جارٍ فتح الكتاب…

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح — المؤلف: شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٩٠ - كتاب الإكراه
  2. ١ - باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر
  3. ٢ - باب في بيع المكره ونحوه في الحق وغيره
  4. ٣ - باب لا يجوز نكاح المكره
  5. ٤ - باب إذا أكره حتى وهب عبدا أو باعه لم يجز
  6. ٥ - باب من الإكراه كره وكره واحد
  7. ٦ - باب إذا استكرهت المرأة على الزنا فلا حد عليها
  8. ٧ - باب يمين الرجل لصاحبه: إنه أخوه، إذا خاف عليه القتل أو نحوه
  9. ٩١ - كتاب الحيل
  10. ١ - باب في ترك الحيل، وأن لكل امرئ ما نوي في الأيمان وغيرها
  11. ٢ - باب في الصلاة
  12. ٣ - باب في الزكاة، وأن لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة
  13. ٤ - باب
  14. ٥ - باب ما يكره من الاحتيال في البيوع، ولا يمنع فضل الماء ليمنع به فضل الكلأ
  15. ٦ - باب ما يكره من التناجش
  16. ٧ - باب ما ينهى من الخداع في البيوع
  17. ٨ - باب ما ينهى من الاحتيال للولي في اليتيمة المرغوبة، وأن لا يكمل صداقها
  18. ٩ - باب إذا غصب جارية فزعم أنها ماتت، فقضي بقيمة الجارية الميتة، ثم وجدها صاحبها، فهي له، ويرد القيمة، ولا تكون القيمة ثمنا
  19. ١٠ - باب
  20. ١١ - باب في النكاح
  21. ١٢ - باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر، وما نزل على النبي ﷺ في ذلك
  22. ١٣ - باب ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون
  23. ١٤ - باب في الهبة والشفعة
  24. ١٥ - باب احتيال العامل ليهدى له
  25. ٩٢ - كتاب التعبير
  26. ١ - باب التعبير، وأول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة
  27. ٢ - باب رؤيا الصالحين
  28. ٣ - باب الرؤيا من الله
  29. ٤ - باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة
  30. ٥ - باب المبشرات
  31. ٦ - باب رؤيا يوسف
  32. ٧ - باب رؤيا إبراهيم عليه السلام
  33. ٨ - باب التواطؤ على الرؤيا
  34. ٩ - باب رؤيا أهل السجون والفساد والشرك
  35. ١٠ - باب من رأى النبي ﷺ في المنام
  36. ١١ - باب رؤيا الليل
  37. ١٢ - باب الرؤيا بالنهار
  38. ١٣ - باب رؤيا النساء
  39. ١٤ - باب الحلم من الشيطان، فإذا حلم فليبصق عن يساره، وليستعذ بالله عز وجل
  40. ١٥ - باب اللبن
  41. ١٦ - باب إذا جرى اللبن في أطرافه أو أظافيره
  42. ١٧ - باب القميص في المنام
  43. ١٨ - باب جر القميص في المنام
  44. ١٩ - باب الخضر في المنام، والروضة الخضراء
  45. ٢٠ - باب كشف المرأة في المنام
  46. ٢١ - باب ثياب الحرير في المنام
  47. ٢٢ - باب المفاتيح في اليد
  48. ٢٣ - باب التعليق بالعروة والحلقة
  49. ٢٤ - باب عمود الفسطاط تحت وسادته
  50. ٢٥ - باب الإستبرق ودخول الجنة في المنام
  51. ٢٦ - باب القيد في المنام
  52. ٢٧ - باب العين الجارية في المنام
  53. ٢٨ - باب نزع الماء من البئر حتى يروي الناس
  54. ٢٩ - باب نزع الذنوب والذنوبين من البئر بضعف
  55. ٣٠ - باب الاستراحة في المنام
  56. ٣١ - باب القصر في المنام
  57. ٣٢ - باب الوضوء في المنام
  58. ٣٣ - باب الطواف بالكعبة في المنام
  59. ٣٤ - باب إذا أعطى فضله غيره في النوم
  60. ٣٥ - باب الأمن وذهاب الروع في المنام
  61. ٣٦ - باب الأخذ على اليمين في النوم
  62. ٣٧ - باب القدح في النوم
  63. ٣٨ - باب إذا طار الشيء في المنام
  64. ٣٩ - باب إذا رأى بقرا تنحر
  65. ٤٠ - باب النفخ في المنام
  66. ٤١ - باب إذا رأى أنه أخرج الشيء من كورة فأسكنه موضعا آخر
  67. ٤٢ - باب المرأة السوداء
  68. ٤٣ - باب المرأة الثائرة الرأس
  69. ٤٤ - باب إذا هز سيفا في المنام
  70. ٤٥ - باب من كذب في حلمه
  71. ٤٦ - باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها
  72. ٤٧ - باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب
  73. ٤٨ - باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح
  74. ٩٣ - كتاب الفتن
  75. ١ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ [الأنفال: ٢٥]، وما كان النبي ﷺ يحذر من الفتن
  76. ٢ - باب قول النبي ﷺ "سترون بعدي أمورا تنكرونها"
  77. ٣ - باب قول النبي ﷺ: هلاك أمتي على يد أغيلمة سفهاء
  78. ٤ - باب قول النبي ﷺ: ويل للعرب، من شر قد اقترب
  79. ٥ - باب ظهور الفتن
  80. ٦ - باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه
  81. ٧ - باب قول النبي ﷺ: "من حمل علينا السلاح فليس منا"
  82. ٨ - باب قول النبي ﷺ: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"
  83. ٩ - باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم
  84. ١٠ - باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما
  85. ١١ - باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة؟
  86. ١٢ - باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم
  87. ١٣ - باب إذا بقي في حثالة من الناس
  88. ١٤ - باب التعرب في الفتنة
  89. ١٥ - باب التعوذ من الفتن
  90. ١٦ - باب قول النبي ﷺ: "الفتنة من قبل المشرق"
  91. ١٧ - باب الفتنة التي تموج كموج البحر
  92. ١٨ - باب
  93. ١٩ - باب إذا أنزل الله بقوم عذابا
  94. ٢٠ - باب قول النبي ﷺ للحسن بن علي: "إن ابني هذا لسيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"
  95. ٢١ - باب إذا قال عند قوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه
  96. ٢٢ - باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور
  97. ٢٣ - باب تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان
  98. ٢٤ - باب خروج النار
  99. ٢٥ - باب
  100. ٢٦ - باب ذكر الدجال
  101. ٢٧ - باب لا يدخل الدجال المدينة
  102. ٢٨ - باب يأجوج ومأجوج
  103. ٩٤ - كتاب الأحكام
  104. ١ - باب قول الله تعالى: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾
  105. ٢ - باب الأمراء من قريش
  106. ٣ - باب أجر من قضى بالحكمة
  107. ٤ - باب السمع والطاعة للإمام، ما لم تكن معصية
  108. ٥ - باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله
  109. ٦ - باب من سأل الإمارة وكل إليها
  110. ٧ - باب ما يكره من الحرص على الإمارة
  111. ٨ - باب من استرعي رعية فلم ينصح
  112. ٩ - باب من شاق شق الله عليه
  113. ١٠ - باب القضاء والفتيا في الطريق
  114. ١١ - باب ما ذكر أن النبي ﷺ لم يكن له بواب
  115. ١٢ - باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه
  116. ١٣ - باب هل يقضي الحاكم أو يفتي وهو غضبان؟
  117. ١٤ - باب من رأى للقاضي أن يحكم بعلمه في أمر الناس إذا لم يخف الظنون والتهمة
  118. ١٥ - باب الشهادة على الخط المختوم، وما يجوز من ذلك وما يضيق عليهم، وكتاب الحاكم إلى عامله، والقاضي إلى القاضي
  119. ١٦ - باب متى يستوجب الرجل القضاء؟
  120. ١٧ - باب رزق الحكام والعاملين عليها
  121. ١٨ - باب من قضى ولاعن في المسجد
  122. ١٩ - باب من حكم في المسجد حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
  123. ٢٠ - باب موعظة الإمام للخصوم
  124. ٢١ - باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم
  125. ٢٢ - باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
  126. ٢٣ - باب إجابة الحاكم الدعوة
  127. ٢٤ - باب هدايا العمال
  128. ٢٥ - باب استقضاء الموالي واستعمالهم
  129. ٢٦ - باب العرفاء للناس
  130. ٢٧ - باب ما يكره من ثناء السلطان، وإذا خرج قال غير ذلك
  131. ٢٨ - باب القضاء على الغائب
  132. ٢٩ - باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا
  133. ٣٠ - باب الحكم في البئر ونحوها
  134. ٣١ - باب القضاء في كثير المال وقليله
  135. ٣٢ - باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم، وقد باع النبي ﷺ من نعيم بن النحام
  136. ٣٣ - باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا
  137. ٣٤ - باب الألد الخصم، وهو الدائم في الخصومة
  138. ٣٥ - باب إذا قضى الحاكم بجور أو خلاف أهل العلم فهو رد
  139. ٣٦ - باب الإمام يأتي قوما فيصلح بينهم
  140. ٣٧ - باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا
  141. ٣٨ - باب كتاب الحاكم إلى عماله، والقاضي إلى أمنائه
  142. ٣٩ - باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر في الأمور؟
  143. ٤٠ - باب ترجمة الحكام، وهل يجوز ترجمان واحد؟
  144. ٤١ - باب محاسبة الإمام عماله
  145. ٤٢ - باب بطانة الإمام وأهل مشورته
  146. ٤٣ - باب كيف يبايع الإمام الناس
  147. ٤٤ - باب من بايع مرتين
  148. ٤٥ - باب بيعة الأعراب
  149. ٤٦ - باب بيعة الصغير
  150. ٤٧ - باب من بايع ثم استقال البيعة
  151. ٤٨ - باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا
  152. ٤٩ - باب بيعة النساء
  153. ٥٠ - باب من نكث بيعة وقوله تعالى: ﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما﴾
  154. ٥١ - باب الاستخلاف
  155. ٥١ / م- باب
  156. ٥٢ - باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة
  157. ٥٣ - باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه؟
  158. ٩٥ - كتاب التمني
  159. ١ - باب ما جاء في التمني، ومن تمنى الشهادة
  160. ٢ - باب تمني الخير، وقول النبي ﷺ: "لو كان لي أحد ذهبا"
  161. ٣ - باب قول النبي ﷺ: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت"
  162. ٤ - باب قوله ﷺ: "ليت كذا وكذا"
  163. ٥ - باب تمني القرآن والعلم
  164. ٦ - باب ما يكره من التمني
  165. ٧ - باب قول الرجل: "لولا الله ما اهتدينا"
  166. ٨ - باب كراهية التمني لقاء العدو
  167. ٩ - باب ما يجوز من اللو، وقوله تعالى: ﴿لو أن لي بكم قوة﴾
  168. ٩٦ - كتاب خبر الواحد
  169. ١ - باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام
  170. ٢ - باب بعث النبي ﷺ الزبير طليعة وحده
  171. ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ , فإذا أذن له واحد جاز
  172. ٤ - باب ما كان يبعث النبي ﷺ من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
  173. ٥ - باب وصاة النبي ﷺ وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم
  174. ٦ - باب خبر المرأة الواحدة
  175. ٩٧ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  176. ١ - باب قول النبي ﷺ: "بعثت بجوامع الكلم"
  177. ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ -
  178. ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
  179. ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبي ﷺ -
  180. ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم، والغلو في الدين، والبدع؛ لقوله تعالى: ﴿ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾
  181. ٦ - باب إثم من آوى محدثا
  182. ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس، ﴿ولا تقف﴾ -لا تقل- ﴿ما ليس لك به علم﴾
  183. ٨ - باب ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: "لا أدري"، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأي ولا بقياس
  184. ٩ - باب تعليم النبي ﷺ أمته من الرجال والنساء، مما علمه الله ليس برأي ولا تمثيل
  185. ١٠ - باب قول النبي ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون"، وهم أهل العلم
  186. ١١ - باب قول الله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾
  187. ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل
  188. ١٣ - باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى لقوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾.
  189. ١٤ - باب قول النبي ﷺ: "لتتبعن سنن من كان قبلكم"
  190. ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة، أو سن سنة سيئة لقول الله تعالى: ﴿ومن أوزار الذين يضلونهم﴾ الآية.
  191. ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبي ﷺ والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي ﷺ والمنبر والقبر
  192. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾
  193. ١٨ - باب قوله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾، وقوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾
  194. ١٩ - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾، وما أمر النبي ﷺ بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم
  195. ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ خلاف الرسول من غير علم، فحكمه مردود، لقول النبي ﷺ: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد"
  196. ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
  197. ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي ﷺ وأمور الإسلام
  198. ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة، لا من غير الرسول
  199. ٢٤ - باب الأحكام التي تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
  200. ٢٥ - باب قول النبي ﷺ: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء"
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس