جارٍ فتح الكتاب…

التسعينية

التسعينية — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الفرق والردود. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الفرق والردود

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. النهي عن التفرق والاختلاف
  2. التفصيل المختصر: أن من اعتقد أن المداد الذي في المصحف وأصوات العباد قديمة أزلية فهو ضال مخطئ
  3. خطأ من جعل ثبوت القرآن في الصدور والألسنة مثل ثبوت ذات الله في ذلك
  4. مراتب الموجودات
  5. خطأ من قال: إن المداد قديم، ومن قال: ليس في المصحف كلام الله، وإنما فيه المداد الذي هو عبارة عن كلام الله
  6. السؤال عما في المصحف هل هو حادث أو قديم؟ سؤال مجمل
  7. كلام الله هل هو حرف وصوت أم لا؟ إطلاق الجواب نفيا وإثباتا خطأ
  8. الصواب الذي عليه سلف الأمة
  9. قول الفلاسفة والجهمية ومتكلمة الصفاتية في كلام الله
  10. خطأ من زعم أن الله مفتقر إلى عرش يقله أو أنه محصور فى سماء تظله
  11. لفظ "الظاهر" فيه اشتراك في عرف المستأخرين
  12. سئل الشيخ عن رجل حلف بالطلاق الثلاث أن القرآن حرف وصوت، وإجابة الشيخ عليه
  13. يكره تجريد الكلام في المداد الذي في المصحف وفي صوت العبد
  14. الذين في قلوبهم زيغ لا يفهمون من كلام الله وكلام رسوله في باب صفات الله إلا المعاني التي تليق بالخلق لا بالخالق
  15. الافتراء على أهل السنة بأنهم ناصبة ومجبرة ومشبهة
  16. القول بحدوث حروف القرآن قول محدث
  17. من تبحر في المعقولات علم قطعا أنه ليس في العقل الصريح ما يخالف مذهب السلف
  18. استفاض عن علماء المسلمين أفكارهم على من زعم أن لفظ القرآن مخلوق
  19. الظاهر من لفظ "استوى" في الفطرة السليمة واللسان العربي ولسان السلف غير الظاهر في عرف كثير من المستأخرين
  20. قدماء الجهمية ينكرون جميع الصفات
  21. مذهب السلف في آيات الصفات وأحاديثها
  22. المذهب في الإستواء
  23. الألفاظ نوعان
  24. المنصوص عن الأئمة والسلف أن القرآن كلام الله حروفه ومعانيه
  25. ما قاله ابن عباس في قوله ﴿وكان الله. . . .﴾ يدل على فساد قول الجهمية من أربعة وجوه
  26. أطلق الإمام أحمد على القرآن أنه من علم الله
  27. فسر طائفة منهم ابن حزم كلام الإمام أحمد بأنه أراد بلفظ القرآن المعنى فقط، وأن معنى القرآن يعود إلى العلم
  28. الله ﵎ متكلم بصوت
  29. كلام أبي عبد الله الرازي في نهاية العقول في كونه تعالى متكلما
  30. أقوى ما تمسك به أصحابه في هذه المسألة
  31. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  32. الوجه الأول: أنه لم يعتمد في كون كلام الله قديما على حجة عقلية ولا على كتاب ولا سنة ولا كلام أحد من سلف الأمة
  33. الوجه الثاني: لم يقل أحد من السلف أن القرآن قديم وأنه لا يتعلق بمشيئته وقدرته
  34. الوجه الثالث: أن الرازي أقر أنه لا نزاع بينهم وبين المعتزلة من جهة المعنى في خلق الكلام وإنما النزاع لفظي
  35. الوجه الرابع: غاية الجهل بأصل هذه المسألة استخفاف الرازي بالبحث في مسمى المتكلم وقوله: إنه ليس مما يستحق الإطناب
  36. الوجه الخامس: أن البحث في هذه المسألة بحث عقلي معنوي شرعي وليس بحثا لغويا كما زعم
  37. الوجه السادس: أنه لولا ثبوت هذا المقام لما أمكنه أن يثبت قيام معنى الأمر والنهي والخبر
  38. الوجه السابع: أنه عدل عن الطريقة المشهورة لأصحابه في هذا الأصل
  39. الوجه الثامن: أنه احتج بإجماع الطائفتين
  40. الوجه التاسع: إذا لم يكن في المسألة دليل قطعي سوى ما ذكره ولم يستدل به أحد قبله لزم ألا يكون أحد علم الحق في هذه المسألة قبله
  41. الوجه العاشر: أن هذا إجماع مركب كالاستدلال على قدم الكلام بقدم العلم
  42. النزاع في مسألة الكلام في مسائل كل واحدة غير مستلزمة للأخرى
  43. خاصة مذهب الأشعري وابن كلاب التي تميزا بها هو القول بأن كلام الله معنى واحد قديم قائم بنفسه
  44. حجة الرازي ومن وافقه نظير حجة الرافضة
  45. عامة أصول أهل الأهواء والبدع مبنية على نوع من القياس الذي وضعوه ونوع من الإجماع الذي يدعونه
  46. الوجه الحادي عشر: أن هذا الإجماع نظير الحجج الإلزامية التي قرر أنها من الأدلة الباطلة
  47. الوجه الثاني عشر: أنه لم يثبت أن معنى الأمر والنهي ليس هو الإرادة والكراهية إلا بما ذكره في مسألة خلق الأفعال وإرادة الكائنات
  48. الوجه الثالث عشر: لما طولب الرازي بالفرق بين ماهية الطلب والإرادة ذكر وجهين
  49. الوجه الرابع عشر: أن النهي مستلزم لكراهية النهي عنه كما أن الأمر مستلزم لمحبة المأمور به
  50. الوجه الخامس عشر: أن طوائف يقولون لهم: معنى الخبر لم لا يجوز أن يكون هو العلم؟
  51. أكثر الناس بل عامة الناس يقولون: إن معنى الخبر هو العلم
  52. الوجه السادس عشر: أن هذه الحجة التي ذكروها فى معنى الخبر وأنه غير العلم، قد أقروا هم بفسادها
  53. أبو المعالي ونحوه لم يذكروا دليلا على إثبات كلام النفس سوى ما دل على ثبوت الطلب الذي ادعوا أنه مغاير للإرادة
  54. ما ذكره أبو المعالي من أقوال الناس في حقيقة الإيمان
  55. أبو المعالي صرح بأن كلام النفس لا يثبت إلا مع العلم
  56. أبو القاسم الأنصاري ذكر عن أبي الحسن الأشعري قولين في معنى التصديق
  57. صرح هؤلاء بأن التصديق هو العلم أو هو الاعتقاد إذا لم يكن علما
  58. الفرق بين المعرفة والتصديق عند الأشاعرة
  59. أبو إسحاق الإسفراييني قرر أن التصديق لا يتحقق إلا بالمعرفة والإقرار
  60. تعليق الشيخ على استدلالهم على ثبوت كلام الله بالتكليف والإحكام
  61. الوجه السابع عشر: أن هذا يهدم عليهم إثبات العلم بصدق الكلام النفساني القائم بذات الله
  62. الوجه الثامن عشر: أنهم أثبتوا للخبر معنى ليس هو العلم وبابه
  63. الوجه التاسع عشر: أن قولهم: إن العلم ينافي الكذب النفساني هو الصواب دون قولهم: إنه قد يجامع الكذب النفساني
  64. الوجه العشرون: أن الإنسان قد يخبر بما لا يعلمه ولا يظنه وما يعلم أو يظن خلافه
  65. الوجه الحادي والعشرون: أن الله تعالى نفى عن الظالمين تكذيب القلب وأثبت الجحود
  66. الوجه الثاني والعشرون: أن ما أخبرت به الرسل من الحق ليس إيمان القلب مجرد العلم بذلك
  67. الوجه الثالث والعشرون: أن يقال: لا ريب أن النفس الذي هو القلب يوصف بالنطق والقول
  68. حد العلم عند الآمدي
  69. الوجه الرابع والعشرون: أن ما ذكروه في إثبات معنى الأمر والخبر ليس هو العلم ولا الإرادة
  70. الوجه الخامس والعشرون: أن يقال لهم: أنتم قررتم أن اللفظ المشهور لا يجوز أن يكون موضوعا لمعنى دقيق لا يدركه إلا الخواص
  71. من المعلوم أن أظهر الأسماء ومسمياتها اسم القول والكلام والنطق
  72. الوجه السادس والعشرون: أن ثبوت كلام الله بالأمر والنهي والخبر أثبتموه بالإجماع والنقل المتواتر عن الأنبياء
  73. المعنى الذي ادعيتم أنه معنى كلام الله لم يظهر في الأمة إلا من حين حدوث ابن كلاب ثم الأشعري بعده
  74. قول ابن كلاب في كلام الله كما ذكره الأشعري في المقالات
  75. الذي انعقد عليه الإجماع ونقله أهل التواتر عن المرسلين هو الكلام الذي تسميه الخاصة والعامة كلاما دون هذا المعنى
  76. الوجه السابع والعشرون: أنه قد اشتهر عن العامة والخاصة اتفاق السلف على أن القرآن كلام الله
  77. الوجه الثامن والعشرون: أن الأمة إذا اختلفت في مسألة على قولين لم يكن لمن بعدهم إحداث قول ثالث
  78. الوجه التاسع والعشرون: أن السلف والمعتزلة جميعا اتفقوا على أن كلام الله ليس هو مجرد هذا المعنى الذي أثبتموه
  79. الوجه الثلاثون: أنه لا يحل لكم أن تحكوا عن المعتزلة أنهم قالوا: بخلق القرآن وبخلق كلام الله
  80. الوجه الحادي والثلاثون: أن هذا النقل عنهم إذا قيل إنه صحيح إما باعتبار المجاز واحد الحقيقتين، أو بإعتبار قصدهم فإنهم لا يذمون على القول بخلق ذلك عندهم
  81. الجهمية أعظم قدحا في القرآن وفي السنن وفي إجماع الصحابة والتابعين من سائر أهل الأهواء
  82. أهل البدع مع القدرة يشبهون الكفار في استحلال قتل المؤمنين ومع العجز يشبهون المنافقين
  83. أهل السنة مع أهل البدعة على العكس
  84. الوجه الثاني والثلاثون: أن هذا المعنى القائم بالذات قد قال أكثرهم أنه معنى واحد وقال بعضهم خمسة معان
  85. الوجه الثالث والثلاثون: يقال لهم: إذا جاز أن تجعلوا الحقائق المختلفة حقيقة واحدة فهلا جعلتم الصفات حقيقة واحدة
  86. ذكر الرازي أنه لا يجوز أن يكون الله موصوفا بصفة واحدة تفيد فائدة الصفات السبع
  87. الوجه الرابع والثلاثون: أن هؤلاء يجعلون حقيقة معنى ما أخبر الله به عن نفسه هو حقيقة معنى ما أخبر به عن الجن والجحيم
  88. الوجه الخامس والثلاثون: أن حجتهم إذا تدبرها الإنسان علم فسادها
  89. كلام ابن فورك في مسألة الكلام
  90. تعليق الشيخ عليه بأنه جمع بين النقيضين
  91. الوجه السادس والثلاثون: يقال له إما أن تكون أقمت دليلا على كونه قديما واحدا ليس بمتغاير ولا مختلف أو لم تقم
  92. الوجه السابع والثلاثون: أن يقال: المانع من ذلك إما قدمه أو شيء آخر، وأنت لم تذكر شيئا آخر والقدم لا دليل لك عليه
  93. الوجه الثامن والثلاثون: هب أنه قديم فكونه قديما لا يوجب أن يكون صفة واحدة
  94. الوجه التاسع والثلاثون: أن المحققين من أصحابك يعلمون أنه لا دليل على نفي سوى ما علموه من الصفات
  95. الوجه الأربعون: يقال لابن فورك: الدليل على قدمه لا يوجب كونه معنى واحدا
  96. الوجه الحادي والأربعون: كونه على خلاف كلام المحدثين لا يسوغ ما يعلم بالعقل امتناعه
  97. الوجه الثاني والأربعون: أن قول ابن فورك: على خلاف كلام المحدثين فيه حق من وجه لكنه لا يفيده، وباطل من وجه آخر لم يقم الدليل عليه
  98. الوجه الثالث والأربعون: أن الكلام والعلم والقدرة وسائر الصفات يجمع هؤلاء وغيرهم بينها وبين الصفات المخلوقة من وجه ويفرقون بينها من وجه آخر
  99. الوجه الرابع والأربعون: أن ابن فورك اعتمد في كون الكلام معنى واحدا قديما على قيامه على المتكلم
  100. الوجه الخامس والأربعون: ما ذكرته في الجواب إما أن تذكره لإثبات كون الكلام معنى واحدا، أو لإمكان أن المعنى الواحد يكون حقائق مختلفة
  101. الوجه السادس والأربعون: يقال لابن فورك قياسك الوحدة التي أثبتها للكلام على الوحدة التي أثبتها للمتكلم قياس للشيء على ضده
  102. الوجه السابع والأربعون: أن يقال: كون الشيء الواحد ليس بذي أبعاض إما أن يكون معقولا أو لا يكون
  103. الوجه الثامن والأربعون: أن كون القديم عندهم ليس بمتبعض ولا منقسم معناه أنه شيء واحد في الخارج ليس بذي أبعاض ولا بمنقسم
  104. معنى كون الكلام ليس بمنقسم يراد به شيئان
  105. الوجه التاسع والأربعون: حقيقة قولهم نفي القسمين جميعا عن كلام الله
  106. الاتحادية يقولون: إن الرب هو الوجود وهم على قولين
  107. تحقيق الأمر: أن هؤلاء يجمعون بين إثبات الباري ونفيه وبين الإقرار به وإنكاره
  108. الوجه الخمسون: أن ما ذكره ابن فورك من كون الموصوف شيئا واحدا ليس بذي أبعاض يصلح أن يحتج به على إمكان أن تكون صفته واحدة ليست بذي أبعاض ولا أجزاء
  109. الوجه الحادي والخمسون: أن وحدته إما أن تصحح هذا بأن يقال هذه الصفة هي هذه الصفة أو لا تصحح ذلك
  110. الوجه الثاني والخمسون: أن يقال: ما تعني بقولك: كما يعقل متكلم هو شيء واحد ليس بذي أبعاض ولا أجزاء
  111. الوجه الثالث والخمسون: يقال لابن فورك: قولك كما يعقل. متكلم هو شيء واحد ليس بذي أبعاض والذي أوجب كونه كذلك قدمه من أين في قدمه أن يكون كذلك وأنت لم تذكر ذلك
  112. الوجه الرابع والخمسون: أن حجتهم على إنكار تكلم الله بالحرف والصوت نقيض ما احتجوا به على الكلام النفساني
  113. كلام القاضي أبي بكر في الكلام النفساني
  114. تعليق الشيخ عليه
  115. الذي نجده أنه لا يمكننا أن نجمع بين صوتين في محل واحد وقتا واحدا
  116. الوجه الخامس والخمسون: أن المثبتين للحروف القديمة قولهم أقرب إلى المعقول من قول أهل المعنى الواحد القديم
  117. الترتيب والتعاقب نوعان
  118. الوجه السادس والخمسون: قلتم يستحيل اجتماع الصوتين في المحل الواحد، وأثبتم ذلك شاهدا وغائبا
  119. الوجه السابع والخمسون: أن اجتماع العلم بالشيء والرؤية له في محل واحد في وقت واحد ممتنع في حقنا
  120. الوجه الثامن والخمسون: يقال للباقلاني: إن قولك إن الرب واحد ومتصف بالوحدانية متقدس عن التجزئ والتبعض هذا يلزمك في سائر الصفات
  121. الوجه التاسع والخمسون: يقال له -أيضا- الألفاظ الواردة في قولك: لأنه مقدس عن التجزئ والتبعيض ألفاظ مجملة
  122. لفظ الجسم بين الناطقين به فيه نزاع كثير
  123. الوجه الستون: أن أقوالهم التي يصفون فيها الرب بأنه واحد هي من أعظم أصول أهل الشرك والإلحاد
  124. هؤلاء يفسرون التوحيد واسم الله الواحد بثلاث معان
  125. أبو المعالي بنى رأيه في كلام الله على أنه يستحيل قيام الحوادث به
  126. تعليق الشيخ على كلام أبي المعالي بأن مداره على ثلاثة أشياء
  127. الجويني تمسك بنكتتين في رده على المعتزلة
  128. مسألة حلول الحوادث جعلتها الجهمية من المعتزلة ومن اتبعهم من الأشعرية وغيرهم أصلا عظيما في تعطيل ما جاء في الكتاب والسنة
  129. الأشعري والرازي أقرا في آخر عمرهما بتكافؤ الأدلة في مسألة حدوث الأجسام
  130. الغالب على اتباعهم الشك والارتياب
  131. الكلام في اسم الله الواحد، وأن له ثلاث معان عندهم
  132. المعنى الأول
  133. المعنى الثاني
  134. إنكار السلف لما سماه هؤلاء توحيدا
  135. التوحيد الذي يذكره هؤلاء مأخوذ من قول بشر المريسي وذويه وهو التعطيل بعينه
  136. الخوض في الجسم والعرض، ونفي ذلك وجعل ذلك من التوحيد هو قول أهل الباطل
  137. ابن كلاب والأشعري والقلانسي ممن أخذ أصل الكلام والتوحيد عن المعتزلة وخالفوهم في بعض دون بعض
  138. المعنى الثالث
  139. التوحيد الذي ذكره الله في كتابه، وبعث به رسله
  140. التوحيد الذي لابد منه لا يكون إلا بتوحيد الإرادة والقصد
  141. الإسلام يتضمن أصلين
  142. الوجه الحادي والستون: أن القرآن قد نطق بأن لله كلمات
  143. ما ذكره ابن فورك من أن كلام الله معنى واحد
  144. تعليق الشيخ عليه بأن من تدبره علم أن من أبطل القول وأفسد القياس
  145. اختلاف الأسماء بالعربية وغيرها من الألسن على وجهين
  146. الوجه الثاني والستون: ليست دلالة الكتب المنزلة من السماء على كلامه كدلالة أسمائه على نفسه المقدسة
  147. الوجه الثالث والستون: أن قولهم: كذلك نقول في الكلام أنه واحد لا يشبه كلام المخلوقات. . . . من أفسد ما يعلم ببديهة العقل فساده
  148. لا يقول من له عقل ودين إن القرآن إذا ترجم بالعبرية أو السريانية كان هو التوراة والإنجيل
  149. وجوب العلم بأصلين عظيمين
  150. الوجه الرابع والستون: أنهم لم يذكروا في الجواب عما أخبر الله به عن نفسه من أن له كلمات - ما له حقيقة
  151. الوجه الخامس والستون: أن القرآن صرح بإرادة العدد من لفظ "الكلمات" وبإرادة الواحد من لفظ "الكلمة"
  152. الوجه السادس والستون: أنه ثبت أن الله جزأ القرآن إلى ثلاثة أجزاء
  153. الوجه السابع والستون: احتج بعض متأخريهم على إمكان أن يكون كلامه واحدا بما ذكره فخر الدين الرازي
  154. تعليق الشيخ على هذا الإحتجاج بأن الرازي رجع عن ذلك في أجل كتبه
  155. الوجه الثامن والستون: أن يقال هذه الحجة من أفسد الحجج عند التأمل
  156. النزاع في اللفظ المشترك بين معنيين؟ هل يراد به كلاهما على سبيل الجمع؟
  157. الوجه التاسع والستون: أنه لا يمكن أن يكون الخبر هو نفس الأمر
  158. الوجه السبعون: أن الأصل الذي قاس عليه أصل غير مدلول عليه
  159. ليس في المسألة عمدة إلا ما اعتمد عليه القاضي أبو بكر من الإجماع المدعي
  160. تعليق الشيخ بأن هذا الإجماع مركب من جنس الإجماع الذي احتج به الرازي على قدم المعنى
  161. الوجه الحادي والسبعون: أن الرازي اعترف في أجل كتبه أن القول بكون الطلب هو الخبر باطل
  162. الوجه الثاني والسبعون: أن هذا القول ممتنع على القول بثبوت الحال وعلى القول بنفيه
  163. الوجه الثالث والسبعون: ما شك فيه يقطع فيه بالامتناع
  164. الوجه الرابع والسبعون: ما شك فيه لو صح لكان غايته أن يكون الكلام متعددا متحدا
  165. الوجه الخامس والسبعون: ما الدليل على أنه ليس لله كلام إلا معنى واحد؟
  166. الوجه السادس والسبعون: أن الجهمية تزعم أن أهل الإثبات يضاهئون النصارى
  167. الجهمية ضاهوا النصارى فيما هو ضلال
  168. أصناف النصارى وأقوالهم
  169. قولهم بالحلول والاتحاد
  170. الاختلاف في قوله تعالى ﴿ولا تقولوا ثلاثة﴾، وقوله ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة﴾
  171. مضاهاة القائلين بأن الكلام معنى واحد قائم بذات الرب للنصارى
  172. ابن الزاغواني ومن وافقه قالوا ما هو ظاهر الفساد في مقابلة هؤلاء
  173. دعوى أن الصوت المسموع من العبد أو بعضه هو صوت الله، أو هو قديم بدعة منكرة
  174. الوجه السابع والسبعون: أنه قد اشتهر بين علماء الأمة وعامتهم أن حقيقة قولهم أن القرآن ليس كلام الله
  175. الوجه الثامن والسبعون: أن أئمة الطوائف قالوا: إن قول ابن كلاب والأشعري في القرآن والكلام قول مبتدع
  176. بعض أتباع الأشعري خالفوه وجعلوا ذلك من أقواله المتروكة
  177. ما قاله أبو محمد الجويني
  178. ما قاله أبو حامد الاسفرائيني
  179. ما قاله أبو الحسن الكرجي
  180. ما ذكره الشيخ ﵀ عن هؤلاء
  181. أئمة الكلابية والأشاعرة يذهبون إلى أن اليدين والوجه والعينين صفات ثابتة لله
  182. أبو المعالي خالف أئمته في هذا ووافق المعتزلة
  183. أبو المعالي اعتمد على مقدمتين باطلتين
  184. أبو المعالي كثير المطالعة لكتب أبي هاشم قليل المعرفة بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة
  185. ما قاله أبو المعالي في الآجري ونحوه
  186. تعليق الشيخ بأن هذا القول يجب رده لأمور
  187. الأول: أنه سمى أصحابه أهل الحق وهذه دعوى يمكن لكل أحد أن يقول لأصحابه مثلها
  188. أهل الحق هم أهل الكتاب والسنة
  189. الثاني: أنه ذكر عنهم أنهم اتبعوا السمع والشرع وذكر عنهم أنه لم يثبت لله صفة بالسمع
  190. الثالث: إذا لم يستفد من مأثور الأخبار ومستفيضها ثبوت معناها فأي إنكار لها أبلغ من ذلك
  191. الرابع: ما يثبتونه من أمر الآخرة على وجه الجلة يشركهم فيه آحاد العوام
  192. الخامس: لم يقل أحد من سلف الأمة أن العقل لا يحسن ولا يقبح
  193. السادس: تسمية الأخبار التي أخبر بها الرسول عن ربه أخبارا متشابهة من حال أهل البدع
  194. السابع: قياسه لما سماه المتشابه في الأخبار على المتشابه في آي الكتاب ليلحقه به في الإعراض عن ذكره وعدم الاشتغال به
  195. الثامن: ما قاله عن أئمة السلف لا يقوله إلا من كان من أبعد الناس عن معرفتهم
  196. التاسع: حديث النزول من أشهر الأحاديث في موطأ مالك
  197. أحاديث الضحك متواترة عن النبي ﵇-
  198. أبو المعالي مع فرط ذكائه وحرصه على العلم قليل المعرفة بالآثار النبوية
  199. عامة المستأخرين سلكوا خلفه
  200. روى الشافعي في كتبه بعض أحاديث الصفات
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس