جارٍ فتح الكتاب…

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية — المؤلف: محمد حسن شراب. القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد حسن شراب

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ١٦ - كنا ثمانية وكانوا جحفلا ... لجبا فشلوا بالرماح بداد
  2. ١٧ - أبت قضاعة أن تعرف لكم نسبا ... وابنا نزار، فأنتم بيضة البلد
  3. ١٨ - ثلاث كلهن قتلت عمدا ... فأخزى الله رابعة تعود
  4. ١٩ - أرى الحاجات عند أبي خبيب ... نكدن ولا أمية في البلاد
  5. ٢٠ - لنا معشر الأنصار مجد مؤثل ... بإرضائنا خير البرية أحمدا
  6. ٢١ - جزى الله رب الناس خير جزائه ... رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلا بالبر ثم ترحلا ... فأفلح من أمسى رفيق محمد فيا لقصي ما زوى الله عنكم ... به من فعال لا تجازى وسؤدد
  7. ٢٢ - كادت النفس أن تفيض عليه ... مذ ثوى حشو ريطة وبرود
  8. ٢٣ - أعد نظرا يا عبد قيس لعلما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا
  9. ٢٤ - قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد
  10. ٢٥ - ودوية مثل السماء اعتسفتها ... وقد صبغ الليل الحصى بسواد
  11. ٢٦ - ولست بحلال التلاع مخافة ... ولكن متى يسترفد القوم أرفد
  12. ٢٧ - إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة ... ولم تجدي من أن تقري بها بدا
  13. ٢٨ - دريت الوفي العهد يا عرو فاغتبط ... فإن اغتباطا بالوفاء حميد
  14. ٢٩ - تعلم رسول الله أنك مدركي ... وأن وعيدا منك كالأخذ باليد
  15. ٣٠ - وسميته يحيى ليحيا فلم يكن ... لأمر قضاه الله في الناس من بد
  16. ٣١ - أتاني أنهم مزقون عرضي ... جحاش الكرملين لها فديد
  17. ٣٢ - لأن ثواب الله كل موحد ... جنان من الفردوس فيها يخلد
  18. ٣٣ - أرجو وأخشى وأدعو الله مبتغيا ... عفوا وعافية في الروح والجسد
  19. ٣٤ - إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ... جهارا فكن في الغيب أحفظ للود
  20. ٣٥ - هل تعرفون لباناتي فأرجو أن ... تقضى فيرتد بعض الروح للجسد
  21. ٣٦ - ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود
  22. ٣٧ - ليس على الله بمستنكر ... أن يجمع العالم في واحد
  23. ٣٨ - أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا ... أخنى عليها الذي أخنى على لبد
  24. ٣٩ - تطاول ليلك بالإثمد ... وبات الخلي ولم ترقد وبات وباتت له ليلة ... كليلة ذي العائر الأرمد وذلك من نبأ جاءني ... وخبرته عن بني الأسود
  25. ٤٠ - أزف الترحل غير أن ركابنا ... لما تزل برحالنا وكأن قد
  26. ٤١ - رأيت الله أكبر كل شيء ... محاولة وأكثرهم جنودا
  27. ٤٢ - يا ابن أمي ويا شقيق نفسي ... أنت خلفتني لدهر شديد
  28. ٤٣ - فما كعب ابن مامة وابن أروى ... بأجود منك يا عمر الجوادا
  29. ٤٤ - يا لقومي ويا لأمثال قومي ... لأناس عتوهم في ازدياد
  30. ٤٥ - تألى ابن أوس حلفة ليردني ... إلى نسوة كأنهن مفائد
  31. ٤٦ - لا، لا، أبوح بحب بثنة إنها ... أخذت علي مواثقا وعهودا
  32. ٤٧ - وإياك والميتات لا تقربنها ... ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا
  33. ٤٨ - دعاني من نجد فإن سنينه ... لعبن بنا شيبا وشيبننا مردا
  34. ٤٩ - فقلت: أعيراني القدوم لعلني ... أخط بها قبرا لأبيض ماجد
  35. ٥٠ - قدني من نصر الخبيبين قدي ... ليس الإمام بالشحيح الملحد
  36. ٥١ - رأيت بني غبراء لا ينكرونني ... ولا أهل هذاك الطراف الممدد
  37. ٥٢ - من القوم الرسول الله منهم ... لهم دانت رقاب بني معد
  38. ٥٣ - قد ثكلت أمه من كنت واجده ... وبات منتشبا في برثن الأسد
  39. ٥٤ - بنونا بنو أبنائنا وبناتنا ... بنوهن أبناء الرجال الأباعد
  40. ٥٥ - لولا أبوك ولولا قبله عمر ... ألقت إليك معد بالمقاليد
  41. ٥٦ - وأبرح ما أدام الله قومي ... بحمد الله منتطقا مجيدا
  42. ٥٧ - وما كل من يبدي البشاشة كائنا ... أخاك إذا لم تلفه لك منجدا
  43. ٥٨ - قنافذ هداجون حول بيوتهم ... بما كان إياهم عطية عودا
  44. ٥٩ - وأنا النذير بحرة مسودة ... تصل الجيوش إليكم أقوادها أبناؤها متكنفون أباهم ... حنقو الصدور وما هم أولادها
  45. ٦٠ - أموت أسى يوم الرجام وإنني ... يقينا لرهن بالذي أنا كائد
  46. ٦١ - يلومونني في حب ليلى عواذلي ... ولكنني من حبها لعميد
  47. ٦٢ - مروا عجالى فقالوا: كيف سيدكم ... فقال من سألوا: أمسى لمجهودا
  48. ٦٣ - شلت يمينك إن قتلت لمسلما ... حلت عليك عقوبة المتعمد
  49. ٦٤ - رمى الحدثان نسوة آل حرب ... بمقدار سمدن له سمودا فرد شعورهن السود بيضا ... ورد وجوههن البيض سودا
  50. ٦٥ - وخبرت سوداء الغميم مريضة ... فأقبلت من أهلي بمصر أعودها
  51. ٦٦ - كسا حلمه ذا الحلم أثواب سؤدد ... ورقى نداه ذا الندى في ذرى المجد
  52. ٦٧ - لم يعن بالعلياء إلا سيدا ... ولا شفى ذا الغي إلا ذو هدى
  53. ٦٨ - إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ... جهارا فكن في الغيب أحفظ للعهد وألغ أحاديث الوشاة فقلما ... يحاول واش غير هجران ذي ود
  54. ٦٩ - لما حططت الرحل عنها واردا ... علفتها تبنا وماء باردا
  55. ٧٠ - وقد بعدت بالوصل بيني وبينها ... بلى إن من زار القبور ليبعدا
  56. ٧١ - فبت والهم تغشاني طوارقه ... من خوف رحلة بين الظاعنين غدا
  57. ٧٢ - حتى إذا أسلكوهم في قتائدة ... شلا كما تطرد الجمالة الشردا
  58. ٧٣ - وهذا ثنائي بما أوليت من حسن ... لا زلت عوض قرير العين محسودا
  59. ٧٤ - أشلى سلوقية باتت وبات بها ... بوحش إصمت في أصلابها أود
  60. ٧٥ - إذا المرء أعيته المروءة ناشئا ... فمطلبها كهلا عليه شديد
  61. ٧٦ - بسود نواصيها وحمر أكفها ... وصفر تراقيها وبيض خدودها
  62. ٧٧ - حتى استقامت له الآفاق طائعة ... فما يقال له هيد ولا هاد
  63. ٧٨ - ولستم فاعلين إخال حتى ... ينال أقاصي الحطب الوقود
  64. ٧٩ - يثني عليك وأنت أهل ثنائه ... ولديك إن هو يستزدك مزيد
  65. ٨٠ - تريدين كيما تجمعيني وخالدا ... وهل يجمع السيفان ويحك في غمد
  66. ٨١ - يقول وقد تر الوظيف وساقها ... ألست ترى أن قد أتيت بمؤيد
  67. ٨٢ - رحيب قطاب الجيب منها رفيقة ... لجس الندامى بضة المتجرد
  68. ٨٣ - مؤللتان تعرف العتق فيهما ... كسامعتي شاة بحومل مفرد
  69. ٨٤ - وإن يلتق الحي الجميع تلاقني ... إلى ذروة البيت الكريم المصمد
  70. ٨٥ - فويلم أيام الشباب معيشة ... مع الكثر يعطاه الفتى المتلف الندي
  71. ٨٦ - أو حرة عيطل ثبجاء مجفرة ... دعائم الزور نعمت زورق البلد
  72. ٨٧ - كأنه خارجا من جنب صفحته ... سفود شرب نسوه عند مفتأد
  73. ٨٨ - أضحت خلاء وأضحى أهلها احتملوا ... أخنى عليها الذي أخنى على لبد
  74. ٨٩ - فلا لعمر الذي قد زرته حججا ... وما هريق على الأنصاب من جسد والمؤمن العائذات الطير يمسحها ... ركبان مكة بين الغيل والسند
  75. ٩٠ - قالت أمامة لما جئت زائرها ... هلا رميت ببعض الأسهم السود لا در درك إني قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذرى لمحدود
  76. ٩١ - وقتيل مرة أثأرن فإنه ... فرغ وإن أخاهم لم يقصد
  77. ٩٢ - ها إن تاعذرة إن لم تكن نفعت ... فإن صاحبها قد تاه في البلد
  78. ٩٣ - مهلا فداء لك الأقوام كلهم ... وما أثمر من مال ومن ولد
  79. ٩٤ - من يكدني بسيئ كنت منه ... كالشجا بين حلقه والوريد
  80. ٩٥ - يديان بيضاوان عند محلم ... قد يمنعانك أن تضام وتضهدا
  81. ٩٦ - ما إن جزعت ولا هلع ... ت ولا يرد بكاي زندا
  82. ٩٧ - وشق له من اسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمد
  83. ٩٨ - فإن تمس مهجور الفناء فربما ... أقام به بعد الوفود وفود
  84. ٩٩ - وبالجسم مني بينا لو علمته ... شحوب وإن تستشهدي العين تشهد
  85. ١٠٠ - وما لام نفسي مثلها لي لائم ... ولا سد فقري مثل ما ملكت يدي
  86. ١٠١ - فلا والله لا يلفي أناس ... فتى حتاك يا ابن أبي زياد
  87. ١٠٢ - تزود مثل زاد أبيك فينا ... فنعم الزاد زاد أبيك زادا
  88. ١٠٣ - وماذا ترى في عيال قد برمت بهم ... لم أحص عدتهم إلا بعداد كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية ... لولا رجاؤك قد قتلت أولادي
  89. ١٠٤ - متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد
  90. ١٠٥ - من يكدني بسيء كنت منه ... كالشجا بين حلقه والوريد
  91. ١٠٦ - رهبان مدين والذين عهدتهم ... يبكون من حذر العذاب قعودا لو يسمعون كما سمعت كلامها ... خروا لعزة ركعا وسجودا
  92. ١٠٧ - أبصارهن إلى الشبان مائلة ... وقد أراهن عني غير صداد
  93. ١٠٨ - ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد
  94. ١٠٩ - قالت أمامة لما جئت زائرها ... هلا رميت ببعض الأسهم السود لا در درك إني قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذرى لمحدود
  95. ١١٠ - على مثلها أمضي إذا قال صاحبي ... ألا ليتني أفديك منها وأفتدي
  96. ١١١ - وقفت فيها أصيلا كي أسائلها ... عيت جوابا وما بالربع من أحد
  97. ١١٢ - شدخت غرة السوابق فيهم ... في وجوه إلى اللمام الجعاد
  98. ١١٣ - وقفت فيها ... (الشاهد رقم (١١١) من هذا الحرف
  99. ١١٤ - ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه ... وما أحاشي من الأقوام من أحد
  100. ١١٥ - أزمان من يرد الصنيعة يصطنع ... فينا ومن يرد الزهادة يزهد
  101. ١١٦ - معاوي إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا (الحديدا) أكلتم أرضنا فجرزتموها ... فهل من قائم أو من حصيد أتطمع في الخلود إذا هلكنا ... وليس لنا ولا لك من خلود
  102. ١١٧ - ألا حي ندماني عمير بن عامر ... إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدا
  103. ١١٨ - هذيلية تدعو إذا هي فاخرت ... أبا هذليا من غطارفة نجد
  104. ١١٩ - وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه ... ويكن أعداء بعيد وداد
  105. ١٢٠ - وقائلة ما بال دوسر بعدنا ... صحا قلبه عن آل ليلى وعن هند
  106. ١٢١ - يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما ... وحيثما كنتما لاقيتما رشدا أن تحملا حاجة لي خف محملها ... وتصنعا نعمة عندي بها ويدا أن تقرآن على أسماء ويحكما ... مني السلام وأن لا تشعرا أحدا
  107. ١٢٢ - إنما الفقر والغناء من الله ... فهذا يعطى وهذا يحد
  108. ١٢٣ - إذا اسود جنح الليل فلتأت ولتكن ... خطاك خفافا إن حراسنا أسدا
  109. ١٢٤ - فيا رب إن لم تقسم الحب بيننا ... سواءين فاجعلني على حبها جلدا
  110. ١٢٥ - ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا ... وعادك ما عاد السليم مسهدا وما ذاك من عشق النساء وإنما ... تناسيت قبل اليوم خلة مهددا ولكن أرى الدهر الذي هو خاتر ... إذا أصلحت كفاي عاد فأفسدا شباب وشيب وافتقار ونزوة ... فلله هذا الدهر كيف ترددا
  111. ١٢٦ - له نافلات ما يغب نوالها ... وليس عطاء اليوم مانعه غدا
  112. ١٢٧ - متى ما تناخي عند باب بن هاشم ... تراحي وتلقي من فواضله ندا
  113. ١٢٨ - وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع ... وليدا وكهلا حين شبت وأمردا
  114. ١٢٩ - ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا ... وبت كما بات السليم مسهدا
  115. ١٣٠ - خليلي رفقا ريث أقضي لبانة ... من العرصات المذكرات عهودا
  116. ١٣١ - هويت سناء مستطابا مجددا ... فلم تخل من تمهيد مجد وسوددا
  117. ١٣٢ - ألمم بزينب إن البين قد أفدا ... قل الثواء لئن كان الرحيل غدا
  118. ١٣٣ - آل الزبير سنام المجد قد علمت ... ذاك القبائل والأثرون من عددا
  119. ١٣٤ - كأنني، حين أمسي لا تكلمني ... متيم يشتهي ما ليس موجودا
  120. ١٣٥ - ما للجمال مشيها وئيدا ... أجندلا يحملن أم حديدا
  121. ١٣٦ - فإن يكن الموت أفناهم ... فللموت ما تلد الوالدة
  122. ١٣٧ - ورج الفتى للخير ما إن رأيته ... على السن خيرا لا يزال يزيد
  123. ١٣٨ - عد النفس نعمى بعد بؤساك ذاكرا ... كذا وكذا لطفا به نسي الجهد
  124. ١٣٩ - على الحكم المأتي يوما إذا قضى ... قضيته أن لا يجور ويقصد
  125. ١٤٠ - إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهند
  126. ١٤١ - وليل بدت للعين نار كأنها ... سنا كوكب لا يستبين خمودها فقلت عساها نار كأس وعلها ... تشكى فأمضي نحوها فأعودها
  127. ١٤٢ - كم ملوك باد ملكهم ... ونعيم سوقة بادوا
  128. ١٤٣ - إخوتي لا تبعدوا أبدا ... وبلى والله قد بعدوا كل ما حي وإن أمروا ... واردو الحوض الذي وردوا
  129. ١٤٤ - وبالصريمة منها منزل خلق ... عاف تغير إلا النؤي والوتد
  130. ١٤٥ - يلقاك مرتديا بأحمر من دم ... ذهبت بخضرته الطلى والأكبد
  131. ١٤٦ - نبئت أخوالي بني يزيد ... ظلما علينا لهم فديد
  132. ١٤٧ - قفا قليلا بها علي فلا ... أقل من نظرة أزودها
  133. ١٤٨ - قل لمن ساد ثم ساد أبوه ... قبله ثم قبل ذلك جده
  134. ١٤٩ - ألا إن قرطا على آلة ... ألا إنني كيده لا أكيد
  135. ١٥٠ - بكل تداوينا فلم يشف ما بنا ... على أن قرب الدار خير من البعد على أن قرب الدار ليس بنافع ... إذا كان من تهواه ليس بذي ود
  136. ١٥١ - وإن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد
  137. ١٥٢ - إذا قل مال المرء لانت قناته ... وهان على الأدنى فكيف الأباعد
  138. ١٥٣ - إذا ما صنعت الزاد فالتمسي له ... أكيلا فإني لست آكله وحدي
  139. ١٥٤ - إن الحق لا يخفى على ذي بصيرة ... وإن هو لم يعدم خلاف معاند
  140. ١٥٥ - وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها ... لكالهائم المقصى بكل مراد
  141. ١٥٦ - فلو كان حمد مخلد الناس لم يمت ... ولكن حمد الناس ليس بمخلد
  142. ١٥٧ - تقي نقي لم يكثر غنيمة ... بنهكة ذي قربى ولا بحقلد
  143. ١٥٨ - إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم ... ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
  144. ١٥٩ - فقد ذاقت الأوس القتال وطردت ... وأنت لدى الكنات- كل مطرد تناغي لدى الأبواب حورا نواعما ... وكحل مآقيك الحسان بإثمد
  145. ١٦٠ - وعند الذي واللات عدنك إحنة ... عليك فلا يغررك كيد العوائد
  146. ١٦١ - وناهدة الثديين قلت لها اتكي ... على الرمل من جنباته لم توسد فقالت على اسم الله أمرك طاعة ... وإن كنت قد كلفت ما لم أعود
  147. ١٦٢ - وهل أنا إلا من غزية إن غوت ... غويت إن ترشد غزية أرشد
  148. ١٦٣ - ولكنما أهلي بواد أنيسه ... ذئاب تبغى الناس مثنى وموحد
  149. ١٦٤ - أنحوي هذا العصر ما هي كلمة ... جرت في لساني جرهم وثمود إذا استعملت في صورة النفي أثبتت: ... وإن أثبتت قامت مقام جحود
  150. ١٦٥ - لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللحى ... ولكنما الفتيان كل فتى ندي
  151. ١٦٦ - ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه ... إذن فلا رفعت سوطي إلي يدي
  152. ١٦٧ - عممتهم بالندى حتى غواتهم ... فكنت مالك ذي غي وذي رشد
  153. ١٦٨ - قد أترك القرن مصفرا أنامله ... كأن أثوابه مجت بفرصاد
  154. ١٦٩ - يا عمرو أحسن نماك الله بالرشد ... واقر السلام على الأنقاء والثمد وابكن عيشا تقضى بعد جدته ... طابت أصائله في ذلك البلد
  155. ١٧٠ - تركت ضأني تود الذئب راعيها ... وأنها لا تراني آخر الأبد الذئب يطرقها في الدهر واحدة ... وكل يوم تراني مدية بيدي
  156. ١٧١ - أحاد أم سداس في أحاد ... لييلتنا المنوطة بالتنادي
  157. ١٧٢ - فما جمع ليغلب جمع قومي ... مقاومة ولا فرد لفرد
  158. ١٧٣ - أرأيت أي سوالف وخدود ... برزت لنا بين اللوى فزرود
  159. ١٧٤ - كنواح ريش حمامة نجدية ... ومسحت باللثتين عصف الإثمد
  160. ١٧٥ - إن المنية والحتوف كلاهما ... يوفي المخارم يرقبان سوادي
  161. ١٧٦ - إن الرزية لا رزية مثلها ... فقدان مثل محمد ومحمد
  162. ١٧٧ - وملكت ما بين العراق ويثرب ... ملكا أجار لمسلم ومعاهد
  163. ١٧٨ - نام الخلي فما أحس رقادي ... والهم محتضر لدي وسادي من غير ما سقم ولكن شفني ... هم أراه قد أصاب فؤادي
  164. ١٧٩ - فأجبت قائل: كيف أنت ب: صالح ... حتى مللت وملني عوادي
  165. ١٨٠ - نعم الفتى المري أنت إذا هم ... حضروا لدى الحجرات نار الموقد
  166. ١٨١ - يا من رأى عارضا أسر به ... بين ذراعي وجبهة الأسد
  167. ١٨٢ - ما ترى الدهر قد أباد معدا ... وأباد القرون من قوم عاد
  168. ١٨٣ - أي يوم سررتني بوصال ... لم ترعني ثلاثة بصدود
  169. ١٨٤ - فإن شئت آليت بين المقا ... م والركن والحجر الأسود نسيتك ما دام عقلي معي ... أمد به أمد السرمد
  170. ١٨٥ - سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد بمخضب رخص كأن بنانه ... عنم يكاد من اللطافة يعقد
  171. ١٨٦ - وكان وإياها كحران لم يفق ... عن الماء إذ لاقاه حتى تقددا
  172. ١٨٧ - لنا مرفد سبعون ألف مدجج ... فهل في معد فوق ذلك مرفدا
  173. ١٨٨ - أتوعدني بقومك يا ابن حجل ... أشابات يخالون العبادا بما جمعت من حضن وعمرو ... وما حضن وعمرو والجيادا
  174. ١٨٩ - غلب المساميح الوليد سماحة ... وكفى قريش المعضلات وسادها
  175. ١٩٠ - فكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنا ... دوانيق عند الحانوي ولا نقد
  176. ١٩١ - مفدمة قزا كأن رقابها ... رقاب بنات الماء أفزعها الرعد
  177. ١٩٢ - فلاقى ابن أنثى يبتغي مثل ما ابتغى ... من القوم مسقي السمام حدائده
  178. ١٩٣ - فلما أتى عامان بعد انفصاله ... عن الضرع واحلولى دماثا يرودها
  179. ١٩٤ - سبحانه ثم سبحانا يعود له ... وقبلنا سبح الجودي والجمد
  180. ١٩٥ - فلا حسبا فخرت به لتيم ... ولا جدا إذا ازدحم الجدود
  181. ١٩٦ - أخالد قد علقتك بعد هند ... فشيبني الخوالد والهنود
  182. ١٩٧ - نبئت أن أبا قابوس أوعدني ... ولا قرار على زأر من الأسد
  183. ١٩٨ - وكل خليل راءني فهو قائل ... من اجلك: هذا هامة اليوم أو غد
  184. ١٩٩ - فلولا رجاء النصر منك ورهبة ... عقابك قد صاروا لنا كالموارد
  185. ٢٠٠ - احكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت ... إلى حمام شراع وارد الثمد
  186. ٢٠١ - مقذوفة بدخيس النحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد
  187. ٢٠٢ - يا كعب صبرا على ما كان من حدث ... يا كعب لم يبق منا غير أجلاد إلا بقيات أنفاس نحشرجها ... كراحل رائح أو باكر غادي
  188. ٢٠٣ - أريد حباءه ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد
  189. ٢٠٤ - عمرتك الله الجليل فإنني ... ألوي عليك لو ان لبك يهتدي
  190. ٢٠٥ - فصفحت عنهم والأحبة فيهم ... طمعا لهم بعقاب يوم مفسد
  191. ٢٠٦ - فلأبغينكم قنا وعوارضا ... ولأقبلن الخيل لابة ضرغد
  192. ٢٠٧ - فكأنه لهق السراة كأنه ... ما حاجبيه معين بسواد
  193. ٢٠٨ - مستحن بها الرياح فما يج ... تابها في الظلام كل هجود
  194. ٢٠٩ - إياك أنت وعبد المسيح ... أن تقربا قبلة المسجد
  195. ٢١٠ - لولا رجاء لقاء الظاعنين لما ... أبقت نواهم لنا روحا ولا جسدا
  196. ٢١١ - عزمت على إقامة ذي صباح ... لأمر ما يسود من يسود
  197. ٢١٢ - فقام يذود الناس عنها بسيفه ... وقال: ألا، لا من سبيل إلى هند
  198. ٢١٣ - عسى سائل ذو حاجة إن منعته ... من اليوم سؤلا أن ييسر في غد
  199. ٢١٤ - ها إن ذي عذرة إلا تكن نفعت ... فإن صاحبها مشارك النكد
  200. ٢١٥ - أبى كرما لا آلفا «جير» أو «نعم» ... بأحسن إيفاء وأنجز موعد
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس