جارٍ فتح الكتاب…

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان — المؤلف: الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الأمير ابن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الأخبار بأن من وصفنا نعته من السبعين ألفا يشفعون يوم القيامة في أقاربهم
  2. ذكر الأخبار عن أول من يدخل الجنة من هذه الأمة بعد الزمرة التي ذكرناها قبل
  3. باب فضل الصحابة والتابعين رضي الله تعالى عنهم
  4. ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل صفيه ﷺ أمنة أصحابه وأصحابه أمنة أمته
  5. ذكر وصف أقوام كانوا يفضلون في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  6. ذكر وصف أقوام كانوا يفضلون في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  7. ذكر الأخبار عن القصد بالتخصيص في الفضيلة لأقوام بأعيانهم
  8. ذكر الخبر الدال على أن أصحاب رسول الله ﷺ كلهم ثقات عدول
  9. ذكر الأخبار عن وصية المصطفى ﷺ الخير بالصحابة والتابعين بعده
  10. ذكر الزجر عن سب أصحاب رسول الله ﷺ الذي أمر الله بالإستغفار لهم
  11. ذكر الزجر عن اتخاذ المرء أصحاب رسول الله ﷺ غرضا بالتنقص
  12. ذكر الخبر الدال على أن أحب الناس إلى رسول الله ﷺ في الصحبة كان المهاجرون والأنصار ثم أسلم وغفار
  13. ذكر محبة المصطفى ﷺ أن يليه في الأحوال المهاجرون والأنصار
  14. ذكر دعاء المصطفى ﷺ للأنصار والمهاجرين بالمغفرة
  15. ذكر البيان بأن المهاجرين والأنصار بعضهم أولياء بعض في الآخرة والأولى
  16. ذكر دعاء المصطفى ﷺ لأصحابه بالهجرة وإمضائها لهم
  17. ذكر وصف منازل المهاجرين في القيامة
  18. ذكر وصف القراء من الأنصار
  19. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله جلا وعلا: ﴿ويؤثرون على أنفسهم﴾ نزل في بني هاشم
  20. ذكر البيان بأن الأنصار كانت كرش رسول الله ﷺ وعيبته
  21. ذكر قضاء الأنصار ما كان عليهم المصطفى صلى الله عليه وسلم
  22. ذكر البيان بأن تحنن الأنصار على المسلمين وأولادهم كتحنن الوالد على ولده
  23. ذكر إرادة المصطفى ﷺ أن يعد نفسه من الأنصار لولا الهجرة
  24. ذكر قول النبي ﷺ أن لولا الهجرة لكان امرأ من الأنصار
  25. ذكر الأخبار عن محبة المصطفى ﷺ الأنصار
  26. ذكر إقسام المصطفى ﷺ على محبة الأنصار
  27. ذكر الخبر الدال على أن محبة الأنصار من الإيمان
  28. ذكر بغض الله جل وعلا من أبغض أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم
  29. ذكر نفي الإيمان عن مبغض الأنصار
  30. ذكر أمر المصطفى ﷺ بالصبر عند وجود الأثرة بعده
  31. ذكر البيان بأن قول أنس: "أراد أن يكتب ... " أن يقطع البحرين للأنصار
  32. ذكر وصف الأثرة التي أمر المصطفى ﷺ للأنصار بالصبر عند وجودها بعده
  33. ذكر قبول الأنصار هذه الوصية عن المصطفى صلى الله عليه وسلم
  34. ذكر شهادة المصطفى ﷺ للأنصار بالعفة والصبر
  35. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة للأنصار وأبنائهم
  36. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة لنساء الأنصار ولنساء أبنائها
  37. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة لذراري الأنصار ولمواليها
  38. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة لجيران الأنصار
  39. ذكر وصف خير دور الأنصار
  40. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  41. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أنس بن مالك
  42. ذكر وصية المصطفى ﷺ بالعفو عن مسىء الأنصار والإحسان إلى محسنهم
  43. ذكر الخبر الدال على أن الله تعالى ولي بني سلمة وبني حارثة
  44. ذكر مغفرة الله جل وعلا لغفار حيث نصرت المصطفى صلى الله عليه وسلم
  45. ذكر البيان بأن أسلم وغفار خير عند الله من أسد وغطفان
  46. ذكر العلة التي من أجلها فضل ﷺ هؤلاء على بني تميم
  47. ذكر بشرى المصطفى ﷺ تميما بما بشرها به
  48. ذكر مدح المصطفى ﷺ بني عامر
  49. ذكر البيان بأن عبد القيس من خير أهل المشرق
  50. ذكر نفي المصطفى ﷺ الخزي والندامة عن وفد عبد القيس حين قدموا عليه
  51. باب الحجاز واليمن والشام وفارس وعمان
  52. ذكر إطلاق اسم الإيمان على أهل الحجاز
  53. ذكر إضافة المصطفى ﷺ الإيمان والفقه والحكمة إلى أهل اليمن
  54. ذكر إضافة المصطفى ﷺ الحكمة إلى أهل اليمن
  55. ذكر العلة التي من أجلها أطلق اسم الإيمان على أهل اليمن
  56. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالبركة للشام واليمن
  57. ذكر ابتغاء الفضل والصلاح لمستوطن الشام
  58. ذكر الأخبار على أن الفساد إذا عم في الشام يعم ذلك في سائر المدن
  59. ذكر بسط الملائكة أجنحتها على الشام لساكنيها
  60. ذكر الأمر بسكون الشام في آخر الزمان إذ هي مركز الأنبياء
  61. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من سكنى الشام عند ظهور الفتن بالمسلمين
  62. ذكر البيان بأن الشام هي عقر دار المؤمنين في آخر الزمان
  63. ذكر شهادة المصطفى ﷺ لأهل فارس بقول الإيمان والحق
  64. ذكر خبر ثان يصرح بالمعنى الذي أومأنا إليه
  65. ذكر شهادة المصطفى ﷺ لأهل عمان بالسمع والطاعة له
  66. باب إخباره ﷺ عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم
  67. مدخل
  68. ذكر الأخبار عن وصف الصور الذي ينفخ فيه يوم القيامة
  69. ذكر الأخبار عن وصف ما يحشر الناس عليه مما انعقدت عليه ضمائرهم
  70. ذكر البيان بأن الخلق يبعثون يوم القيامة على نياتهم
  71. ذكر الأخبار بأن الله جل وعلا إذا أراد عذابا بقوم نال عذابه من كان فيهم ثم البعث على حسب النيات
  72. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن حكم باطنه حكم ظاهره
  73. ذكر البيان بأن الناس يحشرون حفاة وان معنى خبر أبي سعيد الخدري غير اللفظة الظاهرة في الخطاب
  74. ذكر الخبر الدال على صحة ما ذهبنا اليه أن معنى قوله ﷺ يبعث في ثيابه أراد به في عمله
  75. ذكر الأخبار عن وصف الأرض التي يحشر الناس عليها
  76. ذكر الأخبار عن الوصف الذي به يحشر الناس يوم القيامة
  77. ذكر البيان بأن الناس يلقون الله عراة مشاة بالخصال التي وصفناها قبل
  78. ذكر الأخبار عن وصف ما يحشر الكفار به
  79. ذكر الأخبار عما يفعل الله بالسماوات والأرضين في القيامة
  80. ذكر الإخبار عن ما يفعل الله جل وعلا بجميع خلقه في القيامة
  81. ذكر ترك إنكار المصطفى ﷺ على قائل ما وصفنا مقالته
  82. ذكر الإخبار عن تمجيد الله جل وعلا نفسه يوم القيامة
  83. ذكر الأخبار عن وصف أول من يكسى يوم القيامة من الناس
  84. ذكر الأخبار عن وصف تباين الناس في العرق في يوم القيامة
  85. ذكر القدر الذي تدنو الشمس من الناس يوم القيامة
  86. ذكر الأخبار عن وصف طول يوم القيامة نسأل الله بركة ذلك اليوم
  87. ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين إليه أن طول يوم القيامة يكون على المسلم والكافر سواء
  88. ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يهون طول يوم القيامة على المؤمنين حتى لا يحسوا منه إلا بشيء يسير
  89. ذكر الأخبار عن وصف ما يخفف به طول يوم القيامة على المؤمنين
  90. ذكر الأخبار عن وصف طلب الكافر الراحة في ذلك اليوم مما يقاسي من ألم عرقه
  91. ذكر الأخبار عن وصف الطرائق التي يكون حضر الناس في ذلك اليوم بها
  92. ذكر نفي نظر الله جل وعلا يوم القيامة إلى ثلاثة أنفس من عباده
  93. ذكر الخصال التي يرتجى لمن فعلها أو أخذ بها أن يظله الله يوم القيامة في ظل عرشه
  94. ذكر وصف أقوام يكون خصمهم في القيامة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  95. ذكر نفي نظر الله جل وعلا في القيامة إلى أقوام من أجل أفعال ارتكبوها
  96. ذكر الأخبار بأن كل غادر ينصب له في القيامة لواء يعرف بها
  97. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  98. ذكر البيان بأن الغادر ينصب له يوم القيامة لواء غدر يعرف بها من بين ذلك الجمع
  99. ذكر الأخبار عن وصف الشيء الذي أول ما يقضي بين الناس فيه يوم القيامة
  100. ذكر الأخبار بأن يوم القيامة لا تقبل فيه الأعمال إلا ممن كان مخلصا في إتيانها في الدنيا
  101. ذكر وصف الأنبياء وأممهم في القيامة
  102. ذكر الخبر الدال على أن من كان مغفورا له من هذه الأمة أخذ به القيامة ذات اليمين ومن سخط عليه أخذ به ذات الشمال
  103. ذكر البيان بأن المرء في القيامة يكون سمع من أحبه في الدنيا
  104. ذكر الأخبار عن وصف المسلم والكافر إذا أعطيا كتابيهما
  105. ذكر الأخبار عن تقريع الله جل وعلا الكافر في العقبي بثمره الذي كان منه في الدنيا
  106. ذكر الأخبار عن وصف المسافة التي يرى الكافر في القيامة نار جهنم منها
  107. ذكر الإخبار عن قدر من يبعث للنار من الكفار يوم القيامة
  108. ذكر الأخبار عن وصف قلة أهل الجنة في كثرة أهل النار نعوذ بالله منها
  109. ذكر الأخبار عن وصف محاسبة الله جل وعلا المؤمنين المخبتين من عباده في القيامة
  110. ذكر البيان بأن الله جل وعلا عند حسابه المؤمنين في العقبي يسترهم عن الناس حتى لا يطلع أحد على عمل أحد
  111. ذكر الأخبار عن وصف الأقوام الذين يحتجون على الله يوم القيامة
  112. ذكر الإخبار بأن أعضاء المرء في القيامة تشهد عليه بما عمل في الدنيا
  113. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أحدا في القيامة لا يحمل وزر أحد
  114. ذكر شهادة الأرض في القيامة على المسلم بما عمل على ظهرها
  115. ذكر أخذ المظلوم في القيامة حسنات من ظلمه في الدنيا
  116. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به بن أبي ذئب عن المقبري
  117. ذكر الأخبار عن وصف أداء الحقوق إلى أهلها في القيامة حتى البهائم بعضها من بعض
  118. ذكر الأخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن صحة جسمه في الدنيا
  119. ذكر الأخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن سمعه وبصره وماله وولده
  120. ذكر الأخبار عن سؤال الرب عبده في القيامة عن بذله المأكول والمشروب للناس في الدنيا
  121. ذكر الأخبار عن سؤال الرب جعل وعلا عبده في القيامة عن تمكينه من الشهوات في الدنيا
  122. ذكر الأخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده عن تركه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  123. ذكر الأخبار عن وصف الذي يقع به الحساب بالمسلم والكافر في العقبي
  124. ذكر إثبات الهلاك في القيامة لمن نوقش الحساب نعوذ بالله منه
  125. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عثمان الأسود
  126. ذكر وصف العرض الذي يكون في القيامة لمن لم يناقش على أعماله
  127. ذكر الأخبار بأن المرء في القيامة يتقي في النار عن وجهه - نعوذ بالله منها - بالصدقة وإن قلت منه في الدنيا
  128. ذكر الأخبار بأن المرء يتقي النار عن وجهه في القيامة
  129. ذكر إبدال الله سيئات من أحب من عباده في القيامة بالحسنات
  130. ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة قد تكون لغير الأنبياء
  131. ذكر الأخبار عن وصف من يشفع في القيامة ومن يشفع له
  132. ذكر الأخبار عن شفاعة إبراهيم صلوات الله عليه للمسلمين من ولده
  133. ذكر الإخبار عن وصف جواز الناس على الصراط نسأل الله السلامة ذلك اليوم
  134. باب وصف الجنة وأهلها
  135. مدخل
  136. ذكر الأخبار عن المسافة التي توجد منها رائحة الجنة
  137. ذكر الأخبار بأن هذا العدد الموصوف في خبر يونس بن عبيد لم يرد به صلوات الله عليه وسلامه النفي عما وراءه
  138. ذكر الاستدلال على معرفة أهل الجنة من أهل النار بثناء أهل العلم والدين والعقل عليهم
  139. ذكر الأخبار عن بعض وصف النعم التي أعدها الله جل وعلا لمن رفع منزلته في جناته
  140. ذكر الإخبار عن إعداد الله جل وعلا جنان الذهب والفضة بما فيها من الأواني والآلات لمن أطاعه في دار الدنيا
  141. ذكر الأخبار عن وصف بناء الجنة التي أعدها الله جل وعلا لأوليائه وأهل طاعته
  142. ذكر الإخبار عن وصف المسافة التي بين كل مصراعين من مصاريع أبواب الجنة
  143. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر معاوية بن حيدة الذي ذكرناه
  144. ذكر الإخبار عن وصف درجات الجنان التي أعدها الله جل وعلا لمن أطاعه في حياته
  145. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الفردوس الأعلى لا يسكنه أحد خلا الأنبياء
  146. ذكر الإخبار بأن من كان أكثر عملا في الدنيا كانت غرفته في الجنة أعلى
  147. ذكر البيان بأن الغرف التي ذكرنا نعتها هي للمؤمنين في الجنة دون الأنبياء والمرسلين
  148. ذكر الإخبار بأن الجنة كأنها حفت بالمكاره التي إذا لم يصبر المرء عليها في الدنيا لا يكاد يتمكن من الجنان في العقبي
  149. ذكر الإخبار عن وصف خيم الجنة التي أعدها الله جل وعلا لمن أطاع رسوله واتبع ما جاء به
  150. ذكر الإخبار عن وصف نساء الجنة اللاتي أعدها الله جل وعلا للمطيعين من أوليائه
  151. ذكر الإخبار بأن المرأة التي وصفنا نعتها من المزيد الذي ذكر الله في كتابه ووعد التمكن منه لأوليائه
  152. ذكر ما يظهر في الأرض من اطلاع المرأة من أهل الجنة عليها لو اطلعت
  153. ذكر الإخبار عن بعض وصف نساء الجنة اللاتي أعدهن الله لأوليائه
  154. ذكر الأخبار عن وصف القوة التي يعطى الله لأوليائه للطواف على نسائهم وخدمهم فيها
  155. ذكر الإخبار عن عدد النساء والخدم اللاتي أعدهن الله جلا وعلا لأقل أهل الجنة منزلة
  156. ذكر الإخبار بأن المرء من أهل الجنة إذا وطىء جاريته فيها عادت بكرا كما كانت
  157. ذكر الإخبار بأن المرء من أهل الجنة إذا اشتهى الولد كان له ذلك لأن فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين
  158. ذكر الإخبار عن الفرش التي أعدها الله لأوليائه في جناته
  159. ذكر الأخبار عن وصف الجنابذ التي أعدها الله جل وعلا في دار كرامته لمن أطاعه في دار الدنيا
  160. ذكر الإخبار عن وصف المجامر والأمشاط التي أعدها الله جل وعلا في دار كرامته لأوليائه
  161. ذكر الموضع الذي يخرج منه أنهار الجنة
  162. ذكر الإخبار عن وصف أنهار الجنة التي أعدها الله جل وعلا للمطيعين من أوليائه
  163. ذكر الإخبار عن الوصف الذي به خلق الله أصول أشجار الجنة
  164. ذكر الإخبار عن المسافة التي تكون في ظل شجرة من أشجار الجنة
  165. ذكر البيان بأن الشجرة التي وصفنا نعتها لا يقطع الراكب ظلها في المدة التي ذكرناها
  166. ذكر الإخبار عن اسم هذه الشجرة التي تقدم نعتنا لها
  167. ذكر الأخبار عما تشبه شجرة طوبى من أشجار الدنيا
  168. ذكر الإخبار عن وصف سدرة المنتهى التي هي نهاية ظلال أهل الجنة
  169. ذكر الإخبار عن وصف عنب الجنة الذي أعده الله للمطيعين في عباده
  170. ذكر الأخبار بأن القليل من الجنة لأهلها خير مما طلعت الشمس لأهل الدنيا
  171. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  172. ذكر الأخبار عن وصف أول زمرة تدخل الجنة في العقبي
  173. ذكر الأخبار عن وصف صور الزمرة التي تدخل الجنة أول الناس في القيامة
  174. ذكر وصف هذه الزمرة التي هي أول الخلق دخولا الجنة بعد الأنبياء صلوات الله عليهم
  175. ذكر الإخبار عن وصف أول ما يأكل أهل الجنة عند دخولهم إياها تفضل الله علينا بذلك
  176. ذكر الأخبار عن أول ما يأكل أهل الجنة في الجنة عند دخولهم إياها
  177. ذكر الإخبار عما يكون متعقب طعام أهل الجنة وشرابهم
  178. ذكر الأخبار عن سوق أهل الجنة الذي يجتمع اليه أهلها
  179. ذكر الإخبار عن وصف أدنى أهل الجنة منزلة فيها
  180. ذكر البيان بأن الرجل الذي ذكرنا نعته هو ممن وجبت عليه النار ثم أخرج منها
  181. ذكر الأخبار عن وصف ما يعد الله للرجل الذي ذكرنا نعته من الأطعمة والأشربة في جنته
  182. ذكر الإخبار عن وصف حالة آخر من يدخل الجنة ممن أخرج من النار بعد تعذيب الله جل وعلا إياهم بذنوبهم
  183. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد كان يعلم من هذا الرجل أنه لو قدمه مما يريد لطلب غيره
  184. ذكر البيان بأن قوله جل وعلا إن أعطيتك الدنيا ومثلها معها ليس بعدد يريد به النفي عما وراءه
  185. ذكر الإخبار بأن من دخل الجنة بعد أن عذب في النار بذنوبه وسموا الجهنميين يدعون ربهم فيذهب الله ذلك الاسم عنهم
  186. ذكر الإخبار عن وصف بعض ما يتفضل الله بنعيم الجنة على من أخرج من النار بعد تعذيبه إياه فيها
  187. ذكر الأخبار عن هداية من يخرج من النار من المسلمين بمساكنه ومنازله في الجنة
  188. ذكر الإخبار بأن أهل الجنة لا يكون لهم حالة نقص وتقذر إذ هي دار رفعة وعلاء
  189. ذكر الإخبار بأن في الجنة لا يكون تباغض ولا اختلاف بين أهلها فيما فضل بعضهم على بعض من أنواع الكرامات
  190. ذكر الإخبار عن وصف الصور التي تكون لأهل الجنة عند دخولهم إياها جعلنا منهم بفضله
  191. ذكر الإخبار عن زيارة أهل الجنة معبودهم جل وعلا
  192. ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يعطى أهل الجنة في الجنة الذي هو أفضل من الجنة ونعيمها
  193. ذكر الإخبار عن وصف رضا الله جل وعلا الذي يتفضل به على أهل الجنة
  194. ذكر البيان بأن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد من الزيادة التي وعد الله جل وعلا عباده على الحسنى التي يعطيهم إياها
  195. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إسماعيل بن أبي خالد لم يسمع هذا الخبر من قيس بن أبي حازم
  196. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إسماعيل بن أبي خالد
  197. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد إنما هي بقلوبهم دون أبصارهم
  198. ذكر الإخبار عن وصف من يكفل ذراري المؤمنين في الجنة
  199. ذكر الإخبار بإنشاء الله من أراد من خلقه من حيث يريد دون أولاد آدم ليسكنهم الجنان في العقبي
  200. ذكر البيان بأن إنشاء الله الخلق الذي وصفنا إنما ينشئهم ليسكنهم مواضع من الجنة بقيت فضلا عن أولاد آدم
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس