جارٍ فتح الكتاب…

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية — المؤلف: محمد حسن شراب. القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد حسن شراب

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٤٣ - بكيت على سرب القطا إذ مررن بي ... فقلت ومثلي بالبكاء جدير
  2. ٤٤ - ما الله موليك فضل فاحمدنه به ... فما لدى غيره نفع ولا ضرر
  3. ٤٥ - ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا ... ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
  4. ٤٦ - رأيتك لما أن عرفت وجوهنا ... صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو
  5. ٤٧ - فأقبلت زحفا على الركبتين ... فثوب لبست وثوب أجر
  6. ٤٨ - كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت علي عشاري
  7. ٤٩ - إلى ملك ما أمه من محارب ... أبوه ولا كانت كليب تصاهره
  8. ٥٠ - إني وأسطار سطرن سطرا ... لقائل يا نصر نصرا نصرا
  9. ٥١ - كيف رأيت زبرا ... أأقطا أو تمرا أم قريشا صقرا
  10. ٥٢ - أنعت أعيارا رعين الخنزرا ... أنعتهن آيرا وكمرا
  11. ٥٣ - يقوم تارات ويمشي تيرا
  12. ٥٤ - ألا يا اسلمي يا دارمي على البلى ... ولا زال منهلا بجرعاتك القطر
  13. ٥٥ - ببذل وحلم ساد في قومه الفتى ... وكونك إياه عليك يسير
  14. ٥٦ - فأبت إلى فهم وما كدت آيبا ... وكم مثلها فارقتها وهي تصفر
  15. ٥٧ - عسى فرج يأتي به الله إنه ... له كل يوم في خليقته أمر
  16. ٥٨ - واعلم فعلم المرء ينفعه ... أن سوف يأتي كل ما قدرا
  17. ٥٩ - تعلم شفاء النفس قهر عدوها ... فبالغ بلطف في التحيل والمكر
  18. ٦٠ - نبئت زرعة- والسفاهة كاسمها- ... يهدي إلي غرائب الأشعار
  19. ٦١ - رأين الغواني الشيب لاح بعارضي ... فأعرضن عني بالخدود النواضر
  20. ٦٢ - لما رأى طالبوه مصعبا ذعروا ... وكاد- لو ساعد المقدور- ينتصر
  21. ٦٣ - جزى بنوه أبا الغيلان عن كبر ... وحسن فعل كما يجزى سنمار
  22. ٦٤ - هل الدهر إلا ليلة ونهارها ... وإلا طلوع الشمس ثم غيارها
  23. ٦٥ - وإذا تباع كريمة أو تشترى ... فسواك بائعها وأنت المشتري
  24. ٦٦ - أبحنا حيهم قتلا وأسرا ... عدا الشمطاء والطفل الصغير
  25. ٦٧ - أنا ابن دارة معروفا بها نسبي ... وهل بدارة يا للناس من عار؟
  26. ٦٨ - وإني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر
  27. ٦٩ - ربما الجامل المؤبل فيهم ... وعناجيج بينهن المهار
  28. ٧٠ - دعوت لما نابني مسورا ... فلبى، فلبي يدي مسور
  29. ٧١ - تنتهض الرعدة في ظهيري ... من لدن الظهر إلى العصير
  30. ٧٢ - أكل امرئ تحسبين امرأ ... ونار توقد بالليل نارا
  31. ٧٣ - وفاق- كعب- بجير منقذ لك من ... تعجيل تهلكة والخلد في سقر
  32. ٧٤ - إذا صح عون الخالق المرء لم يجد ... عسيرا من الآمال إلا ميسرا
  33. ٧٥ - حذر أمورا لا تضير وآمن ... ما ليس منجيه من الأقدار
  34. ٧٦ - ثم زادوا أنهم في قومهم ... غفر ذنبهم غير فخر
  35. ٧٧ - أرى أم عمرو دمعها قد تحدرا ... بكاء على عمرو وما كان أصبرا
  36. ٧٨ - فذلك إن يلق المنية يلقها ... حميدا وإن يستغن يوما فأجدر
  37. ٧٩ - خليلي ما أحرى بذي اللب أن يرى ... صبورا ولكن لا سبيل إلى الصبر
  38. ٨٠ - تقول عرسي وهي لي في عومره ... بئس امرأ وإنني بئس المره
  39. ٨١ - ولست بالأكثر منهم حصى ... وإنما العزة للكاثر
  40. ٨٢ - أقسم بالله أبو حفص عمر ... ما مسها من نقب ولا دبر فاغفر له اللهم إن كان فجر
  41. ٨٣ - جاء الخلافة أو كانت له قدرا ... كما أتى ربه موسى على قدر
  42. ٨٤ - فألفيته يوما يبير عدوه ... ومجر عطاء يستحق المعابرا
  43. ٨٥ - بات يغشيها بعضب باتر ... يقصد في أسوقها وجائر
  44. ٨٦ - الله يعلم أنا في تلفتنا ... يوم الفراق إلى إخواننا صور وأنني حيثما يثني الهوى بصري ... من حيثما سلكوا أدنو فأنظور
  45. ٨٧ - كأن عذيرهم بجنوب سلى ... نعام قاق في بلد قفار
  46. ٨٨ - إني ضمنت لمن أتاني ما جنى ... وأبى فكنت وكان غير غدور
  47. ٨٩ - ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر ... وإن كان حيانا عدى آخر الدهر
  48. ٩٠ - فيا الغلامان اللذان فرا ... إياكما أن تعقبانا شرا
  49. ٩١ - يا تيم تيم عدي لا أبالكم ... لا يلقينكم في سوأة عمر
  50. ٩٢ - لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشي: لا هراء ولا نزر
  51. ٩٣ - لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره ... طريف بن مال ليلة الجوع والخصر
  52. ٩٤ - لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى ... فما انقادت الآمال إلا لصابر
  53. ٩٥ - مالك عندي غير سهم وحجر ... وغير كبداء شديدة الوتر جادت بكفي كان من أرمى البشر
  54. ٩٦ - ألم يخز التفرق جند كسرى ... ونفخوا في مدائنهم فطاروا
  55. ٩٧ - وأبيض من ماء الحديد كأنه ... شهاب بدا والليل داج عساكره
  56. ٩٨ - بحسبك في القوم أن يعلموا ... بأنك فيهم غني مضر
  57. ٩٩ - إني وقتلي سليكا ثم أعقله ... كالثور يضرب لما عافت البقر
  58. ١٠٠ - أيان نومنك تأمن غيرنا وإذا ... لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا
  59. ١٠١ - يا أبا الأسود لم أسلمتني ... لهموم طارقات وذكر
  60. ١٠٢ - فإياك والأمر الذي إن توسعت ... مداخله ضاقت عليك المصادر فما حسن أن يعذر المرء نفسه ... وليس له من سائر الناس عاذر
  61. ١٠٣ - تربص بها الأيام عل صروفها ... سترمي بها في جاحم متسعر
  62. ١٠٤ - لقد ضجت الأرضون إذقام من بني ... هداد خطيب فوق أعواد منبر
  63. ١٠٥ - متى ما تردن يوما سفار تجد بها ... أديهم يرمي المستجيز المعورا
  64. ١٠٦ - ألم تروا إرما وعادا ... أودى بها الليل والنهار ومر دهر على وبار ... فهلكت جهرة وبار
  65. ١٠٧ - ولما رأيت الخيل تترى أثائجا ... علمت بأن اليوم أحمس فاجر
  66. ١٠٨ - لمن الديار بقنة الحجر ... أقوين من حجح ومن دهر
  67. ١٠٩ - ليس تخفى يسارتي قدر يوم ... ولقد يخف شيمتي إعساري
  68. ١١٠ - إن الذي أغناك يغنيني جير ... والله نفاح اليدين بالخير
  69. ١١١ - تمر على ما تستمر وقد شفت ... غلائل- عبد القيس منها- صدورها
  70. ١١٢ - ونحن قتلنا الأسد، أسد شنوءة ... فما شربوا بعدا على لذة خمرا
  71. ١١٣ - إيه أحاديث نعمان وساكنه ... إن الحديث عن الأحباب أسمار
  72. ١١٤ - استقدر الله خيرا وأرضين به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير
  73. ١١٥ - لسلمى بذات الخال دار عرفتها ... وأخرى بذات الجزع آياتها سطر كأنهما ملآن لم يتغيرا ... وقد مر للدارين من بعدنا عصر
  74. ١١٦ - نعم امرأ هرم لم تعر نائبة ... إلا وكان لمرتاع بها وزرا
  75. ١١٧ - أتيح لي من العدا نذيرا ... به وقيت الشر مستطيرا
  76. ١١٨ - تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما ... وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر
  77. ١١٩ - إن امرأ غره منكن واحدة ... بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور
  78. ١٢٠ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب السكر وكنت أمشي على رجلين معتدلا ... فصرت أمشي على أخرى من الشجر
  79. ١٢١ - وقرب جانب الغربي يأدو ... مدب السيل واجتنب الشعارا
  80. ١٢٢ - كلا ثقلينا واثق بغنيمة ... وقد قدر الرحمن ما هو قادر
  81. ١٢٣ - بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ... ليلاي منكن أم ليلى من البشر
  82. ١٢٤ - طلب الأزارق بالكتائب إذ هوت ... بشبيب غائلة الثغور غدور
  83. ١٢٥ - جد بعفو فإنني- أيها العبد- ... إلى العفو يا إلهي فقير
  84. ١٢٦ - أراك علقت تظلم من أجرنا ... وظلم الجار إذلال المجير
  85. ١٢٧ - يسلكن في نجد وغورا غائرا ... فواسقا عن قصدها جوائرا
  86. ١٢٨ - وقد زعمت أني تغيرت بعدها ... ومن ذا الذي يا عز لا يتغير
  87. ١٢٩ - وقد علم الأقوام لو أن حاتما ... أراد ثراء المال كان له وفر
  88. ١٣٠ - إذا قال غاو من تنوخ قصيدة ... بها جرب عدت علي بزوبرا
  89. ١٣١ - أؤمل أن أعيش وأن يومي ... بأول أو بأهون أو جبار أو التالي دبار فإن أفته ... فمؤنس أو عروبة أو شيار
  90. ١٣٢ - فأوفضن عنها وهي ترغو حشاشة ... بذي نفسها والسيف عريان أحمر
  91. ١٣٣ - قامت تبكيه على قبره ... من لي من بعدك يا عامر تركتني في الدار ذا غربة ... قد ذل من ليس له ناصر
  92. ١٣٤ - أستغفر الله من عمدي ومن خطئي ... ذنبي وكل امرئ لا شك مؤتزر
  93. ١٣٥ - ضروب بنصل السيف سوق سمانها ... إذا عدموا زادا فإنك عاقر
  94. ١٣٦ - شتان ما يومي على كورها ... ويوم حيان أخي جابر
  95. ١٣٧ - أخشى على ديسم من بعد الثرى ... أبى قضاء الله إلا ما ترى
  96. ١٣٨ - تراه كأن الله يجدع أنفه ... وعينيه إن مولاه ثاب له وفر
  97. ١٣٩ - له زجل كأنه صوت حاد ... إذا طلب الوسيقة أو زمير
  98. ١٤٠ - لعب الرياح بها وغيرها ... بعدي سوافي المور والقطر
  99. ١٤١ - وسمعت حلفتها التي حلفت ... إن كان سمعك غير ذي وقر
  100. ١٤٢ - أبوك حباب سارق الضيف برده ... وجدي يا حجاج فارس شمرا
  101. ١٤٣ - فأصبحت أنى تأتها تلتبس بها ... كلا مركبيها تحت رحلك شاجر
  102. ١٤٤ - كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر
  103. ١٤٥ - فلا أب وابنا مثل مروان وابنه ... إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا
  104. ١٤٦ - وحلت بيوتي في يفاع ممنع ... يخال به راعي الحمولة طائرا
  105. ١٤٧ - أبالأراجيز يا بن اللؤم توعدني ... وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور
  106. ١٤٨ - قفي فانظري يا أسم هل تعرفينه ... أهذا المغيري الذي كان يذكر؟
  107. ١٤٩ - حملت أمرا عظيما فاصطبرت له ... وقمت فيه بأمر الله يا عمرا
  108. ١٥٠ - في أي يومي من الموت أفر ... أيوم لم يقدر أم يوم قدر
  109. ١٥١ - لكم مسجدا الله المزوران والحصى ... لكم قبصه من بين أثرى وأقترا
  110. ١٥٢ - ألا هلك الشهاب المستنير ... ومدرهنا الكمي إذا نغير وحمال المئين إذا ألمت ... بنا الحدثان والأنف النصور
  111. ١٥٣ - وقائع في مضر تسعة ... وفي وائل كانت العاشره
  112. ١٥٤ - وينمي لها حبها عندنا ... فما قال من كاشح لم يضر
  113. ١٥٥ - حراجيج ما تنفك إلا مناخة ... على الخسف أو يرمى بها بلدا قفرا
  114. ١٥٦ - تقول وقد عاليت بالكور فوقها ... أيسقى فلا يروى إلي ابن أحمرا
  115. ١٥٧ - قهرناكم حتى الكماة فأنتم ... لتخشوننا حتى بنينا الأصاغرا
  116. ١٥٨ - ألا ليس إلا ما قضى الله كائن ... وما يستطيع المرء نفعا ولا ضرا
  117. ١٥٩ - ألا ليت شعري هل إلى أم جعفر ... سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا
  118. ١٦٠ - عليك بأرباب الصدور فمن غدا ... مضافا لأرباب الصدور تصدرا وإياك أن ترضى صحابة ناقص ... فتنحط قدرا من علاك وتحقرا فرفع «أبو من» ثم خفض «مزمل» ... يبين قولي مغريا ومحذرا
  119. ١٦١ - وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة ... عشية لاقينا جذام وحميرا
  120. ١٦٢ - فطافت ثلاثا بين يوم وليلة ... وكان النكير: أن تضيف وتجأرا
  121. ١٦٣ - إنني رمت الخطوب فتى ... فوجدت العيش أطوارا ليس يفني عيشه أحد ... لا يلاقي فيه إمعارا من صديق أو أخي ثقة ... أو عدو شاحط دارا
  122. ١٦٤ - إنارة العقل مكسوف بطوع هوى ... وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا
  123. ١٦٥ - قبائلنا سبع وأنتم ثلاثة ... وللسبع خير من ثلاث وأكثر
  124. ١٦٦ - أزيد بن مصبوح فلو غيركم جنى ... غفرنا وكانت من سجيتنا الغفر
  125. ١٦٧ - عهدي بها في الحي قد سربلت ... بيضاء مثل المهرة الضامر
  126. ١٦٨ - تروح من الحي أم تبتكر ... وماذا يضرك لو تنتظر
  127. ١٦٩ - فما تك يا ابن عبد الله فينا ... فلا ظلما نخاف ولا افتقارا
  128. ١٧٠ - أمر على الديار ديار ليلى ... أقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار شغفن قلبي ... ولكن حب من سكن الديارا
  129. ١٧١ - إذا ما شاء ضروا من أرادوا ... ولا يألو لهم أحد ضرارا
  130. ١٧٢ - قالت سلامة لم يكن لك عادة ... أن تترك الأعداء حتى تعذرا لو كان قتل يا سلام فراحة ... لكن فررت مخافة أن أوسرا
  131. ١٧٣ - ألف الصفون فما يزال كأنه ... مما يقوم على الثلاث كسيرا
  132. ١٧٤ - لا تتركني فيهم شطيرا ... إني إذن أهلك أو أطيرا
  133. ١٧٥ - لذ بقيس حين يأبى غيره ... تلفه بحرا مفيضا خيره
  134. ١٧٦ - أطلب ولا تضجر من مطلب ... فآفة الطالب أن يضجرا أما ترى الحبل بتكراره ... في الصخرة الصماء قد أثرا
  135. ١٧٧ - ولا ألوم البيض ألا تسخرا ... من شمط الشيخ وألا تذعرا
  136. ١٧٨ - في بئر لا حور سرى وما شعر.
  137. ١٧٩ - لقد أنكرتني بعلبك وأهلها ... ولابن جريج كان في حمص أنكرا
  138. ١٨٠ - فالشمس طالعة ليست بكاشفة ... تبكي عليك نجوم الليل والقمرا
  139. ١٨١ - كم ملوك باد ملكهم ... ونعيم سوقة بارا
  140. ١٨٢ - فتى في سبيل الله أصفر وجهه ... ووجهك مما في القوارير أصفرا
  141. ١٨٣ - إن فيها أخيك وابن هشام ... وعليها أخيك والمختارا
  142. ١٨٤ - إلى ملك كاد الجبال لفقده ... تزول وزال الراسيات من الصخر
  143. ١٨٥ - أصبح مني الشباب مبتكرا ... إن ينأ مني فقد ثوى عصرا فارقنا قبل أن نفارقه ... لما قضى من جماعنا وطرا
  144. ١٨٦ - فتولى غلامهم ثم نادى ... أظليما أصيدكم أم حمارا
  145. ١٨٧ - لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيرا
  146. ١٨٨ - لعمرك إني واردا بعد سبعة ... لأعشى وإني صادرا لبصير
  147. ١٨٩ - إليك إليك عذرة بعد عذرة ... وقد يبلغ الشر السديل المشمر
  148. ١٩٠ - هشام ابن الخلائف قد طوتني ... ببابك سبعة عددا شهور بعيرا واقفان وصاحبيه ... ألما يأن أن يثم البعير
  149. ١٩١ - أحل به الشيب أثقاله ... وما اغتره الشيب إلا اغترارا
  150. ١٩٢ - وتسخن ليلة لا يستطيع ... نباحا بها الكلب إلا هريرا
  151. ١٩٣ - أنفسا تطيب بنيل المنى ... وداعي المنون ينادي جهارا
  152. ١٩٤ - فأمهله حتى إذا أن كأنه ... معاطي يد من لجة الماء غامر
  153. ١٩٥ - إذا قلت: هذا حين أسلو يهيجني ... نسيم الصبا من حيث يطلع الفجر
  154. ١٩٦ - أفي الحق أني مغرم بك هائم ... وأنك لا خل هواك ولا خمر
  155. ١٩٧ - رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت ... فيضحى وأيما بالعشي فيخصر
  156. ١٩٨ - ألم تسمعي أي عبد في رونق الضحى ... بكاء حمامات لهن هدير
  157. ١٩٩ - أيادي سبا يا عز ما كنت بعدكم ... فلن يحل للعينين بعدك منظر
  158. ٢٠٠ - إني إذا ما كان أمر منكر ... وازدحم الورد وضاق المصدر وجدتني أنا الربيس الأكبر
  159. ٢٠١ - وو الله ما أدري وإني لشاكر ... لكثرة ما أوليتني كيف أشكر
  160. ٢٠٢ - طليق الله لم يمنن عليه ... أبو داود وابن أبي كثير ولا الحجاج عيني بنت ماء ... تقلب طرفها حذر الصقور
  161. ٢٠٣ - وطرفك إما جئتنا فاحبسنه ... كما يحسبوا أن الهوى حيث تنظر
  162. ٢٠٤ - ذكرتك والخطي يخطر بيننا ... وقد نهلت منا المثقفة السمر
  163. ٢٠٥ - لقد أذهلتني أم عمرو بكلمة ... أتصبر يوم البين أم لست تصبر
  164. ٢٠٦ - أسكران كان ابن المراغة إذ هجا ... تميما بجو الشام أم متساكر
  165. ٢٠٧ - نبئت نعما على الهجران عاتبة ... سقيا ورعيا لذاك العاتب الزاري
  166. ٢٠٨ - لعمرك ما خشيت على عدي ... سيوف بني مقيدة الحمار
  167. ٢٠٩ - يقولون في حقويك ألفان درهما ... وألفان دينارا فما بك من فقر
  168. ٢١٠ - قتلت فكان تباغيا وتظالما ... إن التظالم في الصديق بوار أفكان أول ما أثبت تهارشت ... أولاد عرج عليك عند وجار
  169. ٢١١ - هما خطتا إما إسار ومنة ... وإما دم والقتل بالحر أجدر
  170. ٢١٢ - تنظرت نصرا والسماكين أيهما ... علي من الغيث استهلت مواطره
  171. ٢١٣ - ومن يك ذا عظم صليب رجا به ... ليكسر عود الدهر فالدهر كاسره
  172. ٢١٤ - وقد زعمت ليلى بأني فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها فجورها
  173. ٢١٥ - وتالله ما إن شهلة أم واحد ... بأوجد مني أن يهان صغيرها
  174. ٢١٦ - إذا مات منهم ميت شرف ابنه ... ومن عضة ما ينبتن شكيرها
  175. ٢١٧ - وإني لرام نظرة قبل التي ... لعلي- وإن شطت نواها- أزورها
  176. ٢١٨ - فلا تجزعن من سنة أنت سرتها ... فأول راض سنة من يسيرها
  177. ٢١٩ - إما أقمت وأما أنت مرتحلا ... فالله يكلأ ما تأتي وما تذر
  178. ٢٢٠ - لو كان غيري سليمى الدهر غيره ... وقع الحوادث إلا الصارم الذكر
  179. ٢٢١ - وما أعيد لهم حتى أتيتهم ... أزمان مروان إذ في وحشها غرر فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم ... إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر
  180. ٢٢٢ - حسب المحبين في الدنيا عذابهم ... تالله لاعذبتهم بعدها سقر
  181. ٢٢٣ - إن ابن ورقاء لا تخشى بوادره ... لكن وقائعه في الحرب تنتظر
  182. ٢٢٤ - ومن تكرمهم في المحل أنهم ... لا يعرف الجار فيهم أنه الجار حتى يكون عزيزا من نفوسهم ... أو أن يبين جميعا وهو مختار
  183. ٢٢٥ - مثل القنافذ هداجون قد بلغت ... نجران أو بلغت سوءاتهم هجر
  184. ٢٢٦ - لقد بدلت أهلا بعد أهل ... فلا عجب بذاك ولا سخار فإنك لا يضيرك بعد عام ... أظبي كان أمك أم حمار
  185. ٢٢٧ - إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن ... عارا عليك ورب قتل عار
  186. ٢٢٨ - لهفي عليك للهفة من خائف ... يبغي جوارك حين ليس مجير
  187. ٢٢٩ - قلت لبواب لديه دارها ... تئذن فإني حمؤها وجارها
  188. ٢٣٠ - أرواح مودع أم بكور ... أنت فانظر لأي ذاك تصير
  189. ٢٣١ - هون عليك فإن الأمور ... بكف الإله مقاديرها
  190. ٢٣٢ - لعمرك ما أدري وإن كنت داريا ... شعيث ابن سهم أم شعيث ابن منقر
  191. ٢٣٣ - فقال فريق القوم لما نشدتهم ... نعم وفريق ليمن الله ما ندري
  192. ٢٣٤ - إذا ابن أبي موسى بلالا بلغته ... فقام بفأس بين وصليك جازر
  193. ٢٣٥ - فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي ... ولكن زنجي عظيم المشافر
  194. ٢٣٦ - إن العقل في أموالنا لا نضق به ... ذراعا وإن صبرا فنصبر للصبر
  195. ٢٣٧ - أليس أميري في الأمور بأنتما ... بما لستما أهل الخيانة والغدر
  196. ٢٣٨ - فما بال من أسعى لأجبر عظمه ... حفاظا وينوي من سفاهته كسري
  197. ٢٣٩ - وما راعني إلا يسير بشرطة ... وعهدي به قينا يسير بكير
  198. ٢٤٠ - بعيشك- يا سلمى- ارحمي ذا صبابة ... أبى غير ما يرضيك في السر والجهر
  199. ٢٤١ - يا ليتما أمنا شالت نعامتها ... أيما إلى جنة أيما إلى نار
  200. ٢٤٢ - ألا طعان ألا فرسان عادية ... إلا تجشؤكم حول التنانير
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس