الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فإنها مؤمنة", من الألفاظ التي ذكرنا
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "الإيمان بضع وسبعون بابا", أراد به بضع وسبعون شعبة
- ذكر نفي اسم الإيمان عمن أتى ببعض الخصال التي تنقص بإتيانه إيمانه
- ذكر خبر يدل على صحة ما تأولنا لهذه الأخبار
- ذكر خبر يدل على أن المراد بهذه الأخبار نفي الأمر عن الشيء للنقص عن الكمال
- ذكر الخبر الدال على صحة ما ذكرنا
- ذكر إثبات الإسلام لمن سلم المسلمون من لسانه ويده
- ذكر البيان بأن من سلم المسلمون من لسانه ويده كان من أسلمهم إسلاما
- ذكر إيجاب دخول الجنة لمن مات لم يشرك بالله شيئا وتعرى عن الدين والغلول
- ذكر إيجاب الجنة لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية مع تحريم النار عليه به
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية وكان ذلك عن يقين من قلبه لا أن الإقرار بالشهادة يوجب الجنة للمقر بها دون أن يقر بها بالإخلاص
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا عن يقين من قلبه ثم مات عليه
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية وقرن ذلك بالشهادة للمصطفى ﷺ بالرسالة
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله بالوحدانية ولنبيه ﷺ بالرسالة وكان ذلك عن يقين منه
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد بما وصفنا عن يقين منه ثم مات على ذلك
- ذكر إعطاء الله جل وعلا نور الصحيفة من قال عند الموت ما وصفناه
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثبت في الدارين من أتى بما وصفنا قبل
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا وقرن ذلك بالإقرار بالجنة والنار وآمن بعيسى صلى الله عليه وسلم
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ لمن شهد بالرسالة له وعلى من أبى ذلك
- ذكر وصف الدرجات في الجنان لمن صدق الأنبياء والمرسلين عند شهادته لله جل وعلا بالوحدانية
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا من شعب الإيمان وقرن ذلك بسائر العبادات التي هي أعمال بالأبدان
- ذكر إيجاب الشفاعة لمن مات من أمة المصطفى ﷺ وهو لا يشرك بالله شيئا
- ذكر كتبة الله جل وعلا الجنة وإيجابها لمن آمن به ثم سدد بعد ذلك
- ذكر الإخبار عن إيجاب الجنة لمن حلت المنية به وهو لا يجعل مع الله ندا
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجمع في الجنة بين المسلم وقاتله من الكفار إذ سدد بعد ذلك وأسلم
- ذكر أمر الله جل وعلا صفيه ﷺ بقتال الناس حتى يؤمنوا بالله
- ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلم قد يخفى عليه من العلم بعض ما يدركه من هو فوقه فيه
- ذكر البيان بأن المرء إنما يعصم ماله ونفسه بالإقرار لله إذا قرنه بالشهادة للمصطفى بالرسالة صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن المرء إنما يحقن دمه وماله بالإقرار بالشهادتين اللتين وصفناهما إذا أقر بهما بإقامة الفرائض
- ذكر البيان بأن المرء إنما يحقن دمه وماله إذا آمن بكل ما جاء به المصطفى ﷺ من الله جل وعلا وفعلها
- ذكر خبر أوهم مستمعه أن من لقي الله ﷿ بالشهادة حرم عليه دخول النار في حالة من الأحوال
- ذكر الخبر الدال على أن قوله ﷺ: "إلا حجبتاه عن النار", أراد به إلا أن يرتكب شيئا يستوجب من أجله دخول النار ولم يتفضل المولى جل وعلا عليه بعفوه
- ذكر تحريم الله جل وعلا على النار من وحده مخلصا في بعض الأحوال دون البعض
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله لا يدخل النار من كان في قلبه أدنى شعبة من شعب الإيمان على سبيل الخلود
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله قد يغفر لمن أحب من عباده ذنوبه بشهادته له ولرسوله صلى الله عليه وسلم
- ذكر الإخبار بأن الله قد يغفر بتفضله لمن لم يشرك به شيئا جميع الذنوب التي كانت بينه وبينه
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر مرتين لمن أسلم من أهل الكتاب
- ذكر الإخبار عما تفضل الله على المحسن في إسلامه بتضعيف الحسنات له
- باب ما جاء في صفات المؤمنين
- ذكر الخبر من حسن إسلام المرء
- ذكر الأمر بمعونة المسلمين بعضهم بعضا في الأسباب التي تقربهم إلى الباري جل وعلا
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المؤمنين بالبنيان الذي يمسك بعضه بعضا
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المؤمنين بما يجب أن يكونوا عليه من الشفقة والرأفة
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المؤمنين بما يجب أن يكونوا عليه من الشفقة والرأفة
- ذكر نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- ذكر البيان بأن نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه إنما هو نفي حقيقة الإيمان لا الإيمان نفسه
- ذكر نفي الإيمان عمن لا يتحاب في الله جل وعلا
- ذكر إثبات وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوما لله جل وعلا
- ذكر ما يجب على المسلم لأخيه المسلم من القيام في أداء حقوقه
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يرد بهذا العدد المذكور نفيا عما وراءه
- ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكره المصطفى ﷺ في خبر أبي مسعود لم يرد به النفي عما وراءه
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر سعيد بن المسيب لم يرد به النفي عما وراءه
- ذكر الإخبار عما يشبه المسلمين من الأشجار
- ذكر الإخبار عن وصف ما يشبه المسلم من الشجر
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المؤمن بالنحلة في أكل الطيب ووضع الطيب
- فصل ذكر البيان بأن من أكفر إنسانا فهو كافر لا محالة
- ذكر وصف قوله ﷺ فقد باء به أحدهما
- باب ما جاء في الشرك والنفاق
- ذكر استحقاق دخول النار لا محالة من جعل لله ندا
- ذكر الخبر الدال على أن الإسلام ضد الشرك
- ذكر إطلاق اسم الظلم على الشرك بالله جل وعلا
- ذكر إطلاق اسم النفاق على من أتى بجزء من أجزائه
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الله بن مرة
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خطاب هذا الخبر ورد لغير المسلمين
- ذكر إطلاق اسم النفاق على غير المعدود إذا تخلف عن إتيان الجمعة ثلاثا
- ذكر إطلاق اسم النفاق على المؤخر صلاة العصر إلى أن تكون الشمس بين قرني الشيطان
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به العلاء بن عبد الرحمن
- ذكر إثبات اسم المنافق على المؤخر صلاة العصر إلى اصفرار الشمس
- ذكر البيان بأن تأخير صلاة العصر إلى أن يقرب اصفرار الشمس صلاة المنافقين
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الإخبار عن وصف عشرة المنافق للمسلمين
- باب ما جاء في الصفات
- ذكر البيان بأن صفاة الله يليق بجلاله جل وعلا ولا يشبه صفاة المخلوقين
- ذكر الخبر الدال على أن كل صفة إذا وجدت في المخلوقين كان لهم بها النقص غير جائز إضافة مثلها إلى الباري جل وعلا
- ذكر خبر شنع به أهل البدع على أئمتنا حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه
- ذكر الخبر الدال على أن هذه الألفاظ من هذا النوع أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس فيما بينهم دون الحكم على ظواهرها
- ذكر الخبر الدال على أن هذه الأخبار أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس بينهم دون كيفيتها أو وجود حقائقها
- كتاب البر والإحسان
- باب الصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- ذكر البيان بأن الصدق سبب في دخول الجنة
- ذكر كتبة الله جل وعلا المرء عنده من الصديقين بمداومته على الصدق في الدنيا
- ذكر رجاء دخول الجنان للدوام على الصدق في الدنيا
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعود الصدق ومجانبة الكذب في أسبابه
- ذكر ما يجب على المرء من القول بالحق وإن كرهه الناس
- ذكر رضاء الله جل وعلا عمن التمس رضاه بسخط الناس
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إرضاء الله عند سخط المخلوقين
- ذكر الزجر عن السكوت للمرء عن الحق إذا رأى المنكر أو عرفه ما لم يلق بنفسه إلى التهلكة
- ذكر البيان بأن المرء يرد في القيامة الحوض على المصطفى ﷺ بقوله الحق عند الأئمة في الدنيا
- ذكر رجاء تمكن المرء من رضوان الله جل وعلا في القيامة بقوله الحق عند الأئمة في الدنيا
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الإخبار عن نفي الورود على الحوض يوم القيامة عمن صدق الأمراء بكذبهم
- ذكر نفي الورود على حوض المصطفى ﷺ عمن أعان الأمراء على ظلمهم أو صدقهم في كذبهم
- ذكر الزجر عن تصديق الأمراء بكذبهم ومعونتهم على ظلمهم إذ فاعل ذلك لا يرد الحوض على المصطفى ﷺ أعاذنا الله من ذلك
- ذكر الزجر عن أن يصدق المرء الأمراء على كذبهم أو يعينهم على ظلمهم
- ذكر التغليظ على من دخل على الأمراء يريد تصديق كذبهم ومعونة ظلمهم
- ذكر إيجاب سخط الله جل وعلا للداخل على الأمراء القائل عندهم بما لا يأذن به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم
- ذكر الاستحباب للمرء أن يأمر بالمعروف من هو فوقه ومثله ودونه في الدين والدنيا إذا كان قصده فيه النصيحة دون التعيير
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الآمر بالمعروف ثواب العامل به من غير أن ينقص من أجره شيء
- ذكر١الإخبار عما يجب على المرء من استحلال النصرة على أعداء الله الكفرة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في دار الإسلام
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الغيرة عند استحلال المحظورات
- ذكر الإخبار بأن غيرة الله تكون أشد من غيرة أولاد آدم
- ذكر وصف الشيء الذي من أجله يكون الله جل وعلا أشد غيرة
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن الغيرة التي يحبها الله والتي يبغضها
- ذكر رجاء الأمن من غضب الله لمن لم يغضب لغير الله جل وعلا
- ذكر الإخبار عن وصف القائم في حدود الله والمداهن فيها
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الراكب حدود الله والمداهن فيها مع القائم بالحق بأصحاب مركب ركبوا لج البحر
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة لمن يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر إذا تعرى فيهما عن العلل
- ذكر استحقاق القوم الذين لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر عن قدرة منهم عليه عموم العقاب من الله جل وعلا
- ذكر ما يستحب للمرء استعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعوام الناس دون الأمراء الذين لا يأمن على نفسه منهم إن فعل ذلك
- ذكر توقع العقاب من الله جل وعلا لمن قدر على تغيير المعاصي ولم يغيرها
- ذكر جواز زجر المرء المنكر بيده دون لسانه إذا لم يكن فيه تعد
- ذكر البيان بأن المنكر والظلم إذا ظهرا كان على من علم تغييرهما حذر عموم العقوبة إياهم بهما
- ذكر البيان بأن المتأول للآي قد يخطىء في تأويله لها وإن كان من أهل الفضل والعلم
- ذكر وصف النهي عن المنكر إذا رآه المرء أو علمه
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به طارق بن شهاب
- تتمة كتاب البر والإحسان
- باب ما جاء في الطاعات وثوابها
- ذكر الإخبار بأن أهل كل طاعة في الدنيا يدعون الى الجنة من بابها
- ذكر الإخبار عن إجازة إطلاق اسم القنوت على الطاعات
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعود نفسه أعمال الخير في أسبابه
- ذكر ما يستحب للمرء أن يقوم في أداء الشكر لله جل وعلا بإتيان الطاعات بأعضائه دون الذكر باللسان وحده
- ذكر العلة التي من أجلها كان يترك ﷺ الأعمال الصالحة بحضرة الناس
- ذكر العلة التي من أجلها كان يترك ﷺ بعض الطاعات
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لله، جل وعلا، بأعضائه على نعمه، ولا سيما إذا كانت النعمة تعقب بلوى تعتريه
- ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر ربه جل وعلا
- ذكر الأخبار عما يجب على المرء من القيام في أداء الفرائض مع إتيان النوافل ثم إعطائه عن نفسه وعياله فيما بعد
- ذكر التغليظ على من خالف السنة التي ذكرناها
- ذكر ما يقوم مقام الجهاد النفل من الطاعات للمرء
- ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يظهر ما أنعم الله عليه من التوفيق للطاعات إذا قصد بذلك التأسي فيه دون إعطاء النفس شهوتها من المدح عليها
- ذكر الإخبار بأن على المرء مع قيامه في النوافل إعطاء الحظ لنفسه وعياله
- ذكر ما يستحب للمرء إتيان المبالغة في الطاعات وكذلك اجتناب المحظورات
- ذكر ما يستحب للمرء لزوم المداومة على إتيان الطاعات
- ذكر البيان بأن أحب الطاعات إلى الله جل وعلا ما واظب عليه المرء وإن قل
- ذكر استحباب الاجتهاد في أنواع الطاعات في أيام العشر من ذي الحجة
- ذكر الإخبار بأن عشر ذي الحجة وشهر رمضان في الفضل يكونان سيان
- ذكر الإخبار عن استعمال الله جل وعلا أهل الطاعة بطاعته
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على الصالحين في زمانه دون السعي فيما يكدون فيه من الطاعات
- ذكر الإخبار بأن من تقرب إلى الله قدر شبر أو ذراع بالطاعة كانت الوسائل والمغفرة أقرب منه بباع
- ذكر إطلاق اسم الخير على الأفعال الصالحة إذا كانت من غير المسلمين
- ذكر البيان بأن الأعمال التي يعملها من ليس بمسلم وإن كانت أعمالا صالحة لا تنفع في العقبي من عملها في الدنيا
- ذكر الإخبار بأن الكافر وإن كثرت أعمال الخير منه في الدنيا لم ينفعه منها شيء في العقبي
- ذكر القصد الذي كان لأهل الجاهلية في استعمالهم الخير في أنسابهم
- ذكر ما يجب على المرء من التشمير في الطاعات وإن جرى قبلها منه ما يكره الله من المحظورات
- ذكر ما يجب على المرء من ترك الاتكال على قضاء الله دون التشمير فيما يقربه إليه
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سليمان الأعمش
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على القضاء النافذ دون إتيان المأمورات والانزجار عن المحظورات
- ذكر ما يجب على المرء من قلة الاغترار بكثرة إتيانه المأمورات وسعيه في أنواع الطاعات
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ فكل ميسر أراد به ميسر لما قدر له في سابق علمه من خير أو شر
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على ما يأتي من الطاعات دون الابتهال إلى الخالق جل وعلا في إصلاح أواخر أعماله
- ذكر البيان بأن المرء يجب أن يعتمد من عمله على آخره دون أوائله
- ذكر الإخبار بأن من وفق للعمل الصالح قبل موته كان ممن أريد به الخير
- ذكر الإخبار بأن فتح الله على المسلم العمل الصالح في آخر عمره من علامة إرادته جل وعلا له الخير
- ذكر البيان بأن العمل الصالح الذي يفتح للمرء قبل موته من السبب الذي يلقي الله جل وعلا محبته في قلوب أهله وجيرانه به
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة القنوط إذا وردت عليه حالة الفتور في الطاعات في بعض الأحايين
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء المسلم من ترك القنوط من رحمة الله جل وعلا مع ترك الاتكال على سعة رحمته وإن كثرت أعماله
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرجاء وترك القنوط مع لزومه القنوط وترك الرجاء
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله في أحواله عند قيامه بإتيان المأمورات وانزعاجه عن جميع المزجورات
- ذكر الأمر بالتشديد في الأمور وترك الاتكال على الطاعات
- ذكر الأخبار عما يجب على المرء من التسديد والمقاربة في الأعمال دون الإمعان في الطاعات حتى يشار إليه بالأصابع
- ذكر الأمر بالمقاربة في الطاعات إذ الفوز في العقبي يكون بسعة رحمة الله لا بكثرة الأعمال
- ذكر الأمر بالغدو والرواح والدلجة في الطاعات عند المقاربة فيها
- ذكر الأمر للمرء بإتيان الطاعات على الرفق من غير ترك حظ النفس فيها
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من قبول ما رخص له بترك التحمل على النفس ما لا تطيق من الطاعات
- ذكر الإخبار بأن على المرء قبول رخصة الله له في طاعته دون التحمل على النفس ما يشق عليها حمله
- ذكر ما يستحب للمرء الترفق بالطاعات وترك الحمل على النفس ما لا تطيق
- ذكر الأمر بالقصد في الطاعات دون أن يحمل على النفس ما لا تطيق
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التسديد في أسبابه مع الاستبشار بما يأتي منها
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الرفق في الطاعات وترك الحمل على النفس ما لا تطيق
- ذكر الزجر عن الاغترار بالفضائل التي رويت للمرء على الطاعات
- ذكر الاستحباب للمرء أن يكون له من كل خير حظ رجاء التخلص في العقبي بشيء منها
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم العبادة في السر والعلانية رجاء النجاة في العقبي بها
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إصلاح أحواله حتى يؤديه ذلك إلى محبة لقاء الله جل وعلا
- ذكر الاستدلال على محبة الله جل وعلا لتعظيم الناس عنده بمحبة خواص أهل العقل والدين إياه
- ذكر الإخبار عن محبة أهل السماء والأرض العبد الذي يحبه الله جل وعلا
- ذكر البيان بأن محبة من وصفنا قبل للمرء على الطاعات إنما هو تعجيل بشراه في الدنيا
- ذكر البيان بأن محمدة الناس للمرء وثناءهم عليه إنما هو بشراه في الدنيا
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثني على من يحبه من المسلمين بأضعاف عمله من الخير والشر
- ذكر الإخبار عن إعداد الله جل وعلا لعباده المطيعين ما لا يصفه حس من حواسهم
- ذكر الإخبار عما وعد الله جل وعلا المؤمنين في العقبي من الثواب على أعمالهم في الدنيا
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة عن أنس
- ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء كان ضامنا بها على الله جل وعلا
- ذكر الخصال التي يستوجب المرء بها الجنان من بارئه جل وعلا
- ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء أو بعضها كان من أهل الجنة
- ذكر كتبة الله جل وعلا أجر السر وأجر العلانية لمن عمل لله طاعة في السر والعلانية فاطلع عليه من غير وجود علة فيه عند ذلك
- ذكر الإخبار بأن مغفرة الله جل وعلا تكون أقرب إلى المطيع من تقربه بالطاعة إلى الباري جل وعلا
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المؤمن على حسناته في الدنيا كما يجازي على سيئاته فيها
- ذكر الخبر الدال على أن الحسنة الواحدة قد يرجى بها للمرء محو جنايات سلفت منه
- ذكر تفضل الله حل وعلا على العامل حسنة بكتبها عشرا والعامل سيئة بواحدة
- ذكر البيان بأن تارك السيئة إذا اهتم بها يكتب الله له بفضله حسنة بها
- ذكر البيان بأن تارك السيئة إنما يكتب له بها حسنة إذا تركها لله
- ذكر تفضل الله جل وعلا على من هم بحسنة بكتبها له وإن لم يعملها وبكتبه عشرة أمثالها إذا عملها
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يكتب للمرء بالحسنة الواحدة أكثر من عشرة أمثالها إذا شاء ذلك
- ذكر إعطاء الله جل وعلا العامل بطاعة الله ورسوله في آخر الزمان أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله
- ذكر الخبر الدال على أن الكبائر الجليلة قد تغفر بالنوافل القليلة
- ذكر الخبر الدال على أن ترك المرء بعض المحظورات لله جل وعلا عند قدرته عليه قد يرجى له به المغفرة للحوبات المتقدمة
- باب الإخلاص وأعمال السر
- *