جارٍ فتح الكتاب…

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية — المؤلف: محمد حسن شراب. القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد حسن شراب

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٢١٦ - ما كان أسعد من أجابك آخذا ... بهداك مجتنبا هوى وعنادا
  2. ٢١٧ - تجلدت حتى قيل لم يعر قلبه ... من الوجد شيء قلت: بل أعظم الوجد
  3. ٢١٨ - وماذا عسى الحجاج يبلغ جهده ... إذا نحن جاوزنا حفير زياد
  4. ٢١٩ - يعجبه السخون والعصيد ... والتمر حبا ماله مزيد
  5. ٢٢٠ - خمولا وإهمالا؟ وغيرك مولع ... بتثبيت أركان السيادة والمجد
  6. ٢٢١ - تسليت طرا عنكم بعد بينكم ... بذكراكم حتى كأنكم عندي
  7. ٢٢٢ - سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد
  8. ٢٢٣ - وما قتل الأحرار كالعفو عنهم ... ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا
  9. ٢٢٤ - وقد علتني ذرأة بادي بدي ... ورثية تنهض في تشددي
  10. ٢٢٥ - أسقى الإله عدوات الوادي ... وجوفه كل ملث غادي كل أجش حالك السواد
  11. ٢٢٦ - على مثلها أمضي إذا قال صاحبي ... ألا ليتني أفديك منها وأفتدي
  12. ٢٢٧ - رعيتها أكرم عود عودا ... الصل والصفصل واليعضيدا والخازباز السنم المجودا ... بحيث يدعو عامر مسعودا
  13. ٢٢٨ - أودى ابن جلهم عباد بصرمته ... إن ابن جلهم أمسى حية الوادي
  14. ٢٢٩ - فزججتها بمزجة ... زج القلوص أبي مزاده
  15. ٢٣٠ - في كلت رجليها سلامى واحده ... كلتاهما مقرونة بزائدة
  16. ٢٣١ - إذا القعود كر فيها حفدا ... يوما جديدا كله مطردا
  17. ٢٣٢ - ولا تجعليني كامرئ ليس همه ... كهمي ولا يغني غنائي ومشهدي
  18. ٢٣٣ - هنيئا لسعد ما اقتضى بعد وقعتي ... بناقة سعد والعشية بارد
  19. ٢٣٤ - فوقعت بين قتود عنس ضامر ... لحاظة طفل العشي سناد
  20. ٢٣٥ - قد جربوه فألفوه المغيث إذا ... ما الروع عم فلا يلوى على أحد
  21. ٢٣٦ - أبا وهب جزاك الله خيرا ... نحرناها وأطعمنا الثريدا فعد إن الكريم له معاد ... وظني بابن أروى أن يعودا
  22. ٢٣٧ - إخالك- إن لم تغضض الطرف- ذا هوى ... يسومك ما لا يستطاع من الوجد
  23. ٢٣٨ - لوجهك في الإحسان بسط وبهجة ... أنا لهماه قفو أكرم والد
  24. ٢٣٩ - ربيته حتى إذا تمعددا ... وآض نهدا كالحصان أجردا كان جزائي بالعصا أن أجلدا
  25. ٢٤٠ - فما حسن أن يمدح المرء نفسه ... ولكن أخلاقا تذم وتحمد
  26. ٢٤١ - دعاني أخي والخيل بيني وبينه ... فلما دعاني لم يجدني بقعدد
  27. ٢٤٢ - وكأن برقع والملائك حولها ... سدر تواكله القوائم أجرد
  28. ٢٤٣ - وأبغض من وضعت إلي فيه ... لساني معشر عنهم أذود
  29. ٢٤٤ - زعم البوارح أن رحلتنا غدا ... وبذاك خبرنا الغداف الأسود
  30. ٢٤٥ - يضحي على سوق الجذول كأنه ... خصم أبر على الخصوم يلندد
  31. ٢٤٦ - نرضى عن الله إن الناس قد علموا ... أن لا يدانينا من خلقه أحد
  32. ٢٤٧ - ألا حبذا هند وأرض بها هند ... وهند أتى من دونها النأي والبعد
  33. ٢٤٨ - أأبي لا تبعد وليس بخالد ... حي ومن تصب المنون بعيد
  34. ٢٤٩ - نظارة حين تعلو الشمس راكبها ... طرحا بعيني لياح فيه تحديد
  35. ٢٥٠ - ترفع لي خندف- والله يرفع لي- ... نارا إذا خمدت نيرانهم تقد
  36. ٢٥١ - إذا ما الخبز تأدمه بلحم ... فذاك أمانة الله الثريد
  37. ٢٥٢ - فلا حسبا فخرت به لتيم ... ولا جدا إذا ازدحم الجدود
  38. ٢٥٣ - متى ما ير الناس الغني وجاره ... فقير يقولوا عاجز وجليد وليس الغنى والفقر من حيلة الفتى ... ولكن أحاظ قسمت وجدود إذا المرء أعيته المروءة ناشئا ... فمطلبها كهلا عليه شديد وكائن رأينا من غني مذمم ... وصعلوك قوم مات وهو حميد
  39. ٢٥٤ - ألا يا ليل ويحك نبئينا ... فأما الجود منك فليس جود
  40. ٢٥٥ - ورب أسيلة الخدين بكر ... مهفهفة لها فرع وجيد لهوت بها زمانا من شبابي ... وزارتها النجائب والقصيد
  41. ٢٥٦ - فذرني أجول في البلاد لعلني ... أسر صديقا أو يساء حسود
  42. ٢٥٧ - مستحقبي حلق الماذي يحفزه ... بالمشرفي وغاب فوقه حصد
  43. ٢٥٨ - أترضى بأنا لم تجف دماؤنا ... وهذا عروس باليمامة خالد
  44. ٢٥٩ - وإن قال مولاهم على جل حادث ... من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا
  45. ٢٦٠ - أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد
  46. ٢٦١ - فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها ... فما اختتنت إلا ومصان قاعد
  47. ٢٦٢ - جاءت كبير كما أخفرها ... والقوم صيد كأنهم رمدوا
  48. ٢٦٣ - فإنك من حاربته لمحارب ... شقي ومن سالمته لسعيد
  49. ٢٦٤ - تستن أعداد قريان تسنمها ... غر الغمام ومرتجاته السود
  50. ٢٦٥ - ألا أيهذا المنزل الدارس الذي ... كأنك لم يعهد بك الحي عاهد
  51. ٢٦٦ - أبني لبينى لستم بيد ... إلا يدا ليست لها عضد
  52. ٢٦٧ - تالله يبقى على الأيام مبتقل ... جون السراة رباع سنه غرد
  53. ٢٦٨ - ولقد سئمت من الحياة وطولها ... وسؤال هذا الناس كيف لبيد
  54. ٢٦٩ - من رامها حاشا النبي ورهطه ... في الفخر غطمطه هناك المزبد
  55. ٢٧٠ - إني لعند أذى المولى لذو حنق ... وإن حلمي إذا أوذيت معتاد
  56. ٢٧١ - إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهند
  57. ٢٧٢ - إن الخليط أجدوا البين فانجردوا ... وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا
  58. ٢٧٣ - أماتوا من دمي وتوعدوني ... وكنت ولا ينهنهني الوعيد
  59. ٢٧٤ - لحب المؤقدان إلي مؤسى ... وجعدة إذ أضاءهما الوقود
  60. ٢٧٥ - متى تؤخذوا قسرا بظنة عامر ... ولا ينج إلا في الصفاد يزيد
  61. ٢٧٦ - يبدو وتضمره البلاد كأنه ... سيف على شرف يسل ويغمد
  62. ٢٧٧ - فلو أن ما أبقيت مني معلق ... بعود ثمام ما تأود عودها
  63. ٢٧٨ - وما هاج هذا الشوق إلا حمامة ... تغنت على خضراء سمر قيودها
  64. ٢٧٩ - تناولها كلب بن كلب فأصبحت ... بكف لئيم الوالدين يقودها
  65. ٢٨٠ - لقد علم الأقوام ما كان داءها ... بثهلان إلا الخزي ممن يقودها
  66. ٢٨١ - ما دام حافظ سري من وثقت به ... فهو الذي لست عنه راغبا أبدا
  67. ٢٨٢ - أعني بخوار العنان تخاله ... إذا راح يردي بالمدجج أحردا وأبيض مصقول السطام مهندا ... وذا شطب من نسج داود مسردا
  68. ٢٨٣ - وأين ركيب واضعون رحالهم ... إلى أهل نار من أناس بأسودا
  69. ٢٨٤ - سرينا إليهم في جموع كأنها ... جبال شرورى لو تعان فتنهدا
  70. ٢٨٥ - أتيت حريثا زائرا عن جناية ... وكان حريث في عطائي جاهدا
  71. ٢٨٦ - إذا تأوب نوح قامتا معه ... ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا
  72. ٢٨٧ - رجالي حتى الأقدمون تمالؤوا ... على كل أمر يورث المجد والحمدا
  73. ٢٨٨ - ما إن جزعت ولا هلع ... ت ولا يرد بكاي زندا
  74. ٢٨٩ - رمى الحدثان نسوة آل حرب ... بمقدار سمدن له سمودا
  75. ٢٩٠ - لقد نلت (عبد الله) وابنك غاية ... من المجد من يظفر بها نال سؤددا
  76. ٢٩١ - أتوعدني بقومك يا ابن حجل ... أشابات يخالون العبادا
  77. ٢٩٢ - تمنى لقائي الجون مغرور نفسه ... فلما رآني ارتاع ثمة عردا
  78. ٢٩٣ - لو كنتم منجدي حين استعنتكم ... لم تعدموا ساعدا مني ولا عضدا
  79. ٢٩٤ - ما كان أسعد من أجابك آخذا ... بهداك مجتنبا هوى وعنادا
  80. ٢٩٥ - أجرى قلائدها وخدد لحمها ... أن لا تذوق مع الشكائم عودا
  81. ٢٩٦ - آليت لا أعطيه من أبنائنا ... رهنا فيفسدهم كمن قد أفسدا حتى يفيدك من بنيه رهينة ... نعش، ويرهنك السماك الفرقدا
  82. ٢٩٧ - حزق إذا ما القوم أبدوا فكاهة ... تفكر آإياه يعنون أم قردا
  83. ٢٩٨ - بربك هل للصب عندك رأفة ... فيرجو بعد اليأس عيشا مجددا
  84. ٢٩٩ - سقى الحيا الأرض حتى أمكن عزيت ... لهم فما زال عنها الخير مجدودا
  85. ٣٠٠ - أريني جوادا مات هزلا لعلني ... أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا
  86. ٣٠١ - لنا مرفد سبعون ألف مدجج ... فهل من معد فوق ذلك مرفدا
  87. ٣٠٢ - ظننتك إن شبت لظى الحرب صاليا ... فعردت فيمن كان عنها معردا
  88. ٣٠٣ - ألا أيهذا السائلي أين يممت ... فإن لها من أهل يثرب موعدا
  89. ٣٠٤ - لم يبق إلا المجد والقصائدا ... غيرك يا ابن الأكرمين والدا
  90. ٣٠٥ - لئن أمست ربوعهم يبابا ... لقد تدعو الوفود لها الوفودا
  91. ٣٠٦ - ومن فعلاتي أنني حسن القرى ... إذا الليلة الشهباء أضحى جليدها
  92. ٣٠٧ - متى تأتني أصبحك كأسا روية ... وإن كنت عنها ذا غنى فاغن وازدد
  93. ٣٠٨ - وعرق الفرزدق شر العروق ... خبيث الثرى كابي الأزند
  94. ٣٠٩ - ملئت رعبا وقوم كنت راجيهم ... لما دهمتك من قومي بآساد
  95. ٣١٠ - أسود شرى لاقت أسود خفية ... تساقوا على حرد دماء الأساود
  96. ٣١١ - نسيتك ما دام عقلي معي ... أمد به أبد السرمد
  97. ٣١٢ - لعل الله يمكنني عليها ... جهارا من زهير أو أسيد
  98. ٣١٣ - إلى هادرات صعاب الرؤوس ... قساور للقسور الأصيد
  99. ٣١٤ - كيف القرار ببطن مكة بعد ما ... هم الذين تحب بالإنجاد أم كيف صبرك إذ ثويت معالجا ... سقما خلافهم وسقمك باد
  100. ٣١٥ - لو اعتصمت بنا لم تعتصم بعدى ... بل أولياء كفاة غير أوغاد
  101. ٣١٦ - فأما واحدا فكفاك مثلي ... فمن ليد تطاوحها الأيادي
  102. ٣١٧ - فآليت لا أنفك أحدو قصيدة ... تكون وإياها بها مثلا بعدي
  103. ٣١٨ - إذا الخمس والخمسين جاوزت فارتقب ... قدوما على الأموات غير بعيد
  104. ٣١٩ - يلاعب الريح بالعصرين قصطله ... والوابلون وتهتان التجاويد
  105. ٣٢٠ - ردت عليه أقاصيه ولبده ... ضرب الوليدة بالمسحاة في الثأد
  106. ٣٢١ - إليه تلجأ الهضاء طرا ... فليس بقائل هجرا لجاد
  107. ٣٢٢ - إن اختيارك ما تبغيه ذا ثقة ... بالله مستظهرا بالحزم والجلد
  108. ٣٢٣ - كم دون مية موماة يهال لها ... إذا تيممها الخريت ذو الجلد
  109. ٣٢٤ - جماد لها جماد ولا تقولن ... طوال الدهر ما ذكرت: حماد
  110. ٣٢٥ - فمن نال الغنى فليصطنعه ... صنيعته ويجهد كل جهد
  111. ٣٢٦ - دار الفتاة التي كنا نقول لها ... يا ظبية عطلا حسانة الجيد
  112. ٣٢٧ - ولو علم الأقوام كيف خلفتهم ... لرب مفد في القبور وحامد
  113. ٣٢٨ - وقد أعددت للعذال عندي ... عصا في رأسها منوا حديد
  114. ٣٢٩ - أهان دمك فرغا بعد عزته ... يا عمرو بغيك إصرارا على الحسد
  115. ٣٣٠ - وأنت الذي يا سعد أبت بمشهد ... كريم وأثواب السيادة والحمد
  116. ٣٣١ - أليس أكرم خلق الله قد علموا ... عند الحفاظ بنو عمرو بن حنجود
  117. ٣٣٢ - فما سبق القيسي من سوء سيرة ... ولكن طغت علماء غرلة خالد
  118. ٣٣٣ - فكنت كالساعي إلى مثعب ... موائلا من سبل الراعد
  119. ٣٣٤ - في خمس عشرة من جمادى ليلة ... لا أستطيع على الفراش رقادي
  120. ٣٣٥ - إذا ما عد أربعة فسال ... فزوجك خامس وأبوك سادي
  121. ٣٣٦ - إلى ردح من الشيزى ملاء ... لباب البر يلبك بالشهاد
  122. ٣٣٧ - الضاربون عميرا عن ديارهم ... بالتل يوم عمير ظالم عادي
  123. ٣٣٨ - علم القبائل من معد وغيرها ... أن الجواد محمد بن عطارد
  124. ٣٣٩ - وفاء يا معية من أبيه ... لمن أوفى بعهد أو بعقد
  125. ٣٤٠ - فإنك موشك أن لا تراها ... وتعدو دون غاضرة العوادي
  126. ٣٤١ - ومن يتق فإن الله معه ... ورزق الله مؤتاب وغادي
  127. ٣٤٢ - قامت به تنشد كل منشد ... فايتصلت بمثل ضوء الفرقد
  128. ٣٤٣ - قرنبى يحك قفا مقرف ... لئيم مآثره قعدد
  129. ٣٤٤ - ولا يرهب ابن العم مني صولة ... ولا أختتي من صولة المتهدد وإني إن أوعدته أو وعدته ... ليأمن ميعادي ومنجز موعدي
  130. ٣٤٥ - أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه ... خشاش كرأس الحية المتوقد
  131. ٣٤٦ - خمولا وإهمالا وغيرك مولع ... بتثبيت أسباب السيادة والمجد
  132. ٣٤٧ - إن قلت خيرا قال شرا غيره ... أو قلت شرا مده بمداد
  133. ٣٤٨ - فتركن نهلا عيلا أبناؤها ... وبني كنانة كاللصوت المرد
  134. ٣٤٩ - إذا ما دعوا كيسان كانت كهولهم ... إلى الغدر أدنى من شبابهم المرد
  135. ٣٥٠ - فقدني وإياهم فإن ألق بعضهم ... يكونوا كتعجيل السنام المسرهد
  136. ٣٥١ - ولكن مولاي امرؤ هو خانقي ... على الشكر والتسآل أو أنا مفتدي
  137. ٣٥٢ - إن من الحي موجودا خليفته ... وما خليف أبي وهب بموجود
  138. ٣٥٣ - لو كان لي وزهير ثالث وردت ... من الحمام عدانا شر مورود
  139. ٣٥٤ - إذا رأيت بواد حية ذكرا ... فاذهب ودعني أمارس حية الوادي
  140. ٣٥٥ - تجلدت حتى قيل لم يعر قلبه ... من الوجد شيء، قلت: بل أعظم الوجد
  141. ٣٥٦ - إخالك إن لم تغضض الطرف ذاهوى ... يسومك ما لا يستطاع من الوجد
  142. ٣٥٧ - إذا قلت عل القلب يسلو قيضت ... هواجس لا تنفك تغريه بالوجد
  143. ٣٥٨ - أمن بعد رمي الغانيات فؤاده ... بأسهم ألحاظ يلام على الوجد
  144. ٣٥٩ - ردوا فو الله لاذدناكم أبدا ... ما دام في مائنا ورد لوراد
  145. ٣٦٠ - سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد
  146. ٣٦١ - ولو عن نثا غيره جاءني ... وجرح اللسان كجرح اليد
  147. ٣٦٢ - فقمنا ولما يصح ديكنا ... إلى جونة عند حدادها
  148. ٣٦٣ - وجدت إذا اصطلحوا خيرهم ... وزندك أثقب أزنادها
  149. ٣٦٤ - وكم دون بيتك من صفصف ... ودكداك رمل وأعقادها ووضع سقاء وإحقابه ... وحل حلوس وإغمادها
  150. ٣٦٥ - كل غراء إذا ما برزت ... ترهب العين عليها والحسد
  151. ٣٦٦ - عاضها الله غلاما بعد ما ... شابت الأصداغ والضرس نقد
  152. ٣٦٧ - فأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت وردا ... وعضت على العناب بالبرد
  153. ٣٦٨ - نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا
  154. قافية الذال
  155. ١ - ألا حبذا حبذا حبذا ... حبيب تحملت منه الأذى
  156. ٢ - سقى الحيا الأرض حتى أمكن عزيت ... لهم فلا زال عنها الخير مجذوذا
  157. ٣ - لكل جديد لذة غير أنني ... وجدت جديد الموت غير لذيذ
  158. باب الراء
  159. ١ - إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
  160. ٢ - قتلنا ونال القتل منا وربما ... يكون على القوم الكرام لنا الظفر
  161. ٣ - أيقنت أني لا محا ... لة حيث صار القوم صائر
  162. ٤ - لم يك الحق على أن هاجه ... رسم دار قد تعفى بالسرر
  163. ٥ - ففداء لبني قيس على ... ما أصاب الناس من سر وضر ما أقلت قدمي إنهم ... نعم الساعون في الأمر المبر
  164. ٦ - لا تفزع الأرنب أهوالها ... ولا ترى الضب بها ينجحر
  165. ٧ - إذا أقبلت قلت دباءة ... من الخضر مغموسة في الغدر
  166. ٨ - ولم أر قوما مثلنا خير قومهم ... أقل به منا على قومنا فخرا
  167. ٩ - ألا هل أتاها- والحوادث جمة ... بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا
  168. ١٠ - فلما رأى أن ثمر الله ماله ... وأثل موجودا وسد مفاقره
  169. ١١ - يا أيها النابح العاوي لشقوته ... إليك أخبرك عما تجهل الخبرا لو لم تكن غطفان لا ذنوب لها ... إذن للام ذوو أحسابها عمرا
  170. ١٢ - أو راعيان لبعران شردن لنا ... كي لا يحسان من بعراننا أثرا
  171. ١٣ - وما حب الديار شغفن قلبي ... ولكن حب من سكن الديارا
  172. ١٤ - بانت لتحزننا عفاره ... يا جارتا ما أنت جاره
  173. ١٥ - ولم يستريثوك حتى رمي ... ت فوق الرجال خصالا عشارا
  174. ١٦ - أماوي إني رب واحد أمه ... أجرت فلا قتل عليه ولا أسر
  175. ١٧ - ولكن أجرا لو فعلت بهين ... وهل ينكر المعروف في الناس والأجر
  176. ١٨ - كأن على عرنينه وجبينه ... أقام شعاع الشمس أو طلع البدر
  177. ١٩ - لئن كان إياه لقد حال بعدنا ... عن العهد والإنسان قد يتغير
  178. ٢٠ - نحابي بها أكفاءنا ونهينها ... ونشرب في أثمانها ونقامر
  179. ٢١ - فأجمل وأحسن في أسيرك إنه ... ضعيف ولم يأسر كإياك آسر
  180. ٢٢ - حلفت له إن تدلج الليل لا يزل ... أمامك بيت من بيوتي سائر
  181. ٢٣ - فإن تك ذا شاء كثير فإنهم ... ذوو جامل لا يهدأ الليل سامره
  182. ٢٤ - فأما الصدور لا صدور لجعفر ... ولكن أعجازا شديدا ضريرها
  183. ٢٥ - وليل يقول الناس من ظلماته ... سواء صحيحات العيون وعورها كأن لنا منه بيوتا حصينة ... مسوحا أعاليها وساجا كسورها
  184. ٢٦ - أخو رغائب يعطيها ويسألها ... يأبى الظلامة منه النوفل الزفر
  185. ٢٧ - لنا يوم وللكروان يوم ... تطير البائسات ولا نطير
  186. ٢٨ - قد كنت أحسبكم أسود خفية ... فإذا لصاف تبيض فيه الحمر
  187. ٢٩ - ولما رأى الرحمن أن ليس فيهم ... رشيد ولا ناه أخاه عن الغدر وصب عليهم تغلب ابنة وائل ... فكانوا عليهم مثل راغية البكر
  188. ٣٠ - وكلمتها ثنتين كالثلج منهما ... على اللوح والأخرى أحر من الجمر
  189. ٣١ - كأنه وجه تركيين قد غضبا ... مستهدف لطعان غير منحجر
  190. ٣٢ - بلى أير الحمار وخصيتاه ... أحب إلى فزارة من فزار
  191. ٣٣ - نصف النهار الماء غامره ... ورفيقه بالغيب لا يدري
  192. ٣٤ - ورثوا السيادة كابرا عن كابر ... إن الخيار هم بنو الأخيار
  193. ٣٥ - متكنفي جنبي عكاظ كليهما ... يدعو وليدهم بها عرعار
  194. ٣٦ - وخطرت أيدي الكماة وخطر ... راي إذا أورده الطعن صدر
  195. ٣٧ - إذا تخازرت وما بي من خزر
  196. ٣٨ - لست بليلي ولكني نهر ... لا أدلج الليل ولكن أبتكر
  197. ٣٩ - يا سارق الليلة أهل الدار
  198. ٤٠ - أعوذ برب العرش من فئة بغت ... علي فمالي عوض إلاه ناصر
  199. ٤١ - وما علينا إذا ما كنت جارتنا ... أن لا يجاورنا إلاك ديار
  200. ٤٢ - إني حلفت ولم أحلف على فند ... فناء بيت من الساعين معمور بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت ... إياهم الأرض في دهر الدهارير
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس