جارٍ فتح الكتاب…

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد — المؤلف: الصالحي الشامي. القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الصالحي الشامي

السيرة النبوية

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الثاني فيمن تزوجها.
  2. الثالث: في هجرتها - رضي الله تعالى عنها -.
  3. الرابع: إسلام زوجها أبي العاص - رضي الله تعالى عنه -.
  4. الخامس: في ردها إلى زوجها أبي العاص - رضي الله تعالى عنه - من غير تجديد عقد.
  5. السادس: في ثناء رسول الله ﷺ على أبي العاص - رضي الله تعالى عنه -.
  6. السابع: في وفاتها - رضي الله تعالى عنه -:
  7. السابع: في ذكر أولادها - رضي الله تعالى عنهم -.
  8. الباب السابع في بعض مناقب السيدة رقية بنت رسول الله ﷺ -
  9. الأول: في مولدها واسمها وفيمن تزوجها.
  10. الثاني: في أن تزويج رقية عثمان - رضي الله تعالى عنهما - كان بوحي.
  11. الثالث: في حسنها - رضي الله تعالى عنها -:
  12. الرابع: في هجرتها - رضي الله تعالى عنها -.
  13. الخامس: في إجابة دعائها - رضي الله تعالى عنها -:
  14. السادس: في وفاتها - رضي الله تعالى عنها -:
  15. السابع: في ولدها - رضي الله تعالى عنها -:
  16. الباب الثامن في بعض مناقب السيدة أم كلثوم بنت سيدنا رسول الله ﷺ -
  17. الأول: في مولدها ﵍ وفيمن تزوجها
  18. الثاني في كيفية تزويجها.
  19. الثالث في وفاتها - رضي الله تعالى عنها -.
  20. الباب التاسع في بعض مناقب السيدة فاطمة بنت رسول الله ﷺ -
  21. الأول: في مولدها ﵍ واسمها وكيفيتها:
  22. الثاني: ما جاء في مهرها
  23. الثالث: في أنها كانت أحب الناس إليه ﷺ.
  24. الرابع: في أن الله ﵎ يرضى لرضاها، ويغضب لغضبها.
  25. الخامس في أنه ﷺ كان يقبلها في فمها.
  26. السادس: فيما جاء أنه ﷺ إذا سافر كان آخر عهده بها، وإذا قدم أول ما يدخل عليها - رضي الله تعالى عنها -.
  27. السابع: في غيرته ﷺ لها - رضي الله تعالى عنها -.
  28. الثامن: في تشبهها - رضي الله تعالى عنها - هديا وسمتا ودلاء ومشيا وحديثا به ﷺ وقيامه ﷺ لها إذا أقبلت وإجلاسه إياها مكانه.
  29. إخباره ﷺ أنها سيدة نساء هذه الأمة ونساء أهل الجنة.
  30. التاسع: في إثبات فضلها - رضي الله تعالى عنها - بأبيها ﷺ وأقاربها أصلا وفرعا.
  31. العاشر: في أنها أصدق الناس لهجة.
  32. الحادي عشر: في برها برسول الله ﷺ.
  33. الثاني عشر: فيما كانت فيه من ضيق العيش وخدمتها نفسها - رضي الله تعالى عنها - مع استصحاب الصبر الجميل.
  34. الثالث عشر: في وفاتها - رضي الله تعالى عنها - ووصيتها إلى أسماء بنت عميس - رضي الله تعالى عنها - بما تصنعه بعد موتها ومن صلى عليها ومن دخل قبرها وموضعه.
  35. الرابع عشر: في أن الله تعالى حرمها وذريتها على النار.
  36. تنبيه:
  37. الخامس عشر: في كيفية حشرها - رضي الله تعالى عنها -.
  38. السادس عشر: في أولادها - رضي الله تعالى عنهم -.
  39. تنبيهات
  40. السابع: في بيان غريب ما سبق.
  41. الباب العاشر في بعض مناقب سيدي شباب أهل الجنة أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين - رضي الله تعالى عنهما - سبطي رسول الله ﷺ على سبيل الاشتراك
  42. الأول: في عقه ﷺ عنهما - وأمره ﷺ بحلق رؤوسهما، وختانهما - رضي الله تعالى عنهما.
  43. الثاني: في تسميتهما - رضي الله تعالى عنهما -.
  44. الثالث: في أن رسول الله ﷺ أبو أولاد السيدة فاطمة - رضي الله تعالى عنهم - وعصبتهم.
  45. الرابع: في محبته ﷺ لهما ودعائه لهما ولمن أحبهما وأنهما أحب أهل بيته إليه ودعا لمن أحبهما وأحب أبويهما.
  46. الخامس: في أن محبة النبي ﷺ مقرونة بمحبتهما.
  47. السادس: في أنهما ريحانتاه من الدنيا ﷺ وتقبيله إياهما وشمه لهما.
  48. السابع: في توريثهما - رضي الله تعالى عنهما - بعض صفته ﷺ.
  49. الثامن: في شبههما برسول الله ﷺ خلقا وخلقا.
  50. تنبيه:
  51. التاسع: في أنهما سيدا شباب أهل الجنة.
  52. العاشر: في نزوله ﷺ من على المنبر حين رآهما يمشيان ويعثران.
  53. الحادي عشر: في وثوبهما على ظهر النبي ﷺ وهو في الصلاة.
  54. الثاني عشر: في حملهما - رضي الله تعالى عنهما - على بغلته وحمله ﷺ إياهما على عاتقه.
  55. الثالث عشر: في تعويذه ﷺ إياهما.
  56. الرابع عشر: في مصارعتهما - رضي الله تعالى عنهما - بين يدي رسول الله ﷺ.
  57. الخامس عشر: في أنهما يحشران يوم القيامة على ناقته العضباء والقصواء.
  58. السادس عشر: في كرمهما - رضي الله تعالى عنهما -.
  59. السابع عشر: في حبهما ماشين - رضي الله تعالى عنهما -.
  60. الباب الحادي عشر في بعض ما ورد مختصا بالحسن - رضي الله تعالى عنه -
  61. الأول: في مولده، - وقدر عمره - ووفاته.
  62. الثاني: في محبته ﷺ والدعاء له ولمن أحبه وحمله إياه على عاتقه وأمره بمحبته - رضي الله تعالى عنه -.
  63. الثالث: في دعائه ﷺ له - رضي الله تعالى عنه -.
  64. الرابع: في أنه ﷺ سأل أن الله تعالى سيصلح به بين فئتين،
  65. الخامس: في مصه ﷺ لعاب الحسن ومحبته له وتقبيله سرته - رضي الله تعالى عنه -.
  66. السادس: (في تقبيله ﷺ سره الحسن - رضي الله تعالى عنه)
  67. السابع: في وثوبه على ظهر النبي ﷺ.
  68. الثامن: في علمه - رضي الله تعالى عنه -.
  69. التاسع: في خطبته يوم قتل أبوه - رضي الله تعالى عنهما -.
  70. العاشر: في بيعته وخروجه إلى معاوية،
  71. الحادي عشر: في ذكر جوده وزهده في الدنيا وجمل من مكارم أخلاقه (وتعظيم) [١] الصحابة له - رضي الله تعالى عنهم
  72. الثاني عشر: في وصيته لأخيه الحسين - رضي الله تعالى عنهما
  73. الثالث عشر: في ولده - رضي الله تعالى عنهم
  74. الباب الثاني عشر في بعض ما ورد مختصا بسيدنا الحسين - رضي الله تعالى عنه - من المناقب غير ما تقدم
  75. الأول: في مولده وقدر عمره ووفاته.
  76. الثاني: في تقبيله ﷺ فاه، والدعاء له وتقبيله زبيبته، ومص لعابه، ودلعه لسانه له - رضي الله تعالى عنه -.
  77. الثالث: في شبهه برسول الله ﷺ [.] .
  78. الرابع: في أنه من أهل الجنة - رضي الله تعالى عنه -.
  79. الخامس: في نزوله على ظهر رسول الله ﷺ.
  80. السادس: في قوله ﷺ: "حسين مني، وأنا من حسين، ومن أحبه فقد أحبني".
  81. السابع: في أن المهدي من ذريته - رضي الله تعالى عنهما -.
  82. الثامن: في تأذي رسول الله ﷺ ببكائه - رضي الله تعالى عنه -.
  83. التاسع: في إخبار جبريل وملك المطر النبي ﷺ بقتل الحسين وإراءتهما له تربة الأرض التي يقتل بها.
  84. العاشر: في رؤيا أم سلمة وابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - رسول الله ﷺ في منامهما وإخباره إياهما أنه شهد قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه -.
  85. الحادي عشر: في نوح الجن لقتل الحسين - رضي الله تعالى عنه
  86. الثاني عشر: في خطبته - رضي الله تعالى عنه - حين أيقن بالقتل.
  87. الثالث عشر: في خروجه إلى أرض العراق - رضي الله تعالى عنه - ونهي ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وغيرهم إياه عن ذلك ومكاتبة جماعة من وجوه أهل الكوفة في القدوم عليهم، وأنهم ينصرونه، وخذلانهم له وكيفية قتله - رضي الله تعالى عنه -.
  88. الرابع عشر: في كرامات حصلت له، وآيات ظهرت لمقتله - رضي الله تعالى عنه -.
  89. الخامس عشر: فيما جاء فيما يقتل به - رضي الله تعالى عنه -.
  90. السادس عشر: في ولد الحسين - رضي الله تعالى عنه
  91. تنبيه:
  92. السابع عشر: في بعض ما قاله وما رثي به الحسين وأهل البيت - رضي الله تعالى عنهم -.
  93. جماع أبواب أعمامه وعماته وأولادهم وأخواله ﷺ -
  94. الباب الأول في ذكر أعمامه وعماته ﷺ على سبيل الإجمال
  95. الباب الثاني في بعض مناقب سيدنا حمزة - رضي الله تعالى عنه -
  96. الأول: في وقت إسلامه.
  97. الثاني: أنه أسد الله تعالى وأسد رسول الله ﷺ.
  98. الثالث: أنه خير أعمامه ﷺ.
  99. الرابع: في أنه سيد الشهداء - رضي الله تعالى عنه -.
  100. الخامس: في شهادته ﷺ له بالجنة - رضي الله تعالى عنه -.
  101. السادس: في آية نزلت فيه.
  102. السابع: في شدة حزنه ﷺ حين قتل.
  103. الثامن: في تغسيل الملائكة له - رضي الله تعالى عنه -.
  104. التاسع: في كفنه - رضي الله تعالى عنه -.
  105. العاشر: في سنة يوم قتل ووصيته إلى زيد بن حارثة - رضي الله تعالى عنهما -.
  106. الحادي عشر في ولده - رضي الله تعالى عنه -.
  107. الباب الثالث في بعض مناقب سيدنا العباس - رضي الله تعالى عنه -
  108. الأول: في مولده واسمه وكنيته وصفته.
  109. الثاني: في شفقته - رضي الله تعالى عنه - على النبي ﷺ في الجاهلية والإسلام.
  110. الثالث: في شهوده مع النبي ﷺ العقبة وهو على دين قومه.
  111. الرابع: في سروره - رضي الله تعالى عنه - بفتح خيبر على رسول الله ﷺ وسلامته وشدة حزنه حين بلغه خلاف ذلك.
  112. الخامس: في ألم النبي ﷺ لألم العباس لما شدوا وثاقه في الأسر.
  113. السادس: في إسلام العباس.
  114. السابع: في تعظيم النبي ﷺ للعباس ولطفه به.
  115. الثامن: في قوله ﷺ إن عم الرجل صنو أبيه والزجر عن أذاه، والإيذان بأنه من النبي ﷺ والنبي ﷺ منه والوصية به.
  116. التاسع: في أن الخلافة في ولده ودعائه ﷺ للعباس ولولده وتحليلهم بكساء.
  117. العاشر: في تبشرة العباس بأن له من الله ﷿ حتى يرضى، وأنه لا يعذب بالنار ولا أحد من ولده.
  118. الحادي عشر: في منزلته في الجنة.
  119. الثاني عشر: في ملازمة العباس - رضي الله تعالى عنه - رسول الله ﷺ آخذا بلجام بغلته يوم حنين.
  120. الثالث عشر: في استسقاء الصحابة بالعباس - رضي الله تعالى عنه -.
  121. الرابع عشر: في تعظيم الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - للعباس - رضي الله تعالى عنه -.
  122. الخامس عشر: في بر علي بن أبي طالب به ودعائه له.
  123. السادس عشر: في إعطائه ﷺ للعباس السقاية ورخصته له في ترك المبيت بمنى لأجلها.
  124. السابع عشر: في إثبات رخصته للأمة على ممر الزمان بسببه - رضي الله تعالى عنه -.
  125. الثامن عشر: في فراسته - رضي الله تعالى عنه -.
  126. التاسع عشر: في سياسته - رضي الله تعالى عنه -.
  127. العشرون: في صدقته بداره لتوسيع المسجد.
  128. الحادية والعشرون: في عتقه.
  129. الثانية والعشرون: في جمل من مكارم أخلاقه ووفاته - رضي الله تعالى عنه -، وما يتعلق به في الاكتفاء.
  130. تنبيه: في بيان غريب ما سبق.
  131. الباب الرابع في بعض مناقب سيدنا جعفر - رضي الله تعالى عنه - ابن أبي طالب
  132. الأول: في اسمه وكنيته وهجرته.
  133. الثاني: فيما ثبت لجعفر ومن هاجر إلى الحبشة من الفضل.
  134. الثالث: في قدوم جعفر - رضي الله تعالى عنه - على رسول الله ﷺ.
  135. الرابع في شبهه برسول الله ﷺ.
  136. الخامس: في أنه - رضي الله تعالى عنه - كان خير الناس للمساكين
  137. السادس: في أنه - رضي الله تعالى عنه - كان أفضل من ركب الكور بعد رسول الله ﷺ -
  138. السابع: في إبرار علي - رضي الله تعالى عنه - القسم به
  139. الثامن: فيما جاء أنه يطير بجناحين مع الملائكة في الجنة
  140. التاسع: في وفاته - رضي الله تعالى عنه - ودعائه ﷺ لأهله
  141. العاشر: في أولاده - رضي الله تعالى عنه -
  142. تنبيه في بيان غريب ما سبق:
  143. الباب الخامس في بعض مناقب عبد الله بن جعفر - رضي الله تعالى عنه -
  144. الأول: في مولده
  145. الثاني: في بيعته - رضي الله تعالى عنه -
  146. الثالث: في دعائه ﷺ له
  147. الرابع: في حمل رسول الله ﷺ إياه على دابته
  148. الخامس: في كرمه وجوده وبعض صفاته الجملية
  149. السادس: في شبهه برسول الله صلى الله عليه وسلم
  150. الباب السادس في بعض مناقب عقيل بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه -
  151. الأول: في اسمه وأخلاقه
  152. الثاني: في محبة النبي ﷺ له - رضي الله تعالى عنه -
  153. الثالث: في ترحيب النبي ﷺ به رضي الله تعالى عنه -
  154. الرابع: في معرفته بعلم النسب وأيام العرب
  155. الخامس: في خروجه إلى معاوية
  156. السادس: في نبذ من أخباره
  157. السابع:
  158. الباب السابع في ذكر الإناث من أولاد أبي طالب
  159. الباب الثامن في بعض مناقب الفضل بن العباس - رضي الله تعالى عنه -
  160. الأول في اسمه وصنعته - رضي الله تعالى عنه -
  161. الثاني في نبذ من أخباره - رضي الله تعالى عنه -
  162. الثالث في وفاته - رضي الله تعالى عنه -
  163. الرابع في ذكر أولاده - رضي الله تعالى عنه -
  164. الباب التاسع في بعض مناقب عبيد الله بن عباس - رضي الله تعالى عنه -
  165. الأول: في مولده واسمه وكنيته - رضي الله تعالى عنه -
  166. الثاني: في كرمه وجوده.
  167. الثالث: في وفاته - رضي الله تعالى عنه -
  168. الرابع: في أولاده - رضي الله تعالى عنه -
  169. الباب العاشر في بعض مناقب قثم بن العباس - رضي الله تعالى عنه -
  170. الأول: في اسمه وصنعته
  171. الثاني: في شبهه برسول الله ﷺ.
  172. الثالث: في إردافه ﷺ لقثم - رضي الله تعالى عنه -
  173. الرابع: في أنه كان آخر الناس عهدا برسول الله ﷺ في قبره
  174. الخامس: في وفاته
  175. السادس: في بعض ما يؤثر عنه من محاسن الأخلاق
  176. الباب الحادي عشر في بعض مناقب ترجمان القرآن عبد الله بن عباس - رضي الله تعالى عنه -
  177. الأول: في مولده واسمه وكنيته وصفته - رضي الله تعالى عنه -
  178. الثاني: في تبشير النبي ﷺ به أمه وهي حامل
  179. الثالث: في دعاء النبي ﷺ له
  180. الرابع: في سعة علمه - رضي الله تعالى عنه - ولذا سمى الحبر
  181. الخامس: في رجوع بعض الخوارج إلى قوله وانصرافهم عن قتال علي - رضي الله تعالى عنه -
  182. السادس: في أنه كان يغزي جماعة من الصحابة - رضي الله تعالى عنهم
  183. السابع: في رؤيته لجبريل صلى الله عليه وسلم
  184. الثامن: في حبه الخير لغيره إن لم ينله منه شيء.
  185. التاسع: في أنه أبو الخلفاء
  186. العاشر: في صبره واحتماله
  187. الحادي عشر: في شوقه - رضي الله تعالى عنه - في دينه
  188. الثاني عشر: في سخائه وكرمه - رضي الله تعالى عنه -
  189. الثالث عشر: في تعليم النبي ﷺ ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - كلمات ينفعه الله تعالى بهن.
  190. الرابع عشر: في حرصه على الخير في صغره
  191. الخامس عشر: في قوله ﷺ هذا شيخ قريش وهو صغير
  192. السادس عشر في فزعه إلى الصلاة عند شدة تعرقه
  193. السابع عشر: في وفاته - رضي الله تعالى عنه - توفي بالطائف.
  194. الثامن عشر: في ولده - رضي الله تعالى عنه -
  195. تنبيه في بيان غريب ما سبق:
  196. الباب الثاني عشر في بعض تراجم بني العباس رضي الله عنهم
  197. الأول:
  198. الثاني:
  199. الثالث:
  200. الرابع:
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس