اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح
اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح — المؤلف: شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
شمس الدين البرماوي (ت 831 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٩٠ - كتاب الإكراه
- ١ - باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر
- ٢ - باب في بيع المكره ونحوه في الحق وغيره
- ٣ - باب لا يجوز نكاح المكره
- ٤ - باب إذا أكره حتى وهب عبدا أو باعه لم يجز
- ٥ - باب من الإكراه كره وكره واحد
- ٦ - باب إذا استكرهت المرأة على الزنا فلا حد عليها
- ٧ - باب يمين الرجل لصاحبه: إنه أخوه، إذا خاف عليه القتل أو نحوه
- ٩١ - كتاب الحيل
- ١ - باب في ترك الحيل، وأن لكل امرئ ما نوي في الأيمان وغيرها
- ٢ - باب في الصلاة
- ٣ - باب في الزكاة، وأن لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة
- ٤ - باب
- ٥ - باب ما يكره من الاحتيال في البيوع، ولا يمنع فضل الماء ليمنع به فضل الكلأ
- ٦ - باب ما يكره من التناجش
- ٧ - باب ما ينهى من الخداع في البيوع
- ٨ - باب ما ينهى من الاحتيال للولي في اليتيمة المرغوبة، وأن لا يكمل صداقها
- ٩ - باب إذا غصب جارية فزعم أنها ماتت، فقضي بقيمة الجارية الميتة، ثم وجدها صاحبها، فهي له، ويرد القيمة، ولا تكون القيمة ثمنا
- ١٠ - باب
- ١١ - باب في النكاح
- ١٢ - باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر، وما نزل على النبي ﷺ في ذلك
- ١٣ - باب ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون
- ١٤ - باب في الهبة والشفعة
- ١٥ - باب احتيال العامل ليهدى له
- ٩٢ - كتاب التعبير
- ١ - باب التعبير، وأول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة
- ٢ - باب رؤيا الصالحين
- ٣ - باب الرؤيا من الله
- ٤ - باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة
- ٥ - باب المبشرات
- ٦ - باب رؤيا يوسف
- ٧ - باب رؤيا إبراهيم عليه السلام
- ٨ - باب التواطؤ على الرؤيا
- ٩ - باب رؤيا أهل السجون والفساد والشرك
- ١٠ - باب من رأى النبي ﷺ في المنام
- ١١ - باب رؤيا الليل
- ١٢ - باب الرؤيا بالنهار
- ١٣ - باب رؤيا النساء
- ١٤ - باب الحلم من الشيطان، فإذا حلم فليبصق عن يساره، وليستعذ بالله عز وجل
- ١٥ - باب اللبن
- ١٦ - باب إذا جرى اللبن في أطرافه أو أظافيره
- ١٧ - باب القميص في المنام
- ١٨ - باب جر القميص في المنام
- ١٩ - باب الخضر في المنام، والروضة الخضراء
- ٢٠ - باب كشف المرأة في المنام
- ٢١ - باب ثياب الحرير في المنام
- ٢٢ - باب المفاتيح في اليد
- ٢٣ - باب التعليق بالعروة والحلقة
- ٢٤ - باب عمود الفسطاط تحت وسادته
- ٢٥ - باب الإستبرق ودخول الجنة في المنام
- ٢٦ - باب القيد في المنام
- ٢٧ - باب العين الجارية في المنام
- ٢٨ - باب نزع الماء من البئر حتى يروي الناس
- ٢٩ - باب نزع الذنوب والذنوبين من البئر بضعف
- ٣٠ - باب الاستراحة في المنام
- ٣١ - باب القصر في المنام
- ٣٢ - باب الوضوء في المنام
- ٣٣ - باب الطواف بالكعبة في المنام
- ٣٤ - باب إذا أعطى فضله غيره في النوم
- ٣٥ - باب الأمن وذهاب الروع في المنام
- ٣٦ - باب الأخذ على اليمين في النوم
- ٣٧ - باب القدح في النوم
- ٣٨ - باب إذا طار الشيء في المنام
- ٣٩ - باب إذا رأى بقرا تنحر
- ٤٠ - باب النفخ في المنام
- ٤١ - باب إذا رأى أنه أخرج الشيء من كورة فأسكنه موضعا آخر
- ٤٢ - باب المرأة السوداء
- ٤٣ - باب المرأة الثائرة الرأس
- ٤٤ - باب إذا هز سيفا في المنام
- ٤٥ - باب من كذب في حلمه
- ٤٦ - باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها
- ٤٧ - باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب
- ٤٨ - باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح
- ٩٣ - كتاب الفتن
- ١ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ [الأنفال: ٢٥]، وما كان النبي ﷺ يحذر من الفتن
- ٢ - باب قول النبي ﷺ "سترون بعدي أمورا تنكرونها"
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: هلاك أمتي على يد أغيلمة سفهاء
- ٤ - باب قول النبي ﷺ: ويل للعرب، من شر قد اقترب
- ٥ - باب ظهور الفتن
- ٦ - باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه
- ٧ - باب قول النبي ﷺ: "من حمل علينا السلاح فليس منا"
- ٨ - باب قول النبي ﷺ: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"
- ٩ - باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم
- ١٠ - باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما
- ١١ - باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة؟
- ١٢ - باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم
- ١٣ - باب إذا بقي في حثالة من الناس
- ١٤ - باب التعرب في الفتنة
- ١٥ - باب التعوذ من الفتن
- ١٦ - باب قول النبي ﷺ: "الفتنة من قبل المشرق"
- ١٧ - باب الفتنة التي تموج كموج البحر
- ١٨ - باب
- ١٩ - باب إذا أنزل الله بقوم عذابا
- ٢٠ - باب قول النبي ﷺ للحسن بن علي: "إن ابني هذا لسيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"
- ٢١ - باب إذا قال عند قوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه
- ٢٢ - باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور
- ٢٣ - باب تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان
- ٢٤ - باب خروج النار
- ٢٥ - باب
- ٢٦ - باب ذكر الدجال
- ٢٧ - باب لا يدخل الدجال المدينة
- ٢٨ - باب يأجوج ومأجوج
- ٩٤ - كتاب الأحكام
- ١ - باب قول الله تعالى: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾
- ٢ - باب الأمراء من قريش
- ٣ - باب أجر من قضى بالحكمة
- ٤ - باب السمع والطاعة للإمام، ما لم تكن معصية
- ٥ - باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله
- ٦ - باب من سأل الإمارة وكل إليها
- ٧ - باب ما يكره من الحرص على الإمارة
- ٨ - باب من استرعي رعية فلم ينصح
- ٩ - باب من شاق شق الله عليه
- ١٠ - باب القضاء والفتيا في الطريق
- ١١ - باب ما ذكر أن النبي ﷺ لم يكن له بواب
- ١٢ - باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه
- ١٣ - باب هل يقضي الحاكم أو يفتي وهو غضبان؟
- ١٤ - باب من رأى للقاضي أن يحكم بعلمه في أمر الناس إذا لم يخف الظنون والتهمة
- ١٥ - باب الشهادة على الخط المختوم، وما يجوز من ذلك وما يضيق عليهم، وكتاب الحاكم إلى عامله، والقاضي إلى القاضي
- ١٦ - باب متى يستوجب الرجل القضاء؟
- ١٧ - باب رزق الحكام والعاملين عليها
- ١٨ - باب من قضى ولاعن في المسجد
- ١٩ - باب من حكم في المسجد حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
- ٢٠ - باب موعظة الإمام للخصوم
- ٢١ - باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم
- ٢٢ - باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
- ٢٣ - باب إجابة الحاكم الدعوة
- ٢٤ - باب هدايا العمال
- ٢٥ - باب استقضاء الموالي واستعمالهم
- ٢٦ - باب العرفاء للناس
- ٢٧ - باب ما يكره من ثناء السلطان، وإذا خرج قال غير ذلك
- ٢٨ - باب القضاء على الغائب
- ٢٩ - باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا
- ٣٠ - باب الحكم في البئر ونحوها
- ٣١ - باب القضاء في كثير المال وقليله
- ٣٢ - باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم، وقد باع النبي ﷺ من نعيم بن النحام
- ٣٣ - باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا
- ٣٤ - باب الألد الخصم، وهو الدائم في الخصومة
- ٣٥ - باب إذا قضى الحاكم بجور أو خلاف أهل العلم فهو رد
- ٣٦ - باب الإمام يأتي قوما فيصلح بينهم
- ٣٧ - باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا
- ٣٨ - باب كتاب الحاكم إلى عماله، والقاضي إلى أمنائه
- ٣٩ - باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر في الأمور؟
- ٤٠ - باب ترجمة الحكام، وهل يجوز ترجمان واحد؟
- ٤١ - باب محاسبة الإمام عماله
- ٤٢ - باب بطانة الإمام وأهل مشورته
- ٤٣ - باب كيف يبايع الإمام الناس
- ٤٤ - باب من بايع مرتين
- ٤٥ - باب بيعة الأعراب
- ٤٦ - باب بيعة الصغير
- ٤٧ - باب من بايع ثم استقال البيعة
- ٤٨ - باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا
- ٤٩ - باب بيعة النساء
- ٥٠ - باب من نكث بيعة وقوله تعالى: ﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما﴾
- ٥١ - باب الاستخلاف
- ٥١ / م- باب
- ٥٢ - باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة
- ٥٣ - باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه؟
- ٩٥ - كتاب التمني
- ١ - باب ما جاء في التمني، ومن تمنى الشهادة
- ٢ - باب تمني الخير، وقول النبي ﷺ: "لو كان لي أحد ذهبا"
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت"
- ٤ - باب قوله ﷺ: "ليت كذا وكذا"
- ٥ - باب تمني القرآن والعلم
- ٦ - باب ما يكره من التمني
- ٧ - باب قول الرجل: "لولا الله ما اهتدينا"
- ٨ - باب كراهية التمني لقاء العدو
- ٩ - باب ما يجوز من اللو، وقوله تعالى: ﴿لو أن لي بكم قوة﴾
- ٩٦ - كتاب خبر الواحد
- ١ - باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام
- ٢ - باب بعث النبي ﷺ الزبير طليعة وحده
- ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ , فإذا أذن له واحد جاز
- ٤ - باب ما كان يبعث النبي ﷺ من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
- ٥ - باب وصاة النبي ﷺ وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم
- ٦ - باب خبر المرأة الواحدة
- ٩٧ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
- ١ - باب قول النبي ﷺ: "بعثت بجوامع الكلم"
- ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ -
- ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
- ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبي ﷺ -
- ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم، والغلو في الدين، والبدع؛ لقوله تعالى: ﴿ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾
- ٦ - باب إثم من آوى محدثا
- ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس، ﴿ولا تقف﴾ -لا تقل- ﴿ما ليس لك به علم﴾
- ٨ - باب ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: "لا أدري"، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأي ولا بقياس
- ٩ - باب تعليم النبي ﷺ أمته من الرجال والنساء، مما علمه الله ليس برأي ولا تمثيل
- ١٠ - باب قول النبي ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون"، وهم أهل العلم
- ١١ - باب قول الله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾
- ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل
- ١٣ - باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى لقوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾.
- ١٤ - باب قول النبي ﷺ: "لتتبعن سنن من كان قبلكم"
- ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة، أو سن سنة سيئة لقول الله تعالى: ﴿ومن أوزار الذين يضلونهم﴾ الآية.
- ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبي ﷺ والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي ﷺ والمنبر والقبر
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾
- ١٨ - باب قوله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾، وقوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾
- ١٩ - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾، وما أمر النبي ﷺ بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم
- ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ خلاف الرسول من غير علم، فحكمه مردود، لقول النبي ﷺ: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد"
- ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
- ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي ﷺ وأمور الإسلام
- ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة، لا من غير الرسول
- ٢٤ - باب الأحكام التي تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
- ٢٥ - باب قول النبي ﷺ: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء"