اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح
اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح — المؤلف: شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- مقدمة التحقيق
- الفصل الأول ترجمة الإمام شمس الدين البرماوي
- أولا: اسمه ونسبه وولادته
- ثانيا: نشأته، وطلبه للعلم، وتدريسه
- ثالثا: مشاهير شيوخه
- رابعا: مشاهير تلامذته
- خامسا: مؤلفاته
- سادسا: صفاته وثناء العلماء عليه
- سابعا: وفاته
- الفصل الثاني دراسة الكتاب
- أولا: تحقيق اسم الكتاب
- ثانيا: إثبات صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف
- ثالثا: منهج المؤلف في الكتاب
- رابعا: موارد المؤلف في الكتاب
- خامسا: أهمية الكتاب
- سادسا: وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
- سابعا: بيان منهج التحقيق
- مقدمة المصنف
- ١ - كتاب بدء الوحي
- باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ، وقول الله جل ذكره: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾ [النساء: ١٦٣]
- ٢ - كتاب الإيمان
- ١ - باب الإيمان، وقول النبي ﷺ: "بني الإسلام على خمس"
- ٢ - باب دعاؤكم إيمانكم (باب: دعاؤكم إيمانكم)
- ٣ - باب أمور الإيمان
- ٤ - باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
- ٥ - باب أي الإسلام أفضل؟
- ٦ - باب إطعام الطعام من الإسلام
- ٧ - باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- ٨ - باب حب الرسول ﷺ من الإيمان
- ٩ - باب حلاوة الإيمان
- ١٠ - باب علامة الإيمان حب الأنصار
- ١١ - باب
- ١٢ - باب من الدين الفرار من الفتن
- ١٣ - باب قول النبي ﷺ: "أنا أعلمكم بالله"، وأن المعرفة فعل القلب؛ لقول الله تعالى: ﴿ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم﴾ [البقرة: ٢٢٥]
- ١٤ - باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان
- ١٥ - باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
- ١٦ - باب الحياء من الإيمان
- ١٧ - باب ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم﴾ [التوبة: ٥]
- ١٨ - باب من قال: إن الإيمان هو العمل لقول الله تعالى: ﴿وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ [الزخرف: ٧٢]، وقال عدة من أهل العلم في قوله تعالى: ﴿فوربك لنسألنهم أجمعين (٩٢) عما كانوا يعملون﴾ [الحجر: ٩٢، ٩٣]، عن قول: لا إله إلا الله، ﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾ [الصافات: ٦١].
- ١٩ - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى: ﴿قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ [الحجرات: ١٤]، فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ [آل عمران: ١٩].
- ٢٠ - باب إفشاء السلام من الإسلام
- ٢١ - باب كفران العشير، وكفر بعد كفر فيه عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ.
- ٢٢ - باب المعاصي من أمر الجاهلية، ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك لقول النبي ﷺ: "إنك امرؤ فيك جاهلية"، وقول الله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [النساء: ٤٨].
- ٢٢ / م- باب ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ [الحجرات: ٩]، فسماهم المؤمنين
- ٢٣ - باب ظلم دون ظلم
- ٢٤ - باب علامة المنافق
- ٢٥ - باب قيام ليلة القدر من الإيمان
- ٢٦ - باب الجهاد من الإيمان
- ٢٧ - باب تطوع قيام رمضان من الإيمان
- ٢٨ - باب صوم رمضان احتسابا من الإيمان
- ٢٩ - باب الدين يسر وقول النبي ﷺ: "أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة".
- ٣٠ - باب الصلاة من الإيمان وقول الله تعالى: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ [البقرة: ١٤٣]؛ يعني: صلاتكم عند البيت.
- ٣١ - باب حسن إسلام المرء
- ٣٢ - باب أحب الدين إلى الله أدومه
- ٣٣ - باب زيادة الإيمان ونقصانه وقول الله تعالى: ﴿وزدناهم هدى﴾ [الكهف: ١٣]، ﴿ويزداد الذين آمنوا إيمانا﴾ [المدثر: ٣١]، وقال: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ [المائدة: ٣]، فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص.
- ٣٤ - باب الزكاة من الإسلام وقوله: (﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة﴾ [البينة: ٥].
- ٣٥ - باب اتباع الجنائز من الإيمان
- ٣٦ - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر
- ٣٧ - باب سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، وعلم الساعة وبيان النبي ﷺ له، ثم قال: "جاء جبريل ﵇ يعلمكم دينكم"، فجعل ذلك كله دينا، وما بين النبي ﷺ لوفد عبد القيس من الإيمان، وقوله تعالى ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾ [آل عمران: ٨٥].
- ٣٨ - باب
- ٣٩ - باب فضل من استبرأ لدينه
- ٤٠ - باب أداء الخمس من الإيمان
- ٤١ - باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة، ولكل امرئ ما نوى
- ٤٢ - باب قول النبي ﷺ: "الذين النصيحة، لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" وقوله تعالى: ﴿إذا نصحوا لله ورسوله﴾ [التوبة: ٩١].
- ٣ - كتاب العلم
- ١ - باب فضل العلم وقول الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير﴾ [المجادلة: ١١]، وقوله ﷿: ﴿رب زدني علما﴾ [طه: ١١٤].
- ٢ - باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل
- ٣ - باب من رفع صوته بالعلم
- ٤ - باب قول المحدث: (حدثنا) أو (أخبرنا) و (أنبأنا)
- ٥ - باب طرح الإمام المسئلة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
- ٦ - باب ما جاء في العلم، وقوله تعالى: ﴿وقل رب زدني علما﴾ القراءة والعرض على المحدث
- ٧ - باب ما يذكر في المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
- ٨ - باب من قعد حيث ينتهي به المجلس، ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها
- ٩ - باب قول النبي ﷺ: "رب مبلغ أوعى من سامع"
- ١٠ - باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾ [محمد: ١٩].
- ١١ - باب ما كان النبي ﷺ يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا
- ١٢ - باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة
- ١٣ - باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
- ١٤ - باب الفهم في العلم
- ١٥ - باب الاغتباط في العلم والحكمة
- ١٦ - باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه في البحر إلى الخضر وقوله تعالى: ﴿هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا﴾ [الكهف: ٦٦]
- ١٧ - باب قول النبي ﷺ: "اللهم علمه الكتاب"
- ١٨ - باب متى يصح سماع الصغير
- ١٩ - باب الخروج في طلب العلم
- ٢٠ - باب فضل من علم وعلم
- ٢١ - باب رفع العلم، وظهور الجهل
- ٢٢ - باب فضل العلم
- ٢٣ - باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
- ٢٤ - باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس
- ٢٥ - باب تحريض النبي ﷺ وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم
- ٢٦ - باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله
- ٢٧ - باب التناوب في العلم
- ٢٨ - باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأي ما يكره
- ٢٩ - باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
- ٣٠ - باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه
- ٣١ - باب تعليم الرجل أمته وأهله
- ٣٢ - باب عظة الإمام النساء وتعليمهن
- ٣٣ - باب الحرص على الحديث
- ٣٤ - باب كيف يقبض العلم
- ٣٥ - باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم
- ٣٦ - باب من سمع شيئا فراجع حتى يعرفه
- ٣٧ - باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب
- ٣٨ - باب إثم من كذب على النبي ﷺ -
- ٣٩ - باب كتابة العلم
- ٤٠ - باب العلم والعظة بالليل
- ٤١ - باب السمر في العلم
- ٤٢ - باب حفظ العلم
- ٤٣ - باب الإنصات للعلماء
- ٤٤ - باب ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم، فيكل العلم إلى الله
- ٤٥ - باب من سأل وهو قائم عالما جالسا
- ٤٦ - باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ [الإسراء: ٨٥]
- ٤٨ - باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه منه
- ٤٩ - باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا
- ٥٠ - باب الحياء في العلم
- ٥١ - باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال
- ٥٢ - باب ذكر العلم والفتيا في المسجد
- ٥٣ - باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
- ٤ - كتاب الوضوء
- ١ - باب ما جاء في الوضوء
- ٢ - باب لا تقبل صلاة بغير طهور
- ٣ - باب فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء
- ٤ - باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن
- ٥ - باب التخفيف في الوضوء
- ٦ - باب إسباغ الوضوء
- ٧ - باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
- ٨ - باب التسمية على كل حال، وعند الوقاع
- ٩ - باب ما يقول عند الخلاء
- ١٠ - باب وضع الماء عند الخلاء
- ١١ - باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول، إلا عند البناء؛ جدار أو نحوه
- ١٢ - باب من تبرز على لبنتين
- ١٣ - باب خروج النساء إلى البراز
- ١٤ - باب التبرز في البيوت
- ١٥ - باب الاستنجاء بالماء
- ١٦ - باب من حمل معه الماء لطهوره
- ١٧ - باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء
- ١٨ - باب النهي عن الاستنجاء باليمين
- ١٩ - باب لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال
- ٢٠ - باب الاستنجاء بالحجارة
- ٢١ - باب لا يستنجى بروث
- ٢٢ - باب الوضوء مرة مرة
- ٢٣ - باب الوضوء مرتين مرتين
- ٢٤ - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا
- ٢٥ - باب الاستنثار في الوضوء
- ٢٦ - باب الاستجمار وترا
- ٢٧ - باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين
- ٢٨ - باب المضمضة في الوضوء
- ٢٩ - باب غسل الأعقاب
- ٣٠ - باب غسل الرجلين في النعلين، ولا يمسح على النعلين
- ٣١ - باب التيمن في الوضوء والغسل
- ٣٢ - باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
- ٣٣ - باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان
- ٣٣ / م- باب إذا شرب الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبعا
- ٣٤ - باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر
- ٣٥ - باب الرجل يوضيء صاحبه
- ٣٦ - باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره
- ٣٧ - باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل
- ٣٨ - باب مسح الرأس كله
- ٣٩ - باب غسل الرجلين إلى الكعبين
- ٤٠ - باب استعمال فضل وضوء الناس
- ٤١ - باب
- ٤٢ - باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة
- ٤٣ - باب مسح الرأس مرة
- ٤٤ - باب وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة
- ٤٥ - باب صب النبي ﷺ وضوءه على المغمى عليه
- ٤٦ - باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة
- ٤٧ - باب الوضوء من التور
- ٤٨ - باب الوضوء بالمد
- ٤٩ - باب المسح على الخفين
- ٥٠ - باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان
- ٥١ - باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق
- ٥٢ - باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ
- ٥٣ - باب هل يمضمض من اللبن
- ٥٤ - باب الوضوء من النوم، ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوأ
- ٥٥ - باب الوضوء من غير حدث
- ٥٦ - باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله
- ٥٧ - باب ما جاء في غسل البول
- ٥٨ - باب
- ٥٩ - باب ترك النبي ﷺ والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد
- ٦٠ - باب صب الماء على البول في المسجد
- ٦١ - باب يهريق الماء على البول
- ٦٢ - باب بول الصبيان
- ٦٣ - باب البول قائما وقاعدا
- ٦٤ - باب البول عند صاحبه، والتستر بالحائط
- ٦٥ - باب البول عند سباطة قوم
- ٦٦ - باب غسل الدم
- ٦٧ - باب غسل المني وفركه، وغسل ما يصيب من المرأة
- ٦٨ - باب إذا غسل الجنابة أو غيرها فلم يذهب أثره
- ٦٩ - باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها
- ٧٠ - باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء
- ٧١ - باب الماء الدائم
- ٧٢ - باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته
- ٧٣ - باب البزاق والمخاط ونحوه في الثوب
- ٧٤ - باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا المسكر
- ٧٥ - باب غسل المرأة أباها الدم عن وجهه
- ٧٦ - باب السواك
- ٧٧ - باب دفع السواك إلى الأكبر
- ٧٨ - باب فضل من بات على الوضوء
- ٥ - كتاب الغسل
- ١ - باب الوضوء قبل الغسل