اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح
اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح — المؤلف: شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٢٠ - باب ظل الملائكة على الشهيد
- ٢١ - باب تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا
- ٢٢ - باب الجنة تحت بارقة السيوف
- ٢٣ - باب من طلب الولد للجهاد
- ٢٤ - باب الشجاعة في الكرب والجبن
- ٢٥ - باب ما يتعوذ من الجبن
- ٢٦ - باب من حدث بمشاهده في الحرب
- ٢٧ - باب وجوب النفير، وما يجب من الجهاد والنية
- ٢٨ - باب الكافر يقتل المسلم، ثم يسلم، فيسدد بعد ويقتل
- ٢٩ - باب من اختار الغزو على الصوم
- ٣٠ - باب الشهادة سبع سوي القتل
- ٣١ - باب قول الله تعالى: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين﴾ إلى قوله ﴿غفورا رحيما﴾
- ٣٢ - باب الصبر عند القتال
- ٣٣ - باب التحريض على القتال، وقوله تعالى: ﴿حرض المؤمنين على القتال﴾
- ٣٤ - باب حفر الخندق
- ٣٥ - باب من حبسه العذر عن الغزو
- ٣٦ - باب فضل الصوم في سبيل الله
- ٣٧ - باب فضل النفقة في سبيل الله
- ٣٨ - باب فضل من جهز غازيا أو خلفه بخيبر
- ٣٩ - باب التحنط عند القتال
- ٤٠ - باب فضل الطليعة
- ٤١ - باب هل يبعث الطليعة وحده؟
- ٤٢ - باب سفر الاثنين
- ٤٣ - باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
- ٤٤ - باب الجهاد ماض مع البر والفاجر
- ٤٥ - باب من احتبس فرسا لقوله تعالى: ﴿ومن رباط الخيل﴾
- ٤٦ - باب اسم الفرس والحمار
- ٤٧ - باب ما يذكر من شؤم الفرس
- ٤٨ - باب الخيل لثلاثة، وقوله تعالى: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة﴾
- ٤٩ - باب من ضرب دابة غيره في الغزو
- ٥٠ - باب الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل
- ٥١ - باب سهام الفرس
- ٥٢ - باب من قاد دابة غيره في الحرب
- ٥٣ - باب الركاب، والغرز للدابة
- ٥٤ - باب ركوب الفرس العري
- ٥٥ - باب الفرس القطوف
- ٥٦ - باب السبق بين الخيل
- ٥٧ - باب إضمار الخيل للسبق
- ٥٨ - باب غاية السبق للخيل المضمرة
- ٥٩ - باب ناقة النبي ﷺ -
- ٦٠ - باب الغزو على الحمير
- ٦١ - باب بغلة النبي ﷺ البيضاء
- ٦٢ - باب جهاد النساء
- ٦٣ - باب غزو المرأة في البحر
- ٦٤ - باب حمل الرجل امرأته في الغزو دون بعض نسائه
- ٦٥ - باب غزو النساء وقتالهن مع الرجال
- ٦٦ - باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو
- ٦٧ - باب مداواة النساء الجرحى في الغزو
- ٦٨ - باب رد النساء الجرحى والقتلى
- ٦٩ - باب نزع السهم من البدن
- ٧٠ - باب الحراسة في الغزو في سبيل الله
- ٧١ - باب فضل الخدمة في الغزو
- ٧٢ - باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر
- ٧٣ - باب فضل رباط يوم في سبيل الله
- ٧٤ - باب من غزا بصبي للخدمة
- ٧٥ - باب ركوب البحر
- ٧٦ - باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب
- ٧٧ - باب لا يقول: فلان شهيد
- ٧٨ - باب التحريض على الرمي
- ٧٩ - باب اللهو بالحراب ونحوها
- ٨٠ - باب المجن ومن يتترس بترس صاحبه
- ٨١ - باب الدرق
- ٨٢ - باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق
- ٨٣ - باب حلية السيوف
- ٨٤ - باب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة
- ٨٥ - باب لبس البيضة
- ٨٦ - باب من لم ير كسر السلاح عند الموت
- ٨٧ - باب تفرق الناس عن الإمام عند القائلة والاستظلال بالشجر
- ٨٨ - باب ما قيل في الرماح
- ٨٩ - باب ما قيل في درع النبي ﷺ والقميص في الحرب
- ٩٠ - باب الجبة في السفر والحرب
- ٩١ - باب الحرير في الحرب
- ٩٢ - باب ما يذكر في السكين
- ٩٣ - باب ما قيل في قتال الروم
- ٩٤ - باب قتال اليهود
- ٩٥ - باب قتال الترك
- ٩٦ - باب قتال الذين ينتعلون الشعر
- ٩٧ - باب من صف أصحابه عند الهزيمة ونزل عن دابته واستنصر
- ٩٨ - باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة
- ٩٩ - باب هل يرشد المسلم أهل الكتاب أو يعلمهم الكتاب؟
- ١٠٠ - باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم
- ١٠١ - باب دعوة اليهودي والنصراني، وعلى ما يقاتلون عليه؟
- ١٠٢ - باب دعاء النبي ﷺ إلى الإسلام والنبوة، وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله
- ١٠٣ - باب من أراد غزوة فوري بغيرها، ومن أحب الخروج يوم الخميس
- ١٠٤ - باب الخروج بعد الظهر
- ١٠٥ - باب الخروج آخر الشهر
- ١٠٦ - باب الخروج في رمضان
- ١٠٧ - باب التوديع
- ١٠٨ - باب السمع والطاعة للإمام
- ١٠٩ - باب يقاتل من وراء الإمام، ويتقى به
- ١١٠ - باب البيعة في الحرب أن لا يفروا، وقال بعضهم: على الموت؛ لقول الله تعالى: ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾
- ١١١ - باب عزم الإمام على الناس فيما يطيقون
- ١١٢ - باب كان النبي ﷺ إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس
- ١١٣ - باب استئذان الرجل الإمام
- ١١٤ - باب من غزا وهو حديث عهد بعرسه
- ١١٥ - باب من اختار الغزو بعد البناء
- ١١٦ - باب مبادرة الإمام عند الفزع
- ١١٧ - باب السرعة والركض في الفزع
- ١١٩ - باب الجعائل والحملان في السبيل
- ١٢٠ - باب الأجير
- ١٢١ - باب ما قيل في لواء النبي ﷺ -
- ١٢٢ - باب قول النبي ﷺ: "نصرت بالرعب مسيرة شهر"
- ١٢٣ - باب حمل الزاد في الغزو، وقول الله تعالى: ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾
- ١٢٤ - باب حمل الزاد على الرقاب
- ١٢٥ - باب إرداف المرأة خلف أخيها
- ١٢٦ - باب الارتداف في الغزو والحج
- ١٢٧ - باب الردف على الحمار
- ١٢٨ - باب من أخذ بالركاب ونحوه
- ١٢٩ - باب السفر بالمصاحف إلى أرض العدو
- ١٣٠ - باب التكبير عند الحرب
- ١٣١ - باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير
- ١٣٢ - باب التسبيح إذا هبط واديا
- ١٣٣ - باب التكبير إذا علا شرفا
- ١٣٤ - باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة
- ١٣٥ - باب السير وحده
- ١٣٦ - باب السرعة في السير
- ١٣٧ - باب إذا حمل على فرس فرآها تباع
- ١٣٨ - باب الجهاد بإذن الأبوين
- ١٣٩ - باب ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل
- ١٤٠ - باب من اكتتب في جيش فخرجت امرأته حاجة، وكان له عذر هل يؤذن له؟
- ١٤١ - باب الجاسوس
- ١٤٢ - باب الكسوة للأسارى
- ١٤٣ - باب فضل من أسلم على يديه رجل
- ١٤٤ - باب الأسارى في السلاسل
- ١٤٥ - باب فضل من أسلم من أهل الكتابين
- ١٤٦ - باب أهل الدار يبيتون، فيصاب الولدان والذراري
- ١٤٧ - باب قتل الصبيان في الحرب
- ١٤٨ - باب قتل النساء في الحرب
- ١٤٩ - باب لا يعذب بعذاب الله
- ١٥٠ - باب ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾
- ١٥١ - باب هل للأسير أن يقتل ويخدع الذين أسروه حتى ينجو من الكفرة؟
- ١٥٢ - باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق؟
- ١٥٣ - باب
- ١٥٤ - باب حرق الدور والنخيل
- ١٥٥ - باب قتل النائم المشرك
- ١٥٦ - باب لا تمنوا لقاء العدو
- ١٥٧ - باب الحرب خدعة
- ١٥٨ - باب الكذب في الحرب
- ١٥٩ - باب الفتك بأهل الحرب
- ١٦٠ - باب ما يجوز من الاحتيال، والحذر مع من يخشى معرته
- ١٦١ - باب الرجز في الحرب، ورفع الصوت في حفر الخندق
- ١٦٢ - باب من لا يثبت على الخيل
- ١٦٣ - باب دواء الجرح بإخراق الحصير وغسل المرأة عن أبيها الدم عن وجهه، وحمل الماء في الترس
- ١٦٤ - باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة من عصى إمامه
- ١٦٥ - باب إذا فزعوا بالليل
- ١٦٦ - باب من رأى العدو فنادى بأعلى صوته: يا صباحاه! حتى يسمع الناس
- ١٦٧ - باب من قال: خذها وأنا ابن فلان
- ١٦٨ - باب إذا نزل العدو على حكم رجل
- ١٦٩ - باب قتل الأسير، وقتل الصبر
- ١٧٠ - باب هل يستأسر الرجل؟ ومن لم يستأسر، ومن ركع ركعتين عند القتل
- ١٧١ - باب فكاك الأسير
- ١٧٢ - باب فداء المشركين
- ١٧٣ - باب الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان
- ١٧٤ - باب يقاتل عن أهل الذمة ولا يسترقون
- ١٧٥ - باب جوائز الوفد
- ١٧٦ - باب هل يستشفع إلى أهل الذمة؟ ومعاملتهم
- ١٧٧ - باب التجمل للوفود
- ١٧٨ - باب كيف يعرض الإسلام على الصبي؟
- ١٧٩ - باب قول النبي ﷺ لليهود: (أسلموا تسلموا)
- ١٨٠ - باب إذا أسلم قوم في دار الحرب، ولهم مال وأرضون، فهي لهم
- ١٨١ - باب كتابة الإمام الناس
- ١٨٢ - باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر
- ١٨٣ - باب من تأمر في الحرب من غير إمرة إذا خاف العدو
- ١٨٤ - باب العون بالمدد
- ١٨٥ - باب من غلب العدو، فأقام على عرصتهم ثلاثا
- ١٨٦ - باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره
- ١٨٧ - باب إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم
- ١٨٨ - باب من تكلم بالفارسية والرطانة
- ١٨٩ - باب الغلول، وقول الله تعالى: ﴿ومن يغلل يأت بما غل﴾
- ١٩٠ - باب القليل من الغلول
- ١٩١ - باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم
- ١٩٢ - باب البشارة في الفتوح
- ١٩٣ - باب ما يعطى البشير
- ١٩٤ - باب "لا هجرة بعد الفتح"
- ١٩٥ - باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله، وتجريدهن
- ١٩٦ - باب استقبال الغزاة
- ١٩٧ - باب ما يقول إذا رجع من الغزو
- ١٩٨ - باب الصلاة إذا قدم من سفر
- ١٩٩ - باب الطعام عند القدوم
- ٥٧ - كتاب فرض الخمس
- ١ - باب فرض الخمس
- ٢ - باب أداء الخمس من الدين
- ٣ - باب نفقة نساء النبي ﷺ بعد وفاته
- ٤ - باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ﷺ، وما نسب من البيوت إليهن
- ٥ - باب ما ذكر من درع النبي ﷺ وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته، ومن شعره ونعله وآنيته مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته
- ٦ - باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله ﷺ والمساكين، وإيثار النبي ﷺ أهل الصفة والأرامل حين سألته فاطمة وشكت إليه الطحن والرحى أن يخدمها من السبي، فوكلها إلى الله
- ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿فأن لله خمسه﴾؛ يعني: للرسول قسم ذلك
- ٨ - باب قول النبي ﷺ: "أحلت لكم الغنائم"
- ٩ - باب الغنيمة لمن شهد الوقعة
- ١٠ - باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره؟
- ١١ - باب قسمة الإمام ما يقدم عليه، ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه
- ١٢ - باب كيف قسم النبي ﷺ قريظة والنضير؟ وما أعطى من ذلك في نوائبه
- ١٣ - باب بركة الغازي في ماله حيا وميتا مع النبي ﷺ وولاة الأمر
- ١٤ - باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة، أو أمره بالمقام، هل يسهم له؟
- ١٥ - باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين
- ١٦ - باب ما من النبي ﷺ على الأسارى من غير أن يخمس
- ١٧ - باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام، وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض ما قسم النبي ﷺ لبني المطلب وبني هاشم من خمس خيبر
- ١٨ - باب من لم يخمس الأسلاب، ومن قتل قتيلا فله سلبه من غير أن يخمس، وحكم الإمام فيه
- ١٩ - باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه
- ٢٠ - باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب