شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية — المؤلف: محمد حسن شراب. القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- ١٥٠ - منا الأناة وبعض القوم يحسبنا ... أنا بطاء وفي إبطائنا سرع
- ١٥١ - فإنك والتأبين عروة بعد ما ... دعاك وأيدينا إليه شوارع
- ١٥٢ - لا يبعد الله إخوانا تركتهم ... لم أدر بعد غداة الأمس ما صنع
- ١٥٣ - يا ليت من يمنع المعروف يمنعه ... حتى يذوق رجال مر ما صنعوا وليت رزق رجال مثل نائلهم ... قوت كقوت ووسع كالذي وسعوا
- ١٥٤ - كأن مجر الرامسات ذيولها ... عليه قضيم نمقته الصوانع
- ١٥٥ - كأن مجر ... ... ... نمقته الأصابع
- ١٥٦ - عليها من قوادم مضرحي ... فتي السن محتلك ضليع
- ١٥٧ - ولم أر مثل الخير يتركه الفتى ... ولا الشر يأتيه امرؤ وهو طائع
- ١٥٨ - خليل أملك مني للذي كسبت ... يدي ومالي فيما يقتني طمع
- ١٥٩ - وأنت امرؤ منا خلقت لغيرنا ... حياتك لا نفع وموتك فاجع
- ١٦٠ - بكل داهية ألقى العداء وقد ... يظن أني في مكري بهم فزع كلا ولكن ما أبديه من فرق ... فكي يغروا فيغريهم بي الطمع
- ١٦١ - بينا كذلك والأعداد وجهتها ... إذ راعها لحفيف خلفها فزع
- ١٦٢ - لو ساوفتنا بسوف من تحيتها ... سوف العيوف لراح الركب قد قنعوا
- ١٦٣ - ليس ينفك ذا غنى واعتزاز ... كل ذي عفة مقل قنوع
- ١٦٤ - أرى ابن نزار قد جفاني وملني ... على هنوات شأنها متتابع
- ١٦٥ - راحت بمسلمة البغال عشية ... فارعي فزارة لا هناك المرتع
- ١٦٦ - ألا يا لقومي كلما حم واقع ... وللطير مجرى والجنوب مصارع
- ١٦٧ - وإذا الأمور تعاظمت وتشابهت ... فهناك يعترفون أين المفزع
- ١٦٨ - أطوف ما أطوف ثم آوي ... إلى أما ويرويني النقيع
- ١٦٩ - ودو ككف المشتري غير أنه ... بساط لأخفاف المراسيل واسع
- ١٧٠ - وخيل قد دلفت لها بخيل ... تحية بينهم ضرب وجيع
- ١٧١ - وما زلت محمولا علي ضغينة ... ومضطلع الأضغان مذ أنا يافع
- ١٧٢ - فوردن والعيوق مقعد رابئ ال ... الضرباء خلف النجم لا يتتلع
- ١٧٣ - فيستخرج اليربوع من نافقائه ... ومن جحره بالشيحة اليتقصع
- ١٧٤ - فو الله ما أدري غريم لويته ... أيشتد إن قاضاك أم يتضرع
- ١٧٥ - أمن المنون وريبها تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع
- ١٧٦ - ألم تر ما لاقيت والدهر أعصر ... ومن يتمل العيش يرأ ويسمع
- ١٧٧ - ما لدى الحازم اللبيب معارا ... فمصون وماله قد يضيع
- ١٧٨ - إذا حارب الحجاج أي منافق ... علاه بسيف كلما هز يقطع
- ١٧٩ - حتى إذا قبضت أولى أظافره ... منها وأوشك ما لم يلقه يقع
- ١٨٠ - قالت أميمة ما لجسمك شاحبا ... منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع
- ١٨١ - قصر الحديد إلى بلى ... والعيش في الدنيا انقطاعه
- ١٨٢ - ظننتم بأن يخفى الذي قد صنعتم ... وفينا رسول عنده الوحي واضعه
- ١٨٣ - ضننت بنفسي حقبة ثم أصبحت ... لبنت عطاء بينها وجميعها
- ١٨٤ - تذكرت أياما مضين من الصبا ... فهيهات هيهاتا إليك رجوعها
- ١٨٥ - وخير الأمر ما استقبلت منه ... وليس بأن تتبعه اتباعا
- ١٨٦ - بني أسد هل تعلمون بلاءنا ... إذا كان يوما ذا كواكب أشنعا
- ١٨٧ - كذبتم وبيت الله نرفع عقلها ... عن الحق حتى تضبعوا ثم نضبعا ... ... ولا صلح حتى تضبعونا ونضبعا ... ... ولا صلح حتى تضبعون ونضبعا
- ١٨٨ - إذا كانت الحو الطوال كأنما ... كساها السلاح الأرجوان المضلعا تذود الملوك عنكم وتذودنا ... إلى الموت حتى يضبعوا ثم نضبعا
- ١٨٩ - يبيتهم ذو اللب حتى يراهم ... بسيماهم بيضا لحاهم وأصلعا
- ١٩٠ - لعمري وما دهري بتأبين هالك ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا
- ١٩١ - فتى الناس لا يخفى عليهم مكانه ... وضرغامة إن هم بالحرب أوقعا
- ١٩٢ - غدت من عليه تنفض الطل بعد ما ... رأت حاجب الشمس استوى فترفعا
- ١٩٣ - لا تتبعن لوعة إثري ولا هلعا ... ولا تقاسن بعدي الهم والجزعا
- ١٩٤ - ولها بالماطرون إذا ... أكل النمل الذي جمعا
- ١٩٥ - بحي نميري عليه مهابة ... جميع إذا كان اللئام جنادعا
- ١٩٦ - كأن نسوع رحلي حين ضمت ... حوالب غرزا ومعى جياعا
- ١٩٧ - وكنا كالحريق أصاب غابا ... فيخبو ساعة ويهب ساعا
- ١٩٨ - فكرت تبتغيه فوافقته ... على دمه ومصرعه السباعا
- ١٩٩ - قد جربوه فما زادت تجاربهم ... أبا قدامة إلا المجد والفنعا
- ٢٠٠ - وقد أظلكم من شطر ثغركم ... هول له ظلم يغشاكم قطعا
- ٢٠١ - وقالوا لها لا تنكحيه فإنه ... لأول نصل أن يلاقي مجمعا
- ٢٠٢ - فبتنا تحيد الوحش عنا كأننا ... قتيلان لم يعلم لنا الناس مصرعا
- ٢٠٣ - وما وجد أظآر ثلاث روائم ... أصبن مجرا من حوار ومصرعا بأوجد مني يوم قام بمالك ... مناد بصير بالفراق فأسمعا
- ٢٠٤ - إن وجدت الصديق حقا لإياك ... فمرني فلن أزال مطيعا
- ٢٠٥ - حننت إلى ريا ونفسك باعدت ... مزارك من ريا وشعباكما معا
- ٢٠٦ - أكف يدي عن أن ينال التماسها ... أكف صحابي حين حاجاتنا معا
- ٢٠٧ - إذا شئت أن تلهو ببعض حديثها ... رفعن وأنزلن الحديث المقطعا
- ٢٠٨ - فإن يك غثا أو سمينا فإنني ... سأجعل عينيه لنفسه مقنعا
- ٢٠٩ - وزادني كلفا بالحب ما منعت ... وحب شيء إلى الإنسان ما منعا
- ٢١٠ - إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يرجى الفتى كيما يضر وينفعا
- ٢١١ - ثلاث مئين قد مررن كواملا ... وها أنا هذا أشتهي مر أربع
- ٢١٢ - حميد الذي أمج داره ... أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع
- ٢١٣ - وقد كنت في الحرب ذا تدراء ... فلم أعط شيئا ولم أمنع
- ٢١٤ - وما انتميت إلى خور ولا كشف ... ولا لئام غداة الروع أوزاع
- ٢١٥ - ومعرص تغلي المراجل تحته ... عجلت طبيخته لقوم جيع
- ٢١٦ - على جرداء يقطع أبهراها ... حزام السرج في خيل سراع
- ٢١٧ - كرام حين تنكفت الأفاعي ... إلى أجحارهن من الصقيع
- ٢١٨ - وكوني بالمكارم ذكريني ... ودلي دل ماجدة صناع
- ٢١٩ - سقى الأرضين الغيث سهل وحزنها ... فنيطت عرى الآمال بالزرع والضرع
- ٢٢٠ - بالله ربك إلا قلت صادقة ... هل في لقائك للمشغوف من طمع
- ٢٢١ - ليس ينفك ذا غنى واعتزاز ... كل ذي عفة مقل قنوع
- ٢٢٢ - لقد آليت أغدر في جداع ... ولو منيت أمات الرباع لأن الغدر في الأقوام عار ... وإن الحر يجزأ بالكراع
- ٢٢٣ - ألكني إلى سلمى بآية أومأت ... بكف خضيب تحت كفة مدرع
- ٢٢٤ - فصبرا في مجال الموت صبرا ... فما نيل الخلود بمستطاع
- ٢٢٥ - دهم الشتاء ولست أملك عدة ... والصبر في الشتوات غير مطيعي
- ٢٢٦ - بكاللقوة الشغواء جلت فلم أكن ... لأولع إلا بالكمي المقنع
- ٢٢٧ - أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع
- ٢٢٨ - وكنت إذا منيت بخصم سوء ... دلفت له فأكويه وقاع
- ٢٢٩ - قوال معروف وفعاله ... عقار مثنى أمهات الرباع
- ٢٣٠ - ويحييني إذا لاقيته ... وإذا يخلو له لحمي رتع
- ٢٣١ - ارحم أصيبيتي الذين كأنهم ... حجلى تدرج في الشربة وقع
- حرف الغين المعجمة
- ١ - أخاك الذي إن تدعه لملمة ... يجبك كما تبغي ويكفك من يبغي وإن تجفه يوما فليس مكافئا ... فيطمع ذو التزوير والوشي أن يصغي
- ٢ - ولكن ببدر سائلوا عن بلائنا ... على الناد والأنباء بالغيب تبلغ
- حرف الفاء
- ١ - فما بالنا أمس أسد العرين ... وما بالنا اليوم شاء النجف
- ٢ - وعض زمان يا ابن مروان لم يدع ... من المال إلا مسحتا أو مجلف
- ٣ - أمن رسم دار مربع ومصيف ... لعينيك من ماء الشؤون وكيف
- ٤ - كفى بالنأي من أسماء كافي ... وليس لنأيها إذ طال شافي
- ٥ - إذا نهي السفيه جرى إليه ... وخالف، والسفيه إلى خلاف
- ٦ - فكلتاهما خرت وأسجد رأسها ... كما سجدت نصرانة لم تحنف
- ٧ - تعلق في مثل السواري سيوفنا ... وما بينها والكعب غوط نفانف
- ٨ - ومن قبل نادى كل مولى قرابة ... فما عطفت مولى عليه العواطف
- ٩ - ولبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف
- ١٠ - بني غدانة ما إن أنتم ذهب ... ولا صريف ولكن أنتم الخزف
- ١١ - تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف
- ١٢ - وقالوا: تعرفها المنازل من منى ... وما كل من وافى منى أنا عارف
- ١٣ - نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأي مختلف
- ١٤ - من نثقفن منهم فليس بآيب ... أبدا وقتل بني قتيبة شافي
- ١٥ - أقبلت من عند زياد كالخرف ... تخط رجلاي بخط مختلف تكتبان في الطريق لام الف
- ١٦ - كأن أذنيه إذا تشوفا ... قادمة أو قلما محرفا
- ١٧ - أخالد قد والله أوطئت عشوة ... [وما قائل المعروف فينا يعنف]
- ١٨ - قد يكسب المال الهدان الجافي ... بغير لا عصف ولا اصطراف
- ١٩ - عمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف
- ٢٠ - فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة ليس ننصف
- ٢١ - أيا شجر الخابور مالك مورقا ... كأنك لم تجزع على ابن طريف
- ٢٢ - أرى محرزا عاهدته ليوافقن ... فكان كمن أغريته بخلاف
- ٢٣ - لقد زاد الحياة إلي حبا ... بناتي أنهن من الضعاف مخافة أن يرين البؤس بعدي ... وأن يشربن رنقا بعد صاف وأن يعرين إن كسي الجواري ... فتنبو العين عن كرم عجاف
- ٢٤ - يا ليت حظي من نداك الضافي ... والفضل أن تتركني كفاف
- ٢٥ - فحالف فلا والله تهبط تلعة ... من الأرض إلا أنت للذل عارف
- ٢٦ - فقالت: حنان ما أتى بك ها هنا ... أذو نسب أم أنت بالحي عارف
- ٢٧ - بحيلا يزجون كل مطية ... أمام المطايا سيرها المتقاذف
- ٢٨ - وما سجنوني غير أني ابن غالب ... وأني من الأثرين غير الزعانف
- ٢٩ - بينما المرء في فنون الأماني ... فإذا رائد المنون موافي
- ٣٠ - تهدي كتائب خضرا ليس يعصمها ... إلا ابتدار إلى موت بأسياف
- ٣١ - كأنها يوم صدت ما تكلمنا ... ظبي بعسفان ساجي الطرف مطروف
- ٣٢ - بعشرتك الكرام تعد منهم ... فلا ترين لغيرهم ألوفا
- ٣٣ - نحن بغرس الودي أعلمنا ... منا بركض الجياد في السدف
- ٣٤ - وما قام منا قائم في ندينا ... فينطق إلا بالتي هي أعرف
- ٣٥ - فأصبح في حيث التقينا شريدهم ... طليق ومكتوف اليدين ومزعف
- ٣٦ - جزيت ابن أروى بالمدينة قرضه ... وقلت لشفاع المدينة أوجف
- ٣٧ - ما كان من بشر إلا وميتته ... محتومة لكن الآجال تختلف
- ٣٨ - وإلى ابن أم أناس أرحل ناقتي ... عمرو فتبلغ حاجتي أو تزحف ملك إذا نزل الوفود ببابه ... عرفوا موارد مزبد لا ينزف
- ٣٩ - وإلى ابن أم أناس تعمد ناقتي ... عمرو لتنجح ناقتي أو تتلف
- ٤٠ - اللذ بأسفله صحراء واسعة ... واللذ بأعلاه سيل مده الجرف
- ٤١ - تسقي امتياحا ندى- المسواك- ريقتها ... كما تضمن ماء المزنة الرصف
- ٤٢ - وما زودوني غير سحق عباءة ... وخمس ميء منها قسي وزائف
- ٤٣ - وإنا من اللائين إن قدروا عفوا ... وإن أتربوا جادوا وإن تربوا عفوا
- ٤٤ - ووجدي بها وجد المضل بعيره ... بنخلة لم تعطف عليه العواطف
- ٤٥ - فأمهله حتى إذا أن كأنه ... معاطي يد ... غارف
- ٤٦ - تواهق رجلاها يديه ورأسه ... له نشز فوق الحقيبة رادف
- ٤٧ - وذبيانية أوصت بنيها ... بأن كذب القراطف والقروف
- ٤٨ - نبا الخز عن روح وأنكر جلده ... وعجت عجيجا من جذام المطارف
- ٤٩ - كأن حفيف النبل من فوق عجسها ... عوازب نحل أخطأ الغار مطنف
- ٥٠ - والحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائنا الوكف
- ٥١ - والحافظو عورة ... ... يأتيهم ... النطف
- ٥٢ - عودا أحم القرا إزمولة وقلا ... يأتي تراث أبيه يتبع القذفا
- ٥٣ - ألا يا فابك تهياما لطيفا ... وأذري الدمع تسكابا وكيفا
- ٥٤ - يا مال والحق عنده فقفوا ... تؤتون فيه الوفاء معترفا
- ٥٥ - فإني قد رأيت بدار قومي ... نوائب كنت في لخم أخافه
- ٥٦ - يا لهف نفسي إن كان الذي زعموا ... حقا وماذا يرد اليوم تلهيفي؟
- ٥٧ - غضبت علي وقد شربت بجزة ... فلإذ غضبت لأشربن بخروف
- ٥٨ - عليه من اللؤم سروالة ... فليس يرق لمستعطف
- ٥٩ - بما في فؤادينا من الهم والهوى ... فيبرأ منهاض الفؤاد المشعف
- ٦٠ - صبحناهم بألف من سليم ... وسبع من بني عثمان واف
- ٦١ - إلا حبذا غنم وحسن حديثها ... لقد تركت قلبي بها هائما دنف
- ٦٢ - يا ليت شعري عنكم حنيفا ... أشاهرن بعدنا السيوفا
- ٦٣ - إن الربيع الجود والخريفا ... يدا أبي العباس والصيوفا
- ٦٤ - ناج طواه الأين مما وجفا ... طي الليالي زلفا فزلفا سماوة الهلال حتى احقوقفا
- قافية القاف
- ١ - إذا العجوز غضبت فطلق ... ولا ترضاها ولا تملق
- ٢ - وإن امرأ أسرى إليك ودونه ... من الأرض موماة وبيداء سملق لمحقوقة أن تستجيبي دعاءه ... وأن تعلمي أن المعان موفق
- ٣ - أتته بمجلوم كأن جبينه ... صلاءة ورس وسطها قد تفلقا
- ٤ - وهم قريش الأكرمون إذا انتموا ... طابوا فروعا في العلا وعروقا
- ٥ - وماذا عسى الواشون أن يتحدثوا ... سوى أن يقولوا: إنني لك عاشق
- ٦ - وأكفيه ما يخشى وأعطيه سؤله ... وألحقه بالقوم حتاه لاحق
- ٧ - فعيناش عيناها وجيدش جيدها ... سوى أن عظم الساق منش دقيق
- ٨ - مع ابن المصطفى نفسي فداه ... فيا لله من ألم الفراق
- ٩ - ألمت فحيت ثم قامت فودعت ... فلما تولت كادت النفس تزهق
- ١٠ - ضربت صدرها إلي وقالت ... يا عديا لقد وقتك الأواقي
- ١١ - وطئنا ديار المعتدين فهلهلت ... نفوسهم قبل الإمالة تزهق
- ١٢ - يوشك من فر من منيته ... في بعض غراته يوافقها
- ١٣ - ألم تسأل الربع القواء فينطق ... وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق
- ١٤ - من يلق يوما على علاته هرما ... يلق السماحة منه والندى خلقا
- ١٥ - فما الدنيا بباقاة لحي ... ولا حي على الدنيا بباق
- ١٦ - حسبت بغام راحلتي عناقا ... وما هي- ويب غيرك- بالعناق
- ١٧ - لا نسب اليوم ولا خلة ... إتسع الخرق على الراتق لا صلح بيني- فاعلموه- ولا ... بينكم ما حملت عاتقي سيفي وما كنا بنجد وما ... قرقر قمر الواد بالشاهق
- ١٨ - هلا سألت بذي الجماجم عنهم ... وأبي نعيم ذي اللواء المحرق
- ١٩ - فلتكن أبعد العداة من الصلح ... من النجم جاره العيوق
- ٢٠ - أيا جارتا بيني فإنك طالقه ... كذاك أمور الناس غاد وطارقه
- ٢١ - عدس ما لعباد عليك إمارة ... أمنت وهذا تحملين طليق
- ٢٢ - ألا يا زيد والضحاك سيرا ... فقد جاوزتما خمر الطريق
- ٢٣ - والتغلبيون بئس الفحل فحلهم ... فحلا وأمهم زلاء منطيق
- ٢٤ - أفنى تلادي وما جمعت من نشب ... قرع القواقيز أفواه الأباريق
- ٢٥ - تذر الجماجم ضاحيا هاماتها ... بله الأكف كأنها لم تخلق
- ٢٦ - وقاتم الأعماق خاوي المخترقن ... مشتبه الأعلام لماع الخفقن
- ٢٧ - سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ... محياك أخفى ضوؤه كل شارق
- ٢٨ - فلو أنك في يوم الرخاء سألتني ... طلاقك لم أبخل وأنت صديق
- ٢٩ - جارية لم تأكل المرققا ... ولم تذق من البقول الفستقا
- ٣٠ - هل أنت باعث دينار لحاجتنا ... أو عبد رب أخا عون بن مخراق
- ٣١ - فيها خطوط من سواد وبلق ... كأنه في الجلد توليع البهق
- ٣٢ - نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق
- ٣٣ - لن يخب الآن من رجاك وقد ... حرك من دون بابك الحلقه
- ٣٤ - نحن أو أنتم الألى ألفوا الحق ... فبعدا للمبطلين وسحقا
- ٣٥ - لعمري لقد لاحت عيون كثيرة ... إلى ضوء نار في يفاع تحرق تشب لمقرورين يصطليانها ... وبات على النار الندى والمحلق
- ٣٦ - رضيعي لبان ثدي أم تقاسما ... بأسحم داج عوض لا نتفرق
- ٣٧ - أبى الله إلا أن سرحة مالك ... على كل أفنان العضاه تروق
- ٣٨ - أحب أبا مروان من أجل تمره ... وأعلم أن الرفق بالمرء أوفق وو الله لولا تمره ما حببته ... ولا كان أدنى من عبيد ومشرق
- ٣٩ - وإنسان عيني يحسر الماء تارة ... فيبدو وتارات يجم فيغرق
- ٤٠ - عرضنا فسلمنا فسلم كارها ... علينا، وتبريح من الوجد خانقه
- ٤١ - إذا مت فادفني إلى جنب كرمة ... تروي عظامي بعد موتي عروقها ولا تدفنني في الفلاة فإنني ... أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها
- ٤٢ - يا أيها المتحلي غير شيمته ... إن التخلق يأتي دونه الخلق ولا يواتيك فيما ناب من حدث ... إلا أخو ثقة فانظر بمن تثق
- ٤٣ - أحقا أن جيرتنا استقلوا ... فنيتنا ونيتهم فريق
- ٤٤ - فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق
- ٤٥ - ما كان ضرك لو مننت وربما ... من الفتى وهو المغيظ المحنق
- ٤٦ - وعذلت أهل العشق حتى ذقته ... فعجبت كيف يموت من لا يعشق
- ٤٧ - فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزق
- ٤٨ - وما كنت ممن يدخل العشق قلبه ... ولكن من يبصر جفونك يعشق
- ٤٩ - لتقرعن علي السن من ندم ... إذا تذكرت يوما بعض أخلاقي