤٤ - باب يقبض الله الأرض يوم القيامة. رواه نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.
  54. ٤٥ - باب الحشر
  55. ٤٦ - باب قوله ﷿: ﴿إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾، ﴿أزفت الآزفة﴾، ﴿اقتربت الساعة﴾
  56. ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم * يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾
  57. ٤٨ - باب القصاص يوم القيامة، وهي الحاقة لأن فيها الثواب وحواق الأمور
  58. ٤٩ - باب من نوقش الحساب عذب
  59. ٥٠ - باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب
  60. ٥١ - باب صفة الجنة والنار
  61. ٥٢ - باب الصراط جسر جهنم
  62. ٥٣ - باب في الحوض، وقول الله تعالى: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾
  63. ٨٢ - كتاب القدر
  64. ١ - باب
  65. ٢ - باب جف القلم على علم الله وقوله: ﴿وأضله الله على علم﴾
  66. ٣ - باب الله أعلم بما كانوا عاملين
  67. ٤ - باب ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾
  68. ٥ - باب العمل بالخواتيم
  69. ٦ - باب إلقاء العبد النذر إلى القدر
  70. ٧ - باب لا حول ولا قوة إلا بالله
  71. ٨ - باب المعصوم من عصم الله
  72. ٩ - باب وحرم على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون
  73. ١٠ - باب ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾
  74. ١١ - باب تحاج آدم وموسى عند الله
  75. ١٢ - باب لا مانع لما أعطى الله
  76. ١٣ - باب من تعوذ بالله من درك الشقاء، وسوء القضاء وقوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق﴾
  77. ١٤ - باب ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾
  78. ١٥ - باب ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ قضى
  79. ١٦ - باب ﴿وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾، ﴿لو أن الله هداني لكنت من المتقين﴾
  80. ٨٣ - كتاب الأيمان والنذور
  81. ١ - باب قول الله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ... ﴾
  82. ٢ - باب قول النبي ﷺ وايم الله
  83. ٣ - باب كيف كانت يمين النبي ﷺ؟
  84. ٤ - باب لا تحلفوا بآبائكم
  85. ٥ - باب لا يحلف باللات والعزى، ولا بالطواغيت
  86. ٦ - باب من حلف على الشيء وإن لم يحلف
  87. ٧ - باب من حلف بملة سوى ملة الإسلام
  88. ٨ - باب لا يقول ما شاء الله وشئت. وهل يقول أنا بالله ثم بك؟
  89. ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾
  90. ١٠ - باب إذا قال: أشهد بالله أو شهدت بالله
  91. ١١ - باب عهد الله ﷿
  92. ١٢ - باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته
  93. ١٣ - باب قول الرجل: لعمر الله. قال ابن عباس: ﴿لعمرك﴾ لعيشك
  94. ١٤ - باب ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم﴾
  95. ١٥ - باب إذا حنث ناسيا في الأيمان
  96. ١٦ - باب اليمين الغموس
  97. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم﴾
  98. ١٨ - باب اليمين فيما لا يملك، وفي المعصية، وفي الغضب
  99. ١٩ - باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته
  100. ٢٠ - باب من حلف أن لا يدخل على أهله شهرا، وكان الشهر تسعا وعشرين
  101. ٢١ - باب إن حلف أن لا يشرب نبيذا فشرب طلاء أو سكرا أو عصيرا لم يحنث في قول بعض الناس، وليست هذه بأنبذة عنده
  102. ٢٢ - باب إذا حلف أن لا يأتدم فأكل تمرا بخبز وما يكون من الأدم
  103. ٢٣ - باب النية في الأيمان
  104. ٢٤ - باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة
  105. ٢٥ - باب إذا حرم طعامه
  106. ٢٦ - باب الوفاء بالنذر، وقوله: ﴿يوفون بالنذر﴾
  107. ٢٧ - باب إثم من لا يفي بالنذر
  108. ٢٨ - باب النذر في الطاعة
  109. ٢٩ - باب إذا نذر أو حلف أن لا يكلم إنسانا في الجاهلية ثم أسلم
  110. ٣٠ - باب من مات وعليه نذر
  111. ٣١ - باب النذر فيما لا يملك وفي معصية
  112. ٣٢ - باب من نذر أن يصوم أياما فوافق النحر أو الفطر
  113. ٣٣ - باب هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزرع والأمتعة؟
  114. ٨٤ - كتاب كفارات الأيمان
  115. ١ - باب قول الله تعالى: ﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين﴾
  116. ٢ - باب قوله تعالى: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم﴾ متى تجب الكفارة على الغني والفقير؟
  117. ٣ - باب من أعان المعسر في الكفارة
  118. ٤ - باب يعطي في الكفارة عشرة مساكين قريبا كان أو بعيدا
  119. ٥ - باب صاع المدينة ومد النبي ﷺ وبركته، وما توارث أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن
  120. ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿أو تحرير رقبة﴾ وأي الرقاب أزكى؟
  121. ٧ - باب عتق المدبر وأم الولد والمكاتب في الكفارة وعتق ولد الزنا، وقال طاوس: يجزئ المدبر وأم الولد
  122. ٨ - باب إذا أعتق في الكفارة لمن يكون ولاؤه
  123. ٩ - باب الاستثناء في الأيمان
  124. ١٠ - باب الكفارة قبل الحنث وبعده
  125. ٨٥ - كتاب الفرائض
  126. ١ - باب قول الله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين .... ﴾
  127. ٢ - باب تعليم الفرائض. وقال عقبة بن عامر: تعلموا قبل الظانين يعني الذين يتكلمون بالظن
  128. ٣ - باب قول النبي ﷺ لا نورث ما تركنا صدقة
  129. ٤ - باب قول النبي ﷺ من ترك مالا فلأهله
  130. ٥ - باب ميراث الولد من أبيه وأمه
  131. ٦ - باب ميراث البنات
  132. ٧ - باب ميراث ابن الابن إذا لم يكن ابن
  133. ٨ - باب ميراث ابنة ابن مع ابنة
  134. ٩ - باب ميراث الجد مع الأب والإخوة
  135. ١٠ - باب ميراث الزوج مع الولد وغيره
  136. ١١ - باب ميراث المرأة والزوج مع الولد وغيره
  137. ١٢ - باب ميراث الأخوات مع البنات عصبة
  138. ١٣ - باب ميراث الأخوات والإخوة
  139. ١٤ - باب ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ... ﴾
  140. ١٥ - باب ابني عم أحدهما أخ للأم والآخر زوج وقال علي للزوج النصف وللأخ من الأم السدس وما بقي بينهما نصفان
  141. ١٦ - باب ذوي الأرحام
  142. ١٧ - باب ميراث الملاعنة
  143. ١٨ - باب الولد للفراش حرة كانت أو أمة
  144. ١٩ - باب الولاء لمن أعتق وميراث اللقيط. وقال عمر: اللقيط حر
  145. ٢٠ - باب ميراث السائبة
  146. ٢١ - باب إثم من تبرأ من مواليه
  147. ٢٢ - باب إذا أسلم على يديه وكان الحسن لا يرى له ولاية وقال النبي ﷺ الولاء لمن أعتق
  148. ٢٣ - باب ما يرث النساء من الولاء
  149. ٢٤ - باب مولى القوم من أنفسهم وابن الأخت منهم
  150. ٢٥ - باب ميراث الأسير
  151. ٢٦ - باب لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم وإذا أسلم قبل أن يقسم الميراث فلا ميراث له
  152. ٢٧ - باب ميراث العبد النصراني والمكاتب النصراني النصراني وإثم من انتفى من ولده
  153. ٢٨ - باب من ادعى أخا أو ابن أخ
  154. ٢٩ - باب من ادعى إلى غير أبيه
  155. ٣٠ - باب إذا ادعت المرأة ابنا
  156. ٣١ - باب القائف
  157. ٨٦ - كتاب الحدود
  158. ١ - باب ما يحذر من الحدود
  159. ٢ - باب الزنا وشرب الخمر وقال ابن عباس ينزع منه نور الإيمان في الزنا
  160. ٢ - باب ما جاء في ضرب شارب الخمر
  161. ٣ - باب من أمر بضرب الحد في البيت
  162. ٤ - باب الضرب بالجريد والنعال
  163. ٥ - باب ما يكره من لعن شارب الخمر، وأنه ليس بخارج من الملة
  164. ٦ - باب السارق حين يسرق
  165. ٧ - باب لعن السارق إذا لم يسم
  166. ٨ - باب الحدود كفارة
  167. ٩ - باب ظهر المؤمن حمى، إلا في حد أو حق
  168. ١٠ - باب إقامة الحدود، والانتقام لحرمات الله
  169. ١١ - باب إقامة الحدود على الشريف والوضيع
  170. ١٢ - باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان
  171. ١٣ - باب قول الله تعالى: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ وفي كم يقطع؟
  172. ١٤ - باب توبة السارق
  173. ١٥ - باب المحاربين من أهل الكفر والردة
  174. ١٦ - باب لم يحسم النبي ﷺ المحاربين من أهل الردة حتى هلكوا
  175. ١٧ - باب لم يسق المرتدون المحاربون حتى ماتوا
  176. ١٨ - باب سمر النبي ﷺ أعين المحاربين
  177. ١٩ - باب فضل من ترك الفواحش
  178. ٢٠ - باب إثم الزناة
  179. ٢١ - باب رجم المحصن وقال الحسن: من زنى بأخته فحده حد الزاني
  180. ٢٢ - باب لا يرجم المجنون والمجنونة
  181. ٢٣ - باب للعاهر الحجر
  182. ٢٤ - باب الرجم في البلاط
  183. ٢٥ - باب الرجم بالمصلى
  184. ٢٦ - باب من أصاب ذنبا دون الحد فأخبر الإمام، فلا عقوبة عليه بعد التوبة إذا جاء مستفتيا
  185. ٢٧ - باب إذا أقر بالحد ولم يبين هل للإمام أن يستر عليه؟
  186. ٢٨ - باب هل يقول الإمام للمقر: لعلك لمست أو غمزت؟
  187. ٢٩ - باب سؤال الإمام المقر: هل أحصنت؟
  188. ٣٠ - باب الاعتراف بالزنا
  189. ٣١ - باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت
  190. ٣٢ - باب البكران يجلدان وينفيان
  191. ٣٣ - باب نفي أهل المعاصي والمخنثين
  192. ٣٤ - باب من أمر غير الإمام بإقامة الحد غائبا عنه
  193. ٣٥ - باب قول الله تعالى ﴿ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات ... ﴾
  194. ٣٦ - باب إذا زنت الأمة
  195. ٣٦ - باب لا يثرب على الأمة إذا زنت، ولا تنفى
  196. ٣٧ - باب أحكام أهل الذمة وإحصانهم إذا زنوا ورفعوا إلى الإمام
  197. ٣٨ - باب إذا رمى امرأته أو امرأة غيره بالزنا عند الحاكم والناس، هل على الحاكم أن يبعث إليها فيسألها عما رميت به؟
  198. ٣٩ - باب من أدب أهله أو غيره دون السلطان
  199. ٤٠ - باب من رأى مع امرأته رجلا فقتله
  200. ٤١ - باب ما جاء في التعريض
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس