جارٍ فتح الكتاب…

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح — المؤلف: شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٥٨ - كتاب الجزية
  2. ١ - باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب
  3. ٢ - باب إذا وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم؟
  4. ٣ - باب الوصايا بأهل ذمة رسول الله ﷺ -
  5. ٤ - باب ما أقطع النبي ﷺ من البحرين، وما وعد من مال البحرين والجزية، ولمن يقسم الفيء، والجزية؟
  6. ٥ - باب إثم من قتل معاهدا بغير جرم
  7. ٦ - باب إخراج اليهود من جزيرة العرب
  8. ٧ - باب إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم؟
  9. ٨ - باب دعاء الإمام على من نكث عهدا
  10. ٩ - باب أمان النساء وجوارهن
  11. ١٠ - باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة، يسعى بها أدناهم
  12. ١١ - باب إذا قالوا: صبأنا، ولم يحسنوا: أسلمنا
  13. ١٢ - باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، وإثم من لم يف بالعهد
  14. ١٣ - باب فضل الوفاء بالعهد
  15. ١٤ - باب هل يعفى عن الذمي إذا سحر؟
  16. ١٥ - باب ما يحذر من الغدر
  17. ١٦ - باب كيف ينبذ إلى أهل العهد؟
  18. ١٧ - باب إثم من عاهد ثم غدر
  19. ١٨ - باب
  20. ١٩ - باب المصالحة على ثلاثة أيام أو وقت معلوم
  21. ٢٠ - باب الموادعة من غير وقت
  22. ٢١ - باب طرح جيف المشركين في البئر، ولا يؤخذ لهم ثمن
  23. ٢٢ - باب إثم الغادر للبر والفاجر
  24. ٥٩ - كتاب بدء الخلق
  25. ١ - ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده﴾
  26. ٢ - باب ما جاء في سبع أرضين
  27. ٣ - باب في النجوم
  28. ٤ - باب صفة الشمس والقمر
  29. ٥ - باب ما جاء في قوله: ﴿وهو الذي أرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته﴾
  30. ٦ - باب ذكر الملائكة
  31. ٧ - باب لإذا قال أحدكم: "آمين"، والملائكة في السماء، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه
  32. ٨ - باب ما جاء في صفة الجنة، وأنها مخلوقة
  33. ٩ - باب صفة أبواب الجنة
  34. ١٠ - باب صفة النار، وأنها مخلوقة
  35. ١١ - باب صفة إبليس وجنوده
  36. ١٢ - باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم
  37. ١٣ - وقول الله جل وعز: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن﴾ إلى قوله: ﴿أولئك في ضلال مبين﴾
  38. ١٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾
  39. ١٥ - باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال
  40. ١٦ - باب خمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم
  41. ١٧ - باب "إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، فإن في إحدى جناحيه داء وفي الأخرى شفاء"
  42. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  43. ١ - باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته
  44. ٢ - باب "الأرواح جنود مجندة"
  45. ٣ - باب قول الله ﷿: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾
  46. ٤ - باب قول الله: ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم﴾ الى آخر السورة
  47. ٤ / م- باب ﴿وإن إلياس لمن المرسلين (١٢٣) إذ قال لقومه ألا تتقون (١٢٤) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين (١٢٥) الله ربكم ورب آبائكم الأولين (١٢٦) فكذبوه فإنهم لمحضرون (١٢٧) إلا عباد الله المخلصين (١٢٨) وتركنا عليه في الآخرين﴾
  48. ٥ - باب ذكر إدريس ﵇، وقول الله تعالى: ﴿ورفعناه مكانا عليا﴾
  49. ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله﴾، وقوله: ﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ إلى قوله تعالى ﴿كذلك نجزي القوم المجرمين﴾
  50. ٧ - باب قصة يأجوج ومأجوج
  51. ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾
  52. ٩ - باب ﴿يزفون﴾: النسلان في المشي
  53. ١١ - باب قوله ﷿: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾
  54. ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾
  55. ١٣ - باب قصة إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام
  56. ١٤ - باب ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ إلى قوله: ﴿ونحن له مسلمون﴾
  57. ١٥ - باب ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون (٥٤) أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون (٥٥) فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون (٥٦) فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين (٥٧) وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين﴾ [النمل: ٥٤ - ٥٨]
  58. ١٦ - باب ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون (٦١) قال إنكم قوم منكرون﴾
  59. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾
  60. ١٨ - باب ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾
  61. ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾
  62. ٢٠ - باب قول الله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾
  63. ٢١ - باب ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا (٥١) وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا﴾: كلمه
  64. ٢٢ - باب قول الله ﷿: ﴿وهل أتاك حديث موسى (٩) إذ رأى نارا﴾ إلى قوله ﴿بالواد المقدس طوى﴾
  65. ٢٣ - باب ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون﴾ إلى قوله: ﴿مسرف كذاب﴾
  66. ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى﴾ ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾
  67. ٢٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين (١٤٢) ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني﴾ إلى قوله: ﴿وأنا أول المؤمنين﴾
  68. ٢٦ - باب طوفان من السيل
  69. ٢٧ - حديث الخضر مع موسى عليهما السلام
  70. ٢٨ - باب
  71. ٢٩ - باب ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾
  72. ٣٠ - باب ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ الآية
  73. ٣١ - باب وفاة موسى، وذكره بعد
  74. ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون﴾ إلى قوله: ﴿وكانت من القانتين﴾
  75. ٣٣ - باب ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ الآية
  76. ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيب﴾ إلى أهل مدين، لأن مدين بلد، ومثله ﴿واسأل القرية﴾، واسأل ﴿والعير﴾، يعني: أهل القرية وأهل العير، ﴿وراءكم ظهريا﴾ لم يلتفتوا إليه، يقال إذا لم يقض حاجته: ظهرت حاجتي وجعلتني ظهريا، قال: الظهري أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به، مكانتهم ومكانهم واحد ﴿يغنوا﴾ يعيشوا ﴿يأيس﴾ يحزن ﴿ءاسى﴾ أحزن.
  77. ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾ إلى قوله: ﴿فمتعناهم إلى حين﴾
  78. ٣٦ - باب ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت﴾ يتعدون يجاوزون في السبت ﴿إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا﴾ شوارع، إلى قوله: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾.
  79. ٣٧ - باب قوله تعالى: ﴿وآتينا داوود زبورا﴾
  80. ٣٨ - باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود: كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوما ويفطر يوما
  81. ٣٩ - باب ﴿واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب﴾ إلى قوله: ﴿وفصل الخطاب﴾
  82. ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾
  83. ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ إلى قوله: ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾
  84. ٤٢ - باب ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية﴾ الآية
  85. ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿ذكر رحمت ربك عبده زكريا (٢) إذ نادى ربه نداء خفيا (٣) قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا﴾ إلى قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾
  86. ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾ ﴿إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة﴾ ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين﴾ إلى قوله: ﴿يرزق من يشاء بغير حساب﴾
  87. ٤٥ - باب ﴿وإذ قالت الملائكة يامريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين (٤٢) يامريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين (٤٣) ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون﴾ يقال: يكفل يضم، كفلها ضمها، مخففة ليس من كفالة الديون وشبهها.
  88. ٤٦ - باب قوله تعالى: ﴿وإذ قالت الملائكة يامريم﴾ إلى قوله: ﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾
  89. ٤٧ - قوله: ﴿ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله
  90. ٤٨ - باب ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾
  91. ٤٩ - باب نزول عيسى بن مريم عليهما السلام
  92. ٥٠ - باب ما ذكر عن بني إسرائيل
  93. ٥١ - حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل
  94. ٥٢ - ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾
  95. ٥٣ - حديث الغار
  96. ٥٤ - باب
  97. ٦١ - كتاب المناقب
  98. ١ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ وقوله ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾
  99. ٢ - باب مناقب قريش
  100. ٣ - باب نزل القرآن بلسان قريش
  101. ٤ - باب نسبة اليمن إلى إسماعيل
  102. ٥ - باب
  103. ٦ - باب ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع
  104. ٧ - باب ذكر قحطان
  105. ٨ - باب ما ينهى من دعوة الجاهلية
  106. ٩ - باب قصة خزاعة
  107. ١٠ - باب قصة زمزم
  108. ١٢ - باب قصة زمزم وجهل العرب
  109. ١٣ - باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية
  110. ١٤ - باب ابن أخت القوم، ومولى القوم منهم
  111. ١٥ - باب قصة الحبش، وقول النبي ﷺ: "يا بني أرفدة"
  112. ١٦ - باب من أحب أن لا يسب نسبه
  113. ١٧ - باب ما جاء في أسماء رسول الله ﷺ -
  114. ١٨ - باب خاتم النبيين ﷺ -
  115. ١٩ - باب وفاة النبي ﷺ -
  116. ٢٠ - باب كنية النبي ﷺ -
  117. ٢١ - باب
  118. ٢٢ - باب خاتم النبوة
  119. ٢٣ - باب صفة النبي ﷺ -
  120. ٢٤ - باب كان النبي ﷺ تنام عينه ولا ينام قلبه
  121. ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام
  122. ٢٦ - باب قول الله تعالى ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾
  123. ٢٧ - باب سؤال المشركين أن يريهم النبي ﷺ آية، فأراهم انشقاق القمر
  124. ٢٨ - باب
  125. ٦٢ - فضائل أصحاب النبي ﷺ -
  126. ١ - باب فضائل أصحاب النبي ﷺ، ومن صحب النبي ﷺ أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه
  127. ٢ - باب مناقب المهاجرين وفضلهم
  128. ٣ - باب قول النبي ﷺ: "سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر"
  129. ٤ - باب فضل أبي بكر بعد النبي ﷺ -
  130. ٥ - باب قول النبي ﷺ: "لو كنت متخذا خليلا"
  131. ٦ - باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي ﵁ -
  132. ٧ - باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي ﵁ -
  133. ٨ - قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان ﵁ -
  134. ٩ - باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن ﵁ -
  135. ١٠ - باب مناقب جعفر بن أبي طالب
  136. ١٢ - باب مناقب قرابة رسول الله ﷺ ومنقبة فاطمة ﵍ بنت النبي ﷺ -
  137. ١٣ - باب مناقب الزبير بن العوام
  138. ١٤ - باب ذكر طلحة بن عبيد الله
  139. ١٥ - باب مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري
  140. ١٦ - باب ذكر أصهار النبي ﷺ منهم أبو العاص بن الربيع
  141. ١٧ - باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ -
  142. ١٨ - باب ذكر أسامة بن زيد
  143. ١٩ - باب مناقب عبد الله ابن عمر في الخطاب ﵄ -
  144. ٢٠ - باب مناقب عمار وحذيفة ﵄ -
  145. ٢١ - باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح ﵁ -
  146. ٢٢ - باب مناقب الحسن والحسين ﵄ -
  147. ٢٣ - باب مناقب بلال بن رباح مولى أبي بكر ﵄ -
  148. ٢٤ - باب ذكر ابن عباس ﵄ -
  149. ٢٥ - باب مناقب خالد بن الوليد ﵁ -
  150. ٢٦ - باب مناقب سالم مولي أبي حذيفة ﵁ -
  151. ٢٧ - باب مناقب عبد الله بن مسعود ﵁ -
  152. ٢٨ - باب ذكر معاوية ﵁ -
  153. ٢٩ - باب مناقب فاطمة عليها السلام
  154. ٣٠ - باب فضل عائشة رضي الله عنها
  155. ٦٣ - مناقب الأنصار
  156. ١ - باب مناقب الأنصار
  157. ٢ - باب قول النبي ﷺ: "لولا الهجرة لكنت من الأنصار"
  158. ٣ - باب إخاء النبي ﷺ بين المهاجرين والأنصار
  159. ٤ - باب حب الأنصار
  160. ٥ - باب قول النبي ﷺ للأنصار "أنتم أحب الناس إلي"
  161. ٦ - باب أتباع الأنصار
  162. ٧ - باب فضل دور الأنصار
  163. ٨ - باب قول النبي ﷺ للأنصار: "اصبروا حتى تلقوني على الحوض"
  164. ٩ - باب دعاء النبي ﷺ: "أصلح الأنصار والمهاجرة"
  165. ١٠ - باب ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾
  166. ١١ - باب قول النبي ﷺ: "اقبلوا من محسنهم، وتجاوزا عن مسيئهم"
  167. ١٢ - باب مناقب سعد بن معاذ ﵁ -
  168. ١٣ - باب منقبة أسيد بن حضير وعباد بن بشر ﵄ -
  169. ١٤ - باب مناقب معاذ بن جبل ﵁ -
  170. ١٥ - منقبة سعد بن عبادة ﵁ -
  171. ١٦ - باب مناقب أبي بن كعب ﵁ -
  172. ١٧ - باب مناقب زيد بن ثابت ﵁ -
  173. ١٨ - باب مناقب أبي طلحة ﵁ -
  174. ١٩ - باب مناقب عبد الله بن سلام ﵁ -
  175. ٢٠ - باب تزويج النبي ﷺ خديجة وفضلها رضي الله عنها
  176. ٢١ - باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي ﵁ -
  177. ٢٢ - باب ذكر حذيفة بن اليمان العبسي ﵁ -
  178. ٢٣ - باب ذكر هند بنت عتبة بن ربيعة رضي الله عنها
  179. ٢٤ - باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل
  180. ٢٥ - باب بنيان الكعبة
  181. ٢٦ - باب أيام الجاهلية
  182. ٢٧ - القسامة في الجاهلية
  183. ٢٨ - باب مبعث النبي ﷺ -
  184. ٢٩ - باب ما لقي النبي ﷺ وأصحابه من المشركين بمكة
  185. ٣٠ - باب إسلام أبي بكر الصديق ﵁ -
  186. ٣١ - باب إسلام سعد
  187. ٣٢ - باب ذكر الجن وقول الله تعالى: ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن﴾
  188. ٣٣ - باب إسلام أبي ذر الغفاري ﵁ -
  189. ٣٤ - باب إسلام سعيد بن زيد ﵁ -
  190. ٣٥ - باب إسلام عمر بن الخطاب ﵁ -
  191. ٣٦ - باب انشقاق القمر
  192. ٣٧ - باب هجرة الحبشة
  193. ٣٨ - باب موت النجاشي
  194. ٣٩ - باب تقاسم المشركين على النبي ﷺ -
  195. ٤٠ - باب قصة أبي طالب
  196. ٤١ - باب حديث الإسراء، وقول الله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾
  197. ٤٢ - باب المعراج
  198. ٤٣ - باب وفود الأنصار إلى النبي ﷺ بمكة وبيعة العقبة
  199. ٤٤ - باب تزويج النبي ﷺ عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها
  200. ٤٥ - باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس