جارٍ فتح الكتاب…

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح — المؤلف: شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٤٦ - باب مقدم النبي ﷺ وأصحابه المدينة
  2. ٤٧ - باب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه
  3. ٤٨ - باب (باب: التاريخ)
  4. ٤٩ - باب قول النبي ﷺ: "اللهم أمض لأصحابي هجرتهم" ومرثيته لمن مات بمكة
  5. ٥٠ - باب كيف آخى النبي ﷺ بين أصحابه
  6. ٥١ - باب
  7. ٥٢ - باب إتيان اليهود النبي ﷺ حين قدم المدينة
  8. ٥٣ - باب إسلام سلمان الفارسي ﵁ -
  9. ٦٤ - كتاب المغازي
  10. ١ - باب غزوة العشيرة أو العسيرة
  11. ٢ - باب ذكر النبي ﷺ من يقتل ببدر
  12. ٣ - باب قصة غزوة بدر
  13. ٤ - باب
  14. ٥ - باب
  15. ٦ - باب عدة أصحاب بدر
  16. ٧ - باب دعاء النبي ﷺ على كفار قريش: شيبة وعتبة والوليد وأبي جهل بن هشام، وهلاكهم
  17. ٨ - باب قتل أبي جهل
  18. ٩ - باب فضل من شهد بدرا
  19. ١٠ - باب
  20. ١١ - باب شهود الملائكة بدرا
  21. ١٢ - باب
  22. ١٣ - باب تسمية من سمي من أهل بدر في الجامع الذي وضعه أبو عبد الله على حروف المعجم
  23. ١٤ - باب حديث بني النضير، ومخرج رسول الله ﷺ إليهم في دية الرجلين، وما أرادوا من الغدر برسول الله ﷺ -
  24. ١٥ - باب قتل كعب بن الأشرف
  25. ١٦ - باب قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق، ويقال: سلام بن أبي الحقيق
  26. ١٧ - باب غزوة أحد
  27. ١٨ - باب ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾
  28. ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم﴾
  29. ٢٠ - باب ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون﴾
  30. ٢١ - باب ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور﴾
  31. ٢١ / م- باب ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾
  32. ٢٢ - باب ذكر أم سليط
  33. ٢٣ - باب قتل حمزة ﵁ -
  34. ٢٤ - باب ما أصاب النبي ﷺ من الجراح يوم أحد
  35. ٢٥ - باب ﴿الذين استجابوا لله والرسول﴾
  36. ٢٦ - باب من قتل من المسلمين يوم أحد
  37. ٢٧ - باب أحد يحبنا
  38. ٢٨ - باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم بن ثابت وخبيب وأصحابه
  39. ٢٩ - باب غزوة الخندق وهي الأحزاب
  40. ٣٠ - باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم
  41. ٣١ - باب غزوة ذات الرقاع
  42. ٣٢ - باب غزوة بني المصطلق من خزاعة وهي غزوة المريسيع
  43. ٣٣ - باب غزوة أنمار
  44. ٣٤ - باب حديث الإفك
  45. ٣٥ - باب غزوة الحديبية وقول الله تعالى: ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾
  46. ٣٦ - باب قصة عكل وعرينة
  47. ٣٧ - باب غزوة ذات القرد
  48. ٣٨ - باب غزوة خيبر
  49. ٣٩ - باب استعمال النبي ﷺ على أهل خيبر
  50. ٤٠ - باب معاملة النبي ﷺ أهل خيبر
  51. ٤١ - باب الشاة التي سمت للنبي ﷺ بخيبر
  52. ٤٢ - باب غزوة زيد بن حارثة
  53. ٤٣ - باب عمرة القضاء
  54. ٤٤ - باب غزوة مؤتة من أرض الشام
  55. ٤٥ - باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة
  56. ٤٦ - باب غزوة الفتح وما بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بغزو النبي ﷺ -
  57. ٤٧ - باب غزوة الفتح في رمضان
  58. ٤٨ - باب أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح؟
  59. ٤٩ - باب دخول النبي ﷺ من أعلى مكة
  60. ٥٠ - باب منزل النبي ﷺ يوم الفتح
  61. ٥١ - باب
  62. ٥٢ - باب مقام النبي ﷺ بمكة زمن الفتح
  63. ٥٣ - باب
  64. ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين (٢٥) ثم أنزل الله سكينته﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾
  65. ٥٥ - باب غزاة أوطاس
  66. ٥٦ - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان، قاله موسى بن عقبة
  67. ٥٧ - باب السرية التي قبل نجد
  68. ٥٨ - باب بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة
  69. ٥٩ - سرية عبد الله بن حذافة السهمي، وعلقمة بن مجزز المدلجي، ويقال: إنها سرية الأنصار
  70. ٦٠ - بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع
  71. ٦١ - بعث علي بن أبي طالب ﵇ وخالد بن الوليد ﵁ إلى اليمن قبل حجة الوداع
  72. ٦٢ - غزوة ذي الخلصة
  73. ٦٣ - غزوة ذات السلاسل
  74. ٦٤ - ذهاب جرير إلى اليمن
  75. ٦٥ - باب غزوة سيف البحر، وهم يتلقون عيرا لقريش، وأميرهم أبو عبيدة
  76. ٦٦ - حج أبي بكر بالناس في سنة تسع
  77. ٦٧ - وفد بني تميم
  78. ٦٨ - باب قال ابن إسحاق: غزوة عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بني العنبر من بني تميم بعثه النبي ﷺ إليهم، فأغار وأصاب منهم ناسا، وسبى منهم نساء
  79. ٦٩ - باب وفد عبد القيس
  80. ٧٠ - باب وفد بني حنيفة، وحديث ثمامة بن أثال
  81. ٧١ - قصة الأسود العنسي
  82. ٧٢ - باب قصة أهل نجران
  83. ٧٣ - قصة عمان والبحرين
  84. ٧٤ - باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن وقال أبو موسى عن النبي ﷺ: "هم مني وأنا منهم"
  85. ٧٥ - قصة دوس والطفيل بن عمرو الدوسي
  86. ٧٦ - باب قصة وفد طيئ، وحديث عدي بن حاتم
  87. ٧٧ - باب حجة الوداع
  88. ٧٨ - باب غزوة تبوك، وهي غزوة العسرة
  89. ٧٩ - حديث كعب بن مالك، وقول الله ﷿: ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾
  90. ٨٠ - نزول النبي ﷺ الحجر
  91. ٨١ - باب
  92. ٨٢ - باب كتاب النبي ﷺ إلى كسرى وقيصر
  93. ٨٣ - باب مرض النبي ﷺ ووفاته
  94. ٨٤ - باب آخر ما تكلم النبي ﷺ -
  95. ٨٥ - باب وفاة النبي ﷺ -
  96. ٨٦ - باب
  97. ٨٧ - باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد ﵄ في مرضه الذي توفي فيه
  98. ٨٨ - باب
  99. ٨٩ - باب كم غزا النبي ﷺ؟
  100. ٦٥ - كتاب التفسير
  101. ١ - باب ما جاء في فاتحة الكتاب
  102. باب ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾
  103. ٢ - سورة البقرة
  104. باب ﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ [البقرة: ٣١]
  105. باب
  106. (باب) ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾ [البقرة: ٢٢])
  107. باب ﴿وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين﴾
  108. قوله: ﴿من كان عدوا لجبريل﴾
  109. باب قوله: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾
  110. باب ﴿وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه﴾
  111. قوله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾
  112. قوله تعالى: ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم﴾
  113. ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾
  114. ﴿سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾
  115. ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾
  116. ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم﴾
  117. باب ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ إلى ﴿عما يعملون﴾
  118. ﴿ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك﴾ إلى قوله: ﴿إنك إذا لمن الظالمين﴾
  119. ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق﴾ إلى قول: ﴿من الممترين﴾
  120. ﴿ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير﴾
  121. ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون﴾
  122. ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم﴾ إلى قوله: ﴿ولعلكم تهتدون﴾
  123. قوله: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم﴾
  124. ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا﴾
  125. ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر﴾ إلى قوله: ﴿عذاب أليم﴾
  126. ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾
  127. ﴿أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون﴾
  128. ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾ إلى قوله: ﴿يتقون﴾
  129. ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾
  130. ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين﴾
  131. ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾
  132. ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه﴾
  133. ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾
  134. ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾
  135. ﴿ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾
  136. ﴿وهو ألد الخصام﴾
  137. ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء﴾ إلى ﴿قريب﴾
  138. ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم﴾ الآية
  139. ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾
  140. ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا﴾ إلى ﴿بما تعملون خبير﴾
  141. ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾
  142. ﴿وقوموا لله قانتين﴾: مطيعين
  143. ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾
  144. ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى﴾
  145. باب قوله: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة﴾ إلى قوله: ﴿تتفكرون﴾
  146. ﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾
  147. ﴿وأحل الله البيع وحرم﴾
  148. ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون﴾
  149. ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾
  150. ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير﴾
  151. ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه﴾
  152. ٣ - سورة آل عمران
  153. ﴿منه آيات محكمات﴾
  154. ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾
  155. ﴿قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله﴾
  156. ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ إلى ﴿به عليم﴾
  157. ﴿فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾
  158. ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾
  159. ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾
  160. ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾
  161. باب ﴿أمنة نعاسا﴾
  162. ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾
  163. ﴿إن الناس قد جمعوا لكم﴾ الآية
  164. ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون﴾ الآية
  165. ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا﴾
  166. ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾
  167. ﴿إن في خلق السماوات والأرض﴾ الآية
  168. ﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض﴾
  169. ﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار﴾
  170. ﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان﴾
  171. ٤ - سوره النساء
  172. ﴿ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم﴾ الآية
  173. ﴿وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين﴾ الآية
  174. ﴿يوصيكم الله﴾
  175. ﴿ولكم نصف ما ترك أزواجكم﴾
  176. ﴿لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها﴾ الآية
  177. ﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون﴾ الآية
  178. ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾
  179. ﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط﴾
  180. ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر﴾
  181. ﴿فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين﴾
  182. قوله: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾ إلى ﴿الظالم أهلها﴾
  183. ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا﴾
  184. ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾
  185. ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا﴾
  186. ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله﴾
  187. ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها﴾ الآية
  188. ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا﴾
  189. ﴿عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا﴾
  190. ﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم﴾
  191. ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء﴾
  192. ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا﴾
  193. ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾
  194. ﴿إنا أوحينا إليك﴾ إلى قوله: ﴿ويونس وهارون وسليمان﴾
  195. ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد﴾
  196. ٥ - المائدة
  197. ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾
  198. ﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا﴾
  199. ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون (٢٤)﴾
  200. ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا﴾ إلى قوله: ﴿أو ينفوا من الأرض﴾
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس