جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة النبوية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمات
  2. مقدمة الأمير علاء الدين الفارسي
  3. مدخل
  4. الفصل الأول: ترجمة ابن حبان رحمه الله
  5. مقدمة ابن حبان في صحيحه
  6. مدخل
  7. القسم الأول من أقسام السنن وهو الأوامر
  8. القسم الثاني من أقسام السنن وهو النواهي
  9. القسم الثالث من أقسام السنن وهو إخبار المصطفى ﷺ عما احتيج إلى معرفتها
  10. القسم الرابع من أقسام السنن وهو الإباحات التي أبيح ارتكابها
  11. القسم الخامس من أقسام السنن وهو أفعال النبي ﷺ التي انفرد بها
  12. شرط ابن حبان في صحيحه
  13. كتب الكتاب وأبوابه
  14. المقدمة
  15. باب ما جاء في الابتداء بحمد الله تعالى
  16. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ابتداء الحمد لله جل وعلا في أوائل كلامه عند بغية مقاصده
  17. ذكر الأمر للمرء أن تكون فواتح أسبابه بحمد الله جل وعلا لئلا تكون أسبابه بترا
  18. باب الاعتصام بالسنة وما يتعلق بها نقلا وأمرا وزجرا
  19. بيان لزوم الاتباع بالسنة وما يتعلق بها
  20. ذكر وصف الفرقة الناجية من بين الفرق التي تفترق عليها أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  21. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم سنن المصطفى ﷺ وحفظه نفسه عن كل من يأباها من أهل البدع وإن حسنوا ذلك في عينه وزينوه
  22. ذكر ما يجب على المرء من ترك تتبع السبل دون لزوم الطريق الذي هو الصراط المستقيم
  23. ذكر البيان بأن من أحب الله جل وعلا وصفيه ﷺ بإيثار أمرهما وابتغاء مرضاتهما على رضى من سواهما يكون في الجنة مع المصطفى صلى الله عليه وسلم
  24. ذكر الأخبار عما يجب على المرء من لزوم هدي المصطفى بترك الانزعاج عما أبيح من هذه الدنيا له بإغضائه
  25. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري استعمال السنن في أفعاله ومجانبة كل بدعة تباينها وتضادها
  26. ذكر إثبات الفلاح لمن كانت شرته إلى سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  27. ذكر الخبر المصرح بأن سنن المصطفى ﷺ كلها عن الله لا من تلقاء نفسه
  28. ذكر الزجر عن الرغبة عن سنة المصطفى ﷺ في أقواله وأفعاله جميعا
  29. فصل ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يأمر أمته بما يحتاجون إليه من أمر دينهم قولا وفعلا معا
  30. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أمر النبي ﷺ بالشيء لا يجوز إلا أن يكون مفسرا يعقل من ظاهر خطابه
  31. ذكر إيجاب الجنة لمن أطاع الله ورسوله فيما أمر ونهى
  32. ذكر البيان بأن المناهي عن المصطفى ﷺ والأوامر فرض على حسب الطاقة على أمته لا يسعهم التخلف عنها
  33. ذكر البيان بأن النواهي سبيلها الحتم والإيجاب إلا أن تقوم الدلالة على ندبيتها
  34. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "وإذا أمرتكم بشيء", أراد به من أمور الدين لا من أمور الدنيا
  35. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فما أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم", أراد به ما أمرتكم بشيء من أمر الدين لا من أمر الدنيا
  36. ذكر نفي الإيمان عمن لم يخضع لسنن رسول الله ﷺ أو اعترض عليها بالمقايسات المقلوبة والمخترعات الداحضة
  37. ذكر الخبر الدال على أن من اعترض على السنن بالتأويلات المضمحلة ولم ينقد لقبولها كان من أهل البدع
  38. ذكر الزجر عن أن يحدث المرء في أمور المسلمين ما لم يأذن به الله ولا رسوله
  39. ذكر البيان بأن كل من أحدث في دين الله حكما ليس مرجعه إلى الكتاب والسنة فهو مردود غير مقبول
  40. فصل ذكر إيجاب دخول النار لمن نسب الشيء إلى المصطفى ﷺ وهو غير عالم بصحته
  41. ذكر الخبر الدال على صحة ما أومأنا إليه في الباب المتقدم
  42. ذكر خبر ثان يدل على صحة ما ذهبنا إليه
  43. ذكر إيجاب دخول النار لمتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
  44. ذكر البيان بأن الكذب على المصطفى ﷺ من أفرى الفرى
  45. كتاب الوحي
  46. بيان كيف بدئ الوحي
  47. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه يضاد خبر عائشة الذي تقدم ذكرنا له
  48. ذكر القدر الذي جاور المصطفى ﷺ بحراء عند نزول الوحي عليه
  49. ذكر وصف الملائكة عند نزول الوحي على صفيه صلى الله عليه وسلم
  50. ذكر وصف أهل السماوات عند نزول الوحي
  51. ذكر وصف نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
  52. ذكر استعجال المصطفى ﷺ في تلقف الوحي عند نزوله عليه
  53. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الله جل وعلا لم ينزل آية واحدة إلا بكمالها
  54. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا إسحق السبيعي لم يسمع هذا الخبر من البراء
  55. ذكر ما كان يأمر النبي ﷺ يكتبه القرآن عند نزول الآية بعد الآية
  56. ذكر البيان بأن الوحي لم ينقطع عن صفي الله ﷺ إلى أن أخرجه الله من الدنيا إلى جنته
  57. كتاب الإسراء
  58. ذكر ركوب المصطفى ﷺ البراق وإتيانه عليه بيت المقدس من مكة في بعض الليل
  59. ذكر استصعاب البراق عند إرادة ركوب النبي ﷺ إياه
  60. ذكر البيان بأن جبريل شد البراق بالصخرة عند إرادة الإسراء
  61. ذكر وصف الإسراء برسول الله ﷺ من بيت المقدس
  62. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر مالك بن صعصعة الذي ذكرناه
  63. ذكر الموضع الذي فيه رأى المصطفى ﷺ موسى ﷺ يصلي في قبره
  64. ذكر وصف المصطفى ﷺ موسى وعيسى وإبراهيم صلوات الله عليهم حيث رآهم ليلة أسري به
  65. ذكر البيان بأن قوله ﷺ فقيل هديت الفطرة أراد به أن جبريل قال له ذلك
  66. ذكر وصف الخطباء الذين يتكلون على القول دون العمل حيث رآهم ﷺ ليلة أسري به
  67. ذكر وصف المصطفى ﷺ قصر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في الجنة حيث رآه ليلة أسري به
  68. ذكر البيان بأن الله جل وعلا أرى بيت المقدس صفيه ﷺ لينظر إليها ويصفها لقريش لما كذبته بالإسراء
  69. ذكر البيان بأن الإسراء كان ذلك برؤية عين لا رؤية نوم
  70. ذكر الإخبار عن رؤية المصطفى ﷺ ربه جل وعلا
  71. ذكر الخبر الدال على صحة ما ذكرناه
  72. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للخبر الذي ذكرناه
  73. ذكر تعداد عائشة قول ابن عباس الذي ذكرناه من أعظم الفرية
  74. كتاب العلم
  75. ذكر إثبات النصرة لأصحاب الحديث إلى قيام الساعة
  76. ذكر الإخبار عن سماع المسلمين السنن خلف عن سلف
  77. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء كثرة سماع العلم ثم الاقتفاء والتسليم
  78. باب الزجر عن كتبة المرء السنن مخافة أن يتكل عليها دون الحفظ لها
  79. ذكر دعاء المصطفى ﷺ لمن أدى من أمته حديثا سمعه
  80. ذكر رحمة الله جل وعلا من بلغ أمة المصطفى ﷺ حديثا صحيحا عنه
  81. ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أدى ما وصفنا كما سمعه سواء من غير تغيير ولا تبديل فيه
  82. ذكر إثبات نضارة الوجه في القيامة من بلغ للمصطفى ﷺ سنة صحيحة كما سمعها
  83. ذكر عدد الأشياء التي استأثر الله تعالى بعلمها دون خلقه
  84. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  85. ذكر الزجر عن العلم بأمر الدنيا مع الانهماك فيها والجهل بأمر الآخرة ومجانبة أسبابها
  86. ذكر الزجر عن تتبع المتشابه من القرآن للمرء المسلم
  87. ذكر العلة التي من أجلها قال النبي ﷺ: "وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه".
  88. ذكر الزجر عن مجادلة الناس في كتاب الله مع الأمر بمجانبة من يفعل ذلك
  89. ذكر وصف العلم الذي يتوقع دخول النار في القيامة لمن طلبه
  90. ذكر الزجر عن مجالسة أهل الكلام والقدر ومفاتحتهم بالنظر والجدال
  91. ذكر ما كان يتخوف ﷺ على أمته جدال المنافق
  92. ذكر ما يجب على المرء أن يسأل الله جل وعلا العلم النافع رزقنا الله إياه وكل مسلم
  93. ذكر ما يستحب للمرء أن يقرن إلى ما ذكرنا في التعوذ منها أشياء معلومة
  94. ذكر تسهيل الله جل وعلا طريق الجنة على من يسلك في الدنيا طريقا يطلب فيه علما
  95. ذكر بسط الملائكة أجنحتها لطلبة العلم رضا بصنيعهم ذلك
  96. ذكر أمان الله جل وعلا من النار من أوى إلى مجلس علم ونيته فيه صحيحة
  97. ذكر التسوية بين طالب العلم ومعلمه وبين المجاهد في سبيل الله
  98. ذكر وصف العلماء الذين لهم الفضل الذي ذكرنا قبل
  99. ذكر إرادة الله جل وعلا خير الدارين بمن تفقه في الدين
  100. ذكر إباحة الحسد لمن أوتي الحكمة وعلمها الناس
  101. ذكر البيان بأن من خيار الناس من حسن خلقه في فقهه
  102. ذكر البيان بأن خيار المشركين هم الخيار في الإسلام إذا فقهوا
  103. ذكر البيان بأن العلم من خيار ما يخلف المرء بعده
  104. ذكر الأمر بإقالة زلات أهل العلم والدين
  105. ذكر إيجاب العقوبة في القيامة على الكاتم العلم الذي يحتاج إليه في أمور المسلمين
  106. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  107. ذكر الخبر الدال على إباحة كتمان العالم بعض ما يعلم من العلم إذا علم أن قلوب المستمعين له لا تحتمله.
  108. ذكر البيان بأن الأعمش لم يكن بالمنفرد في سماع هذا الخبر من عبد الله بن مرة دون غيره
  109. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  110. ذكر ما يستحب للمرء من ترك سرد الأحاديث حذر قلة التعظيم والتوقير لها
  111. ذكر الإخبار عن إباحة جواب المرء بالكناية عما يسأل وإن كان في تلك الحالة مدحه
  112. ذكر الخبر الدال على أن العالم عليه ترك التصلف بعلمه ولزوم الافتقار إلى الله جل وعلا في كل حاله
  113. ذكر الخبر الدال على إباحة إجابة العالم السائل بالأجوبة على سبيل التشبيه والمقايسة دون الفصل في القصة
  114. ذكر الخبر الدال على إباحة إعفاء المسؤول عن العلم عن إجابة السائل على الفور
  115. ذكر الإباحة للعالم إذا سئل عن الشيء أن يغضي عن الإجابة مدة ثم يجيب ابتداء منه
  116. ذكر الخبر الدال على إباحة إلقاء العالم على تلاميذه المسائل التي يريد أن يعلمهم إياها ابتداء وحثه إياهم على مثلها
  117. ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ قد كان يعرض له الأحوال في بعض الأحايين يريد بها إعلام أمته الحكم فيها لو حدثت بعده صلى الله عليه وسلم
  118. ذكر الخبر الدال على إباحة اعتراض المتعلم على العالم فيما يعلمه من العلم
  119. ذكر الإباحة للمرء أن يسأل عن الشيء وهو خبير به من غير أن يكون ذاك به استهزاء
  120. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التكلف في دين الله بما تنكب عنه وأغضي عن إبدائه
  121. ذكر الخبر الدال على إباحة إظهار المرء بعض ما يحسن من العلم إذا صحت نيته في إظهاره
  122. ذكر الحكم فيمن دعا إلى هدى أو ضلالة فاتبع عليه
  123. ذكر البيان بأن على العالم أن لا يقنط عباد الله عن رحمة الله
  124. ذكر إباحة تأليف العالم كتب الله جل وعلا
  125. ذكر الحث على تعليم كتاب الله وإن لم يتعلم الإنسان بالتمام
  126. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعلم كتاب الله جل وعلا واتباع ما فيه عند وقوع الفتن خاصة
  127. ذكر البيان بأن من خير الناس من تعلم القرآن وعلمه
  128. ذكر الأمر باقتناء القرآن مع تعليمه
  129. ذكر الزجر عن أن لا يستغني المرء بما أوتي من كتاب الله جل وعلا
  130. ذكر وصف من أعطي القرآن والإيمان أو أعطي أحدهما دون الآخر
  131. ذكر نفي الضلال عن الأخذ بالقرآن
  132. ذكر إثبات الهدى لمن اتبع القرآن والضلالة لمن تركه
  133. ذكر البيان بأن القرآن من جعله إمامه بالعمل قاده إلى الجنة ومن جعله وراء ظهره بترك العمل ساقه إلى النار
  134. ذكر إباحة الحسد لمن أوتي كتاب الله تعالى فقام به آناء الليل والنهار
  135. ذكر البيان بأن قوله ﷺ فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار أراد به فهو يتصدق به
  136. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الخلفاء الراشدين والكبار من الصحابة غير جائز أن يخفى عليهم بعض أحكام الوضوء والصلاة
  137. كتاب الإيمان
  138. باب الفطرة
  139. ذكر الخبر أن كل مولود يولد على الفطرة
  140. ذكر إثبات الألف بين الأشياء الثلاثة التي ذكرناها
  141. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حميد بن عبد الرحمن
  142. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبرين اللذين ذكرناهما قبل
  143. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه
  144. ذكر الخبر المصرح بأن قوله ﷺ: "الله أعلم بما كانوا عاملين", كان بعد قوله: "كل مولود يولد على الفطرة".
  145. ذكر العلة من أجلها قال ﷺ: "أوليس خياركم أولاد المشركين".
  146. ذكر خبر أوهم من لم يحسن طلب العلم من مظانه أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
  147. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
  148. ذكر الخبر المصرح بأن نهيه ﷺ عن قتل الذراري من المشركين كان بعد قوله ﷺ: "هم منهم"
  149. ذكر خبر قد أوهم من أغضى عن علم السنن واشتغل بضدها أنه يضاد الأخبار التي ذكرناها قبل
  150. باب التكليف
  151. ذكر الأخبار عن نفي تكليف الله عباده ما لا يطيقون
  152. ذكر الإخبار عن الحالة التي من أجلها أنزل الله جل وعلا: ﴿لا إكراه في الدين﴾ .
  153. ذكر البيان بأن الفرض الذي جعله الله جل وعلا نفلا جائز أن يفرض ثانيا فيكون ذلك الفعل الذي كان فرضا في البداية فرضا ثانيا في النهاية
  154. ذكر الإخبار عن العلة التي من أجلها إذا عدمت رفعت الأقلام عن الناس في كتبة الشيء عليهم
  155. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  156. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا الخبرين الأولين اللذين ذكرناهما بأن القلم رفع عن الأقوام الذين ذكرناهم في كتبة الشر عليهم دون كتبة الخير لهم
  157. ذكر الإخبار عما وضع الله من الحرج عن الواجد في نفسه ما لا يحل له أن ينطق به
  158. ذكر خبر أوهم من لم يتفقه في صحيح الآثار ولا أمعن في معاني الأخبار أن وجود ما ذكرنا هو محض الإيمان
  159. ذكر الإباحة للمرء أن يعرض بقلبه شيء من وساوس الشيطان بعد أن يردها من غير اعتقاد القلب على ما وسوس إليه الشيطان
  160. ذكر البيان بأن حكم الواجد في نفسه ما وصفنا وحكم المحدث إياها به سيان ما لم ينطق به لسانه
  161. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  162. ذكر الأمر للمرء بالإقرار لله جل وعلا بالوحدانية ولصفيه ﷺ بالرسالة عند وسوسة الشيطان إياه
  163. باب فضل الإيمان
  164. ذكر البيان بأنه من قال: "لا إله إلا الله" دخل الجنة
  165. ذكر البيان بأن أفضل الأعمال هو الإيمان بالله
  166. ذكر البيان بأن الواو الذي في خبر أبي ذر الذي ذكرناه ليس بواو وصل وإنما هو واو بمعنى "ثم"
  167. باب فرض الإيمان
  168. فرض الإيمان
  169. ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحد
  170. ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد
  171. ذكر الخبر الدال على أن الإسلام والإيمان اسمان بمعنى واحد يشتمل ذلك المعنى على الأقوال والأفعال معا
  172. ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد
  173. ذكر الخبر الدال على أن هذا الخطاب مخرجه مخرج العموم والقصد فيه الخصوص أراد به بعض الناس لا الكل.
  174. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن الإسلام والإيمان بينهما فرقان
  175. ذكر خبر أوهم بعض المستمعين ممن لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين اللذين ذكرناهما
  176. ذكر إثبات الإيمان للمقر بالشهادتين معا
  177. ذكر البيان بأن الإيمان أجزاء وشعب لها أعلى وأدنى
  178. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سهيل بن أبي صالح
  179. ذكر الإخبار عن وصف الإسلام والإيمان بذكر جوامع شعبهما
  180. ذكر خبر ثان أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الإيمان بكماله هو الإقرار باللسان دون أن يقرنه الأعمال بالأعضاء
  181. ذكر الخبر المدحض قول من زعم من أئمتنا أن هذا الخبر كان بمكة في أول الإسلام قبل نزول الأحكام
  182. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن الإيمان هو الإقرار بالله وحده دون أن تكون الطاعات من شعبة
  183. ذكر وصف قوله ﷺ: "وحد الله وكفر بما يعبد من دونه".
  184. ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام شعب وأجزاء غير ما ذكرنا في خبر بن عباس وابن عمر بحكم الأمينين محمد وجبريل عليهما السلام
  185. ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما جاء به المصطفى ﷺ من الإيمان
  186. ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما أتى به النبي ﷺ من الإيمان مع العمل به
  187. ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى ببعض أجزائه
  188. ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى جزءا من بعض أجزائه
  189. ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى بجزء من أجزاء شعب الإقرار
  190. ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى بجزء من أجزاء الشعبة التي هي المعرفة
  191. ذكر إطلاق اسم الإيمان على من آمنه الناس على أنفسهم وأملاكهم
  192. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإيمان شيء واحد ولا يزيد ولا ينقص
  193. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إيمان المسلمين واحد من غير أن يكون فيه زيادة أو نقصان
  194. ذكر البيان بأن قوله ﷺ أخرجوا من كان في قلبه حبة خردل من إيمان أراد به بعد إخراج من كان في قلبه قدر قيراط من إيمان
  195. ذكر الإخبار بأنهم يعودون بيضا بعد أن كانوا فحما يرش أهل الجنة عليهم الماء
  196. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإيمان لم يزل على حالة واحدة من غير أن يدخله نقص أو كمال
  197. ذكر خبر ثان يصرح بإطلاق لفظة مرادها نفي الاسم عن الشيء للنقص عن الكمال لا الحكم على ظاهره
  198. ذكر خبر ثالث يصرح بالمعنى الذي ذكرناه
  199. ذكر البيان بأن العرب في لغتها تضيف الاسم إلى الشيء للقرب من التمام وتنفي الاسم عن الشيء للنقص عن الكمال
  200. ذكر خبر آخر يصرح بصحة ما ذكرنا أن العرب تذكر في لغتها الشيء الواحد الذي هو من أجزاء شيء باسم ذلك الشيء نفسه
التالي من الفهرس