جارٍ فتح الكتاب…

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد — المؤلف: الصالحي الشامي. القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الصالحي الشامي

السيرة النبوية

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الرابع: في أمره بتكثير المرق وإطعام الجيران ﷺ.
  2. الخامس: في أحب الطعام إليه ﷺ.
  3. السادس: في غسله يديه ﷺ قبل الأكل.
  4. السابع: في مائدته وسفرته ﷺ.
  5. الثامن: في قصعته ﷺ.
  6. التاسع: في سيرته ﷺ في الطعام الحار.
  7. العاشر: في أكله ﷺ ماشيا.
  8. الحادي عشر: في كراهته ﷺ أن يشم الطعام
  9. الثاني عشر: في آلات أكله ﷺ وأمره بتغطية الإناء وأكله على الأرض.
  10. الثالث عشر: في تسميته ﷺ عند إرادة الأكل وأمره بها، وقبضه يد من لم يسم عند الأكل.
  11. الرابع عشر: في أكله ﷺ بثلاث أصابع - ولعقهن إذا فرغ، وأمره بلعق الصفحة - وبيده اليمنى، وأمره بذلك ودعائه على من أكل بشماله.
  12. الخامس عشر: في أكله ﷺ مما يليه إذا كان جنسا واحدا ونهيه عن مخالفة ذلك في الطعام، وعن الأكل من وسط القصعة.
  13. السادس عشر: في قطعه ﷺ اللحم بالسكين.
  14. السابع عشر: في إخراجه ﷺ السوس من التمر حين أراد أكله.
  15. الثامن عشر: في كيفية إلقائه ﷺ نوى التمر.
  16. التاسع عشر: في أنه ﷺ لم يكن لينفخ في الطعام والشراب ونهيه عن ذلك.
  17. العشرون: في نهيه ﷺ عن القران في التمر.
  18. الحادي والعشرون: في نهيه ﷺ أن يقام عن الطعام حتى يرفع.
  19. الثاني والعشرون: في عرضه ﷺ الطعام على نسوة.
  20. الثالث والعشرون:
  21. الرابع والعشرون: في أمره ﷺ بغمس الذباب الذي يقع في الطعام فيه.
  22. الخامس والعشرون: في أنه لم يكن يذم طعاما.
  23. السادس والعشرون: في أكله ﷺ مع المجذوم.
  24. السابع والعشرون: في أكله مع امرأة من غير زوجاته في إناء واحد.
  25. الثامن والعشرون: في امتناعه ﷺ من استعمال الجمع بين أدمين.
  26. التاسع والعشرون: في أمره ﷺ بالائتدام.
  27. الثلاثون: في غسل اليد والفم قبل الطعام وبعده.
  28. الحادي والثلاثون: في مسحه ﷺ يديه بالحصباء بعد فراغه من الطعام.
  29. الثاني والثلاثون: فيما كان يقول رسول الله ﷺ بعد أكله.
  30. الثالث والثلاثون: فيما كان ﷺ يقوله إذا أكل عند أحد.
  31. تنبيهات
  32. الباب الثاني في صفة خبزه وأمره بإدام الخبز، ونهيه عن إلقائه صلى الله عليه وسلم
  33. تنبيه:
  34. الباب الثالث فيما أكله ﷺ من لحوم الحيوانات
  35. الأول: في أكله لحم الشاة وما كان يختاره من الأعضاء.
  36. الثاني: في أكله ﷺ القديد.
  37. الثالث: في أكله ﷺ الشواء.
  38. الرابع: في أكله ﷺ لحم الجزور.
  39. الخامس: في أكله ﷺ سمك البحر المالح.
  40. السادس: في أكله ﷺ الجراد.
  41. السابع: فيما جاء في لحم الفرس.
  42. الثامن: في أكله ﷺ لحم الدجاج.
  43. التاسع: في أكله ﷺ لحم الحبارى.
  44. العاشر: في أكله ﷺ الأرنب.
  45. الحادي عشر: في أكله ﷺ الحجل.
  46. الثاني عشر: في أكله ﷺ لحم شاة من الأروي.
  47. الثالث عشر: في أكله ﷺ لحم حمار الوحش.
  48. الرابع عشر: في أكله ﷺ المخ.
  49. تنبيهات
  50. الباب الرابع في أكله ﷺ أطعمة مختلفة
  51. الأول: في أكله ﷺ الطفيشل.
  52. الثاني: في أكله ﷺ الهريسة.
  53. الثالث: في أكله ﷺ الحيس والوطيئة.
  54. الرابع: في أكله ﷺ الجشيشة.
  55. الخامس: في أكله ﷺ الحريرة والعصيدة.
  56. السادس: في أكله ﷺ الثريد.
  57. السابع: في أكله ﷺ الجبن الذي من عمل النصارى.
  58. الثامن: في أكله ﷺ خبز الشعير مع الإهالة السنخة.
  59. التاسع: في أكله ﷺ الخزيرة.
  60. العاشر: في أكله ﷺ الزبد مع التمر.
  61. الحادي عشر: في أكله ﷺ اللبن بالتمر.
  62. الثاني عشر: في أكله ﷺ الفلفل والزيت.
  63. الثالث عشر: في أكله ﷺ الحلوى والعسل.
  64. الرابع عشر: في أكله ﷺ المن.
  65. الخامس عشر: في أكله ﷺ الخبيص.
  66. السادس عشر: في أكله ﷺ السكر.
  67. السابع عشر: في أكله ﷺ الخل.
  68. الثامن عشر: في أكله ﷺ السويق.
  69. التاسع عشر: في أكله صلى الله عليه وسمل التمر بالخبز.
  70. العشرون: في أكله ﷺ الكسب والسمسم.
  71. الحادي والعشرون: في أكله ﷺ السمن والأقط.
  72. تنبيهات
  73. الباب الخامس فيما أكله ﷺ من الفواكه والقلوبات
  74. الأول: فيما كان يقول ويفعل إذا أتي بالباكورة من الفاكهة.
  75. الثاني: فيما روي من أمره ﷺ بتهنئته إذا جاء الرطب.
  76. الثالث: في أكله ﷺ التمر.
  77. الرابع: في أكله ﷺ العنب.
  78. الخامس: في أكله ﷺ التين.
  79. السادس: في أكله ﷺ الزبيب.
  80. السابع: في أكله ﷺ السفر جل.
  81. الثامن: في أكله ﷺ الرمان.
  82. التاسع: في أكله ﷺ التوت.
  83. العاشر: في أكله ﷺ الكباث.
  84. الحادي عشر: في أكله ﷺ الزنجبيل.
  85. الثاني عشر: في أكله ﷺ الفستق واللوز.
  86. الثالث عشر: في أكله ﷺ الجمار.
  87. الرابع عشر: في أكله ﷺ الرطب مفردا أو مع البطيخ.
  88. الخامس عشر: في أكله ﷺ القثاء مفردا، ومع الرطب، ومع الملح، ومع الثفل بالمجاج.
  89. تنبيهات
  90. الباب السادس فيما أكله ﷺ من الخضراوات وما يلتحق بها
  91. الأول: في أكله ﷺ البقل.
  92. الثاني: في أكله ﷺ البصل مطبوخا.
  93. الثالث: في أكله ﷺ القلقاس.
  94. الرابع: في أكله ﷺ القرع.
  95. الخامس: في أكله ﷺ السلق مطبوخا مع الزيت، والفلفل، والتوابل، ودقيق الشعير.
  96. تنبيهات
  97. الباب السابع فيما كان أحب الطعام إليه صلى الله عليه وسلم
  98. الأول: الثريد.
  99. الثاني: القرع.
  100. الثالث: الحلوى والعسل.
  101. الرابع: الزبد والتمر.
  102. الخامس: لحم الذراع.
  103. السادس: لحم الظهر.
  104. السابع: في أحب الفواكه إلى رسول الله ﷺ الرطب والبطيخ.
  105. تنبيهان
  106. الباب الثامن فيما كان ﷺ يعافه من الأطعمة
  107. الأول: فيما كرهه ﷺ من الخضراوات.
  108. الثاني: فيما كان رسول الله ﷺ يعافه من اللحوم.
  109. تنبيه: في بيان غريب ما سبق:
  110. جماع أبواب سيرته ﷺ في شربه وذكر مشروباته
  111. الباب الأول فيما كان يستعذب له الماء، وذكر الآبار التي شرب وبصق فيها، ودعا فيها بالبركة صلى الله عليه وسلم
  112. الأول: في أنه كان يستعذب له الماء.
  113. الثاني: في شربه من المطاهر.
  114. الثالث: في الآبار التي شرب منها وبصق فيها ودعا فيها بالبركة.
  115. تنبيهات
  116. الباب الثاني في الآنية التي شرب منها ﷺ، وما كره الشرب منه،
  117. الأول: في شربه من القوارير.
  118. الثاني: في شربه من الفخار.
  119. الثالث: في شربه من القدح الخشب.
  120. الرابع: في شربه ﷺ من النحاس.
  121. الخامس: في شربه من القربة بيانا للجواز وهو قائم.
  122. السادس: في شربه ﷺ من الدلو ومجه في بعض الآنية.
  123. السابع: فيما كره ﷺ الشرب منه.
  124. تنبيهات
  125. الباب الثالث في شربه ﷺ قاعدا كثيرا وشربه قائما،
  126. الأول: في شربه قاعدا وقائما.
  127. الثاني: في شربه قائما للجواز.
  128. تنبيه
  129. الباب الرابع في آدابه ﷺ في شربه،
  130. النوع الأول: في اختياره الماء البائت، وإرادته الكرع بفيه ﷺ.
  131. النوع الثاني: في أحب الشراب إليه ﷺ.
  132. النوع الثالث: في مناولته الإناء من عن يمينه.
  133. النوع الرابع: في بدئه ﷺ بالأكابر.
  134. النوع الخامس: في أمره ﷺ بالبداءة بمن انتهى إليه القدح.
  135. النوع السادس: في شربه ﷺ بعد أصحابه إذا سقاهم.
  136. النوع السابع: في شربه مصا وتنفسه ثلاثا.
  137. النوع الثامن: في مضمضته إذا شرب اللبن.
  138. النوع التاسع: في شربه ﷺ ولم يتمضمض.
  139. النوع العاشر: في شربه ﷺ من الإناء.
  140. النوع الحادي عشر: في أمره ﷺ بتخمير الإناء.
  141. النوع الثاني عشر: في كراهته ﷺ أن ينفخ في شرابه.
  142. تنبيهات
  143. الباب الخامس في ذكر مشروباته صلى الله عليه وسلم
  144. النوع الأول: في كراهته حلب المرأة.
  145. النوع الثاني: في شربه ﷺ اللبن الخالص.
  146. النوع الثالث: في شربه ﷺ اللبن المشوب بالماء.
  147. النوع الرابع: في شربه ﷺ النبيذ وهو المعروف الآن بالأقسما، وصفته، وتحريم الخمر عليه أول ما بعث قبل تحريمها على الأمة.
  148. النوع الخامس: في شربه ﷺ سويق الشعير.
  149. النوع السادس: في رده ﷺ سويق اللوز.
  150. النوع السابع: في شربه ﷺ العسل.
  151. تنبيهات
  152. جماع أبواب سيرته ﷺ في نومه وانتباهه
  153. الباب الأول في سيرته ﷺ قبل نومه
  154. الأول: في مسامرته أهله عند النوم ﷺ.
  155. الثاني: في سمره ﷺ عند أبي بكر رضي الله تعالى عنه في الأمر من أمور المسلمين.
  156. الثالث: فيما جاء أنه ﷺ كان لا يجلس في بيت مظلم إلا أن يسرج له فيه.
  157. الرابع: فيما كان يفعل إذا أراد أن يرقد بالليل وهو جنب.
  158. الخامس: في وضوئه قبل النوم.
  159. السادس: في اكتحاله عند نومه.
  160. السابع: في خروجه من البيت في الصيف، ودخوله إياه في الشتاء.
  161. الثامن: في استلقائه على ظهره ووضعه إحدى رجليه على الأخرى.
  162. التاسع: في ركضه برجله من اضطجع على بطنه.
  163. العاشر: في صفة نومه.
  164. تنبيه: في بيان غريب ما سبق:
  165. الباب الثاني فيما كان يقوله ويفعله إذا أراد النوم
  166. تنبيهان
  167. الباب الثالث فيما كان يقوله ويفعله إذا استيقظ
  168. الباب الرابع فيما كان يقوله ﷺ إذا أصبح، وإذا أمسى
  169. جماع أبواب سيرته ﷺ في الرؤيا، وذكر بعض مناماته
  170. الباب الأول في تقسيمه ﷺ الرؤيا، وأن الرؤيا الصالحة من أجزاء النبوة، وأنها من المبشرات، وما يتعلق بالرؤيا من الآداب
  171. النوع الأول: في تقسيمه الرؤيا ﷺ.
  172. النوع الثاني: في أن الرؤيا الصالحة من المبشرات.
  173. النوع الثالث: في تحذيره ﷺ من الكذب في الرؤيا.
  174. النوع الرابع: في أمره ﷺ من رأى رؤيا يكرهها ما يقوله ويفعله.
  175. النوع الخامس: في أمره ﷺ بقص الرؤيا على عالم أو ناصح أو لبيب، وأنها على رجل طائر.
  176. الباب الثاني فيما عبر ﷺ من الرؤيا، أو عبر بين يديه وأقره
  177. تنبيه: في بيان غريب ما سبق:
  178. الباب الثالث في بعض مناماته صلى الله عليه وسلم
  179. تنبيه: في بيان غريب ما سبق:
  180. جماع أبواب سيرته ﷺ في لباسه وذكر ملبوساته
  181. الباب الأول في آدابه ﷺ في لباسه،
  182. الأول: في بداءته بميامنه.
  183. الثاني: في وقت لبسه ﷺ الثوب الجديد.
  184. الثالث: فيما كان يقوله ﷺ إذا استجد ثوبا.
  185. الرابع: فيما كان يقوله ﷺ لمن رأى عليه ثوبا جديدا.
  186. الخامس: في كيفية ائتزاره وموضع إزاره ﵇.
  187. الباب الثاني في سيرته ﷺ في العمامة والعذبة والتلحي
  188. الأول: في صفة عمامته ﷺ.
  189. الثاني: في لبسه ﷺ العمامة السوداء، والدسمة والحرقانية وغير ذلك.
  190. الثالث: في لبسه ﷺ العمامة الصفراء وعصبه رأسه.
  191. الرابع: في سيرته ﷺ في العذبة.
  192. الخامس: في سيرته ﷺ في التلحي وأمره ﷺ بالتلحي ونهيه عن الاقتعاط.
  193. السادس: لبس العمامة وإرخاء طرفها من سيماء الملائكة ﵈.
  194. السابع: في تعميمه ﷺ بعض أصحابه.
  195. تنبيهات
  196. الباب الثالث في قلنسوته صلى الله عليه وسلم
  197. تنبيهان
  198. الباب الرابع في تقنعه صلى الله عليه وسلم
  199. تنبيهات
  200. الباب الخامس في قميصه، وإزاره، وجيبه صلى الله عليه وسلم
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس