جارٍ فتح الكتاب…

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية — المؤلف: محمد حسن شراب. القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد حسن شراب

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٣ - تضحك مني أن رأتني أحترش ... ولو حرشت لكشفت عن حرش
  2. ٤ - أيا أبتي لا زلت فينا فإنما ... لنا أمل في العيش ما دمت عائشا
  3. قافية الصاد
  4. ١ - جشأت فقلت اللذ خشيت ليأتين ... وإذا أتاك فلات حين مناص
  5. ٢ - أكاشره وأعلم أن كلانا ... على ما ساء صاحبه حريص
  6. ٣ - قد كنت خراجا ولوجا صيرفا ... لم تلتحصني حيص بيص لحاص
  7. ٤ - كلوا في بعض بطنكم تعفوا ... فإن زمانكم زمن خميص
  8. ٥ - كلا أخويكم كان فرعا دعامة ... ولكنهم زادوا وأصبحت ناقصا
  9. ٦ - لدن غدوة حتى ألان بخفها ... بقية منقوص من الظل قالص
  10. ٧ - أتاني وعيد الحوص من آل جعفر ... فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا
  11. ٨ - فإن تتعدني أتعدك بمثلها ... وسوف أزيد الباقيات القوارصا
  12. ٩ - يا عبد هل تذكرني ساعة ... في موكب أو رائدا للقنيص
  13. ١٠ - أأطعمت العراق ورافديه ... فزاريا أحذ يد القميص
  14. قافية ضاد العرب
  15. ١ - وليس دين الله بالمعضى
  16. ٢ - فو الله لا أنسى قتيلا رزئته ... بجانب قوسى ما مشيت على الأرض على أنها تعفو الكلوم وإنما ... يوكل بالأدنى وإن جل ما يمضي
  17. ٣ - طول الليالي أسرعت في نقضي ... نقضن كلي ونقضن بعضي
  18. ٤ - لقد أتت في رمضان الماضي ... جارية في درعها الفضفاض تقطع الحديث بالإيماض ... أبيض من أخت بني أباض
  19. ٥ - أفي كل عام مأتم تبعثونه ... على محمر ثوبتموه وما رضا
  20. ٦ - أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض
  21. ٧ - هجوم عليها نفسه غير أنه ... متى يرم في عينيه بالشبح ينهض
  22. ٨ - عذير الحي من عدوا ... ن كانوا حية الأرض
  23. ٩ - إذا أكلت سمكا وفرضا ... ذهبت طولا وذهبت عرضا
  24. ١٠ - أمسلم يا اسمع يا بن كل خليفة ... ويا سائس الدنيا ويا جبل الأرض
  25. ١١ - فقولا لهذا المرء ذو جاء ساعيا ... هلم فإن المشرفي الفرائض
  26. ١٢ - أظنك دون المال ذو جئت تبتغي ... ستلقاك بيض للنفوس قوابض
  27. ١٣ - يغادر محض الماء ذو وهو محضه ... على إثره إن كان للماء من محض يروي العروق الهامدات من البلى ... من العرفج النجدي ذو باد والحمض
  28. ١٤ - ولا أدر من ألقى عليه رداءه ... على أنه قد سل عن ماجد محض
  29. ١٥ - قضى الله يا أسماء أن لست زائلا ... أحبك حتى يغمض الجفن مغمض
  30. ١٦ - بتيهاء قفر والمطي كأنها ... قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها
  31. ١٧ - فق الناس في الخير لا سيما ... ينيلك من ذي الجلال الرضى
  32. ١٨ - كادت وكدت وتلك خير إرادة ... لو كان من لهو الصبابة ما مضى
  33. ١٩ - فو الله ما أنسى قتيلا رزيته ... بجانب قوسى ما مشيت على الأرض
  34. ٢٠ - وممن ولدوا عامر ... ذو الطول وذو العرض
  35. ٢١ - وسن كسنيق سناء وسنما ... ذعرت بمدلاح الهجير نهوض
  36. ٢٢ - أرجزا تريد أم قريضا ... أم هكذا بينهما تعريضا كلاهما أجيد مستريضا
  37. قافية الطاء
  38. ١ - حتى إذا جن الظلام واختلط ... جاؤا بمذق هل رأيت الذئب قط
  39. ٢ - فلا والله نادى الحي ضيفي ... هدوا بالمساءة والعلاط
  40. ٣ - كأني بك تنحط ... إلى اللحد وتنغط وقد أسلمك الرهط ... إلى أضيق من سم
  41. ٤ - فما أنا والسير في متلف ... يبرح بالذكر الضابط
  42. ٥ - فإما تعرضن أميم عني ... وينزغك الوشاة أولو النباط فحور قد لهيت بهن عين ... نواعم في المروط وفي الرياط
  43. ٦ - ومنهل وردته التقاطا ... لم ألق إذ وردته فراطا إلا الحمام الورق والغطاطا
  44. ٧ - شراب ألبان وتمر وأقط
  45. ٨ - أبيت على معاري فاخرات ... بهن ملوب كدم العباط
  46. ٩ - أطلت فراطهم حتى إذا ما ... قتلت سراتهم كانت قطاط
  47. قافية الظاء
  48. ١ - ألا من مبلغ حسان عني ... مغلغلة تدب إلى عكاظ
  49. ٢ - يداك، يد خيرها يرتجى ... وأخرى لأعدائها غائظة
  50. ٣ - تجلد لا يقل هؤلاء هذا ... بكى لما بكى أسفا وغيظا
  51. حرف العين
  52. ١ - لما عصى أصحابه مصعبا ... أدى إليه الكيل صاعا بصاع
  53. ٢ - فأقسم لو شيء أتانا رسوله ... سواك ولكن لم نجد لك مدفعا
  54. ٣ - إذا المرء لم يغش الكريهة أوشكت ... حبال الهوينى بالفتى أن تقطعا
  55. ٤ - قعيدك أن لا تسمعيني ملامة ... ولا تنكئي قرح الفؤاد فييجعا
  56. ٥ - ألا قالت العصماء يوم لقيتها ... أراك حديثا ناعم البال أفرعا فقلت لها: لا تنكريني فقلما ... يسود الفتى حتى يشيب ويصلعا
  57. ٦ - لقد عذلتني أم عمرو ولم أكن ... مقالتها- ما كنت حيا- لأسمعا
  58. ٧ - تعلم أن بعد الغي رشدا ... وأن لهذه الغبر انقشاعا
  59. ٨ - جزعت حذار البين يوم تحملوا ... وحق لمثلي يا بثينة يجزع
  60. ٩ - من النفر اللائي الذين إذا اعتزوا ... وهاب الرجال حلقة الباب قعقعوا
  61. ١٠ - لحافي لحاف الضيف والبرد برده ... ولم يلهني عنه غزال مقنع
  62. ١١ - هما خيباني كل يوم غنيمة ... وأهلكتهم لو أن ذلك نافع
  63. ١٢ - لئن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم ... ليعلم ربي أن بيتي واسع
  64. ١٣ - حمال أثقال أهل الود آونة ... أعطيهم الجهد مني بله ما أسع
  65. ١٤ - أمن ريحانة الداعي السميع ... يؤرقني وأصحابي هجوع
  66. ١٥ - هجوت زبان ثم جئت معتذرا ... من هجو زبان، لم تهجو ولم تدع
  67. ١٦ - عبأت له رمحا وألة ... كأن قبس بها حين تشرع
  68. ١٧ - فلا تكثرا لومي فإن أخاكما ... بذكراه ليلى العامرية مولع
  69. ١٨ - يا بن الكرام ألا تدنو فتبصر ما ... قد حدثوك فما راء كمن سمعا
  70. ١٩ - خليلي ما واف بعهدي أنتما ... إذا لم تكونا لي على من أقاطع
  71. ٢٠ - أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع
  72. ٢١ - سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع
  73. ٢٢ - لا تجزعي إن منفسا أهلكته ... فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي
  74. ٢٣ - قد أصبحت أم الخيار تدعي ... علي ذنبا كله لم أصنع من أن رأت رأسي كرأس الأصلع ... يا ابنة عما لا تلومي واهجعي
  75. ٢٤ - أنا ابن التارك البكري بشر ... عليه الطير ترقبه وقوعا
  76. ٢٥ - يا سيدا ما أنت من سيد ... موطأ الأكناف رحب الذراع
  77. ٢٦ - على حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألما أصح والشيب وازع
  78. ٢٧ - تعز فلا إلفين بالعيش متعا ... ولكن لوراد المنون تتابع
  79. ٢٨ - لا نسب اليوم ولا خلة ... اتسع الخرق على الراقع
  80. ٢٩ - أطوف ما أطوف ثم آوي ... إلى بيت قعيدته لكاع
  81. ٣٠ - كم في بني بكر بن سعد سيد ... ضخم الدسيعة ماجد نفاع
  82. ٣١ - ليت شعري عن خليلي ما الذي ... غاله في الحب حتى ودعه لا يكن وعدك برقا خلبا ... إن خير البرق ما الغيث معه
  83. ٣٢ - وقفنا فقلنا: إيه عن أم سالم ... وما بال تكليم الديار البلاقع
  84. ٣٣ - أما ترى حيث سهيل طالعا ... نجما يضيء كالشهاب لامعا
  85. ٣٤ - رب من أنضجت غيظا قلبه ... قد تمنى لي موتا لم يطع
  86. ٣٥ - كيف يرجون سقاطي بعد ما ... لاح في الرأس بياض وصلع ورث البغضة عن آبائه ... حافظ العقل لما كان استمع فسعى مسعاتهم في قومه ... ثم لم يظفر ولا عجزا ودع
  87. ٣٦ - فما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع
  88. ٣٧ - مناعها من إبل مناعها ... أما ترى الموت لدى أرباعها
  89. ٣٨ - تمل الندامى ما عداني فإنني ... بكل الذي يهوى نديمي مولع
  90. ٣٩ - ولو سئل الناس التراب لأوشكوا ... إذا قيل هاتوا أن يملوا فيمنعوا
  91. ٤٠ - مدحت عروقا للندى مصت الثرى ... حديثا فلم تهمم بأن تترعرعا سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما ... وقد كربت أعناقها أن تقطعا
  92. ٤١ - فقالت: أكل الناس أصبحت مانحا ... لسانك كيما أن تغر وتخدعا
  93. ٤٢ - لقد عذلتني أم عمرو ولم أكن ... مقالتها ما كنت حيا لأسمعا
  94. ٤٣ - حميد الذي أمج داره ... أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع
  95. ٤٤ - جازيتموني بالوصال قطيعة ... شتان بين صنيعكم وصنيعي
  96. ٤٥ - أكفرا بعد رد الموت عني ... وبعد عطائك المائة الرتاعا
  97. ٤٦ - بعكاظ يعشي الناظري ... ن إذا هم لمحوا شعاعه
  98. ٤٧ - ذريني إن أمرك لن يطاعا ... وما ألفيتني حلمي مضاعا
  99. ٤٨ - من لا يزال شاكرا على المعه ... فهو حر بعيشة ذات سعه
  100. ٤٩ - فإنهم يرجون منه شفاعة ... إذا لم يكن إلا النبيون شافع
  101. ٥٠ - إذا قيل أي الناس شر قبيلة ... أشارت كليب بالأكف الأصابع
  102. ٥١ - لقد علمت أولى المغيرة أنني ... كررت فلم أنكل عن الضرب مسمعا
  103. ٥٢ - يا ليتني كنت صبيا مرضعا ... تحملني الذلفاء حولا أكتعا إذا بكيت قبلتني أربعا ... إذن ظللت الدهر أبكي أجمعا
  104. ٥٣ - إن علي الله أن تبايعا ... تؤخذ كرها أو تجيء طائعا
  105. ٥٤ - لا تهين الفقير علك أن ... تركع يوما والدهر قد رفعه
  106. ٥٥ - يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك إن يصرع أخوك تصرع
  107. ٥٦ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
  108. ٥٧ - هم صلبوا العبدي في رأس نخلة ... فلا عطست شيبان إلا بأجدعا
  109. ٥٨ - فيا رب ليلى أنت في كل موطن ... وأنت الذي في رحمة الله أطمع
  110. ٥٩ - إذا قلت قدني، قال بالله حلفة ... لتغني عني ذا إنائك أجمعا
  111. ٦٠ - فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
  112. ٦١ - لعلك يوما أن تلم ملمة ... عليك من اللائي يدعنك أجدعا
  113. ٦٢ - يذكرن ذا البث الحزين ببثه ... إذا حنت الأولى سجعن لها معا
  114. ٦٣ - وإنك مهما تعط بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا
  115. ٦٤ - فمن نحن نؤمنه يبت وهو آمن ... ومن لا نجره يمس منا مروعا
  116. ٦٥ - فأدرك إبقاء العرادة ظلعها ... وقد جعلتني من حزيمة إصبعا
  117. ٦٦ - عندي اصطبار وشكوى عند قاتلتي ... فهل بأعجب من هذا امرؤ سمعا
  118. ٦٧ - قفي قبل التفرق يا ضباعا ... ولا يك موقف منك الوداعا
  119. ٦٨ - فلما أن جرى سمن عليها ... كما طينت بالفدن السياعا
  120. ٦٩ - واستقبلت قمر السماء بوجهها ... فأرتني القمرين في وقت معا
  121. ٧٠ - أخذنا بآفاق السماء عليكم ... لنا قمراها والنجوم الطوالع
  122. ٧١ - ما يرتجى وما يخاف جمعا ... فهو الذي كالليث والغيث معا
  123. ٧٢ - يا ليت أيام الصبا رواجعا ..
  124. ٧٣ - كنت ويحيى كيدي واحد ... نرمي جميعا ونرامى معا
  125. ٧٤ - إذا باهلي تحته حنظلية ... له ولد منها فذاك المذرع
  126. ٧٥ - فوا عجبا حتى كليب تسبني ... كأن أباها نهشل أو مجاشع
  127. ٧٦ - ولست أبالي بعد فقدي مالكا ... أموتي ناء أم هو الآن واقع
  128. ٧٧ - يقول الخنى وأبغض العجم ناطقا ... إلى ربنا صوت الحمار اليجدع
  129. ٧٨ - على عن يميني مرت الطير سنحا ... وكيف سنوح واليمين قطيع
  130. ٧٩ - إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يرجى الفتى كيما يضر وينفع
  131. ٨٠ - أردت لكيما أن تطير بقربتي ... فتتركها شنا ببيداء بلقع
  132. ٨١ - لعمري وما عمري علي بهين ... لقد نطقت بطلا علي الأقارع
  133. ٨٢ - أتاني أبيت اللعن أنك لمتني ... وتلك التي تستك منها المسامع مقالة أن قد قلت سوف أناله ... وذلك من تلقاء مثلك رائع
  134. ٨٣ - فبت كأني ساورتني ضئيلة ... من الرقش في أنيابها السم ناقع
  135. ٨٤ - مضى زمن والناس يستشفعون بي ... فهل لي إلى ليلى الغداة شفيع
  136. ٨٥ - وإن يك جثماني بأرض سواكم ... فإن فؤادي عندك الدهر أجمع
  137. ٨٦ - ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة ... إلي فهلا نفس ليلى شفيعها
  138. ٨٧ - أأكرم من ليلى علي فتبتغي ... به الجاه أم كنت امرأ لا أطيعها
  139. ٨٨ - فلا تطمع أبيت اللعن فيها ... ومنعكها بشيء مستطاع
  140. ٨٩ - زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ... أبشر بطول سلامة يا مربع
  141. ٩٠ - والنفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع
  142. ٩١ - فغبرت بعدهم بعيش ناصب ... وإخال إني لاحق مستتبع
  143. ٩٢ - بينا تعانقه لكماة وروغه ... يوما أتيح له جريء سلفع
  144. ٩٣ - ولقد تركت صبية مرحومة ... لم تدر ما جزع عليك فتجزع
  145. ٩٤ - يا ليت شعري والمنى لا تنفع ... هل أغدون يوما وأمري مجمع
  146. ٩٥ - إن كنت قاضي نحبي يوم بينكم ... لو لم تمنوا بوعد غير توديع
  147. ٩٦ - فبينا نحن نرقبه أتانا ... معلق وفضة وزناد راع
  148. ٩٧ - قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم ... ما بين ملجم مهره أو سافع
  149. ٩٨ - أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع
  150. ٩٩ - قتلت بعبد الله خير لداته ... ذؤابا فلم أفخر بذاك وأجزعا
  151. ١٠٠ - فلو أن حق اليوم منكم إقامة ... وإن كان سرح قد مضى فتسرعا
  152. ١٠١ - تمد عليهم من يمين وأشمل ... بحور له من عهد عاد وتبعا
  153. ١٠٢ - وكائن رددنا عنكم من مدجج ... يجيء أمام الألف يردي مقنعا
  154. ١٠٣ - نبتم نبات الخيزراني في الثرى ... حديثا متى ما يأتك الخير ينفعا
  155. ١٠٤ - فمهما تشأ منه فزارة تعطكم ... ومهما تشأ منه فزراة تمنعا
  156. ١٠٥ - أمرتكم أمري بمنقطع اللوى ... ولا أمر للمعصي إلا مضيعا
  157. ١٠٦ - فتى الناس لا يخفى عليهم مكانه ... وضرغامة إن هم بالحرب أوقعا
  158. ١٠٧ - كم بجود مقرف نال العلى ... وكريم بخله قد وضعه
  159. ١٠٨ - إذ ما تريني اليوم مزجى ظعينتي ... أصعد سيرا في البلاد وأفرع فإني من قوم سواكم وإنما ... رجالي فهم بالحجاز وأشجع
  160. ١٠٩ - إذا مت كان الناس صنفان: شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أصنع
  161. ١١٠ - وما ذاك أن كان ابن عمي ولا أخي ... ولكن متى ما أملك الضر أنفع
  162. ١١١ - وقد مات شماخ ومات مزرد ... وأي كريم لا أباك يمتع
  163. ١١٢ - ونابغة الجعدي بالرمل بيته ... عليه تراب من صفيح موضع
  164. ١١٣ - أمنزلتي مي سلام عليكما ... هل الأزمن اللائي مضين رواجع
  165. ١١٤ - يا شاعرا لا شاعر اليوم مثله ... جرير ولكن في كليب تواضع
  166. ١١٥ - ومنا الذي اختير الرجال سماحة ... وجودا إذا هب الرياح الزعازع
  167. ١١٦ - وأنت امرؤ منا خلقت لغيرنا ... حياتك لا نفع وموتك فاجع
  168. ١١٧ - بكت جزعا واسترجعت ثم آذنت ... ركائبها أن لا إلينا رجوعها
  169. ١١٨ - ولقد علمت إذا الرجال تناهزوا ... أيي وأيكم أعز وأمنع
  170. ١١٩ - إني رأيت من المكارم حسبكم ... أن تلبسوا حر الثياب وتشبعوا
  171. ١٢٠ - تكنفني الوشاة فأزعجوني ... فيا للناس للواشي المطاع
  172. ١٢١ - أتجزع أن نفس أتاها حمامها ... فهلا التي عن بين جنبيك تدفع
  173. ١٢٢ - تذكرت ليلى فاعترتني صبابة ... وكاد ضمير القلب لا يتقطع
  174. ١٢٣ - فأرحام شعر يتصلن ببابه ... وأرحام مال لا تني تتقطع
  175. ١٢٤ - فبكى بناتي شجوهن وزوجتي ... والظاعنون إلي ثم تصدعوا
  176. ١٢٥ - لئن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم ... ليعلم ربي أن بيتي واسع
  177. ١٢٦ - أقصر فلست بمقصر جزت المدى ... وبلغت حيث النجم تحتك فاربعا
  178. ١٢٧ - نحن بنو أم البنين الأربعه ... ونحن خير عامر بن صعصعه
  179. ١٢٨ - قد أصبحت أم الخيار تدعي ... علي ذنبا كله لم أصنع
  180. ١٢٩ - فقلت لها والله يدري مسافر ... إذا غيبته الأرض ما الله صانع
  181. ١٣٠ - رعاك ضمان الله يا أم مالك ... والله أن يشفيك أغنى وأوسع يذكرنيك الخير والشر والذي ... أخاف وأرجو والذي أتوقع
  182. ١٣١ - فحملتها وحفرت عندك قبرها ... جزعا وكنت إخالني لا أجزع
  183. ١٣٢ - ترى الثور فيها مدخل الظل رأسه ... وسائره باد إلى الشمس أكتع
  184. ١٣٣ - كلفوني الذي أطيق فإنني ... لست رهنا بفوق ما أستطيع
  185. ١٣٤ - تباركت إني من عذابك خائف ... وإني إليك نائب النفس باخع
  186. ١٣٥ - وما الناس إلا كالديار وأهلها ... بها يوم حلوها وغدوا بلاقع
  187. ١٣٦ - وعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبع
  188. ١٣٧ - أتجزع إن نفس أتاها حمامها ... فهلا التي عن بين جنبيك دافع
  189. ١٣٨ - أتجزع ... تدفع
  190. ١٣٩ - فالعين بعدهم كأن حداقها ... سملت بشوك فهي عور تدمع
  191. ١٤٠ - رأيتك يا ابن الحارثية كالتي ... صناعتها أبقت ولا الوهي ترقع
  192. ١٤١ - فتخالسا نفسيهما بنوافذ ... كنوافذ العبط التي لا ترقع
  193. ١٤٢ - أودى بني وأعقبوني حسرة ... عند الرقاد وعبرة لا تقلع
  194. ١٤٣ - إني مقسم ما ملكت فجاعل ... جزءا لآخرتي ودنيا تنفع
  195. ١٤٤ - طوى النحز والأجراز ما في غروضها ... ما بقيت إلا الضلوع الجراشع
  196. ١٤٥ - طافت بأعلاقه خود يمانية ... تدعو العرانين من بكر وما جمعوا
  197. ١٤٦ - لئن نزحت دار لليلى لربما ... غنينا بخير والديار جميع
  198. ١٤٧ - لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع
  199. ١٤٨ - توهمت آيات لها فعرفتها ... لستة أعوام وذا العام سابع
  200. ١٤٩ - وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس