جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ القلب والتعاهد لأعمال السر إذ الأسرار عند الله غير مكتومة
  2. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر سمعه الأعمش عن أبي الضحى فقط
  3. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إصلاح النية وإخلاص العمل في كل ما يتقرب به إلى الباري جل وعلا ولا سيما في نهاياتها
  4. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التفرغ لعبادة المولى جل وعلا في أسبابه
  5. ذكر الإخبار بأن على المرء تعهد قلبه وعمله دون تعهده نفسه وماله
  6. ذكر الإخبار بأن من لم يخلص عمله لمعبوده في الدنيا لم يثب عليه في العقبي
  7. ذكر الإخبار بأن المرء المسلم ينفعه إخلاصه حتى يحبط ما كان قبل الإسلام من السيئة وأن نفاقه لا تنفعه معه الأعمال الصالحة
  8. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التعاهد لسرائره وترك الإغضاء عن المحقرات
  9. ذكر الخبر الدال على أن المرء قد ينال بحسن السريرة وصلاح القلب ما لا ينال بكثرة الكد في الطاعات
  10. ذكر بعض الخصال التي يستوجب المرء بها ما وصفناه دون كثرة النوافل والسعي في الطاعات
  11. ذكر البيان بأن من فعل ما وصفنا كان من خير المسلمين
  12. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرياضة والمحافظة على أعمال السر
  13. ذكر الزجر عن ارتكاب المرء ما يكره الله ﷿ وعلا منه في الخلاء كما قد لا يرتكب مثله في الملاء
  14. ذكر نفي وجود الثواب على الأعمال في العقبي لمن أشرك بالله في عمله
  15. ذكر وصف إشراك المرء بالله جل وعلا في عمله
  16. ذكر إثبات نفي الثواب في العقبي عن من راءى وسمع في أعماله في الدنيا
  17. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جندب
  18. ذكر البيان بأن من راءى في عمله يكون في القيامة من أول من يدخل النار نعوذ بالله منها
  19. باب حق الوالدين
  20. *
  21. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن مال الابن يكون للأب
  22. ذكر الزجر عن السبب الذي يسب المرء والديه به
  23. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر وهم فيه مسعر بن كدام
  24. ذكر الزجر عن أن يرغب المرء عن آبائه إذ استعمال ذلك ضرب من الكفر
  25. ذكر الزجر عن الرغبة عن الآباء إذ رغبة المرء عن أبيه ضرب من الكفر
  26. ذكر الأخبار عن نفي دخول الجنة عمن ادعى أبا غير أبيه
  27. ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة على المنتمي إلى غير أبيه في الإسلام
  28. ذكر إيجاب لعنة الله جل وعلا وملائكته على الفاعل الفعلين اللذين تقدم ذكرنا لهما
  29. ذكر وصف بر الوالدين لمن توفى أبواه في حياته
  30. ذكر البيان بأن إدخال المرء السرور على والديه في أسبابه يقوم مقام جهاد النفل
  31. ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بر الوالدين على الجهاد النفل في سبيل الله
  32. ذكر البيان بأن مجاهدة المرء في بر والديه هو المبالغة في برهما
  33. ذكر البيان بأن بر الوالدين أفضل من جهاد التطوع
  34. ذكر ما يجب على المرء من بر الوالدين على جهاد التطوع
  35. ذكر استحباب المبالغة للمرء في بر والده رجاء اللحوق بالبررة فيه
  36. ذكر رجاء دخول الجنان للمرء بالمبالغة في بر الوالد
  37. ذكر استحباب طلاق المرء امرأته بأمر أبيه إذا لم يفسد ذلك عليه دينه ولا كان فيه قطيعة رحم
  38. ذكر البيان بأن النبي ﷺ أمر بن عمر بطلاقها طاعة لأبيه
  39. ذكر استحباب بر المرء والده وإن كان مشركا فيما لا يكون فيه سخط الله جل وعلا
  40. ذكر رجاء تمكن المرء من رضاء الله جل وعلا برضاء والده عنه
  41. ذكر الاستحباب للمرء أن يصل إخوان أبيه بعده رجاء المبالغة في بره بعد مماته
  42. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الوليد بن أبي الوليد
  43. ذكر البيان بأن بر المرء بإخوان أبيه وصلته إياهم بعد موته من وصله رحمه في قبره
  44. ذكر الإخبار عن إيثار المرء أمه بالبر على أبيه
  45. ذكر إيثار المرء المبالغة في بر والدته على بر والده ما لم تطالبه بإثم
  46. ذكر استحباب بر المرء خالته إذا لم يكن له والدان
  47. باب صلة الرحم وقطعها
  48. ذكر حث المصطفى ﷺ في مرضه الذي قبض فيه أمته على صلة الرحم
  49. ذكر إيجاب دخول الجنة للواصل رحمه إذا قرنه بسائر العبادات
  50. ذكر إثبات طيب العيش في الأمن وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه
  51. ذكر البيان بأن طيب العيش في الأمن وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه إنما يكون ذلك إذا قرنه بتقوى الله
  52. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أنس بن مالك الذي تقدم ذكرنا له
  53. ذكر تعوذ الرحم بالباري جل وعلا عند خلقه إياها من القطيعة وإخبار الله جل وعلا إياها بوصل من وصلها وقطع من قطعها
  54. ذكر تشكي الرحم إلى الله جل وعلا من قطعها وأساء إليها
  55. ذكر البيان بأن قوله ﷺ الرحم شجنة من الرحمن أراد أنها مشتقة من اسم الرحمن
  56. ذكر البيان بأن تشكي الرحم الذي وصفنا قبل إنما يكون في القيامة لا في الدنيا
  57. ذكر وصف الواصل رحمه الذي يقع عليه اسم الواصل
  58. ذكر إيجاب الجنة لمن اتقى الله في الأخوات وأحسن صحبتهن
  59. ذكر المدة التي بصحبته إياهن يعطى هذا الأجر له بها
  60. ذكر البيان بأن الإحسان إلى الأولاد قد يرتجى به النجاة من النار ودخول الجنة
  61. ذكر وصية المصطفى ﷺ بصلة الرحم وإن قطعت
  62. ذكر معونة الله جل وعلا الواصل رحمه إذا قطعته
  63. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الدراوردي
  64. ذكر الإباحة للمرأة وصل رحمها من المشركين إذا طمع في إسلامها
  65. ذكر الإباحة للمرء صلة قرابته من أهل الشرك إذا طمع في إسلامهم
  66. ذكر نفي دخول الجنة عن القاطع رحمه
  67. ذكر ما يتوقع من تعجيل العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا
  68. ذكر تعجيل الله جل وعلا العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا
  69. باب الرحمة
  70. ذكر الأمر للمرء أن يرحم أطفال١ المسلمين رجاء رحمة الله جل وعلا إياه
  71. ذكر الزجر عن ترك توقير الكبير أو رحمة الصغار من المسلمين
  72. ذكر ما يستحب للمرء استعمال التعطف على صغار أولاد آدم
  73. ذكر إيجاب دخول الجنة للمتكفل الأيتام إذا عدل في أمورهم وتجنب الحيف
  74. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يرحم من عباده الرحماء
  75. ذكر الخبر الدال على أن الرحمة لا تكون إلا في السعداء
  76. ذكر الأمر للمرء أن يرحم أطفال المسلمين رجاء رحمة الله جل وعلا إياه
  77. ذكر الزجر عن ترك توقير الكبير أو رحمة الصغير من المسلمين
  78. ذكر نفي رحمة الله جل وعلا عمن لم يرحم الناس في الدنيا
  79. ذكر البيان بأن رحمة الله جل وعلا لا تنزع إلا من الأشقياء
  80. ذكر الإخبار عن نفي رحمة الله جل وعلا في العقبي عمن لا يرحم عباده في الدنيا
  81. باب حسن الخلق
  82. ذكر الأمر بالملاينة للناس في القول مع بسط الوجه لهم
  83. ذكر البيان بأن المرء إذا كان هينا لينا قريبا سهلا قد يرجى له النجاة من النار بها
  84. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبدة بن سليمان
  85. ذكر كتبة الله الصدقة للمداري أهل زمانه من غير ارتكاب ما يكره الله جل وعلا فيها
  86. ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمرء بالكلمة الطيبة يكلم بها أخاه المسلم
  87. ذكر البيان بأن الكلام الطيب للمسلم يقوم مقام البذل لماله عند عدمه
  88. ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بتبسمه في وجه أخيه المسلم
  89. ذكر الإخبار عن تشبيه المصطفى ﷺ الكلمة الطيبة بالنخلة والخبيثة بالحنظل
  90. ذكر البيان بأن من أكثر ما يدخل الناس الجنة التقى وحسن الخلق
  91. ذكر البيان بأن من خيار الناس من كان أحسن خلقا
  92. ذكر البيان بأن حسن الخلق من أفضل ما أعطي المرء في الدنيا
  93. ذكر البيان بأن من أكمل المؤمنين إيمانا من كان أحسن خلقا
  94. ذكر رجاء نوال المرء بحسن الخلق درجة القائم ليلة الصائم نهاره
  95. ذكر البيان بأن الخلق الحسن من أثقل ما يجد المرء في ميزانه يوم القيامة
  96. ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى الله وأقربهم من النبي ﷺ في القيامة من كان أحسن خلقا
  97. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تحسين الخلق عند طول عمره
  98. ذكر البيان بأن من حسن خلقه كان في القيامة ممن قرب مجلسه من المصطفى صلى الله عليه وسلم
  99. ذكر البيان بأن من حسن خلقه في الدنيا كان من أحب الناس إلى الله تعالى
  100. باب العفو
  101. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من استعمال العفو وترك المجازاة على الشر بالشر
  102. ذكر ما يستحب للمرء أن لا ينتقم لنفسه من أحد اعترض عليها أو آذاها
  103. باب إفشاء السلام وإطعام الطعام
  104. *
  105. ذكر إيجاب الجنة لمن حسن كلامه وبذل سلامه
  106. ذكر إثبات السلامة في إفشاء السلام بين المسلمين
  107. ذكر إباحة المصافحة للمسلمين عند السلام
  108. ذكر كتبة الحسنات لمن سلم على أخيه المسلم بتمامه
  109. ذكر الأمر بالسلام لمن أتى نادى قوم فجلس إليهم واستعمال مثله عند القيام
  110. ذكر الأمر بالسلام للمرء عند الانتهاء إلى نادى قوم مع استعماله مثله عند رجوعه عنهم
  111. ذكر الأمر بالسلام لمن أتى نادي قوم واستعمال مثله عند قيامه منه بالصلاة
  112. ذكر الأمر بابتداء السلام للقليل على الكثير والماشي على القاعد والراكب على الماشي
  113. ذكر البيان بأن الماشيين إذا بدأ أحدهما صاحبه بالسلام كان أفضل عند الله جل وعلا
  114. ذكر تضمن الله جل وعلا دخول الجنة للمسلم على أهله عند دخوله عليهم إن مات وكفايته ورزقه إن عاش
  115. ذكر الزجر عن مبادرة أهل الكتاب بالسلام
  116. ذكر إباحة رد السلام للمسلم على أهل الذمة
  117. ذكر وصف رد السلام للمرء على أهل الكتاب إذا سلموا عليه
  118. ذكر إيجاب الجنة للمرء بطيب الكلام وإطعام الطعام
  119. ذكر البيان بأن إطعام الطعام وإفشاء السلام من الإسلام
  120. ذكر الخبر الدال على أن إطعام الطعام من الإيمان
  121. ذكر رجاء دخول الجنان لمن أطعم الطعام وأفشى السلام مع عبادة الرحمن
  122. ذكر إيجاب دخول الجنة لمن أفشى السلام وأطعم الطعام وقرنهما بسائر العبادات
  123. ذكر وصف الغرف التي أعدها الله لمن أطعم الطعام ودام على صلاة الليل وأفشى السلام
  124. باب الجار
  125. ذكر الخبر الدال على أن مجانبة الرجل أذى جيرانه من الإيمان
  126. ذكر الإخبار عما عظم الله جل وعلا من حق الجوار
  127. ذكر الاستحباب للمرء الإحسان إلى الجيران رجاء دخول الجنان به
  128. ذكر الأمر بإكثار الماء في مرقته والغرف لجيرانه بعده
  129. ذكر البيان بأن غرف المرء من مرقته لجيرانه إنما يغرف لهم من غير إسراف ولا تقتير
  130. ذكر الزجر عن منع المرء جاره أن يضع الخشبة على حائطه
  131. ذكر الزجر عن أذى الجيران إذ تركه من فعال المؤمنين
  132. ذكر إعطاء الله جل وعلا من ستر عورة أخيه المسلم أجر موؤودة لو استحياها في قبرها
  133. ذكر الإخبار عن خير الأصحاب وخير الجيران
  134. ذكر ما يجب على المرء من التصبر عند أذى الجيران إياه
  135. فصل من البر والإحسان
  136. *
  137. ذكر البيان بأن طلاقة وجه المرء للمسلمين من المعروف
  138. ذكر الإخبار بأن على المرء تعقيب الإساءة بالإحسان ما قدر عليه في أسبابه
  139. ذكر العلامة التي يستدل المرء بها على إحسانه
  140. ذكر الإخبار عما يستدل به المرء على إحسانه ومساوئه
  141. ذكر البيان بأن من خير الناس من رجي خيره وأمن شره
  142. ذكر الإخبار عن خير الناس وشرهم لنفسه ولغيره
  143. ذكر بيان الصدقة للمرء بإرشاد الضال وهداية غير البصير
  144. ذكر إجازة الله جل وعلا على الصراط من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في تفريج كربة
  145. ذكر الأمر للمرء بالتشفع إلى من بيده الحل والعقد في قضاء حوائج الناس
  146. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من بذل المجهود في قضاء حوائج المسلمين
  147. ذكر تفريج الله جل وعلا الكرب يوم القيامة عمن كان يفرج الكرب في الدنيا عن المسلمين
  148. ذكر ما يستحب للمرء الإقبال على الضعفاء والقيام بأمورهم وإن كان استعمال مثله موجودا منه في غيرهم
  149. ذكر رجاء الغفران لمن نحى الأذى عن طريق المسلمين
  150. ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن نحى الأذى عن طريق المسلمين
  151. ذكر البيان بأن هذا الرجل الذي نحى غصن الشوك عن الطريق لم يعمل خيرا غيره
  152. ذكر البيان بأن هذا الرجل غفر له ذنبه ما تقدم وما تأخر لذلك الفعل
  153. ذكر رجاء الغفران لمن أماط الأذى عن الأشجار والحيطان إذا تأذى المسلمون به
  154. ذكر استحباب المرء أن يميط الأذى عن طريق المسلمين إذ هو من الإيمان
  155. ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر لمن سقى كل ذات كبد حرى
  156. ذكر رجاء دخول الجنان لمن سقى ذوات الأربع إذا كانت عطشى
  157. ذكر الخبر الدال على أن الإحسان إلى ذوات الأربع قد يرجى به تكفير الخطايا في العقبي
  158. ذكر الزجر عن ترك تعاهد المرء ذوات الأربع بالإحسان إليها
  159. ذكر استحباب الإحسان إلى ذوات الأربع رجاء النجاة في العقبي به
  160. باب الرفق
  161. ذكر استحباب الرفق للمرء في الأمور إذ الله جل وعلا يحبه
  162. ذكر الاستدلال على حرمان الخير فيمن عدم الرفق في أموره
  163. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعين على الرفق بأن يعطي عليه ما لا يعطي على العنف
  164. ذكر البيان بأن الرفق مما يزين الأشياء وضده يشينها
  165. ذكر الأمر بلزوم الرفق في الأشياء إذ دوامه عليه زينته في الدنيا والآخرة
  166. ذكر ما يجب على المرء من لزوم الرفق في جميع أسبابه
  167. ذكر دعاء المصطفى ﷺ لمن رفق بالمسلمين في أمورهم مع دعائه على من استعمل ضده فيهم
  168. باب الصحبة والمجالسة
  169. ذكر الأمر للمرء أن لا يصحب إلا الصالحين ولا ينفق إلا عليهم
  170. ذكر الزجر عن أن يصحب المرء إلا الصالحين ويؤكل طعامه إلا إياهم
  171. ذكر البيان بأن محبة المرء الصالحين وإن كان مقصرا في اللحوق بأعمالهم يبلغه في الجنة أن يكون معهم
  172. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خطاب هذا الخبر قصد به التخصيص دون العموم
  173. ذكر ما يستحب للمرء التبرك بالصالحين وأشباههم
  174. ذكر استحباب التبرك للمرء بعشرة مشايخ أهل الدين والعقل
  175. ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بطعامه وصحبته الأتقياء وأهل الفضل
  176. ذكر الأمر بمجالسة الصالحين وأهل الدين دون أضدادهم من المسلمين
  177. كتاب الرقائق
  178. باب الحياء
  179. ذكر الحديث "إذا لم تستحي فاصنع ما شئت"
  180. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الحياء عند تزيين الشيطان له ارتكاب ما زجر عنه
  181. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  182. ذكر البيان بأن الحياء جزء من أجزاء الإيمان إذ الإيمان شعب لأجزاء على ما تقدم ذكرنا له
  183. باب التوبة
  184. ذكر الخبر الدال على أن الندم توبة
  185. ذكر الخبر المصرح بصحة ما أسند للناس خبر أبي سعيد الذي ذكرناه
  186. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  187. ذكر ما يجب على المرء من لزوم الندم والتأسف على ما فرط منه رجاء مغفرة الله جل وعلا ذنوبه به
  188. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التوبة والإنابة عند السهو والخطأ
  189. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من لزوم التوبة في أوقاته وأسبابه
  190. ذكر الإخبار عن وصف البعير الضال الذي تمثل هذه القصة به
  191. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التوبة في جميع أسبابه
  192. ذكر البيان بأن المرء عليه إذا تخلى لزوم البكاء على ما ارتكب من الحوبات وإن كان بائنا عنها مجدا في إتيان ضدها
  193. ذكر الإخبار عما يقع بمرضاة الله جل وعلا من توبة عبده عما قارف من المأثم
  194. ذكر الخبر الدال على أن توبة المرء بعد مواقعته الذنب في كل وقت تخرجه عن حد الإصرار على الذنب
  195. ذكر مغفرة الله جل وعلا للتائب المستغفر لذنبه إذا عقب إستغفاره صلاة
  196. ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب التائب المستغفر وإن لم يتقدم استغفاره صلاة
  197. ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب المعاود لذنبه بمغفرة كلما تاب وعاد يغفر
  198. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يغفر ذنوب التائب كلما أناب ما لم يقع الحجاب بينه وبينه بالإشراك به نعوذ بالله من ذلك
  199. ذكر البيان بأن مكحولا سمع هذا الخبر من عمر بن نعيم عن أسامة كما سمعه من أسامة سواء
  200. ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب بقبول توبته كلما أناب ما لم يغرغر حالة المنية به
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس