جارٍ فتح الكتاب…

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح — المؤلف: شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٣٩ - باب قول النبي ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين"
  2. ٤٠ - باب (باب: طلوع الشمس من مغربها)
  3. ٤١ - باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
  4. ٤٢ - باب سكرات الموت
  5. ٤٣ - باب نفخ الصور
  6. ٤٤ - باب يقبض الله الأرض
  7. ٤٥ - باب كيف الحشر
  8. ٤٦ - باب قوله ﷿: ﴿إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾
  9. ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون (٤) ليوم عظيم (٥) يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾
  10. ٤٨ - باب القصاص يوم القيامة
  11. ٤٩ - باب من نوقش الحساب عذب
  12. ٥٠ - باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب
  13. ٥١ - باب صفة الجنة والنار
  14. ٥٢ - باب الصراط جسر جهنم
  15. ٥٣ - باب في الحوض
  16. ٨٢ - كتاب القدر
  17. ١ - باب في القدر
  18. ٢ - باب جف القلم على علم الله
  19. ٣ - باب الله أعلم بما كانوا عاملين
  20. ٤ - باب وكان أمر الله قدرا مقدورا
  21. ٥ - باب العمل بالخواتيم
  22. ٦ - باب إلقاء النذر العبد إلى القدر
  23. ٧ - باب لا حول ولا قوة الا بالله
  24. ٨ - باب المعصوم من عصم الله
  25. ٩ - باب ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾، ﴿أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾، ﴿ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا﴾
  26. ١٠ - باب ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾
  27. ١١ - باب تحاج آدم وموسى عند الله
  28. ١٢ - باب لا مانع لما أعطى الله
  29. ١٣ - باب من تعوذ بالله من درك الشقاء، وسوء القضاء، وقوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق (١) من شر ما خلق﴾
  30. ١٤ - باب يحول بين المرء وقلبه
  31. ١٥ - باب ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾، قضى
  32. ١٦ - باب ﴿وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾، ﴿لو أن الله هداني لكنت من المتقين﴾
  33. ٨٣ - كتاب الأيمان والنذور
  34. ١ - قول الله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحر
  35. ٢ - باب قول النبي ﷺ: "وايم الله"
  36. ٣ - باب كيف كانت يمين النبي ﷺ؟
  37. ٤ - باب لا تحلفوا بآبائكم
  38. ٥ - باب لا يحلف باللات والعزى، ولا بالطواغيت
  39. ٦ - باب من حلف على الشيء، وإن لم يحلف
  40. ٧ - باب من حلف بملة سوى ملة الإسلام
  41. ٨ - باب لا يقول ما شاء الله وشئت، وهل يقول أنا بالله ثم بك؟
  42. ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾
  43. ١٠ - باب إذا قال: أشهد بالله، أو شهدت بالله
  44. ١١ - باب عهد الله ﷿ -
  45. ١٢ - باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته
  46. ١٣ - باب قول الرجل: لعمر الله
  47. ١٤ - باب ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم﴾
  48. ١٥ - باب إذا حنث ناسيا في الأيمان
  49. ١٦ - باب اليمين الغموس
  50. ١٧ - باب قول الله تعالى ﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم﴾
  51. ١٨ - باب اليمين فيما لا يملك، وفي المعصية، وفي الغضب
  52. ١٩ - باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم، فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته
  53. ٢٠ - باب من حلف أن لا يدخل على أهله شهرا، وكان الشهر تسعا وعشرين
  54. ٢١ - باب إن حلف أن لا يشرب نبيذا فشرب طلاء أو سكرا أو عصيرا، لم يحنث في قول بعض الناس، وليست هذه بأنبذة عنده
  55. ٢٢ - باب وإذا حلف أن لا يأتدم، فأكل تمرا بخبز، وما يكون من الأدم
  56. ٢٣ - باب النية في الأيمان
  57. ٢٤ - باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة
  58. ٢٥ - باب إذا حرم طعامه
  59. ٢٦ - باب الوفاء بالنذر وقوله: ﴿يوفون بالنذر﴾
  60. ٢٧ - باب إثم من لا يفي بالنذر
  61. ٢٨ - باب النذر في الطاعة
  62. ٢٩ - باب إذا نذر أو حلف أن لا يكلم إنسانا في الجاهلية ثم أسلم
  63. ٣٠ - باب من مات وعليه نذر
  64. ٣١ - باب النذر فيما لا يملك وفي معصية
  65. ٣٢ - باب من نذر أن يصوم أياما، فوافق النحر أو الفطر
  66. ٣٣ - باب هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزروع والأمتعة؟
  67. ٨٤ - كتاب الكفارات
  68. ١ - باب كفارات الأيمان والنذور
  69. ٢ - باب قوله تعالى: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم﴾، متى تجب الكفارة على الغني والفقير
  70. ٣ - باب من أعان المعسر في الكفارة
  71. ٤ - باب يعطي في الكفارة عشرة مساكين، قريبا كان أو بعيدا
  72. ٥ - باب صاع المدينة، ومد النبي ﷺ، وبركته، وما توارث أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن
  73. ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿أو تحرير رقبة﴾، وأي الرقاب أزكى؟
  74. ٧ - باب عتق المدبر وأم الولد والمكاتب في الكفارة، وعتق ولد الزنا
  75. ٨ - باب إذا أعتق في الكفارة، لمن يكون ولاؤه؟
  76. ٩ - باب الاستثناء في الأيمان
  77. ١٠ - باب الكفارة قبل الحنث وبعده
  78. ٨٥ - كتاب الفرائض
  79. ١ - وقول الله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم ...﴾
  80. ٢ - باب تعليم الفرائض
  81. ٣ - باب قول النبي ﷺ: لا نورث ما تركنا صدقة
  82. ٤ - باب قول النبي ﷺ: "من ترك مالا فلأهله"
  83. ٥ - باب ميراث الولد من أبيه وأمه
  84. ٦ - باب ميراث البنات
  85. ٧ - باب ميراث ابن الابن إذا لم يكن ابن
  86. ٨ - باب ميراث ابنة ابن مع ابنة
  87. ٩ - باب ميراث الجد مع الأب والإخوة
  88. ١٠ - باب ميراث الزوج مع الولد وغيره.
  89. ١١ - باب ميراث المرأة والزوج مع الولد وغيره
  90. ١٢ - باب ميراث الأخوات مع البنات عصبة
  91. ١٣ - باب ميراث الأخوات والأخوة
  92. ١٤ - باب ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة
  93. ١٥ - باب ابني عم، أحدهما أخ للأم، والآخر زوج
  94. ١٦ - باب ذوي الأرحام
  95. ١٧ - باب ميراث الملاعنة
  96. ١٨ - باب الولد للفراش، حرة كانت أو أمة
  97. ١٩ - باب الولاء لمن أعتق، وميراث اللقيط
  98. ٢٠ - باب ميراث السائبة
  99. ٢١ - باب إثم من تبرأ من مواليه
  100. ٢٢ - باب إذا أسلم على يديه
  101. ٢٣ - باب ما يرث النساء من الولاء
  102. ٢٤ - باب مولى القوم من أنفسهم، وابن الأخت منهم
  103. ٢٥ - باب ميراث الأسير
  104. ٢٦ - باب لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم، وإذا أسلم قبل أن يقسم الميراث فلا ميراث له
  105. ٢٧ - باب ميراث العبد النصراني، ومكاتب النصراني، وإثم من انتفى من ولده
  106. ٢٨ - باب من ادعى أخا أو ابن أخ
  107. ٢٩ - باب من ادعى إلى غير أبيه
  108. ٣٠ - باب إذا ادعت المرأة ابنا
  109. ٣١ - باب القائف
  110. ٨٦ - كتاب الحدود
  111. ١ - باب لا يشرب الخمر
  112. ٢ - باب ما جاء في ضرب شارب الخمر
  113. ٣ - باب من أمر بضرب الحد في البيت
  114. ٤ - باب الضرب بالجريد والنعال
  115. ٥ - باب ما يكره من لعن شارب الخمر، وإنه ليس بخارج من الملة
  116. ٦ - باب السارق حين يسرق
  117. ٧ - باب لعن السارق إذا لم يسم
  118. ٨ - باب الحدود كفارة
  119. ٩ - باب ظهر المؤمن حمى، إلا في حد أو حق
  120. ١٠ - باب إقامة الحدود، والانتقام لحرمات الله
  121. ١١ - باب إقامة الحدود على الشريف والوضيع
  122. ١٢ - باب كراهية الشفاعة في الحد
  123. ١٣ - باب قول الله تعالى: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾، وفي كم يقطع؟
  124. ١٤ - باب توبة السارق
  125. ٨٧ - كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة
  126. ١٥ - قول الله تعالى: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض﴾
  127. ١٦ - باب لم يحسم النبي ﷺ المحاربين من أهل الردة حتى هلكوا
  128. ١٧ - باب لم يسق المرتدون المحاربون حتى ماتوا
  129. ١٨ - باب سمر النبي ﷺ أعين المحاربين
  130. ١٩ - باب فضل من ترك الفواحش
  131. ٢٠ - باب إثم الزناة
  132. ٢١ - باب رجم المحصن
  133. ٢٢ - باب لا يرجم المجنون والمجنونة
  134. ٢٣ - باب للعاهر الحجر
  135. ٢٤ - باب الرجم في البلاط
  136. ٢٥ - باب الرجم بالمصلى
  137. ٢٦ - باب من أصاب ذنبا دون الحد فأخبر الإمام فلا عقوبة عليه بعد التوبة إذا جاء مستفتيا
  138. ٢٧ - باب إذا أقر بالحد ولم يبين، هل للإمام أن يستر عليه؟
  139. ٢٨ - باب هل يقول الإمام للمقر: لعلك لمست أو غمزت؟
  140. ٢٩ - باب سؤال الإمام المقر: هل أحصنت؟
  141. ٣٠ - باب الاعتراف بالزنا
  142. ٣١ - باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت
  143. ٣٢ - باب البكران يجلدان وينفيان
  144. ٣٣ - باب نفي أهل المعاصي والمخنثين
  145. ٣٤ - باب من أمر غير الإمام بإقامة الحد غائبا عنه
  146. ٣٥ - باب إذا زنت الأمة
  147. ٣٦ - باب لا يثرب على الأمة إذا زنت، ولا تنفى
  148. ٣٧ - باب أحكام أهل الذمة وإحصانهم إذا زنوا ورفعوا إلى الإمام
  149. ٣٨ - باب إذا رمى امرأته أو امرأة غيره بالزنا عند الحاكم والناس، هل على الحاكم أن يبعث إليها فيسألها عما رميت به؟
  150. ٣٩ - باب من أدب أهله أو غيره دون السلطان
  151. ٤٠ - باب من رأى مع امرأته رجلا فقتله
  152. ٤١ - باب ما جاء في التعريض
  153. ٤٢ - باب كم التعزير والأدب؟
  154. ٤٣ - باب من أظهر الفاحشة واللطخ والتهمة بغير بينة
  155. ٤٤ - باب رمي المحصنات
  156. ٤٥ - باب قذف العبيد
  157. ٤٦ - باب هل يأمر الإمام رجلا فيضرب الحد غائبا عنه؟
  158. ٨٨ - كتاب الديات
  159. ١ - باب قول الله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾
  160. ٢ - باب قول الله تعالى: ﴿ومن أحياها﴾
  161. ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم﴾
  162. ٤ - باب سؤال القاتل حتى يقر، والإقرار في الحدود
  163. ٥ - باب إذا قتل بحجر أو بعصا
  164. ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾
  165. ٧ - باب من أقاد بالحجر
  166. ٨ - باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين
  167. ٩ - باب من طلب دم امرئ بغير حق
  168. ١٠ - باب العفو في الخطأ بعد الموت
  169. ١١ - باب قول الله تعالى: ﴿وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما﴾
  170. ١٢ - باب إذا أقر بالقتل مرة قتل به
  171. ١٣ - باب قتل الرجل بالمرأة
  172. ١٤ - باب القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات
  173. ١٥ - باب من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان
  174. ١٦ - باب إذا مات في الزحام أو قتل
  175. ١٧ - باب إذا قتل نفسه خطأ فلا دية له
  176. ١٨ - باب إذا عض رجلا فوقعت ثناياه
  177. ١٩ - باب السن بالسن
  178. ٢٠ - باب دية الأصابع
  179. ٢١ - باب إذا أصاب قوم من رجل، هل يعاقب أو يقتص منهم كلهم؟
  180. ٢٢ - باب القسامة
  181. ٢٣ - باب من اطلع في بيت قوم ففقؤا عينه فلا دية له
  182. ٢٤ - باب العاقلة
  183. ٢٥ - باب جنين المرأة
  184. ٢٦ - باب جنين المرأة، وأن العقل على الوالد وعصبة الوالد لا على الولد
  185. ٢٧ - باب من استعان عبدا أو صبيا
  186. ٢٨ - باب المعدن جبار والبئر جبار
  187. ٢٩ - باب العجماء جبار
  188. ٣٠ - باب إثم من قتل ذميا بغير جرم
  189. ٣١ - باب لا يقتل المسلم بالكافر
  190. ٣٢ - باب إذا لطم المسلم يهوديا عند الغضب، رواه أبو هريرة، عن النبي ﷺ -
  191. ٨٩ - كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم وإثم من أشرك بالله، وعقوبته في الدنيا والآخرة
  192. ١ - قال الله تعالى: ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾، ﴿لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين﴾
  193. ٢ - باب حكم المرتد والمرتدة وقال ابن عمر والزهري وإبراهيم: تقتل المرتدة، واستتابتهم
  194. ٣ - باب قتل من أبى قبول الفرائض، وما نسبوا إلى الردة
  195. ٤ - باب إذا عرض الذمي أو وغيره بسب النبي ﷺ ولم يصرح، نحو قوله: السام عليك
  196. ٥ - باب
  197. ٦ - باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم
  198. ٧ - باب من ترك قتال الخوارج للتألف وأن لا ينفر الناس عنه
  199. ٨ - باب قول النبي ﷺ: لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعوتهما واحدة
  200. ٩ - باب ما جاء في المتأولين
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس